حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. جمعية المكنز الإسلامي: 20936ط. مؤسسة الرسالة: 20605
20873
حديث قبيصة بن مخارق عن النبي صلى الله عليه وسلم

حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ ، حَدَّثَنَا التَّيْمِيُّ ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ ، عَنْ قَبِيصَةَ بْنِ مُخَارِقٍ ، وَزُهَيْرِ بْنِ عَمْرٍو قَالَا :

لَمَّا نَزَلَتْ : وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الأَقْرَبِينَ صَعِدَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَقْمَةً مِنْ جَبَلٍ عَلَى أَعْلَاهَا حَجَرٌ ، فَجَعَلَ يُنَادِي : يَا بَنِي عَبْدِ مَنَافٍ ، إِنَّمَا أَنَا نَذِيرٌ ، إِنَّمَا مَثَلِي وَمَثَلُكُمْ كَرَجُلٍ رَأَى الْعَدُوَّ ، فَذَهَبَ يَرْبَأُ أَهْلَهُ ، فَخَشِيَ أَنْ يَسْبِقُوهُ ، فَجَعَلَ يُنَادِي وَيَهْتِفُ : يَا صَبَاحَاهْ .
معلقمرفوع· رواه زهير بن عمرو الهلاليله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • البخاري

    لم يصححه لأنه لم يذكر السماع

    لم يُحكَمْ عليه
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    زهير بن عمرو الهلالي
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  2. 02
    أبو عثمان النهدي«أبو عثمان»
    تقييم الراوي:صحابي· مخضرم ، من كبار الثانية
    في هذا السند:عن
    الوفاة75هـ
  3. 03
    سليمان بن طرخان
    تقييم الراوي:ثقة· الرابعة
    في هذا السند:حدثناالتدليس
    الوفاة143هـ
  4. 04
    يحيى القطان
    تقييم الراوي:ثقة· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة198هـ
  5. 05
    أحمد بن حنبل
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· رأس الطبقة العاشرة
    الوفاة241هـ
التخريج

أخرجه مسلم في "صحيحه" (1 / 134) برقم: (469) والنسائي في "الكبرى" (9 / 359) برقم: (10777) ، (10 / 208) برقم: (11343) وأحمد في "مسنده" (6 / 3421) برقم: (16088) ، (9 / 4766) برقم: (20873) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (3 / 285) برقم: (5047) ، (4 / 387) برقم: (6963) والطبراني في "الكبير" (5 / 272) برقم: (5311) ، (18 / 374) برقم: (17077) والطبراني في "الأوسط" (5 / 350) برقم: (5528)

الشواهد78 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
صحيح ابن حبان
سنن النسائي
السنن الكبرى
جامع الترمذي
مسند الدارمي
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند البزار
المطالب العالية
شرح معاني الآثار
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع١٨ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المعجم الكبير (٥/٢٧٢) برقم ٥٣١١

لَمَّا نَزَلَتْ عَلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - هَذِهِ الْآيَةُ وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ انْطَلَقَ نَبِيُّ [وفي رواية : انْتَهَى رَسُولُ(١)] [وفي رواية : صَعِدَ رَسُولُ(٢)] اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِلَى رَضْمَةٍ [وفي رواية : إِلَى رَخْمَةٍ(٣)] [وفي رواية : رَقْمَةً(٤)] [وفي رواية : رَضْفَةٍ(٥)] مِنْ جَبَلٍ فَعَلَا [وفي رواية : فِي أَعَلَى الْجَبَلِ(٦)] أَعْلَاهَا حَجَرًا [وفي رواية : حَجَرٌ(٧)] ، ثُمَّ قَالَ [وفي رواية : ثُمَّ نَادَى أَوْ قَالَ(٨)] [وفي رواية : فَقَالَ(٩)] : يَا بَنِي عَبْدِ مَنَافٍ [وفي رواية : يَا آلَ عَبْدِ مَنَافَاهُ(١٠)] ، إِنِّي نَذِيرٌ لَكُمْ [وفي رواية : أَلَا إِنِّي نَذِيرٌ لَكُمْ(١١)] [وفي رواية : إِنَّمَا أَنَا نَذِيرٌ(١٢)] ، إِنَّمَا [وفي رواية : إِنَّ(١٣)] مَثَلِي وَمَثَلُكُمْ كَمَثَلِ رَجُلٍ [وفي رواية : كَرَجُلٍ(١٤)] رَأَى الْعَدُوَّ فَانْطَلَقَ [وفي رواية : فَذَهَبَ(١٥)] يَصُدُّ أَهْلَهُ [وفي رواية : يَرْبَأُ أَهْلَهُ(١٦)] ، فَخَشِيَ أَنْ يَسْبِقُوهُ إِلَى أَهْلِهِ ، فَجَعَلَ يَهْتِفُ [وفي رواية : يُنَادِي ، أَوْ قَالَ : يَهْتِفُ(١٧)] [وفي رواية : فَجَعَلَ يُنَادِي وَيَهْتِفُ(١٨)] يَا صَبَاحَاهُ ! يَا صَبَاحَاهُ [ وفي رواية : يَا صَاحِبَاهُ ، يَا صَاحِبَاهُ ] ! أُتِيتُمْ أُتِيتُمْ

خريطة الاختلافات
  1. (١)السنن الكبرى١٠٧٧٧١١٣٤٣·
  2. (٢)مسند أحمد٢٠٨٧٣·
  3. (٣)المعجم الكبير١٧٠٧٧·
  4. (٤)مسند أحمد٢٠٨٧٣·
  5. (٥)شرح معاني الآثار٥٠٤٧·
  6. (٦)المعجم الأوسط٥٥٢٨·
  7. (٧)مسند أحمد٢٠٨٧٣·
  8. (٨)مسند أحمد١٦٠٨٨·
  9. (٩)المعجم الأوسط٥٥٢٨·
  10. (١٠)مسند أحمد١٦٠٨٨·
  11. (١١)المعجم الأوسط٥٥٢٨·
  12. (١٢)مسند أحمد٢٠٨٧٣·السنن الكبرى١٠٧٧٧١١٣٤٣·
  13. (١٣)مسند أحمد١٦٠٨٨·
  14. (١٤)مسند أحمد٢٠٨٧٣·
  15. (١٥)مسند أحمد٢٠٨٧٣·السنن الكبرى١١٣٤٣·
  16. (١٦)صحيح مسلم٤٦٩·مسند أحمد١٦٠٨٨٢٠٨٧٣·المعجم الكبير١٧٠٧٧·السنن الكبرى١١٣٤٣·
  17. (١٧)مسند أحمد١٦٠٨٨·
  18. (١٨)مسند أحمد٢٠٨٧٣·
مقارنة المتون36 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
المعجم الكبير
صحيح مسلم
مسند أحمد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — جمعية المكنز الإسلامي20936
ترقيم طبعة ٢ — مؤسسة الرسالة20605
سورة الشعراء — آية 214
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
رَقْمَةً(المادة: رقمة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( رَقَمَ ) ( هـ ) فِيهِ أَتَى فَاطِمَةَ فَوَجَدَ عَلَى بَابِهَا سِتْرًا مُوَشًّى فَقَالَ : مَا أَنَا وَالدُّنْيَا وَالرَّقْمَ ؟ يُرِيدُ النَّقْشَ وَالْوَشْيَ ، وَالْأَصْلُ فِيهِ الْكِتَابَةُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ كَانَ يَزِيدُ فِي الرَّقْمِ أَيْ مَا يُكْتَبُ عَلَى الثِّيَابِ مِنْ أَثْمَانِهَا لِتَقَعَ الْمُرَابَحَةُ عَلَيْهِ ، أَوْ يَغْتَرَّ بِهِ الْمُشْتَرِي ، ثُمَّ اسْتَعْمَلَهُ الْمُحَدِّثُونَ فِيمَنْ يَكْذِبُ وَيَزِيدُ فِي حَدِيثِهِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ كَانَ يُسَوِّي بَيْنَ الصُّفُوفِ حَتَّى يَدَعَهَا مِثْلَ الْقِدْحِ أَوِ الرَّقِيمِ الرَّقِيمُ الْكِتَابُ ، فَعِيلٌ بِمَعْنَى مَفْعُولٍ : أَيْ حَتَّى لَا يَرَى فِيهَا عِوَجًا ، كَمَا يُقَوِّمُ الْكَاتِبُ سُطُورَهُ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا مَا أَدْرِي مَا الرَّقِيمُ ؟ كِتَابٌ أَمْ بُنْيَانٌ يَعْنِي فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : أَنَّ أَصْحَابَ الْكَهْفِ وَالرَّقِيمِ كَانُوا مِنْ آيَاتِنَا عَجَبًا . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِي صِفَةِ السَّمَاءِ سَقْفٌ سَائِرٌ وَرَقِيمٌ مَائِرٌ يُرِيدُ بِهِ وَشْيَ السَّمَاءِ بِالنُّجُومِ . ( س ) وَفِيهِ مَا أَنْتُمْ فِي الْأُمَمِ إِلَّا كَالرَّقْمَةِ فِي ذِرَاعِ الدَّابَّةِ الرَّقْمَةُ هُنَا : الْهَنَةُ النَّاتِئَةُ فِي ذِرَاعِ الدَّابَّةِ مِنْ دَاخِلٍ ، وَهُمَا رَقْمَتَانِ فِي ذِرَاعَيْهِمَا . * وَفِيهِ صَعِدَ ر

لسان العرب

[ رقم ] رقم : الرَّقْمُ وَالتَّرْقِيمُ : تَعْجِيمُ الْكِتَابِ . وَرَقَمَ الْكِتَابَ يَرْقُمُهُ رَقْمًا أَعْجَمَهُ وَبَيَّنَهُ . وَكِتَابٌ مَرْقُومٌ أَيْ : قَدْ بُيِّنَتْ حُرُوفُهُ بِعَلَامَاتِهَا مِنَ التَّنْقِيطِ . وَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ : كِتَابٌ مَرْقُومٌ كِتَابٌ مَكْتُوبٌ وَأَنْشَدَ : سَأَرْقُمُ فِي الْمَاءِ الْقَرَاحِ إِلَيْكُمْ عَلَى بُعْدِكُمْ إِنْ كَانَ لِلْمَاءِ رَاقِمُ أَيْ : سَأَكْتُبُ . وَقَوْلُهُمْ : هُوَ يَرْقُمُ فِي الْمَاءِ أَيْ : بَلَغَ مِنْ حِذْقِهِ بِالْأُمُورِ أَنْ يَرْقُمَ حَيْثُ لَا يَثْبُتُ الرَّقْمُ ، وَأَمَّا الْمُؤْمِنُ فَإِنَّ كِتَابَهُ يُجْعَلُ فِي عِلِّيِّينَ السَّمَاءِ السَّابِعَةِ ، وَأَمَّا الْكَافِرُ فَيُجْعَلُ كِتَابُهُ فِي أَسْفَلِ الْأَرْضِينَ السَّابِعَةِ . وَالْمِرْقَمُ : الْقَلَمُ . يَقُولُونَ : طَاحَ مِرْقَمُكَ أَيْ : أَخْطَأَ قَلَمُكَ . الْفَرَّاءُ : الرَّقِيمَةُ الْمَرْأَةُ الْعَاقِلَةُ الْبَرْزَةُ الْفَطِنَةُ . وَهُوَ يَرْقُمُ فِي الْمَاءِ ، يُضْرَبُ مَثَلًا لِلْفَطِنِ . وَالْمُرَقِّمُ وَالْمُرَقِّنُ : الْكَاتِبُ ، قَالَ : دَارٌ كَرَقْمِ الْكَاتِبِ الْمُرَقِّنِ وَالرَّقْمُ الْكِتَابَةُ وَالْخَتْمُ . وَيُقَالُ لِلرَّجُلِ إِذَا أَسْرَفَ فِي غَضَبِهِ وَلَمْ يَقْتَصِدْ : طَمَا مِرْقَمُكَ وَجَاشَ مِرْقَمُكَ وَغَلَى وَطَفَحَ وَفَاضَ وَارْتَفَعَ وَقَذَفَ مِرْقَمُكَ . وَالْمَرْقُومُ مِنَ الدَّوَابِّ : الَّذِي فِي قَوَائِمِهِ خُطُوطُ كَيَّاتٍ . وَثَوْرٌ مَرْقُومُ الْقَوَائِمِ : مُخَطَّطُهَا بِسَوَادٍ ، وَكَذَلِكَ الْحِمَارُ الْوَحْشِيُّ . التَّهْذِيبُ : وَالْمَرْقُومُ مِنَ الدَّوَابِّ الَّذِي يُكْوَى عَلَى أَوْظِفَتِهِ كَيَّاتٍ صِغَارًا ، فَكُلُّ وَاحِدَةٍ مِنْهَا رَقْمَةٌ ، وَ

يَرْبَأُ(المادة: يربأ)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الرَّاءِ مَعَ الْبَاءِ ) ( رَبَأَ ) ( هـ س ) فِيهِ مَثَلِي وَمَثَلُكُمْ كَرَجُلٍ ذَهَبَ يَرْبَأُ أَهْلَهُ أَيْ يَحْفَظُهُمْ مِنْ عَدُوِّهِمْ ، وَالِاسْمُ الرَّبِيئَةُ ، وَهُوَ الْعَيْنُ وَالطَّلِيعَةُ الَّذِي يَنْظُرُ لِلْقَوْمِ لِئَلَّا يَدْهَمَهُمْ عَدُوٌّ ، وَلَا يَكُونُ إِلَّا عَلَى جَبَلٍ أَوْ شَرَفٍ يَنْظُرُ مِنْهُ . وَارْتَبَأْتُ الْجَبَلَ : أَيْ صَعِدْتُهُ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ .

لسان العرب

[ ربأ ] ربأ : رَبَأَ الْقَوْمَ يَرْبَؤُهُمْ رَبْئًا ، وَرَبَأَ لَهُمُ : اطَّلَعَ لَهُمْ عَلَى شَرَفٍ . وَرَبَأْتُهُمْ وَارْتَبَأْتُهُمْ أَيْ : رَقَبْتُهُمْ ، وَذَلِكَ إِذَا كُنْتَ لَهُمْ طَلِيعَةً فَوْقَ شَرَفٍ . يُقَالُ : رَبَأَ لَنَا فُلَانٌ وَارْتَبَأَ إِذَا اعْتَانَ . وَالرَّبِيئَةُ : الطَّلِيعَةُ ، وَإِنَّمَا أَنَّثُوهُ ; لِأَنَّ الطَّلِيعَةَ يُقَالُ لَهُ الْعَيْنُ إِذْ بِعَيْنِهِ يَنْظُرُ وَالْعَيْنُ مُؤَنَّثَةٌ وَإِنَّمَا قِيلَ لَهُ عَيْنٌ ; لِأَنَّهُ يَرْعَى أُمُورَهُمْ وَيَحْرُسُهُمْ . وَحَكَى سِيبَوَيْهِ فِي الْعَيْنِ الَّذِي هُوَ الطَّلِيعَةُ : أَنَّهُ يُذَكَّرُ وَيُؤَنَّثُ ، فَيُقَالُ رَبِيءٌ وَرَبِيئَةٌ . فَمَنْ أَنَّثَ فَعَلَى الْأَصْلِ ، وَمَنْ ذَكَّرَ فَعَلَى أَنَّهُ قَدْ نُقِلَ مِنَ الْجُزْءِ إِلَى الْكُلِّ ، وَالْجَمْعُ : الرَّبَايَا . وَفِي الْحَدِيثِ : مَثَلِي وَمَثَلُكُمْ كَرَجُلٍ ذَهَبَ يَرْبَأُ أَهْلَهُ أَيْ : يَحْفَظُهُمْ مِنْ عَدُوِّهِمْ . وَالِاسْمُ : الرَّبِيئَةُ ، وَهُوَ الْعَيْنُ وَالطَّلِيعَةُ الَّذِي يَنْظُرُ لِلْقَوْمِ لِئَلَّا يَدْهَمَهُمْ عَدُوٌّ ، وَلَا يَكُونُ إِلَّا عَلَى جَبَلٍ أَوْ شَرَفٍ يَنْظُرُ مِنْهُ . وَارْتَبَأْتُ الْجَبَلَ : صَعِدْتُهُ . وَالْمِرْبَأُ وَالْمَرْبَأُ : مَوْضِعُ الرَّبِيئَةِ . التَّهْذِيبُ . الرَّبِيئَةُ : عَيْنُ الْقَوْمِ الَّذِي يَرْبَأُ لَهُمْ فَوْقَ مِرْبَأٍ مِنَ الْأَرْضِ ، وَيَرْتَبِئُ أَيْ : يَقُومُ هُنَالِكَ . وَالْمَرْبَاءُ : الْمَرْقَاةُ ، عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ ، هَكَذَا حَكَاهُ بِالْمَدِّ وَفَتْحِ أَوَّلِهِ ، وَأَنْشَدَ : كَأَنَّهَا صَقْعَاءُ فِي مَرْبَائِهَا قَالَ ثَعْلَبٌ : كَسْرُ مِرْبَاءَ أَجْوَدُ وَفَتْحُهُ لَمْ يَأْتِ مِثْلُهُ . وَرَبَأَ وَارْتَبَأَ : أَشْرَفَ . وَقَالَ غَيْلَانُ الرَّبَعِيُّ : قَدْ أَغْتَدِي وَالطَّيْرُ فَوْقَ الْأَصْوَاءْ </شط

صَبَاحَاهْ(المادة: صباحاه)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( صَبُحَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ الْمَوْلِدِ : " أَنَّهُ كَانَ يَتِيمًا فِي حِجْرِ أَبِي طَالِبٍ ، وَكَانَ يُقَرَّبُ إِلَى الصِّبْيَانِ تَصْبِيحُهُمْ فَيَخْتَلِسُونَ وَيَكُفُّ " . أَيْ : يُقَرَّبُ إِلَيْهِمْ غَدَاؤُهُمْ ، وَهُوَ اسْمٌ عَلَى تَفْعِيلٍ كَالتَّرْعِيبِ وَالتَّنْوِيرِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : أَنَّهُ سُئِلَ مَتَى تَحِلُّ لَنَا الْمَيْتَةُ ؟ فَقَالَ : مَا لَمْ تَصْطَبِحُوا ، أَوْ تَغْتَبِقُوا ، أَوْ تَحْتَفُّوا بِهَا بَقْلًا . الِاصْطِبَاحُ هَاهُنَا : أَكْلُ الصَّبُوحِ ، وَهُوَ الْغَدَاءُ . وَالْغَبُوقُ : الْعَشَاءُ . وَأَصْلُهُمَا فِي الشُّرْبِ ، ثُمَّ اسْتُعْمِلَا فِي الْأَكْلِ . أَيْ : لَيْسَ لَكُمْ أَنْ تَجْمَعُوهُمَا مِنَ الْمَيْتَةِ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : قَدْ أُنْكِرَ هَذَا عَلَى أَبِي عُبَيْدٍ ، وَفُسِّرَ أَنَّهُ أَرَادَ إِذَا لَمْ تَجِدُوا لُبَيْنَةً تَصْطَبِحُونَهَا ، أَوْ شَرَابًا تَغْتَبِقُونَهُ ، وَلَمْ تَجِدُوا بَعْدَ عَدَمِكُمُ الصَّبُوحَ وَالْغَبُوقَ بَقْلَةً تَأْكُلُونَهَا حَلَّتْ لَكُمُ الْمَيْتَةُ . قَالَ : وَهَذَا هُوَ الصَّحِيحُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الِاسْتِسْقَاءِ : " وَمَا لَنَا صَبِيٌّ يَصْطَبِحُ " . أَيْ : لَيْسَ عِنْدَنَا لَبَنٌ بِقَدْرِ مَا يَشْرَبُهُ الصَّبِيُّ بُكْرَةً ، مِنَ الْجَدْبِ وَالْقَحْطِ ، فَضْلًا عَنِ الْكَبِيرِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الشَّعْبِيِّ : " أَعَنْ صَبُوحٍ تُرَقِّقُ ؟ " . قَدْ تَقَدَّمَ مَعْنَاهُ فِي حَرْفِ الرَّاءِ . ( س ) وَفِيهِ : " مَنْ تَصَبَّحَ سَبْعَ تَمْرَاتٍ عَجْوَةً " . هُوَ تَفَعَّلَ ، مِن

لسان العرب

[ صبح ] صبح : الصُّبْحُ : أَوَّلُ النَّهَارِ . وَالصُّبْحُ : الْفَجْرُ . وَالصَّبَاحُ : نَقِيضُ الْمَسَاءِ ، وَالْجَمْعُ أَصْبَاحٌ ، وَهُوَ الصَّبِيحَةُ وَالصَّبَاحُ وَالْإِصْبَاحُ وَالْمُصْبَحُ ; قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : فَالِقُ الْإِصْبَاحِ قَالَ الْفَرَّاءُ : إِذَا قِيلَ الْأَمْسَاءُ وَالْأَصْبَاحُ ، فَهُوَ جَمْعُ الْمَسَاءِ وَالصُّبْحِ ، قَالَ : وَمِثْلُهُ الْإِبْكَارُ وَالْأَبْكَارُ ، وَقَالَ الشَّاعِرُ : أَفْنَى رِيَاحًا وَذَوِي رِيَاحٍ تَنَاسُخُ الْإِمْسَاءِ وَالْإِصْبَاحِ يُرِيدُ بِهِ الْمَسَاءَ وَالصُّبْحَ . وَحَكَى اللِّحْيَانِيُّ : تَقُولُ الْعَرَبُ إِذَا تَطَيَّرُوا مِنَ الْإِنْسَانِ وَغَيْرِهِ : صَبَاحُ اللَّهِ لَا صَبَاحُكَ ، قَالَ : وَإِنْ شِئْتَ نَصَبْتَ . وَأَصْبَحَ الْقَوْمُ : دَخَلُوا فِي الصَّبَاحِ ، كَمَا يُقَالُ : أَمْسَوْا دَخَلُوا فِي الْمَسَاءِ ، وَفِي الْحَدِيثِ : أَصْبِحُوا بِالصُّبْحِ ، فَإِنَّهُ أَعْظَمُ لِلْأَجْرِ أَيْ صَلُّوهَا عِنْدَ طُلُوعِ الصُّبْحِ ; يُقَالُ : أَصْبَحَ الرَّجُلُ إِذَا دَخَلَ فِي الصُّبْحِ ، وَفِي التَّنْزِيلِ : وَإِنَّكُمْ لَتَمُرُّونَ عَلَيْهِمْ مُصْبِحِينَ وَبِاللَّيْلِ ; وَقَالَ سِيبَوَيْهِ : أَصْبَحْنَا وَأَمْسَيْنَا أَيْ صِرْنَا فِي حِينِ ذَاكَ ، وَأَمَّا صَبَّحْنَا وَمَسَّيْنَا فَمَعْنَاهُ أَتَيْنَاهُ صَبَاحًا وَمَسَاءً ، وَقَالَ أَبُو عَدْنَانَ : الْفَرْقُ بَيْنَ صَبَحْنَا وَصَبَّحْنَا أَنَّهُ يُقَالُ صَبَّحْنَا بَلَدُ كَذَا وَكَذَا ، وَصَبَّحْنَا فُلَانًا ، فَهَذِهِ مُشَدَّدَةٌ ، وَصَبَحْنَا أَهْلَهَا خَيْرًا أَوْ شَرًّا ; وَقَالَ النَّا

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند أحمد

    20873 20936 20605 - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ ، حَدَّثَنَا التَّيْمِيُّ ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ ، عَنْ قَبِيصَةَ بْنِ مُخَارِقٍ ، وَزُهَيْرِ بْنِ عَمْرٍو قَالَا : لَمَّا نَزَلَتْ : وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الأَقْرَبِينَ صَعِدَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَقْمَةً مِنْ جَبَلٍ عَلَى أَعْلَاهَا حَجَرٌ ، فَجَعَلَ يُنَادِي : يَا بَنِي عَبْدِ مَنَافٍ ، إِنَّمَا أَنَا نَذِيرٌ ، إِنَّمَا مَثَلِي وَمَثَلُكُمْ كَرَجُلٍ رَأَى الْعَدُوَّ ، فَذَهَبَ يَرْبَأُ أَهْلَهُ ، فَخَشِيَ أَنْ يَسْبِقُوهُ ، فَجَعَلَ يُنَادِي وَيَهْتِفُ : يَا صَبَاحَاهْ .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل4 مَدخل
اعرض الكلَّ (4)
موقع حَـدِيث