حَدَّثَنَا أَبُو خَلِيفَةَ ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ بَشَّارٍ الرَّمَادِيُّ ، ثَنَا سُفْيَانُ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ مُسْلِمٍ ، عَنْ مَسْرُوقٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ خَبَّابًا قَالَ :
كُنْتُ قَيْنًا وَكَانَ لِي عَلَى الْعَاصِ بْنِ وَائِلٍ
حَدَّثَنَا أَبُو خَلِيفَةَ ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ بَشَّارٍ الرَّمَادِيُّ ، ثَنَا سُفْيَانُ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ مُسْلِمٍ ، عَنْ مَسْرُوقٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ خَبَّابًا قَالَ :
كُنْتُ قَيْنًا وَكَانَ لِي عَلَى الْعَاصِ بْنِ وَائِلٍ
أخرجه البخاري في "صحيحه" (3 / 60) برقم: (2030) ، (3 / 92) برقم: (2203) ، (3 / 123) برقم: (2341) ، (6 / 94) برقم: (4537) ، (6 / 94) برقم: (4538) ، (6 / 94) برقم: (4536) ومسلم في "صحيحه" (8 / 129) برقم: (7161) وابن حبان في "صحيحه" (11 / 243) برقم: (4890) ، (11 / 382) برقم: (5015) والنسائي في "الكبرى" (10 / 171) برقم: (11288) والترمذي في "جامعه" (5 / 225) برقم: (3471) والبيهقي في "سننه الكبير" (6 / 52) برقم: (11400) وأحمد في "مسنده" (9 / 4889) برقم: (21392) ، (9 / 4891) برقم: (21400) ، (9 / 4892) برقم: (21401) والطيالسي في "مسنده" (2 / 381) برقم: (1152) والبزار في "مسنده" (6 / 62) برقم: (2133) والطبراني في "الكبير" (4 / 66) برقم: (3653) ، (4 / 66) برقم: (3652) ، (4 / 67) برقم: (3657) ، (4 / 67) برقم: (3655) ، (4 / 67) برقم: (3654) ، (4 / 69) برقم: (3667)
كُنْتُ [وفي رواية : وَكُنْتُ(١)] رَجُلًا [وفي رواية : امْرَءًا(٢)] قَيْنًا [بِمَكَّةَ(٣)] [فِي الْجَاهِلِيَّةِ(٤)] ، وَكَانَ [وفي رواية : فَكَانَ(٥)] [وفي رواية : كَانَ(٦)] لِي عَلَى الْعَاصِي [وفي رواية : الْعَاصِ(٧)] بْنِ وَائِلٍ دَيْنٌ [وفي رواية : حَقٌّ(٨)] [وفي رواية : دَرَاهِمُ(٩)] [وفي رواية : فَعَمِلْتُ لِلْعَاصِي بْنِ وَائِلٍ السَّهْمِيِّ سَيْفًا(١٠)] [وفي رواية : عَمِلْتُ لِلْعَاصِ بْنِ وَائِلٍ عَمَلًا(١١)] [وفي رواية : فَكُنْتُ أَعْمَلُ لِلْعَاصِ بْنِ وَائِلٍ ، فَاجْتَمَعَتْ لِي عَلَيْهِ دَرَاهِمُ(١٢)] ، [وفي رواية : فَعَمِلْتُ لِلْعَاصِ بْنِ وَائِلٍ ، فَاجْتَمَعَ لِي عِنْدَهُ(١٣)] فَأَتَيْتُهُ [وفي رواية : فَجِئْتُ(١٤)] أَتَقَاضَاهُ ، [وفي رواية : فَأَتَاهُ يَتَقَاضَاهُ(١٥)] [وفي رواية : جِئْتُ الْعَاصَ بْنَ وَائِلٍ السَّهْمِيَّ أَتَقَاضَاهُ حَقًّا لِي عِنْدَهُ(١٦)] فَقَالَ لِي : لَا [وَاللَّهِ لَا(١٧)] أَقْضِيكَ [وفي رواية : أُعْطِيكَ(١٨)] حَتَّى تَكْفُرَ بِمُحَمَّدٍ ، قَالَ : قُلْتُ : [أَمَا وَاللَّهِ(١٩)] [إِنِّي(٢٠)] لَنْ أَكْفُرَ بِهِ حَتَّى تَمُوتَ ثُمَّ تُبْعَثَ [وفي رواية : وَتُبْعَثَ(٢١)] [فَلَا(٢٢)] [وفي رواية : تَحْيَى(٢٣)] [وفي رواية : فَقُلْتُ : لَا أَكْفُرُ بِمُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى يُمِيتَكَ اللَّهُ ثُمَّ يَبْعَثَكَ(٢٤)] [وفي رواية : حَتَّى يُمِيتَكَ اللَّهُ ثُمَّ يُحْيِيَكَ(٢٥)] ، قَالَ [فَضَحِكَ ثُمَّ قَالَ(٢٦)] : وَإِنِّي لَمَبْعُوثٌ مِنْ بَعْدِ الْمَوْتِ ، [وفي رواية : إِذَا أَمَاتَنِي اللَّهُ ثُمَّ يَبْعَثُنِي(٢٧)] [وفي رواية : وَإِنِّي لَمَيِّتٌ ثُمَّ مَبْعُوثٌ(٢٨)] فَسَوْفَ [وفي رواية : سَوْفَ(٢٩)] أَقْضِيكَ [وفي رواية : فَأَقْضِيكَهُ(٣٠)] إِذَا رَجَعْتُ إِلَى مَالٍ وَوَلَدٍ [وفي رواية : إِذَا رَجَعْتُ إِلَى مَالِي وَوَلَدِي(٣١)] [قَالَ وَكِيعٌ : كَذَا قَالَ الْأَعْمَشُ(٣٢)] [وفي رواية : فَأَنْتَ تَزْعُمُ أَنِّي أَحْيَا فَهُنَاكَ يَكُونُ لِي مَالٌ وَوَلَدٌ فَأَقْضِيكَ(٣٣)] [وفي رواية : فَدَعْنِي حَتَّى أَمُوتَ ، ثُمَّ أُبْعَثَ ، فَأُوتَى مَالًا وَوَلَدًا ثُمَّ أَقْضِيَكَ(٣٤)] [وفي رواية : إِنَّ لِي هُنَاكَ مَالًا وَوَلَدًا فَأَقْضِيكَ(٣٥)] [وفي رواية : دَعْنِي حَتَّى أَمُوتَ ثُمَّ أُبْعَثَ فَيَصِيرَ لِي مَالٌ وَوَلَدٌ فَأَقْضِيَكَ(٣٦)] [وفي رواية : فَذَرْنِي حَتَّى أَمُوتَ ثُمَّ أُبْعَثَ ، فَسَوْفَ أُوتَى مَالًا وَوَلَدًا فَأَقْضِيكَ(٣٧)] [وفي رواية : دَعْنِي حَتَّى أَمُوتَ وَأُبْعَثَ ، فَسَأُوتَى مَالًا وَوَلَدًا فَأَقْضِيكَ(٣٨)] [وفي رواية : قُلْتُ : نَعَمْ ، قَالَ : فَإِنَّهُ سَيَكُونُ لِي ثَمَّ مَالٌ وَوَلَدٌ ، فَأَقْضِيكَ(٣٩)] [وفي رواية : إِذَا أَمَاتَنِي اللَّهُ ثُمَّ بَعَثَنِي وَلِي مَالٌ وَوَلَدٌ(٤٠)] [وفي رواية : فَإِنِّي إِذَا مُتُّ ثُمَّ بُعِثْتُ جِئْتَنِي وَلِي ثَمَّ مَالٌ وَوَلَدٌ فَأَعْطَيْتُكَ(٤١)] [وفي رواية : فَقَالَ : إِنَّكُمْ تَزْعُمُونَ أَنَّكُمْ تَرْجِعُونَ إِلَى مَالٍ وَوَلَدٍ وَإِنِّي أَرْجِعُ إِلَى مَالٍ وَوَلَدٍ فَإِذَا رَجَعْتَ إِلَيَّ ثَمَّ أَعْطَيْتُكَ(٤٢)] [وفي رواية : إِذَا بُعِثْتُ فَسَيَكُونُ لِي مَالٌ وَوَلَدٌ فَأَقْضِيكَ حَقَّكَ(٤٣)] [وفي رواية : سَيَكُونُ لِي ثَمَّ مَالٌ وَوَلَدٌ فَأُعْطِيكَ حَقَّكَ(٤٤)] [وفي رواية : فَإِذَا بُعِثْتُ كَانَ لِي مَالٌ وَوَلَدٌ(٤٥)] ، قَالَ [فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٤٦)] [وفي رواية : فَقُلْتُ ذَلِكَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٤٧)] : فَنَزَلَتْ [هَذِهِ الْآيَةُ(٤٨)] [وفي رواية : فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى(٤٩)] [وفي رواية : فَنَزَلَ(٥٠)] : أَفَرَأَيْتَ الَّذِي كَفَرَ بِآيَاتِنَا وَقَالَ لَأُوتَيَنَّ مَالًا وَوَلَدًا أَطَّلَعَ الْغَيْبَ أَمِ اتَّخَذَ عِنْدَ الرَّحْمَنِ عَهْدًا [قَالَ : مَوْثِقًا(٥١)] كَلَّا سَنَكْتُبُ مَا يَقُولُ وَنَمُدُّ لَهُ مِنَ الْعَذَابِ مَدًّا وَنَرِثُهُ مَا يَقُولُ وَيَأْتِينَا فَرْدًا
( قَيَنَ ) ( هـ ) فِيهِ : دَخَلَ أَبُو بَكْرٍ وَعِنْدَ عَائِشَةَ قَيْنَتَانِ تُغَنِّيَانِ فِي أَيَّامِ مِنًى ، الْقَيْنَةُ : الْأَمَةُ غَنَّتْ أَوْ لَمْ تُغَنِّ ، وَالْمَاشِطَةُ ، وَكَثِيرًا مَا تُطْلَقُ عَلَى الْمُغَنِّيَةِ مِنَ الْإِمَاءِ ، وَجَمْعُهَا : قَيْنَاتٌ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : نَهَى عَنْ بَيْعِ الْقَيْنَاتِ ، أَيِ : الْإِمَاءِ الْمُغَنِّيَاتِ ، وَتُجْمَعُ عَلَى : قِيَانٍ ، أَيْضًا . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ سَلْمَانَ : " لَوْ بَاتَ رَجُلٌ يُعْطَى الْبِيضَ الْقِيَانَ - وَفِي رِوَايَةٍ : " الْقِيَانَ الْبِيضَ " - وَبَاتَ آخَرُ يَقْرَأُ الْقُرْآنَ وَيَذْكُرُ اللَّهَ ، لَرَأَيْتُ أَنَّ ذِكْرَ اللَّهِ أَفْضَلُ " أَرَادَ بِالْقِيَانِ الْإِمَاءَ وَالْعَبِيدَ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ : " كَانَ لَهَا دِرْعٌ مَا كَانَتِ امْرَأَةٌ تُقَيَّنُ بِالْمَدِينَةِ إِلَّا أَرْسَلَتْ تَسْتَعِيرُهُ " تُقَيَّنُ ؛ أَيْ : تُزَيَّنُ لِزِفَافِهَا ، وَالتَّقْيِينُ : التَّزْيِينُ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " أَنَا قَيَّنْتُ عَائِشَةَ " . ( س ) وَفِي حَدِيثِ الْعَبَّاسِ : " إِلَّا الْإِذْخِرَ فَإِنَّهُ لِقُيُونِنَا " الْقُيُونُ : جَمْعُ قَيْنٍ ، وَهُوَ الْحَدَّادُ وَالصَّائِغُ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ خَبَّابٍ : " كُنْتُ قَيْنًا فِي الْجَاهِلِيَّةِ " وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ الزُّبَيْرِ : " وَإِنَّ فِي جَسَدِهِ أَمْثَالَ الْقُيُونِ &q
[ قين ] قين : الْقَيْنُ : الْحَدَّادُ ، وَقِيلَ : كُلُّ صَانِعٍ قَيْنٌ ، وَالْجَمْعُ أَقْيَانٌ وَقُيُونٌ . وَفِي حَدِيثِ الْعَبَّاسِ : إِلَّا الْإِذْخِرَ فَإِنَّهُ لِقُيُونِنَا ، الْقُيُونُ : جَمْعُ قَيْنٍ ، وَهُوَ الْحَدَّادُ وَالصَّانِعُ . التَّهْذِيبُ : كُلُّ عَامِلِ الْحَدِيدِ عِنْدَ الْعَرَبِ قَيْنٌ ، وَيُقَالُ لِلْحَدَّادِ : مَا كَانَ قَيْنًا وَلَقَدْ قَانَ . وَفِي حَدِيثِ خَبَّابٍ : كُنْتُ قَيْنًا فِي الْجَاهِلِيَّةِ . وَقَانَ يَقِينُ قِيَانَةً وَقَيْنًا : صَارَ قَيْنًا . وَقَانَ الْحَدِيدَةَ قَيْنًا : عَمِلَهَا وَسَوَّاهَا . وَقَانَ الْإِنَاءَ يَقِينُهُ قَيْنًا : أَصْلَحَهُ ; وَأَنْشَدَ الْكِلَابِيُّ أَبُو الْغَمْرِ لِرَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الْحِجَازِ : أَلَا لَيْتَ شِعْرِي هَلْ تَغَيَّرَ بَعْدَنَا ظِبَاءٌ بِذِي الْحَصْحَاصِ نُجْلٌ عُيُونُهَا ؟ وَلِي كَبِدٌ مَجْرُوحَةٌ قَدْ بَدَتْ بِهَا صُدُوعُ الْهَوَى لَوْ أَنَّ قَيْنًا يَقِينُهَا وَكَيْفَ يَقِينُ الْقَيْنُ صَدْعًا فَتَشْتَفِي بِهِ كَبِدٌ أَبْتُ الْجُرُوحِ أَنِينُهَا ؟ وَيُقَالُ : قِنْ إِنَاءَكَ هَذَا عِنْدَ الْقَيْنِ . وَقِنْتُ الشَّيْءَ أَقِينُهُ قَيْنًا : لَمَمْتُهُ ، وَقَوْلُ زُهَيْرٍ : خَرَجْنَ مِنَ السُّوبَانِ ثُمَّ جَزَعْنَهُ عَلَى كُلِّ قَيْنِيٍّ قَشِيبٍ وَمُفْأَمِ يَعْنِي رَحْلًا قَيَّنَهُ النَّجَّارُ وَعَمِلَهُ ، وَيُقَالُ : نَسَبَهُ إِلَى بَنِي الْقَيْنِ ، قَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ : قُلْتُ لِعُمَارَةَ : إِنَّ بَعْضَ الرُّوَاةِ زَعَمَ أَنَّ كُلَّ عَامِلٍ بِالْحَدِيدِ قَيْنٌ ، فَقَالَ : كَذِبٌ إِنَّمَا الْقَيْنُ الَّذِي يَعْمَلُ بِالْحَدِيدِ وَيَعْمَلُ بِالْكِيرِ ، وَلَا يُق
3657 3655 - حَدَّثَنَا أَبُو خَلِيفَةَ ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ بَشَّارٍ الرَّمَادِيُّ ، ثَنَا سُفْيَانُ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ مُسْلِمٍ ، عَنْ مَسْرُوقٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ خَبَّابًا قَالَ : كُنْتُ قَيْنًا وَكَانَ لِي عَلَى الْعَاصِ بْنِ وَائِلٍ - فَذَكَرَ الْحَدِيثَ - .