حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار القبلة: 1722ط. دار الرشد: 1721
1722
فِي الاستبراء من البول كيف هو

حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ زَمْعَةَ بْنِ صَالِحٍ ، عَنْ عِيسَى بْنِ يَزْدَادَ ، عَنْ أَبِيهِ أَنَّهُ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :

إِذَا بَالَ أَحَدُكُمْ فَلْيَنْتُرْ [١]ذَكَرَهُ ثَلَاثًا
معلقمرفوع· رواه أزداد الفارسي مولى بحير بن ريسانفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين14 حُكمًا
  • ابن عدي

    لا يعرف إلا بهذا الحديث عيسى بن يزداد عن أبيه مرسل

    لم يُحكَمْ عليه
  • أبو حاتم الرازي
    حديثه مرسل
  • البخاري
    لا يصح
  • المزي
    هذا الحديث مرسل
  • عمرو بن الحصين العقيلي

    عيسى بن يزداد اليماني عن أبيه لا يتابع عليه ولا يعرف إلا به

    لم يُحكَمْ عليه
  • ابن حبان

    يزداذ بن فساءة يقال أن له صحبة إلا أني لست أحتج بخبر زمعة بن صالح

    لم يُحكَمْ عليه
  • أبو حاتم الرازي

    يزداد ليست له صحبة ومن الناس من يدخله في المسند وهو وأبوه مجهولان

    لم يُحكَمْ عليه
  • ابن القطان الفاسي

    لأن عيسى وأباه لا يعرفان ولا يعلم لهما غير هذا الحديث تعقيبا على قول عبد الحق هذه الحديث لا يصح

    ضعيف
  • الهيثمي

    فيه عيسى بن يزداد تكلم فيه أنه مجهول وذكره ابن حبان في الثقات

    لم يُحكَمْ عليه
  • أبو حاتم الرازي

    هو عيسى بن يزداد بن فساء وليس لأبيه صحبة ومن الناس من يدخله في المسند على المجاز وهو وأبوه مجهولان

    لم يُحكَمْ عليه
  • النووي

    واتفقوا على أنه ضعيف وقال الأكثرون هو مرسل ولا صحبة ليزداد

    ضعيف
  • عبد الحق الإشبيلي
    هذا حديث لا يصح
  • الذهبى
    لم يصح
  • البخاري

    عيسى بن يزداد اليماني عن أبيه لا يتابع عليه ولا يعرف إلا به

    لم يُحكَمْ عليه
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أزداد الفارسي مولى بحير بن ريسان
    تقييم الراوي:مختلف في صحبته ، وقال أبو حاتم : مجهول .· مختلف في صحبته
    في هذا السند:قالالمرسل
    الوفاة
  2. 02
    عيسى بن يزداد اليماني
    تقييم الراوي:مجهول الحال· السادسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  3. 03
    زمعة بن صالح الجندي
    تقييم الراوي:ضعيف· السادسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة151هـ
  4. 04
    وكيع بن الجراح
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· من كبار التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة196هـ
  5. 05
    أبو بكر ابن أبي شيبة
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· العاشرة
    الوفاة235هـ
التخريج

أخرجه ابن ماجه في "سننه" (1 / 216) برقم: (350) والبيهقي في "سننه الكبير" (1 / 113) برقم: (558) وأحمد في "مسنده" (8 / 4377) برقم: (19294) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (2 / 194) برقم: (1720) ، (2 / 195) برقم: (1722) وأبو داود في "المراسيل" (1 / 73) برقم: (4)

الشواهد7 شاهد
سنن ابن ماجه
مسند أحمد
المتن المُجمَّع٣ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مصنف ابن أبي شيبة (٢/١٩٤) برقم ١٧٢٠

إِذَا بَالَ أَحَدُكُمْ فَلْيَنْتُرْ ذَكَرَهُ ثَلَاثَ نَتَرَاتٍ [وفي رواية : مَرَّاتٍ(١)] [وفي رواية : فَلْيَنْتُرْ ذَكَرَهُ ثَلَاثًا(٢)] [وفي رواية : أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ إِذَا بَالَ ، نَتَرَ ذَكَرَهُ ثَلَاثَ نَتَرَاتٍ(٣)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)سنن ابن ماجه٣٥٠·مسند أحمد١٩٢٩٤·
  2. (٢)مسند أحمد١٩٢٩٣·مصنف ابن أبي شيبة١٧٢٢·المراسيل لأبي داود٤·
  3. (٣)سنن البيهقي الكبرى٥٥٨·
مقارنة المتون20 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

سنن ابن ماجه
مسند أحمد
مصنف ابن أبي شيبة
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار القبلة1722
ترقيم طبعة ٢ — دار الرشد1721
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
فَلْيَنْتُرْ(المادة: فلينتر)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( نَتَرَ ) ( هـ ) فِيهِ : إِذَا بَالَ أَحَدُكُمْ فَلْيَنْتُرْ ذَكَرَهُ ثَلَاثَ نَتَرَاتٍ . النَّتْرُ : جَذْبٌ فِيهِ قُوَّةٌ وَجَفْوَةٌ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : إِنَّ أَحَدَكُمْ يُعَذَّبُ فِي قَبْرِهِ ، فَيُقَالُ : إِنَّهُ لَمْ يَكُنْ يَسْتَنْتِرُ عِنْدَ بَوْلِهِ . الِاسْتِنْتَارُ : اسْتِفْعَالٌ ، مِنَ النَّتْرِ ، يُرِيدُ الْحِرْصَ عَلَيْهِ وَالِاهْتِمَامَ بِهِ . وَهُوَ بَعْثٌ عَلَى التَّطَهُّرِ بِالِاسْتِبْرَاءِ مِنَ الْبَوْلِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ : قَالَ لِأَصْحَابِهِ : اطْعُنُوا النَّتْرَ . أَيِ : الْخَلْسَ ، وَهُوَ مِنْ فِعْلِ الْحُذَّاقِ . يُقَالُ : ضَرْبٌ هَبْرٌ ، وَطَعْنٌ نَتْرٌ . وَيُرْوَى بِالْبَاءِ بَدَلَ التَّاءِ . وَقَدْ تَقَدَّمَ .

لسان العرب

[ نتر ] نتر : النَّتْرُ : الْجَذْبُ بِجَفَاءٍ ، نَتَرَهُ يَنْتُرُهُ نَتْرًا فَانْتَتَرَ . وَاسْتَنْتَرَ الرَّجُلُ مِنْ بَوْلِهِ : اجْتَذَبَهُ وَاسْتَخْرَجَ بَقِيَّتَهُ مِنَ الذَّكَرِ عِنْدَ الِاسْتِنْجَاءِ . وَفِي الْحَدِيثِ : إِذَا بَالَ أَحَدُكُمْ فَلْيَنْتُرْ ذَكَرَهُ ثَلَاثَ نَتَرَاتٍ يَعْنِي بَعْدَ الْبَوْلِ ; هُوَ الْجَذْبُ بِقُوَّةٍ . وَفِي الْحَدِيثِ : " أَمَّا أَحَدُهُمَا فَكَانَ لَا يَسْتَنْتِرُ مِنْ بَوْلِهِ " . قَالَ الشَّافِعِيُّ فِي الرَّجُلِ يَسْتَبْرِئُ ذَكَرَهُ إِذَا بَالَ : أَنْ يَنْتُرَهُ نَتْرًا مَرَّةً بَعْدَ أُخْرَى كَأَنَّهُ يَجْتَذِبُهُ اجْتِذَابًا . وَفِي النِّهَايَةِ : فِي الْحَدِيثِ : " إِنَّ أَحَدَكُمْ يُعَذَّبُ فِي قَبْرِهِ ، فَيُقَالُ إِنَّهُ لَمْ يَكُنْ يَسْتَنْتِرُ عِنْدَ بَوْلِهِ " ، قَالَ : الِاسْتِنْتَارُ اسْتِفْعَالٌ مِنَ النَّتْرِ ; يُرِيدُ الْحِرْصَ عَلَيْهِ وَالِاهْتِمَامَ بِهِ ، وَهُوَ بَعْثٌ عَلَى التَّطَهُّرِ بِالِاسْتِبْرَاءِ مِنَ الْبَوْلِ . وَنَتَرَ الثَّوْبَ نَتْرًا : شَقَّهُ بِأَصَابِعِهِ أَوْ أَضْرَاسِهِ . وَطَعْنٌ نَتْرٌ : مُبَالَغٌ فِيهِ كَأَنَّهُ يَنْتُرُ مَا مَرَّ بِهِ فِي الْمَطْعُونِ ، قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَأُرَاهُ وُصِفَ بِالْمَصْدَرِ . ابْنُ السِّكِّيتِ : يُقَالُ رَمْيٌ سَعْرٌ وَضَرْبٌ هَبْرٌ وَطَعْنٌ نَتْرٌ ، وَهُوَ مِثْلُ الْخَلْسِ يَخْتَلِسُهَا الطَّاعِنُ اخْتِلَاسًا . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : النَّتْرَةُ الطَّعْنَةُ النَّافِذَةُ . وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ - كَرَّمَ اللَّهُ وَجْهَهُ - قَالَ لِأَصْحَابِهِ : اطْعُنُوا النَّتْرَ أَيِ الْخَلْسَ ، وَهُوَ مِنْ فِعْلِ الْحُذَّاقِ ، يُقَالُ : ضَرْبٌ هَبْرٌ وَطَعْنٌ نَتْرٌ ، وَيُرْوَى بِالْبَاءِ بَدَلَ التَّاءِ . وَالنَّتَرُ ، بِالتَّحْرِيكِ : الْفَسَادُ وَ

يُجْزِئُ(المادة: يجزئ)·معجم غريب الحديث
صحيح البخاري

بَابُ الْجِيمِ مَعَ الزَّايِ ( جَزَأَ ) * فِيهِ : مَنْ قَرَأَ جُزْءَهُ مِنَ اللَّيْلِ الْجُزْءُ : النَّصِيبُ وَالْقِطْعَةُ مِنَ الشَّيْءِ : وَالْجَمْعُ أَجْزَاءٌ . وَجَزَّأْتُ الشَّيْءَ ، قَسَمْتُهُ ، وَجَزَّأْتُهُ لِلتَّكْثِيرِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : الرُّؤْيَا الصَّالِحَةُ جُزْءٌ مِنْ سِتَّةٍ وَأَرْبَعِينَ جُزْءًا مِنَ النُّبُوَّةِ وَإِنَّمَا خُصَّ هَذَا الْعَدَدُ لِأَنَّ عُمْرَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي أَكْثَرِ الرِّوَايَاتِ الصَّحِيحَةِ - كَانَ ثَلَاثًا وَسِتِّينَ سَنَةً ، وَكَانَتْ مُدَّةُ نُبُوَّتِهِ مِنْهَا ثَلَاثًا وَعِشْرِينَ سَنَةً ، لِأَنَّهُ بُعِثَ عِنْدَ اسْتِيفَاءِ الْأَرْبَعِينَ ، وَكَانَ فِي أَوَّلِ الْأَمْرِ يَرَى الْوَحْيَ فِي الْمَنَامِ ، وَدَامَ كَذَلِكَ نِصْفَ سَنَةٍ ، ثُمَّ رَأَى الْمَلَكَ فِي الْيَقَظَةِ ، فَإِذَا نُسِبَتْ مُدَّةَ الْوَحْيِ فِي النَّوْمِ - وَهِيَ نِصْفُ سَنَةٍ - إِلَى مُدَّةِ نُبُوَّتِهِ وَهِيَ ثَلَاثٌ وَعِشْرُونَ سَنَةً ، كَانَتْ نِصْفَ جُزْءٍ مِنْ ثَلَاثَةٍ وَعِشْرِينَ جُزْءًا . وَذَلِكَ جُزْءٌ وَاحِدٌ مِنْ سِتَّةٍ وَأَرْبَعِينَ جُزْءًا . وَقَدْ تَعَاضَدَتِ الرِّوَايَاتُ فِي أَحَادِيثِ الرُّؤْيَا بِهَذَا الْعَدَدِ ، وَجَاءَ فِي بَعْضِهَا : جُزْءٌ مِنْ خَمْسَةٍ وَأَرْبَعِينَ جُزْءًا وَوَجْهُ ذَلِكَ أَنَّ عُمْرَهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يَكُنْ قَدِ اسْتَكْمَلَ ثَلَاثًا وَسِتِّينَ ، وَمَاتَ فِي أَثْنَاءِ السَّنَةِ الثَّالِثَةِ وَالسِتِّينَ ، وَنِسْبَةُ نِصْفِ السَّنَةِ إِلَى اثْنَتَيْنِ وَعِشْرِينَ سَنَةً وَبَعْضِ الْأُخْرَى نِسْبَةُ جُزْءٍ مِنْ خَمْسَةٍ وَأَرْبَعِينَ جُزْءًا . وَفِي بَعْضِ الرِّوَايَاتِ : جُزْءٌ مِنْ أَرْبَعِينَ وَيَكُونُ مَحْمُولًا عَلَى مَنْ رَوَى أَنَّ عُمْرَهُ كَانَ سِتِّينَ سَنَةً ، فَيَكُونُ نِسْبَةُ نِصْفِ سَنَةٍ إِلَى عِشْرِينَ سَنَةً كَنِسْبَةِ جُزْءٍ إِلَى أَرْبَعِينَ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : الْهَدْيُ الصَّالِحُ وَالسَّمْتُ الصَّالِحُ جُزْءٌ مِنْ خَمْسَةٍ وَعِشْرِينَ جُزْءًا مِنَ النُّبُوَّةِ أَيْ إِنَّ هَذِهِ الْخِلَالَ مِنْ شَمَائِلِ الْأَنْبِيَاءِ ، وَمِنْ جُمْلَةِ الْخِصَالِ الْمَعْدُودَةِ مِنْ خِصَالِهِمْ ، وَأَنَّهَا جُزْءٌ مَعْلُومٌ مِنْ أَجْزَاءِ أَفْعَالِهِمْ ، فَاقْتَدُوا بِهِمْ فِيهَا وَتَابِعُوهُمْ [ عَلَيْهَا ] وَلَيْسَ الْمَعْنَى أَنَّ النُّبُوَّةَ تَتَجَزَّأُ ، وَلَا أَنَّ مَنْ جَمَعَ هَذِهِ الْخِلَالَ كَانَ فِيهِ جُزْءٌ مِنَ النُّبُوَّةِ ، فَإِنَّ النُّبُوَّةَ غَيْرُ مُكْتَسَبَةٍ وَلَا مُجْتَلَبَةٍ بِالْأَسْبَابِ ، وَإِنَّمَا هِيَ كَرَامَةٌ مِنَ اللَّهِ تَعَالَى . وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ أَرَادَ بِالنُّبُوَّةِ هَاهُنَا مَا جَاءَتْ بِهِ النُّبُوَّةُ وَدَعَتْ إِلَيْهِ مِنَ الْخَيْرَاتِ . أَيْ إِنَّ هَذِهِ الْخِلَالَ جُزْءٌ مِنْ خَمْسَةٍ وَعِشْرِينَ جُزْءًا مِمَّا جَاءَتْ بِهِ النُّبُوَّةُ وَدَعَا إِلَيْهِ الْأَنْبِيَاءُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : أَنَّ رَجُلًا أَعْتَقَ سِتَّةَ مَمْلُوكِينَ عِنْدَ مَوْتِهِ لَمْ يَكُنْ لَهُ مَالٌ غَيْرَهُمْ ، فَدَعَاهُمْ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَجَزَّأَهُمْ أَثْلَاثًا ، ثُمَّ أَقْرَعُ بَيْنَهُمْ ، فَأَعْتَقَ اثْنَيْنِ وَأَرَقَّ أَرْبَعَةً أَيْ فَرَّقَهُمْ أَجْزَاءً ثَلَاثَةً ، وَأَرَادَ بِالتَّجْزِئَةِ أَنَّهُ قَسَمَهُمْ عَلَى عِبْرَةِ الْقِيمَةِ دُونَ عَدَدِ الرُّءُوسِ ، إِلَّا أَنَّ قِيمَتَهُمْ تَسَاوَتْ فِيهِمْ فَخَرَجَ عَدَدُ الرُّءُوسِ مُسَاوِيًا لِلْقِيَمِ . وَعَبِيدُ أَهْلِ الْحِجَازِ إِنَّمَا هُمُ الزُّنُوجُ وَالْحَبَشُ غَالِبًا ، وَالْقِيَمُ فِيهِمْ مُتَسَاوِيَةٌ أَوْ مُتَقَارِبَةٌ ، وَلِأَنَّ الْغَرَضَ أَنْ تُنَفَّذَ وَصِيَّتُهُ فِي ثُلُثِ مَالِهِ ، وَالثُّلُثُ إِنَّمَا يُعْتَبَرُ بِالْقِيمَةِ لَا بِالْعَدَدِ . وَقَالَ بِظَاهِرِ الْحَدِيثِ مَالِكٌ وَالشَّافِعِيُّ وَأَحْمَدُ . وَقَالَ أَبُو حَنِيفَةَ : يَعْتِقُ ثُلُثُ كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ ، وَيُسْتَسْعَى فِي ثُلُثَيْهِ . * وَفِي حَدِيثِ الْأُضْحِيَّةِ : وَلَنْ تُجْزِئَ عَنْ أَحَدٍ بَعْدَكَ أَيْ لَنْ تَكْفِيَ ، يُقَالُ أَجْزَأَنِي الشَّيْءُ : أَيْ كَفَانِي ، وَيُرْوَى بِالْيَاءِ ، وَسَيَجِيءُ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : لَيْسَ شَيْءٌ يُجْزِئُ مِنَ الطَّعَامِ وَالشَّرَابِ إِلَّا اللَّبَنُ أَيْ لَيْسَ يَكْفِي ، يُقَالُ جَزَأَتِ الْإِبِلُ بِالرُّطْبِ عَنِ الْمَاءِ : أَيِ اكْتَفَتْ . * وَفِي حَدِيثِ سَهْلٍ : مَا أَجْزَأَ مِنَّا الْيَوْمَ أَحَدٌ كَمَا أَجْزَأَ فُلَانٌ أَيْ فَعَلَ فِعْلًا ظَهَرَ أَثَرُهُ ، وَقَامَ فِيهِ مَقَامًا لَمْ يَقُمْهُ غَيْرُهُ وَلَا كَفَى فِيهِ كِفَايَتَهُ . وَقَدْ تَكَرَّرَتْ هَذِهِ اللَّفْظَةُ فِي الْحَدِيثِ . ( س ) وَفِيهِ : أَنَّهُ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أُتِيَ بِقِنَاعِ جَزْءٍ قَالَ الْخَطَّابِيُّ : زَعَمَ رَاوِيهِ أَنَّهُ اسْمُ الرُّطَبِ عِنْدَ أَهْلِ الْمَدِينَةِ ، فَإِنْ كَانَ صَحِيحًا فَكَأَنَّهُمْ سَمَّوْهُ بِذَلِكَ لِلِاجْتِزَاءِ بِهِ عَنِ الطَّعَامِ ، وَالْمَحْفُوظُ بِقِنَاعِ جِرْوٍ بِالرَّاءِ وَهُوَ الْقِثَّاءُ الصِّغَارُ . وَقَدْ تَقَدَّمَ .

فلينثر·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( نَثَرَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ الْوُضُوءِ : إِذَا تَوَضَّأْتَ فَانْثِرْ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ : فَاسْتَنْثِرْ . * وَفِي آخَرَ : مَنْ تَوَضَّأَ فَلْيَنْثِرْ . * وَفِي آخَرَ : كَانَ يَسْتَنْشِقُ ثَلَاثًا ، فِي كُلِّ مَرَّةٍ يَسْتَنْثِرُ . نَثَرَ يَنْثِرُ ، بِالْكَسْرِ ، إِذَا امْتَخَطَ . وَاسْتَنْثَرَ : اسْتَفْعَلَ مِنْهُ . أَيِ اسْتَنْشَقَ الْمَاءَ ثُمَّ اسْتَخْرَجَ مَا فِي الْأَنْفِ فَيَنْثِرُهُ . وَقِيلَ : هُوَ مِنْ تَحْرِيكِ النَّثْرَةِ ، وَهِيَ طَرَفُ الْأَنْفِ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : يُرْوَى " فَأَنْثِرْ " بِأَلِفٍ مَقْطُوعَةٍ . وَأَهْلُ اللُّغَةِ لَا يُجِيزُونَهُ . وَالصَّوَابُ بِأَلْفِ الْوَصْلِ . * وَفِي حَدِيثِ ابْنِ مَسْعُودٍ وَحُذَيْفَةَ فِي الْقِرَاءَةِ : هَذًّا كَهَذِّ الشِّعْرِ ، وَنَثْرًا كَنَثْرِ الدَّقَلِ أَيْ كَمَا يَتَسَاقَطُ الرُّطَبُ الْيَابِسُ مِنَ الْعِذْقِ إِذَا هُزَّ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : فَلَمَّا خَلَا سِنِّي ، وَنَثَرْتُ لَهُ ذَا بَطْنِي . أَرَادَتْ أَنَّهَا كَانَتْ شَابَّةً تَلِدُ الْأَوْلَادَ عِنْدَهُ . وَامْرَأَةٌ نَثُورٌ : كَثِيرَةُ الْوَلَدِ . ( هـ ) وَحَدِيثُ أَبِي ذَرٍّ : أَيُوَاقِفُكُمُ الْعَدُوُّ حَلْبَ شَاةٍ نَثُورٍ ؟ هِيَ الْوَاسِعَةُ الْإِحْلِيلِ ، كَأَنَّهَا تَنْثِرُ اللَّبَنَ نَثْرًا . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ : الْجَرَادُ نَثْرَةُ الْحُوتِ . أَيْ : عَطْسَتُهُ . * وَحَدِيثِ كَعْبٍ :

لسان العرب

[ نثر ] نثر : اللَّيْثُ : النَّثْرُ نَثْرُكَ الشَّيْءَ بِيَدِكَ تَرْمِي بِهِ مُتَفَرِّقًا مِثْلَ نَثْرِ الْجَوْزِ وَاللَّوْزِ وَالسُّكَّرِ ، وَكَذَلِكَ نَثْرُ الْحَبِّ إِذَا بُذِرَ ، وهُوَ النِّثَارُ ، وَقَدْ نَثَرَهُ يَنْثُرُهُ وَيَنْثِرُهُ نَثْرًا وَنِثَارًا وَنَثَّرَهُ فَانْتَثَرَ وَتَنَاثَرَ ، وَالنُّثَارَةُ : مَا تَنَاثَرَ مِنْهُ ، وَخَصَّ اللِّحْيَانِيُّ بِهِ مَا يَنْتَثِرُ مِنَ الْمَائِدَةِ فَيُؤْكَلُ فَيُرْجَى فِيهِ الثَّوَابُ . التَّهْذِيبُ : وَالنُّثَارُ فُتَاتُ مَا يَتَنَاثَرُ حَوَالَيِ الْخِوَانِ مِنَ الْخُبْزِ وَنَحْوِ ذَلِكَ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ . الْجَوْهَرِيُّ : النُّثَارُ ، بِالضَّمِّ ، مَا تَنَاثَرَ مِنَ الشَّيْءِ . وَدُرٌّ مُنَثَّرٌ : شُدِّدَ لِلْكَثْرَةِ ، وَقِيلَ : نُثَارَةُ الْحِنْطَةِ وَالشَّعِيرِ وَنَحْوِهِمَا مَا انْتَثَرَ مِنْهُ . وَشَيْءٌ نَثَرٌ : مُنْتَثِرٌ ، وَكَذَلِكَ الْجَمْعُ ، قَالَ : حَدَّ النَّهَارِ تُرَاعِي ثِيرَةً نَثَرَا وَيُقَالُ : شَهِدْتُ نِثَارَ فُلَانٍ ، وَقَوْلُهُ أَنْشَدَهُ ثَعْلَبٌ : هِذْرِيَهانٌ هَذِرٌ هَذَّاءَةٌ مُوشِكُ السَّقْطَةِ ، ذُو لُبٍّ نَثِرُ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : لَمْ يُفَسِّرْ نَثِرًا ، قَالَ : وَعِنْدِي أَنَّهُ مُتَنَاثِرٌ مُتَسَاقِطٌ لَا يَثْبُتُ . وَفِي حَدِيثِ ابْنِ مَسْعُودٍ وَحُذَيْفَةَ فِي الْقِرَاءَةِ : هَذًّا كَهَذِّ الشِّعْرِ وَنَثْرًا كَنَثْرِ الدَّقَلِ ، أَيْ كَمَا يَتَسَاقَطُ الرُّطَبُ الْيَابِسُ مِنَ الْعِذْقِ إِذَا هُزَّ . وَفِي حَدِيثِ أَبِي ذَرٍّ : يُوَافِقُكُمُ الْعَدُوُّ حَلْبَ شَاةٍ نَثُورٍ ; هِيَ الْوَاسِعَةُ الْإِحْلِيلِ كَأَنَّهَا تَنْثُرُ اللَّبَنَ نَثْرًا تَفْتَحُ سَبِيلَهُ ، وَوَجَأَهُ فَنَثَرَ أَمْعَاءَهُ . وَتَنَاثَرَ الْقَوْمُ : مَرِضُوا

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مصنف ابن أبي شيبة

    1722 1722 1721 - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ زَمْعَةَ بْنِ صَالِحٍ ، عَنْ عِيسَى بْنِ يَزْدَادَ ، عَنْ أَبِيهِ أَنَّهُ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِذَا بَالَ أَحَدُكُمْ فَلْيَنْتُرْ ذَكَرَهُ ثَلَاثًا . قَالَ زَمْعَةُ : فَإِنَّ ذَلِكَ يُجْزِئُ [عَنْهُ] . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: فلينثر . ما بين المعقوفين في طبعة دار القبلة ، وغير موجود في طبعة دار الرشد

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل5 مَدخل
اعرض الكلَّ (5)
موقع حَـدِيث