حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار الحرمين: 2507
2510
إبراهيم بن عبد الله أبو مسلم الكشي

حَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ قَالَ : نَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ قَالَ : نَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ،

أَنَّ رَجُلًا كَانَ يَبِيعُ الْخَمْرَ فِي سَفِينَةٍ فِي الْبَحْرِ ، وَكَانَ يَشُوبُهَا بِالْمَاءِ ، وَكَانَ مَعَهُ فِي السَّفِينَةِ قِرْدٌ ، فَأَخَذَ الْقِرْدُ الْكِيسَ ، فَصَعِدَ بِهِ الدَّقَلَ ، فَجَعَلَ يُكْفِئُ دِينَارًا فِي السَّفِينَةِ ، وَدِينَارًا فِي الْمَاءِ ، حَتَّى قَسَمَهُ نِصْفَيْنِ
مرسلموقوف· رواه أبو هريرة الدوسيفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمرسل
  1. 01
    أبو هريرة الدوسي«أبو هريرة»
    تقييم الراوي:صحابي· الصحابي الجليل
    في هذا السند:عن
    الوفاة57هـ
  2. 02
    ذكوان السمان«الزيات»
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة101هـ
  3. 03
    إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة الخزرجي
    تقييم الراوي:ثقة· الرابعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة130هـ
  4. 04
    حماد بن سلمة
    تقييم الراوي:ثقه عابد ، أثبت الناس في ثابت ، وتغير حفظه بآخره· من كبار الثامنة
    في هذا السند:ناالاختلاط
    الوفاة167هـ
  5. 05
    سليمان بن حرب الواشحي
    تقييم الراوي:ثقة· التاسعة
    في هذا السند:نا
    الوفاة222هـ
  6. 06
    الوفاة292هـ
  7. 07
    الوفاة360هـ
التخريج

أخرجه أحمد في "مسنده" (2 / 1692) برقم: (8128) ، (2 / 1771) برقم: (8500) ، (2 / 1945) برقم: (9357) والطبراني في "الأوسط" (3 / 68) برقم: (2510) ، (7 / 309) برقم: (7591)

الشواهد4 شاهد
مسند أحمد
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع١٨ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المعجم الأوسط (٧/٣٠٩) برقم ٧٥٩١

كَانَ فِيمَنْ قَبْلَكُمْ رَجُلٌ اشْتَرَى خَمْرًا فَمَزَجَهَا فَجَعَلَ بَعْضَهَا مَاءً ، ثُمَّ انْطَلَقَ بِهَا فَبَاعَهَا وَأَخَذَ دَنَانِيرَ ، فَجَعَلَهَا فِي كِيسٍ وَرَكِبَ فِي الْبَحْرِ [وفي رواية : أَنَّ رَجُلًا كَانَ يَبِيعُ الْخَمْرَ فِي سَفِينَةٍ ، وَكَانَ يَشُوبُهُ بِالْمَاءِ(١)] [وفي رواية : أَنَّ رَجُلًا كَانَ يَبِيعُ الْخَمْرَ فِي سَفِينَةٍ فِي الْبَحْرِ ، وَكَانَ يَشُوبُهَا بِالْمَاءِ(٢)] ، وَحَمَلَ مَعَهُ قِرْدًا [وفي رواية : وَكَانَ مَعَهُ فِي السَّفِينَةِ قِرْدٌ(٣)] [وفي رواية : أَنَّ رَجُلًا كَانَ يَبِيعُ الْخَمْرَ فِي سَفِينَةٍ وَمَعَهُ فِي السَّفِينَةِ قِرْدٌ فَكَانَ يَشُوبُ الْخَمْرَ بِالْمَاءِ(٤)] ، [وفي رواية : إِنَّ رَجُلًا حَمَلَ مَعَهُ خَمْرًا فِي سَفِينَةٍ يَبِيعُهُ وَمَعَهُ قِرْدٌ . قَالَ : فَكَانَ الرَّجُلُ إِذَا بَاعَ الْخَمْرَ شَابَهُ بِالْمَاءِ ثُمَّ بَاعَهُ(٥)] فَلَمَّا كَانُوا فِي الْبَحْرِ أَخَذَ الْقِرْدُ الْكِيسَ [وفي رواية : فَأَخَذَ الْكِيسَ وَفِيهِ الدَّنَانِيرُ(٦)] فَتَرَقَّى وَصَعِدَ حَتَّى قَعَدَ عَلَى رَأْسِ [وفي رواية : فَصَعِدَ بِهِ فَوْقَ(٧)] الدَّقَلِ [وفي رواية : فَصَعِدَ الذِّرْوَ - يَعْنِي الدَّقَلَ -(٨)] [وفي رواية : ثُمَّ صَعِدَ بِهِ فَوْقَ الذِّرْوِ(٩)] ، ثُمَّ حَلَّ [وفي رواية : فَفَتَحَ(١٠)] [وفي رواية : وَفَتَحَ(١١)] الْكِيسَ ، فَجَعَلَ يُلْقِي [وفي رواية : يَطْرَحُ(١٢)] [وفي رواية : يُكْفِئُ(١٣)] دِينَارًا [وفي رواية : يَأْخُذُ دِينَارًا فَيُلْقِيهِ(١٤)] فِي الْبَحْرِ [وفي رواية : فِي الْمَاءِ(١٥)] وَدِينَارًا فِي السَّفِينَةِ حَتَّى أَتَى عَلَى مَا فِي الْكِيسِ [وفي رواية : حَتَّى لَمْ يَبْقَ فِيهِ شَيْءٌ(١٦)] [وفي رواية : حَتَّى قَسَمَهُ نِصْفَيْنِ(١٧)] [وفي رواية : جَعَلَهُ نِصْفَيْنِ .(١٨)] ، يَفْعَلُ الْقِرْدُ ذَلِكَ لَمَّا غَشَّ الرَّجُلُ

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أحمد٨٥٠٠·
  2. (٢)المعجم الأوسط٢٥١٠·
  3. (٣)مسند أحمد٨٥٠٠·المعجم الأوسط٢٥١٠·
  4. (٤)مسند أحمد٩٣٥٧·
  5. (٥)مسند أحمد٨١٢٨·
  6. (٦)مسند أحمد٨٥٠٠·
  7. (٧)مسند أحمد٨١٢٨·
  8. (٨)مسند أحمد٨٥٠٠·
  9. (٩)مسند أحمد٩٣٥٧·
  10. (١٠)مسند أحمد٨٥٠٠·
  11. (١١)مسند أحمد٩٣٥٧·
  12. (١٢)مسند أحمد٨١٢٨·
  13. (١٣)المعجم الأوسط٢٥١٠·
  14. (١٤)مسند أحمد٩٣٥٧·
  15. (١٥)المعجم الأوسط٢٥١٠·
  16. (١٦)مسند أحمد٨٥٠٠·
  17. (١٧)المعجم الأوسط٢٥١٠·
  18. (١٨)مسند أحمد٩٣٥٧·
مقارنة المتون16 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

مسند أحمد
تحليل الحديث
حديث مرسل
مرسل
ترقيم طبعة ١ — دار الحرمين2507
المواضيع
غريب الحديث4 كلمات
الْكِيسَ(المادة: الكيس)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( كَيَسَ ) * فِيهِ : الْكَيِّسُ مَنْ دَانَ نَفْسَهُ وَعَمِلَ لِمَا بَعْدَ الْمَوْتِ ، أَيِ الْعَاقِلُ . وَقَدْ كَاسَ يَكِيسُ كَيْسًا . وَالْكَيْسُ : الْعَقْلُ . [ هـ ] وَمِنْهُ الْحَدِيثُ أَيُّ الْمُؤْمِنِينَ أَكْيَسُ ، أَيْ : أَعْقَلُ . ( هـ ) وَفِيهِ : فَإِذَا قَدِمْتُمْ فَالْكَيْسَ الْكَيْسَ ، قِيلَ : أَرَادَ الْجِمَاعَ فَجَعَلَ طَلَبَ الْوَلَدِ عَقْلًا . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ جَابِرٍ فِي رِوَايَةِ " أَتُرَانِي إِنَّمَا كِسْتُكَ لِآخُذَ جَمَلَكَ " أَيْ : غَلَبْتُكَ بِالْكَيْسِ . يُقَالُ : كَايَسَنِي فَكِسْتُهُ : أَيْ : كُنْتُ أَكْيَسَ مِنْهُ . * وَفِي حَدِيثِ اغْتِسَالِ الْمَرْأَةِ مَعَ الرَّجُلِ " إِذَا كَانَتْ كَيِّسَةً " أَرَادَ بِهِ حُسْنَ الْأَدَبِ فِي اسْتِعْمَالِ الْمَاءِ مَعَ الرَّجُلِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ " وَكَانَ كَيِّسَ الْفِعْلِ " أَيْ : حَسَنَهُ . وَالْكَيْسُ فِي الْأُمُورِ يَجْرِي مَجْرَى الرِّفْقِ فِيهَا . * وَمِنْهُ حَدِيثُهُ الْآخَرُ : أَمَا تَرَانِي كَيِّسًا مُكَيَّسًا الْمُكَيَّسُ : الْمَعْرُوفُ بِالْكَيْسِ . وَفِيهِ " هَذَا مِنْ كِيسِ أَبِي هُرَيْرَةَ " أَيْ : مِمَّا عِنْدَهُ مِنَ الْعِلْمِ الْمُقْتَنَى فِي قَلْبِهِ ، كَمَا يُقْتَنَى الْمَالُ فِي الْكِيسِ . وَرَوَاهُ بَعْضُهُمْ بِفَتْحِ الْكَافِ : أَيْ : مِنْ فِقْهِهِ وَفِطْنَتِهِ ، لَا مِنْ رِوَايَتِهِ .

لسان العرب

[ كيس ] كيس : الْكَيْسُ : الْخِفَّةُ وَالتَّوَقُّدُ ، كَاسَ كَيْسًا ، وَهُوَ كَيْسٌ وَكَيِّسٌ ، وَالْجَمْعُ أَكْيَاسٌ ; قَالَ الْحُطَيْئَةُ : وَاللَّهِ مَا مَعْشَرٌ لَامُوا امْرَأً جُنُبًا فِي آلِ لَأْيِ بْنَ شَمَّاسٍ بِأَكْيَاسِ . قَالَ سِيبَوَيْهِ : كَسَّرُوا كَيِّسًا عَلَى أَفْعَالِ تَشْبِيهًا بِفَاعِلٍ ، وَيَدُلُّكَ عَلَى أَنَّهُ فَيْعِلٌ أَنَّهُمْ قَدْ سَلَّمُوا فَلَوْ كَانَ فَعْلًا لَمْ يُسَلِّمُوهُ ; وَقَوْلُهُ أَنْشَدَهُ ثَعْلَبٌ : فَكُنْ أَكْيَسَ الْكَيْسَى إِذَا كُنْتَ فِيهِمُ وَإِنْ كُنْتَ فِي الْحَمْقَى ، فَكُنْ أَنْتَ أَحْمَقَا إِنَّمَا كَسَّرَهُ هُنَا عَلَى كَيْسَى لِمَكَانِ الْحَمْقَى ، أَجْرَى الضِّدَّ مُجْرَى ضِدِّهِ ، وَالْأُنْثَى كَيِّسَةٌ وَكَيْسَةٌ . وَالْكُوسَى وَالْكِيسَى : جَمَاعَةُ الْكَيِّسَةِ ; عَنْ كُرَاعٍ ; قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَعِنْدِي أَنَّهَا تَأْنِيثُ الْأَكْيَسِ ، وَقَالَ مَرَّةً : لَا يُوجَدُ عَلَى مِثَالِهَا إِلَّا ضِيقَى وَضُوقَى جَمْعُ ضَيِّقَةٍ ، وَطُوبَى جَمْعُ طَيِّبَةٍ ، وَلَمْ يَقُولُوا طِيبَى ، قَالَ : وَعِنْدِي أنَّ ذَلِكَ تَأْنِيثُ الْأَفْعَلِ . اللَّيْثُ : جَمْعُ الْكَيِّسِ كَيَسَةٌ . وَيُقَالُ : هَذَا الْأَكْيَسُ وَهِيَ الْكُوسَى وَهُنَّ الْكُوسُ . وَالْكُوسِيَّاتُ : النِّسَاءُ خَاصَّةً ; وَقَوْلُهُ : فَمَا أَدْرِي أَجُبْنًا كَانَ دَهْرِي أَمِ الْكُوسَى إِذَا جَدَّ الْغَرِيمُ ؟ أَرَادَ الْكَيْسَ بَنَاهُ عَلَى فُعْلَى فَصَارَتِ الْيَاءُ وَاوًا كَمَا قَالُوا طُوبَى مِنَ الطِّيبِ . وَفِي اغْتِسَالِ الْمَرْأَةِ مَعَ الرَّجُلِ . إِذَا كَانَتْ كَيِّسَةً ; أَرَادَ بِهِ حُسْنَ الْأَدَبِ فِي اسْتِعْمَالِ الْمَاءِ مَعَ الرَّجُلِ . وَفِي الْحَدِيثِ : وَكَا

فَصَعِدَ(المادة: فصعد)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( صَعَدَ ) ( هـ ) فِيهِ : إِيَّاكُمْ وَالْقُعُودَ بِالصُّعُدَاتِ . هِيَ الطُّرُقُ ، وَهِيَ جَمْعُ : صُعُدٍ ، وَصُعُدٌ جَمْعُ : صَعِيدٍ ، كَطَرِيقٍ وَطُرُقٍ وَطُرُقَاتٍ . وَقِيلَ : هِيَ جَمْعُ : صُعْدَةٍ ، كَظُلْمَةٍ ، وَهِيَ فِنَاءُ بَابِ الدَّارِ ، وَمَمَرُّ النَّاسِ بَيْنَ يَدَيْهِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : وَلَخَرَجْتُمْ إِلَى الصُّعُدَاتِ تَجْأَرُونَ إِلَى اللَّهِ . ( هـ ) وَفِيهِ : " أَنَّهُ خَرَجَ عَلَى صَعْدَةٍ ، يَتْبَعُهَا حُذَاقِيٌّ ، عَلَيْهَا قَوْصَفٌ ، لَمْ يَبْقَ مِنْهَا إِلَّا قَرْقَرُهَا " . الصَّعْدَةُ : الْأَتَانُ الطَّوِيلَةُ الظَّهْرِ . وَالْحُذَاقِيُّ : الْجَحْشُ . وَالْقَوْصَفُ : الْقَطِيفَةُ . وَقَرْقَرُهَا : ظَهْرُهَا . * وَفِي شِعْرِ حَسَّانَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : يُبَارِينَ الْأَعِنَّةَ مُصْعِدَاتٍ أَيْ : مُقْبِلَاتٍ مُتَوَجِّهَاتٍ نَحْوَكُمْ . يُقَالُ : صَعِدَ إِلَى فَوْقٍ صُعُودًا إِذَا طَلَعَ . وَأَصْعَدَ فِي الْأَرْضِ إِذَا مَضَى وَسَارَ . * وَفِيهِ : " لَا صَلَاةَ لِمَنْ لَمْ يَقْرَأْ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ فَصَاعِدًا " . أَيْ : فَمَا زَادَ عَلَيْهَا ، كَقَوْلِهِمُ : اشْتَرَيْتُهُ بِدِرْهَمٍ فَصَاعِدًا ، وَهُوَ مَنْصُوبٌ عَلَى الْحَالِ ، تَقْدِيرُهُ : فَزَادَ الثَّمَنُ صَاعِدًا . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ فِي رَجَزٍ : فَهُوَ يُنَمَّى صُعُدًا أَيْ : يَزِيدُ صُعُودًا وَارْتِفَاعًا . يُقَالُ : صَعِدَ إِلَيْهِ وَفِيهِ وَعَلَيْهِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " <

لسان العرب

[ صعد ] صعد : صَعِدَ الْمَكَانَ ، وَفِيهِ صُعُودًا وَأَصْعَدَ وَصَعَّدَ : ارْتَقَى مُشْرِفًا ، وَاسْتَعَارَهُ بَعْضُ الشُّعَرَاءِ لِلْعَرَضِ الَّذِي هُوَ الْهَوَى ، فَقَالَ : فَأَصْبَحْنَ لَا يَسْأَلْنَهُ عَنْ بِمَا بِهِ أَصَعَّدَ فِي عُلْوَ الْهَوَى أَمْ تَصَوَّبَا أَرَادَ عَمَّا بِهِ ، فَزَادَ الْبَاءَ وَفَصَلَ بِهَا بَيْنَ عَنْ وَمَا جَرَّتْهُ ، وَهَذَا مِنْ غَرِيبِ مَوَاضِعِهَا ، وَأَرَادَ أَصَعَّدَ أَمْ صَوَّبَ ، فَلَمَّا لَمْ يُمْكِنْهُ ذَلِكَ وَضَعَ تَصَوَّبَ مَوْضِعَ صَوَّبَ . وَجَبَلٌ مُصَعَّدٌ : مُرْتَفِعٌ عَالٍ ؛ قَالَ سَاعِدَةُ بْنُ جُؤَيَّةَ : يَأْوِي إِلَى مُشْمَخِرَّاتٍ مُصَعِّدَةٍ شُمَّ بِهِنَّ فُرُوعُ الْقَانِ وَالنَّشَمِ وَالصَّعُودُ : الطَّرِيقُ صَاعِدًا ، مُؤَنَّثَةٌ ، وَالْجَمْعُ أَصْعِدَةٌ وَصُعُدٌ . وَالصَّعُودُ وَالصَّعُودَاءُ مَمْدُودٌ : الْعَقَبَةُ الشَّاقَّةُ ، قَالَ تَمِيمُ بْنُ مُقْبِلٍ : وَحَدَّثَهُ أَنَّ السَّبِيلَ ثَنِيَّةٌ صَعُودَاءُ تَدْعُو كُلَّ كَهْلٍ وَأَمْرَدَا وَأَكَمَةٌ صَعُودٌ وَذَاتُ صَعْدَاءَ : يَشْتَدُّ صُعُودُهَا عَلَى الرَّاقِي ؛ قَالَ : وَإِنَّ سِيَاسَةَ الْأَقْوَامِ فَاعْلَمْ لَهَا صَعْدَاءُ مَطْلَعُهَا طَوِيلُ وَالصَّعُودُ : الْمَشَقَّةُ عَلَى الْمَثَلِ . وَفِي التَّنْزِيلِ : سَأُرْهِقُهُ صَعُودًا ؛ أَيْ عَلَى مَشَقَّةٍ مِنَ الْعَذَابِ . قَالَ اللَّيْثُ وَغَيْرُهُ : الصَّعُودُ ضِدُّ الْهَبُوطِ ، وَالْجَمْعُ صَعَائِدُ وَصُعُدٌ ، مِثْلَ : عَجُوزٍ وَعَجَائِزَ وَعُجُزٍ . وَالصَّعُودُ : الْعَقَبَةُ الْكَئُودُ ، وَجَمْعُهَا الْأَصْعِدَةُ . وَيُقَالُ : لَأُرْهِقَنَّك

الدَّقَلَ(المادة: الدقل)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( دَقَلَ ) * فِي حَدِيثِ ابْنِ مَسْعُودٍ هَذًّا كَهَذِّ الشِّعْرِ ، وَنَثْرًا كَنَثْرِ الدَّقَلِ هُوَ رَدِيءُ التَّمْرِ وَيَابِسُهُ ، وَمَا لَيْسَ لَهُ اسْمٌ خَاصٌّ فَتَرَاهُ لِيُبْسِهِ وَرَدَاءَتِهِ لَا يَجْتَمِعُ وَيَكُونُ مَنْثُورًا . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . ( س ) وَفِيهِ فَصَعِدَ الْقِرْدُ الدَّقَلَ هُوَ خَشَبَةٌ يُمَدُّ عَلَيْهَا شِرَاعُ السَّفِينَةِ ، وَتُسَمِّيهَا الْبَحْرِيَّةُ : الصَّارِي .

لسان العرب

[ دقل ] دقل : الدَّقَلُ مِنَ التَّمْرِ : مَعْرُوفٌ ، قِيلَ : هُوَ أَرْدَأُ أَنْوَاعِهِ ; وَمِنْهُ قَوْلُ الرَّاجِزِ : لَوْ كُنْتُمُ تَمْرًا لَكُنْتُمْ دَقَلًا أَوْ كُنْتُمُ مَاءً لَكُنْتُمْ وَشَلَا وَاحِدَتُهُ دَقَلَةٌ ، وَقَدْ أَدْقَلَ النَّخْلُ . وَالدَّقَلُ : مَا لَمْ يَكُنْ مِنَ التَّمْرِ أَجْنَاسًا مَعْرُوفَةً . وَالدَّقَلُ أَيْضًا : ضَرْبٌ مِنَ النَّخْلِ ; عَنْ كُرَاعٍ ، وَالْجَمْعُ أَدْقَالٌ ، وَقِيلَ : الدَّقَلُ جِنْسٌ مِنَ النَّخْلِ الْخِصَابِ . الْأَصْمَعِيُّ الدَّقَلُ مِنَ النَّخْلِ يُقَالُ لَهَا : الْأَلْوَانُ وَاحِدُهَا لَوْنٌ ; قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَتَمْرُ الدَّقَلِ رَدِيءٌ إِلَّا أَنَّ الدَّقَلَ يَكُونُ مِيقَارًا ، وَمِنَ الدَّقَلِ مَا يَكُونُ تَمْرُهُ أَحْمَرَ ، وَمِنْهُ مَا تَمْرُهُ أَسْوَدُ وَجِرْمُ تَمْرِهِ صَغِيرٌ وَنَوَاهُ كَبِيرٌ . وَفِي حَدِيثِ ابْنِ مَسْعُودٍ : هَذًّا كَهَذِّ الشِّعْرِ وَنَثْرًا كَنَثْرِ الدَّقَلِ ; هُوَ رَدِيءُ التَّمْرِ وَيَابِسُهُ وَمَا لَيْسَ لَهُ اسْمٌ خَاصٌّ فَتَرَاهُ لِيُبْسِهِ وَرَدَاءَتِهِ لَا يَجْتَمِعُ وَيَكُونُ مَنْثُورًا . وَشَاةٌ دَقْلَةٌ وَدَقِلَةٌ وَدَقِيلَةٌ : ضَاوِيَةٌ قَمِيئَةٌ ، وَالْجَمْعُ دِقَالٌ . قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : هَذَا قَوْلُ أَهْلِ اللُّغَةِ وَعِنْدِي أَنَّ جَمْعَ دَقِيلَةٍ إِنَّمَا هُوَ دَقَائِلُ ، إِلَّا أَنْ يَكُونَ عَلَى طَرْحِ الزَّائِدِ ، وَقَدْ أَدْقَلَتْ وَهِيَ مُدْقِلٌ . وَالدَّقَلُ وَالدَّوْقَلُ : خَشَبَةٌ طَوِيلَةٌ تُشَدُّ فِي وَسَطِ السَّفِينَةِ يُمَدُّ عَلَيْهَا الشِّرَاعُ . وَفِي الْحَدِيثِ : فَصَعِدَ الْقِرْدُ الدَّقَلَ ، هُوَ مِنْ ذَلِكَ ، وَتُسَمِّيهِ الْبَحْرِيَّةُ الصَّارِيَ ، وَقِيلَ : الدَّقَلُ سَهْمُ السَّفِينَةِ ، وَأَصْلُهُ مِنْ ذَلِكَ الْأَوَّلُ الَّذِي هُوَ ضَرْبٌ مِنَ النَّخْلِ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ :

يُكْفِئُ(المادة: يكفئ)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الْكَافِ مَعَ الْفَاءِ ) ( كَفَأَ ) ‏‏ ( هـ ) ‏فِيهِ : الْمُسْلِمُونَ تَتَكَافَأُ دِمَاؤُهُمْ ، أَيْ : تَتَسَاوَى فِي الْقِصَاصِ وَالدِّيَاتِ . وَالْكُفْءُ‏ : ‏النَّظِيرُ وَالْمُسَاوِي‏ ، ‏وَمِنْهُ الْكَفَاءَةُ فِي النِّكَاحِ ، وَهُوَ أَنْ يَكُونَ الزَّوْجُ مُسَاوِيًا لِلْمَرْأَةِ فِي حَسَبِهَا وَدِينِهَا وَنَسَبِهَا وَبَيْتِهَا ، وَغَيْرِ ذَلِكَ . ‏ ( ‏هـ ‏ ) ‏وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : كَانَ لَا يَقْبَلُ الثَّنَاءَ إِلَّا مِنْ مُكَافِئٍ ، قَالَ الْقُتَيْبِي‏ُّ : ‏مَعْنَاهُ إِذَا أَنْعَمَ عَلَى رَجُلٍ نِعْمَةً فَكَافَأَهُ بِالثَّنَاءِ عَلَيْهِ قَبِلَ ثَنَاءَهُ ، وَإِذَا أَثْنَى عَلَيْهِ قَبْلَ أَنْ يُنْعِمَ عَلَيْهِ لَمْ يَقْبَلْهَا . وَقَالَ ابْنُ الْأَنْبَارِيِّ‏ : ‏هَذَا غَلَطٌ ، إِذْ كَانَ أَحَدٌ لَا يَنْفَكُّ مِنْ إِنْعَامِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؛ لِأَنَّ اللَّهَ بَعَثَهُ رَحْمَةً لِلنَّاسِ كَافَّةً ، فَلَا يَخْرُجُ مِنْهَا مُكَافِئٌ وَلَا غَيْرُ مُكَافِئ‏ٍ . ‏وَالثَّنَاءُ عَلَيْهِ فَرْضٌ لَا يَتِمُّ الْإِسْلَامُ إِلَّا بِهِ‏ ، ‏وَإِنَّمَا الْمَعْنَى‏ : ‏لَا يَقْبَلُ الثَّنَاءَ عَلَيْهِ إِلَّا مِنْ رَجُلٍ يَعْرِفُ حَقِيقَةَ إِسْلَامِهِ ، وَلَا يَدْخُلُ فِي جُمْلَةِ الْمُنَافِقِينَ الَّذِينَ يَقُولُونَ بِأَلْسِنَتِهِمْ مَا لَيْسَ فِي قُلُوبِهِمْ‏ . ‏وَقَالَ الْأَزْهَرِيُّ‏ : ‏وَفِيهِ قَوْلٌ ثَالِثٌ ، إِلَّا مِنْ مُكَافِئٍ ؛ ‏أَيْ : مِنْ مُقَارِبٍ غَيْرِ مُجَاوِزٍ حَدَّ مِثْلِهِ وَلَا مُقَصِّرٍ عَمَّا رَفَعَهُ‏ اللَّهُ إِلَيْهِ‏ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ الْعَقِيقَةِ : عَنِ الْغُلَامِ شَاتَانِ مُكَافِئَتَانِ ، يَعْنِي : مُتَسَاوِيَتَيْنِ فِي السِّنّ

لسان العرب

[ كفأ ] كفأ : كَافَأَهُ عَلَى الشَّيْءِ مُكَافَأَةً وَكِفَاءً : جَازَاهُ . تَقُولُ : مَا لِي بِهِ قِبَلٌ وَلَا كِفَاءٌ أَيْ مَا لِي بِهِ طَاقَةٌ عَلَى أَنْ أُكَافِئَهُ . وَقَوْلُ حَسَّانَ بْنِ ثَابِتٍ : وَرُوحُ الْقُدْسِ لَيْسَ لَهُ كِفَاءُ أَيْ جِبْرِيلُ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - لَيْسَ لَهُ نَظِيرٌ وَلَا مَثِيلٌ . وَفِي الْحَدِيثِ : فَنَظَرَ إِلَيْهِمْ فَقَالَ : مَنْ يُكَافِئُ هَؤُلَاءِ . وَفِي حَدِيثِ الْأَحْنَفِ : لَا أُقَاوِمُ مَنْ لَا كِفَاءَ لَهُ يَعْنِي الشَّيْطَانَ . وَيُرْوَى : لَا أُقَاوِلُ . وَالْكَفِيءُ : النَّظِيرُ ، وَكَذَلِكَ الْكُفْءُ ، وَالْكُفُوءُ ، عَلَى فُعْلٍ وَفُعُولٍ . وَالْمَصْدَرُ الْكَفَاءَةُ ، بِالْفَتْحِ وَالْمَدِّ . وَتَقُولُ : لَا كِفَاءَ لَهُ بِالْكَسْرِ ، وَهُوَ فِي الْأَصْلِ مَصْدَرٌ ، أَيْ لَا نَظِيرَ لَهُ ، وَالْكُفْءُ : النَّظِيرُ وَالْمُسَاوِي . وَمِنْهُ الْكَفَاءَةُ فِي النِّكَاحِ ، وَهُوَ أَنْ يَكُونَ الزَّوْجُ مُسَاوِيًا لِلْمَرْأَةِ فِي حَسَبِهَا وَدِينِهَا وَنَسَبِهَا وَبَيْتِهَا وَغَيْرِ ذَلِكَ . وَتَكَافَأَ الشَّيْئَانِ : تَمَاثَلَا . وَكَافَأَهُ مُكَافَأَةً وَكِفَاءً : مَاثَلَهُ . وَمِنْ كَلَامِهِمْ : الْحَمْدُ لِلَّهِ كِفَاءَ الْوَاجِبِ أَيْ قَدْرَ مَا يَكُونُ مُكَافِئًا لَهُ . وَالِاسْمُ : الْكَفَاءَةُ وَالْكَفَاءُ . قَالَ : فَأَنْكَحَهَا ، لَا فِي كَفَاءٍ وَلَا غِنًى زِيَادٌ ، أَضَلَّ اللَّهُ سَعْيَ زِيَادِ وَهَذَا كِفَاءُ هَذَا وَكِفْأَتُهُ وَكَفِيئُهُ وَكُفْؤُهُ وَكُفُؤُهُ وَكَفْؤُهُ ، بِالْفَتْحِ عَنْ كُرَاعٍ ، أَيْ مِثْلُهُ ، يَكُونُ هَذَا فِي كُلِّ شَيْءٍ . قَالَ أَبُو زَيْدٍ : سَمِعْتُ امْرَأَةً مِنْ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المعجم الأوسط

    2510 2507 - حَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ قَالَ : نَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ قَالَ : نَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، أَنَّ رَجُلًا كَانَ يَبِيعُ الْخَمْرَ فِي سَفِينَةٍ فِي الْبَحْرِ ، وَكَانَ يَشُوبُهَا بِالْمَاءِ ، وَكَانَ مَعَهُ فِي السَّفِينَةِ قِرْدٌ ، فَأَخَذَ الْقِرْدُ الْكِيسَ ، فَصَعِدَ بِهِ الدَّقَلَ ، فَجَعَلَ يُكْفِئُ دِينَارًا فِي السَّفِينَةِ ، وَدِينَارًا فِي الْمَاءِ ، حَتَّى قَسَمَهُ نِصْفَيْنِ . لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ أَبِي صَالِحٍ إِلَّا إِسْحَاقُ ، تَفَرَّدَ بِهِ حَمَّادٌ .

أحاديث مشابهة4 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث