حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مكتبة ابن تيمية: 7829
7855
يحيى بن أيوب عن عبيد الله بن زحر عن علي بن يزيد عن القاسم عن أبي أمامة

حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ ، ثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ ، أَنَا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ زَحْرٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ يَزِيدَ ، عَنِ الْقَاسِمِ ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ :

إِنَّ أَغْبَطَ النَّاسِ عِنْدِي مُؤْمِنٌ خَفِيفُ الْحَالِ ، أَوِ الْحَاذِ ذُو حَظٍّ مِنَ الصَّلَاةِ ، وَأَحْسَنَ عِبَادَةَ رَبِّهِ وَأَطَاعَهُ فِي السِّرِّ ، وَكَانَ غَامِضًا فِي النَّاسِ ، لَا يُشَارُ إِلَيْهِ بِالْأَصَابِعِ ذُو كَفَافٍ وَصَبْرٍ عَلَى ذَلِكَ " ، ثُمَّ نَقَدَ بِيَدِهِ ، فَقَالَ : " عُجِّلَتْ مَنِيَّتُهُ ، وَقَلَّتْ بَوَاكِيهِ ، وَقَلَّ تُرَاثُهُ
معلقمرفوع· رواه أبو أمامة الباهليفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • ابن حبان

    هؤلاء إذا اجتمعوا في إسناد كان ذلك الحديث من عمل أيديهم وكأنه اعتمد على قول أبي مسهر في علي والبخاري في ابن زحر والله أعلم يقصد في هذا الكلام اثنان هما عثمان بن أبي العاتكة و علي بن يزيد

    لم يُحكَمْ عليه
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أبو أمامة الباهلي«أبو أمامة»
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:عنالإرسال
    الوفاة81هـ
  2. 02
    القاسم بن عبد الرحمن الدمشقي
    تقييم الراوي:صدوق· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة112هـ
  3. 03
    علي بن يزيد الألهاني
    تقييم الراوي:ضعيف· السادسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة110هـ
  4. 04
    عبيد الله بن زحر الضمري
    تقييم الراوي:صدوق· السادسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة131هـ
  5. 05
    يحيى بن أيوب الغافقي
    تقييم الراوي:صدوق· السابعة
    في هذا السند:أنا
    الوفاة163هـ
  6. 06
    سعيد بن الحكم الجمحي«ابن أبي مريم»
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· كبار العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة224هـ
  7. 07
    يحيى بن أيوب العلاف
    تقييم الراوي:صدوق· الحادية عشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة285هـ
  8. 08
    الوفاة360هـ
التخريج

أخرجه الحاكم في "مستدركه" (4 / 123) برقم: (7241) والترمذي في "جامعه" (4 / 168) برقم: (2535) وابن ماجه في "سننه" (5 / 234) برقم: (4238) وأحمد في "مسنده" (10 / 5210) برقم: (22539) ، (10 / 5218) برقم: (22569) والطيالسي في "مسنده" (2 / 453) برقم: (1231) والحميدي في "مسنده" (2 / 155) برقم: (930) والطبراني في "الكبير" (8 / 205) برقم: (7855) ، (8 / 213) برقم: (7886)

الشواهد9 شاهد
جامع الترمذي
سنن ابن ماجه
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند الحميدي
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع٢٣ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (١٠/٥٢١٨) برقم ٢٢٥٦٩

إِنَّ أَغْبَطَ النَّاسِ [وفي رواية : أَوْلِيَائِي(١)] عِنْدِي [مَنْزِلَةً(٢)] عَبْدٌ مُؤْمِنٌ [وفي رواية : رَجُلٌ مُؤْمِنٌ(٣)] [وفي رواية : لَمُؤْمِنٌ(٤)] خَفِيفُ الْحَاذِ [وفي رواية : خَفِيفُ الْحَالِ ، أَوِ الْحَاذِ(٥)] ذُو حَظٍّ مِنْ صَلَاةٍ [وفي رواية : إِنَّ مِنْ أَغْبَطِ النَّاسِ عِنْدِي عَبْدًا ذَا حَظٍّ مِنْ صَلَاةٍ(٦)] [وفي رواية : مِنَ الصَّلَاةِ(٧)] [وَصِيَامٍ(٨)] أَطَاعَ رَبَّهُ ، وَأَحْسَنَ [وفي رواية : وَأَكْثَرَ(٩)] عِبَادَتَهُ فِي السِّرِّ [وفي رواية : أَحْسَنَ عِبَادَةَ رَبِّهِ وَأَطَاعَهُ فِي السِّرِّ ،(١٠)] ، وَكَانَ [وفي رواية : وَإِنْ كَانَ(١١)] غَامِضًا فِي النَّاسِ لَا يُشَارُ إِلَيْهِ بِالْأَصَابِعِ [وفي رواية : ذُو حَظٍّ مِنْ صَلَاةٍ ، غَامِضٌ فِي النَّاسِ ، لَا يُؤْبَهُ لَهُ(١٢)] ، وَكَانَ عَيْشُهُ كَفَافًا [وفي رواية : وَكَانَتْ مَعِيشَتُهُ كَفَافًا(١٣)] ، وَكَانَ عَيْشُهُ كَفَافًا [وفي رواية : وَكَانَتْ مَعِيشَتُهُ كَفَافًا(١٤)] [وفي رواية : وَكَانَ رِزْقُهُ كَفَافًا(١٥)] [وفي رواية : ذُو كَفَافٍ وَصَبْرٍ عَلَى ذَلِكَ(١٦)] [وفي رواية : فَصَبَرَ عَلَى ذَلِكَ(١٧)] قَالَ : وَجَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَنْقُرُ [وفي رواية : ثُمَّ نَقَرَ(١٨)] بِإِصْبَعَيْهِ [وفي رواية : ثُمَّ نَفَضَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ بِإِصْبَعِهِ(١٩)] [وفي رواية : ثُمَّ نَقَدَ بِيَدِهِ(٢٠)] ، وَكَانَ عَيْشُهُ كَفَافًا ، وَكَانَ عَيْشُهُ كَفَافًا ، [وَقَالَ :(٢١)] عُجِّلَتْ [وفي رواية : فَعَجَلَتْ(٢٢)] مَنِيَّتُهُ وَقَلَّتْ بَوَاكِيهِ ، وَقَلَّ تُرَاثُهُ [وفي رواية : فَقَالَ : عُجِّلَتْ مَنِيَّتُهُ ، قَلَّتْ بَوَاكِيهِ ، قَلَّ تُرَاثُهُ(٢٣)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)جامع الترمذي٢٥٣٥·مسند أحمد٢٢٥٣٩·المعجم الكبير٧٨٨٦·مسند الحميدي٩٣٠·
  2. (٢)مسند الحميدي٩٣٠·
  3. (٣)مسند الحميدي٩٣٠·
  4. (٤)جامع الترمذي٢٥٣٥·المستدرك على الصحيحين٧٢٤١·
  5. (٥)المعجم الكبير٧٨٥٥·
  6. (٦)مسند الطيالسي١٢٣١·
  7. (٧)جامع الترمذي٢٥٣٥·المعجم الكبير٧٨٥٥·المستدرك على الصحيحين٧٢٤١·
  8. (٨)المعجم الكبير٧٨٨٦·
  9. (٩)مسند الطيالسي١٢٣١·
  10. (١٠)جامع الترمذي٢٥٣٥·
  11. (١١)مسند الحميدي٩٣٠·
  12. (١٢)سنن ابن ماجه٤٢٣٨·
  13. (١٣)المعجم الكبير٧٨٨٦·
  14. (١٤)المعجم الكبير٧٨٨٦·
  15. (١٥)جامع الترمذي٢٥٣٥·المستدرك على الصحيحين٧٢٤١·
  16. (١٦)المعجم الكبير٧٨٥٥·
  17. (١٧)جامع الترمذي٢٥٣٥·المستدرك على الصحيحين٧٢٤١·
  18. (١٨)جامع الترمذي٢٥٣٥·
  19. (١٩)المستدرك على الصحيحين٧٢٤١·
  20. (٢٠)المعجم الكبير٧٨٥٥·
  21. (٢١)المستدرك على الصحيحين٧٢٤١·
  22. (٢٢)مسند أحمد٢٢٥٣٩·المعجم الكبير٧٨٨٦·مسند الحميدي٩٣٠·
  23. (٢٣)جامع الترمذي٢٥٣٥·
مقارنة المتون31 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المستدرك على الصحيحين
المعجم الكبير
جامع الترمذي
مسند أحمد
مسند الطيالسي
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مكتبة ابن تيمية7829
المواضيع
غريب الحديث4 كلمات
خَفِيفُ(المادة: خفيف)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( خَفَفَ ) * فِيهِ إِنَّ بَيْنَ أَيْدِينَا عَقَبَةً كَؤودًا لَا يَجُوزُهَا إِلَّا الْمُخِفُّ يُقَالُ : أَخَفَّ الرَّجُلُ فَهُوَ مُخِفٌّ وَخِفٌّ وَخَفِيفٌ : إِذَا خَفَّتْ حَالُهُ وَدَابَّتُهُ ، وَإِذَا كَانَ قَلِيلَ الثَّقَلِ ، يُرِيدُ بِهِ الْمُخِفَّ مِنَ الذُّنُوبِ وَأَسْبَابِ الدُّنْيَا وَعُلَقِهَا . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ نَجَا الْمُخِفُّونَ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ ، لَمَّا اسْتَخْلَفَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ ، قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، يَزْعُمُ الْمُنَافِقُونَ أَنَّكَ اسْتَثْقَلْتَنِي وَتَخَفَّفْتَ مِنِّي . أَيْ طَلَبْتَ الْخِفَّةَ بِتَرْكِ اسْتِصْحَابِي مَعَكَ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ ابْنِ مَسْعُودٍ أَنَّهُ كَانَ خَفِيفَ ذَاتِ الْيَدِ أَيْ فَقِيرًا قَلِيلَ الْمَالِ وَالْحَظِّ مِنَ الدُّنْيَا . وَيُجْمَعُ الْخَفِيفُ عَلَى أَخْفَافٍ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ خَرَجَ شُبَّانُ أَصْحَابِهِ وَأَخْفَافُهُمْ حُسَّرًا وَهُمُ الَّذِينَ لَا مَتَاعَ مَعَهُمْ وَلَا سِلَاحَ . وَيُرْوَى : خِفَافُهُمْ وَأَخِفَّاؤُهُمْ ، وَهُمَا جَمْعُ خَفِيفٍ أَيْضًا . * وَفِي حَدِيثِ خُطْبَتِهِ فِي مَرَضِهِ أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنَّهُ قَدْ دَنَا مِنِّي خُفُوفٌ مِنْ بَيْنِ أَظْهُرِكُمْ أَيْ حَرَكَةٌ وَقُرْبُ ارْتِحَالٍ . يُرِيدُ الْإِنْذَارَ بِمَوْتِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عُمَرَ قَدْ كَانَ مِنِّي خُفُوفٌ أَيْ عَجَلَةٌ

لسان العرب

[ خفف ] خفف : الْخَفَّةُ وَالْخِفَّةُ : ضِدُّ الثِّقَلِ وَالرُّجُوحِ ، يَكُونُ فِي الْجِسْمِ وَالْعَقْلِ وَالْعَمَلِ . خَفَّ يَخِفُّ خَفًّا وَخِفَّةً : صَارَ خَفِيفًا ؛ فَهُوَ خَفِيفٌ وَخُفَافٌ ، بِالضَّمِّ ، وَقِيلَ : الْخَفِيفُ فِي الْجِسْمِ ، وَالْخُفَافُ فِي التَّوَقُّدِ وَالذَّكَاءِ ، وَجَمْعُهَا خِفَافٌ . وَقَوْلُهُ - عَزَّ وَجَلَّ : انْفِرُوا خِفَافًا وَثِقَالًا ; قَالَ الزَّجَّاجُ : أَيْ مُوسِرِينَ أَوْ مُعْسِرِينَ ، وَقِيلَ : خَفَّتْ عَلَيْكُمُ الْحَرَكَةُ أَوْ ثَقُلَتْ ، وَقِيلَ : رُكْبَانًا وَمُشَاةً ، وَقِيلَ : شُبَّانًا وَشُيُوخًا . وَالْخِفُّ : كُلُّ شَيْءٍ خَفَّ مَحْمَلُهُ . وَالْخِفُّ ، بِالْكَسْرِ : الْخَفِيفُ . وَشَيْءٌ خِفٌّ : خَفِيفٌ ; قَالَ امْرُؤُ الْقَيْسِ : يَزِلُّ الْغُلَامُ الْخِفُّ عَنْ صَهَوَاتِهِ وَيُلْوِي بِأَثْوَابِ الْعَنِيفِ الْمُثَقَّلِ وَيُقَالُ : خَرَجَ فُلَانٌ فِي خِفٍّ مِنْ أَصْحَابِهِ أَيْ : فِي جَمَاعَةٍ قَلِيلَةٍ . وَخِفُّ الْمَتَاعِ : خَفِيفُهُ . وَخَفَّ الْمَطَرُ : نَقَصَ ; قَالَ الْجَعْدِيُّ : فَتَمَطَّى زَمْخَرِيٌّ وَارِمٌ مِنْ رَبِيعٍ ، كُلَّمَا خَفَّ هَطَلْ وَاسْتَخَفَّ فُلَانٌ بِحَقِّي إِذَا اسْتَهَانَ بِهِ ، وَاسْتَخَفَّهُ الْفَرَحُ إِذَا ارْتَاحَ لِأَمْرٍ . ابْنُ سِيدَهْ : اسْتَخَفَّهُ الْجَزَعُ وَالطَّرَبُ خَفَّ لَهُمَا فَاسْتَطَارَ وَلَمْ يَثْبُتْ . التَّهْذِيبُ : اسْتَخَفَّهُ الطَّرَبُ وَأَخَفَّهُ إِذَا حَمَلَهُ عَلَى الْخِفَّةِ وَأَزَالَ حِلْمَهُ ; وَمِنْهُ قَوْلُ عَبْدِ الْمَلِكِ لِبَعْضِ جُلَسَائِهِ : لَا تَغْتَابَنَّ عِنْدِي الرَّعِيَّةَ ؛ فَإِنَّهُ لَا يُخِفُّنِي ; يُقَالُ : أَخَف

الْحَالِ(المادة: الحال)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَلَلَ ) ‏ * فِي حَدِيثِ عَائِشَةَ " قَالَتْ : طَيَّبْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لِحَلِّهِ وَحِرْمِهِ " . * وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ " لِإِحْلَالِهِ حِينَ حَلَّ " يُقَالُ حَلَّ الْمُحْرِمِ يَحِلُّ حَلَالًا وَحِلًّا ، وَأَحَلَّ يُحِلُّ إِحْلَالًا‏ : إِذَا حَلَّ لَهُ مَا يَحْرُمُ عَلَيْهِ مِنْ مَحْظُورَاتِ الْحَجِّ . وَرَجُلٌ حِلٌّ مِنَ الْإِحْرَامِ‏ : أَيْ حَلَالٌ . وَالْحَلَالُ‏ : ضِدُّ الْحَرَامِ . وَرَجُلٌ حَلَالٌ‏ : أَيْ غَيْرُ مُحْرِمٍ وَلَا مُتَلَبِّسٍ بِأَسْبَابِ الْحَجِّ ، وَأَحَلَّ الرَّجُلُ إِذَا خَرَجَ إِلَى الْحِلِّ عَنِ الْحَرَمِ . وَأَحَلَّ إِذَا دَخَلَ فِي شُهُورِ الْحِلِّ . ( ‏ هـ ) ‏ وَمِنْهُ حَدِيثُ النَّخَعِيِّ " أَحِلَّ بِمَنْ أَحَلَّ بِكَ " أَيْ مَنْ تَرَكَ إِحْرَامَهُ وَأَحَلَّ بِكَ فَقَاتَلَكَ فَأُحْلُلْ أَنْتَ أَيْضًا بِهِ وَقَاتِلْهُ وَإِنْ كُنْتَ مُحْرِمًا . وَقِيلَ‏ : مَعْنَاهُ إِذَا أَحَلَّ رَجُلٌ مَا حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ مِنْكَ فَادْفَعْهُ أَنْتَ عَنْ نَفْسِكَ بِمَا قَدَرْتَ عَلَيْهِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ " مَنْ حَلَّ بِكَ فَاحْلِلْ بِهِ " أَيْ مَنْ صَارَ بِسَبَبِكَ حَلَالًا فَصِرْ أَنْتَ بِهِ أَيْضًا حَلَالًا . هَكَذَا ذَكَرَهُ الْهَرَوِيُّ وَغَيْرُهُ . وَالَّذِي جَاءَ فِي كِتَابِ أَبِي عُبَيْدٍ عَنِ النَّخَعِيِّ فِي الْمُحْرِمِ يَعْدُو عَلَيْهِ السَّبُعُ أَوِ اللِّصُّ " أَحِلَّ بِمَنْ أَحَلَّ بِكَ " قَالَ‏ : وَقَدْ رَوَى عَنِ الشَّعْبِيِّ مِثْلَهُ وَشَرَحَ مِثْلَ ذَلِكَ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ دُرَيْدِ بْنِ الصِّمَّةِ " قَالَ لِمَالِكِ بْنِ عَوْفٍ : أَنْتَ <غر

لسان العرب

[ حلل ] حلل : حَلَّ بِالْمَكَانِ يَحُلُّ حُلُولًا وَمَحَلًّا وَحَلًّا وَحَلَلًا ، بِفَكِّ التَّضْعِيفِ نَادِرٌ : وَذَلِكَ نُزُولُ الْقَوْمِ بِمَحَلَّةٍ وَهُوَ نَقِيضُ الِارْتِحَالِ ؛ قَالَ الْأَسْوَدُ بْنُ يَعْفُرَ : كَمْ فَاتَنِي مِنْ كَرِيمٍ كَانَ ذَا ثِقَةٍ يُذْكِي الْوَقُودَ بِجُمْدٍ لَيْلَةَ الْحَلَلِ وَحَلَّهُ وَاحْتَلَّ بِهِ وَاحْتَلَّهُ : نَزَلَ بِهِ . اللَّيْثُ : الْحَلُّ الْحُلُولُ وَالنُّزُولُ ؛ قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : حَلَّ يَحُلُّ حَلًّا ؛ قَالَ الْمُثَقَّبُ الْعَبْدِيُّ : أَكُلَّ الدَّهْرُ حَلٌّ وَارْتِحَالُ أَمَا تُبْقِي عَلَيَّ وَلَا تَقِينِي ؟ وَيُقَالُ لِلرَّجُلِ إِذَا لَمْ يَكُنْ عِنْدَهُ غَنَاءٌ : لَا حُلِّيَ وَلَا سِيرِيَ ، قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : كَأَنَّ هَذَا إِنَّمَا قِيلَ أَوَّلَ وَهْلَةٍ لِمُؤَنَّثٍ فَخُوطِبَ بِعَلَامَةِ التَّأْنِيثِ ، ثُمَّ قِيلَ ذَلِكَ لِلْمُذَكَّرِ وَالِاثْنَيْنِ وَالِاثْنَتَيْنِ وَالْجَمَاعَةِ مَحْكِيًّا بِلَفْظِ الْمُؤَنَّثِ ، وَكَذَلِكَ حَلَّ بِالْقَوْمِ وَحَلَّهُمْ وَاحْتَلَّ بِهِمْ ، وَاحْتَلَّهُمْ ، فَإِمَّا أَنْ تَكُونَا لُغَتَيْنِ كِلْتَاهُمَا وُضِعَ ، وَإِمَّا أَنْ يَكُونَ الْأَصْلُ حَلَّ بِهِمْ ، ثُمَّ حُذِفَتِ الْبَاءُ وَأُوصِلَ الْفِعْلُ إِلَى مَا بَعْدَهُ فَقِيلَ حَلَّهُ ؛ وَرَجُلٌ حَالٌّ مِنْ قَوْمٍ حُلُولٍ وَحُلَّالٍ وَحُلَّلٍ . وَأَحَلَّهُ الْمَكَانَ وَأَحَلَّهُ بِهِ وَحَلَّلَهُ بِهِ وَحَلَّ بِهِ : جَعَلَهُ يَحُلُّ ، عَاقَبَتِ الْبَاءُ الْهَمْزَةَ ؛ قَالَ قَيْسُ بْنُ الْخَطِيمِ : دِيَارُ الَّتِي كَانَتْ وَنَحْنُ عَلَى مِنً

غَامِضًا(المادة: غامضا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( غَمُضَ ) * فِيهِ " فَكَانَ غَامِضًا فِي النَّاسِ " أَيْ : مَغْمُورًا غَيْرَ مَشْهُورٍ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ مُعَاذٍ " إِيَّاكُمْ وَمُغْمِضَاتِ الْأُمُورِ " وَفِي رِوَايَةٍ " الْمُغْمِضَاتُ مِنَ الذُّنُوبِ " هِيَ الْأُمُورُ الْعَظِيمَةُ الَّتِي يَرْكَبُهَا الرَّجُلُ وَهُوَ يَعْرِفُهَا ، فَكَأَنَّهُ يُغْمِضُ عَيْنَيْهِ عَنْهَا تَعَاشِيًا وَهُوَ يُبْصِرُهَا ، وَرُبَّمَا رُوِيَ بِفَتْحِ الْمِيمِ ، وَهِيَ الذُّنُوبُ الصِّغَارُ ، سُمِّيَتْ مُغْمَضَاتٍ ؛ لِأَنَّهَا تَدِقُّ وَتَخْفَى فَيَرْكَبُهَا الْإِنْسَانُ بِضَرْبٍ مِنَ الشُّبْهَةِ ، وَلَا يَعْلَمُ أَنَّهُ مُؤَاخَذٌ بِارْتِكَابِهَا . * وَفِي حَدِيثِ الْبَرَاءِ " إِلَّا أَنْ تُغْمِضُوا فِيهِ " وَفِي رِوَايَةٍ " لَمْ يَأْخُذْهُ إِلَّا عَلَى إِغْمَاضٍ " الْإِغْمَاضُ : الْمُسَامَحَةُ وَالْمُسَاهَلَةُ . يُقَالُ : أَغْمَضَ فِي الْبَيْعِ يُغْمِضُ إِذَا اسْتَزَادَهُ مِنَ الْمَبِيعِ وَاسْتَحَطَّهُ مِنَ الثَّمَنِ فَوَافَقَهُ عَلَيْهِ .

لسان العرب

[ غمض ] غمض : الْغُمْضُ وَالْغَمَاضُ وَالْغِمَاضُ وَالتَّغْمَاضُ وَالتَّغْمِيضُ وَالْإِغْمَاضُ : النَّوْمُ . يُقَالُ : مَا اكْتَحَلْتُ غَمَاضًا وَلَا غِمَاضًا وَلَا غُمْضًا ، بِالضَّمِّ ، وَلَا تَغْمِيضًا وَلَا تَغْمَاضًا أَيْ مَا نِمْتُ . قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : الْغُمْضُ وَالْغُمُوضُ وَالْغِمَاضُ مَصْدَرٌ لِفِعْلٍ لَمْ يُنْطَقْ بِهِ مِثْلُ الْقَفْرِ ؛ قَالَ رُؤْبَةُ : أَرَّقَ عَيْنَيْكَ عَنِ الْغِمَاضِ بَرْقٌ سَرَى فِي عَارِضٍ نَهَّاضِ وَمَا اغْتَمَضَتْ عَيْنَايَ وَمَا ذُقْتُ غُمْضًا وَلَا غِمَاضًا أَيْ مَا ذُقْتُ نَوْمًا ، وَمَا غَمَضْتُ وَلَا أَغْمَضْتُ وَلَا اغْتَمَضْتُ لُغَاتٌ كُلُّهَا ؛ وَقَوْلُهُ : أَصَاحٍ تَرَى الْبَرْقَ لَمْ يَغْتَمِضْ يَمُوتُ فُوَاقًا وَيَشْرَى فُوَاقَا إِنَّمَا أَرَادَ لَمْ يَسْكُنْ لَمَعَانُهُ فَعَبَّرَ عَنْهُ بِيَغْتَمِضَ لِأَنَّ النَّائِمَ تَسْكُنُ حَرَكَاتُهُ . وَأَغْمَضَ طَرْفَهُ عَنِّي وَغَمَّضَهُ : أَغْلَقَهُ ، وَأَغْمَضَ الْمَيِّتَ وَغَمَّضَهُ إِغْمَاضًا وَتَغْمِيضًا . وَتَغْمِيضُ الْعَيْنِ : إِغْمَاضُهَا . وَغَمَّضَ عَلَيْهِ وَأَغْمَضَ : أَغْلَقَ عَيْنَيْهِ ؛ أَنْشَدَ ثَعْلَبٌ لِحُسَيْنِ بْنِ مَطِيرٍ الْأَسَدِيِّ : قَضَى اللَّهُ يَا أَسْمَاءُ أَنْ لَسْتُ زَائِلًا أُحِبُّكِ حَتَّى يُغْمِضَ الْعَيْنَ مُغْمِضُ وَغَمَّضَ عَنْهُ : تَجَاوَزَ . وَسَمِعَ الْأَمْرَ فَأَغْمَضَ عَنْهُ وَعَلَيْهِ ، يُكَنَّى بِهِ عَنِ الصَّبْرِ . وَيُقَالُ : سَمِعْتُ مِنْهُ كَذَا وَكَذَا فَأَغْمَضْتُ عَنْهُ وَأَغْضَيْتُ إِذَا تَغَافَلْتَ عَنْهُ . وَأَغْمَضَ فِي السِّلْعَةِ : اسْتَحَطَّ مِنْ ثَمَنِهَا لِرَدَاءَتِهَا ، وَقَدْ يَكُونُ التَّغْمِيضُ مِنْ غَيْرِ نَوْمٍ . وَيَقُولُ الرَّجُلُ لِبَيِّع

كَفَافٍ(المادة: كفاف)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( كَفَفَ ) * فِي حَدِيثِ الصَّدَقَةِ : " كَأَنَّمَا يَضَعُهَا فِي كَفِّ الرَّحْمَنِ " هُوَ كِنَايَةٌ عَنْ مَحَلِّ قَبُولِ الصَّدَقَةِ ، فَكَأَنَّ الْمُتَصَدِّقَ قَدْ وَضَعَ صَدَقَتَهُ فِي مَحَلِّ الْقَبُولِ وَالْإِثَابَةِ ، وَإِلَّا فَلَا كَفَّ لِلَّهِ وَلَا جَارِحَةَ ، تَعَالَى اللَّهُ عَمَّا يَقُولُ الْمُشَبِّهُونَ عُلُوًّا كَبِيرًا . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ : إِنَّ اللَّهَ إِنْ شَاءَ أَدْخَلَ [ خَلْقَهُ ] الْجَنَّةَ بِكَفٍّ وَاحِدَةٍ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : صَدَقَ عُمَرُ وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ : " الْكَفِّ وَالْحَفْنَةِ وَالْيَدِ " فِي الْحَدِيثِ ، وَكُلُّهَا تَمْثِيلٌ مِنْ غَيْرِ تَشْبِيهٍ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : يَتَصَدَّقُ بِجَمِيعِ مَالِهِ ثُمَّ يَقْعُدُ يَسْتَكِفُّ النَّاسَ ، يُقَالُ : اسْتَكَفَّ وَتَكَفَّفَ : إِذَا أَخَذَ بِبَطْنِ كَفِّهِ ، أَوْ سَأَلَ كَفًّا مِنَ الطَّعَامِ أَوْ مَا يَكُفُّ الْجُوعَ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : أَنَّهُ قَالَ لِسَعْدٍ : خَيْرٌ مِنْ أَنْ تَتْرُكَهُمْ عَالَةً يَتَكَفَّفُونَ النَّاسَ ، أَيْ : يَمُدُّونَ أَكُفَّهُمْ إِلَيْهِمْ يَسْأَلُونَهُمْ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الرُّؤْيَا : " كَأَنَّ ظُلَّةً تَنْطُفُ عَسَلًا وَسَمْنًا ، وَكَأَنَّ النَّاسَ يَتَكَفَّفُونَهُ " . ( س ) وَفِيهِ : الْمُنْفِقُ عَلَى الْخَيْلِ كَالْمُسْتَكِفِّ بِالصَّدَقَةِ ، أَيِ : الْبَاسِطِ يَدَهُ يُعْطِيهَا ، مِن

لسان العرب

[ كفف ] كفف : كَفَّ الشَّيْءَ يَكُفُّهُ كَفًّا : جَمَعَهُ . وَفِي حَدِيثِ الْحَسَنِ : أَنَّ رَجُلًا كَانَتْ بِهِ جِرَاحَةٌ فَسَأَلَهُ : كَيْفَ يَتَوَضَّأُ ؟ فَقَالَ : كُفَّهُ بِخِرْقَةٍ أَيِ اجْمَعْهَا حَوْلَهُ . وَالْكَفُّ : الْيَدُ ، أُنْثَى . وَفِي التَّهْذِيبِ : وَالْكَفُّ كَفُّ الْيَدِ ، وَالْعَرَبُ تَقُولُ : هَذِهِ كَفٌّ وَاحِدَةٌ ؛ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : وَأَنْشَدَ الْفَرَّاءُ : أُوَفِّيكُمَا مَا بَلَّ حَلْقِيَ رِيقَتِي وَمَا حَمَلَتْ كَفَّايَ أَنْمُلِيَ الْعَشْرَا قَالَ : وَقَالَ بِشْرُ بْنُ أَبِي خَازِمٍ : لَهُ كَفَّانِ كَفٌّ كَفُّ ضُرٍّ وَكَفُّ فَوَاضِلٍ خَضِلٌ نَدَاهَا وَقَالَ زُهَيْرٌ : حَتَّى إِذَا مَا هَوَتْ كَفُّ الْوَلِيدِ لَهَا طَارَتْ وَفِي يَدِهِ مِنْ رِيشِهَا بِتَكُ قَالَ : وَقَالَ الْأَعْشَى : يَدَاكَ يَدَا صِدْقٍ فَكَفٌّ مُفِيدَةٌ وَأُخْرَى إِذَا مَا ضُنَّ بِالْمَالِ تُنْفِقُ وَقَالَ أَيْضًا : غَرَّاءُ تُبْهِجُ زَوْلَهُ وَالْكَفُّ زَيَّنَهَا خِضَابُهُ قَالَ : وَقَالَ الْكُمَيْتُ : جَمَعْتَ نِزَارًا وَهِيَ شَتَّى شُعُوبِهَا كَمَا جَمَعَتْ كَفٌّ إِلَيْهَا الْأَبَاخِسَا وَقَالَ ذُو الْإِصْبَعِ : زَمَانٌ بِهِ لِلَّهِ كَفٌّ كَرِيمَةٌ عَلَيْنَا وَنُعْمَاهُ بِهِنَّ تَسِيرُ وَقَالَتِ الْخَنْسَاءُ : فَمَا بَلَغَتْ كَفُّ امْرِئٍ مُتَنَ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المعجم الكبير

    7855 7829 - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ ، ثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ ، أَنَا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ زَحْرٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ يَزِيدَ ، عَنِ الْقَاسِمِ ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : إِنَّ أَغْبَطَ النَّاسِ عِنْدِي مُؤْمِنٌ خَفِيفُ الْحَالِ ، أَوِ الْحَاذِ ذُو حَظٍّ مِنَ الصَّلَاةِ ، وَأَحْسَنَ عِبَادَةَ رَبِّهِ وَأَطَاعَهُ فِي السِّرِّ ، وَكَانَ غَامِضًا فِي النَّاسِ ، لَا يُشَارُ إِلَيْهِ بِالْأَصَابِعِ ذُو كَفَافٍ وَصَبْرٍ عَلَى ذَلِكَ " ، ثُمَّ نَقَدَ بِيَدِهِ ، فَقَالَ : " عُجِّلَتْ مَنِيَّتُهُ ، وَقَلَّتْ بَوَاكِيهِ ، وَقَلَّ تُرَاثُهُ . </مس

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث