11573عكرمة عن ابن عباسحَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، ثَنَا عَارِمٌ أَبُو النُّعْمَانِ ، ثَنَا مُعْتَمِرٌ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : وَحَدَّثَ حَنَشٌ ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : مَنْ شَهِدَ شَهَادَةً لِيُسْتَبَاحَ بِهَا مَالُ امْرِئٍ مُسْلِمٍ أَوْ يُسْفَكَ بِهَا دَمٌ ، فَقَدْ أَوْجَبَ النَّارَ معلقمرفوع· رواه عبد الله بن عباسفيه غريب
عَارِمٌ(المادة: عارم)·معجم غريب الحديثالنهاية في غريب الحديث والأثر( عَرُمَ ) ( س ) فِي حَدِيثِ عَاقِرِ النَّاقَةِ : " فَانْبَعَثَ لَهَا رَجُلٌ عَارِمٌ " . أَيْ : خَبِيثٌ شِرِّيرٌ . وَقَدْ عَرِمَ بِالضَّمِّ وَالْفَتْحِ وَالْكَسْرِ . وَالْعُرَامُ : الشِّدَّةُ وَالْقُوَّةُ وَالشَّرَاسَةُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي بَكْرٍ : " إِنَّ رَجُلًا قَالَ لَهُ : عَارَمْتُ غُلَامًا بِمَكَّةَ فَعَضَّ أُذُنِي فَقَطَعَ مِنْهَا " . أَيْ : خَاصَمْتُ وَفَاتَنْتُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ : " عَلَى حِينِ فَتْرَةٍ مِنَ الرُّسُلِ ، وَاعْتِرَامٍ مِنَ الْفِتَنِ " . أَيِ : اشْتِدَادٍ . * وَفِي حَدِيثِ مُعَاذٍ : " أَنَّهُ ضَحَّى بِكَبْشٍ أَعْرَمَ " . هُوَ الْأَبْيَضُ الَّذِي فِيهِ نُقَطٌ سُودٌ . وَالْأُنْثَى عَرْمَاءُ . ( هـ ) وَفِي كِتَابِ أَقْوَالِ شَبْوَةَ : " مَا كَانَ لَهُمْ مِنْ مِلْكٍ وَعُرْمَانٍ " . الْعُرْمَانُ : الْمَزَارِعُ ، وَقِيلَ : الْأَكَرَةُ ، الْوَاحِدُ : أَعْرَمُ . وَقِيلَ : عَرِيمٌ .لسان العرب[ عرم ] عرم : عُرَامُ الْجَيْشِ : حَدُّهُمْ وَشِدَّتُهُمْ وَكَثْرَتُهُمْ ، قَالَ سَلَامَةُ بْنُ جَنْدَلٍ : وَإِنَّا كَالْحَصَى عَدَدًا وَإِنَّا بَنُو الْحَرْبِ الَّتِي فِيهَا عُرَامُ وَقَالَ آخَرُ : وَلَيْلَةِ هَوْلٍ قَدْ سَرَيْتُ وَفِتْيَةٍ هَدَيْتُ وَجَمْعٍ ذِي عُرَامٍ مُلَادِسِ وَالْعَرَمَةُ : جَمْعُ عَارِمٍ ، يُقَالُ : غِلْمَانٌ عَقَقَةٌ عَرَمَةٌ . وَلَيْلٌ عَارِمٌ : شَدِيدُ الْبَرْدِ ، نِهَايَةٌ فِي الْبَرْدِ نَهَارُهُ وَلَيْلُهُ ، وَالْجَمْعُ عُرَّمٌ ، قَالَ : وَلَيْلَةٍ مِنَ اللَّيَالِي الْعُرَّمِ بَيْنَ الذِّرَاعَيْنِ وَبَيْنَ الْمِرْزَمِ تَهُمُّ فِيهَا الْعَنْزُ بِالتَّكَلُّمِ يَعْنِي مِنْ شِدَّةِ بَرْدِهَا . وَعَرَمَ الْإِنْسَانُ يَعْرُمُ ، وَيَعْرِمُ ، وَعَرِمَ ، وَعَرُمَ عَرَامَةً - بِالْفَتْحِ - وَعُرَامًا : اشْتَدَّ ، قَالَ وَعْلَةُ الْجَرْمِيُّ - وَقِيلَ هُوَ لِابْنِ الدِّنَّبَةِ الثَّقَفِيِّ - : أَلَمْ تَعْلَمُوا أَنِّي تُخَافُ عَرَامَتِي وَأَنَّ قَنَاتِي لَا تَلِينُ عَلَى الْكَسْرِ وَهُوَ عَارِمٌ وَعَرِمٌ : اشْتَدَّ ، وَأَنْشَدَ : إِنِّي امْرُؤٌ يَذُبُّ عَنْ مَحَارِمِي بَسْطَةُ كَفٍّ وَلِسَانٍ عَارِمِ وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلَامُ : عَلَى حِينِ فَتْرَةٍ مِنَ الرُّسُلِ وَاعْتِرَامٍ مِنَ الْفِتَنِ ، أَيِ اشْتِدَادٍ ، وَفِي حَدِيثِ أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : أَنَّ رَجُلًا قَالَ لَهُ عَارَمْتُ غُلَامًا بِمَكَّةَ ، فَعَضَّ أُذُنِي فَقَطَعَ مِنْهَا . أَيْ : خَاصَمْتُ وَفَاتَنْتُ
أَوْجَبَ(المادة: أوجب)·معجم غريب الحديثالنهاية في غريب الحديث والأثر( وَجَبَ ) ( س ) فِيهِ غُسْلُ الْجُمُعَةِ وَاجِبٌ عَلَى كُلِّ مُحْتَلِمٍ قَالَ الْخَطَّابِيُّ : مَعْنَاهُ وُجُوبُ الِاخْتِيَارِ وَالِاسْتِحْبَابِ ، دُونَ وُجُوبِ الْفَرْضِ وَاللُّزُومِ . وَإِنَّمَا شَبَّهَهُ بِالْوَاجِبِ تَأْكِيدًا ، كَمَا يَقُولُ الرَّجُلُ لِصَاحِبِهِ : حَقُّكَ عَلَيَّ وَاجِبٌ . وَكَانَ الْحَسَنُ يَرَاهُ لَازِمًا . وَحُكِيَ ذَلِكَ عَنْ مَالِكٍ يُقَالُ : وَجَبَ الشَّيْءُ يَجِبُ وُجُوبًا ، إِذَا ثَبَتَ وَلَزِمَ . وَالْوَاجِبُ وَالْفَرْضُ عِنْدَ الشَّافِعِيِّ سَوَاءٌ ، وَهُوَ كُلُّ مَا يُعَاقَبُ عَلَى تَرْكِهِ ، وَفَرَّقَ بَيْنَهُمَا أَبُو حَنِيفَةَ ، فَالْفَرْضُ عِنْدَهُ آكَدُ مِنَ الْوَاجِبِ . ( هـ ) وَفِيهِ " مَنْ فَعَلَ كَذَا وَكَذَا فَقَدَ أَوْجَبَ " يُقَالُ : أَوْجَبَ الرَّجُلُ ، إِذَا فَعَلَ فِعْلًا وَجَبَتْ لَهُ بِهِ الْجَنَّةُ أَوِ النَّارُ . (هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ أَنَّ قَوْمًا أَتَوْهُ فَقَالُوا : إِنَّ صَاحِبًا لَنَا أَوْجَبَ ، أَيْ رَكِبَ خَطِيئَةً اسْتَوْجَبَ بِهَا النَّارَ . * وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ أَوْجَبَ طَلْحَةُ ، ، أَيْ عَمِلَ عَمَلًا أَوْجَبَ لَهُ الْجَنَّةَ . * وَحَدِيثُ مُعَاذٍ : أَوْجَبَ ذُو الثَّلَاثَةِ وَالِاثْنَيْنِ ، أَيْ مَنْ قَدَّمَ ثَلَاثَةً مِنَ الْوَلَدِ أَوِ اثْنَيْنِ وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ . وَمِنْهُ حَدِيثُ طَلْحَةَ كَلِمَةٌ سَمِعْتُهَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُوجِبَةٌ ، لَمْ أَسْأَلْهُ عَنْهَا ، فَقَالَ عُملسان العرب[ وجب ] وجب : وَجَبَ الشَّيْءُ يَجِبُ وُجُوبًا أَيْ لَزِمَ . وَأَوْجَبَهُ هُوَ ، وَأَوْجَبَهُ اللَّهُ ، وَاسْتَوْجَبَهُ أَيِ اسْتَحَقَّهُ . وَفِي الْحَدِيثِ : غُسْلُ الْجُمُعَةِ وَاجِبٌ عَلَى كُلِّ مُحْتَلِمٍ . قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : قَالَ الْخَطَّابِيُّ : مَعْنَاهُ وُجُوبُ الِاخْتِيَارِ وَالِاسْتِحْبَابِ دُونَ وُجُوبِ الْفَرْضِ وَاللُّزُومِ ، وَإِنَّمَا شَبَّهَهُ بِالْوَاجِبِ تَأْكِيدًا كَمَا يَقُولُ الرَّجُلُ لِصَاحِبِهِ : حَقُّكَ عَلَيَّ وَاجِبٌ - وَكَانَ الْحَسَنُ يَرَاهُ لَازِمًا ، وَحَكَى ذَلِكَ عَنْ مَالِكٍ . يُقَالُ : وَجَبَ الشَّيْءُ يَجِبُ وُجُوبًا إِذَا ثَبَتَ وَلَزِمَ . وَالْوَاجِبُ وَالْفَرْضُ عِنْدَ الشَّافِعِيِّ سَوَاءٌ وَهُوَ كُلُّ مَا يُعَاقَبُ عَلَى تَرْكِهِ . وَفَرَّقَ بَيْنَهُمَا أَبُو حَنِيفَةَ ؛ فَالْفَرْضُ عِنْدَهُ آكَدُ مِنَ الْوَاجِبِ . وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّهُ أَوْجَبَ نَجِيبًا أَيْ أَهْدَاهُ فِي حَجٍّ أَوْ عُمْرَةٍ ، كَأَنَّهُ أَلْزَمَ نَفْسَهُ بِهِ . وَالنَّجِيبُ : مِنْ خِيَارِ الْإِبِلِ . وَوَجَبَ الْبَيْعُ يَجِبُ جِبَةً ، وَأَوْجَبْتُ الْبَيْعَ فَوَجَبَ . وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ : وَجَبَ الْبَيْعُ جِبَةً وَوُجُوبًا ، وَقَدْ أَوْجَبَ لَكَ الْبَيْعَ وَأَوْجَبَهُ هُوَ إِيجَابًا - كُلُّ ذَلِكَ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ . وَأَوْجَبَهُ الْبَيْعَ مُوَاجَبَةً وَوِجَابًا - عَنْهُ أَيْضًا . أَبُو عَمْرٍو : الْوَجِيبَةُ أَنْ يُوجِبَ الْبَيْعَ ثُمَّ يَأْخُذَهُ أَوَّلًا فَأَوَّلًا ، وَقِيلَ : عَلَى أَنْ يَأْخُذَ مِنْهُ بَعْضًا فِي كُلِّ يَوْمٍ ، فَإِذَا فَرَغَ قِيلَ : اسْتَوْفَى وَجِيبَتَهُ ، وَفِي الصِّحَاحِ : فَإِذَا فَرَغْتَ قِيلَ : قَدِ اسْتَوْفَيْتَ وَجِيبَتَكَ . وَفِي الْحَدِيثِ : <متن نوع="
مسند أبي يعلى الموصلي#2751مَنْ جَمَعَ بَيْنَ صَلَاتَيْنِ مِنْ غَيْرِ عُذْرٍ ، فَقَدْ أَتَى بَابًا مِنْ أَبْوَابِ الْكَبَائِرِ