وَبِهِ : عَنِ النَّبِيِّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- قَالَ :
أَوَّلُ مَا يُحَاسَبُ بِهِ الْعَبْدُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ الصَّلَاةُ ، فَإِنْ صَلَحَتْ صَلَحَ لَهُ سَائِرُ عَمَلِهِ ، وَإِنْ فَسَدَتْ فَسَدَ سَائِرُ عَمَلِهِ
وَبِهِ : عَنِ النَّبِيِّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- قَالَ :
أَوَّلُ مَا يُحَاسَبُ بِهِ الْعَبْدُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ الصَّلَاةُ ، فَإِنْ صَلَحَتْ صَلَحَ لَهُ سَائِرُ عَمَلِهِ ، وَإِنْ فَسَدَتْ فَسَدَ سَائِرُ عَمَلِهِ
أخرجه الضياء المقدسي في "الأحاديث المختارة" (7 / 144) برقم: (2391) ، (7 / 145) برقم: (2392) وأبو يعلى في "مسنده" (7 / 56) برقم: (3977) ، (7 / 153) برقم: (4124) وابن حجر في "المطالب العالية" (3 / 33) برقم: (264) والطبراني في "الأوسط" (2 / 240) برقم: (1862) ، (4 / 127) برقم: (3787)
إِنَّ أَوَّلَ مَا افْتَرَضَ اللَّهُ عَلَى النَّاسِ مِنْ دِينِهِمُ الصَّلَاةُ ، وَآخَرَ مَا يَبْقَى الصَّلَاةُ ، وَأَوَّلَ مَا يُحَاسَبُونَ بِهِ الصَّلَاةُ [وفي رواية : إِنَّ أَوَّلَ مَا يُحَاسَبُ بِهِ الْعَبْدُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ الصَّلَاةُ(١)] [وفي رواية : أَوَّلُ مَا يُسْأَلُ عَنْهُ الْعَبْدُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يُنْظَرُ فِي صَلَاتِهِ(٢)] ، يَقُولُ اللَّهُ [تَبَارَكَ وَتَعَالَى لِلْمَلَائِكَةِ(٣)] : انْظُرُوا فِي [وفي رواية : إِلَى(٤)] صَلَاةِ عَبْدِي ، فَإِنْ كَانَتْ تَامَّةً [وفي رواية : فَإِنْ وَجَدُوهَا كَامِلَةً(٥)] كُتِبَتْ تَامَّةً [وفي رواية : كُتِبَتْ لَهُ كَامِلَةً(٦)] [وفي رواية : فَإِنْ تَمَّتْ تَمَّ سَائِرُ عَمَلِهِ(٧)] ، وَإِنْ وُجِدَتْ نَاقِصَةً [وفي رواية : وَإِنْ وَجَدُوهَا انْتُقِصَ مِنْهَا شَيْءٌ(٨)] ، [وفي رواية : وَإِنْ نَقَصَتْ(٩)] قَالَ : [وفي رواية : قِيلَ :(١٠)] انْظُرُوا ، هَلْ لَهُ مِنْ تَطَوُّعٍ ؟ فَإِنْ وُجِدَ لَهُ تَطَوُّعٌ تَمَّتِ الْفَرِيضَةُ مِنَ التَّطَوُّعِ [وفي رواية : فَإِنْ كَانَ لَهُ تَطَوُّعٌ ، قَالَ : أَتِمُّوا بِهِ مَا نَقَصَ مِنْ صَلَاتِهِ(١١)] [وفي رواية : قَالَ : انْظُرُوا هَلْ تَجِدُونَ لِعَبْدِي تَطَوُّعًا ، فَتُكْمَلُ صَلَاتُهُ مِنْ تَطَوُّعِهِ(١٢)] [ثُمَّ تُؤْخَذُ الْأَعْمَالُ عَلَى قَدْرِ ذَلِكَ(١٣)] ، [وفي رواية : فَإِنْ صَلُحَتْ فَقَدْ أَفْلَحَ ، وَإِنْ فَسَدَتْ فَقَدْ خَابَ وَخَسِرَ(١٤)] [وفي رواية : إِنَّ أَوَّلَ مَا يُحَاسَبُ بِهِ الْعَبْدُ صَلَاتُهُ ، فَإِنْ صَلَحَتْ صَلَاتُهُ صَلَحَ سَائِرُ عَمَلِهِ ، وَإِنْ فَسَدَتْ صَلَاتُهُ فَسَدَ سَائِرُ عَمَلِهِ ، قَالَ : وَكَانَ يَقُولُ : حَاذُوا الْمَنَاكِبَ فِي الصَّلَاةِ ، فَإِنَّ الشَّيْطَانَ يَتَخَلَّلُ الصُّفُوفَ كَمَا يَتَخَلَّلُ الْحَجَلُ ، وَالصَّفُّ الْأَيْمَنُ خَيْرٌ مِنَ الْأَيْسَرِ(١٥)] ثُمَّ قَالَ : انْظُرُوا هَلْ زَكَاتُهُ تَامَّةٌ ؟ فَإِنْ وُجِدَتْ زَكَاتُهُ تَامَّةً كُتِبَتْ تَامَّةً ، وَإِنْ كَانَتْ نَاقِصَةً ، قَالَ : انْظُرُوا ، هَلْ لَهُ صَدَقَةٌ ؟ فَإِنْ كَانَتْ لَهُ صَدَقَةٌ تَمَّتْ لَهُ زَكَاتُهُ مِنَ الصَّدَقَةِ
وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون
1862 1859 - وَبِهِ : عَنِ النَّبِيِّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- قَالَ : أَوَّلُ مَا يُحَاسَبُ بِهِ الْعَبْدُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ الصَّلَاةُ ، فَإِنْ صَلَحَتْ صَلَحَ لَهُ سَائِرُ عَمَلِهِ ، وَإِنْ فَسَدَتْ فَسَدَ سَائِرُ عَمَلِهِ . ، قَالَ: قَالَ: قَالَ: .