حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى السَّاجِيُّ ، ثَنَا عَبْدُ الْأَعْلَى بْنُ حَمَّادٍ النَّرْسِيُّ ، ( ح ) وَثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ ، ( ح ) وَثَنَا مُعَاذُ بْنُ الْمُثَنَّى ، ثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْمَدِينِيِّ ، قَالُوا : ثَنَا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ ، حَدَّثَنِي أَبِي ، قَالَ : سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ إِسْحَاقَ ، يُحَدِّثُ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ عُتْبَةَ ، عَنْ جُبَيْرِ بْنِ ج٢ / ص١٢٩مُحَمَّدِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ ، قَالَ :
جَاءَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَعْرَابِيٌّ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ جُهِدَتِ الْأَنْفُسُ ، وَضَاعَ الْعِيَالُ ، وَهَلَكَتِ الْأَمْوَالُ ، وَنُهِكَتِ الْأَنْعَامُ ، فَاسْتَسْقِ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ لَنَا ، فَإِنَّا نَسْتَشْفِعُ بِكَ عَلَى اللهِ ، وَنَسْتَشْفِعُ بِاللهِ عَلَيْكَ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : وَيْحَكَ تَدْرِي مَا تَقُولُ ؟ " فَسَبَّحَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَمَا زَالَ يُسَبِّحُ ، حَتَّى عُرِفَ ذَلِكَ فِي وُجُوهِ أَصْحَابِهِ ، ثُمَّ قَالَ : " وَيْحَكَ لَا يُسْتَشْفَعُ بِاللهِ عَلَى أَحَدٍ مِنْ خَلْقِهِ ، شَأْنُ اللهِ أَعْظَمُ مِنْ ذَلِكَ ، وَيْحَكَ تَدْرِي مَا اللهُ عَزَّ وَجَلَّ ؟ إِنَّ عَرْشَهُ عَلَى سَمَاوَاتِهِ ، وَأَرْضِهِ هَكَذَا " ، وَقَالَ بِإِصْبَعَيْهِ " مِثْلَ الْقُبَّةِ ، وَإِنَّهُ لَيَئِطُّ بِهِ أَطِيطَ الرَّحْلِ بِالرَّاكِبِ