حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مكتبة ابن تيمية: 3806
3808
خالد بن الوليد

حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، ثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ ( ح ) ، وَحَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ بِشْرٍ [١]الطَّيَالِسِيُّ ، ثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ ، قَالَا : ثَنَا شَرِيكٌ ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ أَبِي النَّجُودِ ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ ، قَالَ :

كَتَبَ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ إِلَى أَهْلِ فَارِسَ يَدْعُوهُمْ إِلَى الْإِسْلَامِ : بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ مِنْ خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ إِلَى رُسْتُمَ ، وَمِهْرَانَ ، وَمَلَأِ فَارِسَ ، سَلَامٌ عَلَى مَنِ اتَّبَعَ الْهُدَى ، أَمَّا بَعْدُ فَإِنَّا نَدْعُوكُمْ إِلَى الْإِسْلَامِ ، فَإِنْ أَبَيْتُمْ فَأَعْطُوا الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَأَنْتُمْ صَاغِرُونَ ، فَإِنَّ مَعِي قَوْمًا يُحِبُّونَ الْقَتْلَ فِي سَبِيلِ اللهِ كَمَا يُحِبُّ فَارِسُ الْخَمْرَ ، وَالسَّلَامُ عَلَى مَنِ اتَّبَعَ الْهُدَى
مرسلموقوف· رواه خالد بن الوليد بن المغيرةله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • الهيثمي
    إسناده حسن أو صحيح
سلسلة الإسنادمرسل
  1. 01
    خالد بن الوليد بن المغيرة
    تقييم الراوي:صحابي· كبار الصحابة.
    في هذا السند:كتب
    الوفاة21هـ
  2. 02
    شقيق بن سلمة
    تقييم الراوي:ثقة· الثانية
    في هذا السند:عن
    الوفاة82هـ
  3. 03
    عاصم بن بهدلة
    تقييم الراوي:صدوق· السادسة
    في هذا السند:عنالاختلاط
    الوفاة127هـ
  4. 04
    شريك بن عبد الله النخعي
    تقييم الراوي:صدوق· الثامنة
    في هذا السند:حدثناالاختلاطالتدليس
    الوفاة177هـ
  5. 05
    علي بن الجعد
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· من صغار التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة230هـ
  6. 06
    أحمد بن بشر الطيالسى
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة295هـ
  7. 07
    الوفاة360هـ
التخريج

أخرجه الحاكم في "مستدركه" (3 / 299) برقم: (5337) وسعيد بن منصور في "سننه" (7 / 228) برقم: (3659) وأبو يعلى في "مسنده" (13 / 146) برقم: (7196) وابن حجر في "المطالب العالية" (9 / 23) برقم: (2204) ، (18 / 26) برقم: (5226) ، (18 / 30) برقم: (5227) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (18 / 168) برقم: (34233) ، (18 / 256) برقم: (34418) ، (18 / 257) برقم: (34419) ، (18 / 259) برقم: (34423) والطبراني في "الكبير" (4 / 105) برقم: (3808)

الشواهد45 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
صحيح ابن حبان
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
سنن البيهقي الكبرى
مسند أبي يعلى الموصلي
المطالب العالية
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
مقارنة المتون37 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المطالب العالية
سنن سعيد بن منصور
مصنف ابن أبي شيبة
تحليل الحديث
حديث مرسل
مرسل
ترقيم طبعة ١ — مكتبة ابن تيمية3806
سورة الفاتحة — آية 1
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
اتَّبَعَ(المادة: أتبع)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( تَبِعَ ) ( س ) فِي حَدِيثِ الزَّكَاةِ : فِي كُلِّ ثَلَاثِينَ تَبِيعٌ التَّبِيعُ وَلَدُ الْبَقَرَةِ أَوَّلَ سَنَةٍ . وَبَقَرَةٌ مُتْبِعٌ : مَعَهَا وَلَدُهَا . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " إِنَّ فُلَانًا اشْتَرَى مَعْدِنًا بِمِائَةِ شَاةٍ مُتْبِعٍ " أَيْ يَتْبَعُهَا أَوْلَادُهَا . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْحُدَيْبِيَةِ : " وَكُنْتُ تَبِيعًا لِطَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ " أَيْ خَادِمًا . وَالتَّبِيعُ الَّذِي يَتْبَعُكَ بِحَقٍّ يُطَالِبُكَ بِهِ . ( هـ س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الْحَوَالَةِ : إِذَا أُتْبِعَ أَحَدُكُمْ عَلَى مَلِيءٍ فَلْيَتْبَعْ أَيْ إِذَا أُحِيلَ عَلَى قَادِرٍ فَلْيَحْتَلْ . قَالَ الْخَطَّابِيُّ : أَصْحَابُ الْحَدِيثِ يَرْوُونَهُ اتُّبِعَ بِتَشْدِيدِ التَّاءِ ، وَصَوَابُهُ بِسُكُونِ التَّاءِ بِوَزْنِ أُكْرِمَ ، وَلَيْسَ هَذَا أَمْرًا عَلَى الْوُجُوبِ ، وَإِنَّمَا هُوَ عَلَى الرِّفْقِ وَالْأَدَبِ وَالْإِبَاحَةِ . [ هـ ] وَحَدِيثُ قَيْسِ بْنِ عَاصِمٍ : قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا الْمَالُ الَّذِي لَيْسَ فِيهِ تَبِعَةٌ مِنْ طَالِبٍ وَلَا ضَيْفٍ ؟ قَالَ : نِعْمُ الْمَالُ أَرْبَعُونَ ، وَالْكَثِيرُ سِتُّونَ . يُرِيدُ بِالتَّبِعَةِ مَا يَتْبَعُ الْمَالَ مِنْ نَوَائِبِ الْحُقُوقِ وَهُوَ مِنْ تَبِعْتُ الرَّجُلَ بَحَقِّي . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ الْأَشْعَرِيِّ : " اتَّبِعُوا الْقُرْآنَ وَلَا يَتَّبِعَنَّكُمْ " أَيِ اجْعَلُوهُ أَمَامَكُمْ ثُمَّ اتْلُوهُ ، وَأَرَادَ : لَا تَدَعُوا تِلَاوَتَهُ وَالْعَمَلَ بِهِ فَتَكُونُوا قَدْ جَعَلْتُمُوهُ وَرَاءَكُمْ . وَقِيلَ مَعْنَاهُ لَا يَطْ

لسان العرب

[ تبع ] تبع : تَبِعَ الشَّيْءَ تَبَعًا وَتَبَاعًا فِي الْأَفْعَالِ وَتَبِعْتُ الشَّيْءَ تُبُوعًا : سِرْتُ فِي إِثْرِهِ ، وَاتَّبَعَهُ وَأَتْبَعَهُ وَتَتَبَّعَهُ قَفَاهُ وَتَطَلَّبَهُ مُتَّبِعًا لَهُ وَكَذَلِكَ تَتَبَّعَهُ وَتَتَبَّعْتُهُ تَتَبُّعًا ، قَالَ الْقُطَامِيُّ : وَخَيْرُ الْأَمْرِ مَا اسْتَقْبَلْتَ مِنْهُ وَلَيْسَ بِأَنْ تَتَبَّعَهُ اتِّبَاعًا . وَضَعَ الِاتِّبَاعَ مَوْضِعَ التَّتَبُّعِ مَجَازًا . قَالَ سِيبَوَيْهِ : تَتَبَّعَهُ اتِّبَاعًا لِأَنَّ تَتَبَّعْتُ فِي مَعْنَى اتَّبَعْتُ . وَتَبِعْتَ الْقَوْمَ تَبَعَا وَتَبَاعَةً ، بِالْفَتْحِ ، إِذَا مَشَيْتَ خَلْفَهُمْ أَوْ مَرُّوا بِكَ فَمَضَيْتَ مَعَهُمْ . وَفِي حَدِيثِ الدُّعَاءِ : تَابِعْ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمْ عَلَى الْخَيْرَاتِ أَيْ : اجْعَلْنَا نَتَّبِعْهُمْ عَلَى مَا هُمْ عَلَيْهِ . وَالتِّبَاعَةُ : مِثْلُ التَّبْعَةِ وَالتِّبْعَةِ ، قَالَ الشَّاعِرُ : أَكَلَتْ حَنِيفَةُ رَبَّهَا زَمَنَ التَّقَحُّمِ وَالْمَجَاعَهْ لَمْ يَحْذَرُوا ، مِنْ رَبِّهِمْ سُوءَ الْعَوَاقِبِ وَالتِّبَاعَهْ . لِأَنَّهُمْ كَانُوا قَدِ اتَّخَذُوا إِلَهًا مِنْ حَيْسٍ فَعَبَدُوهُ زَمَانًا ثُمَّ أَصَابَتْهُمْ مَجَاعَةٌ فَأَكَلُوهُ . وَأَتْبَعَهُ الشَّيْءَ : جَعَلَهُ لَهُ تَابِعًا ، وَقِيلَ : أَتْبَعَ الرَّجُلَ سَبَتهُ فَلَحِقَهُ . وَتَبِعَهُ تَبَعًا وَاتَّبَعَهُ : مَرَّ بِهِ فَمَضَى مَعَهُ . وَفِي التَّنْزِيلِ فِي صِفَةِ ذِي الْقَرْنَيْنِ : ( ثُمَّ اتَّبَعَ سَبَبًا ) ، بِتَشْدِيدِ التَّاءِ ، وَمَعْنَاهَا تَبِعَ ، وَكَانَ أَبُو عَمْرِو بْنُ الْعَلَاءِ يَقْرَؤُهَا بِتَشْدِيدِ التَّاءِ وَهِيَ قِرَاءَةُ أَهْلِ الْمَدِينَةِ ،

حواشي·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَشَا ) ( س ) فِي حَدِيثِ الزَّكَاةِ خُذْ مِنْ حَوَاشِي أَمْوَالِهِمْ هِيَ صِغَارُ الْإِبِلِ ، كَابْنِ الْمَخَاضِ ، وَابْنِ اللَّبُونِ ، وَاحِدُهَا حَاشِيَةٌ . وَحَاشِيَةُ كُلِّ شَيْءٍ جَانِبُهُ وَطَرَفُهُ . وَهُوَ كَالْحَدِيثِ الْآخَرِ اتَّقِ كَرَائِمَ أَمْوَالِهِمْ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ أَنَّهُ كَانَ يُصَلِّي فِي حَاشِيَةِ الْمَقَامِ أَيْ جَانِبِهِ وَطَرَفِهِ ، تَشْبِيهًا بِحَاشِيَةِ الثَّوْبِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ مُعَاوِيَةَ " لَوْ كُنْتُ مِنْ أَهْلِ الْبَادِيَةِ لَنَزَلْتُ مِنَ الْكَلَأِ الْحَاشِيَةَ " . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ مَا لِي أَرَاكِ حَشْيَاءَ رَابِيَةً أَيْ مَا لَكَ قَدْ وَقَعَ عَلَيْكَ الْحَشَا ، وَهُوَ الرَّبْوُ وَالنَّهِيجُ الَّذِي يَعْرِضُ لِلْمُسْرِعِ فِي مَشْيِهِ ، وَالْمُحْتَدِّ فِي كَلَامِهِ مِنِ ارْتِفَاعِ النَّفَسِ وَتَوَاتُرِهِ . يُقَالُ : رَجُلٌ حَشٍ وَحَشْيَانٌ ، وَامْرَأَةٌ حَشِيَةٌ وَحَشْيَا . وَقِيلَ : أَصْلُهُ مِنْ إِصَابَةِ الرَّبْوِ حَشَاهُ . * وَفِي حَدِيثِ الْمَبْعَثِ " ثُمَّ شَقَّا بَطْنِي وَأَخْرَجَا حُشْوَتَيْ " الْحُشْوَةُ بِالضَّمِّ وَالْكَسْرِ : الْأَمْعَاءُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ مَقْتَلِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جُبَيْرٍ " إِنَّ حُشْوَتَهُ خَرَجَتْ " . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " مَحَاشِي النِّسَاءِ حَرَامٌ " هَكَذَا جَاءَ فِي رِوَايَةٍ . وَهِيَ جَمْعُ مِحْشَاةٍ : لِأَسْفَلِ مَوَاضِعِ الطَّعَامِ مِنَ الْأَمْعَاءِ ، فَكَنَّى

لسان العرب

[ حشا ] حشا : الْحَشَى : مَا دُونَ الْحِجَابِ مِمَّا فِي الْبَطْنِ كُلِّهِ مِنَ الْكَبِدِ وَالطِّحَالِ وَالْكَرِشِ ، وَمَا تَبِعَ ذَلِكَ حَشًى كُلُّهُ . وَالْحَشَى : ظَاهِرُ الْبَطْنِ وَهُوَ الْحِضْنُ ؛ وَأَنْشَدَ فِي صِفَةِ امْرَأَةٍ : هَضِيمُ الْحَشَى مَا الشَّمْسُ فِي يَوْمِ دَجْنِهَا وَيُقَالُ : هُوَ لَطِيفُ الْحَشَى إِذَا كَانَ أَهْيَفَ ضَامِرَ الْخَصْرِ . وَتَقُولُ : حَشَوْتُهُ سَهْمًا إِذَا أَصَبْتَ حَشَاهُ ، وَقِيلَ : الْحَشَى مَا بَيْنَ ضِلَعِ الْخَلْفِ الَّتِي فِي آخِرِ الْجَنْبِ إِلَى الْوَرِكِ . ابْنُ السِّكِّيتِ : الْحَشَى مَا بَيْنَ آخِرِ الْأَضْلَاعِ إِلَى رَأْسِ الْوَرِكِ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَالشَّافِعِيُّ سَمَّى ذَلِكَ كُلَّهُ حِشْوَةً ، قَالَ : وَنَحْوَ ذَلِكَ حَفِظْتُهُ عَنِ الْعَرَبِ ، تَقُولُ لِجَمِيعِ مَا فِي الْبَطْنِ حِشْوَةٌ ، مَا عَدَا الشَّحْمَ فَإِنَّهُ لَيْسَ مِنَ الْحِشْوَةِ ، وَإِذَا ثَنَّيْتَ قُلْتَ حَشَيَانِ . وَقَالَ الْجَوْهَرِيُّ : الْحَشَى مَا اضْطَمَّتْ عَلَيْهِ الضُّلُوعُ ؛ وَقَوْلُ الْمُعَطَّلِ الْهُذَلِيِّ : يَقُولُ الَّذِي أَمْسَى إِلَى الْحَزْنِ أَهْلُهُ : بِأَيِّ الْحَشَى أَمْسَى الْخَلِيطُ الْمُبَايِنُ ؟ يَعْنِي النَّاحِيَةَ . التَّهْذِيبُ : إِذَا اشْتَكَى الرَّجُلُ حَشَاهُ وَنَسَاهُ فَهُوَ حَشٍ وَنَسٍ ، وَالْجَمْعُ أَحْشَاءٌ . الْجَوْهَرِيُّ : حِشْوَةُ الْبَطْنِ وَحُشْوَتُهُ ، بِالْكَسْرِ وَالضَّمِّ ، أَمْعَاؤُهُ . وَفِي حَدِيثِ الْمَبْعَثِ : ( ثُمَّ شَقَّا بَطْنِي وَأَخْرَجَا حُشْوَتِي ) الْحُشْوَةُ ، بِالضَّمِّ وَالْكَسْرِ : الْأَمْعَاءُ . وَفِي مَقْتَلِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جُبَيْرٍ : إِنَّ حُشْوَتَهُ خَرَجَتْ . الْأَصْمَعِيُّ : الْحُشْوَةُ مَوْضِعُ الطَّعَامِ وَفِيهِ الْأَحْش

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المعجم الكبير

    3808 3806 - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، ثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ ( ح ) ، وَحَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ بِشْرٍ الطَّيَالِسِيُّ ، ثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ ، قَالَا : ثَنَا شَرِيكٌ ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ أَبِي النَّجُودِ ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ ، قَالَ : كَتَبَ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ إِلَى أَهْلِ فَارِسَ يَدْعُوهُمْ إِلَى الْإِسْلَامِ : بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ مِنْ خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ إِلَى رُسْتُمَ ، وَمِهْرَانَ ، وَمَلَأِ فَارِسَ ، سَلَامٌ عَلَى مَنِ اتَّب

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث