حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مكتبة ابن تيمية: 917
918
علي بن الحسين عن أبي رافع

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ النَّضِرِ الْأَزْدِيُّ ، ثَنَا مُوسَى بْنُ دَاوُدَ الضَّبِّيُّ ، ( ح ) وَحَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، ثَنَا مُعَلَّى بْنُ مَهْدِيٍّ ، قَالَا : ثَنَا شَرِيكٌ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ حُسَيْنٍ ، عَنْ أَبِي رَافِعٍ ، قَالَ :

لَمَّا وَلَدَتْ فَاطِمَةُ حَسَنًا - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - ، قَالَتْ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَلَا أَعُقُّ عَنِ ابْنِي ؟ ج١ / ص٣١١قَالَ : لَا ، وَلَكِنِ احْلِقِي رَأْسَهُ وَتَصَدَّقِي بِوَزْنِ شَعَرِهِ وَرِقًا - أَوْ قَالَ : فِضَّةً - عَلَى الْمَسَاكِينِ " فَلَمَّا وَلَدَتْ حُسَيْنًا فَعَلَتْ بِهِ مِثْلَ ذَلِكَ ، وَقَالَ مُوسَى بْنُ دَاوُدَ فِي حَدِيثِهِ : " عَلَى الْأَوْفَاضِ وَالْمَسَاكِينِ
معلقمرفوع· رواه أبو رافع القبطيله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين2 حُكمان
  • البيهقيالإسناد المشترك
    تفرد به ابن عقيل
  • الدارقطنيالإسناد المشترك

    فقال يرويه عبيد الله بن عمرو عن عبد الله بن محمد بن عقيل عن علي بن الحسين عن أبي رافع وحدث به أبو نعيم الحلبي عن عبيد الله بن عمرو عن ابن عقيل عن أبي سلمة عن علي بن الحسين وذكر أبي سلمة فيه وهم

    لم يُحكَمْ عليه
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أبو رافع القبطي
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:عن
    الوفاةقبل عثمان بيسير أو بعده ، أو ف
  2. 02
    علي بن الحسين زين العابدين«زين العابدين ، ابن الخيرين»
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة72هـ
  3. 03
    عبد الله بن محمد بن عقيل بن أبي طالب
    تقييم الراوي:صدوق· الرابعة
    في هذا السند:عنالاختلاط
    الوفاة140هـ
  4. 04
    شريك بن عبد الله بن أبي نمر الكناني
    تقييم الراوي:صدوق· الخامسة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة140هـ
  5. 05
    معلى بن مهدي الموصلي
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة235هـ
  6. 06
    الوفاة286هـ
  7. 07
    الوفاة360هـ
التخريج

أخرجه البيهقي في "سننه الكبير" (9 / 304) برقم: (19361) ، (9 / 304) برقم: (19362) وأحمد في "مسنده" (11 / 5728) برقم: (24344) ، (12 / 6599) برقم: (27774) ، (12 / 6604) برقم: (27787) والطبراني في "الكبير" (1 / 310) برقم: (918) ، (1 / 311) برقم: (919) ، (3 / 30) برقم: (2574) ، (3 / 30) برقم: (2575)

الشواهد22 شاهد
موطأ مالك
جامع الترمذي
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع٢٠ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (١٢/٦٥٩٩) برقم ٢٧٧٧٤

لَمَّا وَلَدَتْ فَاطِمَةُ حَسَنًا [عَلَيْهِمَا السَّلَامُ(١)] قَالَتْ [يَا رَسُولَ اللَّهِ(٢)] : أَلَا أَعُقُّ عَنِ ابْنِي بِدَمٍ ؟ [ وفي رواية : سَأَلْتُ عَلِيَّ بْنَ حُسَيْنٍ قَالَ : أَخْبَرَنِي أَبُو رَافِعٍ مَوْلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّ حَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ الْأَكْبَرَ حِينَ وُلِدَ أَرَادَتْ أُمُّهُ فَاطِمَةُ أَنْ تَعُقَّ بِكَبْشَيْنِ ] [وفي رواية : أَنَّ الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا حِينَ وَلَدَتْهُ فَاطِمَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا أَرَادَتْ أَنْ تَعُقَّ عَنْهُ بِكَبْشٍ عَظِيمٍ ، فَأَتَتْ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٣)] قَالَ [وفي رواية : فَقَالَ لَهَا(٤)] : لَا ، [وفي رواية : فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لَا تَعُقِّي عَنْهُ(٥)] [بِشَيْءٍ(٦)] وَلَكِنِ احْلِقِي [شَعَرَ(٧)] رَأْسَهُ ، ثُمَّ تَصَدَّقِي [وفي رواية : وَتَصَدَّقِي(٨)] بِوَزْنِ شَعْرِهِ [وفي رواية : رَأْسِهِ(٩)] [وفي رواية : تَصَدَّقِي بِوَزْنِهِ(١٠)] مِنْ فِضَّةٍ [وفي رواية : الْوَرِقِ(١١)] [وفي رواية : وَرِقًا - أَوْ قَالَ : فِضَّةً(١٢)] عَلَى الْمَسَاكِينِ أَوِ الْأَوْفَاضِ [وفي رواية : فِي سَبِيلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، أَوْ عَلَى ابْنِ السَّبِيلِ(١٣)] [وَقَالَ مُوسَى بْنُ دَاوُدَ فِي حَدِيثِهِ : عَلَى الْأَوْفَاضِ وَالْمَسَاكِينِ(١٤)] . وَكَانَ الْأَوْفَاضُ نَاسًا مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . مُحْتَاجِينَ فِي الْمَسْجِدِ - أَوْ فِي الصُّفَّةِ [ وفي رواية : قَالَ : قَالَ عَلِيٌّ : قَالَ شَرِيكٌ - يَعْنِي بِالْأَوْقَاضِ - أَهْلَ الصُّفَّةِ فَفَعَلَتْ ذَلِكَ ] - . وَقَالَ أَبُو النَّضْرِ : مِنَ الْوَرِقِ عَلَى الْأَوْفَاضِ - يَعْنِي أَهْلَ الصُّفَّةِ - أَوْ عَلَى الْمَسَاكِينِ . فَفَعَلْتُ ذَلِكَ . قَالَتْ : فَلَمَّا وَلَدْتُ [وفي رواية : وَوَلَدَتِ(١٥)] حُسَيْنًا [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ(١٦)] [وفي رواية : ثُمَّ وَلَدَتِ الْحُسَيْنَ بْنَ عَلِيٍّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - مِنَ الْعَامِ الْمُقْبِلِ(١٧)] فَعَلْتُ [بِهِ(١٨)] مِثْلَ ذَلِكَ [وفي رواية : كَذَلِكَ(١٩)] [وفي رواية : ثُمَّ وُلِدَ حُسَيْنٌ بَعْدَ ذَلِكَ فَصَنَعَتْ مِثْلَ ذَلِكَ(٢٠)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)سنن البيهقي الكبرى١٩٣٦٢·
  2. (٢)المعجم الكبير٩١٨٢٥٧٤·سنن البيهقي الكبرى١٩٣٦١·
  3. (٣)المعجم الكبير٢٥٧٥·
  4. (٤)سنن البيهقي الكبرى١٩٣٦٢·
  5. (٥)مسند أحمد٢٤٣٤٤٢٧٧٨٧·
  6. (٦)المعجم الكبير٩١٩٢٥٧٥·سنن البيهقي الكبرى١٩٣٦٢·
  7. (٧)مسند أحمد٢٤٣٤٤٢٧٧٨٧·المعجم الكبير٩١٩٢٥٧٥·سنن البيهقي الكبرى١٩٣٦٢·
  8. (٨)المعجم الكبير٩١٨٢٥٧٤·سنن البيهقي الكبرى١٩٣٦١·
  9. (٩)مسند أحمد٢٤٣٤٤٢٧٧٧٤٢٧٧٨٧·المعجم الكبير٩١٨٩١٩٢٥٧٤٢٥٧٥·سنن البيهقي الكبرى١٩٣٦٢·
  10. (١٠)مسند أحمد٢٤٣٤٤٢٧٧٨٧·المعجم الكبير٩١٩٢٥٧٥·سنن البيهقي الكبرى١٩٣٦٢·
  11. (١١)مسند أحمد٢٤٣٤٤٢٧٧٧٤٢٧٧٨٧·المعجم الكبير٩١٩٢٥٧٥·سنن البيهقي الكبرى١٩٣٦١١٩٣٦٢·
  12. (١٢)المعجم الكبير٩١٨٢٥٧٤·
  13. (١٣)سنن البيهقي الكبرى١٩٣٦٢·
  14. (١٤)المعجم الكبير٩١٨٢٥٧٤·
  15. (١٥)سنن البيهقي الكبرى١٩٣٦٢·
  16. (١٦)المعجم الكبير٩١٩٢٥٧٤٢٥٧٥·
  17. (١٧)المعجم الكبير٩١٩·
  18. (١٨)المعجم الكبير٩١٨٩١٩٢٥٧٤٢٥٧٥·
  19. (١٩)المعجم الكبير٩١٩٢٥٧٥·
  20. (٢٠)مسند أحمد٢٤٣٤٤٢٧٧٨٧·
مقارنة المتون30 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الكبير
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مكتبة ابن تيمية917
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
وَلَدَتْ(المادة: ولدت)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( وَلَدَ ) ( س ) فِيهِ " وَاقِيَةً كَوَاقِيَةِ الْوَلِيدِ " يَعْنِي الطِّفْلَ ، فَعِيلٌ بِمَعْنَى مَفْعُولٍ . أَيْ كَلَاءَةً وَحِفْظًا ، كَمَا يُكْلَأُ الطِّفْلُ . وَقِيلَ : أَرَادَ بِالْوَلِيدِ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ ; لِقَوْلِهِ تَعَالَى أَلَمْ نُرَبِّكَ فِينَا وَلِيدًا أَيْ كَمَا وَقَيْتَ مُوسَى شَرَّ فِرْعَوْنَ وَهُوَ فِي حِجْرِهِ فَقِنِي شَرَّ قَوْمِي وَأَنَا بَيْنَ أَظْهُرِهِمْ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " الْوَلِيدُ فِي الْجَنَّةِ " أَيِ الَّذِي مَاتَ وَهُوَ طِفْلٌ أَوْ سِقْطٌ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ لَا تَقْتُلُوا وَلِيدًا يَعْنِي فِي الْغَزْوِ ، وَالْجَمْعُ : وِلْدَانٌ ، وَالْأُنْثَى وَلِيدَةٌ . وَالْجَمْعُ : الْوَلَائِدُ . وَقَدْ تُطْلَقُ الْوَلِيدَةُ عَلَى الْجَارِيَةِ وَالْأَمَةِ ، وَإِنْ كَانَتْ كَبِيرَةً . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " تَصَدَّقْتُ عَلَى أُمِّي بِوَلِيدَةٍ " يَعْنِي جَارِيَةً . ( س ) وَفِي حَدِيثِ الِاسْتِعَاذَةِ " وَمِنْ شَرِّ وَالِدٍ وَمَا وَلَدَ " يَعْنِي إِبْلِيسَ وَالشَّيَاطِينَ . هَكَذَا فُسِّرَ . * وَفِيهِ " فَأَعْطَى شَاةً وَالِدًا " ، أَيْ عُرِفَ مِنْهَا كَثْرَةَ النِّتَاجِ . وَحَكَى الْجَوْهَرِيُّ عَنِ ابْنِ السِّكِّيتِ : شَاةٌ وَالِدٌ : أَيْ حَامِلٌ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ لَقِيطٍ <متن ربط="1004758" نوع

لسان العرب

[ ولد ] وَلَد : الْوَلِيدُ : الصَّبِيُّ حِينَ يُولَدُ ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ : تُدْعَى الصَّبِيَّةُ أَيْضًا وَلِيدًا ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ : بَلْ هُوَ لِلذَّكَرِ دُونَ الْأُنْثَى ، وَقَالَ ابْنُ شُمَيْلٍ : يُقَالُ غُلَامٌ مَوْلُودٌ وَجَارِيَةٌ مَوْلُودَةٌ ، أَيْ حِينَ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ ، وَالْوَلَدُ اسْمٌ يَجْمَعُ الْوَاحِدَ وَالْكَثِيرَ وَالذَّكَرُ وَالْأُنْثَى . ابْنُ سِيدَهْ : وَلَدَتْهُ أُمُّهُ وِلَادَةً وَإِلَادَةً - عَلَى الْبَدَلِ ، فَهِيَ وَالِدَةٌ عَلَى الْفِعْلِ وَوَالِدٌ عَلَى النَّسَبِ ; حَكَاهُ ثَعْلَبٌ فِي الْمَرْأَةِ وَكُلِّ حَامِلٍ تَلِدُ . وَيُقَالُ لِأُمِّ الرَّجُلِ : هَذِهِ وَالِدَةٌ . وَوَلَدَتِ الْمَرْأَةُ وِلَادًا وَوِلَادَةً وَأَوْلَدَتْ : حَانَ وِلَادُهَا . وَالْوَالِدُ : الْأَبُ . وَالْوَالِدَةُ : الْأُمُّ - وَهُمَا الْوَلَدَانِ ; وَالْوَلَدُ يَكُونُ وَاحِدًا وَجَمْعًا . ابْنُ سِيدَهْ : الْوَلَدُ وَالْوُلْدُ - بِالضَّمِّ - مَا وُلِدَ أَيًّا كَانَ ، وَهُوَ يَقَعُ عَلَى الْوَاحِدِ وَالْجَمْعِ وَالذَّكَرِ وَالْأُنْثَى ، وَقَدْ جَمَعُوا فَقَالُوا أَوْلَادٌ وَوِلْدَةٌ وَإِلْدَةٌ ، وَقَدْ يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ الْوُلْدُ جَمْعَ وَلَدٍ كَوُثْنٍ وَوَثَنٍ ، فَإِنَّ هَذَا مِمَّا يُكَسَّرُ عَلَى هَذَا الْمِثَالِ لِاعْتِقَابِ الْمِثَالَيْنِ عَلَى الْكَلِمَةِ . وَالْوِلْدُ - بِالْكَسْرِ : كَالْوُلْدِ لُغَةٌ ، وَلَيْسَ بِجَمْعٍ لِأَنَّ فَعَلًا لَيْسَ مِمَّا يُكَسَّرُ عَلَى فِعْلٍ . وَالْوَلَدُ أَيْضًا : الرَّهْطُ عَلَى التَّشْبِيهِ بِوَلَدِ الظَّهْرِ . وَوَلَدُ الرَّجُلِ : وَلَدَهُ فِي مَعْنًى . وَوَلَدُهُ : رَهْطُهُ فِي مَعْنَى . وَتَوَالَدُوا أَيْ كَثُرُوا وَوَلَدَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا ، وَيُقَالُ فِي تَفْسِيرِ قَوْلِهِ تَعَالَى مَالُهُ وَوَلَدُهُ إِلَّا خَسَارًا : أَيْ رَهْطُ

شَعَرِهِ(المادة: شعرة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( شَعَرَ ) * قَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ ذِكْرُ الشَّعَائِرِ وَشَعَائِرُ الْحَجِّ آثَارُهُ وَعَلَامَاتُهُ ، جَمْعُ شَعِيرَةٍ . وَقِيلَ هُوَ كُلُّ مَا كَانَ مِنْ أَعْمَالِهِ كَالْوُقُوفِ وَالطَّوَافِ وَالسَّعْيِ وَالرَّمْيِ وَالذَّبْحِ وَغَيْرِ ذَلِكَ . وَقَالَ الْأَزْهَرِيُّ : الشَّعَائِرُ : الْمَعَالِمُ الَّتِي نَدَبَ اللَّهُ إِلَيْهَا وَأَمَرَ بِالْقِيَامِ عَلَيْهَا . ( س هـ ) وَمِنْهُ سُمِّيَ الْمَشْعَرُ الْحَرَامُ ؛ لِأَنَّهُ مَعْلَمٌ لِلْعِبَادَةِ وَمَوْضِعٌ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ أَنَّ جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلَامُ قَالَ لَهُ : مُرْ أُمَّتَكَ حَتَّى يَرْفَعُوا أَصْوَاتَهُمْ بِالتَّلْبِيَةِ فَإِنَّهَا مِنْ شَعَائِرِ الْحَجِّ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ أَنَّ شِعَارَ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ فِي الْغَزْوِ يَا مَنْصُورُ أَمِتْ أَمِتْ أَيْ عَلَامَتَهُمُ الَّتِي كَانُوا يَتَعَارَفُونَ بِهَا فِي الْحَرْبِ . وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُهُ فِي الْحَدِيثِ . ( س [ هـ ] ) وَمِنْهُ إِشْعَارُ الْبُدْنِ وَهُوَ أَنْ يَشُقَّ أَحَدَ جَنْبَيْ سَنَامِ الْبَدَنَةِ حَتَّى يَسِيلَ دَمُهَا ، وَيَجْعَلَ ذَلِكَ لَهَا عَلَامَةً تُعْرَفُ بِهَا أَنَّهَا هَدْيٌ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ مَقْتَلِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ رَجُلًا رَمَى الْجَمْرَةَ ، فَأَصَابَ صَلْعَةَ عُمَرَ فَدَمَّاهُ فَقَالَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي لِهْبٍ : أُشْعِرَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ أَيْ أُعْلِمَ لِلْقَتْلِ ، كَمَا تُعْلَمُ الْبَدَنَةُ إِذَا سِيقَتْ لِلنَّحْرِ ، تَطَيَّرَ اللِّهْبِيُّ بِذَلِكَ ، فَحَقَّتْ طِيَرَتُهُ ؛ لِأَنَّ عُمَرَ لَمَّا صَدَرَ مِنَ الْحَجِّ قُتِلَ .

لسان العرب

[ شعر ] شعر : شَعَرَ بِهِ وَشَعُرَ يَشْعُرُ شِعْرًا وَشَعْرًا وَشِعْرَةً وَمَشْعُورَةً وَشُعُورًا وَشُعُورَةً وَشِعْرَى وَمَشْعُورَاءَ وَمَشْعُورًا ; الْأَخِيرَةُ ; عَنِ اللِّحْيَانِيِّ ، كُلُّهُ : عَلِمَ . وَحَكَى اللِّحْيَانِيُّ عَنِ الْكِسَائِيِّ : مَا شَعَرْتُ بِمَشْعُورِهِ حَتَّى جَاءَهُ فُلَانٌ ، وَحَكَى عَنِ الْكِسَائِيِّ أَيْضًا : أَشْعُرُ فُلَانًا مَا عَمِلَهُ ، وَأَشْعُرُ لِفُلَانٍ مَا عَمِلَهُ ، وَمَا شَعَرْتُ فُلَانًا مَا عَمِلَهُ قَالَ : وَهُوَ كَلَامُ الْعَرَبِ . وَلَيْتَ شِعْرِي أَيْ لَيْتَ عِلْمِي أَوْ لَيْتَنِي عَلِمْتُ وَلَيْتَ شِعْرِي مِنْ ذَلِكَ أَيْ لَيْتَنِي شَعَرْتُ ، قَالَ سِيبَوَيْهِ : قَالُوا لَيْتَ شِعْرَتِي فَحَذَفُوا التَّاءَ مَعَ الْإِضَافَةِ لِلْكَثْرَةِ ، كَمَا قَالُوا : ذَهَبَ بِعُذْرَتِهَا وَهُوَ أَبُو عُذْرِهَا فَحَذَفُوا التَّاءَ مَعَ الْأَبِ خَاصَّةً . وَحَكَى اللِّحْيَانِيُّ عَنِ الْكِسَائِيِّ : لَيْتَ شِعْرِي لِفُلَانٍ مَا صَنَعَ ، وَلَيْتَ شِعْرِي فُلَانًا مَا صَنَعَ ; وَأَنْشَدَ : يَا لَيْتَ شِعْرِي عَنْ حِمَارِي مَا صَنَعْ وَعَنْ أَبِي زَيْدٍ وَكَمْ كَانَ اضْطَجَعْ وَأَنْشَدَ : يَا لَيْتَ شِعْرِي عَنْكُمْ حَنِيفَا وَقَدْ جَدَعْنَا مِنْكُمُ الْأُنُوفَا وَأَنْشَدَ : لَيْتَ شِعْرِي مُسَافِرَ بْنَ أَبِي عَمْـ ـرٍو وَلَيْتٌ يَقُولُهَا الْمَحْزُونُ ، وَفِي الْحَدِيثِ : لَيْتَ شِعْرِي مَا صَنَعَ فُلَانٌ أَيْ لَيْتَ عِلْمِي حَاضِرٌ أَوْ مُحِيطٌ بِمَا صَنَعَ ، فَحَذَفَ الْخَبَرَ وَهُوَ كَثِيرٌ فِي كَلَامِهِمْ . وَأَشْعَرَهُ الْأَمْرَ وَأَشْعَرَهُ بِهِ : أَعْلَمَهُ إِيَّاهُ . وَفِي

الْأَوْفَاضِ(المادة: الأوفاض)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( وَفَضَ ) ( هـ ) فِيهِ " أَنَّهُ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَنْ تُوضَعَ فِي الْأَوْفَاضِ " هُمُ الْفِرَقُ وَالْأَخْلَاطُ مِنَ النَّاسِ . مِنْ وَفَضَتِ الْإِبِلُ ، إِذَا تَفَرَّقَتْ . وَقِيلَ : هُمُ الَّذِينَ مَعَ كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ وَفْضَةٌ ، وَهِيَ مِثْلُ الْكِنَانَةِ الصَّغِيرَةِ ، يُلْقِي فِيهَا طَعَامَهُ . وَقِيلَ : هُمُ الْفُقَرَاءُ الضِّعَافُ ، الَّذِينَ لَا دِفَاعَ بِهِمْ ، وَاحِدُهُمْ : وَفْضٌ . وَقِيلَ : أَرَادَ بِهِمْ أَهْلَ الصُّفَّةِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " أَنَّ رَجُلًا مِنَ الْأَنْصَارِ جَاءَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : مَالِي كُلُّهُ صَدَقَةٌ ، فَأَقْتَرَ أَبَوَاهُ حَتَّى جَلَسَا مَعَ الْأَوْفَاضِ " أَيِ افْتَقَرَا حَتَّى جَلَسَا مَعَ الْفُقَرَاءِ . ( هـ ) وَفِي كِتَابِ وَائِلِ بْنِ حُجْرٍ " وَمَنْ زَنَى مِنْ بَكْرٍ فَاصْقَعُوهُ وَاسْتَوْفِضُوهُ عَامًا " أَيِ اضْرِبُوهُ وَاطْرُدُوهُ وَانْفُوهُ ، مِنْ وَفَضَتِ الْإِبِلُ ، إِذَا تَفَرَّقَتْ .

لسان العرب

[ وفض ] وفض : الْوِفَاضُ : وِقَايَةُ ثِفَالِ الرَّحَى ، وَالْجَمْعُ وُفُضٌ ، قَالَ الطِّرِمَّاحُ : قَدْ تَجَاوَزْتُهَا بِهَضَّاءَ كَالْجِنَّـ ـةِ يُخْفُونَ بَعْضَ قَرْعِ الْوِفَاضِ أَبُو زَيْدٍ : الْوِفَاضُ الْجِلْدَةُ الَّتِي تُوضَعُ تَحْتَ الرَّحَى ، وَقَالَ أَبُو عَمْرٍو : الْأَوْفَاضُ وَالْأَوْضَامُ وَاحِدُهَا وَفْضٌ وَوَضَمٌ ، وَهُوَ الَّذِي يُقْطَعُ عَلَيْهِ اللَّحْمُ ، وَقَالَ الطِّرِمَّاحُ : كَمْ عَدُوٍّ لَنَا قُرَاسِيةِ الْعِزِّ تَرَكْنَا لَحْمًا عَلَى أَوْفَاضِ وَأَوْفَضْتُ لِفُلَانٍ وَأَوْضَمْتُ إِذَا بَسَطْتَ لَهُ بِسَاطًا يَتَّقِي بِهِ الْأَرْضَ ، ثَعْلَبٌ عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ : يُقَالُ لِلْمَكَانِ الَّذِي يُمْسِكُ الْمَاءَ الْوِفَاضُ وَالْمُسَكُ وَالْمَسَاكُ ، فَإِذَا لَمْ يُمْسِكْ فَهُوَ مَسْهَبٌ . وَالْوَفْضَةُ : خَرِيطَةٌ يَحْمِلُ فِيهَا الرَّاعِي أَدَاتَهُ وَزَادَهُ . وَالْوَفْضَةُ : جَعْبَةُ السِّهَامِ إِذَا كَانَتْ مِنْ أَدَمٍ لَا خَشَبَ فِيهَا تَشْبِيهًا بِذَلِكَ ، وَالْجَمْعُ وِفَاضٌ . وَفِي الصِّحَاحِ : وَالْوَفْضَةُ شَيْءٌ كَالْجَعْبَةِ مِنْ أَدَمٍ لَيْسَ فِيهَا خَشَبٌ ، وَأَنْشَدَ ابْنُ بَرِّيٍّ لِلشَّنْفَرَى : لَهَا وَفْضَةٌ فِيهَا ثَلَاثُونَ سَيْحَفًا إِذَا آنَسَتْ أُولَى الْعَدِيِّ اقْشَعَرَّتِ الْوَفْضَةُ هُنَا : الْجَعْبَةُ ، وَالسَّيْحَفُ : النَّصْلُ الْمُذَلَّقُ . وَفَضَتِ الْإِبِلُ : أَسْرَعَتْ . وَنَاقَةٌ مِيفَاضٌ : مُسْرِعَةٌ ، وَكَذَلِكَ النَّعَامَةُ ، قَالَ : لِأَنْعَتَنْ نَعَامَةً مِيفَاضًا خَرْجَاءَ تَغْدُو تَطْلُبُ الْإِضَاضَا وَأَوْفَضَهَا وَاسْتَوْفَضَهَا : طَرَدَهَا . وَفِي حَدِيثِ وَائِلِ بْنِ حُجْرٍ : <متن نوع="

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المعجم الكبير

    عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ عَنْ أَبِي رَافِعٍ 918 917 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ النَّضِرِ الْأَزْدِيُّ ، ثَنَا مُوسَى بْنُ دَاوُدَ الضَّبِّيُّ ، ( ح ) وَحَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، ثَنَا مُعَلَّى بْنُ مَهْدِيٍّ ، قَالَا : ثَنَا شَرِيكٌ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ حُسَيْنٍ ، عَنْ أَبِي رَافِعٍ ، قَالَ : لَمَّا وَلَدَتْ فَاطِمَةُ حَسَنًا - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - ، قَالَتْ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَلَا أَعُقّ

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث