حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مكتبة ابن تيمية: 3010
3009
حذيفة بن اليمان

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْحَضْرَمِيُّ ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ بْنِ أَبَانَ ، ثَنَا عُبَيْدَةُ بْنُ أَسْوَدَ ، عَنْ مُجَالِدٍ ، عَنِ الشَّعْبِيِّ ، قَالَ :

قُلْنَا : كَيْفَ أَصَابَ حُذَيْفَةُ مَا لَمْ يُصِبْ أَبُو بَكْرٍ وَلَا عُمَرُ ؟ قَالَ صِلَةُ بْنُ زُفَرَ : قَدْ وَاللهِ سَأَلْنَا حُذَيْفَةَ عَنْ ذَلِكَ ، فَقَالَ : كُنْتُ أَمْشِي مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي مَسِيرٍ ذَاتَ لَيْلَةٍ ، فَأَدْلَجْنَا دُلْجَةً ، فَنَعَسَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى رَاحِلَتِهِ ، فَقَالَ أُنَاسٌ : لَوْ دَفَعْنَاهُ السَّاعَةَ فَوَقَعَ فَانْدَقَّتْ عُنُقُهُ اسْتَرَحْنَا مِنْهُ . فَلَمَّا سَمِعْتُهُمْ تَقَدَّمْتُهُمْ ، فَسِرْتُ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُمْ ، فَجَعَلْتُ أَقْرَأُ سُورَةً مِنَ الْقُرْآنِ ، فَاسْتَيْقَظَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : " مَنْ هَذَا ؟ " قُلْتُ : حُذَيْفَةُ يَا رَسُولَ اللهِ . قَالَ : " ادْنُ " فَدَنَوْتُ ، فَقَالَ : مَا سَمِعْتَ هَؤُلَاءِ خَلْفَكَ مَا قَالُوا ؟ " قُلْتُ : بَلَى يَا رَسُولَ اللهِ ؛ وَلِذَلِكَ سِرْتُ بَيْنَكَ وَبَيْنَهُمْ . قَالَ : " أَمَا إِنَّهُمْ مُنَافِقُونَ ، فُلَانٌ وَفُلَانٌ وَفُلَانٌ
معلقمرفوع· رواه حذيفة بن اليمانفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    حذيفة بن اليمان
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:سألنا
    الوفاة36هـ
  2. 02
    صلة بن زفر العبسي
    تقييم الراوي:ثقة· تابعي كبير . من الثانية
    في هذا السند:قال
    الوفاة70هـ
  3. 03
    الشعبي
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة103هـ
  4. 04
    مجالد بن سعيد
    تقييم الراوي:ليس بالقوي ، وقد تغير في آخر عمره· من صغار السادسة
    في هذا السند:عنالاختلاط
    الوفاة144هـ
  5. 05
    عبيدة بن الأسود بن سعيد الهمداني
    تقييم الراوي:صدوق· الثامنة
    في هذا السند:حدثناالتدليس
    الوفاة181هـ
  6. 06
    عبد الله بن عمر مشكدانة«الجعفي ، المشك»
    تقييم الراوي:صدوق· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة238هـ
  7. 07
    الوفاة297هـ
  8. 08
    الوفاة360هـ
التخريج

أخرجه البزار في "مسنده" (7 / 324) برقم: (2925) والطبراني في "الكبير" (3 / 164) برقم: (3009) ، (3 / 165) برقم: (3014)

الشواهد2 شاهد
مسند البزار
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع١٦ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المعجم الكبير (٣/١٦٤) برقم ٣٠٠٩

قُلْنَا [لِحُذَيْفَةَ(١)] : كَيْفَ أَصَابَ حُذَيْفَةُ مَا لَمْ يُصِبْ أَبُو بَكْرٍ وَلَا عُمَرُ ؟ قَالَ صِلَةُ بْنُ زُفَرَ : قَدْ وَاللَّهِ سَأَلْنَا حُذَيْفَةَ عَنْ ذَلِكَ [وفي رواية : كَيْفَ عَرَفْتَ أَمْرَ الْمُنَافِقِينَ ، وَلَمْ يَعْرِفْهُ أَحَدٌ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَبُو بَكْرٍ وَلَا عُمَرُ رَضِي اللَّهُ عَنْهُمْ ؟(٢)] ، فَقَالَ : كُنْتُ أَمْشِي مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي مَسِيرٍ ذَاتَ لَيْلَةٍ [وفي رواية : إِنِّي كُنْتُ أَسِيرُ خَلْفَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٣)] ، فَأَدْلَجْنَا دُلْجَةً ، فَنَعَسَ [وفي رواية : فَنَامَ(٤)] رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى رَاحِلَتِهِ ، فَقَالَ أُنَاسٌ [وفي رواية : فَسَمِعْتُ نَاسًا مِنْهُمْ يَقُولُونَ(٥)] : لَوْ دَفَعْنَاهُ السَّاعَةَ فَوَقَعَ [وفي رواية : لَوْ طَرَحْنَاهُ عَنْ رَاحِلَتِهِ(٦)] فَانْدَقَّتْ عُنُقُهُ اسْتَرَحْنَا [وفي رواية : فَاسْتَرَحْنَا(٧)] مِنْهُ . فَلَمَّا سَمِعْتُهُمْ تَقَدَّمْتُهُمْ ، فَسِرْتُ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُمْ ، فَجَعَلْتُ [وفي رواية : وَجَعَلْتُ(٨)] أَقْرَأُ [وَأَرْفَعُ صَوْتِي(٩)] سُورَةً مِنَ الْقُرْآنِ ، فَاسْتَيْقَظَ [وفي رواية : فَانْتَبَهَ(١٠)] رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : مَنْ هَذَا ؟ قُلْتُ [وفي رواية : فَقُلْتُ(١١)] : حُذَيْفَةُ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ . : ادْنُ فَدَنَوْتُ [قَالَ : مَنْ هَؤُلَاءِ ؟ قُلْتُ : فُلَانٌ وَفُلَانٌ ، حَتَّى عَدَدْتُهُمْ(١٢)] ، فَقَالَ : مَا سَمِعْتَ هَؤُلَاءِ خَلْفَكَ مَا قَالُوا ؟ قُلْتُ : بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ ؛ [وفي رواية : قَالَ : أَوَسَمِعْتَ مَا قَالُوا ؟ قُلْتُ : نَعَمْ ؛(١٣)] وَلِذَلِكَ سِرْتُ بَيْنَكَ وَبَيْنَهُمْ . قَالَ : أَمَا إِنَّهُمْ مُنَافِقُونَ ، فُلَانٌ وَفُلَانٌ وَفُلَانٌ [وفي رواية : قَالَ : فَإِنَّ هَؤُلَاءِ فُلَانًا وَفُلَانًا(١٤)] [حَتَّى عَدَّ أَسْمَاءَهُمْ - مُنَافِقُونَ ، لَا تُخْبِرَنَّ أَحَدًا(١٥)] [وفي رواية : كُنْتُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ذَاتَ لَيْلَةٍ فَسَمَّاهُمْ(١٦)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)المعجم الكبير٣٠١٤·
  2. (٢)المعجم الكبير٣٠١٤·
  3. (٣)المعجم الكبير٣٠١٤·
  4. (٤)المعجم الكبير٣٠١٤·
  5. (٥)المعجم الكبير٣٠١٤·
  6. (٦)المعجم الكبير٣٠١٤·
  7. (٧)المعجم الكبير٣٠١٤·
  8. (٨)المعجم الكبير٣٠١٤·
  9. (٩)المعجم الكبير٣٠١٤·
  10. (١٠)المعجم الكبير٣٠١٤·
  11. (١١)المعجم الكبير٣٠١٤·
  12. (١٢)المعجم الكبير٣٠١٤·
  13. (١٣)المعجم الكبير٣٠١٤·
  14. (١٤)المعجم الكبير٣٠١٤·
  15. (١٥)المعجم الكبير٣٠١٤·
  16. (١٦)مسند البزار٢٩٢٥·
مقارنة المتون7 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الكبير
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مكتبة ابن تيمية3010
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
أُنَاسٌ(المادة: أناس)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( نَوَسَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ أُمِّ زَرْعٍ : أَنَاسَ مِنْ حَلْيٍ أُذُنَيَّ كُلُّ شَيْءٍ يَتَحَرَّكُ مُتَدَلِّيًا فَقَدَ نَاسَ يَنُوسُ نَوْسًا ، وَأَنَاسَهُ غَيْرُهُ ، تُرِيدُ أَنَّهُ حَلَّاهَا قِرَطَةً وَشُنُوفًا تَنُوسُ بِأُذُنَيْهَا . وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ " مَرَّ عَلَيْهِ رَجُلٌ وَعَلَيْهِ إِزَارٌ يَجُرُّهُ ، فَقَطَعَ مَا فَوْقَ الْكَعْبَيْنِ ، فَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى الْخُيُوطِ نَائِسَةً عَلَى كَعْبَيْهِ " أَيْ مُتَدَلِّيَةً مُتَحَرِّكَةً . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الْعَبَّاسِ : وَضَفِيرَتَاهُ تَنُوسَانِ عَلَى رَأْسِهِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ : دَخَلْتُ عَلَى حَفْصَةَ وَنَوْسَاتُهَا تَنْطُفُ . أَيْ ذَوَائِبُهَا تَقْطُرُ مَاءً . فَسَمَّى الذَّوَائِبَ نَوْسَاتٍ ; لِأَنَّهَا تَتَحَرَّكُ كَثِيرًا .

