أنه معلول والآخر أنه معارض أما كونه معلولا فقال ابن دقيق العيد في الإمام سعيد بن أبي عروبة قد اختلط بآخره فيراعى فيه سماع من سمع منه قبل الاختلاط قال ابن عدي قال أحمد بن حنبل يزيد بن زريع سمع منه قديما قال وقد رواه النسائي من حديث شعبة عن قتادة به وليس فيه إنه لم يمنعني إلى آخره ورواه حماد بن سلمة عن حميد وغيره عن الحسن عن المهاجر منقطعا فصار فيه ثلاث علل
صحيح الإسناد
ابن دقيق العيد
هذا الحديث معلول ومعارض
الدارقطني
يرويه الحسن البصري واختلف عنه فرواه قتادة عن الحسن عن حضين بن المنذر أبي ساسان عن المهاجر حدث به سعيد وهشام وخالفه حميد الطويل ويونس بن عبيد وعبد الله بن المختار وأشعث بن عبد الملك وجرير بن حازم وأبو سهل كثير بن زياد والحسن بن واصل وهو الحسن بن دينار فرووه عن الحسن عن المهاجر فلم يذكروا بينهما أحدا ورواه عباد بن ميسرة عن الحسن قال حدثني رجل من قريش لم يسمه أنه رأى النبي صلى الله عليه وسلم قال فسلم عليه فما رد عليه حتى مس ماء ورواه أبو الأشعث عن الحسن مرسلا عن النبي صلى الله عليه وسلم حديث قتادة أصحها