حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار الحرمين: 1031
1033
أحمد بن صالح الملكي

حَدَّثَنَا أَحْمَدُ قَالَ : نَا عَمْرُو بْنُ مَرْزُوقٍ قَالَ : أَنَا هَمَّامُ بْنُ يَحْيَى عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَبِي قِلَابَةَ عَنْ أَبِي أَسْمَاءَ . عَنْ ثَوْبَانَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ :

دِينَارًا تُنْفِقُهُ عَلَى نَفْسِكَ فِي سَبِيلِ اللهِ ، وَدِينَارًا تُنْفِقُهُ عَلَى فَرَسِكَ فِي سَبِيلِ اللهِ ، وَدِينَارًا تُنْفِقُهُ عَلَى أَهْلِكَ فِي سَبِيلِ اللهِ . فَأَفْضَلُهَا الدِّينَارُ الَّذِي تُنْفِقُهُ عَلَى أَهْلِكَ
معلقمرفوع· رواه ثوبان بن بجدد مولى رسول اللهله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    ثوبان بن بجدد مولى رسول الله
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:عن
    الوفاة54هـ
  2. 02
    عمرو بن مرثد الرحبي
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاةفي خلافة عبد الملك
  3. 03
    أبو قلابة الجرمي
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عنالتدليسالإرسال
    الوفاة104هـ
  4. 04
    قتادة بن دعامة
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الرابعة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة117هـ
  5. 05
    همام بن يحيى بن دينار
    تقييم الراوي:ثقة· السابعة
    في هذا السند:أناالاختلاط
    الوفاة163هـ
  6. 06
    عمرو بن مرزوق الباهلي
    تقييم الراوي:ثقة· من صغار التاسعة
    في هذا السند:نا
    الوفاة224هـ
  7. 07
    الوفاة282هـ
  8. 08
    الوفاة360هـ
التخريج

أخرجه مسلم في "صحيحه" (3 / 78) برقم: (2296) وابن حبان في "صحيحه" (10 / 53) برقم: (4247) ، (10 / 503) برقم: (4651) والحاكم في "مستدركه" (4 / 449) برقم: (8484) والنسائي في "الكبرى" (8 / 270) برقم: (9158) والترمذي في "جامعه" (3 / 513) برقم: (2104) وابن ماجه في "سننه" (4 / 55) برقم: (2853) والبيهقي في "سننه الكبير" (4 / 178) برقم: (7851) ، (7 / 467) برقم: (15800) وأحمد في "مسنده" (10 / 5266) برقم: (22755) ، (10 / 5271) برقم: (22782) ، (10 / 5282) برقم: (22830) والطيالسي في "مسنده" (2 / 329) برقم: (1082) وعبد الرزاق في "مصنفه" (10 / 458) برقم: (19771) والطبراني في "الأوسط" (1 / 307) برقم: (1033)

الشواهد12 شاهد
صحيح مسلم
صحيح ابن حبان
السنن الكبرى
جامع الترمذي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مصنف عبد الرزاق
المتن المُجمَّع٢١ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المستدرك على الصحيحين (٤/٤٤٩) برقم ٨٤٨٤

إِنَّ رَبِّي زَوَى لِيَ الْأَرْضَ حَتَّى رَأَيْتُ مَشَارِقَهَا وَمَغَارِبَهَا ، وَأَعْطَانِي الْكَنْزَيْنِ الْأَحْمَرَ وَالْأَبْيَضَ ، وَإِنَّ أُمَّتِي سَيَبْلُغُ مُلْكُهَا مَا زُوِيَ لِي مِنْهَا ، وَإِنِّي سَأَلْتُ رَبِّي لِأُمَّتِي أَنْ لَا يُهْلِكَهَا بِسَنَةٍ عَامَّةٍ فَأَعْطَانِيهَا ، وَسَأَلْتُهُ أَنْ لَا يُسَلِّطَ عَلَيْهِمْ عَدُوًّا مِنْ غَيْرِهِمْ فَأَعْطَانِيهَا ، وَسَأَلْتُهُ أَنْ لَا يُذِيقَ بَعْضَهُمْ بَأْسَ بَعْضٍ فَمَنَعَنِيهَا ، وَقَالَ : يَا مُحَمَّدُ إِنِّي إِذَا قَضَيْتُ قَضَاءً لَمْ يُرَدَّ إِنِّي أَعْطَيْتُكَ لِأُمَّتِكَ أَنْ لَا أُهْلِكَهَا بِسَنَةٍ عَامَّةٍ ، وَلَا أُظْهِرَ عَلَيْهِمْ عَدُوًّا مِنْ غَيْرِهِمْ فَيَسْتَبِيحَهُمْ بِعَامَّةٍ ، وَلَوِ اجْتَمَعَ مَنْ بِأَقْطَارِهَا حَتَّى يَكُونَ بَعْضُهُمْ هُوَ يُهْلِكُ بَعْضًا وَبَعْضُهُمْ هُوَ يَسْبِي بَعْضًا ، وَإِنِّي لَا أَخَافُ عَلَى أُمَّتِي إِلَّا الْأَئِمَّةَ الْمُضِلِّينَ ، وَلَنْ تَقُومَ السَّاعَةُ حَتَّى تَلْحَقَ قَبَائِلُ مِنْ أُمَّتِي بِالْمُشْرِكِينَ ، وَحَتَّى تَعْبُدَ قَبَائِلُ مِنْ أُمَّتِي الْأَوْثَانَ ، وَإِذَا وُضِعَ السَّيْفُ فِي أُمَّتِي لَمْ يُرْفَعْ عَنْهَا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ، وَإِنَّهُ قَالَ كُلَّ مَا يُوجَدُ فِي مِائَةِ سَنَةٍ ، وَسَيَخْرُجُ فِي أُمَّتِي كَذَّابُونَ ثَلَاثُونَ كُلُّهُمْ يَزْعُمُ أَنَّهُ نَبِيٌّ ، وَأَنَا خَاتَمُ الْأَنْبِيَاءِ ، لَا نَبِيَّ بَعْدِي ، وَلَكِنْ لَا تَزَالُ فِي أُمَّتِي طَائِفَةٌ يُقَاتِلُونَ عَلَى الْحَقِّ ظَاهِرِينَ لَا يَضُرُّهُمْ مَنْ خَذَلَهُمْ حَتَّى يَأْتِيَ أَمْرُ اللَّهِ ، قَالَ : وَزَعَمَ أَنَّهُ لَا يَنْزِعُ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ مِنْ ثَمَرِهَا شَيْئًا إِلَّا أَخْلَفَ اللَّهُ مَكَانَهَا مِثْلَهَا ، وَأَنَّهُ قَالَ : لَيْسَ دِينَارٌ يُنْفِقُهُ رَجُلٌ بِأَعْظَمَ أَجْرًا مِنْ دِينَارٍ [وفي رواية : أَفْضَلُ الدَّنَانِيرِ دِينَارٌ(١)] [وفي رواية : أَفْضَلُ دِينَارٍ يُنْفِقُهُ الرَّجُلُ دِينَارٌ(٢)] يُنْفِقُهُ [وفي رواية : أَنْفَقَهُ(٣)] عَلَى عِيَالِهِ [وفي رواية : تُنْفِقُهُ عَلَى أَهْلِكَ(٤)] [فِي سَبِيلِ اللَّهِ(٥)] ، ثُمَّ دِينَارٌ [وفي رواية : وَدِينَارٌ(٦)] [وفي رواية : وَدِينَارًا(٧)] يُنْفِقُهُ [وفي رواية : أَنْفَقَهُ(٨)] [الرَّجُلُ(٩)] عَلَى فَرَسِهِ [وفي رواية : عَلَى فَرَسٍ(١٠)] [وفي رواية : عَلَى دَابَّتِهِ(١١)] [وفي رواية : عَلَى فَرَسِكَ(١٢)] فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، ثُمَّ دِينَارٌ يُنْفِقُهُ [وفي رواية : أَنْفَقَهُ(١٣)] عَلَى أَصْحَابِهِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ [ثُمَّ عَلَى نَفْسِهِ(١٤)] [وفي رواية : دِينَارًا تُنْفِقُهُ عَلَى نَفْسِكَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ(١٥)] [ثُمَّ فِي سَبِيلِ اللَّهِ(١٦)] [فَأَفْضَلُهَا الدِّينَارُ الَّذِي تُنْفِقُهُ عَلَى أَهْلِكَ(١٧)] [قَالَ أَبُو قِلَابَةَ : وَبَدَأَ بِالْعِيَالِ ، ثُمَّ قَالَ أَبُو قِلَابَةَ : وَأَيُّ رَجُلٍ أَعْظَمُ أَجْرًا مِنْ رَجُلٍ يُنْفِقُ عَلَى عِيَالٍ صِغَارٍ(١٨)] [وفي رواية : عَلَى عِيَالِهِ صِغَارًا(١٩)] [وفي رواية : عَلَى عِيَالٍ لَهُ صِغَارٍ(٢٠)] [يُعِفُّهُمْ ، أَوْ يَنْفَعُهُمُ اللَّهُ بِهِ وَيُغْنِيهِمْ(٢١)] ، قَالَ : وَزَعَمَ أَنَّ نَبِيَّ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - عَظَّمَ شَأْنَ الْمَسْأَلَةِ ، وَأَنَّهُ إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ جَاءَ أَهْلُ الْجَاهِلِيَّةِ يَحْمِلُونَ أَوْثَانَهُمْ عَلَى ظُهُورِهِمْ ، فَيَسْأَلُهُمْ رَبُّهُمْ - عَزَّ وَجَلَّ - : مَا كُنْتُمْ تَعْبُدُونَ ؟ فَيَقُولُونَ : رَبَّنَا لَمْ تُرْسِلْ إِلَيْنَا رَسُولًا ، وَلَمْ يَأْتِنَا أَمْرٌ ، وَلَوْ أَرْسَلْتَ إِلَيْنَا رَسُولًا لَكُنَّا أَطْوَعَ عِبَادِكَ لَكَ ، فَيَقُولُ لَهُمْ رَبُّهُمْ : أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَمَرْتُكُمْ بِأَمْرٍ أَتُطِيعُونِي ؟ قَالَ : فَيَقُولُونَ : نَعَمْ . قَالَ : فَيَأْخُذُ مَوَاثِيقَهُمْ عَلَى ذَلِكَ ، فَيَأْمُرُهُمْ أَنْ يَعْمِدُوا لِجَهَنَّمَ فَيَدْخُلُونَهَا ، قَالَ : فَيَنْطَلِقُونَ حَتَّى إِذَا جَاءُوهَا رَأَوْا لَهَا تَغَيُّظًا وَزَفِيرًا ، فَهَابُوا فَرَجَعُوا إِلَى رَبِّهِمْ ، فَقَالُوا : رَبَّنَا فَرِقْنَا مِنْهَا ، فَيَقُولُ : أَلَمْ تُعْطُونِي مَوَاثِيقَكُمْ لَتُطِيعُونِي ، اعْمِدُوا لَهَا فَادْخُلُوا ، فَيَنْطَلِقُونَ حَتَّى إِذَا رَأَوْهَا فَرِقُوا فَرَجَعُوا ، فَقَالُوا : رَبَّنَا لَا نَسْتَطِيعُ أَنْ نَدْخُلَهَا ، قَالَ : فَيَقُولُ : ادْخُلُوهَا دَاخِرِينَ . قَالَ : فَقَالَ نَبِيُّ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - : لَوْ دَخَلُوهَا أَوَّلَ مَرَّةٍ كَانَتْ عَلَيْهِمْ بَرْدًا وَسَلَامًا

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند الطيالسي١٠٨٢·
  2. (٢)صحيح مسلم٢٢٩٦·سنن ابن ماجه٢٨٥٣·سنن البيهقي الكبرى٧٨٥١١٥٨٠٠·
  3. (٣)مسند أحمد٢٢٧٥٥٢٢٧٨٢·مصنف عبد الرزاق١٩٧٧١·مسند الطيالسي١٠٨٢·
  4. (٤)المعجم الأوسط١٠٣٣·
  5. (٥)صحيح مسلم٢٢٩٦·جامع الترمذي٢١٠٤·سنن ابن ماجه٢٨٥٣·مسند أحمد٢٢٧٥٥٢٢٧٨٢٢٢٨٣٠·صحيح ابن حبان٤٢٤٧٤٦٥١·المعجم الأوسط١٠٣٣·مصنف عبد الرزاق١٩٧٧١·سنن البيهقي الكبرى٧٨٥١١٥٨٠٠·مسند الطيالسي١٠٨٢·السنن الكبرى٩١٥٨·المستدرك على الصحيحين٨٤٨٤·
  6. (٦)صحيح مسلم٢٢٩٦·جامع الترمذي٢١٠٤·سنن ابن ماجه٢٨٥٣·مسند أحمد٢٢٨٣٠·صحيح ابن حبان٤٢٤٧٤٦٥١·مسند الطيالسي١٠٨٢·السنن الكبرى٩١٥٨·
  7. (٧)المعجم الأوسط١٠٣٣·
  8. (٨)مسند أحمد٢٢٧٥٥٢٢٧٨٢·مصنف عبد الرزاق١٩٧٧١·مسند الطيالسي١٠٨٢·
  9. (٩)صحيح مسلم٢٢٩٦·جامع الترمذي٢١٠٤·سنن ابن ماجه٢٨٥٣·مسند أحمد٢٢٧٨٢·صحيح ابن حبان٤٢٤٧٤٦٥١·سنن البيهقي الكبرى٧٨٥١١٥٨٠٠·مسند الطيالسي١٠٨٢·السنن الكبرى٩١٥٨·
  10. (١٠)سنن ابن ماجه٢٨٥٣·
  11. (١١)صحيح مسلم٢٢٩٦·جامع الترمذي٢١٠٤·مسند أحمد٢٢٧٥٥٢٢٧٨٢٢٢٨٣٠·صحيح ابن حبان٤٢٤٧·مصنف عبد الرزاق١٩٧٧١·سنن البيهقي الكبرى٧٨٥١١٥٨٠٠·مسند الطيالسي١٠٨٢·السنن الكبرى٩١٥٨·
  12. (١٢)المعجم الأوسط١٠٣٣·
  13. (١٣)مسند أحمد٢٢٧٥٥٢٢٧٨٢·مصنف عبد الرزاق١٩٧٧١·مسند الطيالسي١٠٨٢·
  14. (١٤)مسند أحمد٢٢٧٨٢·
  15. (١٥)المعجم الأوسط١٠٣٣·
  16. (١٦)مسند أحمد٢٢٧٨٢·
  17. (١٧)المعجم الأوسط١٠٣٣·
  18. (١٨)صحيح مسلم٢٢٩٦·
  19. (١٩)مسند أحمد٢٢٨٣٠·
  20. (٢٠)جامع الترمذي٢١٠٤·صحيح ابن حبان٤٢٤٧·
  21. (٢١)صحيح مسلم٢٢٩٦·
مقارنة المتون51 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
صحيح ابن حبان
مسند أحمد
مسند الطيالسي
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار الحرمين1031
المواضيع
غريب الحديث1 كلمة
سَبِيلِ(المادة: سبيل)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( سَبَلَ ) * قَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ ذِكْرُ سَبِيلِ اللَّهِ وَابْنِ السَّبِيلِ فَالسَّبِيلُ فِي الْأَصْلِ الطَّرِيقُ وَيُذَكَّرُ وَيُؤَنَّثُ ، وَالتَّأْنِيثُ فِيهَا أَغْلَبُ . وَسَبِيلُ اللَّهِ عَامٌّ يَقَعُ عَلَى كُلِّ عَمَلٍ خَالِصٍ سُلِكَ بِهِ طَرِيقُ التَّقَرُّبِ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى بِأَدَاءِ الْفَرَائِضِ وَالنَّوَافِلِ وَأَنْوَاعِ التَّطَوُّعَاتِ ، وَإِذَا أُطْلِقَ فَهُوَ فِي الْغَالِبِ وَاقِعٌ عَلَى الْجِهَادِ ، حَتَّى صَارَ لِكَثْرَةِ الِاسْتِعْمَالِ كَأَنَّهُ مَقْصُورٌ عَلَيْهِ . وَأَمَّا ابْنُ السَّبِيلِ فَهُوَ الْمُسَافِرُ الْكَثِيرُ السَّفَرِ ، سُمِّيَ ابْنًا لَهَا لِمُلَازَمَتِهِ إِيَّاهَا . ( هـ ) وَفِيهِ حَرِيمُ الْبِئْرِ أَرْبَعُونَ ذِرَاعًا مِنْ حَوَالَيْهَا لِأَعْطَانِ الْإِبِلِ وَالْغَنَمِ ، وَابْنُ السَّبِيلِ أَوَّلُ شَارِبٍ مِنْهَا أَيْ عَابِرُ السَّبِيلِ الْمُجْتَازُ بِالْبِئْرِ أَوِ الْمَاءِ أَحَقُّ بِهِ مِنَ الْمُقِيمِ عَلَيْهِ ، يُمَكَّنُ مِنَ الْوِرْدِ وَالشُّرْبِ ، وَأَنْ يُرْفَعَ لِشَفَتِهِ ثُمَّ يَدَعُهُ لِلْمُقِيمِ عَلَيْهِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ سَمُرَةَ فَإِذَا الْأَرْضُ عِنْدَ أَسْبُلِهِ أَيْ طُرُقِهِ ، وَهُوَ جَمْعُ قِلَّةٍ لِلسَّبِيلِ إِذَا أُنِّثَتْ ، وَإِذَا ذُكِّرَتْ فَجَمْعُهَا أَسْبِلَةٌ . * وَفِي حَدِيثِ وَقْفِ عُمَرَ احْبِسْ أَصْلَهَا وَسَبِّلْ ثَمَرَتَهَا أَيِ اجْعَلْهَا وَقْفًا ، وَأَبِحْ ثَمَرَتَهَا لِمَنْ وَقَفْتَهَا عَلَيْهِ ، سَبَّلْتُ الشَّيْءَ إِذَا أَبَحْتَهُ ، كَأَنَّكَ جَعَلْتَ إِلَيْهِ طَرِيقًا مَطْرُوقَةً . ( هـ ) وَفِيهِ ثَلَاثَةٌ لَا يَنْظُرُ اللَّهُ إِلَيْهِمْ يَوْمَ الْقِي

لسان العرب

[ سبل ] سبل : السَّبِيلُ : الطَّرِيقُ وَمَا وَضَحَ مِنْهُ ، يُذَكَّرُ وَيُؤَنَّثُ . وَسَبِيلُ اللَّهِ طَرِيقُ الْهُدَى الَّذِي دَعَا إِلَيْهِ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : وَإِنْ يَرَوْا سَبِيلَ الرُّشْدِ لَا يَتَّخِذُوهُ سَبِيلًا وَإِنْ يَرَوْا سَبِيلَ الْغَيِّ يَتَّخِذُوهُ سَبِيلًا ؛ فَذُكِّرَ ؛ وَفِيهِ : قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ ، فَأُنِّثَ ، وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَعَلَى اللَّهِ قَصْدُ السَّبِيلِ وَمِنْهَا جَائِرٌ ؛ فَسَّرَهُ ثَعْلَبٌ فَقَالَ : عَلَى اللَّهِ أَنْ يَقْصِدَ السَّبِيلَ لِلْمُسْلِمِينَ ، وَمِنْهَا جَائِرٌ أَيْ وَمِنَ الطُّرُقِ جَائِرٌ عَلَى غَيْرِ السَّبِيلِ ، فَيَنْبَغِي أَنْ يَكُونَ السَّبِيلُ هُنَا اسْمَ الْجِنْسِ لَا سَبِيلًا وَاحِدًا بِعَيْنِهِ ، لِأَنَّهُ قَدْ قَالَ : وَمِنْهَا جَائِرٌ أَيْ وَمِنْهَا سَبِيلٌ جَائِرٌ . وَفِي حَدِيثِ سَمُرَةَ : فَإِذَا الْأَرْضُ عِنْدَ أَسْبُلِهِ أَيْ طُرُقِهِ ، وَهُوَ جَمْعُ قِلَّةٍ لِلسَّبِيلِ إِذَا أُنِّثَتْ ، وَإِذَا ذُكِّرَتْ فَجَمْعُهَا أَسْبِلَةٌ . وَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ : وَأَنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ ؛ أَيْ فِي الْجِهَادِ وَكُلُّ مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ مِنَ الْخَيْرِ فَهُوَ مِنْ سَبِيلِ اللَّهِ أَيْ مِنَ الطُّرُقِ إِلَى اللَّهِ وَاسْتَعْمَلَ السَّبِيلَ فِي الْجِهَادِ أَكْثَرَ لِأَنَّهُ السَّبِيلُ الَّذِي يُقَاتَلُ فِيهِ عَلَى عَقْدِ الدِّينِ ، وَقَوْلُهُ : فِي سَبِيلِ اللَّهِ ؛ أُرِيدَ بِهِ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المعجم الأوسط

    1033 1031 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ قَالَ : نَا عَمْرُو بْنُ مَرْزُوقٍ قَالَ : أَنَا هَمَّامُ بْنُ يَحْيَى عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَبِي قِلَابَةَ عَنْ أَبِي أَسْمَاءَ . عَنْ ثَوْبَانَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : دِينَارًا تُنْفِقُهُ عَلَى نَفْسِكَ فِي سَبِيلِ اللهِ ، وَدِينَارًا تُنْفِقُهُ عَلَى فَرَسِكَ فِي سَبِيلِ اللهِ ، وَدِينَارًا تُنْفِقُهُ عَلَى أَهْلِكَ فِي سَبِيلِ اللهِ . فَأَفْضَلُهَا الدِّينَارُ الَّذِي تُنْفِقُهُ عَلَى أَهْلِكَ .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل5 مَدخل
اعرض الكلَّ (5)
موقع حَـدِيث