لسان العرب

[ نوس ] نوس : النَّاسُ : قَدْ يَكُونُ مِنَ الْإِنْسِ وَمِنِ الْجِنِّ ، وَأَصْلُهُ أُنَاسٌ فَخُفِّفَ وَلَمْ يَجْعَلُوا الْأَلِفَ وَاللَّامَ فِيهِ عِوَضًا مِنَ الْهَمْزَةِ الْمَحْذُوفَةِ ؛ لِأَنَّهُ لَوْ كَانَ كَذَلِكَ لَمَا اجْتَمَعَ مَعَ الْمُعَوَّضِ مِنْهُ فِي قَوْلِ الشَّاعِرِ : إِنَّ الْمَنَايَا يَطَّلِعْـ ـنَ عَلَى الْأُنَاسِ الْآمِنِينَا وَالنَّوْسُ : تَذَبْذُبُ الشَّيْءِ . نَاسَ الشَّيْءُ يَنُوسُ نَوْسًا وَنَوَسَانًا : تَحَرَّكَ وَتَذَبْذَبَ مُتَدَلِّيًا . وَقِيلَ لِبَعْضِ مُلُوكِ حِمْيَرَ : ذُو نُوَاسٍ لِضَفِيرَتَيْنِ كَانَتَا تَنُوسَانِ عَلَى عَاتِقَيْهِ . وَذُو نُوَاسٍ : مَلِكٌ مِنْ أَذْوَاءِ الْيَمَنِ سُمِّيَ بِذَلِكَ لِذُؤَابَتَيْنِ كَانَتَا تَنُوسَانِ عَلَى ظَهْرِهِ . وَنَاسَ نَوْسًا : تَدَلَّى وَاضْطَرَبَ وَأَنَاسَهُ هُوَ . وَفِي حَدِيثِ أُمِّ زَرْعٍ وَوَصْفِهَا زَوْجَهَا : مَلَأَ مِنْ شَحْمٍ عَضُدَيَّ ، وَأَنَاسَ مِنْ حُلِيٍّ أُذُنَيَّ أَرَادَتْ أَنَّهُ حَلَّى أُذُنَيْهَا قِرَطَةً وَشُنُوفًا تَنُوسُ بِأُذُنَيْهَا . وَيُقَالُ لِلْغُصْنِ الدَّقِيقِ إِذَا هَبَّتْ بِهِ الرِّيحُ فَهَزَّتْهُ : فَهُوَ يَنُوسُ وَيَنُوعُ ، وَقَدْ تَنَوَّسَ وَتَنَوَّعَ وَكَثُرَ نَوَسَانُهُ . وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : مَرَّ عَلَيْهِ رَجُلٌ وَعَلَيْهِ إِزَارٌ يَجُرُّهُ فَقَطَعَ مَا فَوْقَ الْكَعْبَيْنِ فَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى الْخُيُوطِ نَائِسَةً عَلَى كَعْبَيْهِ أَيْ مُتَدَلِّيَةً مُتَحَرِّكَةً ، وَمِنْهُ حَدِيثُ الْعَبَّاسِ : وَضَفِيرَتَاهُ تَنُوسَانِ عَلَى رَأْسِهِ . وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ : دَخَلْتُ عَلَى حَفْصَةَ وَنَوَسَاتُهَا تَنْطُفُ ، أَيْ ذَوَائِبُهَا تَقْطُرُ مَاءً ، فَسَمَّى الذَّوَا

فَوَقَعَ(المادة: فوقع)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( وَقَعَ ) ( هـ ) فِيهِ : اتَّقُوا النَّارَ وَلَوْ بِشِقِّ تَمْرَةٍ ; فَإِنَّهَا تَقَعُ مِنَ الْجَائِعِ مَوْقِعَهَا مِنَ الشَّبْعَانِ . قِيلَ : أَرَادَ أَنَّ شِقَّ التَّمْرَةِ لَا يَتَبَيَّنُ لَهُ كَبِيرُ مُوَقِّعٍ مِنَ الْجَائِعِ إِذَا تَنَاوَلَهُ ، كَمَا لَا يَتَبَيَّنُ عَلَى شِبَعِ الشَّبْعَانِ إِذَا أَكَلَهُ ، فَلَا تَعْجِزُوا أَنْ تَتَصَدَّقُوا بِهِ . وَقِيلَ : لِأَنَّهُ يَسْأَلُ هَذَا شِقَّ تَمْرَةٍ ، وَذَا شِقَّ تَمْرَةٍ ، وَثَالِثًا وَرَابِعًا ، فَيَجْتَمِعُ لَهُ مَا يَسُدُّ بِهِ جَوْعَتَهُ . * وَفِيهِ " قَدِمَتْ عَلَيْهِ حَلِيمَةُ فَشَكَتْ إِلَيْهِ جَدْبَ الْبِلَادِ ، فَكَلَّمَ لَهَا خَدِيجَةَ فَأَعْطَتْهَا أَرْبَعِينَ شَاةً وَبَعِيرًا مُوَقَّعًا لِلظَّعِينَةِ " الْمُوَقَّعُ : الَّذِي بِظَهْرِهِ آثَارُ الدَّبَرِ ، لِكَثْرَةِ مَا حُمِلَ عَلَيْهِ وَرُكِبَ ، فَهُوَ ذَلُولٌ مُجَرَّبٌ . وَالظَّعِينَةُ : الْهَوْدَجُ هَاهُنَا . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ " مَنْ يَدُلُّنِي عَلَى نَسِيجِ وَحْدِهِ ؟ قَالُوا : مَا نَعْلَمُهُ غَيْرَكَ ، فَقَالَ : مَا هِيَ إِلَّا إِبِلٌ مَوْقَّعٌ ظُهُورُهَا " أَيْ أَنَا مِثْلُ الْإِبِلِ الْمُوَقَّعَةِ فِي الْعَيْبِ ( بِدَبَرِ ظُهُورِهَا ) . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ أُبَيٍّ " قَالَ لِرَجُلٍ : ( لَوَ ) اشْتَرَيْتَ دَابَّةً تَقِيكَ الْوَقَعَ " هُوَ بِالتَّحْرِيكِ : أَنْ تُصِيبَ الْحِجَارَةُ الْقَدَمَ فَتُوهِنَهَا . يُقَالُ : وَقِعْتُ أَوْقَعُ وَقْعًا . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " ابْنُ أَخِي وَقِعٌ " ، أَيْ مَرِيضٌ مُشْتَكٍ . وَأَصْلُ الْوَقَعِ : الْحِجَارَةُ الْمُحَدَّدَةُ . * وَفِي حَدِيثِ ا

لسان العرب

[ وقع ] وَقَعَ : وَقَعَ عَلَى الشَّيْءِ وَمِنْهُ يَقَعُ وَقْعًا وَوُقُوعًا : سَقَطَ ، وَوَقَعَ الشَّيْءُ مِنْ يَدِي كَذَلِكَ ، وَأَوْقَعَهُ غَيْرُهُ ، وَوَقَعْتُ مِنْ كَذَا وَعَنْ كَذَا وَقْعًا ، وَوَقَعَ الْمَطَرُ بِالْأَرْضِ وَلَا يُقَالُ سَقَطَ - هَذَا قَوْلُ أَهْلِ اللُّغَةِ ، وَقَدْ حَكَاهُ سِيبَوَيْهِ فَقَالَ : سَقَطَ الْمَطَرُ مَكَانَ كَذَا فَمَكَانَ كَذَا . وَمَوَاقِعُ الْغَيْثِ : مَسَاقِطُهُ . وَيُقَالُ : وَقَعَ الشَّيْءُ مَوْقِعَهُ ، وَالْعَرَبُ تَقُولُ : وَقَعَ رَبِيعٌ بِالْأَرْضِ يَقَعُ وُقُوعًا - لِأَوَّلِ مَطَرٍ يَقَعُ فِي الْخَرِيفِ . قَالَ الْجَوْهَرِيُّ : وَلَا يُقَالُ سَقَطَ . وَيُقَالُ : سَمِعْتُ وَقْعَ الْمَطَرِ وَهُوَ شِدَّةُ ضَرْبِهِ الْأَرْضَ إِذَا وَبَلَ . وَيُقَالُ : سَمِعْتُ لِحَوَافِرِ الدَّوَابِّ وَقْعًا وَوُقُوعًا ، وَقَوْلُ أَعْشَى بَاهِلَةَ : وَأَلْجَأَ الْكَلْبَ مَوْقُوعُ الصَّقِيعِ بِهِ وَأَلْجَأَ الْحَيَّ مِنْ تَنْفَاخِهَا الْحَجَرُ إِنَّمَا هُوَ مَصْدَرٌ كَالْمَجْلُودِ وَالْمَعْقُولِ . وَالْمَوْقِعُ وَالْمَوْقِعَةُ : مَوْضِعُ الْوُقُوعِ - حَكَى الْأَخِيرَةَ اللِّحْيَانِيُّ . وَوِقَاعَةُ السِّتْرِ بِالْكَسْرِ : مَوْقِعُهُ إِذَا أُرْسِلَ . وَفِي حَدِيثِ أُمِّ سَلَمَةَ أَنَّهَا قَالَتْ لِعَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا : اجْعَلِي بَيْتَكِ حِصْنَكِ وَوِقَاعَةَ السِّتْرِ قَبْرَكِ ; حَكَاهُ الْهَرَوِيُّ فِي الْغَرِيبَيْنِ ، وَقَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : الْوِقَاعَةُ - بِالْكَسْرِ - مَوْضِعُ وُقُوعِ طَرَفِ السِّتْرِ عَلَى الْأَرْضِ إِذَا أُرْسِلَ ، وَهِيَ مَوْقِعُهُ وَمَوْقِعَتُهُ ، وَيُرْوَى بِفَتْحِ الْوَاوِ أَيْ سَاحَةَ السِّتْرِ . وَالْمِيقَعَةُ : دَاءٌ يَأْخُذُ الْفَصِيلَ كَالْحَصْبَةِ فَيَقَعُ فَلَا يَكَادُ يَقُومُ . وَوَقْعُ السَّيْفِ وَو

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المعجم الكبير

    3009 3010 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْحَضْرَمِيُّ ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ بْنِ أَبَانَ ، ثَنَا عُبَيْدَةُ بْنُ أَسْوَدَ ، عَنْ مُجَالِدٍ ، عَنِ الشَّعْبِيِّ ، قَالَ : قُلْنَا : كَيْفَ أَصَابَ حُذَيْفَةُ مَا لَمْ يُصِبْ أَبُو بَكْرٍ وَلَا عُمَرُ ؟ قَالَ صِلَةُ بْنُ زُفَرَ : قَدْ وَاللهِ سَأَلْنَا حُذَيْفَةَ عَنْ ذَلِكَ ، فَقَالَ : كُنْتُ أَمْشِي مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي مَسِيرٍ ذَاتَ لَيْلَةٍ ، فَأَدْلَجْنَا دُلْجَةً ، فَنَعَسَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى رَاحِلَتِهِ ، فَقَالَ أُنَاسٌ : لَوْ دَفَعْنَاهُ السَّاعَةَ فَوَقَعَ فَانْدَقَّتْ عُنُقُهُ اسْتَرَحْنَا مِنْهُ . فَلَمَّا سَمِعْتُهُمْ تَقَدَّمْتُهُمْ ، فَسِرْتُ بَيْنَهُ وَبَيْنَه

أحاديث مشابهة2 حديثان
موقع حَـدِيث