5311زهير بن عمروحَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ الْمُثَنَّى ، ثَنَا مُسَدَّدٌ ( ح ) . وَحَدَّثَنَا يُوسُفُ الْقَاضِي ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمِنْهَالِ - قَالَا : ثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ ، ثَنَا سُلَيْمَانُ التَّمِيمِيُّ ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ ، عَنْ قَبِيصَةَ بْنِ مُخَارِقٍ الْهِلَالِيِّ وَزُهَيْرِ بْنِ عَمْرٍو قَالَا : لَمَّا نَزَلَتْ عَلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - هَذِهِ الْآيَةُ ﴿وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الأَقْرَبِينَ ﴾انْطَلَقَ نَبِيُّ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِلَى رَضْمَةٍ مِنْ جَبَلٍ فَعَلَا أَعْلَاهَا حَجَرًا ، ثُمَّ قَالَ : يَا بَنِي عَبْدِ مَنَافٍ ، إِنِّي نَذِيرٌ لَكُمْ ، إِنَّمَا مَثَلِي وَمَثَلُكُمْ كَمَثَلِ رَجُلٍ رَأَى الْعَدُوَّ فَانْطَلَقَ يَصُدُّ أَهْلَهُ ، فَخَشِيَ أَنْ يَسْبِقُوهُ إِلَى أَهْلِهِ ، فَجَعَلَ يَهْتِفُ يَا صَبَاحَاهُ ! يَا صَبَاحَاهُ ! أُتِيتُمْ أُتِيتُمْ معلقمرفوع· رواه زهير بن عمرو الهلاليله شواهدفيه غريب
رَضْمَةٍ(المادة: رضمة)·معجم غريب الحديثالنهاية في غريب الحديث والأثر( رَضَمَ ) ( هـ ) فِيهِ أَنَّهُ لَمَّا نَزَلَتْ وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ أَتَى رَضْمَةَ جَبَلٍ فَعَلَا أَعْلَاهَا حَجَرًا الرَّضْمَةُ وَاحِدَةُ الرَّضْمِ وَالرِّضَامِ . وَهِيَ دُونَ الْهِضَابِ . وَقِيلَ : صُخُورٌ بَعْضُهَا عَلَى بَعْضٍ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أَنَسٍ فِي الْمُرْتَدِّ نَصْرَانِيًّا فَأَلْقَوْهُ بَيْنَ حَجَرَيْنِ وَرَضَمُوا عَلَيْهِ الْحِجَارَةَ . ( س هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي الطُّفَيْلِ لَمَّا أَرَادَتْ قُرَيْشٌ بِنَاءَ الْبَيْتِ بِالْخَشَبِ وَكَانَ الْبِنَاءُ الْأَوَّلُ رَضْمًا . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ حَتَّى رَكَزَ الرَّايَةَ فِي رَضْمٍ مِنْ حِجَارَةٍ .لسان العرب[ رضم ] رضم : رَضَمَ الشَّيْخُ يَرْضِمُ رَضَمًا : ثَقُلَ عَدْوُهُ ، وَكَذَلِكَ الدَّابَّةُ . وَالرَّضَمَانُ : تَقَارُبُ عَدْوِ الشَّيْخِ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : يُقَالُ إِنَّ عَدْوَكَ لَرَضَمَانُ أَيْ : بَطِيءٌ ، وَإِنَّ أَكْلَكَ لَسَلَجَانُ ، وَإِنَّ قَضَاءَكَ لَلِيَّانُ . وَالرَّضْمَةُ وَالرَّضَمَةُ : الصَّخْرَةُ الْعَظِيمَةُ مِثْلُ الْجَزُورِ وَلَيْسَتْ بِنَاتِئَةٍ ، وَالْجَمْعُ رَضَمٌ وَرِضَامٌ ، وَقَالَ ثَعْلَبٌ : الرَّضَمُ وَالرِّضَامُ صُخُورٌ عِظَامٌ يَرْضِمُ بَعْضُهَا فَوْقَ بَعْضٍ فِي الْأَبْنِيَةِ ، الْوَاحِدَةُ رَضْمَةٌ ، قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : وَالْجَمْعُ رَضَمَاتٌ وَأَنْشَدَ ابْنُ السِّكِّيتِ لِذِي الرُّمَّةِ : مِنَ الرَّضَمَاتِ الْبَيْضِ غَيَّرَ لَوْنَهَا بَنَاتُ فِرَاضِ الْمَرْخِ وَالذَّابِلُ الْجَزْلُ يَعْنِي بِالرَّضَمَاتِ الْأَثَافِيَّ ، وَبَنَاتُ فِرَاضِ الْمَرْخِ : النِّيرَانُ الَّتِي تَخْرُجُ مِنَ الزِّنَادِ ، وَالذَّابِلُ : الْحَطَبُ ، وَالْفِرَاضُ جَمْعُ فَرْضٍ وَهُوَ الْحَزُّ . وَفِي الْحَدِيثِ : لَمَّا نَزَلَ وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ أَتَى رَضْمَةَ جَبَلٍ فَعَلَا أَعْلَاهَا ، هِيَ وَاحِدَةُ الرَّضْمِ وَالرِّضَامِ ، وَهِيَ دُونَ الْهِضَابِ ، وَقِيلَ : صُخُورٌ بَعْضُهَا عَلَى بَعْضٍ . وَفِي حَدِيثِ أَنَسٍ فِي الْمُرْتَدِّ نَصْرَانِيًّا : فَأَلْقَوْهُ بَيْنَ حَجَرَيْنِ وَرَضَمُوا عَلَيْهِ الْحِجَارَةَ . وَفِي حَدِيثِ أَبِي الطُّفَيْلِ : لَمَّا أَرَادَتْ قُرَيْشٌ بِنَاءَ الْبَيْتِ بِالْخَشَبِ وَكَانَ الْبِنَاءُ الْأَوَّلُ رَضْمًا . وَيُقَالُ : رَضَمَ عَلَيْهِ الصَّخْرَ يَرْضِمُ - بِالْكَسْرِ - رَضْمًا ، وَرَضَمَ فُلَانٌ بَيْتَهُ بِالْحِجَارَةِ . وَقَالَ ثَعْلَبٌ : الر
يَهْتِفُ(المادة: يهتف)·معجم غريب الحديثالنهاية في غريب الحديث والأثر( هَتَفَ ) ( س ) فِي حَدِيثِ حُنَيْنٍ " قَالَ : اهْتِفْ بِالْأَنْصَارِ " ، أَيْ نَادِهِمْ وَادْعُهُمْ . وَقَدْ هَتَفَ يَهْتِفُ هَتْفًا . وَهَتَفَ بِهِ هِتَافًا ، إِذَا صَاحَ بِهِ وَدَعَاهُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ بَدْرٍ " فَجَعَلَ يَهْتِفُ بِرَبِّهِ " ، أَيْ يَدْعُوهُ وَيُنَاشِدُهُ .لسان العرب[ هتف ] هتف : الْهَتْفُ وَالْهُتَافُ : الصَّوْتُ الْجَافِي الْعَالِي ، وَقِيلَ : الصَّوْتُ الشَّدِيدُ . وَقَدْ هَتَفَ بِهِ هُتَافًا أَيْ صَاحَ بِهِ . أَبُو زَيْدٍ : يُقَالُ هَتَفْتُ بِفُلَانٍ أَيْ دَعَوْتُهُ ، وَهَتَفْتُ بِفُلَانٍ أَيْ مَدَحْتُهُ ، وَفُلَانَةٌ يُهْتَفُ بِهَا أَيْ تُذْكَرُ بِجَمَالٍ . وَفِي حَدِيثِ حُنَيْنٍ : قَالَ اهْتِفْ بِالْأَنْصَارِ ؛ أَيْ نَادِهِمْ وَادْعُهُمْ ، وَقَدْ هَتَفَ يَهْتِفُ هَتْفًا . وَفِي حَدِيثِ بَدْرٍ : فَجَعَلَ يَهْتِفُ بِرَبِّهِ ؛ أَيْ يَدْعُوهُ وَيُنَاشِدُهُ . ابْنُ سِيدَهْ : وَقَدْ هَتَفَ يَهْتِفُ هَتْفًا ، وَالْحَمَامَةُ تَهْتِفُ ، وَسَمِعْتُ هَاتِفًا يَهْتِفُ إِذَا كُنْتَ تَسْمَعُ الصَّوْتَ وَلَا تُبْصِرُ أَحَدًا . وَهَتَفَتِ الْحَمَامَةُ هَتْفًا : نَاحَتْ ، قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : وَيُقَالُ هَتَّفَتِ الْحَمَامَةُ ، وَأَنْشَدَ لِنُصَيْبٍ : وَلَا أَنَّنِي نَاسِيكَ بِاللَّيْلِ مَا بَكَتْ عَلَى فَنَنٍ وَرْقَاءُ ظَلَّتْ تُهَتِّفُ وَحَمَامَةٌ هَتُوفٌ : كَثِيرَةُ الْهُتَافِ . وَقَوْسٌ هَتُوفٌ وَهَتَفَى : مُرِنَّةٌ مُصَوِّتَةٌ ، وَأَنْشَدَ ابْنُ بَرِّيٍّ لِلشَّمَّاخِ : هَتُوفٌ إِذَا مَا جَامَعَ الظَّبْيَ سَهْمُهَا وَإِنَّ رِيعَ مِنْهَا أَسْلَمَتْهُ النَّوَافِرُ وَرِيحٌ هَتُوفٌ : حَنَّانَةٌ ، وَالْاسْمُ الْهَتَفَى . وَقَوْسٌ هَتَّافَةٌ : ذَاتُ صَوْتٍ . وَقَالَ فِي تَرْجَمَةِ هَمَزَ : قَوْسٌ هَمَزَى شَدِيدَةُ الْهَمْزِ إِذَا نُزِعَ فِيهَا ، قَالَ أَبُو النَّجْمِ : أَنْحَى شِمَالًا هَمَزَى نَضُوحًا وَهَتَفَى مُعْطِيَةً طَرُوحَا وَقَوْسٌ هَتَفَى : تَهْتِفُ بِالْوَتَرِ .
صَبَاحَاهُ(المادة: صباحاه)·معجم غريب الحديثالنهاية في غريب الحديث والأثر( صَبُحَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ الْمَوْلِدِ : " أَنَّهُ كَانَ يَتِيمًا فِي حِجْرِ أَبِي طَالِبٍ ، وَكَانَ يُقَرَّبُ إِلَى الصِّبْيَانِ تَصْبِيحُهُمْ فَيَخْتَلِسُونَ وَيَكُفُّ " . أَيْ : يُقَرَّبُ إِلَيْهِمْ غَدَاؤُهُمْ ، وَهُوَ اسْمٌ عَلَى تَفْعِيلٍ كَالتَّرْعِيبِ وَالتَّنْوِيرِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : أَنَّهُ سُئِلَ مَتَى تَحِلُّ لَنَا الْمَيْتَةُ ؟ فَقَالَ : مَا لَمْ تَصْطَبِحُوا ، أَوْ تَغْتَبِقُوا ، أَوْ تَحْتَفُّوا بِهَا بَقْلًا . الِاصْطِبَاحُ هَاهُنَا : أَكْلُ الصَّبُوحِ ، وَهُوَ الْغَدَاءُ . وَالْغَبُوقُ : الْعَشَاءُ . وَأَصْلُهُمَا فِي الشُّرْبِ ، ثُمَّ اسْتُعْمِلَا فِي الْأَكْلِ . أَيْ : لَيْسَ لَكُمْ أَنْ تَجْمَعُوهُمَا مِنَ الْمَيْتَةِ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : قَدْ أُنْكِرَ هَذَا عَلَى أَبِي عُبَيْدٍ ، وَفُسِّرَ أَنَّهُ أَرَادَ إِذَا لَمْ تَجِدُوا لُبَيْنَةً تَصْطَبِحُونَهَا ، أَوْ شَرَابًا تَغْتَبِقُونَهُ ، وَلَمْ تَجِدُوا بَعْدَ عَدَمِكُمُ الصَّبُوحَ وَالْغَبُوقَ بَقْلَةً تَأْكُلُونَهَا حَلَّتْ لَكُمُ الْمَيْتَةُ . قَالَ : وَهَذَا هُوَ الصَّحِيحُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الِاسْتِسْقَاءِ : " وَمَا لَنَا صَبِيٌّ يَصْطَبِحُ " . أَيْ : لَيْسَ عِنْدَنَا لَبَنٌ بِقَدْرِ مَا يَشْرَبُهُ الصَّبِيُّ بُكْرَةً ، مِنَ الْجَدْبِ وَالْقَحْطِ ، فَضْلًا عَنِ الْكَبِيرِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الشَّعْبِيِّ : " أَعَنْ صَبُوحٍ تُرَقِّقُ ؟ " . قَدْ تَقَدَّمَ مَعْنَاهُ فِي حَرْفِ الرَّاءِ . ( س ) وَفِيهِ : " مَنْ تَصَبَّحَ سَبْعَ تَمْرَاتٍ عَجْوَةً " . هُوَ تَفَعَّلَ ، مِنلسان العرب[ صبح ] صبح : الصُّبْحُ : أَوَّلُ النَّهَارِ . وَالصُّبْحُ : الْفَجْرُ . وَالصَّبَاحُ : نَقِيضُ الْمَسَاءِ ، وَالْجَمْعُ أَصْبَاحٌ ، وَهُوَ الصَّبِيحَةُ وَالصَّبَاحُ وَالْإِصْبَاحُ وَالْمُصْبَحُ ; قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : فَالِقُ الْإِصْبَاحِ قَالَ الْفَرَّاءُ : إِذَا قِيلَ الْأَمْسَاءُ وَالْأَصْبَاحُ ، فَهُوَ جَمْعُ الْمَسَاءِ وَالصُّبْحِ ، قَالَ : وَمِثْلُهُ الْإِبْكَارُ وَالْأَبْكَارُ ، وَقَالَ الشَّاعِرُ : أَفْنَى رِيَاحًا وَذَوِي رِيَاحٍ تَنَاسُخُ الْإِمْسَاءِ وَالْإِصْبَاحِ يُرِيدُ بِهِ الْمَسَاءَ وَالصُّبْحَ . وَحَكَى اللِّحْيَانِيُّ : تَقُولُ الْعَرَبُ إِذَا تَطَيَّرُوا مِنَ الْإِنْسَانِ وَغَيْرِهِ : صَبَاحُ اللَّهِ لَا صَبَاحُكَ ، قَالَ : وَإِنْ شِئْتَ نَصَبْتَ . وَأَصْبَحَ الْقَوْمُ : دَخَلُوا فِي الصَّبَاحِ ، كَمَا يُقَالُ : أَمْسَوْا دَخَلُوا فِي الْمَسَاءِ ، وَفِي الْحَدِيثِ : أَصْبِحُوا بِالصُّبْحِ ، فَإِنَّهُ أَعْظَمُ لِلْأَجْرِ أَيْ صَلُّوهَا عِنْدَ طُلُوعِ الصُّبْحِ ; يُقَالُ : أَصْبَحَ الرَّجُلُ إِذَا دَخَلَ فِي الصُّبْحِ ، وَفِي التَّنْزِيلِ : وَإِنَّكُمْ لَتَمُرُّونَ عَلَيْهِمْ مُصْبِحِينَ وَبِاللَّيْلِ ; وَقَالَ سِيبَوَيْهِ : أَصْبَحْنَا وَأَمْسَيْنَا أَيْ صِرْنَا فِي حِينِ ذَاكَ ، وَأَمَّا صَبَّحْنَا وَمَسَّيْنَا فَمَعْنَاهُ أَتَيْنَاهُ صَبَاحًا وَمَسَاءً ، وَقَالَ أَبُو عَدْنَانَ : الْفَرْقُ بَيْنَ صَبَحْنَا وَصَبَّحْنَا أَنَّهُ يُقَالُ صَبَّحْنَا بَلَدُ كَذَا وَكَذَا ، وَصَبَّحْنَا فُلَانًا ، فَهَذِهِ مُشَدَّدَةٌ ، وَصَبَحْنَا أَهْلَهَا خَيْرًا أَوْ شَرًّا ; وَقَالَ النَّا
سنن البيهقي الكبرى#13227لَمَّا نَزَلَتْ وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الأَقْرَبِينَ صَعِدَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلَى الصَّفَا
المعجم الكبير#12384لَمَّا نَزَلَتْ : وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الأَقْرَبِينَ صَعِدَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الصَّفَا ، فَقَالَ : " وَاصَبَاحَاهُ
السنن الكبرى#10780قَامَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى الصَّفَا ، فَقَالَ : وَاصَبَاحَاهُ
السنن الكبرى#11342لَمَّا نَزَلَتْ : وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الأَقْرَبِينَ ، قَامَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى الصَّفَا فَقَالَ : " وَاصَبَاحَاهُ
شرح معاني الآثار#5050أَرَأَيْتُمْ لَوْ أَخْبَرْتُكُمْ أَنَّ خَيْلًا بِالْوَادِي تُرِيدُ أَنْ تُغِيرَ عَلَيْكُمْ ، أَكُنْتُمْ مُصَدِّقِيَّ