حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مكتبة ابن تيمية: 4405
4407
عباية بن رفاعة بن رافع بن خديج عن جده رافع

حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ حَفْصٍ السَّدُوسِيُّ ، وَالْحَسَنُ بْنُ الْمُتَوَكِّلِ ، قَالَا : ثَنَا عَاصِمُ بْنُ عَلِيٍّ ، ثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبَى سُلَيْمٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ عَبَايَةَ بْنَ رِفَاعَةَ بْنِ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ ، عَنْ جَدِّهِ ،

أَنَّهُ تَرَكَ حِينَ مَاتَ جَارِيَةً وَنَاضِحًا وَعَبْدًا حَجَّامًا وَأَرْضًا ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْجَارِيَةِ : نَهَى عَنْ كَسْبِهَا ، وَقَالَ فِي الْحَجَّامِ : مَا أَصَابَ فَاعْلِفْهُ النَّاضِحَ ، وَقَالَ فِي الْأَرْضِ : ازْرَعْهَا
معلقمرفوع· رواه رافع بن خديج الأنصاريله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • عبد الحق الإشبيلي
    لا أعلم هذا أيضا متصل
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    رافع بن خديج الأنصاري
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي جليل
    في هذا السند:عن
    الوفاة73هـ
  2. 02
    عباية بن رفاعة الزرقي
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:سمعت
    الوفاة91هـ
  3. 03
    أبو بلج يحيى بن سليم الفزاري
    تقييم الراوي:صدوق· الخامسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة121هـ
  4. 04
    شعبة بن الحجاج
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· السابعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة160هـ
  5. 05
    عاصم بن علي الواسطي
    تقييم الراوي:صدوق· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة220هـ
  6. 06
    الوفاة291هـ
  7. 07
    الوفاة360هـ
التخريج

أخرجه أحمد في "مسنده" (7 / 3845) برقم: (17473) والطيالسي في "مسنده" (2 / 272) برقم: (1014) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (11 / 398) برقم: (22684) والطبراني في "الكبير" (4 / 275) برقم: (4407) ، (4 / 275) برقم: (4408) ، (4 / 275) برقم: (4410) ، (4 / 275) برقم: (4409)

الشواهد40 شاهد
موطأ مالك
المنتقى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الحميدي
مصنف ابن أبي شيبة
شرح معاني الآثار
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع١٩ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المعجم الكبير (٤/٢٧٥) برقم ٤٤٠٨

أَنَّ جَدَّهُ حِينَ مَاتَ تَرَكَ جَارِيَةً وَنَاضِحًا وَغُلَامًا حَجَّامًا وَأَرْضًا [وفي رواية : يُحَدِّثُ أَنَّ جَدَّهُ هَلَكَ وَتَرَكَ غُلَامًا حَجَّامًا وَنَاضِحًا وَأَرْضًا وَأَمَةً(١)] [وفي رواية : مَاتَ رِفَاعَةُ عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَتَرَكَ عَبْدًا حَجَّامًا وَجَمَلًا نَاضِحًا وَأَرْضًا(٢)] [وفي رواية : مَاتَ أَبِي وَتَرَكَ أَرْضًا وَتَرَكَ جَارِيَةً وَغُلَامًا حَجَّامًا وَنَاضِحًا(٣)] [وفي رواية : أَنَّ جَدَّهُ تُوُفِّيَ وَتَرَكَ أَمَةً تُغِلُّ(٤)] [فَأَتَوْا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي ذَلِكَ(٥)] [وفي رواية : فَذَكَرُوا ذَلِكَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٦)] [وفي رواية : فَذَكَرَ ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٧)] ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْجَارِيَةِ ، فَنَهَى [وفي رواية : وَنَهَى(٨)] [وفي رواية : وَنَهَاهُمْ(٩)] عَنْ كَسْبِهَا [وفي رواية : عَنْ كَسْبِ الْأَمَةِ(١٠)] . قَالَ شُعْبَةُ : مَخَافَةَ أَنْ تَبْغِيَ [وفي رواية : قَالُوا : الْأَمَةُ تَكْسِبُ ؟ قَالَ : لَا تَأْكُلْ مِنْ كَسْبِ الْأَمَةِ فَإِنِّي أَخَافُ أَنْ تَبْتَغِيَ بِفَرْجِهَا(١١)] [وفي رواية : فَكَرِهَ كَسْبَ الْأَمَةِ وَقَالَ : لَعَلَّهَا لَا تَجِدُ شَيْئًا فَتَبْتَغِيَ بِنَفْسِهَا(١٢)] [وفي رواية : وَقَالَ : لَعَلَّهَا لَا تَجِدُ فَتَبْغِي بِنَفْسِهَا(١٣)] ، وَقَالَ : مَا أَصَابَ الْحَجَّامُ فَاعْلِفْهُ [وفي رواية : أَعْلِفُوا(١٤)] . النَّاضِحَ [وفي رواية : أَمَّا الْحَجَّامُ فَلَا تَأْكُلُوا مِنْ كَسْبِهِ وَأَطْعِمُوهُ النَّاضِحَ(١٥)] [وفي رواية : فَأَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ يُجْعَلَ كَسْبُ الْحَجَّامِ فِي عَلَفِ النَّاضِحِ(١٦)] ، وَقَالَ [لَهُمْ(١٧)] فِي الْأَرْضِ : ازْرَعْهَا أَوْ ذَرْهَا [وفي رواية : ازْرَعُوهَا أَوْ ذَرُوهَا(١٨)] [وفي رواية : : ازْرَعُوهَا أَوِ امْنَحُوهَا(١٩)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند الطيالسي١٠١٤·
  2. (٢)المعجم الكبير٤٤٠٨·
  3. (٣)المعجم الكبير٤٤٠٩·
  4. (٤)المعجم الكبير٤٤١٠·مصنف ابن أبي شيبة٢٢٦٨٤·
  5. (٥)المعجم الكبير٤٤٠٩·
  6. (٦)المعجم الكبير٤٤١٠·
  7. (٧)مصنف ابن أبي شيبة٢٢٦٨٤·
  8. (٨)مسند الطيالسي١٠١٤·
  9. (٩)المعجم الكبير٤٤٠٩·
  10. (١٠)المعجم الكبير٤٤٠٩·مسند الطيالسي١٠١٤·
  11. (١١)المعجم الكبير٤٤٠٨·
  12. (١٢)المعجم الكبير٤٤١٠·
  13. (١٣)مصنف ابن أبي شيبة٢٢٦٨٤·
  14. (١٤)المعجم الكبير٤٤٠٩·
  15. (١٥)المعجم الكبير٤٤٠٨·
  16. (١٦)مسند الطيالسي١٠١٤·
  17. (١٧)المعجم الكبير٤٤٠٩·
  18. (١٨)مسند الطيالسي١٠١٤·
  19. (١٩)المعجم الكبير٤٤٠٩·
مقارنة المتون22 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الكبير
مسند الطيالسي
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مكتبة ابن تيمية4405
المواضيع
غريب الحديث1 كلمة
وَنَاضِحًا(المادة: ناضح)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( نَضَحَ ) ( هـ ) فِيهِ مَا يُسْقَى مِنَ الزَّرْعِ نَضْحًا فَفِيهِ نِصْفُ الْعُشْرِ ، أَيْ مَا سُقِيَ بِالدَّوَالِي وَالِاسْتِقَاءِ . وَالنَّوَاضِحُ : الْإِبِلُ الَّتِي يُسْتَقَى عَلَيْهَا ، وَاحِدُهَا : نَاضِحٌ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : أَتَاهُ رَجُلٌ فَقَالَ : إِنَّ نَاضِحَ بَنِي فُلَانٍ قَدْ أَبَدَ عَلَيْهِمْ وَيُجْمَعُ أَيْضًا عَلَى نُضَّاحٍ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : اعْلِفْهُ نُضَّاحَكَ . هَكَذَا جَاءَ فِي رِوَايَةٍ . وَفَسَّرَهُ بَعْضُهُمْ بِالرَّقِيقِ ، الَّذِينَ يَكُونُونَ فِي الْإِبِلِ ، فَالْغِلْمَانُ نُضَّاحٌ ، وَالْإِبِلُ نَوَاضِحُ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ مُعَاوِيَةَ " قَالَ لِلْأَنْصَارِ ، وَقَدْ قَعَدُوا عَنْ تَلَقِّيهِ لَمَّا حَجَّ : مَا فَعَلَتْ نَوَاضِحُكُمْ ؟ " كَأَنَّهُ يُقَرِّعُهُمْ بِذَلِكَ ، لِأَنَّهُمْ كَانُوا أَهْلَ حَرْثٍ وَزَرْعٍ وَسَقْيٍ . وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُهُ فِي الْحَدِيثِ ، مُفْرَدًا وَمَجْمُوعًا . ( هـ ) وَفِيهِ مِنَ السُّنَنِ الْعَشْرِ الِانْتِضَاحُ بِالْمَاءِ هُوَ أَنْ يَأْخُذَ قَلِيلًا مِنَ الْمَاءِ فَيَرُشَّ بِهِ مَذَاكِيرَهُ بَعْدَ الْوُضُوءِ ، لِيَنْفِيَ عَنْهُ الْوَسْوَاسَ ، وَقَدْ نَضَحَ عَلَيْهِ الْمَاءُ ، وَنَضَحَهُ بِهِ ، إِذَا رَشَّهُ عَلَيْهِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَطَاءٍ " وَسُئِلَ عَنْ نَضْحِ الْوُضُوءِ " هُوَ بِالتَّحْرِيكِ : مَا يَتَرَشَّشُ مِنْهُ عِنْدَ التَّوَضُّؤِ ، كَالنَّشَرِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ قَتَادَةَ " النَّضَحُ مِنَ النَّضْحِ " يُرِي

لسان العرب

[ نضح ] نضح : النَّضْحُ : الرَّشُّ ، نَضَحَ عَلَيْهِ الْمَاءَ يَنْضَحُهُ نَضْحًا إِذَا ضَرَبَهُ بِشَيْءٍ فَأَصَابَهُ مِنْهُ رَشَاشٌ ، وَنَضَحَ عَلَيْهِ الْمَاءُ : ارْتَشَّ ، وَفِي حَدِيثِ قَتَادَةَ : النَّضْحُ مِنَ النَّضْحِ ; يُرِيدُ مَنْ أَصَابَهُ نَضْحٌ مِنَ الْبَوْلِ وَهُوَ الشَّيْءُ الْيَسِيرُ مِنْهُ فَعَلَيْهِ أَنْ يَنْضَحَهُ بِالْمَاءِ وَلَيْسَ عَلَيْهِ غَسْلُهُ ; قَالَ الزَّمَخْشَرِيُّ : هُوَ أَنْ يُصِيبَهُ مِنَ الْبَوْلِ رَشَاشٌ كَرُؤُوسِ الْإِبَرِ ; وَقَالَ الْأَصْمَعِيُّ : نَضَحْتُ عَلَيْهِ الْمَاءَ نَضْحًا وَأَصَابَهُ نَضْحٌ مِنْ كَذَا ، وَقَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : النَّضْحُ مَا كَانَ عَلَى اعْتِمَادٍ وَهُوَ مَا نَضَحْتَهُ بِيَدِكِ مُعْتَمِدًا ، وَالنَّاقَةُ تَنْضَحُ بِبَوْلِهَا ، وَالنَّضْحُ : مَا كَانَ عَلَى غَيْرِ اعْتِمَادٍ ، وَقِيلَ : هُمَا لُغَتَانِ بِمَعْنًى وَاحِدٍ وَكُلُّهُ رَشٌّ ، وَالْقِرْبَةُ تَنْضَحُ مِنْ غَيْرِ اعْتِمَادٍ . . . . فَوَطِئَ عَلَى مَاءٍ فَنَضَحَ عَلَيْهِ وَهُوَ لَا يُرِيدُ ذَلِكَ ; وَمِنْهُ نَضْحُ الْبَوْلِ فِي حَدِيثِ إِبْرَاهِيمَ : أَنَّهُ لَمْ يَكُنْ يَرَى بِنَضْحِ الْبَوْلِ بَأْسًا ، وَحَكَى الْأَزْهَرِيُّ عَنِ اللَّيْثِ : النَّضْحُ كَالنَّضْخِ رُبَّمَا اتَّفَقَا وَرُبَّمَا اخْتَلَفَا ، وَيَقُولُونَ : النَّضْحُ مَا بَقِيَ لَهُ أَثَرٌ كَقَوْلِكَ عَلَى ثَوْبِهِ نَضْحُ دَمٍ ، وَالْعَيْنُ تَنْضَح بِالْمَاءِ نَضْحًا إِذَا رَأَيْتَهَا تَفُورُ ، وَكَذَلِكَ تَنْضَخ الْعَيْنُ ; وَقَالَ أَبُو زَيْدٍ : يُقَالُ نَضَخَ عَلَيْهِ الْمَاءُ يَنْضَخَ فَهُوَ نَاضِخٌ ; وَفِي الْحَدِيثِ : يَنْضَخُ الْبَحْرُ سَاحِلَهُ ، وَقَالَ الْأَصْمَعِيُّ : لَا يُقَالُ مِنَ الْخَاءِ فَعَلْتُ ، إِنَّمَا يُقَالُ أَصَابَهُ نَضْخٌ مِنْ كَذَا ; وَقَالَ أَبُو الْهَيْثَمِ : قَو

شروح الحديث2 مصدران
  • الاعتبار في الناسخ والمنسوخ

    بَابُ النَّهْيِ عَنْ كَسْبِ الْحَجَّامِ ، وَالْإِذْنِ فِيهِ (ح 277) أَخْبَرَنَا طَاهِرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ طَاهِرٍ ، عَنْ أَبِي مَنْصُورٍ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ أَحْمَدَ ، أَنَا الْقَاسِمُ بْنُ أَبِي الْمُنْذِرِ ، أَنَا عَلِيُّ بْنُ بَحْرٍ الْقَطَّانِ ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ ، ثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ حَمْزَةَ ، حَدَّثَنِي الْأَوْزَاعِيُّ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ هِشَامٍ ، عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ عُقْبَةَ بْنِ عَمْرٍو ، قَالَ : نَهَى رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ كَسْبِ الْحَجَّامِ . (ح 278) أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ ذَاكِرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْمُسْتَمْلِيُّ ، أَنَا الْحَسَنُ بْنُ أَبِي الْعَبَّاسِ ، أَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، أَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، أَنَا مَكِّيُّ بْنُ عَبْدَانَ ، ثَنَا مُسْلِمٌ ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، أَنَا سُوَيْدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، ثَنَا أَبُو بَلْجٍ يَحْيَى بْنُ أَبِي سُلَيْمٍ ، عَنْ عَبَايَةَ بْنِ رِفَاعَةَ بْنِ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ ، أَنَّ رَجُلًا تُوُفِّيَ وَتَرَكَ عَبْدًا حَجَّامًا وَأَمَةً وَنَاضِحًا وَأَرْضًا ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: (مَا تَرَكَ ؟) فَأَخْبَرُوهُ ، فَقَالَ : لَا تَأْكُلُوا مِنْ كَسْبِ الْأَمَةِ ، فَإِنِّي أَخْشَى أَنْ تَسْرِقَ ، وَلَا الْحَجَّامِ ، فَإِنْ كَانَ لَا بُدَّ فَأَطْعِمُوهُ النَّاضِحَ ، وَأَمَّا الْأَرْضُ فَازْرَعُوهَا أَوِ امْنَحُوهَا . رَوَاهُ هُشَيْمٌ عَنْ أَبِي بَلْجٍ وَخَالَفَ سُوَيْدٌ فِي الْإِسْنَادِ فَأَرْسَلَهُ ، وَرِوَايَةُ هُشَيْمٍ أَقْرَبُ . وَقَدْ ذَهَبَ بَعْضُ أَهْلِ الظَّاهِرِ وَنَفَرٌ مِنَ الْمُحَدِّثِينَ إِلَى الْعَمَلِ بِظَاهِرِ الْخَبَرِ ، وَخَالَفَهُمْ فِي ذَلِكَ أَكْثَرُ أَهْلِ الْعِلْمِ ، وَرَأَوْا كل ذَلِكَ جَائِزًا ، وَإِنْ كَانَ التَّنَزُّهُ عَنْهُ أَوْلَى ، وَقَالُوا : الْحَدِيثُ الْأَوَّلُ ، وَإِنْ دَلَّ عَلَى النَّهْيِ عنه فَهُوَ مَنْسُوخٌ ، وَتَمَسَّكُوا فِي ذَلِكَ بِأَحَادِيثَ . (ح 279) أَخْبَرَنَا أَبُو مُسْلِمٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ الْجُنَيْدِ عَنْ عَبْدِ الْغَفَّارِ بْنِ مُحَمَّدٍ التَّاجِرِ ، أَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ الْقَاضِي ، أَنَا

  • الاعتبار في الناسخ والمنسوخ

    بَابُ النَّهْيِ عَنْ كَسْبِ الْحَجَّامِ ، وَالْإِذْنِ فِيهِ (ح 277) أَخْبَرَنَا طَاهِرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ طَاهِرٍ ، عَنْ أَبِي مَنْصُورٍ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ أَحْمَدَ ، أَنَا الْقَاسِمُ بْنُ أَبِي الْمُنْذِرِ ، أَنَا عَلِيُّ بْنُ بَحْرٍ الْقَطَّانِ ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ ، ثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ حَمْزَةَ ، حَدَّثَنِي الْأَوْزَاعِيُّ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ هِشَامٍ ، عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ عُقْبَةَ بْنِ عَمْرٍو ، قَالَ : نَهَى رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ كَسْبِ الْحَجَّامِ . (ح 278) أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ ذَاكِرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْمُسْتَمْلِيُّ ، أَنَا الْحَسَنُ بْنُ أَبِي الْعَبَّاسِ ، أَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، أَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، أَنَا مَكِّيُّ بْنُ عَبْدَانَ ، ثَنَا مُسْلِمٌ ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، أَنَا سُوَيْدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، ثَنَا أَبُو بَلْجٍ يَحْيَى بْنُ أَبِي سُلَيْمٍ ، عَنْ عَبَايَةَ بْنِ رِفَاعَةَ بْنِ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ ، أَنَّ رَجُلًا تُوُفِّيَ وَتَرَكَ عَبْدًا حَجَّامًا وَأَمَةً وَنَاضِحًا وَأَرْضًا ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: (مَا تَرَكَ ؟) فَأَخْبَرُوهُ ، فَقَالَ : لَا تَأْكُلُوا مِنْ كَسْبِ الْأَمَةِ ، فَإِنِّي أَخْشَى أَنْ تَسْرِقَ ، وَلَا الْحَجَّامِ ، فَإِنْ كَانَ لَا بُدَّ فَأَطْعِمُوهُ النَّاضِحَ ، وَأَمَّا الْأَرْضُ فَازْرَعُوهَا أَوِ امْنَحُوهَا . رَوَاهُ هُشَيْمٌ عَنْ أَبِي بَلْجٍ وَخَالَفَ سُوَيْدٌ فِي الْإِسْنَادِ فَأَرْسَلَهُ ، وَرِوَايَةُ هُشَيْمٍ أَقْرَبُ . وَقَدْ ذَهَبَ بَعْضُ أَهْلِ الظَّاهِرِ وَنَفَرٌ مِنَ الْمُحَدِّثِينَ إِلَى الْعَمَلِ بِظَاهِرِ الْخَبَرِ ، وَخَالَفَهُمْ فِي ذَلِكَ أَكْثَرُ أَهْلِ الْعِلْمِ ، وَرَأَوْا كل ذَلِكَ جَائِزًا ، وَإِنْ كَانَ التَّنَزُّهُ عَنْهُ أَوْلَى ، وَقَالُوا : الْحَدِيثُ الْأَوَّلُ ، وَإِنْ دَلَّ عَلَى النَّهْيِ عنه فَهُوَ مَنْسُوخٌ ، وَتَمَسَّكُوا فِي ذَلِكَ بِأَحَادِيثَ . (ح 279) أَخْبَرَنَا أَبُو مُسْلِمٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ الْجُنَيْدِ عَنْ عَبْدِ الْغَفَّارِ بْنِ مُحَمَّدٍ التَّاجِرِ ، أَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ الْقَاضِي ، أَنَا

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المعجم الكبير

    4407 4405 - حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ حَفْصٍ السَّدُوسِيُّ ، وَالْحَسَنُ بْنُ الْمُتَوَكِّلِ ، قَالَا : ثَنَا عَاصِمُ بْنُ عَلِيٍّ ، ثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبَى سُلَيْمٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ عَبَايَةَ بْنَ رِفَاعَةَ بْنِ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ ، عَنْ جَدِّهِ ، أَنَّهُ تَرَكَ حِينَ مَاتَ جَارِيَةً وَنَاضِحًا وَعَبْدًا حَجَّامًا وَأَرْضًا ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْجَارِيَةِ : نَهَى عَنْ كَسْبِهَا ، وَقَالَ فِي الْحَجَّامِ : مَا أَصَابَ فَاعْلِفْهُ النَّاضِحَ ، وَقَالَ فِي الْأَرْضِ : ازْرَعْهَا .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
أصل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
مخالف1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث