حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مكتبة ابن تيمية: 10585
10614
ومن مناقب عبد الله بن عباس وأخباره

حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ سَعْدِ بْنِ يَحْيَى الرَّقِّيُّ ، ثَنَا عَامِرُ بْنُ سَيَّارٍ قَالَ : ثَنَا فُرَاتُ بْنُ السَّائِبِ ، عَنْ مَيْمُونِ بْنِ مِهْرَانَ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْعَبَّاسِ ،

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَضَعَ يَدَهُ عَلَى رَأْسِ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْعَبَّاسِ فَقَالَ : اللَّهُمَّ أَعْطِهِ الْحِكْمَةَ ، وَعَلِّمْهُ التَّأْوِيلَ ، وَوَضَعَ يَدَهُ عَلَى صَدْرِهِ فَوَجَدَ عَبْدُ اللهِ بْنُ الْعَبَّاسِ بَرْدَهَا فِي ظَهْرِهِ ، ثُمَّ قَالَ : " اللَّهُمَّ احْشِ جَوْفَهُ حُكْمًا وَعِلْمًا " ، فَلَمَ يَسْتَوْحِشْ فِي نَفْسِهِ إِلَى مَسْأَلَةِ أَحَدٍ مِنَ النَّاسِ ، وَلَمْ يَزَلْ حَبْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ حَتَّى قَبَضَهُ اللهُ إِلَيْهِ
معلقمرفوع· رواه عبد الله بن عباسله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين3 أحكام
  • الهيثمي

    قلت هو في الصحيح غير قوله وعلمه التأويل رواه أحمد والطبراني بأسانيد وله عند البزار والطبراني اللهم علمه تأويل القرآن ولأحمد طريقان رجالهما رجال الصحيح

    صحيح
  • الهيثمي
    فيه من لم أعرفه
  • ابن عبد البر
    حديث صحيح
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عبد الله بن عباس«البحر ، الحبر»
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:عن
    الوفاة65هـ
  2. 02
    ميمون بن مهران الرقي
    تقييم الراوي:ثقة· الرابعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة116هـ
  3. 03
    فرات بن السائب الجزري
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة161هـ
  4. 04
    عامر بن سيار الدارمي
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة240هـ
  5. 05
    الوفاة
  6. 06
    الوفاة360هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (1 / 41) برقم: (145) ومسلم في "صحيحه" (7 / 158) برقم: (6451) وابن حبان في "صحيحه" (15 / 529) برقم: (7061) ، (15 / 531) برقم: (7063) والضياء المقدسي في "الأحاديث المختارة" (10 / 169) برقم: (3625) ، (10 / 221) برقم: (3686) ، (10 / 222) برقم: (3688) ، (10 / 222) برقم: (3687) ، (12 / 100) برقم: (4402) ، (13 / 19) برقم: (4675) والحاكم في "مستدركه" (3 / 534) برقم: (6336) ، (3 / 537) برقم: (6344) والنسائي في "الكبرى" (7 / 321) برقم: (8140) وأحمد في "مسنده" (2 / 591) برقم: (2416) ، (2 / 596) برقم: (2443) ، (2 / 695) برقم: (2908) ، (2 / 727) برقم: (3061) ، (2 / 729) برقم: (3071) ، (2 / 743) برقم: (3142) وأبو يعلى في "مسنده" (4 / 427) برقم: (2554) والبزار في "مسنده" (11 / 282) برقم: (5082) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (17 / 187) برقم: (32888) والطبراني في "الكبير" (10 / 237) برقم: (10614) ، (10 / 238) برقم: (10616) ، (10 / 263) برقم: (10643) ، (11 / 110) برقم: (11233) ، (11 / 213) برقم: (11563) ، (11 / 362) برقم: (12055) ، (12 / 70) برقم: (12540) والطبراني في "الأوسط" (2 / 112) برقم: (1424) ، (3 / 345) برقم: (3360) ، (4 / 272) برقم: (4182) والطبراني في "الصغير" (1 / 327) برقم: (543)

الشواهد1 شاهد
المتن المُجمَّع٢٦ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المعجم الكبير (١٠/٢٣٧) برقم ١٠٦١٤

أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَضَعَ يَدَهُ عَلَى رَأْسِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْعَبَّاسِ فَقَالَ [وفي رواية : وفي رواية : أَنَّهُ كَانَ فِي بَيْتِ خَالَتِهِ مَيْمُونَةَ(١)] [ابْنَةِ الْحَارِثِ(٢)] [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا(٣)] [وفي رواية : ، فَوُضِعَ لِلنَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - طَهُورُهُ .(٤)] [وفي رواية : فَوَضَعْتُ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ طَهُورَهُ(٥)] [وفي رواية : فَوَضَعَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ طَهُورًا(٦)] [وفي رواية : صَبَبْتُ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَضُوءًا(٧)] [وفي رواية : فَقَدَّمْتُ لَهُ وَضُوءًا مِنَ اللَّيْلِ(٨)] [وفي رواية : فَسَأَلَ : مَنْ وَضَعَهُ ؟ فَقَالُوا : ابْنُ عَبَّاسٍ(٩)] [وفي رواية : فَقَالَتْ مَيْمُونَةُ : عَبْدُ اللَّهِ ،(١٠)] [وفي رواية : وَضَعَ لَكَ هَذَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبَّاسٍ(١١)] [وفي رواية : كُنْتُ أَسْكُبُ(١٢)] [وفي رواية : أَنَّهُ سَكَبَ(١٣)] [وفي رواية : لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وُضُوءَهُ وَهُوَ عِنْدَ خَالَتِي مَيْمُونَةَ ، فَلَمَّا خَرَجَ قَالَ : مَنْ وَضَعَ لِي وَضُوئِي ؟ قَالَتِ : ابْنُ أُخْتِي يَا رَسُولَ اللَّهِ ، ابْنُ عَبَّاسٍ ، فَقَالَ(١٤)] [وفي رواية : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَتَى الْخَلَاءَ فَوَضَعْتُ لَهُ وَضُوءًا ، فَلَمَّا خَرَجَ قَالَ : مَنْ وَضَعَ هَذَا ؟ فِي رِوَايَةِ زُهَيْرٍ : قَالُوا ، وَفِي رِوَايَةِ أَبِي بَكْرٍ : قُلْتُ : ابْنُ عَبَّاسٍ . قَالَ :(١٥)] [وفي رواية : فَوَضَعْتُ لَهُ مَاءً ، فَجَاءَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : مَنْ صَنَعَ ذَا ؟(١٦)] [وفي رواية : دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْخَلَاءَ ، ثُمَّ خَرَجَ فَإِذَا تَوْرٌ مُغَطًّى قَالَ : مَنْ صَنَعَ هَذَا ؟ قَالَ عَبْدُ اللَّهِ : أَنَا ، قَالَ(١٧)] [وفي رواية : فَأُخْبِرَ . فَقَالَ :(١٨)] : اللَّهُمَّ أَعْطِهِ الْحِكْمَةَ [وفي رواية : اللَّهُمَّ فَقِّهْهُ فِي الدِّينِ(١٩)] ، وَعَلِّمْهُ التَّأْوِيلَ [وفي رواية : اللَّهُمَّ عَلِّمْهُ التَّأْوِيلَ ، وَفَقِّهْهُ فِي الدِّينِ(٢٠)] [وفي رواية : اللَّهُمَّ عَلِّمْهُ تَأْوِيلَ الْقُرْآنِ(٢١)] [وفي رواية : اللَّهُمَّ أَعْطِ ابْنَ عَبَّاسٍ الْحِكْمَةَ وَعَلِّمْهُ التَّأْوِيلَ(٢٢)] ، وَوَضَعَ يَدَهُ عَلَى صَدْرِهِ [وفي رواية : فَضَرَبَ عَلَى مَنْكِبَيَّ - أَوْ صَدْرِي -(٢٣)] [وفي رواية : عَلَى كَتِفِي ، أَوْ عَلَى مَنْكِبِي - شَكَّ سَعِيدٌ -(٢٤)] [وفي رواية : بَيْنَ كَتِفَيَّ(٢٥)] فَوَجَدَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْعَبَّاسِ بَرْدَهَا فِي ظَهْرِهِ ، ثُمَّ قَالَ [وفي رواية : وَقَالَ(٢٦)] : اللَّهُمَّ احْشِ جَوْفَهُ حُكْمًا وَعِلْمًا ، فَلَمَ يَسْتَوْحِشْ فِي نَفْسِهِ إِلَى مَسْأَلَةِ أَحَدٍ مِنَ النَّاسِ ، وَلَمْ يَزَلْ حَبْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ حَتَّى قَبَضَهُ اللَّهُ إِلَيْهِ

خريطة الاختلافات
  1. (١)المعجم الأوسط١٤٢٤·
  2. (٢)مصنف ابن أبي شيبة٣٢٨٨٨·
  3. (٣)المعجم الصغير٥٤٣·
  4. (٤)المعجم الأوسط١٤٢٤·
  5. (٥)مصنف ابن أبي شيبة٣٢٨٨٨·
  6. (٦)المعجم الصغير٥٤٣·
  7. (٧)المعجم الكبير١١٢٣٣·الأحاديث المختارة٤٦٧٥·
  8. (٨)مسند البزار٥٠٨٢·
  9. (٩)المعجم الأوسط١٤٢٤·
  10. (١٠)مصنف ابن أبي شيبة٣٢٨٨٨·
  11. (١١)مسند أحمد٣٠٧١٣١٤٢·مسند البزار٥٠٨٢·
  12. (١٢)المعجم الأوسط٣٣٦٠·
  13. (١٣)المعجم الكبير١٢٥٤٠·الأحاديث المختارة٣٦٢٥·
  14. (١٤)المعجم الأوسط٣٣٦٠·
  15. (١٥)صحيح مسلم٦٤٥١·
  16. (١٦)السنن الكبرى٨١٤٠·
  17. (١٧)المعجم الكبير١٢٠٥٥·الأحاديث المختارة٤٤٠٢·
  18. (١٨)صحيح البخاري١٤٥·
  19. (١٩)صحيح البخاري١٤٥·مسند أحمد٢٤١٦٢٩٠٨٣٠٧١٣١٤٢·صحيح ابن حبان٧٠٦٣·المعجم الكبير١٠٦٤٣١١٢٣٣١٢٥٤٠·المعجم الأوسط١٤٢٤٣٣٦٠٤١٨٢·المعجم الصغير٥٤٣·مصنف ابن أبي شيبة٣٢٨٨٨·مسند البزار٥٠٨٢·المستدرك على الصحيحين٦٣٣٦·الأحاديث المختارة٣٦٢٥٣٦٨٦٣٦٨٧٣٦٨٨٤٦٧٥·
  20. (٢٠)المعجم الكبير١٠٦١٦·
  21. (٢١)المعجم الكبير١٢٠٥٥·المستدرك على الصحيحين٦٣٤٤·الأحاديث المختارة٤٤٠٢·
  22. (٢٢)مسند أحمد٢٤٤٣·المعجم الكبير١١٥٦٣·
  23. (٢٣)المعجم الأوسط١٤٢٤·
  24. (٢٤)مسند أحمد٢٤١٦·الأحاديث المختارة٣٦٨٧·
  25. (٢٥)مسند أحمد٢٩٠٨·
  26. (٢٦)المعجم الكبير١٠٦٤٣·المعجم الأوسط١٤٢٤٤١٨٢·المعجم الصغير٥٤٣·
مقارنة المتون117 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

الأحاديث المختارة
السنن الكبرى
المستدرك على الصحيحين
المعجم الأوسط
المعجم الكبير
صحيح ابن حبان
صحيح البخاري
صحيح مسلم
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند أحمد
مسند البزار
مصنف ابن أبي شيبة
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مكتبة ابن تيمية10585
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
التَّأْوِيلَ(المادة: التأويل)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( أَوَلَ ) ( س ) فِي الْحَدِيثِ : الرُّؤْيَا لِأَوَّلِ عَابِرٍ أَيْ إِذَا عَبَرَهَا بَرٌّ صَادِقٌ عَالِمٌ بِأُصُولِهَا وَفُرُوعِهَا ، وَاجْتَهَدَ فِيهَا وَقَعَتْ لَهُ دُونَ غَيْرِهِ مِمَّنْ فَسَّرَهَا بَعْدَهُ . * وَفِي حَدِيثِ الْإِفْكِ : وَأَمْرُنَا أَمْرُ الْعَرَبِ الْأَوَّلِ يُرْوَى بِضَمِّ الْهَمْزَةِ وَفَتْحِ الْوَاوِ جَمْعُ الْأُولَى ، وَيَكُونُ صِفَةً لِلْعَرَبِ ، وَيُرْوَى بِفَتْحِ الْهَمْزَةِ وَتَشْدِيدِ الْوَاوِ صِفَةً لِلْأَمْرِ ، قِيلَ وَهُوَ الْوَجْهُ . * وَفِي حَدِيثِ أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَأَضْيَافِهِ : " بِسْمِ اللَّهِ الْأُولَى لِلشَّيْطَانِ " يَعْنِي الْحَالَةَ الَّتِي غَضِبَ فِيهَا وَحَلَفَ أَنْ لَا يَأْكُلَ . وَقِيلَ أَرَادَ اللُّقْمَةَ الْأُولَى الَّتِي أَحْنَثَ بِهَا نَفْسَهُ وَأَكَلَ . * وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا : اللَّهُمَّ فَقِّهْهُ فِي الدِّينِ وَعَلِّمْهُ التَّأْوِيلَ هُوَ مِنْ آلَ الشَّيْءُ يَؤُولُ إِلَى كَذَا : أَيْ رَجَعَ وَصَارَ إِلَيْهِ ، وَالْمُرَادُ بِالتَّأْوِيلِ نَقْلُ ظَاهِرِ اللَّفْظِ عَنْ وَضْعِهِ الْأَصْلِيِّ إِلَى مَا يَحْتَاجُ إِلَى دَلِيلٍ لَوْلَاهُ مَا تُرِكَ ظَاهِرُ اللَّفْظِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا : " كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُكْثِرُ أَنْ يَقُولَ فِي رُكُوعِهِ وَسُجُودِهِ سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، يَتَأَوَّلُ الْقُرْآنَ " تَعْنِي أَنَّهُ مَأْخُوذٌ مِنْ قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى : فَسَبِّحْ بِحَمْدِ ر

لسان العرب

[ أول ] أول : الْأَوْلُ : الرُّجُوعُ . آلَ الشَّيْءُ يَئُولُ أَوْلًا وَمَآلًا : رَجَعَ . وَأَوَّلَ إِلَيْهِ الشَّيْءَ : رَجَعَهُ . وَأُلْتُ عَنِ الشَّيْءِ : ارْتَدَدْتُ . وَفِي الْحَدِيثِ : مَنْ صَامَ الدَّهْرَ فَلَا صَامَ وَلَا آلَ أَيْ لَا رَجَعَ إِلَى خَيْرٍ ، وَالْأَوْلُ الرُّجُوعُ . وَفِي حَدِيثِ خُزَيْمَةَ السُّلَمِيِّ : حَتَّى آلَ السُّلَامَى أَيْ رَجَعَ إِلَيْهِ الْمُخُّ . وَيُقَالُ : طَبَخْتُ النَّبِيذَ حَتَّى آلَ إِلَى الثُّلُثِ أَوِ الرُّبُعِ أَيْ رَجَعَ ؛ وَأَنْشَدَ الْبَاهِلِيُّ لِهِشَامٍ : حَتَّى إِذَا أَمْعَرُوا صَفْقَيْ مَبَاءَتِهِمْ وَجَرَّدَ الْخَطْبُ أَثْبَاجَ الْجَرَاثِيمِ آلُوا الْجِمَالَ هَرَامِيلَ الْعِفَاءِ بِهَا عَلَى الْمَنَاكِبِ رَيْعٌ غَيْرُ مَجْلُومِ قَوْلُهُ آلُوا الْجِمَالَ : رَدُّوهَا لِيَرْتَحِلُوا عَلَيْهَا . وَالْإِيَّلُ وَالْأُيَّلُ : مِنَ الْوَحْشِ ، وَقِيلَ هُوَ الْوَعِلُ ؛ قَالَ الْفَارِسِيُّ : سُمِّيَ بِذَلِكَ لِمَآلِهِ إِلَى الْجَبَلِ يَتَحَصَّنُ فِيهِ ؛ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : فَإِيَّلٌ وَأُيَّلٌ عَلَى هَذَا فِعْيَلٌ وَفُعْيَلٌ ، وَحَكَى الطُّوسِيُّ عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ : أَيِّلٌ كَسَيِّدٍ مِنْ تَذْكِرَةِ أَبِي عَلِيٍّ . اللَّيْثُ : الْأَيِّلُ الذَّكَرُ مِنَ الْأَوْعَالِ ، وَالْجَمْعُ الْأَيَايِلُ ؛ وَأَنْشَدَ : كَأَنَّ فِي أَذْنَابِهِنَّ الشُّوَّلِ مِنْ عَبَسِ الصَّيْفِ قُرُونَ الْإِيَّلِ ، وَقِيلَ : فِيهِ ثَلَاثُ لُغَاتٍ : إِيَّلٌ وَأَيِّلٌ وَأُيَّلٌ عَلَى مِثَالِ فُعَّلِ ، وَالْوَجْهُ الْكَسْرُ ، وَالْأُنْثَى إِيَّلَةٌ ، وَهُوَ الْأَرْوَى . وَأَوَّلَ الْكَلَامَ وَتَأَوَّلَهُ : دَبَّرَهُ ، وَقَدَّرَهُ ، وَأَوَّلَهُ وَتَأَوَّلَهُ : ف

قَبَضَهُ(المادة: قبضة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( قَبَضَ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى : " الْقَابِضُ " هُوَ الَّذِي يُمْسِكُ الرِّزْقَ وَغَيْرَهُ مِنَ الْأَشْيَاءِ عَنِ الْعِبَادِ بِلُطْفِهِ وَحِكْمَتِهِ ، وَيَقْبِضُ الْأَرْوَاحَ عِنْدَ الْمَمَاتِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " يَقْبِضُ اللَّهُ الْأَرْضَ وَيَقْبِضُ السَّمَاءَ " أَيْ : يَجْمَعُهَا . وَقُبِضَ الْمَرِيضُ إِذَا تُوُفِّيَ ، وَإِذَا أَشْرَفَ عَلَى الْمَوْتِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " فَأَرْسَلْتُ إِلَيْهِ أَنَّ ابْنًا لِي قُبِضَ " . أَرَادَتْ أَنَّهُ فِي حَالِ الْقَبْضِ وَمُعَالَجَةِ النَّزْعِ . ( س ) وَفِيهِ : " أَنَّ سَعْدًا قَتَلَ يَوْمَ بَدْرٍ قَتِيلًا وَأَخَذَ سَيْفَهُ ، فَقَالَ لَهُ : أَلْقِهِ فِي الْقَبَضِ " الْقَبَضُ - بِالتَّحْرِيكِ - بِمَعْنَى الْمَقْبُوضِ ، وَهُوَ مَا جُمِعَ مِنَ الْغَنِيمَةِ قَبْلَ أَنْ تُقْسَمَ . ( س ) * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " كَانَ سَلْمَانُ عَلَى قَبَضٍ مِنْ قَبَضِ الْمُهَاجِرِينَ " . ( س ) * وَفِي حَدِيثِ حُنَيْنٍ : فَأَخَذَ قُبْضَةً مِنَ التُّرَابِ ، هُوَ بِمَعْنَى الْمَقْبُوضِ ، كَالْغُرْفَةِ بِمَعْنَى الْمَغْرُوفِ ، وَهِيَ بِالضَّمِّ الِاسْمُ ، وَبِالْفَتْحِ الْمَرَّةُ . وَالْقَبْضُ : الْأَخْذُ بِجَمِيعِ الْكَفِّ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ بِلَالٍ وَالتَّمْرِ : " فَجَعَلَ يَجِيءُ ( بِهِ ) قُبَضًا قُبَضًا " . وَحَدِيثُ مُجَاهِدٍ : " هِيَ الْقُبَضُ الَّتِي

لسان العرب

[ قبض ] قبض : الْقَبْضُ : خِلَافُ الْبَسْطِ قَبَضَهُ يَقْبِضُهُ قَبْضًا وَقَبَّضَهُ الْأَخِيرَةُ عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ ، وَأَنْشَدَ : تَرَكْتُ ابْنَ ذِي الْجَدَّيْنِ فِيهِ مُرِشَّةٌ يُقَبِّضُ أَحْشَاءَ الْجَبَانِ شَهِيقُهَا وَالِانْقِبَاضُ : خِلَافُ الِانْبِسَاطِ وَقَدِ انْقَبَضَ وَتَقَبَّضَ . وَانْقَبَضَ الشَّيْءُ : صَارَ مَقْبُوضًا . وَتَقَبَّضَتِ الْجِلْدَةُ فِي النَّارِ ، أَيِ : انْزَوَتْ . وَفِي أَسْمَاءِ اللَّهُ تَعَالَى : الْقَابِضُ هُوَ الَّذِي يُمْسِكُ الرِّزْقَ وَغَيْرَهُ مِنَ الْأَشْيَاءِ عَنِ الْعِبَادِ بِلُطْفِهِ وَحِكْمَتِهِ ، وَيَقْبِضُ الْأَرْوَاحَ عِنْدَ الْمَمَاتِ . وَفِي الْحَدِيثِ : يَقْبِضُ اللَّهُ الْأَرْضَ ، وَيَقْبِضُ السَّمَاءَ ، أَيْ : يَجْمَعُهُمَا . وَقُبِضَ الْمَرِيضُ إِذَا تُوُفِّيَ وَإِذَا أَشْرَفَ عَلَى الْمَوْتِ . وَفِي الْحَدِيثِ : فَأَرْسَلَتْ إِلَيْهِ أَنَّ ابْنًا لِي قُبِضَ ، أَرَادَتْ أَنَّهُ فِي حَالِ الْقَبْضِ وَمُعَالَجَةِ النَّزْعِ . اللَّيْثُ : إِنَّهُ لَيَقْبِضُنِي مَا قَبَضَكَ ، قَالَ الْأَزْهَرِيُّ . مَعْنَاهُ أَنَّهُ يُحْشِمُنِي مَا أَحْشَمَكَ ، وَنَقِيضُهُ مِنَ الْكَلَامِ : إِنَّهُ لَيَبْسُطُنِي مَا بَسَطَكَ . وَيُقَالُ : الْخَيْرُ يَبْسُطُهُ وَالشَّرُّ يَقْبِضُهُ . وَفِي الْحَدِيثِ : فَاطِمَةُ بَضْعَةٌ مِنِي يَقْبِضُنِي مَا قَبَضَهَا ، أَيْ : أَكَرَهُ مَا تَكَرَهُهُ وَأَنْجَمِعُ مِمَّا تَنْجَمِعُ مِنْهُ . وَالتَّقَبُّضُ : التَّشَنُّجُ . وَالْمَلَكُ قَابِضُ الْأَرْوَاحِ . وَالْقَبْضُ : مَصْدَرُ قَبَضْتُ قَبْضًا يُقَالُ : قَبَضْتُ مَالِي قَبْضًا . وَالْقَبْضُ : الِانْقِبَاضُ وَأَصْلُهُ فِي جَنَاحِ الطَّائِرِ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : وَيَقْب

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المعجم الكبير

    10614 10585 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ سَعْدِ بْنِ يَحْيَى الرَّقِّيُّ ، ثَنَا عَامِرُ بْنُ سَيَّارٍ قَالَ : ثَنَا فُرَاتُ بْنُ السَّائِبِ ، عَنْ مَيْمُونِ بْنِ مِهْرَانَ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْعَبَّاسِ ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَضَعَ يَدَهُ عَلَى رَأْسِ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْعَبَّاسِ فَقَالَ : اللَّهُمَّ أَعْطِهِ الْحِكْمَةَ ، وَعَلِّمْهُ التَّأْوِيلَ ، وَوَضَعَ يَدَهُ عَلَى صَدْرِهِ فَوَجَدَ عَبْدُ اللهِ بْنُ الْعَبَّاسِ بَرْدَهَا فِي ظَهْرِهِ ، ثُمَّ قَالَ : " اللَّهُمَّ احْشِ جَوْفَهُ حُكْمًا وَعِلْمًا " ، فَلَمَ يَسْتَوْحِشْ فِي نَفْسِهِ إِلَى مَسْأَلَةِ أَحَدٍ مِنَ النَّاسِ ، وَلَمْ يَزَلْ حَبْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ حَتَّى قَبَضَهُ اللهُ إِلَيْهِ .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث