حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار الميمان: 2913ط. المكتب الإسلامي: 2913
3192
باب الزجر عن ذبح العضباء في الهدي والأضاحي

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ قَتَادَةَ قَالَ : سَمِعْتُ جُرَيَّ بْنَ كُلَيْبٍ - رَجُلًا مِنْهُمْ - عَنْ عَلِيٍّ : أَنَّ نَبِيَّ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -

نَهَى أَنْ يُضَحَّى بِأَعْضَبِ الْقَرْنِ وَالْأُذُنِ
معلقمرفوع· رواه علي بن أبي طالبفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين2 حُكمان
  • ابن عبد البر

    حديث القرن لا يثبت ولا يصح

    ضعيف
  • ابن عبد البر
    حديث لا يحتج بمثله
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    علي بن أبي طالب
    تقييم الراوي:صحابي· أحد العشرة
    في هذا السند:عن
    الوفاة40هـ
  2. 02
    جري بن كليب السدوسي
    تقييم الراوي:مقبول· الثالثة
    في هذا السند:سمعت
    الوفاة
  3. 03
    قتادة بن دعامة
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الرابعة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة117هـ
  4. 04
    شعبة بن الحجاج
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· السابعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة160هـ
  5. 05
    عبد الرحمن بن مهدي
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة198هـ
  6. 06
    محمد بن بشار بندار«بندار»
    تقييم الراوي:ثقة· العاشرة
    الوفاة252هـ
  7. 07
    الوفاة311هـ
التخريج

أخرجه ابن خزيمة في "صحيحه" (4 / 497) برقم: (3192) والضياء المقدسي في "الأحاديث المختارة" (2 / 29) برقم: (387) ، (2 / 29) برقم: (386) والحاكم في "مستدركه" (1 / 468) برقم: (1725) ، (4 / 224) برقم: (7625) والنسائي في "المجتبى" (1 / 860) برقم: (4388) والنسائي في "الكبرى" (4 / 341) برقم: (4454) وأبو داود في "سننه" (3 / 55) برقم: (2801) والترمذي في "جامعه" (3 / 168) برقم: (1599) وابن ماجه في "سننه" (4 / 321) برقم: (3248) والبيهقي في "سننه الكبير" (9 / 275) برقم: (19171) ، (9 / 275) برقم: (19170) وأحمد في "مسنده" (1 / 194) برقم: (637) ، (1 / 229) برقم: (795) ، (1 / 245) برقم: (871) ، (1 / 281) برقم: (1055) ، (1 / 285) برقم: (1073) ، (1 / 304) برقم: (1165) ، (1 / 304) برقم: (1164) ، (1 / 328) برقم: (1301) ، (1 / 328) برقم: (1300) والطيالسي في "مسنده" (1 / 96) برقم: (99) ، (1 / 96) برقم: (98) وأبو يعلى في "مسنده" (1 / 234) برقم: (270) ، (1 / 234) برقم: (269) والبزار في "مسنده" (3 / 95) برقم: (896) ، (3 / 96) برقم: (897) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (4 / 169) برقم: (5811)

الشواهد27 شاهد
الأحاديث المختارة
المستدرك على الصحيحين
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند البزار
شرح معاني الآثار
المتن المُجمَّع٣ اختلاف لفظي

نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُضَحَّى بِأَعْضَبِ الْقَرْنِ [وفي رواية : بِعَضْبَاءِ الْأُذُنِ وَالْقَرْنِ(١)] [وفي رواية : نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ عَضْبَاءِ الْقَرْنِ وَالْأُذُنِ(٢)] ، فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِسَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ قَالَ : نَعَمْ ، إِلَّا عَضَبَ النِّصْفِ ، وَأَكْثَرَ مِنْ [وفي رواية : الْأَعْضَبُ : النِّصْفُ فَأَكْثَرُ مِنْ ذَلِكَ(٣)] ذَلِكَ

خريطة الاختلافات
  1. (١)سنن أبي داود٢٨٠١·سنن البيهقي الكبرى١٩١٧٠·مسند البزار٨٩٧·مسند الطيالسي٩٩·
  2. (٢)مسند أحمد١٣٠٠·شرح معاني الآثار٥٨١١·
  3. (٣)السنن الكبرى٤٤٥٤·
مقارنة المتون94 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

الأحاديث المختارة
السنن الكبرى
سنن البيهقي الكبرى
سنن النسائي
شرح معاني الآثار
مسند أحمد
مسند البزار
مسند الطيالسي
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار الميمان2913
ترقيم طبعة ٢ — المكتب الإسلامي2913
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
الزَّجْرِ(المادة: زجر)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( زَجَرَ ) ( س ) فِي حَدِيثِ ابْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ مَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ فِي أَقَلَّ مِنْ ثَلَاثٍ فَهُوَ زَاجِرٌ مِنْ زَجَرَ الْإِبِلِ يَزْجُرُهَا إِذَا حَثَّهَا وَحَمَلَهَا عَلَى السُّرْعَةِ . وَالْمَحْفُوظُ رَاجِزٌ وَقَدْ تَقَدَّمَ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ فَسَمِعَ وَرَاءَهُ زَجْرًا أَيْ صِيَاحًا عَلَى الْإِبِلِ وَحَثًّا . * وَفِي حَدِيثِ الْعَزْلِ كَأَنَّهُ زَجَرَ أَيْ نَهَى عَنْهُ . وَحَيْثُ وَقَعَ الزَّجْرُ فِي الْحَدِيثِ فَإِنَّمَا يُرَادُ بِهِ النَّهْيُ . ( س ) وَفِيهِ كَانَ شُرَيْحٌ زَاجِرًا شَاعِرًا الزَّجْرُ لِلطَّيْرِ : هُوَ التَّيَمُّنُ وَالتَّشَؤُّمُ بِهَا وَالتَّفَؤُّلُ بِطَيَرَانِهَا ، كَالسَّانِحِ وَالْبَارِحِ ، وَهُوَ نَوْعٌ مِنَ الْكَهَانَةِ وَالْعِيَافَةِ .

لسان العرب

[ زجر ] زجر : الزَّجْرُ : الْمَنْعُ وَالنَّهْيُ وَالِانْتِهَارُ . زَجَرَهُ يَزْجُرُهُ زَجْرًا وَازْدَجَرَهُ فَانْزَجَرَ وَازْدَجَرَ . قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : وَازْدُجِرَ فَدَعَا رَبَّهُ أَنِّي مَغْلُوبٌ فَانْتَصِرْ قَالَ : يُوضَعُ الِازْدِجَارُ مَوْضِعَ الِانْزِجَارِ فَيَكُونُ لَازِمًا ، وَازْدُجِرَ كَانَ فِي الْأَصْلِ ازْتَجَرَ ، فَقُلِبَتِ التَّاءُ دَالًا لِقُرْبِ مَخْرَجَيْهِمَا وَاخْتِيرَتِ الدَّالُ ؛ لِأَنَّهَا أَلْيَقُ بِالزَّايِ مِنَ التَّاءِ . وَفِي حَدِيثِ الْعَزْلِ : كَأَنَّهُ زَجَرَ ؛ أَيْ نَهَى عَنْهُ ، وَحَيْثُ وَقَعَ الزَّجْرُ فِي الْحَدِيثِ فَإِنَّمَا يُرَادُ بِهِ النَّهْيُ . وَزَجَرَ السَّبُعَ وَالْكَلْبَ وَزَجَرَ بِهِ : نَهْنَهَهُ . قَالَ سِيبَوَيْهِ : وَقَالُوا هُوَ مِنِّي مَزْجَرَ الْكَلْبِ أَيْ بِتِلْكَ الْمَنْزِلَةِ فَحَذَفَ وَأَوْصَلَ ، وَهُوَ مِنَ الظُّرُوفِ الْمُخْتَصَّةِ الَّتِي أُجْرِيَتْ مَجْرَى غَيْرِ الْمُخْتَصَّةِ . قَالَ : وَمِنَ الْعَرَبِ مَنْ يَرْفَعُ بِجَعْلِ الْآخَرِ هُوَ الْأَوَّلُ ، وَقَوْلُهُ : مَنْ كَانَ لَا يَزْعُمُ أَنِّي شَاعِرُ فَلْيَدْنُ مِنِّي تَنْهَهُ الْمَزَاجِرُ عَنَى الْأَسْبَابَ الَّتِي مِنْ شَأْنِهَا أَنْ تَزْجُرَ ، كَقَوْلِكَ نَهَتْهُ النَّوَاهِي ، وَيُرْوَى : مَنْ كَانَ لَا يَزْعُمُ أَنِّي شَاعِرُ فَيَدْنُ مِنِّي . . . . . أَرَادَ فَلْيَدْنُ فَحَذَفَ اللَّامَ ، وَذَلِكَ أَنَّ الْخَبْنَ فِي مِثْلِ هَذَا أَخَفُّ عَلَى أَلْسِنَتِهِمْ وَالْإِتْمَامُ عَرَبِيٌّ . وَزَجَرْتُ الْبَعِيرَ حَتَّى ثَارَ وَمَضَى أَزْجُرُهُ زَجْرًا ، وَزَجَرْتُ فُلَانًا عَنِ السُّوءِ فَانْزَجَرَ ، وَهُوَ كَالرَّدْعِ لِلْإِنْ

الْعَضْبَاءِ(المادة: العضباء)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الْعَيْنِ مَعَ الضَّادِ ) ( عَضَبَ ) [ هـ ] فِيهِ كَانَ اسْمُ نَاقَتِهِ الْعَضْبَاءَ هُوَ عَلَمٌ لَهَا مَنْقُولٌ مِنْ قَوْلِهِمْ : نَاقَةٌ عَضْبَاءُ : أَيْ مَشْقُوقَةُ الْأُذُنِ ، وَلَمْ تَكُنْ مَشْقُوقَةَ الْأُذُنِ . وَقَالَ بَعْضُهُمْ : إِنَّهَا كَانَتْ مَشْقُوقَةَ الْأُذُنِ ، وَالْأَوَّلُ أَكْثَرُ . وَقَالَ الزَّمَخْشَرِيُّ : " هُوَ مَنْقُولٌ مِنْ قَوْلِهِمْ : نَاقَةٌ عَضْبَاءُ ، وَهِيَ الْقَصِيرَةُ الْيَدِ " . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ نَهَى أَنْ يُضَحَّى بِالْأَعْضَبِ الْقَرْنِ ، هُوَ الْمَكْسُورُ الْقَرْنِ ، وَقَدْ يَكُونُ الْعَضْبُ فِي الْأُذُنِ أَيْضًا إِلَّا أَنَّهُ فِي الْقَرْنِ أَكْثَرُ . وَالْمَعْضُوبُ فِي غَيْرِ هَذَا : الزَّمِنُ الَّذِي لَا حَرَاكَ بِهِ .

لسان العرب

[ عضب ] عضب : الْعَضْبُ : الْقَطْعُ ، عَضَبَهُ يَعْضِبُهُ عَضْبًا : قَطَعَهُ . وَتَدْعُو الْعَرَبُ عَلَى الرَّجُلِ فَتَقُولُ : مَا لَهُ عَضَبَهُ اللَّهُ ؟ يَدْعُونَ عَلَيْهِ بِقَطْعِ يَدِهِ وَرِجْلِهِ . وَالْعَضْبُ : السَّيْفُ الْقَاطِعُ . وَسَيْفٌ عَضْبٌ : قَاطِعٌ ، وُصِفَ بِالْمَصْدَرِ . وَلِسَانٌ عَضْبٌ : ذَلِيقٌ ، مَثَلٌ بِذَلِكَ . وَعَضَبَهُ بِلِسَانِهِ : تَنَاوَلَهُ وَشَتَمَهُ . وَرَجُلٌ عَضَّابٌ : شَتَّامٌ . وَعَضُبَ لِسَانُهُ ، بِالضَّمِّ ، عُضُوبَةً : صَارَ عَضْبًا ، أَيْ حَدِيدًا فِي الْكَلَامِ . وَيُقَالُ : إِنَّهُ لَمَعْضُوبُ اللِّسَانِ إِذَا كَانَ مَقْطُوعًا عَيِيًّا فَدْمًا . وَفِي مَثَلٍ : إِنَّ الْحَاجَةَ لِيَعْضِبُهَا طَلَبُهَا قَبْلَ وَقْتِهَا ، يَقُولُ : يَقْطَعُهَا وَيُفْسِدُهَا . وَيُقَالُ : إِنَّكَ لِتَعْضِبُنِي عَنْ حَاجَتِي ، أَيْ تَقْطَعُنِي عَنْهَا . وَالْعَضَبُ فِي الرُّمْحِ : الْكَسْرُ . وَيُقَالُ : عَضَبْتُهُ بِالرُّمْحِ أَيْضًا ، وَهُوَ أَنْ تَشْغَلَهُ عَنْهُ . وَقَالَ غَيْرُهُ : عَضَبَ عَلَيْهِ ، أَيْ رَجَعَ عَلَيْهِ ، وَفُلَانٌ يُعَاضِبُ فُلَانًا ، أَيْ يُرَادُّهُ . وَنَاقَةٌ عَضْبَاءُ : مَشْقُوقَةُ الْأُذُنِ ، وَكَذَلِكَ الشَّاةُ ، وَجَمَلٌ أَعْضَبُ : كَذَلِكَ . وَالْعَضْبَاءُ مِنْ آذَانِ الْخَيْلِ : الَّتِي يُجَاوِزُ الْقَطْعُ رُبْعَهَا . وَشَاةٌ عَضْبَاءُ : مَكْسُورَةُ الْقَرْنِ ، وَالذَّكَرُ أَعْضَبُ . وَفِي " الصِّحَاحِ " : الْعَضْبَاءُ الشَّاةُ الْمَكْسُورَةُ الْقَرْنِ الدَّاخِلِ وَهُوَ الْمُشَاشُ ، وَيُقَالُ : هِيَ الَّتِي انْكَسَرَ أَحَدُ قَرْنَيْهَا ، وَقَدْ عَضِبَتْ - بِالْكَسْرِ - عَضَبًا وَأَعْضَبَهَا هُوَ . وَعَضَبَ الْقَرْنَ فَانْعَضَبَ : قَطَعَهُ فَانْقَطَعَ ، وَقِيلَ : الْعَضَبُ يَكُونُ فِي أَحَدِ الْقَرْنَيْنِ . وَكَبْشٌ أَعْضَبُ : بَيِّنُ الْعَضَبِ ، قَالَ الْأَخْطَلُ : إِنَّ السُّيُوفَ غُدُوَّهَا وَرَوَاحَهَا <شط

بِأَعْضَبِ(المادة: بالأعضب)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الْعَيْنِ مَعَ الضَّادِ ) ( عَضَبَ ) [ هـ ] فِيهِ كَانَ اسْمُ نَاقَتِهِ الْعَضْبَاءَ هُوَ عَلَمٌ لَهَا مَنْقُولٌ مِنْ قَوْلِهِمْ : نَاقَةٌ عَضْبَاءُ : أَيْ مَشْقُوقَةُ الْأُذُنِ ، وَلَمْ تَكُنْ مَشْقُوقَةَ الْأُذُنِ . وَقَالَ بَعْضُهُمْ : إِنَّهَا كَانَتْ مَشْقُوقَةَ الْأُذُنِ ، وَالْأَوَّلُ أَكْثَرُ . وَقَالَ الزَّمَخْشَرِيُّ : " هُوَ مَنْقُولٌ مِنْ قَوْلِهِمْ : نَاقَةٌ عَضْبَاءُ ، وَهِيَ الْقَصِيرَةُ الْيَدِ " . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ نَهَى أَنْ يُضَحَّى بِالْأَعْضَبِ الْقَرْنِ ، هُوَ الْمَكْسُورُ الْقَرْنِ ، وَقَدْ يَكُونُ الْعَضْبُ فِي الْأُذُنِ أَيْضًا إِلَّا أَنَّهُ فِي الْقَرْنِ أَكْثَرُ . وَالْمَعْضُوبُ فِي غَيْرِ هَذَا : الزَّمِنُ الَّذِي لَا حَرَاكَ بِهِ .

لسان العرب

[ عضب ] عضب : الْعَضْبُ : الْقَطْعُ ، عَضَبَهُ يَعْضِبُهُ عَضْبًا : قَطَعَهُ . وَتَدْعُو الْعَرَبُ عَلَى الرَّجُلِ فَتَقُولُ : مَا لَهُ عَضَبَهُ اللَّهُ ؟ يَدْعُونَ عَلَيْهِ بِقَطْعِ يَدِهِ وَرِجْلِهِ . وَالْعَضْبُ : السَّيْفُ الْقَاطِعُ . وَسَيْفٌ عَضْبٌ : قَاطِعٌ ، وُصِفَ بِالْمَصْدَرِ . وَلِسَانٌ عَضْبٌ : ذَلِيقٌ ، مَثَلٌ بِذَلِكَ . وَعَضَبَهُ بِلِسَانِهِ : تَنَاوَلَهُ وَشَتَمَهُ . وَرَجُلٌ عَضَّابٌ : شَتَّامٌ . وَعَضُبَ لِسَانُهُ ، بِالضَّمِّ ، عُضُوبَةً : صَارَ عَضْبًا ، أَيْ حَدِيدًا فِي الْكَلَامِ . وَيُقَالُ : إِنَّهُ لَمَعْضُوبُ اللِّسَانِ إِذَا كَانَ مَقْطُوعًا عَيِيًّا فَدْمًا . وَفِي مَثَلٍ : إِنَّ الْحَاجَةَ لِيَعْضِبُهَا طَلَبُهَا قَبْلَ وَقْتِهَا ، يَقُولُ : يَقْطَعُهَا وَيُفْسِدُهَا . وَيُقَالُ : إِنَّكَ لِتَعْضِبُنِي عَنْ حَاجَتِي ، أَيْ تَقْطَعُنِي عَنْهَا . وَالْعَضَبُ فِي الرُّمْحِ : الْكَسْرُ . وَيُقَالُ : عَضَبْتُهُ بِالرُّمْحِ أَيْضًا ، وَهُوَ أَنْ تَشْغَلَهُ عَنْهُ . وَقَالَ غَيْرُهُ : عَضَبَ عَلَيْهِ ، أَيْ رَجَعَ عَلَيْهِ ، وَفُلَانٌ يُعَاضِبُ فُلَانًا ، أَيْ يُرَادُّهُ . وَنَاقَةٌ عَضْبَاءُ : مَشْقُوقَةُ الْأُذُنِ ، وَكَذَلِكَ الشَّاةُ ، وَجَمَلٌ أَعْضَبُ : كَذَلِكَ . وَالْعَضْبَاءُ مِنْ آذَانِ الْخَيْلِ : الَّتِي يُجَاوِزُ الْقَطْعُ رُبْعَهَا . وَشَاةٌ عَضْبَاءُ : مَكْسُورَةُ الْقَرْنِ ، وَالذَّكَرُ أَعْضَبُ . وَفِي " الصِّحَاحِ " : الْعَضْبَاءُ الشَّاةُ الْمَكْسُورَةُ الْقَرْنِ الدَّاخِلِ وَهُوَ الْمُشَاشُ ، وَيُقَالُ : هِيَ الَّتِي انْكَسَرَ أَحَدُ قَرْنَيْهَا ، وَقَدْ عَضِبَتْ - بِالْكَسْرِ - عَضَبًا وَأَعْضَبَهَا هُوَ . وَعَضَبَ الْقَرْنَ فَانْعَضَبَ : قَطَعَهُ فَانْقَطَعَ ، وَقِيلَ : الْعَضَبُ يَكُونُ فِي أَحَدِ الْقَرْنَيْنِ . وَكَبْشٌ أَعْضَبُ : بَيِّنُ الْعَضَبِ ، قَالَ الْأَخْطَلُ : إِنَّ السُّيُوفَ غُدُوَّهَا وَرَوَاحَهَا <شط

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • صحيح ابن خزيمة

    ( 773 ) بَابُ الزَّجْرِ عَنْ ذَبْحِ الْعَضْبَاءِ فِي الْهَدْيِ وَالْأَضَاحِيِّ زَجْرِ اخْتِيَارِ ، أَنَّ صَحِيحَ الْقَرْنِ وَالْأُذُنِ أَفْضَلُ مِنَ الْعَضْبَاءِ ، لَا أَنَّ الْعَضْبَاءَ غَيْرُ مُجْزِئَةٍ ، إِذِ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَمَّا أَعْلَمَ أَنَّ أَرْبَعًا لَا تُجْزِئُ ، دَلَّهُمْ بِهَذَا الْقَوْلِ أَنَّ مَا سِوَى تِلْكَ الْأَرْبَعِ جَائِزٌ 3192 2913 2913 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ قَتَادَةَ قَالَ : سَمِعْتُ جُرَيَّ بْنَ كُلَيْبٍ - رَجُلًا مِنْهُمْ - عَنْ عَلِيٍّ : أَنَّ نَبِيَّ اللهِ - صَلَّى اللهُ ع

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل3 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث