حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مكتبة ابن تيمية: 10807
10836
صالح مولى التوأمة عن ابن عباس

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحِ بْنِ الْوَلِيدِ النَّرْسِيُّ ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ إِسْحَاقَ الْجَوْهَرِيُّ ، ثَنَا أَبُو عَاصِمٍ ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، أَخْبَرَنِي زِيَادٌ ، أَنَّ صَالِحًا مَوْلَى التَّوْأَمَةِ أَخْبَرَهُ ، أَنَّهُ سَمِعَ ابْنَ عَبَّاسٍ يُحَدِّثُ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ :

إِنَّ لِلرَّحِمِ حُجْنَةً آخِذَةً بِحُجْزَةِ الرَّحْمَنِ ، تَصِلُ مَنْ وَصَلَهَا ، وَتَقْطَعُ مَنْ قَطَعَهَا
معلقمرفوع· رواه عبد الله بن عباسله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عبد الله بن عباس«البحر ، الحبر»
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:سمع
    الوفاة65هـ
  2. 02
    صالح بن نبهان الجمحي
    تقييم الراوي:صدوق· الرابعة
    في هذا السند:أخبرهالاختلاط
    الوفاة125هـ
  3. 03
    زياد بن سعد الخراساني
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· السادسة
    في هذا السند:أخبرني
    الوفاة141هـ
  4. 04
    ابن جريج
    تقييم الراوي:ثقة· السادسة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة149هـ
  5. 05
    أبو عاصم النبيل
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة211هـ
  6. 06
    عبد الله بن إسحاق الجوهري«بدعة»
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· الحادية عشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة257هـ
  7. 07
    محمد بن صالح النرسي
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة
  8. 08
    الوفاة360هـ
التخريج

أخرجه الحاكم في "مستدركه" (2 / 301) برقم: (3198) وأحمد في "مسنده" (2 / 712) برقم: (2982) والطبراني في "الكبير" (10 / 327) برقم: (10836)

الشواهد117 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
صحيح ابن حبان
الأحاديث المختارة
المستدرك على الصحيحين
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند الحميدي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند البزار
المطالب العالية
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٦ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المستدرك على الصحيحين (٢/٣٠١) برقم ٣١٩٨

الرَّحِمُ شُجْنَةٌ مِنَ الرَّحْمَنِ [وفي رواية : آخِذَةٌ بِحُجْزَةِ الرَّحْمَنِ(١)] [وفي رواية : إِنَّ لِلرَّحِمِ حُجْنَةً آخِذَةً بِحُجْزَةِ الرَّحْمَنِ(٢)] ، وَإِنَّهَا تَجِيءُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ تَتَكَلَّمُ بِلِسَانٍ طَلْقٍ ذَلْقٍ ، فَمَنْ أَشَارَتْ إِلَيْهِ بِوَصْلٍ وَصَلَهُ اللَّهُ [وفي رواية : يَصِلُ مَنْ وَصَلَهَا(٣)] [وفي رواية : تَصِلُ مَنْ وَصَلَهَا(٤)] ، وَمَنْ أَشَارَتْ إِلَيْهِ بِقَطْعٍ قَطَعَهُ اللَّهُ [وفي رواية : وَيَقْطَعُ مَنْ قَطَعَهَا(٥)] [وفي رواية : وَتَقْطَعُ مَنْ قَطَعَهَا(٦)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أحمد٢٩٨٢·المعجم الكبير١٠٨٣٦·
  2. (٢)المعجم الكبير١٠٨٣٦·
  3. (٣)مسند أحمد٢٩٨٢·
  4. (٤)المعجم الكبير١٠٨٣٦·
  5. (٥)مسند أحمد٢٩٨٢·
  6. (٦)المعجم الكبير١٠٨٣٦·
مقارنة المتون7 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

مسند أحمد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مكتبة ابن تيمية10807
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
حُجْنَةً(المادة: حجنة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَجَنَ ) ( هـ س ) فِيهِ : أَنَّهُ كَانَ يَسْتَلِمُ الرُّكْنَ بِمِحْجَنِهِ الْمِحْجَنُ عَصًا مُعَقَّفَةُ الرَّأْسِ كَالصَّوْلَجَانِ . وَالْمِيمُ زَائِدَةٌ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " كَانَ يَسْرِقُ الْحَاجَّ بِمِحْجَنِهِ ، فَإِذَا فَطِنَ بِهِ قَالَ تَعَلَّقَ بِمِحْجَنِي " وَيُجْمَعُ عَلَى مَحَاجِنَ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْقِيَامَةِ : " وَجَعَلَتْ الْمَحَاجِنُ تُمْسِكُ رِجَالًا " . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " تُوضَعُ الرَّحِمُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ لَهَا حُجْنَةٌ كَحُجْنَةِ الْمِغْزَلِ " أَيْ صِنَّارَتِهِ ، وَهِيَ الْمُعْوَجَّةُ الَّتِي فِي رَأْسِهِ . ( هـ ) وَفِيهِ : " مَا أَقْطَعَكَ الْعَقِيقَ لِتَحْتَجِنَهُ " أَيْ تَتَمَلَّكَهُ دُونَ النَّاسِ ، وَالِاحْتِجَانُ : جَمْعُ الشَّيْءِ وَضَمُّهُ إِلَيْكَ ، وَهُوَ افْتِعَالٌ مِنَ الْحَجْنِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ ذِي يَزَنَ : " وَاحْتَجَنَّاهُ دُونَ غَيْرِنَا " . * وَفِيهِ : " أَنَّهُ كَانَ عَلَى الْحَجُونِ كَئِيبًا " الْحَجُونَ : الْجَبَلُ الْمُشْرِفُ مِمَّا يَلِي شِعْبَ الْجَزَّارِينَ بِمَكَّةَ . وَقِيلَ : هُوَ مَوْضِعٌ بِمَكَّةَ فِيهِ اعْوِجَاجٌ . وَالْمَشْهُورُ الْأَوَّلُ ، وَهُوَ بِفَتْحِ الْحَاءِ . ( هـ ) وَفِي صِفَةِ مَكَّةَ : " أَحْجَنَ

لسان العرب

[ حجن ] حجن : حَجَنَ الْعُودَ يَحْجِنُهُ حَجْنًا وَحَجَّنَهُ : عَطَفَهُ . وَالْحَجَنُ وَالْحُجْنَةُ وَالتَّحَجُّنُ : اعْوِجَاجُ الشَّيْءِ ، وَفِي التَّهْذِيبِ : اعْوِجَاجُ الشَّيْءِ الْأَحْجَنِ ، وَالْمِحْجَنُ وَالْمِحْجَنَةُ : الْعَصَا الْمُعْوَجَّةُ . الْجَوْهَرِيُّ : الْمِحْجَنُ كَالصَّوْلَجَانِ . وَفِي الْحَدِيثِ : ( أَنَّهُ كَانَ يَسْتَلِمُ الرُّكْنَ بِمِحْجَنِهِ ) الْمِحْجَنُ : عَصًا مُعَقَّفَةُ الرَّأْسِ كَالصَّوْلَجَانِ ، قَالَ : وَالْمِيمُ زَائِدَةٌ ، وَكُلُّ مَعْطُوفٍ مُعْوَجٌّ كَذَلِكَ ؛ قَالَ ابْنُ مُقْبِلٍ : قَدْ صَرَّحَ السَّيْرُ عَنْ كُتْمَانَ وَابْتُذِلَتْ وَقْعُ الْمَحَاجِنِ بِالْمَهْرِيَّةِ الذُّقُنِ أَرَادَ : وَابْتُذِلَتِ الْمَحَاجِنُ ، وَأَنَّثَ الْوَقْعَ لِإِضَافَتِهِ إِلَى الْمَحَاجِنِ . وَفُلَانٌ لَا يَرْكُضُ الْمِحْجَنَ أَيْ لَا غَنَاءَ عِنْدِهِ ، وَأَصْلُ ذَلِكَ أَنْ يُدْخَلَ مِحْجَنٌ بَيْنَ رِجْلَيِ الْبَعِيرِ ، فَإِنْ كَانَ الْبَعِيرُ بَلِيدًا لَمْ يَرْكُضْ ذَلِكَ الْمِحْجَنَ ، وَإِنْ كَانَ ذَكِيًّا رَكَضَ الْمِحْجَنَ وَمَضَى . وَالِاحْتِجَانُ : الْفِعْلُ بِالْمِحْجَنِ . وَالصَّقْرُ أَحْجَنُ الْمِنْقَارِ . وَصَقْرٌ أَحْجَنُ الْمَخَالِبِ : مُعْوَجُّهَا . وَمِحْجَنُ الطَّائِرِ : مِنْقَارُهُ لِاعْوِجَاجِهِ . وَالتَّحْجِينُ : سِمَةٌ مُعْوَجَّةٌ اسْمٌ كَالتَّنْبِيتِ وَالتَّمْتِينِ . وَيُقَالُ : حَجَنْتُ الْبَعِيرَ فَأَنَا أَحْجِنُهُ ، وَهُوَ بَعِيرٌ مَحْجُونٌ إِذَا وُسِمَ بِسِمَةِ الْمِحْجَنِ ، وَهُوَ خَطٌّ فِي طَرَفِهِ عَقْفَةٌ مِثْلُ مِحْجَنِ الْعَصَا . وَأُذُنٌ حَجْنَاءُ : مَاثِلَةُ أَحَدِ الطَّرَفَيْنِ مِنْ قِبَلِ الْجَبْهَةِ سُفْلًا ، وَقِيلَ : هِيَ الَّتِي أَقْبَلَ أَطْرَافُ إِحْدَاهُمَا عَلَى الْأُخْرَى قِبَلَ الْجَبْهَةِ ، وَكُلُّ ذَ

بِحُجْزَةِ(المادة: بحجزة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَجَزَ ) ( س ) فِيهِ : إِنَّ الرَّحِمَ أَخَذَتْ بِحُجْزَةِ الرَّحْمَنِ أَيِ اعْتَصَمَتْ بِهِ وَالْتَجَأَتْ إِلَيْهِ مُسْتَجِيرَةً ، وَيَدُلُّ عَلَيْهِ قَوْلُهُ فِي الْحَدِيثِ : هَذَا مَقَامُ الْعَائِذِ بِكَ مِنَ الْقَطِيعَةِ وَقِيلَ مَعْنَاهُ أَنَّ اسْمَ الرَّحِمِ مُشْتَقٌّ مِنِ اسْمِ الرَّحْمَنِ ، فَكَأَنَّهُ مُتَعَلِّقٌ بِالِاسْمِ آخِذٌ بِوَسَطِهِ ، كَمَا جَاءَ فِي الْحَدِيثِ الْآخَرِ : الرَّحِمُ شُجْنَةٌ مِنَ الرَّحْمَنِ وَأَصْلُ الْحُجْزَةِ : مَوْضِعُ شَدِّ الْإِزَارِ ، ثُمَّ قِيلَ لِلْإِزَارُ حُجْزَةٌ لِلْمُجَاوَرَةِ . وَاحْتَجَزَ الرَّجُلُ بِالْإِزَارِ إِذَا شَدَّهُ عَلَى وَسَطِهِ ، فَاسْتَعَارَهُ لِلِاعْتِصَامِ وَالِالْتِجَاءِ وَالتَّمَسُّكِ بِالشَّيْءِ وَالتَّعَلُّقِ بِهِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ : " وَالنَّبِيُّ آخِذٌ بِحُجْزَةِ اللَّهِ " أَيْ بِسَبَبٍ مِنْهُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : مِنْهُمْ مَنْ تَأْخُذُهُ النَّارُ إِلَى حُجْزَتِهِ أَيْ مَشَدِّ إِزَارِهِ ، وَتُجْمَعُ عَلَى حُجَزٍ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : فَأَنَا آخِذٌ بِحُجَزِكُمْ . * وَفِي حَدِيثِ مَيْمُونَةَ : كَانَ يُبَاشِرُ الْمَرْأَةَ مِنْ نِسَائِهِ وَهِيَ حَائِضٌ إِذَا كَانَتْ مُحْتِجْزِةً أَيْ شَادَّةً مِئْزَرَهَا عَلَى الْعَوْرَةِ وَمَا لَا تَحِلُّ مُبَاشَرَتُهُ ، وَالْحَاجِزُ : الْحَائِلُ بَيْنَ الشَّيْئَيْنِ . * وَحَدِيثُ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا : " ذَكَرَتْ نِسَاءَ الْأَنْصَارِ فَأَثْنَتْ عَلَيْهِنَّ خَيْرًا وَقَالَتْ : لَمَّا نَزَلَتْ سُورَةُ النُّورِ عَمَدْنَ إِلَى حُجَز

لسان العرب

[ حجز ] حجز : الْحَجْزُ : الْفَصْلُ بَيْنَ الشَّيْئَيْنِ ، حَجَزَ بَيْنَهُمَا يَحْجِزُ حَجْزًا وَحِجَازَةً فَاحْتَجَزَ ؛ وَاسْمُ مَا فَصَلَ بَيْنَهُمَا : الْحَاجِزُ . الْأَزْهَرِيُّ : الْحَجْزُ أَنْ يَحْجِزَ بَيْنَ مُقَاتِلَيْنِ ، وَالْحِجَازُ الِاسْمُ ، وَكَذَلِكَ الْحَاجِزُ . قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : وَجَعَلَ بَيْنَ الْبَحْرَيْنِ حَاجِزًا أَيْ حِجَازًا بَيْنَ مَاءٍ مِلْحٍ وَمَاءٍ عَذْبٍ لَا يَخْتَلِطَانِ ، وَذَلِكَ الْحِجَازُ قُدْرَةُ اللَّهِ . وَحَجَزَهُ يَحْجُزُهُ حَجْزًا : مَنَعَهُ . وَفِي الْحَدِيثِ : ( وَلِأَهْلِ الْقَتِيلِ أَنْ يَنْحَجِزُوا الْأَدْنَى فَالْأَدْنَى أَيْ يَكُفُّوا عَنِ الْقَوَدِ ) وَكُلُّ مَنْ تَرَكَ شَيْئًا فَقَدِ انْحَجَزَ عَنْهُ . وَالِانْحِجَازُ : مُطَاوِعُ حَجَزَهُ إِذَا مَنَعَهُ ، وَالْمَعْنَى أَنَّ لِوَرَثَةِ الْقَتِيلِ أَنْ يَعْفُوا عَنْ دَمِهِ رِجَالُهُمْ وَنِسَاؤُهُمْ أَيُّهُمْ عَفَا ، وَإِنْ كَانَتِ امْرَأَةً ، سَقَطَ الْقَوَدُ وَاسْتَحَقُّوا الدِّيَةَ ، وَقَوْلُهُ : الْأَدْنَى فَالْأَدْنَى أَيِ الْأَقْرَبُ فَالْأَقْرَبُ ؛ وَبَعْضُ الْفُقَهَاءِ يَقُولُ : إِنَّمَا الْعَفْوُ وَالْقَوَدُ إِلَى الْأَوْلِيَاءِ مِنَ الْوَرَثَةِ لَا إِلَى جَمِيعِ الْوَرَثَةِ مِمَّنْ لَيْسُوا بِأَوْلِيَاءَ . وَالْمُحَاجَزَةُ : الْمُمَانَعَةُ . وَفِي الْمَثَلِ : إِنْ أَرَدْتَ الْمُحَاجَزَةَ فَقَبْلَ الْمُنَاجَزَةِ ؛ الْمُحَاجَزَةُ : الْمُسَالَمَةُ ، وَالْمُنَاجَزَةُ : الْقِتَالُ . وَتَحَاجَزَ الْفَرِيقَانِ . وَفِي الْمَثَلِ : كَانَتْ بَيْنَ الْقَوْمِ رِمِّيَّا ثُمَّ صَارَتْ إِلَى حِجِّيزَى أَيْ تَرَامَوْا ثُمَّ تَحَاجَزُوا ، وَهُمَا عَلَى مِثَالِ خِصِّيصَى . وَالْحِجِّيزَى : مِنَ الْحَجْزِ بَيْنَ اثْنَيْنِ . وَالْحَجَزَةُ ، بِالتَّحْرِيكِ : الظَّلَمَةُ . وَفِي ح

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المعجم الكبير

    10836 10807 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحِ بْنِ الْوَلِيدِ النَّرْسِيُّ ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ إِسْحَاقَ الْجَوْهَرِيُّ ، ثَنَا أَبُو عَاصِمٍ ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، أَخْبَرَنِي زِيَادٌ ، أَنَّ صَالِحًا مَوْلَى التَّوْأَمَةِ أَخْبَرَهُ ، أَنَّهُ سَمِعَ ابْنَ عَبَّاسٍ يُحَدِّثُ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : إِنَّ لِلرَّحِمِ حُجْنَةً آخِذَةً بِحُجْزَةِ الرَّحْمَنِ ، تَصِلُ مَنْ وَصَلَهَا ، وَتَقْطَعُ مَنْ قَطَعَهَا .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث