حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مكتبة ابن تيمية: 402
19895
أبو عبد الله محمد الأسدي عن وابصة

حَدَّثَنَا أَبُو يَزِيدَ الْقَرَاطِيسِيُّ ، ثَنَا أَسَدُ بْنُ مُوسَى ، ( ح ) ج٢٢ / ص١٤٨وَحَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ سَهْلٍ ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ صَالِحٍ ، قَالَا : ثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ ، حَدَّثَنِي أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدٌ الْأَسَدِيُّ أَنَّهُ سَمِعَ وَابِصَةَ بْنَ مَعْبَدٍ ، صَاحِبَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ :

سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْبِرِّ وَالْإِثْمِ فَقَالَ : يَا وَابِصَةُ ، جِئْتَ تَسْأَلُنِي عَنِ الْبِرِّ وَالْإِثْمِ؟ ، فَقُلْتُ : إِي وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ ، إِنَّهُ لِلَّذِي جِئْتُ أَسْأَلُكَ عَنْهُ ، قَالَ : " فَالْبِرُّ مَا انْشَرَحَ لَهُ صَدْرُكَ ، وَالْإِثْمُ مَا حَاكَ فِي صَدْرِكَ ، وَإِنْ أَفْتَاكَ عَنْهُ النَّاسُ
معلقمرفوع· رواه وابصة بن معبد بن عتبة الأسديله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    وابصة بن معبد بن عتبة الأسدي
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:سمع
    الوفاة90هـ
  2. 02
    محمد أبو عبد الله الأسدي
    في هذا السند:حدثني
    الوفاة
  3. 03
    معاوية بن صالح بن حدير الحضرمي«حدير»
    تقييم الراوي:صدوق· السابعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة152هـ
  4. 04
    عبد الله بن صالح المصري
    تقييم الراوي:صدوق· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة222هـ
  5. 05
    الوفاة289هـ
  6. 06
    الوفاة360هـ
التخريج

أخرجه الدارمي في "مسنده" (3 / 1649) برقم: (2571) وأحمد في "مسنده" (7 / 4071) برقم: (18216) ، (7 / 4072) برقم: (18218) ، (7 / 4073) برقم: (18223) وأبو يعلى في "مسنده" (3 / 160) برقم: (1586) ، (3 / 162) برقم: (1587) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (5 / 386) برقم: (2449) والطبراني في "الكبير" (22 / 147) برقم: (19895) ، (22 / 148) برقم: (19896)

الشواهد31 شاهد
صحيح مسلم
صحيح ابن حبان
المستدرك على الصحيحين
جامع الترمذي
مسند الدارمي
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند أبي يعلى الموصلي
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع٣٠ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (٧/٤٠٧٢) برقم ١٨٢١٨

أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنَا أُرِيدُ أَنْ لَا أَدَعَ شَيْئًا مِنَ الْبِرِّ وَالْإِثْمِ إِلَّا سَأَلْتُهُ عَنْهُ ، وَإِذَا عِنْدَهُ جَمْعٌ [وفي رواية : ، فَانْتَهَيْتُ إِلَيْهِ وَحَوْلَهُ عِصَابَةٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ يَسْتَفْتُونَهُ(١)] [وفي رواية : فَأَتَيْتُهُ وَهُوَ فِي عِصَابَةٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ حَوْلَهُ(٢)] ، فَذَهَبْتُ أَتَخَطَّى النَّاسَ [وفي رواية : فَجَعَلْتُ أَتَخَطَّاهُمْ لِأَدْنُوَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَانْتَهَرَنِي بَعْضُهُمْ(٣)] ، فَقَالُوا : إِلَيْكَ يَا وَابِصَةُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، إِلَيْكَ يَا وَابِصَةُ ، فَقُلْتُ [لَهُمْ(٤)] : أَنَا وَابِصَةُ ، دَعُونِي أَدْنُو [وفي رواية : فَأَدْنُوَ(٥)] مِنْهُ [وفي رواية : دَعُونِي أَدْنُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -(٦)] ، فَإِنَّهُ مِنْ أَحَبِّ النَّاسِ إِلَيَّ [وفي رواية : فَقُلْتُ : إِنِّي أُحِبُّ(٧)] أَنْ أَدْنُوَ مِنْهُ [وفي رواية : فَقُلْتُ : دَعُونِي فَوَاللَّهِ إِنَّ أَحَبَّ النَّاسِ إِلَيَّ أَنْ أَدْنُوَ مِنْهُ لَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٨)] ، فَقَالَ لِي : « ادْنُ يَا [مِنِّي(٩)] وَابِصَةُ ، ادْنُ يَا وَابِصَةُ » [وفي رواية : مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا(١٠)] فَدَنَوْتُ مِنْهُ حَتَّى مَسَّتْ رُكْبَتِي رُكْبَتَهُ [وفي رواية : فَقَالَ : دَعُوا وَابِصَةَ ثُمَّ قَالَ : ادْعُوا وَابِصَةَ ثُمَّ قَالَ : أَدْنُوا وَابِصَةَ فَأَدْنَانِي حَتَّى قَعَدْتُ(١١)] [وفي رواية : كُنْتُ(١٢)] [بَيْنَ يَدَيْهِ(١٣)] [وفي رواية : فَجَلَسْتُ بَيْنَ يَدَيْهِ(١٤)] ، فَقَالَ : « يَا وَابِصَةُ أُخْبِرُكَ مَا جِئْتَ تَسْأَلُنِي عَنْهُ أَوْ [وفي رواية : أم(١٥)] تَسْأَلُنِي ؟ » [وفي رواية : أَتَسْأَلُنِي أَمْ أُخْبِرُكَ ؟(١٦)] فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَأَخْبِرْنِي [وفي رواية : فَقَالَ : سَلْ أَوْ أُخْبِرُكَ ، فَقُلْتُ : لَا بَلْ أَخْبِرْنِي(١٧)] [وفي رواية : فَقُلْتُ : لَا ، بَلْ تُخْبِرَنِي(١٨)] ، قَالَ : « جِئْتَ تَسْأَلُنِي [وفي رواية : تَسْأَلُ(١٩)] عَنِ الْبِرِّ وَالْإِثْمِ » قُلْتُ : نَعَمْ [وفي رواية : جِئْتُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَسْأَلُهُ عَنِ الْبِرِّ وَالْإِثْمِ ، فَقَالَ : جِئْتَ تَسْأَلُ عَنِ الْبِرِّ وَالْإِثْمِ ؟ فَقُلْتُ : وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ مَا جِئْتُكَ أَسْأَلُكَ عَنْ غَيْرِهِ(٢٠)] [وفي رواية : فَقُلْتُ : إِي وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ ، إِنَّهُ لِلَّذِي جِئْتُ أَسْأَلُكَ عَنْهُ(٢١)] ، فَجَمَعَ أَصَابِعَهُ [وفي رواية : أَنَامِلَهُ(٢٢)] الثَّلَاثَ ، فَجَعَلَ [وفي رواية : ثُمَّ جَعَلَ(٢٣)] يَنْكُتُ [وفي رواية : يَنْكُثُ(٢٤)] بِهَا [وفي رواية : بِهِنَّ(٢٥)] فِي صَدْرِي [وفي رواية : فَجَمَعَ أَصَابِعَهُ فَضَرَبَ بِهَا صَدْرَهُ(٢٦)] ، وَيَقُولُ : « يَا وَابِصَةُ ، اسْتَفْتِ نَفْسَكَ [وفي رواية : اسْتَفْتِ قَلْبَكَ وَاسْتَفْتِ نَفْسَكَ(٢٧)] [قَالَهَا ثَلَاثًا(٢٨)] [وفي رواية : ثَلَاثَ مَرَّاتٍ(٢٩)] ، الْبِرُّ مَا اطْمَأَنَّ إِلَيْهِ الْقَلْبُ ، وَاطْمَأَنَّتْ إِلَيْهِ النَّفْسُ ، وَالْإِثْمُ مَا حَاكَ فِي الْقَلْبِ وَتَرَدَّدَ فِي الصَّدْرِ ، وَإِنْ أَفْتَاكَ النَّاسُ وَأَفْتَوْكَ [وفي رواية : مَا أَفْتُوكَ(٣٠)] [ وفي رواية : فَقَالَ : « فالْبِرُّ مَا انْشَرَحَ لَهُ صَدْرُكَ ، وَالْإِثْمُ مَا حَاكَ فِي صَدْرِكَ ، وَإِنْ أَفْتَاكَ عَنْهُ النَّاسُ » ] .

