حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار هجر: 1012
1014
وما أسند عن رافع بن خديج

حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي أَبُو بَلْجٍ يَحْيَى بْنُ سُلَيْمٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ عَبَايَةَ بْنَ رِفَاعَةَ بْنِ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ

يُحَدِّثُ أَنَّ جَدَّهُ هَلَكَ وَتَرَكَ غُلَامًا حَجَّامًا وَنَاضِحًا وَأَرْضًا وَأَمَةً ، فَأَمَرَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ يُجْعَلَ كَسْبُ الْحَجَّامِ فِي عَلَفِ النَّاضِحِ ، وَنَهَى عَنْ كَسْبِ الْأَمَةِ ، وَقَالَ فِي الْأَرْضِ : ازْرَعُوهَا أَوْ ذَرُوهَا
معلقمرفوع· رواه عباية بن رفاعة الزرقيله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • عبد الحق الإشبيلي
    لا أعلم هذا أيضا متصل
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عباية بن رفاعة الزرقي
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:سمعتالمرسل
    الوفاة91هـ
  2. 02
    أبو بلج يحيى بن سليم الفزاري
    تقييم الراوي:صدوق· الخامسة
    في هذا السند:أخبرني
    الوفاة121هـ
  3. 03
    شعبة بن الحجاج
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· السابعة
    في هذا السند:حدثناالتدليس
    الوفاة160هـ
  4. 04
    أبو داود الطيالسي
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· التاسعة
    في هذا السند:التدليس
    الوفاة203هـ
التخريج

أخرجه أحمد في "مسنده" (7 / 3845) برقم: (17473) والطيالسي في "مسنده" (2 / 272) برقم: (1014) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (11 / 398) برقم: (22684) والطبراني في "الكبير" (4 / 275) برقم: (4409) ، (4 / 275) برقم: (4407) ، (4 / 275) برقم: (4408) ، (4 / 275) برقم: (4410)

الشواهد120 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
موطأ مالك
المنتقى
صحيح ابن حبان
الأحاديث المختارة
المستدرك على الصحيحين
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
سنن الدارقطني
مسند أحمد
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند البزار
مصنف ابن أبي شيبة
شرح معاني الآثار
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع١٩ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المعجم الكبير (٤/٢٧٥) برقم ٤٤٠٨

أَنَّ جَدَّهُ حِينَ مَاتَ تَرَكَ جَارِيَةً وَنَاضِحًا وَغُلَامًا حَجَّامًا وَأَرْضًا [وفي رواية : يُحَدِّثُ أَنَّ جَدَّهُ هَلَكَ وَتَرَكَ غُلَامًا حَجَّامًا وَنَاضِحًا وَأَرْضًا وَأَمَةً(١)] [وفي رواية : مَاتَ رِفَاعَةُ عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَتَرَكَ عَبْدًا حَجَّامًا وَجَمَلًا نَاضِحًا وَأَرْضًا(٢)] [وفي رواية : مَاتَ أَبِي وَتَرَكَ أَرْضًا وَتَرَكَ جَارِيَةً وَغُلَامًا حَجَّامًا وَنَاضِحًا(٣)] [وفي رواية : أَنَّ جَدَّهُ تُوُفِّيَ وَتَرَكَ أَمَةً تُغِلُّ(٤)] [فَأَتَوْا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي ذَلِكَ(٥)] [وفي رواية : فَذَكَرُوا ذَلِكَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٦)] [وفي رواية : فَذَكَرَ ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٧)] ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْجَارِيَةِ ، فَنَهَى [وفي رواية : وَنَهَى(٨)] [وفي رواية : وَنَهَاهُمْ(٩)] عَنْ كَسْبِهَا [وفي رواية : عَنْ كَسْبِ الْأَمَةِ(١٠)] . قَالَ شُعْبَةُ : مَخَافَةَ أَنْ تَبْغِيَ [وفي رواية : قَالُوا : الْأَمَةُ تَكْسِبُ ؟ قَالَ : لَا تَأْكُلْ مِنْ كَسْبِ الْأَمَةِ فَإِنِّي أَخَافُ أَنْ تَبْتَغِيَ بِفَرْجِهَا(١١)] [وفي رواية : فَكَرِهَ كَسْبَ الْأَمَةِ وَقَالَ : لَعَلَّهَا لَا تَجِدُ شَيْئًا فَتَبْتَغِيَ بِنَفْسِهَا(١٢)] [وفي رواية : وَقَالَ : لَعَلَّهَا لَا تَجِدُ فَتَبْغِي بِنَفْسِهَا(١٣)] ، وَقَالَ : مَا أَصَابَ الْحَجَّامُ فَاعْلِفْهُ [وفي رواية : أَعْلِفُوا(١٤)] . النَّاضِحَ [وفي رواية : أَمَّا الْحَجَّامُ فَلَا تَأْكُلُوا مِنْ كَسْبِهِ وَأَطْعِمُوهُ النَّاضِحَ(١٥)] [وفي رواية : فَأَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ يُجْعَلَ كَسْبُ الْحَجَّامِ فِي عَلَفِ النَّاضِحِ(١٦)] ، وَقَالَ [لَهُمْ(١٧)] فِي الْأَرْضِ : ازْرَعْهَا أَوْ ذَرْهَا [وفي رواية : ازْرَعُوهَا أَوْ ذَرُوهَا(١٨)] [وفي رواية : : ازْرَعُوهَا أَوِ امْنَحُوهَا(١٩)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند الطيالسي١٠١٤·
  2. (٢)المعجم الكبير٤٤٠٨·
  3. (٣)المعجم الكبير٤٤٠٩·
  4. (٤)المعجم الكبير٤٤١٠·مصنف ابن أبي شيبة٢٢٦٨٤·
  5. (٥)المعجم الكبير٤٤٠٩·
  6. (٦)المعجم الكبير٤٤١٠·
  7. (٧)مصنف ابن أبي شيبة٢٢٦٨٤·
  8. (٨)مسند الطيالسي١٠١٤·
  9. (٩)المعجم الكبير٤٤٠٩·
  10. (١٠)المعجم الكبير٤٤٠٩·مسند الطيالسي١٠١٤·
  11. (١١)المعجم الكبير٤٤٠٨·
  12. (١٢)المعجم الكبير٤٤١٠·
  13. (١٣)مصنف ابن أبي شيبة٢٢٦٨٤·
  14. (١٤)المعجم الكبير٤٤٠٩·
  15. (١٥)المعجم الكبير٤٤٠٨·
  16. (١٦)مسند الطيالسي١٠١٤·
  17. (١٧)المعجم الكبير٤٤٠٩·
  18. (١٨)مسند الطيالسي١٠١٤·
  19. (١٩)المعجم الكبير٤٤٠٩·
مقارنة المتون17 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الكبير
مسند أحمد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار هجر1012
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
وَنَاضِحًا(المادة: ناضح)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( نَضَحَ ) ( هـ ) فِيهِ مَا يُسْقَى مِنَ الزَّرْعِ نَضْحًا فَفِيهِ نِصْفُ الْعُشْرِ ، أَيْ مَا سُقِيَ بِالدَّوَالِي وَالِاسْتِقَاءِ . وَالنَّوَاضِحُ : الْإِبِلُ الَّتِي يُسْتَقَى عَلَيْهَا ، وَاحِدُهَا : نَاضِحٌ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : أَتَاهُ رَجُلٌ فَقَالَ : إِنَّ نَاضِحَ بَنِي فُلَانٍ قَدْ أَبَدَ عَلَيْهِمْ وَيُجْمَعُ أَيْضًا عَلَى نُضَّاحٍ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : اعْلِفْهُ نُضَّاحَكَ . هَكَذَا جَاءَ فِي رِوَايَةٍ . وَفَسَّرَهُ بَعْضُهُمْ بِالرَّقِيقِ ، الَّذِينَ يَكُونُونَ فِي الْإِبِلِ ، فَالْغِلْمَانُ نُضَّاحٌ ، وَالْإِبِلُ نَوَاضِحُ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ مُعَاوِيَةَ " قَالَ لِلْأَنْصَارِ ، وَقَدْ قَعَدُوا عَنْ تَلَقِّيهِ لَمَّا حَجَّ : مَا فَعَلَتْ نَوَاضِحُكُمْ ؟ " كَأَنَّهُ يُقَرِّعُهُمْ بِذَلِكَ ، لِأَنَّهُمْ كَانُوا أَهْلَ حَرْثٍ وَزَرْعٍ وَسَقْيٍ . وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُهُ فِي الْحَدِيثِ ، مُفْرَدًا وَمَجْمُوعًا . ( هـ ) وَفِيهِ مِنَ السُّنَنِ الْعَشْرِ الِانْتِضَاحُ بِالْمَاءِ هُوَ أَنْ يَأْخُذَ قَلِيلًا مِنَ الْمَاءِ فَيَرُشَّ بِهِ مَذَاكِيرَهُ بَعْدَ الْوُضُوءِ ، لِيَنْفِيَ عَنْهُ الْوَسْوَاسَ ، وَقَدْ نَضَحَ عَلَيْهِ الْمَاءُ ، وَنَضَحَهُ بِهِ ، إِذَا رَشَّهُ عَلَيْهِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَطَاءٍ " وَسُئِلَ عَنْ نَضْحِ الْوُضُوءِ " هُوَ بِالتَّحْرِيكِ : مَا يَتَرَشَّشُ مِنْهُ عِنْدَ التَّوَضُّؤِ ، كَالنَّشَرِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ قَتَادَةَ " النَّضَحُ مِنَ النَّضْحِ " يُرِي

لسان العرب

[ نضح ] نضح : النَّضْحُ : الرَّشُّ ، نَضَحَ عَلَيْهِ الْمَاءَ يَنْضَحُهُ نَضْحًا إِذَا ضَرَبَهُ بِشَيْءٍ فَأَصَابَهُ مِنْهُ رَشَاشٌ ، وَنَضَحَ عَلَيْهِ الْمَاءُ : ارْتَشَّ ، وَفِي حَدِيثِ قَتَادَةَ : النَّضْحُ مِنَ النَّضْحِ ; يُرِيدُ مَنْ أَصَابَهُ نَضْحٌ مِنَ الْبَوْلِ وَهُوَ الشَّيْءُ الْيَسِيرُ مِنْهُ فَعَلَيْهِ أَنْ يَنْضَحَهُ بِالْمَاءِ وَلَيْسَ عَلَيْهِ غَسْلُهُ ; قَالَ الزَّمَخْشَرِيُّ : هُوَ أَنْ يُصِيبَهُ مِنَ الْبَوْلِ رَشَاشٌ كَرُؤُوسِ الْإِبَرِ ; وَقَالَ الْأَصْمَعِيُّ : نَضَحْتُ عَلَيْهِ الْمَاءَ نَضْحًا وَأَصَابَهُ نَضْحٌ مِنْ كَذَا ، وَقَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : النَّضْحُ مَا كَانَ عَلَى اعْتِمَادٍ وَهُوَ مَا نَضَحْتَهُ بِيَدِكِ مُعْتَمِدًا ، وَالنَّاقَةُ تَنْضَحُ بِبَوْلِهَا ، وَالنَّضْحُ : مَا كَانَ عَلَى غَيْرِ اعْتِمَادٍ ، وَقِيلَ : هُمَا لُغَتَانِ بِمَعْنًى وَاحِدٍ وَكُلُّهُ رَشٌّ ، وَالْقِرْبَةُ تَنْضَحُ مِنْ غَيْرِ اعْتِمَادٍ . . . . فَوَطِئَ عَلَى مَاءٍ فَنَضَحَ عَلَيْهِ وَهُوَ لَا يُرِيدُ ذَلِكَ ; وَمِنْهُ نَضْحُ الْبَوْلِ فِي حَدِيثِ إِبْرَاهِيمَ : أَنَّهُ لَمْ يَكُنْ يَرَى بِنَضْحِ الْبَوْلِ بَأْسًا ، وَحَكَى الْأَزْهَرِيُّ عَنِ اللَّيْثِ : النَّضْحُ كَالنَّضْخِ رُبَّمَا اتَّفَقَا وَرُبَّمَا اخْتَلَفَا ، وَيَقُولُونَ : النَّضْحُ مَا بَقِيَ لَهُ أَثَرٌ كَقَوْلِكَ عَلَى ثَوْبِهِ نَضْحُ دَمٍ ، وَالْعَيْنُ تَنْضَح بِالْمَاءِ نَضْحًا إِذَا رَأَيْتَهَا تَفُورُ ، وَكَذَلِكَ تَنْضَخ الْعَيْنُ ; وَقَالَ أَبُو زَيْدٍ : يُقَالُ نَضَخَ عَلَيْهِ الْمَاءُ يَنْضَخَ فَهُوَ نَاضِخٌ ; وَفِي الْحَدِيثِ : يَنْضَخُ الْبَحْرُ سَاحِلَهُ ، وَقَالَ الْأَصْمَعِيُّ : لَا يُقَالُ مِنَ الْخَاءِ فَعَلْتُ ، إِنَّمَا يُقَالُ أَصَابَهُ نَضْخٌ مِنْ كَذَا ; وَقَالَ أَبُو الْهَيْثَمِ : قَو

عَلَفِ(المادة: علافها)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( عَلَفَ ) ( هـ ) فِيهِ : وَيَأْكُلُونَ عِلَافَهَا ، هِيَ جَمْعُ عَلَفٍ ، وَهُوَ مَا تَأْكُلُهُ الْمَاشِيَةُ ، مِثْلُ جَمَلٍ وَجِمَالٍ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ بَنِي نَاجِيَةَ " أَنَّهُمْ أَهْدَوْا إِلَى ابْنِ عَوْفٍ رِحَالًا عِلَافِيَّةً " الْعِلَافِيَّةُ : أَعْظَمُ الرِّحَالِ ، أَوَّلُ مَنْ عَمِلَهَا عِلَافٌ ، وَهُوَ زَبَّانُ أَبُو جَرْمٍ . وَمِنْهُ شِعْرُ حُمَيْدِ بْنِ ثَوْرٍ : تَرَى الْعُلَيْفِيَّ عَلَيْهَا مُوكَدَا الْعُلَيْفِيُّ : تَصْغِيرُ تَرْخِيمٍ لِلْعِلَافِيِّ ، وَهُوَ الرَّحْلُ الْمَنْسُوبُ إِلَى عِلَافٍ .

لسان العرب

[ علف ] عَلَفَ : الْعَلَفُ لِلدَّوَابِّ ، وَالْجَمْعُ عِلَافٌ مِثْلُ جَبَلٍ وَجِبَالٍ . وَفِي الْحَدِيثِ : وَتَأْكُلُونَ عِلَافَهَا ; هُوَ جَمْعُ عَلَفٍ ، وَهُوَ مَا تَأْكُلُهُ الْمَاشِيَةُ . قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : الْعَلَفُ قَضِيمُ الدَّابَّةِ ، عَلَفَهَا يَعْلِفُهَا عَلْفًا ، فَهِيَ مَعْلُوفَةٌ وَعَلِيفٌ ; وَأَنْشَدَ الْفَرَّاءُ : عَلَفْتُهَا تِبْنًا وَمَاءً بَارِدًا حَتَّى شَتَتْ هَمَّالَةً عَيْنَاهَا أَيْ : وَسَقَيْتُهَا مَاءً ; وَقَوْلُهُ : يَعْلِفُهَا اللَّحْمَ إِذَا عَزَّ الشجَرْ وَالْخَيْلُ فِي إِطْعَامِهَا اللَّحْمَ ضَرَرْ إِنَّمَا يَعْنِي أَنَّهُمْ يَسْقُونَ الْخَيْلَ الْأَلْبَانَ إِذَا أَجْدَبَتِ الْأَرْضُ فَيُقِيمُهَا مُقَامَ الْعَلَفِ . وَالْمِعْلَفُ : مَوْضِعُ الْعَلَفِ . وَالدَّابَّةُ تَعْتَلِفُ : تَأْكُلُ ، وَتَسْتَعْلِفُ : تَطْلُبُ الْعَلَفَ بِالْحَمْحَمَةِ . وَالْعَلُوفَةُ : مَا يَعْلِفُونَ ، وَجَمْعُهَا عُلُفٌ وَعَلَائِفُ ; قَالَ : فَأْفَأَتْ أُدْمًا كَالْهِضَابِ وَجَامِلًا قَدْ عُدْنَ مِثْلَ عَلَائِفِ الْمِقْضَابِ وَحَكَى أَبُو زَيْدٍ : كَبْشٌ عَلِيفٌ فِي كِبَاشِ عَلَائِفَ ; قَالَ اللِّحْيَانِيُّ : هِيَ مَا رُبِطَ فَعُلِفَ وَلَمْ يُسَرَّحْ وَلَا رُعِيَ ، قَالَ : وَإِنْ شِئْتَ حَذَفْتَ الْهَاءَ ، وَكَذَلِكَ كُلُّ فَعُولَةٍ مِنْ هَذَا الضَّرْبِ مِنَ الْأَسْمَاءِ ، إِنْ شِئْتَ حَذَفْتَ مِنْهُ الْهَاءَ ، نَحْوَ الرَّكُوبَةِ وَالْحَلُوبَةِ وَالْجَزُوزَةِ وَمَا أَشْبَهَ ذَلِكَ . وَالْعَلُوفَةُ وَالْعَلِيفَةُ وَالْمُعَلَّفَةُ ، جَمِيعًا : النَّاقَةُ أَوِ الشَّاةُ تُعْلَفُ لِلسِّمَنِ ، وَلَا تُرْسَلُ لِلرَّعْيِ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : تُسَمَّنُ بِمَا يُجْمَعُ مِنَ الْعَلَفِ ، وَ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند الطيالسي

    1014 1012 - حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي أَبُو بَلْجٍ يَحْيَى بْنُ سُلَيْمٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ عَبَايَةَ بْنَ رِفَاعَةَ بْنِ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ يُحَدِّثُ أَنَّ جَدَّهُ هَلَكَ وَتَرَكَ غُلَامًا حَجَّامًا وَنَاضِحًا وَأَرْضًا وَأَمَةً ، فَأَمَرَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ يُجْعَلَ كَسْبُ الْحَجَّامِ فِي عَلَفِ النَّاضِحِ ، وَنَهَى عَنْ كَسْبِ الْأَمَةِ ، وَقَالَ فِي الْأَرْضِ : ازْرَعُوهَا أَوْ ذَرُوهَا " .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
أصل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث