حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار الحرمين: 7585
7591
محمد بن إبراهيم بن عامر الأصبهاني

وَبِهِ : عَنْ عَمْرِو بْنِ صَالِحٍ ، نَا أَبُو حَمْزَةَ ، عَنِ الْحَسَنِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :

كَانَ فِيمَنْ قَبْلَكُمْ رَجُلٌ اشْتَرَى ج٧ / ص٣١٠خَمْرًا فَمَزَجَهَا فَجَعَلَ بَعْضَهَا مَاءً ، ثُمَّ انْطَلَقَ بِهَا فَبَاعَهَا وَأَخَذَ دَنَانِيرَ ، فَجَعَلَهَا فِي كِيسٍ وَرَكِبَ فِي الْبَحْرِ ، وَحَمَلَ مَعَهُ قِرْدًا ، فَلَمَّا كَانُوا فِي الْبَحْرِ أَخَذَ الْقِرْدُ الْكِيسَ فَتَرَقَّى وَصَعِدَ حَتَّى قَعَدَ عَلَى رَأْسِ الدَّقَلِ ، ثُمَّ حَلَّ الْكِيسَ ، فَجَعَلَ يُلْقِي دِينَارًا فِي الْبَحْرِ وَدِينَارًا فِي السَّفِينَةِ حَتَّى أَتَى عَلَى مَا فِي الْكِيسِ ، يَفْعَلُ الْقِرْدُ ذَلِكَ لَمَّا غَشَّ الرَّجُلُ
معلقمرفوع· رواه أبو هريرة الدوسيفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أبو هريرة الدوسي«أبو هريرة»
    تقييم الراوي:صحابي· الصحابي الجليل
    في هذا السند:عنالإرسال
    الوفاة57هـ
  2. 02
    الحسن البصري
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة110هـ
  3. 03
    إسحاق بن الربيع الأبلي
    تقييم الراوي:صدوق· السابعة
    في هذا السند:نا
    الوفاة
  4. 04
    عمرو بن صالح
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  5. 05
    عامر بن إبراهيم الأصبهاني
    تقييم الراوي:ثقة· التاسعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة201هـ
  6. 06
    الوفاة260هـ
  7. 07
    الوفاة314هـ
  8. 08
    الوفاة360هـ
التخريج

أخرجه أحمد في "مسنده" (2 / 1692) برقم: (8128) ، (2 / 1771) برقم: (8500) ، (2 / 1945) برقم: (9357) والطبراني في "الأوسط" (3 / 68) برقم: (2510) ، (7 / 309) برقم: (7591)

الشواهد4 شاهد
مسند أحمد
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع١٨ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المعجم الأوسط (٧/٣٠٩) برقم ٧٥٩١

كَانَ فِيمَنْ قَبْلَكُمْ رَجُلٌ اشْتَرَى خَمْرًا فَمَزَجَهَا فَجَعَلَ بَعْضَهَا مَاءً ، ثُمَّ انْطَلَقَ بِهَا فَبَاعَهَا وَأَخَذَ دَنَانِيرَ ، فَجَعَلَهَا فِي كِيسٍ وَرَكِبَ فِي الْبَحْرِ [وفي رواية : أَنَّ رَجُلًا كَانَ يَبِيعُ الْخَمْرَ فِي سَفِينَةٍ ، وَكَانَ يَشُوبُهُ بِالْمَاءِ(١)] [وفي رواية : أَنَّ رَجُلًا كَانَ يَبِيعُ الْخَمْرَ فِي سَفِينَةٍ فِي الْبَحْرِ ، وَكَانَ يَشُوبُهَا بِالْمَاءِ(٢)] ، وَحَمَلَ مَعَهُ قِرْدًا [وفي رواية : وَكَانَ مَعَهُ فِي السَّفِينَةِ قِرْدٌ(٣)] [وفي رواية : أَنَّ رَجُلًا كَانَ يَبِيعُ الْخَمْرَ فِي سَفِينَةٍ وَمَعَهُ فِي السَّفِينَةِ قِرْدٌ فَكَانَ يَشُوبُ الْخَمْرَ بِالْمَاءِ(٤)] ، [وفي رواية : إِنَّ رَجُلًا حَمَلَ مَعَهُ خَمْرًا فِي سَفِينَةٍ يَبِيعُهُ وَمَعَهُ قِرْدٌ . قَالَ : فَكَانَ الرَّجُلُ إِذَا بَاعَ الْخَمْرَ شَابَهُ بِالْمَاءِ ثُمَّ بَاعَهُ(٥)] فَلَمَّا كَانُوا فِي الْبَحْرِ أَخَذَ الْقِرْدُ الْكِيسَ [وفي رواية : فَأَخَذَ الْكِيسَ وَفِيهِ الدَّنَانِيرُ(٦)] فَتَرَقَّى وَصَعِدَ حَتَّى قَعَدَ عَلَى رَأْسِ [وفي رواية : فَصَعِدَ بِهِ فَوْقَ(٧)] الدَّقَلِ [وفي رواية : فَصَعِدَ الذِّرْوَ - يَعْنِي الدَّقَلَ -(٨)] [وفي رواية : ثُمَّ صَعِدَ بِهِ فَوْقَ الذِّرْوِ(٩)] ، ثُمَّ حَلَّ [وفي رواية : فَفَتَحَ(١٠)] [وفي رواية : وَفَتَحَ(١١)] الْكِيسَ ، فَجَعَلَ يُلْقِي [وفي رواية : يَطْرَحُ(١٢)] [وفي رواية : يُكْفِئُ(١٣)] دِينَارًا [وفي رواية : يَأْخُذُ دِينَارًا فَيُلْقِيهِ(١٤)] فِي الْبَحْرِ [وفي رواية : فِي الْمَاءِ(١٥)] وَدِينَارًا فِي السَّفِينَةِ حَتَّى أَتَى عَلَى مَا فِي الْكِيسِ [وفي رواية : حَتَّى لَمْ يَبْقَ فِيهِ شَيْءٌ(١٦)] [وفي رواية : حَتَّى قَسَمَهُ نِصْفَيْنِ(١٧)] [وفي رواية : جَعَلَهُ نِصْفَيْنِ .(١٨)] ، يَفْعَلُ الْقِرْدُ ذَلِكَ لَمَّا غَشَّ الرَّجُلُ

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أحمد٨٥٠٠·
  2. (٢)المعجم الأوسط٢٥١٠·
  3. (٣)مسند أحمد٨٥٠٠·المعجم الأوسط٢٥١٠·
  4. (٤)مسند أحمد٩٣٥٧·
  5. (٥)مسند أحمد٨١٢٨·
  6. (٦)مسند أحمد٨٥٠٠·
  7. (٧)مسند أحمد٨١٢٨·
  8. (٨)مسند أحمد٨٥٠٠·
  9. (٩)مسند أحمد٩٣٥٧·
  10. (١٠)مسند أحمد٨٥٠٠·
  11. (١١)مسند أحمد٩٣٥٧·
  12. (١٢)مسند أحمد٨١٢٨·
  13. (١٣)المعجم الأوسط٢٥١٠·
  14. (١٤)مسند أحمد٩٣٥٧·
  15. (١٥)المعجم الأوسط٢٥١٠·
  16. (١٦)مسند أحمد٨٥٠٠·
  17. (١٧)المعجم الأوسط٢٥١٠·
  18. (١٨)مسند أحمد٩٣٥٧·
مقارنة المتون16 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

مسند أحمد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار الحرمين7585
المواضيع
غريب الحديث4 كلمات
خَمْرًا(المادة: خمرا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الْخَاءِ مَعَ الْمِيمِ ) ( خَمَرَ ) ( هـ ) فِيهِ خَمِّرُوا الْإِنَاءَ وَأَوْكِئُوا السِّقَاءَ التَّخْمِيرُ : التَّغْطِيَةُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ إِنَّهُ أُتِيَ بِإِنَاءٍ مِنْ لَبَنٍ ، فَقَالَ : هَلَّا خَمَّرْتَهُ وَلَوْ بِعُودٍ تَعْرِضُهُ عَلَيْهِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ لَا تَجِدُ الْمُؤْمِنَ إِلَّا فِي إِحْدَى ثَلَاثٍ : فِي مَسْجِدٍ يَعْمُرُهُ ، أَوْ بَيْتٍ يُخَمِّرُهُ ، أَوْ مَعِيشَةٍ يُدَبِّرُهَا أَيْ يَسْتُرُهُ وَيُصْلِحُ مِنْ شَأْنِهِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ انْطَلَقْتُ أَنَا وَفُلَانٌ نَلْتَمِسُ الْخَمَرَ الْخَمَرَ بِالتَّحْرِيكِ : كُلُّ مَا سَتَرَكَ مِنْ شَجَرٍ أَوْ بِنَاءٍ أَوْ غَيْرِهِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي قَتَادَةَ فَأَبْغِنَا مَكَانًا خَمِرًا أَيْ سَاتِرًا يَتَكَاثَفُ شَجَرُهُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الدَّجَّالِ حَتَّى يَنْتَهُوا إِلَى جَبَلِ الْخَمَرِ هَكَذَا يُرْوَى بِالْفَتْحِ ، يَعْنِي الشَّجَرَ الْمُلْتَفَّ ، وَفُسِّرَ فِي الْحَدِيثِ أَنَّهُ جَبَلُ بَيْتِ الْمَقْدِسِ لِكَثْرَةِ شَجَرِهِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ سَلْمَانَ أَنَّهُ كَتَبَ إِلَى أَبِي الدَّرْدَاءِ : يَا أَخِي ، إِنْ بَعُدَتِ الدَّارُ مِنَ الدَّارِ فَإِنَّ الرُّوحَ مِنَ الرُّوحِ قَرِيبٌ ، وَطَيْرُ السَّمَاءِ عَلَى أَرْفَهِ خَمَرِ الْأَرْضِ تَقَعُ الْأَرْفَهُ : الْأَخْصَبُ ، يُرِيدُ أَنَّ وَطَنَهُ أَرْفَقُ بِهِ وَأَرْفَهُ لَهُ فَلَا يُ

لسان العرب

[ خمر ] خمر : خَامَرَ الشَّيْءَ : قَارَبَهُ وَخَالَطَهُ ؛ قَالَ ذُو الرُّمَّةِ : هَامَ الْفُؤَادُ بِذِكْرَاهَا وَخَامَرَهُ مِنْهَا عَلَى عُدَوَاءِ الدَّارِ تَسْقِيمُ وَرَجُلٌ خَمِرٌ : خَالَطَهُ دَاءٌ ؛ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَأُرَاهُ عَلَى النَّسَبِ ؛ قَالَ امْرُؤُ الْقَيْسِ : أَحَارِ بْنَ عَمْرٍو كَأَنِّي خَمِرْ وَيَعْدُو عَلَى الْمَرْءِ مَا يَأْتَمِرْ وَيُقَالُ : هُوَ الَّذِي خَامَرَهُ الدَّاءُ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : رَجُلٌ خَمِرٌ ، أَيْ مُخَامَرٌ ؛ وَأَنْشَدَ أَيْضًا : أَحَارِ بْنَ عَمْرٍو كَأَنِّي خَمِرْ أَيْ مُخَامَرٌ ؛ قَالَ : هَكَذَا قَيَّدَهُ شَمِرٌ بِخَطِّهِ ، قَالَ : وَأَمَّا الْمُخَامِرُ فَهُوَ الْمُخَالِطُ ، مِنْ خَامَرَهُ الدَّاءُ إِذَا خَالَطَهُ ؛ وَأَنْشَدَ : وَإِذَا تُبَاشِرْكَ الْهُمُو مُ فَإِنَّهَا دَاءٌ مُخَامِرْ قَالَ : وَنَحْوُ ذَلِكَ قَالَ اللَّيْثُ فِي خَامَرَهُ الدَّاءُ إِذَا خَالَطَ جَوْفَهُ . وَالْخَمْرُ : مَا أَسْكَرَ مِنْ عَصِيرِ الْعِنَبِ ؛ لِأَنَّهَا خَامَرَتِ الْعَقْلَ . وَالتَّخْمِيرُ : التَّغْطِيَةُ ، يُقَالُ : خَمَّرَ وَجْهَهُ وَخَمِّرْ إِنَاءَكَ . وَالْمُخَامَرَةُ : الْمُخَالَطَةُ ؛ وَقَالَ أَبُو حَنِيفَةَ : قَدْ تَكُونُ الْخَمْرُ مِنَ الْحُبُوبِ فَجَعَلَ الْخَمْرَ مِنَ الْحُبُوبِ ؛ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَأَظُنُّهُ تَسَمُّحًا مِنْهُ ؛ لِأَنَّ حَقِيقَةَ الْخَمْرِ إِنَّمَا هِيَ الْعِنَبُ دُونَ سَائِرِ الْأَشْيَاءِ ، وَالْأَعْرَفُ فِي الْخَمْرِ التَّأْنِيثُ ؛ يُقَالُ : خَمْرَةٌ صِرْفٌ ، وَقَدْ يُذَكَّرُ ، وَالْعَرَبُ تُسَمِّي الْعِنَبَ خَمْرًا ؛ قَالَ : وَأَظُنُّ ذَلِكَ لِكَوْنِهَا مِ

الْكِيسَ(المادة: الكيس)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( كَيَسَ ) * فِيهِ : الْكَيِّسُ مَنْ دَانَ نَفْسَهُ وَعَمِلَ لِمَا بَعْدَ الْمَوْتِ ، أَيِ الْعَاقِلُ . وَقَدْ كَاسَ يَكِيسُ كَيْسًا . وَالْكَيْسُ : الْعَقْلُ . [ هـ ] وَمِنْهُ الْحَدِيثُ أَيُّ الْمُؤْمِنِينَ أَكْيَسُ ، أَيْ : أَعْقَلُ . ( هـ ) وَفِيهِ : فَإِذَا قَدِمْتُمْ فَالْكَيْسَ الْكَيْسَ ، قِيلَ : أَرَادَ الْجِمَاعَ فَجَعَلَ طَلَبَ الْوَلَدِ عَقْلًا . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ جَابِرٍ فِي رِوَايَةِ " أَتُرَانِي إِنَّمَا كِسْتُكَ لِآخُذَ جَمَلَكَ " أَيْ : غَلَبْتُكَ بِالْكَيْسِ . يُقَالُ : كَايَسَنِي فَكِسْتُهُ : أَيْ : كُنْتُ أَكْيَسَ مِنْهُ . * وَفِي حَدِيثِ اغْتِسَالِ الْمَرْأَةِ مَعَ الرَّجُلِ " إِذَا كَانَتْ كَيِّسَةً " أَرَادَ بِهِ حُسْنَ الْأَدَبِ فِي اسْتِعْمَالِ الْمَاءِ مَعَ الرَّجُلِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ " وَكَانَ كَيِّسَ الْفِعْلِ " أَيْ : حَسَنَهُ . وَالْكَيْسُ فِي الْأُمُورِ يَجْرِي مَجْرَى الرِّفْقِ فِيهَا . * وَمِنْهُ حَدِيثُهُ الْآخَرُ : أَمَا تَرَانِي كَيِّسًا مُكَيَّسًا الْمُكَيَّسُ : الْمَعْرُوفُ بِالْكَيْسِ . وَفِيهِ " هَذَا مِنْ كِيسِ أَبِي هُرَيْرَةَ " أَيْ : مِمَّا عِنْدَهُ مِنَ الْعِلْمِ الْمُقْتَنَى فِي قَلْبِهِ ، كَمَا يُقْتَنَى الْمَالُ فِي الْكِيسِ . وَرَوَاهُ بَعْضُهُمْ بِفَتْحِ الْكَافِ : أَيْ : مِنْ فِقْهِهِ وَفِطْنَتِهِ ، لَا مِنْ رِوَايَتِهِ .

لسان العرب

[ كيس ] كيس : الْكَيْسُ : الْخِفَّةُ وَالتَّوَقُّدُ ، كَاسَ كَيْسًا ، وَهُوَ كَيْسٌ وَكَيِّسٌ ، وَالْجَمْعُ أَكْيَاسٌ ; قَالَ الْحُطَيْئَةُ : وَاللَّهِ مَا مَعْشَرٌ لَامُوا امْرَأً جُنُبًا فِي آلِ لَأْيِ بْنَ شَمَّاسٍ بِأَكْيَاسِ . قَالَ سِيبَوَيْهِ : كَسَّرُوا كَيِّسًا عَلَى أَفْعَالِ تَشْبِيهًا بِفَاعِلٍ ، وَيَدُلُّكَ عَلَى أَنَّهُ فَيْعِلٌ أَنَّهُمْ قَدْ سَلَّمُوا فَلَوْ كَانَ فَعْلًا لَمْ يُسَلِّمُوهُ ; وَقَوْلُهُ أَنْشَدَهُ ثَعْلَبٌ : فَكُنْ أَكْيَسَ الْكَيْسَى إِذَا كُنْتَ فِيهِمُ وَإِنْ كُنْتَ فِي الْحَمْقَى ، فَكُنْ أَنْتَ أَحْمَقَا إِنَّمَا كَسَّرَهُ هُنَا عَلَى كَيْسَى لِمَكَانِ الْحَمْقَى ، أَجْرَى الضِّدَّ مُجْرَى ضِدِّهِ ، وَالْأُنْثَى كَيِّسَةٌ وَكَيْسَةٌ . وَالْكُوسَى وَالْكِيسَى : جَمَاعَةُ الْكَيِّسَةِ ; عَنْ كُرَاعٍ ; قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَعِنْدِي أَنَّهَا تَأْنِيثُ الْأَكْيَسِ ، وَقَالَ مَرَّةً : لَا يُوجَدُ عَلَى مِثَالِهَا إِلَّا ضِيقَى وَضُوقَى جَمْعُ ضَيِّقَةٍ ، وَطُوبَى جَمْعُ طَيِّبَةٍ ، وَلَمْ يَقُولُوا طِيبَى ، قَالَ : وَعِنْدِي أنَّ ذَلِكَ تَأْنِيثُ الْأَفْعَلِ . اللَّيْثُ : جَمْعُ الْكَيِّسِ كَيَسَةٌ . وَيُقَالُ : هَذَا الْأَكْيَسُ وَهِيَ الْكُوسَى وَهُنَّ الْكُوسُ . وَالْكُوسِيَّاتُ : النِّسَاءُ خَاصَّةً ; وَقَوْلُهُ : فَمَا أَدْرِي أَجُبْنًا كَانَ دَهْرِي أَمِ الْكُوسَى إِذَا جَدَّ الْغَرِيمُ ؟ أَرَادَ الْكَيْسَ بَنَاهُ عَلَى فُعْلَى فَصَارَتِ الْيَاءُ وَاوًا كَمَا قَالُوا طُوبَى مِنَ الطِّيبِ . وَفِي اغْتِسَالِ الْمَرْأَةِ مَعَ الرَّجُلِ . إِذَا كَانَتْ كَيِّسَةً ; أَرَادَ بِهِ حُسْنَ الْأَدَبِ فِي اسْتِعْمَالِ الْمَاءِ مَعَ الرَّجُلِ . وَفِي الْحَدِيثِ : وَكَا

الدَّقَلِ(المادة: الدقل)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( دَقَلَ ) * فِي حَدِيثِ ابْنِ مَسْعُودٍ هَذًّا كَهَذِّ الشِّعْرِ ، وَنَثْرًا كَنَثْرِ الدَّقَلِ هُوَ رَدِيءُ التَّمْرِ وَيَابِسُهُ ، وَمَا لَيْسَ لَهُ اسْمٌ خَاصٌّ فَتَرَاهُ لِيُبْسِهِ وَرَدَاءَتِهِ لَا يَجْتَمِعُ وَيَكُونُ مَنْثُورًا . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . ( س ) وَفِيهِ فَصَعِدَ الْقِرْدُ الدَّقَلَ هُوَ خَشَبَةٌ يُمَدُّ عَلَيْهَا شِرَاعُ السَّفِينَةِ ، وَتُسَمِّيهَا الْبَحْرِيَّةُ : الصَّارِي .

لسان العرب

[ دقل ] دقل : الدَّقَلُ مِنَ التَّمْرِ : مَعْرُوفٌ ، قِيلَ : هُوَ أَرْدَأُ أَنْوَاعِهِ ; وَمِنْهُ قَوْلُ الرَّاجِزِ : لَوْ كُنْتُمُ تَمْرًا لَكُنْتُمْ دَقَلًا أَوْ كُنْتُمُ مَاءً لَكُنْتُمْ وَشَلَا وَاحِدَتُهُ دَقَلَةٌ ، وَقَدْ أَدْقَلَ النَّخْلُ . وَالدَّقَلُ : مَا لَمْ يَكُنْ مِنَ التَّمْرِ أَجْنَاسًا مَعْرُوفَةً . وَالدَّقَلُ أَيْضًا : ضَرْبٌ مِنَ النَّخْلِ ; عَنْ كُرَاعٍ ، وَالْجَمْعُ أَدْقَالٌ ، وَقِيلَ : الدَّقَلُ جِنْسٌ مِنَ النَّخْلِ الْخِصَابِ . الْأَصْمَعِيُّ الدَّقَلُ مِنَ النَّخْلِ يُقَالُ لَهَا : الْأَلْوَانُ وَاحِدُهَا لَوْنٌ ; قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَتَمْرُ الدَّقَلِ رَدِيءٌ إِلَّا أَنَّ الدَّقَلَ يَكُونُ مِيقَارًا ، وَمِنَ الدَّقَلِ مَا يَكُونُ تَمْرُهُ أَحْمَرَ ، وَمِنْهُ مَا تَمْرُهُ أَسْوَدُ وَجِرْمُ تَمْرِهِ صَغِيرٌ وَنَوَاهُ كَبِيرٌ . وَفِي حَدِيثِ ابْنِ مَسْعُودٍ : هَذًّا كَهَذِّ الشِّعْرِ وَنَثْرًا كَنَثْرِ الدَّقَلِ ; هُوَ رَدِيءُ التَّمْرِ وَيَابِسُهُ وَمَا لَيْسَ لَهُ اسْمٌ خَاصٌّ فَتَرَاهُ لِيُبْسِهِ وَرَدَاءَتِهِ لَا يَجْتَمِعُ وَيَكُونُ مَنْثُورًا . وَشَاةٌ دَقْلَةٌ وَدَقِلَةٌ وَدَقِيلَةٌ : ضَاوِيَةٌ قَمِيئَةٌ ، وَالْجَمْعُ دِقَالٌ . قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : هَذَا قَوْلُ أَهْلِ اللُّغَةِ وَعِنْدِي أَنَّ جَمْعَ دَقِيلَةٍ إِنَّمَا هُوَ دَقَائِلُ ، إِلَّا أَنْ يَكُونَ عَلَى طَرْحِ الزَّائِدِ ، وَقَدْ أَدْقَلَتْ وَهِيَ مُدْقِلٌ . وَالدَّقَلُ وَالدَّوْقَلُ : خَشَبَةٌ طَوِيلَةٌ تُشَدُّ فِي وَسَطِ السَّفِينَةِ يُمَدُّ عَلَيْهَا الشِّرَاعُ . وَفِي الْحَدِيثِ : فَصَعِدَ الْقِرْدُ الدَّقَلَ ، هُوَ مِنْ ذَلِكَ ، وَتُسَمِّيهِ الْبَحْرِيَّةُ الصَّارِيَ ، وَقِيلَ : الدَّقَلُ سَهْمُ السَّفِينَةِ ، وَأَصْلُهُ مِنْ ذَلِكَ الْأَوَّلُ الَّذِي هُوَ ضَرْبٌ مِنَ النَّخْلِ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ :

يُلْقِي(المادة: يلقي)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( لَقَا ) * فِيهِ مَنْ أَحَبَّ لِقَاءَ اللَّهِ أَحَبَّ اللَّهُ لِقَاءَهُ ، وَمَنْ كَرِهَ لِقَاءَ اللَّهِ كَرِهَ اللَّهُ لِقَاءَهُ ، وَالْمَوْتُ دُونَ لِقَاءِ اللَّهِ . الْمُرَادُ بِلِقَاءِ اللَّهِ الْمَصِيرُ إِلَى الدَّارِ الْآخِرَةِ ، وَطَلَبُ مَا عِنْدَ اللَّهِ ; وَلَيْسَ الْغَرَضُ بِهِ الْمَوْتَ ; لِأَنَّ كُلًّا يَكْرَهُهُ ، فَمَنْ تَرَكَ الدُّنْيَا وَأَبْغَضَهَا أَحَبَّ لِقَاءَ اللَّهِ ، وَمَنْ آثَرَهَا وَرَكَنَ إِلَيْهَا كَرِهَ لِقَاءَ اللَّهِ ; لِأَنَّهُ إِنَّمَا يَصِلُ إِلَيْهِ بِالْمَوْتِ . وَقَوْلُهُ : " وَالْمَوْتُ دُونَ لِقَاءِ اللَّهِ " يُبَيِّنُ أَنَّ الْمَوْتَ غَيْرُ اللِّقَاءِ ، وَلَكِنَّهُ مُعْتَرِضٌ دُونَ الْغَرَضِ الْمَطْلُوبِ ، فَيَجِبُ أَنْ يَصْبِرَ عَلَيْهِ وَيَحْتَمِلَ مَشَاقَّهُ حَتَّى يَصِلَ إِلَى الْفَوْزِ بِاللِّقَاءِ . [ هـ ] وَفِيهِ : أَنَّهُ نَهَى عَنْ تَلَقِّي الرُّكْبَانِ " هُوَ أَنْ يَسْتَقْبِلَ الْحَضَرِيُّ الْبَدَوِيَّ قَبْلَ وُصُولِهِ إِلَى الْبَلَدِ وَيُخْبِرَهُ بِكَسَادِ مَا مَعَهُ كَذِبًا ; لِيَشْتَرِيَ مِنْهُ سِلْعَتَهُ بِالْوَكْسِ ، وَأَقَلَّ مِنْ ثَمَنِ الْمِثْلِ ، وَذَلِكَ تَغْرِيرٌ مُحَرَّمٌ ، وَلَكِنَّ الشِّرَاءَ مُنْعَقِدٌ ، ثُمَّ إِذَا كَذَبَ وَظَهَرَ الْغَبْنُ ، ثَبَتَ الْخِيَارُ لِلْبَائِعِ ، وَإِنْ صَدَقَ ، فَفِيهِ عَلَى مَذْهَبِ الشَّافِعِيِّ خِلَافٌ . [ هـ ] وَفِيهِ " دَخَلَ أَبُو قَارِظٍ مَكَّةَ فَقَالَتْ قُرَيْشٌ : حَلِيفُنَا وَعَضُدُنَا وَمُلْتَقَى أَكُفِّنَا " أَيْ : أَيْدِينَا تَلْتَقِي مَعَ يَدِهِ وَتَجْتَمِعُ ، وَأَرَادَ بِهِ الْحِلْفَ الَّذِي كَانَ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُمْ . * وَفِيهِ

لسان العرب

[ لقا ] لقا : اللَّقْوَةُ : دَاءٌ يَكُونُ فِي الْوَجْهِ يَعْوَجُّ مِنْهُ الشِّدْقُ ، وَقَدْ لُقِيَ فَهُوَ مَلْقُوٌّ . وَلَقَوْتُهُ أَنَا : أَجْرَيْتُ عَلَيْهِ ذَلِكَ . قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : قَالَ الْمُهَلَّبِيُّ وَاللُّقَاءُ ، بِالضَّمِّ وَالْمَدِّ ، مِنْ قَوْلِكَ رَجُلٌ مَلْقُوٌّ إِذَا أَصَابَتْهُ اللَّقْوَةُ . وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ : أَنَّهُ اكْتَوَى مِنَ اللَّقْوَةِ ، هُوَ مَرَضٌ يَعْرِضُ لِوَجْهِ فَيُمِيلُهُ إِلَى أَحَدِ جَانِبَيْهِ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : اللُّقَى الطُّيُورُ ، وَاللُّقَى الْأَوْجَاعُ ، وَاللُّقَى السَّرِيعَاتُ اللَّقَحِ مِنْ جَمِيعِ الْحَيَوَانِ . وَاللَّقْوَةُ وَاللِّقْوَةُ : الْمَرْأَةُ السَّرِيعَةُ اللَّقَاحِ وَالنَّاقَةُ السَّرِيعَةُ اللَّقَاحِ ؛ وَأَنْشَدَ أَبُو عُبَيْدٍ فِي فَتْحِ اللَّامِ : حَمَلْتِ ثَلَاثَةً فَوَلَدَتِ تِمًّا فَأُمٌّ لَقْوَةٌ وَأَبٌ قَبِيسُ وَكَذَلِكَ الْفَرَسُ . وَنَاقَةٌ لِقْوَةٌ وَلَقْوَةٌ : تَلْقَحُ لِأَوَّلِ قَرْعَةٍ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَاللَّقْوَةُ فِي الْمَرْأَةِ وَالنَّاقَةِ ، بِفَتْحِ اللَّامِ ، أَفْصَحُ مِنَ اللِّقْوَةِ ، وَكَانَ شَمِرٌ وَأَبُو الْهَيْثَمِ يَقُولَانِ لِقْوَةٌ فِيهِمَا . أَبُو عُبَيْدٍ فِي بَابِ سُرْعَةِ اتِّفَاقِ الْأَخَوَيْنِ فِي التَّحَابِّ وَالْمَوَدَّةِ : قَالَ أَبُو زَيْدٍ مِنْ أَمْثَالِهِمْ فِي هَذَا كَانَتْ لَقْوَةٌ صَادَفَتْ قَبِيسًا ، قَالَ : اللَّقْوَةُ هِيَ السَّرِيعَةُ اللَّقَحِ وَالْحَمْلِ ، وَالْقَبِيسُ هُوَ الْفَحْلُ السَّرِيعُ الْإِلْقَاحِ أَيْ لَا إِبْطَاءَ عِنْدَهُمَا فِي النِّتَاجِ ، يُضْرَبُ لِلرَّجُلَيْنِ يَكُونَانِ مُتَّفِقَيْنِ عَلَى رَأْيٍ وَمَذْهَبٍ ، فَلَا يَلْبَثَانِ أَنْ يَتَصَاحَبَا وَيَتَصَافَيَا عَلَى ذَلِكَ ؛ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ فِي هَذَا الْمَثَل

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المعجم الأوسط

    7591 7585 - وَبِهِ : عَنْ عَمْرِو بْنِ صَالِحٍ ، نَا أَبُو حَمْزَةَ ، عَنِ الْحَسَنِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : كَانَ فِيمَنْ قَبْلَكُمْ رَجُلٌ اشْتَرَى خَمْرًا فَمَزَجَهَا فَجَعَلَ بَعْضَهَا مَاءً ، ثُمَّ انْطَلَقَ بِهَا فَبَاعَهَا وَأَخَذَ دَنَانِيرَ ، فَجَعَلَهَا فِي كِيسٍ وَرَكِبَ فِي الْبَحْرِ ، وَحَمَلَ مَعَهُ قِرْدًا ، فَلَمَّا كَانُوا فِي الْبَحْرِ أَخَذَ الْقِرْدُ الْكِيسَ فَتَرَقَّى وَصَعِدَ حَتَّى قَعَدَ عَلَى رَأْسِ الدَّقَلِ ، ثُمَّ حَلَّ الْكِيسَ ، فَجَعَلَ يُلْقِي دِينَارًا فِي الْبَحْرِ وَدِينَارًا فِي السَّفِينَةِ حَتَّى أَتَى عَلَى مَا فِي الْكِيسِ ، يَفْعَلُ الْقِرْدُ ذَلِكَ لَمَّا غَشَّ الرَّجُلُ . لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ إِلَّا عَمْرُو بْنُ صَالِحٍ ، تَفَرَّدَ بِهِ : عَامِرُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ </عل

أحاديث مشابهة4 أحاديث
موقع حَـدِيث