حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار الحرمين: 439
441
أحمد بن خليد الحلبي

حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ خُلَيْدٍ قَالَ : نَا عُبَيْدُ بْنُ جَنَّادٍ قَالَ : نَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ سُلَيْمَانَ بْنِ عُمَيْرٍ [١]. عَنِ الطُّفَيْلِ بْنِ عَمْرٍو الدَّوْسِيِّ قَالَ :

أَقْرَأَنِي أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ الْقُرْآنَ ، فَأَهْدَيْتُ إِلَيْهِ قَوْسًا ، فَغَدَا إِلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، وَقَدْ تَقَلَّدَهُ ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : تَقَلَّدُهَا مِنْ جَهَنَّمَ . قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّا رُبَّمَا حَضَرْنَا طَعَامَهُمْ ، فَأَكَلْنَا مِنْهُ . فَقَالَ : " أَمَّا مَا عُمِلَ لَكَ فَإِنَّكَ إِنْ أَكَلْتَهُ ، فَإِنَّمَا تَأْكُلُهُ بِخَلَاقِكَ ، وَأَمَّا مَا عُمِلَ لِغَيْرِكَ ، فَحَضَرْتَهُ فَأَكَلْتَ مِنْهُ ، فَلَا بَأْسَ بِهِ
معلقمرفوع· رواه الطفيل بن عمرو ذو النور الدوسيله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    الطفيل بن عمرو ذو النور الدوسي
    تقييم الراوي:صحابي
    في هذا السند:عن
    الوفاةقيل : استشهد باليمامة ، وقيل ب
  2. 02
    عبد ربه بن سليمان بن عمير بن زيتون الدمشقي
    تقييم الراوي:مقبول· السادسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  3. 03
    إسماعيل بن عياش الأحول
    تقييم الراوي:صدوق· الثامنة
    في هذا السند:ناالاختلاطالتدليس
    الوفاة181هـ
  4. 04
    عبيد بن جناد الرقي
    في هذا السند:نا
    الوفاة231هـ
  5. 05
    أحمد بن خليد بن يزيد الحلبي
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة280هـ
  6. 06
    الوفاة360هـ
التخريج

أخرجه سعيد بن منصور في "سننه" (2 / 359) برقم: (109) والطبراني في "الأوسط" (1 / 139) برقم: (441)

الشواهد23 شاهد
الأحاديث المختارة
سنن أبي داود
سنن ابن ماجه
سنن سعيد بن منصور
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند عبد بن حميد
مصنف ابن أبي شيبة
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع١٠ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: سنن سعيد بن منصور (٢/٣٥٩) برقم ١٠٩

أَقْرَأَنِي أُبَيُّ [بْنُ كَعْبٍ(١)] الْقُرْآنَ ، فَأَهْدَيْتُ إِلَيْهِ قَوْسًا ، فَغَدَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ مُتَقَلِّدٌ بِهَا [وفي رواية : وَقَدْ تَقَلَّدَهُ(٢)] ، فَقَالَ : مَنْ سَلَّحَكَ هَذِهِ ؟ قَالَ : الطُّفَيْلُ بْنُ عَمْرٍو ، أَقْرَأْتُهُ الْقُرْآنَ ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : تَقَلَّدُهَا شِلْوَةً مِنْ نَارِ جَهَنَّمَ . قَالُوا [وفي رواية : قُلْتُ(٣)] : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّا نَأْكُلُ مِنْ طَعَامِهِمْ [وفي رواية : إِنَّا رُبَّمَا حَضَرْنَا طَعَامَهُمْ ، فَأَكَلْنَا مِنْهُ .(٤)] ، فَقَالَ : أَمَّا طَعَامٌ صُنِعَ [وفي رواية : وَأَمَّا مَا عُمِلَ(٥)] لِغَيْرِكَ فَحَضَرْتَهُ [فَأَكَلْتَ مِنْهُ(٦)] فَلَا بَأْسَ أَنْ تَأْكُلَهُ [وفي رواية : فَلَا بَأْسَ بِهِ(٧)] ، وَأَمَّا مَا صُنِعَ [وفي رواية : مَا عُمِلَ(٨)] لَكَ [فَإِنَّكَ إِنْ أَكَلْتَهُ(٩)] فَإِنَّمَا تَأْكُلُ [وفي رواية : تَأْكُلُهُ(١٠)] بِخَلَاقِكَ

خريطة الاختلافات
  1. (١)المعجم الأوسط٤٤١·
  2. (٢)المعجم الأوسط٤٤١·
  3. (٣)المعجم الأوسط٤٤١·
  4. (٤)المعجم الأوسط٤٤١·
  5. (٥)المعجم الأوسط٤٤١·
  6. (٦)المعجم الأوسط٤٤١·
  7. (٧)المعجم الأوسط٤٤١·
  8. (٨)المعجم الأوسط٤٤١·
  9. (٩)المعجم الأوسط٤٤١·
  10. (١٠)المعجم الأوسط٤٤١·سنن سعيد بن منصور١٠٩·
مقارنة المتون3 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

سنن سعيد بن منصور
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار الحرمين439
المواضيع
غريب الحديث1 كلمة
بِخَلَاقِكَ(المادة: بخلاقك)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( خَلَقَ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى الْخَالِقُ وَهُوَ الَّذِي أَوْجَدَ الْأَشْيَاءَ جَمِيعَهَا بَعْدَ أَنْ لَمْ تَكُنْ مَوْجُودَةً . وَأَصْلُ الْخَلْقِ التَّقْدِيرُ ، فَهُوَ بِاعْتِبَارِ تَقْدِيرِ مَا مِنْهُ وُجُودُهَا ، وَبِاعْتِبَارِ الْإِيجَادِ عَلَى وَفْقِ التَّقْدِيرِ خَالِقٌ . * وَفِي حَدِيثِ الْخَوَارِجِ هُمْ شَرُّ الْخَلْقِ وَالْخَلِيقَةِ الْخَلْقُ : النَّاسُ . وَالْخَلِيقَةُ : الْبَهَائِمُ . وَقِيلَ : هُمَا بِمَعْنًى وَاحِدٍ ، وَيُرِيدُ بِهِمَا جَمِيعَ الْخَلَائِقِ . * وَفِيهِ لَيْسَ شَيْءٌ فِي الْمِيزَانِ أَثْقَلَ مِنْ حُسْنِ الْخُلُقِ الْخُلُقُ بِضَمِّ اللَّامِ وَسُكُونِهَا : الدِّينُ وَالطَّبْعُ وَالسَّجِيَّةُ ، وَحَقِيقَتُهُ أَنَّهُ لِصُورَةِ الْإِنْسَانِ الْبَاطِنَةِ وَهِيَ نَفْسُهُ وَأَوْصَافُهَا وَمَعَانِيهَا الْمُخْتَصَّةُ بِهَا بِمَنْزِلَةِ الْخَلْقِ لِصُورَتِهِ الظَّاهِرَةِ وَأَوْصَافِهَا وَمَعَانِيهَا ، وَلَهُمَا أَوْصَافٌ حَسَنَةٌ وَقَبِيحَةٌ ، وَالثَّوَابُ وَالْعِقَابُ مِمَّا يَتَعَلَّقَانِ بِأَوْصَافِ الصُّورَةِ الْبَاطِنَةِ أَكْثَرَ مِمَّا يَتَعَلَّقَانِ بِأَوْصَافِ الصُّورَةِ الظَّاهِرَةِ ، وَلِهَذَا تَكَرَّرَتِ الْأَحَادِيثُ فِي مَدْحِ حُسْنِ الْخُلُقِ فِي غَيْرِ مَوْضِعٍ . ( س ) كَقَوْلِهِ : أَكْثَرُ مَا يُدْخِلُ النَّاسَ الْجَنَّةَ تَقْوَى اللَّهِ وَحُسْنُ الْخُلُقِ . ( س ) وَقَوْلِهِ : أَكْمَلُ الْمُؤْمِنِينَ إِيمَانًا أَحْسَنُهُمْ خُلُقًا . ( س ) وَقَوْلِهِ : إِنَّ الْعَبْدَ لَيُدْرِكُ بِحُسْنِ خُلُقِهِ دَرَجَةَ الصَّائِمِ الْقَائِمِ . * وَقَوْلِهِ : <متن

لسان العرب

[ خلق ] خلق : اللَّهُ تَعَالَى وَتَقَدَّسَ الْخَالِقُ وَالْخَلَّاقُ ، وَفِي التَّنْزِيلِ : هُوَ اللَّهُ الْخَالِقُ الْبَارِئُ الْمُصَوِّرُ ؛ وَفِيهِ : بَلَى وَهُوَ الْخَلَّاقُ الْعَلِيمُ ؛ وَإِنَّمَا قُدِّمَ أَوَّلَ وَهْلَةٍ لِأَنَّهُ مِنْ أَسْمَاءِ اللَّهِ - جَلَّ وَعَزَّ . الْأَزْهَرِيُّ : وَمِنْ صِفَاتِ اللَّهِ تَعَالَى الْخَالِقُ وَالْخَلَّاقُ ، وَلَا تَجُوزُ هَذِهِ الصِّفَةُ بِالْأَلِفِ وَاللَّامِ لِغَيْرِ اللَّهِ - عَزَّ وَجَلَّ - وَهُوَ الَّذِي أَوْجَدَ الْأَشْيَاءَ جَمِيعَهَا بَعْدَ أَنْ لَمْ تَكُنْ مَوْجُودَةً ، وَأَصْلُ الْخَلْقِ التَّقْدِيرُ ، فَهُوَ بِاعْتِبَارِ تَقْدِيرِ مَا مِنْهُ وَجُودُهَا وَبِالِاعْتِبَارِ لِلْإِيجَادِ عَلَى وَفْقِ التَّقْدِيرِ - خَالِقٌ . وَالْخَلْقُ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ : ابْتِدَاعُ الشَّيْءِ عَلَى مِثَالٍ لَمْ يُسْبَقْ إِلَيْهِ ؛ وَكُلُّ شَيْءٍ خَلَقَهُ اللَّهُ فَهُوَ مُبْتَدِئُهُ عَلَى غَيْرِ مِثَالٍ سُبِقَ إِلَيْهِ : أَلَا لَهُ الْخَلْقُ وَالْأَمْرُ تَبَارَكَ اللَّهُ أحسن الخالقين . قَالَ أَبُو بَكْرِ بْنُ الْأَنْبَارِيِّ : الْخَلْقُ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ عَلَى وَجْهَيْنِ : أَحَدُهُمَا الْإِنْشَاءُ عَلَى مِثَالٍ أَبْدَعَهُ ، وَالْآخَرُ التَّقْدِيرُ ؛ وَقَالَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ ، مَعْنَاهُ أَحْسَنُ الْمُقَدِّرِينَ ؛ وَكَذَلِكَ قَوْلُهُ تَعَالَى : وَتَخْلُقُونَ إِفْكًا ؛ أَيْ تُقَدِّرُونَ كَذِبًا . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : <قرآ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المعجم الأوسط

    441 439 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ خُلَيْدٍ قَالَ : نَا عُبَيْدُ بْنُ جَنَّادٍ قَالَ : نَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ سُلَيْمَانَ بْنِ عُمَيْرٍ . عَنِ الطُّفَيْلِ بْنِ عَمْرٍو الدَّوْسِيِّ قَالَ : أَقْرَأَنِي أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ الْقُرْآنَ ، فَأَهْدَيْتُ إِلَيْهِ قَوْسًا ، فَغَدَا إِلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، وَقَدْ تَقَلَّدَهُ ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : تَقَلَّدُهَا مِنْ جَهَنَّمَ . قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّا رُبَّمَا حَضَرْنَا طَعَامَهُمْ ، فَأَكَلْنَا مِنْهُ . فَقَالَ : " أَمَّا مَا عُمِلَ لَكَ فَإِنَّكَ إِنْ أَكَلْتَهُ ، فَإِنَّمَا تَأْكُلُهُ بِخَلَاقِكَ ، وَأَمَّا مَا عُمِلَ لِغَيْرِكَ ، فَحَضَرْتَهُ فَأَكَلْتَ مِنْهُ ، فَلَا بَأْسَ بِهِ . لَا يُرْوَى هَذَا الْحَدِيثُ عَنِ الطُّفَيْلِ بْن

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث