حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الصَّائِغُ ، قَالَ : نَا مُحْرِزُ بْنُ سَلَمَةَ ، وَحَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ إِسْحَاقَ الْوَزِيرُ الْأَصْبَهَانِيُّ ، قَالَ : نَا مُحَمَّدُ بْنُ زُنْبُورٍ الْمَكِّيُّ ، قَالَا : نَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي حَازِمٍ ، عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ ، عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ أَبِي عُبَيْدٍ ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَنَّهُ
كَانَ يَدْعُو بِهَؤُلَاءِ الْكَلِمَاتِ : اللَّهُمَّ أَنْتَ الْأَوَّلُ فَلَا شَيْءَ قَبْلَكَ ، وَأَنْتَ الْآخِرُ فَلَا شَيْءَ بَعْدَكَ ، أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ كُلِّ دَابَّةٍ نَاصِيَتُهَا بِيَدِكَ ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ الْإِثْمِ وَالْكَسَلِ ، وَمِنْ عَذَابِ ج٦ / ص٢١٤الْقَبْرِ ، وَفِتْنَةِ الْغِنَى ، وَفِتْنَةِ الْفَقْرِ ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ الْمَأْثَمِ ، وَالْمَغْرَمِ ، اللَّهُمَّ نَقِّ قَلْبِي مِنَ الْخَطَايَا كَمَا نَقَّيْتَ الثَّوْبَ الْأَبْيَضَ مِنَ الدَّنَسِ ، اللَّهُمَّ بَاعِدْ بَيْنِي ، وَبَيْنَ خَطِيئَتِي كَمَا بَاعَدْتَ بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ " . هَذَا مَا سَأَلَ مُحَمَّدٌ رَبَّهُ : " اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ خَيْرَ الْمَسْأَلَةِ ، وَخَيْرَ الدُّعَاءِ ، وَخَيْرَ النَّجَاحِ ، وَخَيْرَ الْعَمَلِ ، وَخَيْرَ الثَّوَابِ ، وَخَيْرَ الْمَحْيَا ، وَخَيْرَ الْمَمَاتِ ، وَثَبِّتْنِي ، وَثَقِّلْ مَوَازِينِي ، وَارْفَعْ دَرَجَتِي ، وَتَقَبَّلْ صَلَاتِي ، وَاغْفِرْ خَطِيئَتِي ، وَأَسْأَلُكَ الدَّرَجَاتِ الْعُلَى مِنَ الْجَنَّةِ ، آمِينَ ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْجَنَّةَ ، آمِينَ ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ خَيْرَ مَا فُعِلَ وَخَيْرَ مَا عُمِلَ ، وَخَيْرَ مَا بَطَنَ وَخَيْرَ مَا ظَهَرَ ، وَالدَّرَجَاتِ الْعُلَى مِنَ الْجَنَّةِ ، آمِينَ ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ أَنْ تَرْفَعَ ذِكْرِي ، وَتَضَعَ وِزْرِي ، وَتُصْلِحَ أَمْرِي ، وَتُطَهِّرَ قَلْبِي ، وَتَحْفَظَ فَرْجِي ، وَتُنَوِّرَ لِي قَلْبِي ، وَتَغْفِرَ ذَنْبِي ، وَأَسْأَلُكَ الدَّرَجَاتِ الْعُلَى مِنَ الْجَنَّةِ ، آمِينَ ، اللَّهُمَّ نَجِّنِي مِنَ النَّارِ