حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ الْمُثَنَّى ، ثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْمَدِينِيِّ ، ثَنَا أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ ، حَدَّثَنِي يَعْقُوبُ بْنُ مُحَمَّدٍ بْنُ نُجَيْدِ بْنِ عِمْرَانَ بْنِ الْحُصَيْنِ [١]، حَدَّثَنِي أَبِي مُحَمَّدُ بْنُ نُجَيْدٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ قَالَ :
لَمَّا كَانَ يَوْمُ الْفَتْحِ قَتَلَتْ خُزَاعَةُ رَجُلًا مِنْ قُرَيْشٍ يُقَالُ لَهُ الْحَارِثُ ، فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَأَخْبَرْتُهُ ، فَقَالَ : أَقَبْلَ النَّهْيِ قَتَلُوهُ أَوْ بَعْدُ ؟ فَقَالُوا : بَلْ بَعْدُ ، قَالَ : فَأَتَيْنَا النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَأَخْبَرْنَاهُ ، فَعَقَلْنَاهُ ، فَكَانَ أَوَّلَ عَقْلٍ كَانَ فِي الْإِسْلَامِ