خريطة الاختلافات
  1. (١)شرح مشكل الآثار٢٤٤٩·
  2. (٢)المعجم الكبير١٩٨٩٦·
  3. (٣)شرح مشكل الآثار٢٤٤٩·
  4. (٤)مسند أبي يعلى الموصلي١٥٨٧·
  5. (٥)مسند أحمد١٨٢٢٣·
  6. (٦)مسند أبي يعلى الموصلي١٥٨٦·
  7. (٧)المعجم الكبير١٩٨٩٦·
  8. (٨)شرح مشكل الآثار٢٤٤٩·
  9. (٩)المعجم الكبير١٩٨٩٦·
  10. (١٠)مسند أحمد١٨٢٢٣·
  11. (١١)شرح مشكل الآثار٢٤٤٩·
  12. (١٢)المعجم الكبير١٩٨٩٦·
  13. (١٣)مسند أحمد١٨٢٢٣·المعجم الكبير١٩٨٩٦·مسند أبي يعلى الموصلي١٥٨٧·شرح مشكل الآثار٢٤٤٩·
  14. (١٤)مسند أبي يعلى الموصلي١٥٨٧·
  15. (١٥)المعجم الكبير١٩٨٩٦·
  16. (١٦)المعجم الكبير١٩٨٩٦·
  17. (١٧)شرح مشكل الآثار٢٤٤٩·
  18. (١٨)المعجم الكبير١٩٨٩٦·
  19. (١٩)مسند أحمد١٨٢١٦·مسند الدارمي٢٥٧١·المعجم الكبير١٩٨٩٦·شرح مشكل الآثار٢٤٤٩·
  20. (٢٠)مسند أحمد١٨٢١٦·
  21. (٢١)المعجم الكبير١٩٨٩٥·
  22. (٢٢)مسند أحمد١٨٢٢٣·المعجم الكبير١٩٨٩٦·مسند أبي يعلى الموصلي١٥٨٧·
  23. (٢٣)مسند أبي يعلى الموصلي١٥٨٧·
  24. (٢٤)المعجم الكبير١٩٨٩٦·
  25. (٢٥)مسند أحمد١٨٢٢٣·المعجم الكبير١٩٨٩٦·مسند أبي يعلى الموصلي١٥٨٧·شرح مشكل الآثار٢٤٤٩·
  26. (٢٦)مسند الدارمي٢٥٧١·
  27. (٢٧)مسند أحمد١٨٢٢٣·مسند أبي يعلى الموصلي١٥٨٦١٥٨٧·
  28. (٢٨)شرح مشكل الآثار٢٤٤٩·
  29. (٢٩)مسند أحمد١٨٢٢٣·مسند أبي يعلى الموصلي١٥٨٧·
  30. (٣٠)المعجم الكبير١٩٨٩٦·
مقارنة المتون29 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الكبير
شرح مشكل الآثار
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند أحمد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مكتبة ابن تيمية402
المواضيع
غريب الحديث4 كلمات
الْبِرِّ(المادة: البر)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَرَرَ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى : " الْبَرُّ " هُوَ الْعَطُوفُ عَلَى عِبَادِهِ بِبِرِّهِ وَلُطْفِهِ . وَالْبَرُّ وَالْبَارُّ بِمَعْنًى ، وَإِنَّمَا جَاءَ فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى الْبَرُّ دُونَ الْبَارِّ . وَالْبِرُّ بِالْكَسْرِ : الْإِحْسَانُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ فِي : " بِرِّ الْوَالِدَيْنِ " ، وَهُوَ فِي حَقِّهِمَا وَحَقِّ الْأَقْرَبِينَ مِنَ الْأَهْلِ ضِدُّ الْعُقُوقِ ، وَهُوَ الْإِسَاءَةُ إِلَيْهِمْ وَالتَّضْيِيعُ لِحَقِّهِمْ . يُقَالُ بَرَّ يَبَرُّ فَهُوَ بَارٌّ ، وَجَمْعُهُ بَرَرَةٌ ، وَجَمْعُ الْبَرِّ أَبْرَارٌ ، وَهُوَ كَثِيرًا مَا يُخَصُّ بِالْأَوْلِيَاءِ وَالزُّهَّادِ وَالْعُبَّادِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : تَمَسَّحُوا بِالْأَرْضِ فَإِنَّهَا بِكُمْ بَرَّةٌ أَيْ مُشْفِقَةٌ عَلَيْكُمْ كَالْوَالِدَةِ الْبَرَّةِ بِأَوْلَادِهَا ، يَعْنِي أَنَّ مِنْهَا خَلْقَكُمْ ، وَفِيهَا مَعَاشُكُمْ ، وَإِلَيْهَا بَعْدَ الْمَوْتِ كِفَاتُكُمْ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : الْأَئِمَّةُ مِنْ قُرَيْشٍ ، أَبْرَارُهَا أُمَرَاءُ أَبْرَارِهَا ، وَفُجَّارُهَا أُمَرَاءُ فُجَّارِهَا ، هَذَا عَلَى جِهَةِ الْإِخْبَارِ عَنْهُمْ لَا عَلَى طَرِيقِ الْحُكْمِ فِيهِمْ ، أَيْ إِذَا صَلُحَ النَّاسُ وَبَرُّوا وَلِيَهُمُ الْأَخْيَارُ ، وَإِذَا فَسَدُوا وَفَجَرُوا وَلِيَهُمُ الْأَشْرَارُ . وَهُوَ كَحَدِيثِهِ الْآخَرِ : " كَمَا تَكُونُونَ يُوَلَّى عَلَيْكُمْ " . * وَفِي حَدِيثِ حَكِيمِ بْنِ حِزَامٍ : " أَرَأَيْتَ أُمُورًا كُنْتُ أَتَبَرَّرُ بِهَا " أَيْ أَطْلُبُ بِهَا الْبِرَّ وَالْإِحْسَانَ إِلَى النَّاسِ وَالتَّقَرُّبَ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى . * وَفِي حَدِي

لسان العرب

[ برر ] برر : الْبِرُّ : الصِّدْقُ وَالطَّاعَةُ . وَفِي التَّنْزِيلِ : لَيْسَ الْبِرَّ أَنْ تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَلَكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ ; أَرَادَ وَلَكِنَّ الْبِرَّ بِرُّ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ ; قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَهُوَ قَوْلُ سِيبَوَيْهِ ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ : وَلَكِنَّ ذَا الْبِرِّ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ ; قَالَ ابْنُ جِنِّي : وَالْأَوَّلُ أَجْوَدُ لِأَنَّ حَذْفَ الْمُضَافِ ضَرْبٌ مِنَ الِاتِّسَاعِ وَالْخَبَرُ أَوْلَى مِنَ الْمُبْتَدَإِ ; لِأَنَّ الِاتِّسَاعَ بِالْأَعْجَازِ أَوْلَى مِنْهُ بِالصُّدُورِ . قَالَ : وَأَمَّا مَا يُرْوَى مِنْ أَنَّ النَّمِرَ بْنَ تَوْلَبٍ قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ : " لَيْسَ مِنَ امْبِرِّ امْصِيَامُ فِي امْسَفَرِ " ; يُرِيدُ : لَيْسَ مِنَ الْبَرِّ الصِّيَامُ فِي السَّفَرِ ، فَإِنَّهُ أَبْدَلَ لَامَ الْمَعْرِفَةِ مِيمًا ، وَهُوَ شَاذٌّ لَا يَسُوغُ ; حَكَاهُ عَنْهُ ابْنُ جِنِّي ; قَالَ : وَيُقَالُ : إِنَّ النَّمِرَ بْنَ تَوْلَبٍ لَمْ يَرْوِ عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - غَيْرَ هَذَا الْحَدِيثِ ; قَالَ : وَنَظِيرُهُ فِي الشُّذُوذِ مَا قَرَأْتُهُ عَلَى أَبِي عَلِيٍّ بِإِسْنَادِهِ إِلَى الْأَصْمَعِيِّ ، قَالَ : يُقَالُ بَنَاتُ مَخْرٍ وَبَنَاتُ بَخْرٍ وَهُنَّ سَحَائِبُ يَأْتِينَ قَبْلَ الصَّيْفِ بَيْضٌ مُنْتَصِبَاتٌ فِي السَّمَاءِ . وَقَالَ شَمِرٌ فِي تَفْسِيرِ قَوْلِهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " عَلَيْكُمْ بِالصِّدْقِ فَإِنَّهُ يَهْدِي إِلَى الْبِرِّ " ; اخْتَلَفَ الْعُلَمَاءُ فِي تَفْسِيرِ الْبِرِّ فَقَالَ بَعْضُهُمْ : الْبِرُّ الصَّلَاحُ ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ : الْب

إِي(المادة: إي)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( إِي ) ( س ) فِي الْحَدِيثِ : " إِي وَاللَّهِ " وَهِيَ بِمَعْنَى نَعَمْ ، إِلَّا أَنَّهَا تَخْتَصُّ بِالْمَجِيءِ مَعَ الْقَسَمِ إِيجَابًا لِمَا سَبَقَهُ مِنَ الِاسْتِعْلَامِ .

حَاكَ(المادة: حاك)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَيَكَ ) ( هـ ) فِيهِ الْإِثْمُ مَا حَاكَ فِي نَفْسِكَ أَيْ أَثَّرَ فِيهَا وَرَسَخَ . يُقَالُ : مَا يَحِيكُ كَلَامُكَ فِي فُلَانٍ : أَيْ مَا يُؤَثِّرُ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ عَطَاءٍ " قَالَ لَهُ ابْنُ جُرَيْجٍ : فَمَا حِيَاكَتُهُمْ أَوْ حِيَاكَتُكُمْ هَذِهِ ؟ الْحِيَاكَةُ : مِشْيَةُ تَبَخْتُرٍ وَتَثَبُّطٍ . يُقَالُ : تَحَيَّكَ فِي مِشْيَتِهِ ، وَهُوَ رَجُلٌ حَيَّاكٌ .

لسان العرب

[ حيك ] حيك : حَاكَ الثَّوْبَ يَحِيكُ حَيْكًا وَحَيَكًا وَحِيَاكَةً : نَسَجَهُ ، وَالْحِيَاكَةُ حِرْفَتُهُ ؛ قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : هَذَا غَلَطٌ ، الْحَائِكُ يَحُوكُ الثَّوْبَ ، وَجَمْعُ الْحَائِكِ حَوَكَةٌ . وَالْحَيْكُ : النَّسْجُ . وَحَاكَ فِي مَشْيِهِ يَحِيكُ حَيْكًا وحيكانا ، فَهُوَ حَائِكٌ وَحَيَّاكٌ : تَبَخْتَرَ وَاخْتَالَ . وَحَاكَ يَحُوكُ إِذَا نَسَجَ ، وَقِيلَ : الْحَيَكَانُ أَنْ يُحَرِّكَ مَنْكِبَيْهِ وَجَسَدَهُ حِينَ يَمْشِي مَعَ كَثْرَةِ لَحْمٍ . وَجَاءَ يَحِيكُ وَيَتَحَايَكُ وَيَتَحَيَّكُ : كَأَنَّ بَيْنَ رِجْلَيْهِ شَيْئًا يُفْرِجُ بَيْنَهُمَا إِذَا مَشَى . وَفِي حَدِيثِ عَطَاءٍ : قَالَ ابْنُ جُرَيْجٍ : فَمَا حِيَاكَتُهُمْ أَوْ حِيَاكَتُكُمْ هَذِهِ ؛ الْحِيَاكَةُ : مِشْيَةُ تَبَخْتُرٍ وَتَثَبُّطٍ . يُقَالُ : تَحَيَّكَ فِي مِشْيَتِهِ . وَهُوَ رَجُلٌ حَيَّاكٌ وَرَجُلٌ حَيْكَانَةٌ وَحَيَّاكٌ . وَالْمَرْأَةُ حَيَّاكَةٌ : تَتَحَيَّكُ فِي مِشْيَتِهَا ، وَحِيكَى ؛ سِيبَوَيْهِ : أَصْلُهَا حُيْكَى فَكُرِهَتِ الْيَاءُ بَعْدَ الضَّمَّةِ وَكُسِرَتِ الْحَاءُ لِتَسْلَمَ الْيَاءُ ، وَالدَّلِيلُ عَلَى أَنَّهَا فُعْلَى أَنَّ فِعْلَى لَا تَكُونُ صِفَةً الْبَتَّةَ ، وَهَذِهِ الْمِشْيَةُ فِي النِّسَاءِ مَدْحٌ وَفِي الرِّجَالِ ذَمٌّ ، لِأَنَّ الْمَرْأَةَ تَمْشِي هَذِهِ الْمِشْيَةَ مِنْ عِظَمِ فَخِذَيْهَا ، وَالرَّجُلُ يَمْشِي هَذِهِ الْمِشْيَةَ إِذَا كَانَ أَفْحَجَ . وَالْحَيَكَانُ : مِشْيَةٌ يُحَرِّكُ فِيهَا الْمَاشِي أَلْيَتَيْهِ . وَحَاكَ فِي مِشْيَتِهِ : اشْتَدَّتْ وَطْأَتُهُ عَلَى الْأَرْضِ . وَحَاكَ يَحِيكُ حَيْكًا إِذَا فَحَجَ فِي مِشْيَتِهِ وَحَرَّكَ مَنْكِبَيْهِ . وَمِشْيَةٌ حِيكَى إِذَا كَانَ فِيهَا تَبَخْتُرٌ . الْجَوْهَرِيُّ : الْحَيَكَانُ مَشْيُ الْقَصِيرِ . وَضَبَّةٌ حُيَكَانَةٌ أَيْ : ضَخْمَةٌ تَحِيكُ إِذَا سَعَتْ . وَحَاكَ الْقَوْلُ فِي الْقَلْبِ حَيْكًا : أَخَذَ . وَر

أَفْتَاكَ(المادة: وأفتوك)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( فَتَا ) ( هـ ) فِيهِ " لَا يَقُولَنَّ أَحَدُكُمْ عَبْدِي وَأَمَتِي ، وَلَكِنْ فَتَايَ وَفَتَاتِي " أَيْ غُلَامِي وَجَارِيَتِي ، كَأَنَّهُ كَرِهَ ذِكْرَ الْعُبُودِيَّةِ لِغَيْرِ اللَّهِ تَعَالَى . ( س ) وَفِي حَدِيثِ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ " جَذَعَةٌ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ هَرِمَةٍ ، اللَّهُ أَحَقُّ بِالْفَتَاءِ وَالْكَرَمِ " الْفَتَاءُ بِالْفَتْحِ وَالْمَدِّ : الْمَصْدَرُ مِنَ الْفَتِيِّ السِّنِّ . يُقَالُ : فَتِيٌّ بَيِّنُ الْفَتَاءِ : أَيْ طَرِيُّ السِّنِّ . وَالْكَرَمُ : الْحُسْنُ . ( هـ ) وَفِيهِ " أَنَّ أَرْبَعَةً تَفَاتَوْا إِلَيْهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ " : أَيْ تَحَاكَمُوا ، مِنَ الْفَتْوَى . يُقَالُ : أَفْتَاهُ فِي الْمَسْأَلَةِ يُفْتِيهِ إِذَا أَجَابَهُ . وَالِاسْمُ : الْفَتْوَى . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " الْإِثْمُ مَا حَكَّ فِي صَدْرِكَ وَإِنْ أَفْتَاكَ النَّاسُ عَنْهُ وَأَفْتَوْكَ " أَيْ وَإِنْ جَعَلُوا لَكَ فِيهِ رُخْصَةً وَجَوَازًا . ( هـ ) وَفِيهِ " أَنَّ امْرَأَةً سَأَلَتْ أُمَّ سَلَمَةَ أَنْ تُرِيَهَا الْإِنَاءَ الَّذِي كَانَ يَتَوَضَّأُ مِنْهُ رَسُولُ اللَّهِ فَأَخْرَجَتْهُ ، فَقَالَتِ الْمَرْأَةُ : هَذَا مَكُّوكُ الْمُفْتِي " قَالَ الْأَصْمَعِيُّ : الْمُفْتِي : مِكْيَالُ هِشَامِ بْنِ هُبَيْرَةَ . وَأَفْتَى الرَّجُلُ إِذَا شَرِبَ بِالْمُفْتِي وَهُوَ قَدَحُ الشُّطَّارِ ، أَرَادَتْ تَشْبِيهَ الْإِنَاءِ بِمَكُّوكِ هِشَامٍ ، أَوْ أَرَادَتْ مَكُّوكَ صَاحِبِ الْمُفْتِي فَحَذَفَتِ الْمُضَافَ ، أَوْ مَكُّوكَ الشَّارِبِ ، وَهُوَ مَا يُك

لسان العرب

[ فتا ] فتا : الْفَتَاءُ : الشَّبَابُ . وَالْفَتَى وَالْفَتِيَّةُ : الشَّابُّ وَالشَّابَّةُ ، وَالْفِعْلُ فَتُوَ يَفْتُو فَتَاءً . وَيُقَالُ : افْعَلْ ذَلِكَ فِي فَتَائِهُ . وَقَدْ فَتِيَ ، بِالْكَسْرِ ، يَفْتَى فَتًى فَهُوَ فَتِيُّ السِّنِّ بَيِّنُ الْفَتَاءِ ، وَقَدْ وُلِدَ لَهُ فِي فَتَاءِ سِنِّهِ أَوْلَادٌ ؛ قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : الْفَتَاءُ ، مَمْدُودٌ ، مَصْدَرُ الْفَتِيِّ ؛ وَأَنْشَدَ لِلرَّبِيعِ بْنِ ضَبُعٍ الْفَزَارِيُّ قَالَ : إِذَا عَاشَ الْفَتَى مِائَتَيْنِ عَامًا فَقَدْ ذَهَبَ اللَّذَاذَةُ وَالْفَتَاءُ فَقَصَرَ الْفَتَى فِي أَوَّلِ الْبَيْتِ وَمَدَّ فِي آخِرِهِ ، وَاسْتَعَارَهُ فِي النَّاسِ وَهُوَ مِنْ مَصَادِرَ الْفَتِيِّ مِنَ الْحَيَوَانِ ، وَيُجْمَعُ الْفَتَى فِتْيَانًا وَفُتُوًّا ، قَالَ : وَيُجْمَعُ الْفَتِيُّ فِي السِّنِّ أَفْتَاءُ . الْجَوْهَرِيُّ : وَالْأَفْتَاءُ مِنَ الدَّوَابِّ خِلَافُ الْمَسَانِّ ، وَاحِدُهَا فَتِيٌّ مِثْلُ يَتِيمٍ وَأَيْتَامٍ ؛ وَقَوْلُهُ أَنْشَدَهُ ثَعْلَبٌ : وَيْلٌ بَزَيْدٍ فَتًى شَيْخٍ أَلُوذُ بِهِ فَلَا أُعَشَّى لَدَى زَيْدٍ وَلَا أَرِدُ فَسَّرَ ( فَتًى شَيْخٍ ) فَقَالَ أَيْ هُوَ فِي حَزْمِ الْمَشَايِخِ ، وَالْجَمْعُ فِتْيَانٌ وَفِتْيَةٌ وَفِتْوَةٌ ؛ الْوَاوُ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ ، وَفُتُوٌّ وَفُتِيٌّ . قَالَ سِيبَوَيْهِ : وَلَمْ يَقُولُوا أَفْتَاءٌ اسْتَغْنَوْا عَنْهُ بِفِتْيَةٍ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَقَدْ يُجْمَعُ عَلَى الْأَفْتَاءِ . قَالَ الْقُتَيْبِيُّ : لَيْسَ الْفَتَى بِمَعْنَى الشَّابِّ وَالْحَدَثِ إِنَّمَا هُوَ بِمَعْنَى الْكَامِلِ الْجَزْلِ مِنَ الرِّجَالِ ، يَدُلُّكَ عَلَى ذَلِكَ قَوْلُ الشَّاعِرِ : إِنَّ الْفَتَى حَمَّالُ كُلِّ مُلِمَّةٍ لَيْسَ الْفَتَى بِمُنَعَّمِ الشُّبَّانِ

شروح الحديث1 مصدر
  • شرح مشكل الآثار

    344 - بَابٌ بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْبِرِّ وَالْإِثْمِ مَا هُمَا ؟ . 2453 - حَدَّثَنَا فَهْدُ بْنُ سُلَيْمَانَ وَهَارُونُ بْنُ كَامِلٍ قَالَا : حدثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ نَوَّاسِ بْنِ سَمْعَانَ ، قَالَ : أَقَمْت مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْمَدِينَةِ سَنَةً مَا يَمْنَعُنِي مِنْ الْهِجْرَةِ إلَّا الْمَسْأَلَةُ فَإِنَّ أَحَدَنَا كَانَ إذَا هَاجَرَ لَمْ يَسْأَلْ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ شَيْءٍ ، قَالَ فَسَأَلْتُهُ عَنْ الْبِرِّ وَالْإِثْمِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : الْبِرُّ حُسْنُ الْخُلُقِ وَالْإِثْمُ مَا حَاكَ فِي نَفْسِكَ وَكَرِهْتَ أَنْ يَطَّلِعَ النَّاسُ عَلَيْهِ 2139 - 2454 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مَرْوَانَ الرَّقِّيُّ ، قَالَ : حدثنا حَجَّاجُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، قَالَ : حدثنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ الزُّبَيْرِ أَبِي عَبْدِ السَّلَامِ ، عَنْ أَيُّوبَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مِكْرَزٍ ، عَنْ وَابِصَةَ الْأَسَدِيِّ ، قَالَ : أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنَا أُرِيدُ أَنْ لَا أَدَعَ شَيْئًا مِنْ الْبِرِّ وَالْإِثْمِ إلَّا سَأَلْتُهُ عَنْهُ ، فَانْتَهَيْتُ إلَيْهِ وَحَوْلَهُ عِصَابَةٌ مِنْ الْمُسْلِمِينَ يَسْتَفْتُونَهُ ، فَجَعَلْتُ أَتَخَطَّاهُمْ لِأَدْنُوَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَانْتَهَرَنِي بَعْضُهُمْ ، وَقَالَ : إلَيْكَ يَا وَابِصَةُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقُلْتُ : دَعُونِي فَوَاَللَّهِ إنَّ أَحَبَّ النَّاسِ إلَيَّ أَنْ أَدْنُوَ مِنْهُ لَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : دَعُوا وَابِصَةَ ثُمَّ قَالَ : ادْعُوا وَابِصَةَ ثُمَّ قَالَ : أدْنُوا وَابِصَةَ فَأَدْنَانِي حَتَّى قَعَدْت بَيْنَ يَدَيْهِ ، فَقَالَ سَلْ أَوْ أُخْبِرُكَ فَقُلْت لَا بَلْ أَخْبِرْنِي ، قَالَ جِئْتَ تَسْأَلُ عَنْ الْبِرِّ وَالْإِثْمِ . قُلْت : نَعَمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَجَعَلَ يَنْكُتُ بِهِنَّ فِي صَدْرِي وَيَقُولُ : يَا وَابِصَةَ اسْتَفْتِ نَفْسَك قَالَهَا ثَلَاثًا الْبِرُّ مَا اطْمَأَنَّتْ إلَيْهِ النَّفْسُ ، وَاطْمَأَنَّ إ

الأصول والأقوال1 مصدر
  • شرح مشكل الآثار

    344 - بَابٌ بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْبِرِّ وَالْإِثْمِ مَا هُمَا ؟ . 2453 - حَدَّثَنَا فَهْدُ بْنُ سُلَيْمَانَ وَهَارُونُ بْنُ كَامِلٍ قَالَا : حدثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ نَوَّاسِ بْنِ سَمْعَانَ ، قَالَ : أَقَمْت مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْمَدِينَةِ سَنَةً مَا يَمْنَعُنِي مِنْ الْهِجْرَةِ إلَّا الْمَسْأَلَةُ فَإِنَّ أَحَدَنَا كَانَ إذَا هَاجَرَ لَمْ يَسْأَلْ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ شَيْءٍ ، قَالَ فَسَأَلْتُهُ عَنْ الْبِرِّ وَالْإِثْمِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : الْبِرُّ حُسْنُ الْخُلُقِ وَالْإِثْمُ مَا حَاكَ فِي نَفْسِكَ وَكَرِهْتَ أَنْ يَطَّلِعَ النَّاسُ عَلَيْهِ 2139 - 2454 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مَرْوَانَ الرَّقِّيُّ ، قَالَ : حدثنا حَجَّاجُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، قَالَ : حدثنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ الزُّبَيْرِ أَبِي عَبْدِ السَّلَامِ ، عَنْ أَيُّوبَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مِكْرَزٍ ، عَنْ وَابِصَةَ الْأَسَدِيِّ ، قَالَ : أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنَا أُرِيدُ أَنْ لَا أَدَعَ شَيْئًا مِنْ الْبِرِّ وَالْإِثْمِ إلَّا سَأَلْتُهُ عَنْهُ ، فَانْتَهَيْتُ إلَيْهِ وَحَوْلَهُ عِصَابَةٌ مِنْ الْمُسْلِمِينَ يَسْتَفْتُونَهُ ، فَجَعَلْتُ أَتَخَطَّاهُمْ لِأَدْنُوَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَانْتَهَرَنِي بَعْضُهُمْ ، وَقَالَ : إلَيْكَ يَا وَابِصَةُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقُلْتُ : دَعُونِي فَوَاَللَّهِ إنَّ أَحَبَّ النَّاسِ إلَيَّ أَنْ أَدْنُوَ مِنْهُ لَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : دَعُوا وَابِصَةَ ثُمَّ قَالَ : ادْعُوا وَابِصَةَ ثُمَّ قَالَ : أدْنُوا وَابِصَةَ فَأَدْنَانِي حَتَّى قَعَدْت بَيْنَ يَدَيْهِ ، فَقَالَ سَلْ أَوْ أُخْبِرُكَ فَقُلْت لَا بَلْ أَخْبِرْنِي ، قَالَ جِئْتَ تَسْأَلُ عَنْ الْبِرِّ وَالْإِثْمِ . قُلْت : نَعَمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَجَعَلَ يَنْكُتُ بِهِنَّ فِي صَدْرِي وَيَقُولُ : يَا وَابِصَةَ اسْتَفْتِ نَفْسَك قَالَهَا ثَلَاثًا الْبِرُّ مَا اطْمَأَنَّتْ إلَيْهِ النَّفْسُ ، وَاطْمَأَنَّ إ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المعجم الكبير

    أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدٌ الْأَسَدِيُّ عَنْ وَابِصَةَ 19895 402 - حَدَّثَنَا أَبُو يَزِيدَ الْقَرَاطِيسِيُّ ، ثَنَا أَسَدُ بْنُ مُوسَى ، ( ح ) وَحَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ سَهْلٍ ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ صَالِحٍ ، قَالَا : ثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ ، حَدَّثَنِي أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدٌ الْأَسَدِيُّ أَنَّهُ سَمِعَ وَابِصَةَ بْنَ مَعْبَدٍ ، صَاحِبَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْبِرِّ وَالْإِثْمِ فَقَالَ : يَا وَابِصَةُ ، جِئْتَ تَسْأَلُنِي عَنِ الْبِرِّ وَالْإِثْمِ؟ ، فَقُلْتُ : إِي <

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
أصل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
مخالف1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث