حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار الحرمين: 507
509
أحمد بن القاسم بن مساور الجوهري

حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْقَاسِمِ قَالَ : نَا سَعِيدُ بْنُ عُثْمَانَ الْبَصْرِيُّ قَالَ : نَا نُوحُ بْنُ قَيْسٍ الطَّاحِيُّ قَالَ : نَا ثُمَامَةُ . ج١ / ص١٦٢عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ :

بَعَثَتْنِي أُمُّ سُلَيْمٍ إِلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، وَقَدْ عَمِلَتْ لَهُ وَطْبَةً - فَطَلَبْتُهُ ، فَوَجَدْتُهُ فِي بَيْتِ عَبْدٍ لَهُ خَيَّاطٍ ، وَقَدْ عَمِلَ لَهُ طَعَامًا فِيهِ ذَرْوَةٌ وَقَرْعٌ ، فَجَعَلَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَأْكُلُ الْقَرْعَ ، وَيُنَحِّي الذَّرْوَةَ بِإِصْبَعِهِ السَّبَّابَةِ . فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّ أُمَّ سُلَيْمٍ صَنَعَتْ لَكَ وَطْبَةً ، وَهِيَ تُحِبُّ أَنْ تَأْكُلَ مِنْهَا ، فَجَاءَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَأَكَلَ مِنْهَا . فَقَالَتْ لَهُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَنَسٌ ادْعُ اللهَ لَهُ ، فَقَالَ : اللَّهُمَّ أَطِلْ عُمُرَهُ ، وَأَكْثِرْ مَالَهُ وَوَلَدَهُ ، وَاغْفِرْ لَهُ
معلقمرفوع· رواه أنس بن مالكله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أنس بن مالك
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي مشهور
    في هذا السند:عن
    الوفاة90هـ
  2. 02
    ثمامة بن عبد الله بن أنس بن مالك
    تقييم الراوي:صدوق· الرابعة
    في هذا السند:نا
    الوفاة110هـ
  3. 03
    نوح بن قيس بن رباح الحداني
    تقييم الراوي:صدوق· الثامنة
    في هذا السند:نا
    الوفاة183هـ
  4. 04
    سعيد بن عثمان البصري
    في هذا السند:نا
    الوفاة
  5. 05
    الوفاة293هـ
  6. 06
    الوفاة360هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (1 / 85) برقم: (378) ، (1 / 146) برقم: (719) ، (1 / 171) برقم: (849) ، (1 / 173) برقم: (860) ، (1 / 173) برقم: (863) ، (2 / 56) برقم: (1138) ، (8 / 22) برقم: (5855) ، (8 / 73) برقم: (6106) ، (8 / 75) برقم: (6116) ، (8 / 81) برقم: (6151) ، (8 / 81) برقم: (6150) ومسلم في "صحيحه" (2 / 127) برقم: (1475) ، (2 / 127) برقم: (1474) ، (7 / 159) برقم: (6459) ، (7 / 159) برقم: (6455) ومالك في "الموطأ" (1 / 213) برقم: (333) وابن الجارود في "المنتقى" (1 / 125) برقم: (328) وابن خزيمة في "صحيحه" (3 / 64) برقم: (1728) وابن حبان في "صحيحه" (5 / 582) برقم: (2210) ، (16 / 142) برقم: (7185) ، (16 / 144) برقم: (7186) والنسائي في "المجتبى" (1 / 166) برقم: (737) ، (1 / 180) برقم: (801) ، (1 / 193) برقم: (869) والنسائي في "الكبرى" (1 / 403) برقم: (818) ، (1 / 427) برقم: (878) ، (1 / 454) برقم: (944) وأبو داود في "سننه" (1 / 236) برقم: (609) ، (1 / 249) برقم: (655) والترمذي في "جامعه" (1 / 273) برقم: (238) ، (6 / 151) برقم: (4209) والدارمي في "مسنده" (2 / 816) برقم: (1320) والبيهقي في "سننه الكبير" (3 / 96) برقم: (5241) ، (3 / 106) برقم: (5301) وأحمد في "مسنده" (5 / 2548) برقم: (12207) ، (5 / 2599) برقم: (12477) ، (5 / 2633) برقم: (12613) ، (5 / 2643) برقم: (12645) ، (5 / 2681) برقم: (12820) ، (5 / 2827) برقم: (13514) ، (12 / 6678) برقم: (28017) والطيالسي في "مسنده" (3 / 486) برقم: (2105) والحميدي في "مسنده" (2 / 306) برقم: (1224) وأبو يعلى في "مسنده" (5 / 469) برقم: (3202) ، (7 / 233) برقم: (4237) والبزار في "مسنده" (13 / 73) برقم: (6418) ، (13 / 77) برقم: (6426) ، (13 / 89) برقم: (6448) ، (13 / 492) برقم: (7306) ، (14 / 16) برقم: (7407) وابن حجر في "المطالب العالية" (15 / 542) برقم: (4554) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (1 / 307) برقم: (1734) والطبراني في "الكبير" (1 / 248) برقم: (711) ، (5 / 91) برقم: (4682) ، (25 / 120) برقم: (23055) ، (25 / 123) برقم: (23063) ، (25 / 124) برقم: (23066) والطبراني في "الأوسط" (1 / 161) برقم: (509) ، (2 / 114) برقم: (1429) ، (6 / 305) برقم: (6487) ، (7 / 59) برقم: (6850) ، (8 / 249) برقم: (8552)

الشواهد48 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
صحيح ابن حبان
سنن النسائي
السنن الكبرى
جامع الترمذي
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند عبد بن حميد
مسند البزار
المطالب العالية
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع٤٢ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المعجم الكبير (٢٥/١٢٣) برقم ٢٣٠٦٣

أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - زَارَهُمْ يَوْمًا ، فَدَعَا لِي حَتَّى مَا أُبَالِي أَنْ يَزِيدَ ، فَقُلْتُ لَهُ : إِنَّ لِي مِنْ أَهْلِي مَنْ لَهُ عِنْدِي خَاصَّةٌ ، فَأَنَا أُحِبُّ أَنْ تَدْعُوَ لَهَا بِخَاصَّتِهِ عِنْدِي ، قَالَ : وَمَنْ هُوَ ؟ ، قُلْتُ : أَنَسٌ خَادِمُكَ بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي ، قَالَ : فَدَعَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حَتَّى مَا أُبَالِي أَنْ لَا يَزِيدَ ، وَكَانَ فِيمَا دَعَا أَنْ قَالَ : وَاعْطِهِ مَالًا وَوَلَدًا . [وفي رواية : أَنَّ أُمَّ سُلَيْمٍ قَالَتْ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ ، أَحْسَبُهُ قَالَتْ خُوَيْدِمُكَ ، ادْعُ اللَّهَ لَهُ ، قَالَ : اللَّهُمَّ أَكْثِرْ مَالَهُ وَوَلَدَهُ ، وَبَارِكِ لَهُ فِيمَا أَعْطَيْتَهُ .(١)] [وفي رواية : انْطَلَقَتْ بِي أُمِّي إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَتْ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، خُوَيْدِمُكَ فَادْعُ اللَّهَ لَهُ ، فَقَالَ : اللَّهُمَّ أَكْثِرْ مَالَهُ وَوَلَدَهُ ، وَأَطِلْ عُمُرَهُ ، وَاغْفِرْ لَهُ(٢)] [وفي رواية : قَالَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، ادْعُ اللَّهَ لِأَنَسٍ ، فَقَالَ : اللَّهُمَّ أَكْثِرْ مَالَهُ وَوَلَدَهُ ، وَبَارِكْ لَهُ فِيهِ(٣)] [وفي رواية : جَاءَتْ بِي أُمِّي أُمُّ أَنَسٍ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَقَدْ أَزَّرَتْنِي بِنِصْفِ خِمَارِهَا وَرَدَّتْنِي بِنِصْفِهِ(٤)] [وفي رواية : وَقَدْ أَزَّرَتْنِي بِخِمَارِهَا وَرَدَّتْنِي بِبَعْضِهِ(٥)] [وفي رواية : قَدْ رَدَّتْنِي بِخِمَارِهَا وَوَزَرَتْنِي بِمِقْنَعَةٍ(٦)] [، فَقَالَتْ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، هَذَا أُنَيْسٌ ابْنِي أَتَيْتُكَ بِهِ يَخْدُمُكَ ، فَادْعُ اللَّهَ لَهُ !(٧)] [وفي رواية : أَتَيْتُكَ بِهِ لِتَدْعُوَ لَهُ(٨)] [فَقَالَ : اللَّهُمَّ أَكْثِرْ مَالَهُ وَوَلَدَهُ .(٩)] [وفي رواية : قَالَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، ادْعُ اللَّهَ لَهُ ، تَعْنِي أَنَسًا ، قَالَ : اللَّهُمَّ أَكْثِرْ مَالَهُ وَوَلَدَهُ ، وَبَارِكْ لَهُ فِيمَا رَزَقْتَهُ(١٠)] قَالَ أَنَسٌ : فَمَا أَعْلَمُ أَحَدًا أَصَابَ مِنْ رَخَاءِ [وفي رواية : لِينِ(١١)] الْعَيْشِ اللَّيِّنِ مِثْلَ مَا [وفي رواية : أَفْضَلَ مِمَّا(١٢)] أَصَبْتُ ، وَلَقَدْ دَفَنْتُ بِيَدَيَّ [وفي رواية : بِكَفَّيَّ(١٣)] هَاتَيْنِ مِائَةً مِنْ وَلَدِي لَا أَقُولُ سَقْطًا ، وَلَا وَلَدَ وَلَدٍ [وفي رواية : قَالَ أَنَسٌ : فَوَاللَّهِ إِنَّ مَالِي لَكَثِيرٌ وَوَلَدِي كَذَا وَكَذَا(١٤)] [وفي رواية : لَا أَقُولُ لَكُمْ فِيهِ وَلَدُ وَلَدٍ ، وَلَا سِقْطٌ(١٥)] [وفي رواية : قَالَ أَنَسٌ : فَلَقَدْ دَفَنْتُ مِنْ صُلْبِي سِوَى وَلَدِ وَلَدِي خَمْسًا وَعِشْرِينَ وَمِائَةً ، وَإِنَّ أَرْضِي لَيُثْمِرُ فِي السَّنَةِ مَرَّتَيْنِ ، وَمَا فِي الْبَلَدِ شَيْءٌ يُثْمِرُ مَرَّتَيْنِ غَيْرَهَا(١٦)] [وفي رواية : قَالَ أَنَسٌ : فَوَاللَّهِ إِنَّ مَالِي لَكَثِيرٌ ، وَإِنَّ وَلَدِي وَوَلَدَ وَلَدِي لَيَتَعَادُّونَ(١٧)] [وفي رواية : يَتَعَاقَبُونَ(١٨)] [عَلَى نَحْوِ الْمِائَةِ الْيَوْمَ .(١٩)] [وفي رواية : قَالَ : فَكَثُرَ مَالِي حَتَّى صَارَ يُطْعِمُ فِي السَّنَةِ مَرَّتَيْنِ ، وَكَثُرَ وَلَدِي حَتَّى قَدْ دَفَنْتُ مِنْ صُلْبِي أَكْثَرَ مِنْ مِائَةٍ ، وَطَالَ عُمُرِي حَتَّى قَدِ اسْتَحْيَيْتُ مِنْ أَهْلِي ، وَاشْتَقْتُ لِقَاءَ رَبِّي ، وَأَمَّا الرَّابِعَةَ ، يَعْنِي الْمَغْفِرَةَ(٢٠)] [وفي رواية : بَعَثَتْنِي أُمُّ سُلَيْمٍ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، وَقَدْ عَمِلَتْ لَهُ وَطْبَةً - فَطَلَبْتُهُ ، فَوَجَدْتُهُ فِي بَيْتِ عَبْدٍ لَهُ خَيَّاطٍ ، وَقَدْ عَمِلَ لَهُ طَعَامًا فِيهِ ذَرْوَةٌ وَقَرْعٌ ، فَجَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَأْكُلُ الْقَرْعَ ، وَيُنَحِّي الذَّرْوَةَ بِإِصْبَعِهِ السَّبَّابَةِ . فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّ أُمَّ سُلَيْمٍ صَنَعَتْ لَكَ وَطْبَةً ، وَهِيَ تُحِبُّ أَنْ تَأْكُلَ مِنْهَا ، فَجَاءَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَأَكَلَ مِنْهَا . فَقَالَتْ لَهُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَنَسٌ ادْعُ اللَّهَ لَهُ ، فَقَالَ : اللَّهُمَّ أَطِلْ عُمُرَهُ ، وَأَكْثِرْ مَالَهُ وَوَلَدَهُ ، وَاغْفِرْ لَهُ(٢١)] [وفي رواية : أَنَّ جَدَّتَهُ مُلَيْكَةَ دَعَتْ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِطَعَامٍ صَنَعَتْهُ ، فَأَكَلَ مِنْهُ ، ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : قُومُوا فَلِأُصَلِّيَ لَكُمْ(٢٢)] [وفي رواية : قُومُوا فَأُصَلِّيَ لَكُمْ(٢٣)] [وفي رواية : فَلْنُصَلِّ بِكُمْ(٢٤)] [، قَالَ أَنَسٌ : فَقُمْتُ إِلَى حَصِيرٍ لَنَا قَدِ اسْوَدَّ مِنْ طُولِ مَا لُبِسَ(٢٥)] [وفي رواية : مَا لَبِثَ(٢٦)] [فَنَضَحْتُهُ بِمَاءٍ ، فَقَامَ عَلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقُمْتُ أَنَا وَالْيَتِيمُ وَرَاءَهُ(٢٧)] [وفي رواية : وَصَفَفْتُ عَلَيْهِ أَنَا ، وَالْيَتِيمُ وَرَاءَهُ(٢٨)] [، وَقَامَتِ الْعَجُوزُ مِنْ وَرَائِنَا(٢٩)] [وفي رواية : وَالْعَجُوزُ وَرَاءَنَا(٣٠)] [، فَصَلَّى بِنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَكْعَتَيْنِ ، ثُمَّ انْصَرَفَ(٣١)] [وفي رواية : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَحْسَنَ النَّاسِ خُلُقًا ، فَرُبَّمَا تَحْضُرُ الصَّلَاةُ وَهُوَ فِي بَيْتِنَا فَيَأْمُرُ بِالْبِسَاطِ الَّذِي تَحْتَهُ ، فَيُكْنَسُ ثُمَّ يُنْضَحُ ثُمَّ يَؤُمُّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَنَقُومُ خَلْفَهُ فَيُصَلِّي بِنَا . وَكَانَ بِسَاطُهُمْ مِنْ جَرِيدِ النَّخْلِ(٣٢)] [وفي رواية : أَرْسَلَتْ عَجُوزٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَاسْمُهَا مُلَيْكَةُ فَجَاءَنَا ، فَحَضَرَتِ الصَّلَاةُ ، فَقُمْتُ إِلَى حَصِيرٍ لَنَا قَدْ كَانَتْ تَبْلَى ، فَنَضَحْتُهَا بِمَاءٍ ، فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَقُمْتُ أَنَا وَوَلِيدَتَانِ مِنْ خَلْفِهِ ، وَقَامَتِ الْعَجُوزُ مِنْ وَرَائِنَا(٣٣)] [وفي رواية : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ زَارَ أَهْلَ بَيْتٍ فِي الْأَنْصَارِ فَطَعِمَ عِنْدَهُمْ طَعَامًا ، فَلَمَّا أَرَادَ أَنْ يَخْرُجَ أَمَرَ بِمَكَانٍ مِنَ الْبَيْتِ ، فَنُضِحَ لَهُ عَلَى بِسَاطٍ فَصَلَّى عَلَيْهِ وَدَعَا لَهُمْ .(٣٤)] [وفي رواية : أَنَّ أُمَّ سُلَيْمٍ ، سَأَلَتِ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، أَنْ يُصَلِّيَ فِي بَيْتِهَا ، لِيَتَّخِذُونَهُ مُصَلًّى ، فَأَتَاهَا إِلَى حَصِيرٍ لَهَا ، أَوْ لَهُمْ فَنَضَحَتْهُ بِمَاءٍ ، فَصَلَّى عَلَيْهِ وَصَلَّوْا مَعَهُ(٣٥)] [وفي رواية : سَأَلَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَأْتِيَهَا فِي بَيْتِهَا فَيُصَلِّيَ فِيهِ فَتَتَّخِذَهُ مُصَلًّى ، فَعَمَدَتْ ذَاتَ يَوْمٍ إِلَى حَصِيرٍ لَهُمْ فَنَضَحَتْهُ بِالْمَاءِ ، فَصَلَّى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَصَلَّوْا مَعَهُ(٣٦)] [وفي رواية : صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي بَيْتِ أُمِّ سُلَيْمٍ عَلَى حَصِيرٍ قَدِيمٍ قَدْ تَغَيَّرَ مِنَ الْقِدَمِ ، قَالَ : وَنَضَحَتْهُ بِشَيْءٍ مِنْ مَاءٍ فَسَجَدَ عَلَيْهِ(٣٧)] [وفي رواية : صَلَّيْتُ أَنَا وَيَتِيمٌ كَانَ عِنْدَنَا فِي الْبَيْتِ ، وَقَالَ سُفْيَانُ مَرَّةً : فِي بَيْتِنَا ، خَلْفَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَأَتَاهُمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي دَارِهِمْ وَصَلَّتْ أُمُّ سُلَيْمٍ خَلْفَنَا(٣٨)] [وفي رواية : صَلَّيْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَا وَيَتِيمٌ خَلْفَهُ ، وَأُمُّنَا مِنْ خَلْفِنَا(٣٩)] [وفي رواية : اتَّخَذَ أَبُو طَلْحَةَ الْأَنْصَارِيُّ مَسْجِدًا فِي دَارِهِ ، فَأَرْسَلَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَصَلَّى رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِي وَبِأَبِي طَلْحَةَ ، وَأُمُّ سُلَيْمٍ خَلْفَنَا(٤٠)] [وفي رواية : كَانَ يَزُورُ أُمَّ سُلَيْمٍ فَتُدْرِكُهُ الصَّلَاةُ أَحْيَانًا ، فَيُصَلِّي عَلَى بِسَاطٍ لَنَا ، وَهُوَ حَصِيرٌ تَنْضَحُهُ بِالْمَاءِ(٤١)] [وفي رواية : صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي بَيْتِ أُمِّ سُلَيْمٍ عَلَى حَصِيرٍ أَخْضَرَ وَصَلَّوْا خَلْفَهُ(٤٢)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند البزار٧٤٠٧·
  2. (٢)مسند أبي يعلى الموصلي٤٢٣٧·
  3. (٣)المعجم الكبير٧١١·
  4. (٤)صحيح مسلم٦٤٥٩·
  5. (٥)صحيح ابن حبان٧١٨٥·
  6. (٦)مسند البزار٦٤٢٦·
  7. (٧)صحيح مسلم٦٤٥٩·
  8. (٨)مسند البزار٦٤٢٦·
  9. (٩)صحيح مسلم٦٤٥٥٦٤٥٩·المعجم الكبير٧١١٢٣٠٦٦·مسند البزار٦٤٢٦·مسند أبي يعلى الموصلي٣٢٣٨٤٢٣٧·
  10. (١٠)مسند الطيالسي٢١٠٥·
  11. (١١)المطالب العالية٤٥٥٤·
  12. (١٢)المطالب العالية٤٥٥٤·
  13. (١٣)المطالب العالية٤٥٥٤·
  14. (١٤)مسند البزار٦٤٢٦·
  15. (١٥)المطالب العالية٤٥٥٤·
  16. (١٦)المعجم الكبير٧١١·
  17. (١٧)صحيح مسلم٦٤٥٩·
  18. (١٨)صحيح ابن حبان٧١٨٥·
  19. (١٩)صحيح مسلم٦٤٥٩·
  20. (٢٠)مسند أبي يعلى الموصلي٤٢٣٧·
  21. (٢١)المعجم الأوسط٥٠٩·
  22. (٢٢)مسند أحمد١٢٤٧٧·
  23. (٢٣)صحيح مسلم١٤٧٤·مسند أحمد١٢٦٤٥·
  24. (٢٤)جامع الترمذي٢٣٨·
  25. (٢٥)صحيح البخاري٣٧٨·سنن أبي داود٦٠٩·جامع الترمذي٢٣٨·مسند أحمد١٢٤٧٧١٢٦٤٥·مسند الدارمي١٣٢٠·سنن البيهقي الكبرى٥٢٤١·السنن الكبرى٨٧٨·شرح معاني الآثار١٧٣٤·
  26. (٢٦)صحيح البخاري٨٤٩·
  27. (٢٧)مسند أحمد١٢٤٧٧·
  28. (٢٨)جامع الترمذي٢٣٨·
  29. (٢٩)مسند أحمد١٢٤٧٧·المعجم الأوسط١٤٢٩·
  30. (٣٠)مسند أحمد١٢٨٢٠·مسند الدارمي١٣٢٠·
  31. (٣١)مسند أحمد١٢٤٧٧·
  32. (٣٢)صحيح مسلم١٤٧٥·
  33. (٣٣)المعجم الأوسط١٤٢٩·
  34. (٣٤)صحيح البخاري٥٨٥٥·
  35. (٣٥)المعجم الكبير٢٣٠٥٥·
  36. (٣٦)مسند البزار٦٤١٨·
  37. (٣٧)مسند أحمد١٢٦١٣·
  38. (٣٨)مسند أحمد١٢٢٠٧·
  39. (٣٩)مسند البزار٦٤٤٨·
  40. (٤٠)المعجم الكبير٤٦٨٢·
  41. (٤١)سنن أبي داود٦٥٥·
  42. (٤٢)المعجم الأوسط٦٨٥٠·
مقارنة المتون227 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
المطالب العالية
المعجم الأوسط
المعجم الكبير
المنتقى
جامع الترمذي
سنن أبي داود
سنن البيهقي الكبرى
سنن النسائي
شرح معاني الآثار
صحيح ابن حبان
صحيح البخاري
صحيح مسلم
مسند أحمد
مسند البزار
مسند الحميدي
مسند الدارمي
موطأ مالك
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة فِعلِيَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار الحرمين507
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
ذَرْوَةٌ(المادة: ذروة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( ذَرَا ) * فِيهِ إِنَّ اللَّهَ خَلَقَ فِي الْجَنَّةِ رِيحًا مِنْ دُونِهَا بَابٌ مُغْلَقٌ لَوْ فُتِحَ ذَلِكَ الْبَابُ لَأَذْرَتْ مَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ وَفِي رِوَايَةٍ لَذَرَتِ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا يُقَالُ : ذَرَتْهُ الرِّيحُ وَأَذْرَتْهُ تَذْرُوهُ ، وَتُذْرِيهِ : إِذَا أَطَارَتْهُ . وَمِنْهُ تَذْرِيَةُ الطَّعَامِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ أَنَّ رَجُلًا قَالَ لِأَوْلَادِهِ إِذَا مُتُّ فَأَحْرِقُونِي ثُمَّ ذَرُّونِي فِي الرِّيحِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ يَذْرُو الرِّوَايَةَ ذَرْوَ الرِّيحِ الْهَشِيمِ أَيْ يَسْرُدُ الرِّوَايَةَ كَمَا تَنْسِفُ الرِّيحُ هَشِيمَ النَّبْتِ . ( س ) وَفِيهِ أَوَّلُ الثَّلَاثَةِ يَدْخُلُونَ النَّارَ مِنْهُمْ ذُو ذَرْوَةٍ لَا يُعْطِي حَقَّ اللَّهِ مِنْ مَالِهِ . أَيْ ذُو ثَرْوَةٍ وَهِيَ الْجِدَةُ وَالْمَالُ ، وَهُوَ مِنْ بَابِ الِاعْتِقَابِ لِاشْتِرَاكِهِمَا فِي الْمَخْرَجِ . * وَفِي حَدِيثِ أَبِي مُوسَى أُتِيَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِإِبِلٍ غُرِّ الذُّرَى أَيْ بِيضِ الْأَسْنِمَةِ سِمَانُهَا . وَالذُّرَى : جَمْعُ ذِرْوَةٍ وَهِيَ أَعْلَى سَنَامِ الْبَعِيرِ . وَذِرْوَةُ كُلِّ شَيْءٍ أَعْلَاهُ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : عَلَى ذِرْوَةِ كُلِّ بَعِيرٍ شَيْطَانٌ . * وَحَدِيثُ الزُّبَيْرِ سَأَلَ عَائِشَةَ الْخُرُوجَ إِلَى الْبَصْرَةِ فَأَبَتْ عَلَيْهِ ، فَمَا زَالَ يَفْتِلُ فِي الذِّرْوَةِ و

لسان العرب

[ ذرا ] ذرا : ذَرَتِ الرِّيحُ التُّرَابَ وَغَيْرَهُ تَذْرُوهُ وَتَذْرِيهِ ذَرْوًا وَذَرْيًا وَأَذْرَتْهُ وَذَرَّتْهُ أَطَارَتْهُ وَسَفَتْهُ وَأَذْهَبَتْهُ ، وَقِيلَ : حَمَلَتْهُ فَأَثَارَتْهُ وَأَذْرَتْهُ إِذَا ذَرَتِ التُّرَابَ وَقَدْ ذَرَا هُوَ نَفْسُهُ . وَفِي حِرَفِ ابْنِ مَسْعُودٍ وَابْنِ عَبَّاسٍ : " تَذْرِيهِ الرِّيحُ " وَمَعْنَى أَذْرَتْهُ قَلَعَتْهُ وَرَمَتْ بِهِ ، وَهُمَا لُغَتَانِ : ذَرَتِ الرِّيحُ التُّرَابَ تَذْرُوهُ وَتَذْرِيهِ ، أَيْ : طَيَّرَتْهُ ؛ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : شَاهِدُ " ذَرَوْتُهُ " بِمَعْنَى " طَيَّرْتُهُ " - قَوْلُ ابْنِ هَرْمَةَ : يَذْرُو حَبِيكَ الْبَيْضِ ذَرْوًا يَخْتَلِي غُلُفَ السَّوَاعِدِ فِي طِرَاقِ الْعَنْبَرِ وَالْعَنْبَرُ هُنَا : التُّرْسُ ، وَفِي الْحَدِيثِ : إِنَّ اللَّهَ خَلَقَ فِي الْجَنَّةِ رِيحًا مِنْ دُونِهَا بَابٌ مُغْلَقٌ لَوْ فُتِحَ ذَلِكَ الْبَابُ لَأَذْرَتْ مَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ ، وَفِي رِوَايَةٍ : لَذَرَّتِ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا . يُقَالُ : ذَرَتْهُ الرِّيحُ وَأَذْرَتْهُ تَذْرُوهُ وَتُذْرِيهِ إِذَا أَطَارَتْهُ . وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّ رَجُلًا قَالَ لِأَوْلَادِهِ : إِذَا مُتُّ فَأَحْرَقُونِي ثُمَّ ذَرُّونِي فِي الرِّيحِ . وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ - كَرَّمَ اللَّهُ وَجْهَهُ - : يَذْرُو الرِّوَايَةَ ذَرْوَ الرِّيحِ الْهَشِيمَ ، أَيْ : يَسْرُدُ الرِّوَايَةَ كَمَا تَنْسِفُ الرِّيحُ هَشِيمَ النَّبْتِ . وَأَنْكَرَ أَبُو الْهَيْثَمِ أَذْرَتْهُ بِمَعْنَى طَيَّرَتْهُ ، قَالَ : وَإِنَّمَا قِيلَ : أَذْرَيْتُ الشَّيْءَ عَنِ الشَّيْءِ إِذَا أَلْقَيْتَهُ ؛ وقَالَ امْرُؤُ الْقَيْسِ : فَيذْرِكَ مِنْ أُخْرَى الْقَطَاةِ فَتَزْلَقِ </شط

الذَّرْوَةَ(المادة: الذروة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( ذَرَا ) * فِيهِ إِنَّ اللَّهَ خَلَقَ فِي الْجَنَّةِ رِيحًا مِنْ دُونِهَا بَابٌ مُغْلَقٌ لَوْ فُتِحَ ذَلِكَ الْبَابُ لَأَذْرَتْ مَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ وَفِي رِوَايَةٍ لَذَرَتِ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا يُقَالُ : ذَرَتْهُ الرِّيحُ وَأَذْرَتْهُ تَذْرُوهُ ، وَتُذْرِيهِ : إِذَا أَطَارَتْهُ . وَمِنْهُ تَذْرِيَةُ الطَّعَامِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ أَنَّ رَجُلًا قَالَ لِأَوْلَادِهِ إِذَا مُتُّ فَأَحْرِقُونِي ثُمَّ ذَرُّونِي فِي الرِّيحِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ يَذْرُو الرِّوَايَةَ ذَرْوَ الرِّيحِ الْهَشِيمِ أَيْ يَسْرُدُ الرِّوَايَةَ كَمَا تَنْسِفُ الرِّيحُ هَشِيمَ النَّبْتِ . ( س ) وَفِيهِ أَوَّلُ الثَّلَاثَةِ يَدْخُلُونَ النَّارَ مِنْهُمْ ذُو ذَرْوَةٍ لَا يُعْطِي حَقَّ اللَّهِ مِنْ مَالِهِ . أَيْ ذُو ثَرْوَةٍ وَهِيَ الْجِدَةُ وَالْمَالُ ، وَهُوَ مِنْ بَابِ الِاعْتِقَابِ لِاشْتِرَاكِهِمَا فِي الْمَخْرَجِ . * وَفِي حَدِيثِ أَبِي مُوسَى أُتِيَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِإِبِلٍ غُرِّ الذُّرَى أَيْ بِيضِ الْأَسْنِمَةِ سِمَانُهَا . وَالذُّرَى : جَمْعُ ذِرْوَةٍ وَهِيَ أَعْلَى سَنَامِ الْبَعِيرِ . وَذِرْوَةُ كُلِّ شَيْءٍ أَعْلَاهُ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : عَلَى ذِرْوَةِ كُلِّ بَعِيرٍ شَيْطَانٌ . * وَحَدِيثُ الزُّبَيْرِ سَأَلَ عَائِشَةَ الْخُرُوجَ إِلَى الْبَصْرَةِ فَأَبَتْ عَلَيْهِ ، فَمَا زَالَ يَفْتِلُ فِي الذِّرْوَةِ و

لسان العرب

[ ذرا ] ذرا : ذَرَتِ الرِّيحُ التُّرَابَ وَغَيْرَهُ تَذْرُوهُ وَتَذْرِيهِ ذَرْوًا وَذَرْيًا وَأَذْرَتْهُ وَذَرَّتْهُ أَطَارَتْهُ وَسَفَتْهُ وَأَذْهَبَتْهُ ، وَقِيلَ : حَمَلَتْهُ فَأَثَارَتْهُ وَأَذْرَتْهُ إِذَا ذَرَتِ التُّرَابَ وَقَدْ ذَرَا هُوَ نَفْسُهُ . وَفِي حِرَفِ ابْنِ مَسْعُودٍ وَابْنِ عَبَّاسٍ : " تَذْرِيهِ الرِّيحُ " وَمَعْنَى أَذْرَتْهُ قَلَعَتْهُ وَرَمَتْ بِهِ ، وَهُمَا لُغَتَانِ : ذَرَتِ الرِّيحُ التُّرَابَ تَذْرُوهُ وَتَذْرِيهِ ، أَيْ : طَيَّرَتْهُ ؛ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : شَاهِدُ " ذَرَوْتُهُ " بِمَعْنَى " طَيَّرْتُهُ " - قَوْلُ ابْنِ هَرْمَةَ : يَذْرُو حَبِيكَ الْبَيْضِ ذَرْوًا يَخْتَلِي غُلُفَ السَّوَاعِدِ فِي طِرَاقِ الْعَنْبَرِ وَالْعَنْبَرُ هُنَا : التُّرْسُ ، وَفِي الْحَدِيثِ : إِنَّ اللَّهَ خَلَقَ فِي الْجَنَّةِ رِيحًا مِنْ دُونِهَا بَابٌ مُغْلَقٌ لَوْ فُتِحَ ذَلِكَ الْبَابُ لَأَذْرَتْ مَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ ، وَفِي رِوَايَةٍ : لَذَرَّتِ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا . يُقَالُ : ذَرَتْهُ الرِّيحُ وَأَذْرَتْهُ تَذْرُوهُ وَتُذْرِيهِ إِذَا أَطَارَتْهُ . وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّ رَجُلًا قَالَ لِأَوْلَادِهِ : إِذَا مُتُّ فَأَحْرَقُونِي ثُمَّ ذَرُّونِي فِي الرِّيحِ . وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ - كَرَّمَ اللَّهُ وَجْهَهُ - : يَذْرُو الرِّوَايَةَ ذَرْوَ الرِّيحِ الْهَشِيمَ ، أَيْ : يَسْرُدُ الرِّوَايَةَ كَمَا تَنْسِفُ الرِّيحُ هَشِيمَ النَّبْتِ . وَأَنْكَرَ أَبُو الْهَيْثَمِ أَذْرَتْهُ بِمَعْنَى طَيَّرَتْهُ ، قَالَ : وَإِنَّمَا قِيلَ : أَذْرَيْتُ الشَّيْءَ عَنِ الشَّيْءِ إِذَا أَلْقَيْتَهُ ؛ وقَالَ امْرُؤُ الْقَيْسِ : فَيذْرِكَ مِنْ أُخْرَى الْقَطَاةِ فَتَزْلَقِ </شط

تَأْكُلَ(المادة: تأكل)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( أَكَلَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ الشَّاةِ الْمَسْمُومَةِ : مَا زَالَتْ أُكْلَةُ خَيْبَرَ تُعَادُّنِي الْأُكْلَةُ بِالضَّمِّ اللُّقْمَةُ الَّتِي أَكَلَ مِنَ الشَّاةِ ، وَبَعْضُ الرُّوَاةِ يَفْتَحُ الْأَلِفَ وَهُوَ خَطَأٌ ; لِأَنَّهُ لَمْ يَأْكُلْ مِنْهَا إِلَّا لُقْمَةً وَاحِدَةً . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ : فَلْيَضَعْ فِي يَدِهِ أُكْلَةً أَوْ أُكَلَتَيْنِ أَيْ لُقْمَةً أَوْ لُقْمَتَيْنِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ : " مَنْ أَكَلَ بِأَخِيهِ أُكْلَةً " مَعْنَاهُ الرَّجُلُ يَكُونُ صَدِيقًا لِرَجُلٍ ، ثُمَّ يَذْهَبُ إِلَى عَدُوِّهِ فَيَتَكَلَّمُ فِيهِ بِغَيْرِ الْجَمِيلِ لِيُجِيزَهُ عَلَيْهِ بِجَائِزَةٍ ، فَلَا يُبَارِكُ اللَّهُ لَهُ فِيهَا ، هِيَ بِالضَّمِّ اللُّقْمَةُ ، وَبِالْفَتْحِ الْمَرَّةُ مِنَ الْأَكْلِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ : " أَخْرَجَ لَنَا ثَلَاثَ أُكَلٍ " هِيَ جَمْعُ أُكْلَةٍ بِالضَّمِّ : مِثْلُ غُرْفَةٍ وَغُرَفٍ . وَهِيَ الْقُرْصُ مِنَ الْخُبْزِ . * وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ تَصِفُ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا : " وَبَعَجَ الْأَرْضَ فَقَاءَتْ أُكْلَهَا " الْأُكْلُ بِالضَّمِّ وَسُكُونِ الْكَافِ اسْمُ الْمَأْكُولِ ، وَبِالْفَتْحِ الْمَصْدَرُ ، تُرِيدُ أَنَّ الْأَرْضَ حَفِظَتِ الْبَذْرَ وَشَرِبَتْ مَاءَ الْمَطَرِ ، ثُمَّ قَاءَتْ حِينَ أَنْبَتَتْ ، فَكَنَّتْ عَنِ النَّبَاتِ بِالْقَيْءِ . وَالْمُرَادُ مَا فَتَحَ اللَّهُ عَلَيْهِ مِنَ الْبِلَادِ بِمَا أَغْزَى إِلَيْهَا مِنَ الْجُيُوشِ . * وَفِي حَدِيثِ الرِّبَا : لَعَنَ اللَّ

لسان العرب

[ أكل ] أكل : أَكَلْتُ الطَّعَامَ أَكْلًا وَمَأْكَلًا . ابْنُ سِيدَهْ : أَكَلَ الطَّعَامَ يَأْكُلُهُ أَكْلًا فَهُوَ آكِلٌ ، وَالْجَمْعُ أَكَلَةٌ ، وَقَالُوا فِي الْأَمْرِ كُلْ ، وَأَصْلُهُ أُؤْكُلْ ، فَلَمَّا اجْتَمَعَتْ هَمْزَتَانِ وَكَثُرَ اسْتِعْمَالُ الْكَلِمَةِ حُذِفَتِ الْهَمْزَةُ الْأَصْلِيَّةُ فَزَالَ السَّاكِنُ فَاسْتُغْنِيَ عَنِ الْهَمْزَةِ الزَّائِدَةِ ، قَالَ : وَلَا يُعْتَدُّ بِهَذَا الْحَذْفِ لِقِلَّتِهِ ؛ وَلِأَنَّهُ إِنَّمَا حُذِفَ تَخْفِيفًا ، لِأَنَّ الْأَفْعَالَ لَا تُحْذَفُ إِنَّمَا تُحْذَفُ الْأَسْمَاءُ نَحْوُ يَدٍ وَدَمٍ وَأَخٍ وَمَا جَرَى مَجْرَاهُ ، وَلَيْسَ الْفِعْلُ كَذَلِكَ ، وَقَدْ أُخْرِجَ عَلَى الْأَصْلِ فَقِيلَ أُوكُلْ ، وَكَذَلِكَ الْقَوْلُ فِي خُذْ وَمُرْ . وَالْإِكْلَةُ : هَيْئَةُ الْأَكْلِ . وَالْإِكْلَةُ : الْحَالُ الَّتِي يَأْكُلُ عَلَيْهَا مُتَّكِئًا أَوْ قَاعِدًا مِثْلُ الْجِلْسَةِ وَالرَّكْبَةِ . يُقَالُ : إِنَّهُ لَحَسَنُ الْإِكْلَةِ . وَالْأَكْلَةُ : الْمَرَّةُ الْوَاحِدَةُ حَتَّى يَشْبَعَ . وَالْأُكْلَةُ : اسْمٌ لِلُقْمَةٍ . وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ : الْأَكْلَةُ وَالْأُكْلَةُ كَاللَّقْمَةِ وَاللُّقْمَةِ يُعْنَى بِهِمَا جَمِيعًا الْمَأْكُولُ ; قَالَ : مِنَ الْآكِلِينَ الْمَاءَ ظُلْمًا ، فَمَا أَرَى يَنَالُونَ خَيْرًا ، بَعْدَ أَكْلِهِمُ الْمَاءَ فَإِنَّمَا يُرِيدُ قَوْمًا كَانُوا يَبِيعُونَ الْمَاءَ فَيَشْتَرُونَ بِثَمَنِهِ مَا يَأْكُلُونَهُ ، فَاكْتَفَى بِذِكْرِ الْمَاءِ الَّذِي هُوَ سَبَبُ الْمَأْكُولِ عَنْ ذِكْرِ الْمَأْكُولِ . وَتَقُولُ : أَكَلْتُ أُكْلَةً وَاحِدَةً أَيْ لُقْمَةً ، وَهِيَ الْقُرْصَةُ أَيْضًا . وَأَكَلْتُ أَكَلَةً إِذَا أَكَلَ حَتَّى يَشْبَعَ . وَهَذَا الشَّيْءُ أُكَلَةٌ لَكَ أَيْ طُعْمَةً لَكَ . وَفِي حَدِيثِ الشَّاةِ الْمَسْمُومَةِ : <متن نوع="مرف

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المعجم الأوسط

    509 507 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْقَاسِمِ قَالَ : نَا سَعِيدُ بْنُ عُثْمَانَ الْبَصْرِيُّ قَالَ : نَا نُوحُ بْنُ قَيْسٍ الطَّاحِيُّ قَالَ : نَا ثُمَامَةُ . عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ : بَعَثَتْنِي أُمُّ سُلَيْمٍ إِلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، وَقَدْ عَمِلَتْ لَهُ وَطْبَةً - فَطَلَبْتُهُ ، فَوَجَدْتُهُ فِي بَيْتِ عَبْدٍ لَهُ خَيَّاطٍ ، وَقَدْ عَمِلَ لَهُ طَعَامًا فِيهِ ذَرْوَةٌ وَقَرْعٌ ، فَجَعَلَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَأْكُلُ الْقَرْعَ ، وَيُنَحِّي الذَّرْوَةَ بِإِصْبَعِهِ السَّبَّابَةِ . فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّ أُمَّ سُلَيْمٍ صَنَعَتْ لَكَ وَطْبَةً ، وَهِيَ تُحِبُّ أَنْ تَأْكُلَ مِنْهَا ، فَجَاءَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَأَكَلَ مِنْهَا . فَقَالَتْ لَهُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَنَسٌ ادْعُ اللهَ لَهُ ، فَقَالَ : ال

أحاديث مشابهة6 أحاديث
موقع حَـدِيث