حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار الحرمين: 1422
1424
أحمد بن محمد بن صدقة

حَدَّثَنَا أَحْمَدُ ، قَالَ : نَا مُقَدَّمُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ : حَدَّثَنِي عَمِّي الْقَاسِمُ ج٢ / ص١١٣عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ . عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ

أَنَّهُ كَانَ فِي بَيْتِ خَالَتِهِ مَيْمُونَةَ ، فَوُضِعَ لِلنَّبِيِّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- طَهُورُهُ . فَسَأَلَ : " مَنْ وَضَعَهُ ؟ " فَقَالُوا : ابْنُ عَبَّاسٍ ، فَضَرَبَ عَلَى مَنْكِبَيَّ - أَوْ صَدْرِي - وَقَالَ : اللَّهُمَّ فَقِّهْهُ فِي الدِّينِ ، وَعَلِّمْهُ التَّأْوِيلَ
معلقمرفوع· رواه عبد الله بن عباسفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • ابن عبد البر
    حديث صحيح
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عبد الله بن عباس«البحر ، الحبر»
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:عن
    الوفاة65هـ
  2. 02
    سعيد بن جبير الأسدي
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة95هـ
  3. 03
    داود بن أبي هند
    تقييم الراوي:ثقة· الخامسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة139هـ
  4. 04
    القاسم بن يحيى المقدمي
    تقييم الراوي:ثقة· التاسعة
    في هذا السند:حدثني
    الوفاة197هـ
  5. 05
    مقدم بن محمد بن يحيى الهلالي
    تقييم الراوي:صدوق· العاشرة
    في هذا السند:نا
    الوفاة241هـ
  6. 06
    الوفاة293هـ
  7. 07
    الوفاة360هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (1 / 41) برقم: (145) ومسلم في "صحيحه" (7 / 158) برقم: (6451) وابن حبان في "صحيحه" (15 / 529) برقم: (7061) ، (15 / 531) برقم: (7063) والضياء المقدسي في "الأحاديث المختارة" (10 / 169) برقم: (3625) ، (10 / 221) برقم: (3686) ، (10 / 222) برقم: (3688) ، (10 / 222) برقم: (3687) ، (12 / 100) برقم: (4402) ، (13 / 19) برقم: (4675) والحاكم في "مستدركه" (3 / 534) برقم: (6336) ، (3 / 537) برقم: (6344) والنسائي في "الكبرى" (7 / 321) برقم: (8140) وأحمد في "مسنده" (2 / 591) برقم: (2416) ، (2 / 596) برقم: (2443) ، (2 / 695) برقم: (2908) ، (2 / 727) برقم: (3061) ، (2 / 729) برقم: (3071) ، (2 / 743) برقم: (3142) وأبو يعلى في "مسنده" (4 / 427) برقم: (2554) والبزار في "مسنده" (11 / 282) برقم: (5082) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (17 / 187) برقم: (32888) والطبراني في "الكبير" (10 / 237) برقم: (10614) ، (10 / 238) برقم: (10616) ، (10 / 263) برقم: (10643) ، (11 / 110) برقم: (11233) ، (11 / 213) برقم: (11563) ، (11 / 362) برقم: (12055) ، (12 / 70) برقم: (12540) والطبراني في "الأوسط" (2 / 112) برقم: (1424) ، (3 / 345) برقم: (3360) ، (4 / 272) برقم: (4182) والطبراني في "الصغير" (1 / 327) برقم: (543)

الشواهد20 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
صحيح ابن حبان
الأحاديث المختارة
السنن الكبرى
مسند أحمد
مسند البزار
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الكبير
المعجم الصغير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٢٦ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المعجم الكبير (١٠/٢٣٧) برقم ١٠٦١٤

أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَضَعَ يَدَهُ عَلَى رَأْسِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْعَبَّاسِ فَقَالَ [وفي رواية : وفي رواية : أَنَّهُ كَانَ فِي بَيْتِ خَالَتِهِ مَيْمُونَةَ(١)] [ابْنَةِ الْحَارِثِ(٢)] [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا(٣)] [وفي رواية : ، فَوُضِعَ لِلنَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - طَهُورُهُ .(٤)] [وفي رواية : فَوَضَعْتُ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ طَهُورَهُ(٥)] [وفي رواية : فَوَضَعَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ طَهُورًا(٦)] [وفي رواية : صَبَبْتُ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَضُوءًا(٧)] [وفي رواية : فَقَدَّمْتُ لَهُ وَضُوءًا مِنَ اللَّيْلِ(٨)] [وفي رواية : فَسَأَلَ : مَنْ وَضَعَهُ ؟ فَقَالُوا : ابْنُ عَبَّاسٍ(٩)] [وفي رواية : فَقَالَتْ مَيْمُونَةُ : عَبْدُ اللَّهِ ،(١٠)] [وفي رواية : وَضَعَ لَكَ هَذَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبَّاسٍ(١١)] [وفي رواية : كُنْتُ أَسْكُبُ(١٢)] [وفي رواية : أَنَّهُ سَكَبَ(١٣)] [وفي رواية : لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وُضُوءَهُ وَهُوَ عِنْدَ خَالَتِي مَيْمُونَةَ ، فَلَمَّا خَرَجَ قَالَ : مَنْ وَضَعَ لِي وَضُوئِي ؟ قَالَتِ : ابْنُ أُخْتِي يَا رَسُولَ اللَّهِ ، ابْنُ عَبَّاسٍ ، فَقَالَ(١٤)] [وفي رواية : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَتَى الْخَلَاءَ فَوَضَعْتُ لَهُ وَضُوءًا ، فَلَمَّا خَرَجَ قَالَ : مَنْ وَضَعَ هَذَا ؟ فِي رِوَايَةِ زُهَيْرٍ : قَالُوا ، وَفِي رِوَايَةِ أَبِي بَكْرٍ : قُلْتُ : ابْنُ عَبَّاسٍ . قَالَ :(١٥)] [وفي رواية : فَوَضَعْتُ لَهُ مَاءً ، فَجَاءَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : مَنْ صَنَعَ ذَا ؟(١٦)] [وفي رواية : دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْخَلَاءَ ، ثُمَّ خَرَجَ فَإِذَا تَوْرٌ مُغَطًّى قَالَ : مَنْ صَنَعَ هَذَا ؟ قَالَ عَبْدُ اللَّهِ : أَنَا ، قَالَ(١٧)] [وفي رواية : فَأُخْبِرَ . فَقَالَ :(١٨)] : اللَّهُمَّ أَعْطِهِ الْحِكْمَةَ [وفي رواية : اللَّهُمَّ فَقِّهْهُ فِي الدِّينِ(١٩)] ، وَعَلِّمْهُ التَّأْوِيلَ [وفي رواية : اللَّهُمَّ عَلِّمْهُ التَّأْوِيلَ ، وَفَقِّهْهُ فِي الدِّينِ(٢٠)] [وفي رواية : اللَّهُمَّ عَلِّمْهُ تَأْوِيلَ الْقُرْآنِ(٢١)] [وفي رواية : اللَّهُمَّ أَعْطِ ابْنَ عَبَّاسٍ الْحِكْمَةَ وَعَلِّمْهُ التَّأْوِيلَ(٢٢)] ، وَوَضَعَ يَدَهُ عَلَى صَدْرِهِ [وفي رواية : فَضَرَبَ عَلَى مَنْكِبَيَّ - أَوْ صَدْرِي -(٢٣)] [وفي رواية : عَلَى كَتِفِي ، أَوْ عَلَى مَنْكِبِي - شَكَّ سَعِيدٌ -(٢٤)] [وفي رواية : بَيْنَ كَتِفَيَّ(٢٥)] فَوَجَدَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْعَبَّاسِ بَرْدَهَا فِي ظَهْرِهِ ، ثُمَّ قَالَ [وفي رواية : وَقَالَ(٢٦)] : اللَّهُمَّ احْشِ جَوْفَهُ حُكْمًا وَعِلْمًا ، فَلَمَ يَسْتَوْحِشْ فِي نَفْسِهِ إِلَى مَسْأَلَةِ أَحَدٍ مِنَ النَّاسِ ، وَلَمْ يَزَلْ حَبْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ حَتَّى قَبَضَهُ اللَّهُ إِلَيْهِ

خريطة الاختلافات
  1. (١)المعجم الأوسط١٤٢٤·
  2. (٢)مصنف ابن أبي شيبة٣٢٨٨٨·
  3. (٣)المعجم الصغير٥٤٣·
  4. (٤)المعجم الأوسط١٤٢٤·
  5. (٥)مصنف ابن أبي شيبة٣٢٨٨٨·
  6. (٦)المعجم الصغير٥٤٣·
  7. (٧)المعجم الكبير١١٢٣٣·الأحاديث المختارة٤٦٧٥·
  8. (٨)مسند البزار٥٠٨٢·
  9. (٩)المعجم الأوسط١٤٢٤·
  10. (١٠)مصنف ابن أبي شيبة٣٢٨٨٨·
  11. (١١)مسند أحمد٣٠٧١٣١٤٢·مسند البزار٥٠٨٢·
  12. (١٢)المعجم الأوسط٣٣٦٠·
  13. (١٣)المعجم الكبير١٢٥٤٠·الأحاديث المختارة٣٦٢٥·
  14. (١٤)المعجم الأوسط٣٣٦٠·
  15. (١٥)صحيح مسلم٦٤٥١·
  16. (١٦)السنن الكبرى٨١٤٠·
  17. (١٧)المعجم الكبير١٢٠٥٥·الأحاديث المختارة٤٤٠٢·
  18. (١٨)صحيح البخاري١٤٥·
  19. (١٩)صحيح البخاري١٤٥·مسند أحمد٢٤١٦٢٩٠٨٣٠٧١٣١٤٢·صحيح ابن حبان٧٠٦٣·المعجم الكبير١٠٦٤٣١١٢٣٣١٢٥٤٠·المعجم الأوسط١٤٢٤٣٣٦٠٤١٨٢·المعجم الصغير٥٤٣·مصنف ابن أبي شيبة٣٢٨٨٨·مسند البزار٥٠٨٢·المستدرك على الصحيحين٦٣٣٦·الأحاديث المختارة٣٦٢٥٣٦٨٦٣٦٨٧٣٦٨٨٤٦٧٥·
  20. (٢٠)المعجم الكبير١٠٦١٦·
  21. (٢١)المعجم الكبير١٢٠٥٥·المستدرك على الصحيحين٦٣٤٤·الأحاديث المختارة٤٤٠٢·
  22. (٢٢)مسند أحمد٢٤٤٣·المعجم الكبير١١٥٦٣·
  23. (٢٣)المعجم الأوسط١٤٢٤·
  24. (٢٤)مسند أحمد٢٤١٦·الأحاديث المختارة٣٦٨٧·
  25. (٢٥)مسند أحمد٢٩٠٨·
  26. (٢٦)المعجم الكبير١٠٦٤٣·المعجم الأوسط١٤٢٤٤١٨٢·المعجم الصغير٥٤٣·
مقارنة المتون117 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

الأحاديث المختارة
المستدرك على الصحيحين
المعجم الأوسط
المعجم الكبير
صحيح ابن حبان
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند أحمد
مسند البزار
مصنف ابن أبي شيبة
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار الحرمين1422
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
وَضَعَهُ(المادة: وضعه)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( وَضَعَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ الْحَجِّ " وَأَوْضَعَ فِي وَادِي مُحَسِّرٍ " يُقَالُ : وَضَعَ الْبَعِيرُ يَضَعُ وَضْعًا ، وَأَوْضَعَهُ رَاكِبُهُ إِيضَاعًا ، إِذَا حَمَلَهُ عَلَى سُرْعَةِ السَّيْرِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ " إِنَّكَ وَاللَّهِ سَقَعْتَ الْحَاجِبَ ، وَأَوْضَعْتَ بِالرَّاكِبِ " أَيْ حَمَلْتَهُ عَلَى أَنْ يُوضِعَ مَرْكُوبَهُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ حُذَيْفَةَ بْنِ أُسَيْدٍ شَرُّ النَّاسِ فِي الْفِتْنَةِ الرَّاكِبُ الْمُوضِعُ أَيِ الْمُسْرِعُ فِيهَا . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . ( هـ ) وَفِيهِ : مَنْ رَفَعَ السِّلَاحَ ثُمَّ وَضَعَهُ فَدَمُهُ هَدَرٌ . وَفِي رِوَايَةٍ : مَنْ شَهَرَ سَيْفَهُ ثُمَّ وَضَعَهُ ، أَيْ مَنْ قَاتَلَ بِهِ ، يَعْنِي فِي الْفِتْنَةِ . يُقَالُ : وَضَعَ الشَّيْءَ مِنْ يَدِهِ يَضَعُهُ وَضْعًا ، إِذَا أَلْقَاهُ ، فَكَأَنَّهُ أَلْقَاهُ فِي الضَّرِيبَةِ . وَمِنْهُ قَوْلُ سُدَيْفٍ لِلسَّفَّاحِ : فَضَعِ السَّيْفَ وَارْفَعِ السَّوْطَ حَتَّى لَا تَرَى فَوْقَ ظَهْرِهَا أُمَوِيَّا أَيْ ضَعِ السَّيْفَ فِي الْمَضْرُوبِ بِهِ ، وَارْفَعِ السَّوْطَ لِتَضْرِبَ بِهِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ فَاطِمَةَ بِنْتِ قَيْسٍ " لَا يَضَعُ عَصَاهُ عَنْ عَاتِقِهِ " أَيْ أَنَّهُ ضَرَّابٌ لِلنِّسَاءِ . وَقِيلَ : هُوَ كِنَايَةٌ عَنْ كَثْرَةِ أَسْفَارِهِ ; لِأَنَّ الْمُسَافِرَ يَحْمِلُ عَصَاهُ فِي سَفَرِهِ . * وَفِيهِ : إِنَّ الْمَلَائِكَةَ تَضَعُ

لسان العرب

[ وضع ] وضع : الْوَضْعُ ضِدُّ الرَّفْعِ ، وَضَعَهُ يَضَعُهُ وَضْعًا وَمَوْضُوعًا ، وَأَنْشَدَ ثَعْلَبٌ بَيْتَيْنِ فِيهِمَا : مَوْضُوعُ جُودِكَ وَمَرْفُوعُهُ - عَنَى بِالْمَوْضُوعِ مَا أَضْمَرَهُ وَلَمْ يَتَكَلَّمْ بِهِ ، وَالْمَرْفُوعُ مَا أَظْهَرَهُ وَتَكَلَّمَ بِهِ . وَالْمَوَاضِعُ : مَعْرُوفَةٌ ، وَاحِدُهَا مَوْضِعٌ ، وَاسْمُ الْمَكَانِ الْمَوْضِعُ وَالْمَوْضَعُ - بِالْفَتْحِ ; الْأَخِيرُ نَادِرٌ لِأَنَّهُ لَيْسَ فِي الْكَلَامِ مَفْعَلٌ مِمَّا فَاؤُهُ وَاوٌ اسْمًا لَا مَصْدَرًا إِلَّا هَذَا ، فَأَمَّا مَوْهَبٌ وَمَوْرَقٌ فَلِلْعِلْمِيَّةِ ، وَأَمَّا ادْخُلُوا مَوْحَدَ مَوْحَدَ فَفَتَحُوهُ إِذْ كَانَ اسْمًا مَوْضُوعًا لَيْسَ بِمَصْدَرٍ وَلَا مَكَانٍ ، وَإِنَّمَا هُوَ مَعْدُولٌ عَنْ وَاحِدٍ كَمَا أَنَّ عُمَرَ مَعْدُولٌ عَنْ عَامِرٍ - هَذَا كُلُّهُ قَوْلُ سِيبَوَيْهِ . وَالْمَوْضَعَةُ : لُغَةٌ فِي الْمَوْضِعِ - حَكَاهُ اللِّحْيَانِيُّ عَنِ الْعَرَبِ ، قَالَ : يُقَالُ ارْزُنْ فِي مَوْضِعِكَ وَمَوْضَعَتِكَ . وَالْمَوْضِعُ : مَصْدَرُ قَوْلِكَ وَضَعْتُ الشَّيْءَ مِنْ يَدِي وَضْعًا وَمَوْضُوعًا - وَهُوَ مِثْلُ الْمَعْقُولِ - وَمَوْضَعًا ، وَإِنَّهُ لَحَسَنُ الْوِضْعَةِ أَيِ الْوَضْعِ . وَالْوَضْعُ أَيْضًا : الْمَوْضُوعُ - سُمِّيَ بِالْمَصْدَرِ ، وَلَهُ نَظَائِرُ مِنْهَا مَا تَقَدَّمَ وَمِنْهَا مَا سَيَأْتِي إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى ، وَالْجَمْعُ أَوْضَاعٌ . وَالْوَضِيعُ : الْبُسْرُ الَّذِي لَمْ يَبْلُغْ كُلُّهُ فَهُوَ فِي جُؤَنٍ أَوْ جِرَارٍ . وَالْوَضِيعُ : أَنْ يُوضَعَ التَّمْرُ قَبْلَ أَنْ يَجِفَّ فيوضع فِي الْجَرِينِ أَوْ فِي الْجِرَارِ . وَفِي الْحَدِيثِ : مَنْ رَفَعَ السِّلَاحَ ثُمَّ وَضَعَهُ فَدَمُهُ هَدَرٌ ؛ يَعْنِي فِي الْفِتْنَةِ ، وَهُوَ مِثْلُ قَوْلِهِ : لَيْسَ فِي الْهَيْ

فَقِّهْهُ(المادة: فقهه)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( فَقِهَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ " دَعَا لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : اللَّهُمَّ فَقِّهْهُ فِي الدِّينِ وَعَلِّمْهُ التَّأْوِيلَ " أَيْ : فَهِّمْهُ . وَالْفِقْهُ فِي الْأَصْلِ : الْفَهْمُ ، وَاشْتِقَاقُهُ مِنَ الشَّقِّ وَالْفَتْحِ . يُقَالُ : فَقِهَ الرَّجُلُ بِالْكَسْرِ - يَفْقَهُ فِقْهًا إِذَا فَهِمَ وَعَلِمَ ، وَفَقُهَ بِالضَّمِّ يَفْقُهُ : إِذَا صَارَ فَقِيهًا عَالِمًا . وَقَدْ جَعَلَهُ الْعُرْفُ خَاصًّا بِعِلْمِ الشَّرِيعَةِ ، وَتَخْصِيصًا بِعِلْمِ الْفُرُوعِ مِنْهَا . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ سَلْمَانَ " أَنَّهُ نَزَلَ عَلَى نَبَطِيَّةٍ بِالْعِرَاقِ ، فَقَالَ لَهَا : هَلْ هَاهُنَا مَكَانٌ نَظِيفٌ أُصَلِّي فِيهِ ؟ فَقَالَتْ : طَهِّرْ قَلْبَكَ وَصَلِّ حَيْثُ شِئْتَ ، فَقَالَ : فَقِهْتُ " أَيْ : فَهِمْتُ وَفَطِنْتُ لِلْحَقِّ وَالْمَعْنَى الَّذِي أَرَادَتْ . ( هـ ) وَفِيهِ : لَعَنَ اللَّهُ النَّائِحَةَ وَالْمُسْتَفْقِهَةَ ، هِيَ الَّتِي تُجَاوِبُهَا فِي قَوْلِهَا ؛ لِأَنَّهَا تَتَلَقَّفُهُ وَتَفْهَمُهُ فَتُجِيبُهَا عَنْهُ .

لسان العرب

[ فقه ] فقه : الْفِقْهُ : الْعِلْمُ بِالشَّيْءِ وَالْفَهْمُ لَهُ ، وَغَلَبَ عَلَى عِلْمِ الدِّينِ لِسِيَادَتِهِ وَشَرَفِهِ وَفَضْلِهِ عَلَى سَائِرِ أَنْوَاعِ الْعِلْمِ كَمَا غَلَبَ النَّجْمُ عَلَى الثُّرَيَّا وَالْعُودُ عَلَى الْمَنْدَلِ ; قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : وَاشْتِقَاقُهُ مِنَ الشَّقِّ وَالْفَتْحِ ، وَقَدْ جَعَلَهُ الْعُرْفُ خَاصًّا بِعِلْمِ الشَّرِيعَةِ ، شَرَّفَهَا اللَّهُ تَعَالَى ، وَتَخْصِيصًا بِعِلْمِ الْفُرُوعِ مِنْهَا . قَالَ غَيْرُهُ : وَالْفِقْهُ فِي الْأَصْلِ الْفَهْمُ . يُقَالُ : أُوتِيَ فُلَانٌ فِقْهًا فِي الدِّينِ أَيْ فَهْمًا فِيهِ . قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : لِيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ أَيْ لِيَكُونُوا عُلَمَاءَ بِهِ ، وَفَقَّهَهُ اللَّهُ ; وَدَعَا النَّبِيُّ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، لِابْنِ عَبَّاسٍ فَقَالَ : اللَّهُمَّ عَلِّمْهُ الدِّينَ وَفَقِّهْهُ فِي التَّأْوِيلِ أَيْ فَهِّمْهُ تَأْوِيلَهُ وَمَعْنَاهُ ، فَاسْتَجَابَ اللَّهُ دُعَاءَهُ وَكَانَ مِنْ أَعْلَمِ النَّاسِ فِي زَمَانِهِ بِكِتَابِ اللَّهِ تَعَالَى . وَفَقِهَ فِقْهًا : بِمَعْنَى عَلِمَ عِلْمًا . ابْنُ سِيدَهْ : وَقَدْ فَقُهَ فَقَاهَةً وَهُوَ فَقِيهٌ مِنْ قَوْمٍ فُقَهَاءَ ، وَالْأُنْثَى فَقِيهَةٌ مِنْ نِسْوَةٍ فَقَائِهَ . وَحَكَى اللِّحْيَانِيُّ : نِسْوَةٌ فُقَهَاءُ ، وَهِيَ نَادِرَةٌ ، قَالَ : وَعِنْدِي أَنَّ قَائِلَ فُقَهَاءَ مِنَ الْعَرَبِ لَمْ يَعْتَدَّ بِهَاءِ التَّأْنِيثِ ، وَنَظِيرُهَا نِسْوَةٌ فُقَرَاءُ . وَقَالَ بَعْضُهُمْ : فَقُهَ الرَّجُلُ فَقَهًا وَفِقْهًا وَفَقِهَ . وَفَقِهَ الشَّيْءَ : عَلِمَهُ . وَفَقَّهَهُ وَأَفْقَهَهُ : عَلَّمَهُ . وَفِي التَّهْذِيبِ : وَأَفْقَهْتُهُ أَنَا أَيْ بَيَّنْتُ لَهُ تَعَلُّمَ الْفِقْهِ . ابْنُ سِيدَهْ : وَفَقِهَ عَنْهُ ، بِالْكَسْرِ ، فَهِمَ . وَيُقَالُ : فَقِهَ فُلَانٌ ع

التَّأْوِيلَ(المادة: التأويل)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( أَوَلَ ) ( س ) فِي الْحَدِيثِ : الرُّؤْيَا لِأَوَّلِ عَابِرٍ أَيْ إِذَا عَبَرَهَا بَرٌّ صَادِقٌ عَالِمٌ بِأُصُولِهَا وَفُرُوعِهَا ، وَاجْتَهَدَ فِيهَا وَقَعَتْ لَهُ دُونَ غَيْرِهِ مِمَّنْ فَسَّرَهَا بَعْدَهُ . * وَفِي حَدِيثِ الْإِفْكِ : وَأَمْرُنَا أَمْرُ الْعَرَبِ الْأَوَّلِ يُرْوَى بِضَمِّ الْهَمْزَةِ وَفَتْحِ الْوَاوِ جَمْعُ الْأُولَى ، وَيَكُونُ صِفَةً لِلْعَرَبِ ، وَيُرْوَى بِفَتْحِ الْهَمْزَةِ وَتَشْدِيدِ الْوَاوِ صِفَةً لِلْأَمْرِ ، قِيلَ وَهُوَ الْوَجْهُ . * وَفِي حَدِيثِ أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَأَضْيَافِهِ : " بِسْمِ اللَّهِ الْأُولَى لِلشَّيْطَانِ " يَعْنِي الْحَالَةَ الَّتِي غَضِبَ فِيهَا وَحَلَفَ أَنْ لَا يَأْكُلَ . وَقِيلَ أَرَادَ اللُّقْمَةَ الْأُولَى الَّتِي أَحْنَثَ بِهَا نَفْسَهُ وَأَكَلَ . * وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا : اللَّهُمَّ فَقِّهْهُ فِي الدِّينِ وَعَلِّمْهُ التَّأْوِيلَ هُوَ مِنْ آلَ الشَّيْءُ يَؤُولُ إِلَى كَذَا : أَيْ رَجَعَ وَصَارَ إِلَيْهِ ، وَالْمُرَادُ بِالتَّأْوِيلِ نَقْلُ ظَاهِرِ اللَّفْظِ عَنْ وَضْعِهِ الْأَصْلِيِّ إِلَى مَا يَحْتَاجُ إِلَى دَلِيلٍ لَوْلَاهُ مَا تُرِكَ ظَاهِرُ اللَّفْظِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا : " كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُكْثِرُ أَنْ يَقُولَ فِي رُكُوعِهِ وَسُجُودِهِ سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، يَتَأَوَّلُ الْقُرْآنَ " تَعْنِي أَنَّهُ مَأْخُوذٌ مِنْ قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى : فَسَبِّحْ بِحَمْدِ ر

لسان العرب

[ أول ] أول : الْأَوْلُ : الرُّجُوعُ . آلَ الشَّيْءُ يَئُولُ أَوْلًا وَمَآلًا : رَجَعَ . وَأَوَّلَ إِلَيْهِ الشَّيْءَ : رَجَعَهُ . وَأُلْتُ عَنِ الشَّيْءِ : ارْتَدَدْتُ . وَفِي الْحَدِيثِ : مَنْ صَامَ الدَّهْرَ فَلَا صَامَ وَلَا آلَ أَيْ لَا رَجَعَ إِلَى خَيْرٍ ، وَالْأَوْلُ الرُّجُوعُ . وَفِي حَدِيثِ خُزَيْمَةَ السُّلَمِيِّ : حَتَّى آلَ السُّلَامَى أَيْ رَجَعَ إِلَيْهِ الْمُخُّ . وَيُقَالُ : طَبَخْتُ النَّبِيذَ حَتَّى آلَ إِلَى الثُّلُثِ أَوِ الرُّبُعِ أَيْ رَجَعَ ؛ وَأَنْشَدَ الْبَاهِلِيُّ لِهِشَامٍ : حَتَّى إِذَا أَمْعَرُوا صَفْقَيْ مَبَاءَتِهِمْ وَجَرَّدَ الْخَطْبُ أَثْبَاجَ الْجَرَاثِيمِ آلُوا الْجِمَالَ هَرَامِيلَ الْعِفَاءِ بِهَا عَلَى الْمَنَاكِبِ رَيْعٌ غَيْرُ مَجْلُومِ قَوْلُهُ آلُوا الْجِمَالَ : رَدُّوهَا لِيَرْتَحِلُوا عَلَيْهَا . وَالْإِيَّلُ وَالْأُيَّلُ : مِنَ الْوَحْشِ ، وَقِيلَ هُوَ الْوَعِلُ ؛ قَالَ الْفَارِسِيُّ : سُمِّيَ بِذَلِكَ لِمَآلِهِ إِلَى الْجَبَلِ يَتَحَصَّنُ فِيهِ ؛ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : فَإِيَّلٌ وَأُيَّلٌ عَلَى هَذَا فِعْيَلٌ وَفُعْيَلٌ ، وَحَكَى الطُّوسِيُّ عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ : أَيِّلٌ كَسَيِّدٍ مِنْ تَذْكِرَةِ أَبِي عَلِيٍّ . اللَّيْثُ : الْأَيِّلُ الذَّكَرُ مِنَ الْأَوْعَالِ ، وَالْجَمْعُ الْأَيَايِلُ ؛ وَأَنْشَدَ : كَأَنَّ فِي أَذْنَابِهِنَّ الشُّوَّلِ مِنْ عَبَسِ الصَّيْفِ قُرُونَ الْإِيَّلِ ، وَقِيلَ : فِيهِ ثَلَاثُ لُغَاتٍ : إِيَّلٌ وَأَيِّلٌ وَأُيَّلٌ عَلَى مِثَالِ فُعَّلِ ، وَالْوَجْهُ الْكَسْرُ ، وَالْأُنْثَى إِيَّلَةٌ ، وَهُوَ الْأَرْوَى . وَأَوَّلَ الْكَلَامَ وَتَأَوَّلَهُ : دَبَّرَهُ ، وَقَدَّرَهُ ، وَأَوَّلَهُ وَتَأَوَّلَهُ : ف

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المعجم الأوسط

    1424 1422 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ ، قَالَ : نَا مُقَدَّمُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ : حَدَّثَنِي عَمِّي الْقَاسِمُ عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ . عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُ كَانَ فِي بَيْتِ خَالَتِهِ مَيْمُونَةَ ، فَوُضِعَ لِلنَّبِيِّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- طَهُورُهُ . فَسَأَلَ : " مَنْ وَضَعَهُ ؟ " فَقَالُوا : ابْنُ عَبَّاسٍ ، فَضَرَبَ عَلَى مَنْكِبَيَّ - أَوْ صَدْرِي - وَقَالَ : اللَّهُمَّ فَقِّهْهُ فِي الدِّينِ ، وَعَلِّمْهُ التَّأْوِيلَ . " لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ دَاوُدَ إِلَّا الْقَاسِمُ ، تَفَرَّدَ بِهِ

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث