حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مكتبة ابن تيمية: 4701
4705
أنس بن مالك عن أبي طلحة

حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ الْفَضْلِ الْأَسْفَاطِيُّ ، ثَنَا عَيَّاشُ بْنُ الْوَلِيدِ الرَّقَّامُ ، ثَنَا عَبْدُ الْأَعْلَى ، ثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ أَنَسٍ ، عَنْ أَبِي طَلْحَةَ

أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَمَرَ بِبِضْعَةٍ وَثَلَاثِينَ [ رَجُلًا ] مِنْ صَنَادِيدِ قُرَيْشٍ ، فَأُلْقُوا فِي طَوِيٍّ مِنْ أَطَاوِي بَدْرٍ حَيْثُ جَيَّفَتْ ، وَكَانَ إِذَا ظَهَرَ عَلَى قَوْمٍ أَقَامَ بِالْعَرْصَةِ ثَلَاثًا ، فَلَمَّا كَانَ الْيَوْمُ الثَّالِثُ أَمَرَ بِرَاحِلَتِهِ فَشُدَّ عَلَيْهَا رَحْلُهَا ثُمَّ مَشَى ، وَاتَّبَعَهُ أَصْحَابُهُ ، قَالُوا : مَا نَرَاهُ مُنْطَلِقًا إِلَّا لِبَعْضِ حَاجَتِهِ ! ثُمَّ أَتَى شُقَّةَ الْبِئْرِ فَقَالَ : " يَا فُلَانَ بْنَ فُلَانٍ وَيَا فُلَانَ بْنَ فُلَانٍ ، وَدِدْتُمْ أَنَّكُمْ كُنْتُمْ أَطَعْتُمُ اللهَ وَرَسُولَهُ ، فَهَلْ وَجَدْتُمْ مَا وَعَدَ رَبُّكُمْ حَقًّا فَقَدْ وَجَدْنَا مَا وَعَدَنَا رَبُّنَا حَقًّا " ، قَالَ عُمَرُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَتُكَلِّمُ أَجْسَادًا لَا أَرْوَاحَ فِيهَا ؟ قَالَ : وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ مَا أَنْتُمْ بِأَسْمَعَ لِمَا أَقُولُ مِنْهُمْ ، قَالَ سَعِيدٌ : قَالَ قَتَادَةُ : " أَحْيَاهُمُ اللهُ - وَاللهِ - لَهُ حَتَّى سَمِعُوا قَوْلَهُ
معلقمرفوع· رواه زيد بن سهل بن الأسود الأنصاريله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    زيد بن سهل بن الأسود الأنصاري«أبو طلحة»
    تقييم الراوي:صحابي· كبار الصحابة
    في هذا السند:عن
    الوفاة34هـ
  2. 02
    أنس بن مالك
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي مشهور
    في هذا السند:عن
    الوفاة90هـ
  3. 03
    قتادة بن دعامة
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الرابعة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة117هـ
  4. 04
    سعيد بن أبي عروبة
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· السادسة
    في هذا السند:حدثناالاختلاطالتدليس
    الوفاة150هـ
  5. 05
    عبد الأعلى بن عبد الأعلى القرشي
    تقييم الراوي:ثقة· الثامنة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة184هـ
  6. 06
    عياش بن الوليد الرقام
    تقييم الراوي:ثقة· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة226هـ
  7. 07
    الوفاة283هـ
  8. 08
    الوفاة360هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (4 / 73) برقم: (2951) ، (5 / 76) برقم: (3831) وابن الجارود في "المنتقى" (1 / 394) برقم: (1107) وابن حبان في "صحيحه" (11 / 97) برقم: (4781) ، (11 / 98) برقم: (4782) ، (11 / 99) برقم: (4783) والنسائي في "الكبرى" (8 / 44) برقم: (8622) وأبو داود في "سننه" (3 / 16) برقم: (2690) والترمذي في "جامعه" (3 / 209) برقم: (1650) والدارمي في "مسنده" (3 / 1598) برقم: (2497) والبيهقي في "سننه الكبير" (9 / 62) برقم: (18090) وأحمد في "مسنده" (7 / 3561) برقم: (16548) ، (7 / 3561) برقم: (16549) ، (7 / 3562) برقم: (16552) وأبو يعلى في "مسنده" (3 / 10) برقم: (1415) ، (3 / 21) برقم: (1431) ، (5 / 455) برقم: (3176) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (17 / 525) برقم: (33692) والطبراني في "الكبير" (5 / 96) برقم: (4705) ، (5 / 96) برقم: (4706)

الشواهد63 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
صحيح ابن حبان
المستدرك على الصحيحين
سنن النسائي
السنن الكبرى
مسند أحمد
مسند الحميدي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند عبد بن حميد
مسند البزار
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الكبير
المعجم الصغير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٤٤ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أبي يعلى الموصلي (٣/٢١) برقم ١٤٣١

أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَمَرَ يَوْمَ بَدْرٍ بِأَرْبَعَةٍ وَعِشْرِينَ [وفي رواية : بِبِضْعَةٍ وَثَلَاثِينَ(١)] رَجُلًا مِنْ صَنَادِيدِ قُرَيْشٍ [وفي رواية : وَإِنَّهُ لَمَّا كَانَ يَوْمُ بَدْرٍ أَمَرَ بِصَنَادِيدِ قُرَيْشٍ(٢)] ، فَقُذِفُوا [وفي رواية : فَأُلْقُوا(٣)] فِي طَوِيٍّ [وفي رواية : قَلِيبٍ(٤)] مِنْ أَطْوَاءِ [وفي رواية : أَطَاوِي(٥)] [وفي رواية : قُلُبِ(٦)] بَدْرٍ خَبِيثٍ مُخْبِثٍ [وفي رواية : مُنْتِنٍ(٧)] [وفي رواية : حَيْثُ جَيَّفَتْ(٨)] ، وَكَانَ إِذَا ظَهَرَ عَلَى قَوْمٍ [وفي رواية : غَلَبَ قَوْمًا(٩)] [أَحَبَّ أَنْ يَنْزِلَ بِعَرْصَتِهِمْ ثَلَاثًا ، وَقَالَ مَرَّةً أُخْرَى(١٠)] أَحَبَّ أَنْ يُقِيمَ بِعَرْصَتِهِمْ [ثَلَاثًا ، أَوْ قَالَ(١١)] [وفي رواية : ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ أَوْ(١٢)] ثَلَاثَ لَيَالٍ [وفي رواية : كَانَ إِذَا قَاتَلَ قَوْمًا فَهَزَمَهُمْ أَقَامَ بِالْعَرْصَةِ ثَلَاثًا(١٣)] ، فَلَمَّا كَانَ بِبَدْرٍ يَوْمَ [وفي رواية : الْيَوْمَ(١٤)] الثَّالِثِ ، أَمَرَ بِرَاحِلَتِهِ فَشُدَّ عَلَيْهَا رَحْلُهَا [وفي رواية : فَرَحَلَهَا(١٥)] ، ثُمَّ مَشَى وَاتَّبَعَهُ [وفي رواية : وَتَبِعَهُ(١٦)] أَصْحَابُهُ ، وَقَالُوا : مَا نَرَاهُ [وفي رواية : مَا نُرَى(١٧)] يَنْطَلِقُ [وفي رواية : مُنْطَلِقًا(١٨)] إِلَّا لِيَقْضِيَ [وفي رواية : لِبَعْضِ(١٩)] حَاجَتَهُ ، حَتَّى قَامَ عَلَى شَفَةِ الرَّكِيِّ [وفي رواية : ثُمَّ أَتَى شُقَّةَ الْبِئْرِ(٢٠)] ، [وفي رواية : قَالَ : ثُمَّ رَاحَ إِلَيْهِمْ وَرُحْنَا مَعَهُ(٢١)] فَجَعَلَ يُنَادِيهِمْ بِأَسْمَائِهِمْ وَأَسْمَاءِ آبَائِهِمْ : يَا فُلَانُ بْنَ فُلَانٍ ، يَا فُلَانُ بْنَ فُلَانٍ [وفي رواية : ثُمَّ قَالَ : يَا أَبَا جَهْلِ بْنَ هِشَامٍ ، وَيَا عُتْبَةَ بْنَ رَبِيعَةَ ، وَيَا شَيْبَةَ بْنَ رَبِيعَةَ ، وَيَا وَلِيدَ بْنَ عُتْبَةَ(٢٢)] ، أَيَسُرُّكُمْ أَنَّكُمْ [وفي رواية : وَدِدْتُمْ أَنَّكُمْ كُنْتُمْ(٢٣)] أَطَعْتُمُ اللَّهَ وَرَسُولَهُ ؟ فَإِنَّا قَدْ [وفي رواية : فَقَدْ(٢٤)] وَجَدْنَا مَا وَعَدَنَا رَبُّنَا [وفي رواية : فَإِنِّي قَدْ وَجَدْتُ مَا وَعَدَنِي رَبِّي(٢٥)] حَقًّا ، فَهَلْ وَجَدْتُمْ مَا وَعَدَ [وفي رواية : وَعَدَكُمْ(٢٦)] رَبُّكُمْ حَقًّا ؟ قَالَ : قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ [رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهِ(٢٧)] : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مَا تُكَلِّمُ مِنْ أَجْسَادٍ [وفي رواية : أَتُكَلِّمُ أَجْسَادًا(٢٨)] لَا أَرْوَاحَ لَهَا [وفي رواية : فِيهَا(٢٩)] ؟ فَقَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : وَالَّذِي نَفْسِي [وفي رواية : نَفْسُ مُحَمَّدٍ(٣٠)] بِيَدِهِ [وفي رواية : وَالَّذِي بَعَثَنِي بِالْحَقِّ(٣١)] مَا أَنْتُمْ بِأَسْمَعَ لِمَا أَقُولُ مِنْهُمْ ، [قَالَ سَعِيدٌ :(٣٢)] قَالَ قَتَادَةُ : أَحْيَاهُمُ [وفي رواية : بَعَثَهُمُ(٣٣)] اللَّهُ [عَزَّ وَجَلَّ(٣٤)] [وَاللَّهِ - لَهُ(٣٥)] حَتَّى أَسْمَعَهُمْ [وفي رواية : سَمِعُوا(٣٦)] [وفي رواية : لِيَسْمَعُوا(٣٧)] [قَوْلَهُ(٣٨)] [وفي رواية : كَلَامَهُ(٣٩)] تَوْبِيخًا ، وَتَصْغِيرًا [وفي رواية : وَصَغَارًا(٤٠)] ، وَنِقْمَةً [وفي رواية : وَنَقِيمَةً(٤١)] [وفي رواية : وَتَقْمِئَةً(٤٢)] ، وَحَسْرَةً ، وَنَدَامَةً [وفي رواية : وَنَدَمًا(٤٣)] [وفي رواية : وَتَنَدُّمًا(٤٤)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)المعجم الكبير٤٧٠٥·
  2. (٢)مسند أحمد١٦٥٤٩·
  3. (٣)صحيح مسلم٧٣٢٣·مسند أحمد١٦٥٤٩·المعجم الكبير٤٧٠٥·
  4. (٤)مسند أحمد١٦٥٤٩·
  5. (٥)المعجم الكبير٤٧٠٥·
  6. (٦)مسند أحمد١٦٥٤٩·
  7. (٧)مسند أحمد١٦٥٤٩·
  8. (٨)المعجم الكبير٤٧٠٥·
  9. (٩)سنن أبي داود٢٦٩٠·مسند أحمد١٦٥٤٨·صحيح ابن حبان٤٧٨١٤٧٨٢·المعجم الكبير٤٧٠٦·مصنف ابن أبي شيبة٣٣٦٩٢·السنن الكبرى٨٦٢٢·المنتقى١١٠٧·
  10. (١٠)السنن الكبرى٨٦٢٢·
  11. (١١)صحيح ابن حبان٤٧٨٢·
  12. (١٢)المعجم الكبير٤٧٠٦·
  13. (١٣)مسند أحمد١٦٥٤٩·
  14. (١٤)صحيح البخاري٣٨٣١·مسند أحمد١٦٥٥٢·المعجم الكبير٤٧٠٥·
  15. (١٥)صحيح ابن حبان٤٧٨٣·
  16. (١٦)صحيح ابن حبان٤٧٨٣·
  17. (١٧)صحيح البخاري٣٨٣١·
  18. (١٨)المعجم الكبير٤٧٠٥·
  19. (١٩)صحيح البخاري٣٨٣١·صحيح ابن حبان٤٧٨٣·المعجم الكبير٤٧٠٥·
  20. (٢٠)المعجم الكبير٤٧٠٥·
  21. (٢١)مسند أحمد١٦٥٤٩·
  22. (٢٢)مسند أحمد١٦٥٤٩·
  23. (٢٣)المعجم الكبير٤٧٠٥·
  24. (٢٤)المعجم الكبير٤٧٠٥·
  25. (٢٥)مسند أحمد١٦٥٤٩·
  26. (٢٦)مسند أحمد١٦٥٤٩١٦٥٥٢·
  27. (٢٧)صحيح ابن حبان٤٧٨٣·
  28. (٢٨)مسند أحمد١٦٥٤٩·المعجم الكبير٤٧٠٥·
  29. (٢٩)مسند أحمد١٦٥٤٩·المعجم الكبير٤٧٠٥·
  30. (٣٠)صحيح البخاري٣٨٣١·مسند أحمد١٦٥٥٢·المعجم الكبير٤٧٠٥·
  31. (٣١)مسند أحمد١٦٥٤٩·
  32. (٣٢)المعجم الكبير٤٧٠٥·
  33. (٣٣)مسند أحمد١٦٥٤٩·
  34. (٣٤)مسند أحمد١٦٥٤٩·
  35. (٣٥)المعجم الكبير٤٧٠٥·
  36. (٣٦)المعجم الكبير٤٧٠٥·
  37. (٣٧)مسند أحمد١٦٥٤٩·
  38. (٣٨)صحيح البخاري٣٨٣١·مسند أحمد١٦٥٥٢·المعجم الكبير٤٧٠٥·
  39. (٣٩)مسند أحمد١٦٥٤٩·
  40. (٤٠)مسند أحمد١٦٥٤٩·
  41. (٤١)صحيح البخاري٣٨٣١·
  42. (٤٢)مسند أحمد١٦٥٤٩١٦٥٥٢·
  43. (٤٣)صحيح البخاري٣٨٣١·
  44. (٤٤)صحيح ابن حبان٤٧٨٣·
مقارنة المتون78 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

صحيح ابن حبان
صحيح البخاري
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند أحمد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مكتبة ابن تيمية4701
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
صَنَادِيدِ(المادة: صناديد)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( صَنَدَ ) ( س ) فِيهِ ذِكْرُ : " صَنَادِيدِ قُرَيْشٍ " فِي غَيْرِ مَوْضِعٍ ، وَهُمْ أَشْرَافُهُمْ ، وَعُظَمَاؤُهُمْ وَرُؤَسَاؤُهُمْ ، الْوَاحِدُ : صِنْدِيدٌ ، وَكُلُّ عَظِيمٍ غَالِبٍ : صِنْدِيدٌ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الْحَسَنِ : " كَانَ يَتَعَوَّذُ مِنْ صَنَادِيدِ الْقَدَرِ " . أَيْ : نَوَائِبِهِ الْعِظَامِ الْغَوَالِبِ .

لسان العرب

[ صند ] صند : الصِّنْدِيدُ : الْمَلِكُ الضَّخْمُ الشَّرِيفُ . الْأَصْمَعِيُّ : الصِّنْدِيدُ وَالصِّنْتِيتُ السَّيِّدُ الشَّرِيفُ ، وَقِيلَ : السَّيِّدُ الشُّجَاعُ . وَالصَّنَادِيدُ : الشَّدَائِدُ مِنَ الْأُمُورِ وَالدَّوَاهِي . وَكَانَ الْحَسَنُ يَقُولُ : نَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ صَنَادِيدِ الْقَدَرِ أَيْ مِنْ دَوَاهِيهِ وَنَوَائِبِهِ الْعِظَامِ الْغَوَالِبِ ، وَمِنْ جُنُونِ الْعَمَلِ ، وَهُوَ الْإِعْجَابُ ، وَمِنْ مَلْخِ الْبَاطِلِ ، وَهُوَ التَّبَخْتُرُ فِيهِ . وَصَنَادِيدُ السَّحَابِ : مَا كَثُرَ وَبْلُهُ . وَصَنَادِيدُ السَّحَابِ : عِظَامُهُ ، قَالَ أَبُو وَجْزَةَ السَّعْدِيُّ : دَعَتْنَا بِمَسْرَى لَيْلَةٍ رَحَبِيَّةٍ جَلَا بَرْقُهَا جَوْنَ الصَّنَادِيدِ مُظْلِمًا وَبَرْدٌ صِنْدِيدٌ : شَدِيدٌ . وَمَطَرٌ صِنْدِيدٌ : وَابِلٌ . وَغَيْثٌ صِنْدِيدٌ : عَظِيمُ الْقَطْرِ ، وَحُكِيَ عَنْ ثَعْلَبٍ : يَوْمٌ حَامِي الصِّنْدِيدِ أَيْ شَدِيدُ الْحَرِّ ، قَالَ : لَاقَيْنَ مِنْ أَعْفَرَ يَوْمًا صَيْهَبَا حَامِيَ الصَّنَادِيدِ يُعَنِّي الْجُنْدُبَا وَالصِّنْدَدُ : السَّيِّدُ ؛ وَأَنْشَدَ الْأَزْهَرِيُّ لِجَنْدَلٍ فِي تَرْجَمَةِ جَلْعَدَ : كَانُوا إِذَا مَا عَايَنُونِي جُلْعِدُوا وَضَمَّهُمْ ذُو نَقِمَاتٍ صِنْدِدُ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : الصَّنَادِيدُ السَّادَاتُ ، وَهُمُ الْأَجْوَادُ ، وَهُمُ الْحُلَمَاءُ ، وَهُمْ حُمَاةُ الْعَسْكَرِ . وَفِي الْحَدِيثِ ذِكْرُ صَنَادِيدِ قُرَيْشٍ ، وَهُمْ أَشْرَافُهُمْ وَعُظَمَاؤُهُمُ ، الْوَاحِدُ صِنْدِيدٌ . وَكُلُّ عَظِيمٍ غَالِبٍ : صِنْدِيدٌ . وَصِنْدِيدٌ : اسْمُ جَبَلٍ مَعْرُوفٍ .

الْبِئْرِ(المادة: البئر)·معجم غريب الحديث
صحيح البخاري

حَرْفُ الْبَاءِ بَابُ الْبَاءِ مَعَ الْهَمْزَةِ ( بَأَرَ ) ( هـ ) فِيهِ : إِنَّ رَجُلًا آتَاهُ اللَّهُ مَالًا فَلَمْ يَبْتَئِرْ خَيْرًا أَيْ لَمْ يُقَدِّمْ لِنَفْسِهِ خَبِيئَةَ خَيْرٍ وَلَمْ يَدَّخِرْ ، تَقُولُ مِنْهُ : بَأَرْتُ الشَّيْءَ وَابْتَأَرْتُهُ إِبَارَةً وَأَبْتَئِرُهُ . * وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا اغْتَسِلِي مِنْ ثَلَاثَةِ أَبْؤُرٍ ، يَمُدُّ بَعْضُهَا بَعْضًا أَبْؤُرٌ جَمْعُ قِلَّةٍ لِلْبِئْرِ وَتُجْمَعُ عَلَى آبَارٍ ، وَبِئَارٍ ، وَمَدُّ بَعْضِهَا بَعْضًا هُوَ أَنَّ مِيَاهَهَا تَجْتَمِعُ فِي وَاحِدَةٍ كَمِيَاهِ الْقَنَاةِ . * وَفِيهِ : الْبِئْرُ جُبَارٌ قِيلَ هِيَ الْعَادِيَّةُ الْقَدِيمَةُ لَا يُعْلَمُ لَهَا حَافِرٌ وَلَا مَالِكٌ فَيَقَعُ فِيهَا الْإِنْسَانُ أَوْ غَيْرُهُ فَهُوَ جُبَارٌ ، أَيْ هَدَرٌ . وَقِيلَ هُوَ الْأَجِيرُ الَّذِي يَنْزِلُ إِلَى الْبِئْرِ فَيُنَقِّيهَا وَيُخْرِجُ شَيْئًا وَقَعَ فِيهَا فَيَمُوتُ .

الأمثال3 مصادر
  • السيرة النبوية

    [ طَرْحُ الْمُشْرِكِينَ فِي الْقَلِيبِ ] قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ : وَحَدَّثَنِي يَزِيدُ بْنُ رُومَانَ عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ عَنْ عَائِشَةَ ، قَالَتْ : لَمَّا أَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْقَتْلَى أَنْ يُطْرَحُوا فِي الْقَلِيبِ ، طُرِحُوا فِيهِ ، إلَّا مَا كَانَ مِنْ أُمَيَّةَ بْنِ خَلَفٍ ، فَإِنَّهُ انْتَفَخَ فِي دِرْعِهِ فَمَلَأَهَا ، فَذَهَبُوا لِيُحَرِّكُوهُ ، فَتَزَايَلَ لَحْمُهُ ، فَأَقَرُّوهُ ، وَأَلْقَوْا عَلَيْهِ مَا غَيَّبَهُ مِنْ التُّرَابِ وَالْحِجَارَةِ . فَلَمَّا أَلْقَاهُمْ فِي الْقَلِيبِ ، وَقَفَ عَلَيْهِمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : يَا أَهْلَ الْقَلِيبِ ، هَلْ وَجَدْتُمْ مَا وَعَدَكُمْ رَبُّكُمْ حَقًّا ؟ فَإِنِّي قَدْ وَجَدْتُ مَا وَعَدَنِي رَبِّي حَقًّا . قَالَتْ : فَقَالَ لَهُ أَصْحَابُهُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَتُكَلِّمُ قَوْمًا مَوْتَى ؟ فَقَالَ لَهُمْ : لَقَدْ عَلِمُوا أَنَّ مَا وَعَدَهُمْ رَبُّهُمْ حَقًّا . قَالَتْ عَائِشَةُ : وَالنَّاسُ يَقُولُونَ : لَقَدْ سَمِعُوا مَا قُلْتُ لَهُمْ ، وَإِنَّمَا قَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لَقَدْ عَلِمُوا قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ : وَحَدَّثَنِي حُمَيْدٌ الطَّوِيلُ . عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، قَالَ : سَمِعَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ جَوْفِ اللَّيْلِ وَهُوَ يَقُولُ : يَا أَهْلَ الْقَلِيبِ ، يَا عُتْبَةُ بْنَ رَبِيعَةَ ، وَيَا شَيْبَةُ بْنَ رَبِيعَةَ ، وَيَا أُمَيَّةُ بْنَ خَلَفٍ ، وَيَا أَبَا جَهْلِ بْنَ هِشَامٍ ، فَعَدَّدَ مَنْ كَانَ مِنْهُمْ فِي الْقَلِيبِ : هَلْ وَجَدْتُمْ

  • السيرة النبوية

    [ طَرْحُ الْمُشْرِكِينَ فِي الْقَلِيبِ ] قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ : وَحَدَّثَنِي يَزِيدُ بْنُ رُومَانَ عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ عَنْ عَائِشَةَ ، قَالَتْ : لَمَّا أَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْقَتْلَى أَنْ يُطْرَحُوا فِي الْقَلِيبِ ، طُرِحُوا فِيهِ ، إلَّا مَا كَانَ مِنْ أُمَيَّةَ بْنِ خَلَفٍ ، فَإِنَّهُ انْتَفَخَ فِي دِرْعِهِ فَمَلَأَهَا ، فَذَهَبُوا لِيُحَرِّكُوهُ ، فَتَزَايَلَ لَحْمُهُ ، فَأَقَرُّوهُ ، وَأَلْقَوْا عَلَيْهِ مَا غَيَّبَهُ مِنْ التُّرَابِ وَالْحِجَارَةِ . فَلَمَّا أَلْقَاهُمْ فِي الْقَلِيبِ ، وَقَفَ عَلَيْهِمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : يَا أَهْلَ الْقَلِيبِ ، هَلْ وَجَدْتُمْ مَا وَعَدَكُمْ رَبُّكُمْ حَقًّا ؟ فَإِنِّي قَدْ وَجَدْتُ مَا وَعَدَنِي رَبِّي حَقًّا . قَالَتْ : فَقَالَ لَهُ أَصْحَابُهُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَتُكَلِّمُ قَوْمًا مَوْتَى ؟ فَقَالَ لَهُمْ : لَقَدْ عَلِمُوا أَنَّ مَا وَعَدَهُمْ رَبُّهُمْ حَقًّا . قَالَتْ عَائِشَةُ : وَالنَّاسُ يَقُولُونَ : لَقَدْ سَمِعُوا مَا قُلْتُ لَهُمْ ، وَإِنَّمَا قَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لَقَدْ عَلِمُوا قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ : وَحَدَّثَنِي حُمَيْدٌ الطَّوِيلُ . عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، قَالَ : سَمِعَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ جَوْفِ اللَّيْلِ وَهُوَ يَقُولُ : يَا أَهْلَ الْقَلِيبِ ، يَا عُتْبَةُ بْنَ رَبِيعَةَ ، وَيَا شَيْبَةُ بْنَ رَبِيعَةَ ، وَيَا أُمَيَّةُ بْنَ خَلَفٍ ، وَيَا أَبَا جَهْلِ بْنَ هِشَامٍ ، فَعَدَّدَ مَنْ كَانَ مِنْهُمْ فِي الْقَلِيبِ : هَلْ وَجَدْتُمْ

  • السيرة النبوية

    [ شِعْرُ حَسَّانَ فِيمَنْ أَلَقُوا فِي الْقَلِيبِ ] قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ : وَقَالَ حَسَّانُ بْنُ ثَابِتٍ : : عَرَفْتُ دِيَارَ زَيْنَبَ بِالْكَثِيبِ كَخَطِّ الْوَحْيِ فِي الْوَرَقِ الْقَشِيبِ تَدَاوَلُهَا الرِّيَاحُ وَكُلُّ جَوْنٍ مِنْ الْوَسْمِيِّ مُنْهَمِرٍ سَكُوبِ فَأَمْسَى رَسْمُهَا خَلَقًا وَأَمْسَتْ يَبَابًا بَعْدَ سَاكِنِهَا الْحَبِيبِ فَدَعْ عَنْكَ التَّذَكُّرَ كُلَّ يَوْمٍ وَرُدَّ حَرَارَةَ الصَّدْرِ الْكَئِيبِ وَخَبَّرَ بِاَلَّذِي لَا عَيْبَ فِيهِ بِصِدْقِ غَيْرِ إخْبَارِ الْكَذُوبِ بِمَا صَنَعَ الْمَلِيكُ غَدَاةَ بَدْرٍ لَنَا فِي الْمُشْرِكِينَ مِنْ النَّصِيبِ غَدَاةَ كَأَنَّ جَمْعَهُمْ حِرَاءٌ بَدَتْ أَرْكَانُهُ جُنْحَ الْغُرُوبِ فَلَاقَيْنَاهُمْ مِنَّا بِجَمْعٍ كَأُسْدِ الْغَابِ مُرْدَانٍ وَشِيبِ أَمَامَ مُحَمَّدٍ قَدْ وَازَرُوهُ عَلَى الْأَعْدَاءِ فِي لَفْحِ الْحُرُوبِ بِأَيْدِيهِمْ صَوَارِمُ مُرْهَفَاتٌ وَكُلُّ مُجَرَّبٍ خَاظِي الْكُعُوبِ بَنُو الْأَوْسِ الْغَطَارِفُ وَازَرَتْهَا بَنُو النَّجَّارِ فِي الدِّينِ الصَّلِيبِ فَغَادَرْنَا أَبَا جَهْلٍ صَرِيعًا وَعُتْبَةَ قَدْ تَرَكْنَا بِالْجَبُوبِ وَشَيْبَةَ قَدْ تَرَكْنَا فِي رِجَالٍ ذَوِي حَسَبٍ إذَا نُسِبُوا حَسِيبِ يُنَادِيهِمْ رَسُولُ اللَّهِ لَمَّا قَذَفْنَاهُمْ كَبَا

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المعجم الكبير

    4705 4701 - حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ الْفَضْلِ الْأَسْفَاطِيُّ ، ثَنَا عَيَّاشُ بْنُ الْوَلِيدِ الرَّقَّامُ ، ثَنَا عَبْدُ الْأَعْلَى ، ثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ أَنَسٍ ، عَنْ أَبِي طَلْحَةَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَمَرَ بِبِضْعَةٍ وَثَلَاثِينَ [ رَجُلًا ] مِنْ صَنَادِيدِ قُرَيْشٍ ، فَأُلْقُوا فِي طَوِيٍّ مِنْ أَطَاوِي بَدْرٍ حَيْثُ جَيَّفَتْ ، وَكَانَ إِذَا ظَهَرَ عَلَى قَوْمٍ أَقَامَ بِالْعَرْصَةِ ثَلَاثًا ، فَلَمَّا كَانَ الْيَوْمُ الثَّالِثُ أَمَرَ بِرَاحِلَتِهِ فَشُدَّ عَلَيْهَا رَحْلُهَا ثُمَّ مَشَى ، وَاتَّبَعَهُ أَصْحَابُهُ ، قَالُوا : مَا نَرَاهُ مُنْطَلِقًا إِل

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل3 مَدخل
اعرض الكلَّ
أصل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
سيرة2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث