حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار الحرمين: 6599
6605
محمد بن جعفر بن أعين

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ ، ثَنَا عَاصِمُ بْنُ عَلِيٍّ ، نَا قَيْسُ بْنُ الرَّبِيعِ ، عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : "

إِنَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ اسْتَخْلَفُوا عَلَيْهِمْ خَلِيفَةً ، فَقَامَ يُصَلِّي فِي الْقَمَرِ عَلَى ظَهْرِ بَيْتِ الْمَقْدِسِ ، فَذَكَرَ أُمُورًا صَنَعَهَا ، فَتَدَلَّى بِسَبَبٍ ، فَأَصْبَحَ السَّبَبُ مُعَلَّقًا بِالْمَسْجِدِ ، وَقَدْ ذَهَبَ ، فَانْطَلَقَ حَتَّى أَتَى قَوْمًا عَلَى شَطِّ الْبَحْرِ ، فَوَجَدَهُمْ سَيَصْنَعُونَ لَبِنًا ، فَسَأَلَهُمْ : كَيْفَ يَأْخُذُونَ عَلَى هَذَا اللَّبِنِ ؟ فَأَخْبَرُوهُ ، فَلَبِسَ مَعَهُمْ ، فَكَانَ يَأْكُلُ مِنْ عَمَلِ يَدَيْهِ ، حَتَّى إِذَا حَضَرَتِ الصَّلَاةُ تَطَهَّرَ فَصَلَّى ، ج٦ / ص٣٥٢فَرُفِعَ ذَلِكَ الْعَامِلُ إِلَى دِهْقَانِهِمْ ، أَنَّ فِينَا رَجُلًا يَصْنَعُ كَذَا وَكَذَا ، فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ ، فَأَبَى أَنْ يَأْتِيَهُ ، قَالَ : ثُمَّ إِنَّهُ جَاءُ هُوَ ، يَسِيرُ عَلَى دَابَّتِهِ ، فَلَمَّا رَآهُ الْآخَرُ ، فَرَّ ، فَتَبِعَهُ ، فَسَبَقَهُ ، فَقَالَ : أَنْظِرْنِي أُكَلِّمْكَ كَلِمَةً ، فَقَامَ حَتَّى كَلَّمَهُ ، فَأَخْبَرَهُ أَنَّهُ كَانَ مَلِكًا ، وَأَنَّهُ فَرَّ مِنْ رَهْبَةِ ذَنْبِهِ ، فَقَالَ : إِنِّي لَاحِقٌ بِكَ ، فَعَبَدَ اللهَ بِرُمَيْلَةِ مِصْرَ " . قَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْعُودٍ : لَوْ كُنْتُ بِمِصْرَ لَأَرَيْتُكُمُ الْمَوْضِعَ ، بِصِفَةِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الَّتِي وَصَفَ لَنَا "
معلقمرفوع· رواه عبد الله بن مسعودفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عبد الله بن مسعود
    تقييم الراوي:صحابي· من السابقين الأولين ، ومن كبار العلماء من الصحابة
    في هذا السند:عنالإرسال
    الوفاة28هـ
  2. 02
    عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود
    تقييم الراوي:ثقة· صغار الثانية
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة79هـ
  3. 03
    سماك بن حرب البكري
    تقييم الراوي:صدوق· الرابعة
    في هذا السند:عنالاختلاط
    الوفاة123هـ
  4. 04
    قيس بن الربيع الأسدي
    تقييم الراوي:صدوق· السابعة
    في هذا السند:ناالاختلاط
    الوفاة165هـ
  5. 05
    عاصم بن علي الواسطي
    تقييم الراوي:صدوق· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة220هـ
  6. 06
    الوفاة293هـ
  7. 07
    الوفاة360هـ
التخريج

أخرجه البزار في "مسنده" (5 / 358) برقم: (1999) والطبراني في "الكبير" (10 / 175) برقم: (10399) والطبراني في "الأوسط" (6 / 351) برقم: (6605)

الشواهد2 شاهد
مسند البزار
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع٢١ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند البزار (٥/٣٥٨) برقم ١٩٩٩

أَنَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ اسْتَخْلَفُوا خَلِيفَةً عَلَيْهِمْ بَعْدَ مُوسَى صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَامَ يُصَلِّي لَيْلَةً فِي الْقَمَرِ فَوْقَ [وفي رواية : عَلَى ظَهْرِ(١)] بَيْتِ الْمَقْدِسِ ، فَذَكَرَ أُمُورًا كَانَ صَنَعَهَا ، فَخَرَجَ فَتَدَلَّى بِسَبَبٍ ، فَأَصْبَحَ السَّبَبُ مُتَعَلِّقًا فِي الْمَسْجِدِ [وفي رواية : مُعَلَّقًا بِالْمَسْجِدِ(٢)] وَقَدْ ذَهَبَ ، قَالَ : فَانْطَلِقْ حَتَّى أَتَى قَوْمًا عَلَى شَطِّ الْبَحْرِ فَوَجَدَهُمْ يَضْرِبُونَ [وفي رواية : سَيَصْنَعُونَ(٣)] لَبَنًا أَوْ يَصْنَعُونَ لَبَنًا ، فَسَأَلَهُمْ كَيْفَ تَأْخُذُونَ [وفي رواية : يَأْخُذُونَ(٤)] عَلَى هَذَا اللَّبِنِ ؟ قَالَ : فَأَخْبَرُوهُ ، فَلَبِنَ [وفي رواية : فَلَبِسَ(٥)] مَعَهُمْ ، فَكَانَ يَأْكُلُ مِنْ عَمَلِ يَدِهِ [وفي رواية : يَدَيْهِ(٦)] ، فَإِذَا كَانَ حِينُ الصَّلَاةِ قَامَ يُصَلِّي [وفي رواية : حَتَّى إِذَا حَضَرَتِ الصَّلَاةُ تَطَهَّرَ فَصَلَّى(٧)] ، فَرَفَعَ ذَلِكَ الْعُمَّالُ [وفي رواية : الْعَامِلُ(٨)] إِلَى دِهْقَانِهِمْ أَنَّ فِينَا رَجُلًا يَفْعَلُ [وفي رواية : فِينَا رَجُلٌ يَصْنَعُ(٩)] كَذَا وَكَذَا ، فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ فَأَبَى أَنْ يَأْتِيَهُ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ، ثُمَّ إِنَّهُ جَاءَهُ [وفي رواية : جَاءُ هُوَ(١٠)] يَسِيرُ عَلَى دَابَّتِهِ ، فَلَمَّا رَآهُ [الْآخَرُ(١١)] فَرَّ ، فَاتَّبَعَهُ [وفي رواية : فَتَبِعَهُ(١٢)] فَسَبَقَهُ فَقَالَ : أَنْظِرْنِي أُكَلِّمْكَ [كَلِمَةً(١٣)] ، قَالَ : فَقَامَ حَتَّى كَلَّمَهُ فَأَخْبَرَهُ خَبَرَهُ ، فَلَمَّا أَخْبَرَهُ أَنَّهُ كَانَ مَلَكًا وَأَنَّهُ فَرَّ مِنْ رَهْبَةِ اللَّهِ [وفي رواية : ذَنْبِهِ(١٤)] قَالَ : إِنِّي لَأَظُنَّنِي لَاحِقٌ بِكَ [وفي رواية : فَقَالَ : إِنِّي لَاحِقٌ بِذَلِكَ مَعَكَ(١٥)] ، قَالَ : فَاتَّبَعَهُ فَعَبَدَ اللَّهَ حَتَّى مَاتَا بِرُمَيْلَةَ مِصْرَ [وفي رواية : فَقَالَ : إِنِّي لَاحِقٌ بِذَلِكَ مَعَكَ ، فَعَبَدَا اللَّهَ ، فَسَأَلَا اللَّهَ أَنْ يُمِيتَهُمَا جَمِيعًا فَمَاتَا(١٦)] ، قَالَ عَبْدُ اللَّهِ [بْنُ مَسْعُودٍ(١٧)] : لَوْ أَنِّي كُنْتُ ثَمَّ لَاهْتَدَيْتُ إِلَى قَبْرَيْهِمَا [وفي رواية : لَوْ كُنْتُ بِمِصْرَ لَأَرَيْتُكُمُ الْمَوْضِعَ(١٨)] [وفي رواية : فَلَوَ كُنْتُ بِرُمَيْلَةِ مِصْرَ لَأَرَيْتُكُمْ قُبُورَهُمَا(١٩)] مِنْ صِفَةِ [وفي رواية : بِصِفَةِ(٢٠)] [وفي رواية : يَصِفُهُ(٢١)] رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الَّتِي وَصَفَ لَنَا

خريطة الاختلافات
  1. (١)المعجم الأوسط٦٦٠٥·
  2. (٢)المعجم الأوسط٦٦٠٥·
  3. (٣)المعجم الأوسط٦٦٠٥·
  4. (٤)المعجم الأوسط٦٦٠٥·
  5. (٥)المعجم الأوسط٦٦٠٥·
  6. (٦)المعجم الأوسط٦٦٠٥·
  7. (٧)المعجم الكبير١٠٣٩٩·المعجم الأوسط٦٦٠٥·
  8. (٨)المعجم الكبير١٠٣٩٩·المعجم الأوسط٦٦٠٥·
  9. (٩)المعجم الكبير١٠٣٩٩·
  10. (١٠)المعجم الأوسط٦٦٠٥·
  11. (١١)المعجم الأوسط٦٦٠٥·
  12. (١٢)المعجم الكبير١٠٣٩٩·المعجم الأوسط٦٦٠٥·
  13. (١٣)المعجم الكبير١٠٣٩٩·المعجم الأوسط٦٦٠٥·
  14. (١٤)المعجم الكبير١٠٣٩٩·المعجم الأوسط٦٦٠٥·
  15. (١٥)المعجم الكبير١٠٣٩٩·
  16. (١٦)المعجم الكبير١٠٣٩٩·
  17. (١٧)المعجم الكبير١٠٣٩٩·المعجم الأوسط٦٦٠٥·مسند البزار١٩٩٩·
  18. (١٨)المعجم الأوسط٦٦٠٥·
  19. (١٩)المعجم الكبير١٠٣٩٩·
  20. (٢٠)المعجم الأوسط٦٦٠٥·
  21. (٢١)المعجم الكبير١٠٣٩٩·
مقارنة المتون7 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الكبير
مسند البزار
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار الحرمين6599
المواضيع
غريب الحديث1 كلمة
فَلَبِسَ(المادة: فلبس)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( لَبَسَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ جَابِرٍ " لَمَّا نَزَلَ قَوْلُهُ تَعَالَى : أَوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعًا ، اللَّبْسُ : الْخَلْطُ . يُقَالُ : لَبَسْتُ الْأَمْرَ بِالْفَتْحِ أَلْبِسُهُ ، إِذَا خَلَطْتَ بَعْضَهُ بِبَعْضٍ : أَيْ : يَجْعَلُكُمْ فِرَقًا مُخْتَلِفِينَ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : فَلَبَسَ عَلَيْهِ صَلَاتَهُ . * والْحَدِيثُ الْآخَرُ " مَنْ لَبَسَ عَلَى نَفْسِهِ لَبْسًا " كُلُّهُ بِالتَّخْفِيفِ ، وَرُبَّمَا شُدِّدَ لِلتَّكْثِيرِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ صَيَّادٍ " فَلَبَسَنِي " أَيْ : جَعَلَنِي أَلْتَبِسُ فِي أَمْرِهِ . * وَحَدِيثُهُ الْآخَرُ " لُبِسَ عَلَيْهِ " وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الْمَبْعَثِ " فَجَاءَ الْمَلَكُ فَشَقَّ عَنْ قَلْبِهِ ، قَالَ : فَخِفْتُ أَنْ يَكُونَ قَدِ الْتُبِسَ بِي " أَيْ : خُولِطْتُ فِي عَقْلِي . ( هـ ) وَفِيهِ " فَيَأْكُلُ وَمَا يَتَلَبَّسُ بِيَدِهِ طَعَامٌ " أَيْ : لَا يَلْزَقُ بِهِ ; لِنَظَافَةِ أَكْلِهِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " ذَهَبَ وَلَمْ يَتَلَبَّسْ مِنْهَا بِشَيْءٍ " يَعْنِي مِنَ الدُّنْيَا . * وَفِيهِ أَنَّهُ نَهَى عَنْ لِبْسَتَيْنِ ، هِيَ بِكَسْرِ اللَّا

لسان العرب

[ لبس ] لبس : اللُّبْسُ ، بِالضَّمِّ : مَصْدَرُ قَوْلِكَ لَبِسْتُ الثَّوْبَ أَلْبَسُ ، وَاللَّبْسُ ، بِالْفَتْحِ : مَصْدَرُ قَوْلِكَ لَبَسْتُ عَلَيْهِ الْأَمْرَ أَلْبِسُ خَلَطْتُ . وَاللِّبَاسُ : مَا يُلْبَسُ ، وَكَذَلِكَ الْمَلْبَسُ وَاللِّبْسُ ، بِالْكَسْرِ ، مِثْلُهُ . ابْنُ سِيدَهْ : لَبِسَ الثَّوْبَ يَلْبَسُهُ لُبْسًا وَأَلْبَسَهُ إِيَّاهُ ، وَأَلْبَسَ عَلَيْكَ ثَوْبَكَ . وَثَوْبٌ لَبِيسٌ إِذَا كَثُرَ لُبْسُهُ ، وَقِيلَ : قَدْ لُبِسَ فَأَخْلَقَ ، وَكَذَلِكَ مِلْحَفَةٌ لَبِيسٌ ، بِغَيْرِ هَاءٍ ، وَالْجَمْعُ لُبُسٌ ; وَكَذَلِكَ الْمَزَادَةُ ، وَجَمْعُهَا لَبَائِسُ ; قَالَ الْكُمَيْتُ يَصِفُ الثَّوْرَ وَالْكِلَابَ : تَعَهَّدَهَا بِالطَّعْنِ ، حَتَّى كَأَنَّمَا يَشُقُّ بِرَوْقَيْهِ الْمَزَادَ اللَّبَائِسَا يَعْنِي الَّتِي قَدِ اسْتُعْمِلَتْ حَتَّى أَخْلَقَتْ ، فَهُوَ أَطْوَعُ لِلشَّقِّ وَالْخَرْقِ . وَدَارٌ لَبِيسٌ : عَلَى التَّشْبِيهِ بِالثَّوْبِ الْمَلْبُوسِ الْخَلَقِ ; قَالَ : دَارٌ لِلَيْلَى خَلَقٌ لَبِيسُ لَيْسَ بِهَا مِنْ أَهْلِهَا أَنِيسُ وَحَبْلٌ لَبَيْسٌ : مُسْتَعْمَلٌ ; عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ . وَرَجُلٌ لَبِيسٌ : ذُو لِبَاسٍ ، عَلَى التَّشْبِيهِ حَكَاهُ سِيبَوَيْهِ . وَلَبُوسٌ : كَثِيرُ اللِّبَاسِ . وَاللَّبُوسُ : مَا يُلْبَسُ ; وَأَنْشَدَ ابْنُ السِّكِّيتِ لِبَيْهَسٍ الْفَزَارِيِّ ، وَكَانَ بَيْهَسٌ هَذَا قُتِلَ لَهُ سِتَّةُ إِخْوَةٍ هُوَ سَابِعُهُمْ لَمَّا أَغَارَتْ عَلَيْهِمْ أَشْجَعُ ، وَإِنَّمَا تَرَكُوا بَيْهَسًا لِأَنَّهُ كَانَ يَحْمُقُ فَتَرَكُوهُ احْتِقَارًا لَهُ ، ثُمَّ إِنَّهُ مَرَّ يَوْمًا عَلَى نِسْوَةٍ مِنْ قَوْمِهِ وَهُنَّ يُصْلِحْنَ امْرَأَةً يُرِدْنَ أَنْ يُهْدِينَهَا لِبَعْضِ مَنْ قَتَلَ إِخْوَتَهُ ، فَكَشَفَ ثَوْبَهُ عَنِ اس

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المعجم الأوسط

    6605 6599 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ ، ثَنَا عَاصِمُ بْنُ عَلِيٍّ ، نَا قَيْسُ بْنُ الرَّبِيعِ ، عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " إِنَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ اسْتَخْلَفُوا عَلَيْهِمْ خَلِيفَةً ، فَقَامَ يُصَلِّي فِي الْقَمَرِ عَلَى ظَهْرِ بَيْتِ الْمَقْدِسِ ، فَذَكَرَ أُمُورًا صَنَعَهَا ، فَتَدَلَّى بِسَبَبٍ ، فَأَصْبَحَ السَّبَبُ مُعَلَّقًا بِالْمَسْجِدِ ، وَقَدْ ذَهَبَ ، فَانْطَلَقَ حَتَّى أَتَى قَوْمًا عَلَى شَطِّ الْبَحْرِ ، فَوَجَدَهُمْ سَيَصْنَعُونَ لَبِنًا ، فَسَأَلَهُمْ : كَيْفَ يَأْخُذُونَ عَلَى هَذَا اللَّبِنِ ؟ فَأَخْبَرُوهُ ، فَلَبِسَ مَعَهُمْ ، ف

أحاديث مشابهة2 حديثان
موقع حَـدِيث