حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. جمعية المكنز الإسلامي: 19359ط. مؤسسة الرسالة: 19053
19293
حديث عيسى بن يزداد بن فساءة عن أبيه رضي الله عنه

حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، حَدَّثَنَا زَمْعَةُ ، عَنْ عِيسَى بْنِ يَزْدَادَ ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :

إِذَا بَالَ أَحَدُكُمْ فَلْيَنْتُرْ ذَكَرَهُ ثَلَاثًا
معلقمرفوع· رواه أزداد الفارسي مولى بحير بن ريسانفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين14 حُكمًا
  • ابن عدي

    لا يعرف إلا بهذا الحديث عيسى بن يزداد عن أبيه مرسل

    لم يُحكَمْ عليه
  • ابن حبان

    يزداذ بن فساءة يقال أن له صحبة إلا أني لست أحتج بخبر زمعة بن صالح

    لم يُحكَمْ عليه
  • النووي

    واتفقوا على أنه ضعيف وقال الأكثرون هو مرسل ولا صحبة ليزداد

    ضعيف
  • عبد الحق الإشبيلي
    هذا حديث لا يصح
  • الذهبى
    لم يصح
  • أبو حاتم الرازي

    هو عيسى بن يزداد بن فساء وليس لأبيه صحبة ومن الناس من يدخله في المسند على المجاز وهو وأبوه مجهولان

    لم يُحكَمْ عليه
  • ابن القطان الفاسي

    لأن عيسى وأباه لا يعرفان ولا يعلم لهما غير هذا الحديث تعقيبا على قول عبد الحق هذه الحديث لا يصح

    ضعيف
  • الهيثمي

    فيه عيسى بن يزداد تكلم فيه أنه مجهول وذكره ابن حبان في الثقات

    لم يُحكَمْ عليه
  • المزي
    هذا الحديث مرسل
  • عمرو بن الحصين العقيلي

    عيسى بن يزداد اليماني عن أبيه لا يتابع عليه ولا يعرف إلا به

    لم يُحكَمْ عليه
  • أبو حاتم الرازي
    حديثه مرسل
  • البخاري
    لا يصح
  • البخاري

    عيسى بن يزداد اليماني عن أبيه لا يتابع عليه ولا يعرف إلا به

    لم يُحكَمْ عليه
  • أبو حاتم الرازي

    يزداد ليست له صحبة ومن الناس من يدخله في المسند وهو وأبوه مجهولان

    لم يُحكَمْ عليه
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أزداد الفارسي مولى بحير بن ريسان
    تقييم الراوي:مختلف في صحبته ، وقال أبو حاتم : مجهول .· مختلف في صحبته
    في هذا السند:عنالمرسل
    الوفاة
  2. 02
    عيسى بن يزداد اليماني
    تقييم الراوي:مجهول الحال· السادسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  3. 03
    زمعة بن صالح الجندي
    تقييم الراوي:ضعيف· السادسة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة151هـ
  4. 04
    وكيع بن الجراح
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· من كبار التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة196هـ
  5. 05
    أحمد بن حنبل
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· رأس الطبقة العاشرة
    الوفاة241هـ
التخريج

أخرجه ابن ماجه في "سننه" (1 / 216) برقم: (350) والبيهقي في "سننه الكبير" (1 / 113) برقم: (558) وأحمد في "مسنده" (8 / 4377) برقم: (19293) ، (8 / 4377) برقم: (19294) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (2 / 194) برقم: (1720) ، (2 / 195) برقم: (1722) وأبو داود في "المراسيل" (1 / 73) برقم: (4)

الشواهد7 شاهد
سنن ابن ماجه
مسند أحمد
مصنف ابن أبي شيبة
المتن المُجمَّع٣ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مصنف ابن أبي شيبة (٢/١٩٤) برقم ١٧٢٠

إِذَا بَالَ أَحَدُكُمْ فَلْيَنْتُرْ ذَكَرَهُ ثَلَاثَ نَتَرَاتٍ [وفي رواية : مَرَّاتٍ(١)] [وفي رواية : فَلْيَنْتُرْ ذَكَرَهُ ثَلَاثًا(٢)] [وفي رواية : أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ إِذَا بَالَ ، نَتَرَ ذَكَرَهُ ثَلَاثَ نَتَرَاتٍ(٣)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)سنن ابن ماجه٣٥٠·مسند أحمد١٩٢٩٤·
  2. (٢)مسند أحمد١٩٢٩٣·مصنف ابن أبي شيبة١٧٢٢·المراسيل لأبي داود٤·
  3. (٣)سنن البيهقي الكبرى٥٥٨·
مقارنة المتون12 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المراسيل لأبي داود
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مصنف ابن أبي شيبة
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — جمعية المكنز الإسلامي19359
ترقيم طبعة ٢ — مؤسسة الرسالة19053
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
فَلْيَنْتُرْ(المادة: فلينتر)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( نَتَرَ ) ( هـ ) فِيهِ : إِذَا بَالَ أَحَدُكُمْ فَلْيَنْتُرْ ذَكَرَهُ ثَلَاثَ نَتَرَاتٍ . النَّتْرُ : جَذْبٌ فِيهِ قُوَّةٌ وَجَفْوَةٌ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : إِنَّ أَحَدَكُمْ يُعَذَّبُ فِي قَبْرِهِ ، فَيُقَالُ : إِنَّهُ لَمْ يَكُنْ يَسْتَنْتِرُ عِنْدَ بَوْلِهِ . الِاسْتِنْتَارُ : اسْتِفْعَالٌ ، مِنَ النَّتْرِ ، يُرِيدُ الْحِرْصَ عَلَيْهِ وَالِاهْتِمَامَ بِهِ . وَهُوَ بَعْثٌ عَلَى التَّطَهُّرِ بِالِاسْتِبْرَاءِ مِنَ الْبَوْلِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ : قَالَ لِأَصْحَابِهِ : اطْعُنُوا النَّتْرَ . أَيِ : الْخَلْسَ ، وَهُوَ مِنْ فِعْلِ الْحُذَّاقِ . يُقَالُ : ضَرْبٌ هَبْرٌ ، وَطَعْنٌ نَتْرٌ . وَيُرْوَى بِالْبَاءِ بَدَلَ التَّاءِ . وَقَدْ تَقَدَّمَ .

لسان العرب

[ نتر ] نتر : النَّتْرُ : الْجَذْبُ بِجَفَاءٍ ، نَتَرَهُ يَنْتُرُهُ نَتْرًا فَانْتَتَرَ . وَاسْتَنْتَرَ الرَّجُلُ مِنْ بَوْلِهِ : اجْتَذَبَهُ وَاسْتَخْرَجَ بَقِيَّتَهُ مِنَ الذَّكَرِ عِنْدَ الِاسْتِنْجَاءِ . وَفِي الْحَدِيثِ : إِذَا بَالَ أَحَدُكُمْ فَلْيَنْتُرْ ذَكَرَهُ ثَلَاثَ نَتَرَاتٍ يَعْنِي بَعْدَ الْبَوْلِ ; هُوَ الْجَذْبُ بِقُوَّةٍ . وَفِي الْحَدِيثِ : " أَمَّا أَحَدُهُمَا فَكَانَ لَا يَسْتَنْتِرُ مِنْ بَوْلِهِ " . قَالَ الشَّافِعِيُّ فِي الرَّجُلِ يَسْتَبْرِئُ ذَكَرَهُ إِذَا بَالَ : أَنْ يَنْتُرَهُ نَتْرًا مَرَّةً بَعْدَ أُخْرَى كَأَنَّهُ يَجْتَذِبُهُ اجْتِذَابًا . وَفِي النِّهَايَةِ : فِي الْحَدِيثِ : " إِنَّ أَحَدَكُمْ يُعَذَّبُ فِي قَبْرِهِ ، فَيُقَالُ إِنَّهُ لَمْ يَكُنْ يَسْتَنْتِرُ عِنْدَ بَوْلِهِ " ، قَالَ : الِاسْتِنْتَارُ اسْتِفْعَالٌ مِنَ النَّتْرِ ; يُرِيدُ الْحِرْصَ عَلَيْهِ وَالِاهْتِمَامَ بِهِ ، وَهُوَ بَعْثٌ عَلَى التَّطَهُّرِ بِالِاسْتِبْرَاءِ مِنَ الْبَوْلِ . وَنَتَرَ الثَّوْبَ نَتْرًا : شَقَّهُ بِأَصَابِعِهِ أَوْ أَضْرَاسِهِ . وَطَعْنٌ نَتْرٌ : مُبَالَغٌ فِيهِ كَأَنَّهُ يَنْتُرُ مَا مَرَّ بِهِ فِي الْمَطْعُونِ ، قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَأُرَاهُ وُصِفَ بِالْمَصْدَرِ . ابْنُ السِّكِّيتِ : يُقَالُ رَمْيٌ سَعْرٌ وَضَرْبٌ هَبْرٌ وَطَعْنٌ نَتْرٌ ، وَهُوَ مِثْلُ الْخَلْسِ يَخْتَلِسُهَا الطَّاعِنُ اخْتِلَاسًا . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : النَّتْرَةُ الطَّعْنَةُ النَّافِذَةُ . وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ - كَرَّمَ اللَّهُ وَجْهَهُ - قَالَ لِأَصْحَابِهِ : اطْعُنُوا النَّتْرَ أَيِ الْخَلْسَ ، وَهُوَ مِنْ فِعْلِ الْحُذَّاقِ ، يُقَالُ : ضَرْبٌ هَبْرٌ وَطَعْنٌ نَتْرٌ ، وَيُرْوَى بِالْبَاءِ بَدَلَ التَّاءِ . وَالنَّتَرُ ، بِالتَّحْرِيكِ : الْفَسَادُ وَ

يُجْزِئُ(المادة: يجزئ)·معجم غريب الحديث
صحيح البخاري

بَابُ الْجِيمِ مَعَ الزَّايِ ( جَزَأَ ) * فِيهِ : مَنْ قَرَأَ جُزْءَهُ مِنَ اللَّيْلِ الْجُزْءُ : النَّصِيبُ وَالْقِطْعَةُ مِنَ الشَّيْءِ : وَالْجَمْعُ أَجْزَاءٌ . وَجَزَّأْتُ الشَّيْءَ ، قَسَمْتُهُ ، وَجَزَّأْتُهُ لِلتَّكْثِيرِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : الرُّؤْيَا الصَّالِحَةُ جُزْءٌ مِنْ سِتَّةٍ وَأَرْبَعِينَ جُزْءًا مِنَ النُّبُوَّةِ وَإِنَّمَا خُصَّ هَذَا الْعَدَدُ لِأَنَّ عُمْرَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي أَكْثَرِ الرِّوَايَاتِ الصَّحِيحَةِ - كَانَ ثَلَاثًا وَسِتِّينَ سَنَةً ، وَكَانَتْ مُدَّةُ نُبُوَّتِهِ مِنْهَا ثَلَاثًا وَعِشْرِينَ سَنَةً ، لِأَنَّهُ بُعِثَ عِنْدَ اسْتِيفَاءِ الْأَرْبَعِينَ ، وَكَانَ فِي أَوَّلِ الْأَمْرِ يَرَى الْوَحْيَ فِي الْمَنَامِ ، وَدَامَ كَذَلِكَ نِصْفَ سَنَةٍ ، ثُمَّ رَأَى الْمَلَكَ فِي الْيَقَظَةِ ، فَإِذَا نُسِبَتْ مُدَّةَ الْوَحْيِ فِي النَّوْمِ - وَهِيَ نِصْفُ سَنَةٍ - إِلَى مُدَّةِ نُبُوَّتِهِ وَهِيَ ثَلَاثٌ وَعِشْرُونَ سَنَةً ، كَانَتْ نِصْفَ جُزْءٍ مِنْ ثَلَاثَةٍ وَعِشْرِينَ جُزْءًا . وَذَلِكَ جُزْءٌ وَاحِدٌ مِنْ سِتَّةٍ وَأَرْبَعِينَ جُزْءًا . وَقَدْ تَعَاضَدَتِ الرِّوَايَاتُ فِي أَحَادِيثِ الرُّؤْيَا بِهَذَا الْعَدَدِ ، وَجَاءَ فِي بَعْضِهَا : جُزْءٌ مِنْ خَمْسَةٍ وَأَرْبَعِينَ جُزْءًا وَوَجْهُ ذَلِكَ أَنَّ عُمْرَهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يَكُنْ قَدِ اسْتَكْمَلَ ثَلَاثًا وَسِتِّينَ ، وَمَاتَ فِي أَثْنَاءِ السَّنَةِ الثَّالِثَةِ وَالسِتِّينَ ، وَنِسْبَةُ نِصْفِ السَّنَةِ إِلَى اثْنَتَيْنِ وَعِشْرِينَ سَنَةً وَبَعْضِ الْأُخْرَى نِسْبَةُ جُزْءٍ مِنْ خَمْسَةٍ وَأَرْبَعِينَ جُزْءًا . وَفِي بَعْضِ الرِّوَايَاتِ : جُزْءٌ مِنْ أَرْبَعِينَ وَيَكُونُ مَحْمُولًا عَلَى مَنْ رَوَى أَنَّ عُمْرَهُ كَانَ سِتِّينَ سَنَةً ، فَيَكُونُ نِسْبَةُ نِصْفِ سَنَةٍ إِلَى عِشْرِينَ سَنَةً كَنِسْبَةِ جُزْءٍ إِلَى أَرْبَعِينَ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : الْهَدْيُ الصَّالِحُ وَالسَّمْتُ الصَّالِحُ جُزْءٌ مِنْ خَمْسَةٍ وَعِشْرِينَ جُزْءًا مِنَ النُّبُوَّةِ أَيْ إِنَّ هَذِهِ الْخِلَالَ مِنْ شَمَائِلِ الْأَنْبِيَاءِ ، وَمِنْ جُمْلَةِ الْخِصَالِ الْمَعْدُودَةِ مِنْ خِصَالِهِمْ ، وَأَنَّهَا جُزْءٌ مَعْلُومٌ مِنْ أَجْزَاءِ أَفْعَالِهِمْ ، فَاقْتَدُوا بِهِمْ فِيهَا وَتَابِعُوهُمْ [ عَلَيْهَا ] وَلَيْسَ الْمَعْنَى أَنَّ النُّبُوَّةَ تَتَجَزَّأُ ، وَلَا أَنَّ مَنْ جَمَعَ هَذِهِ الْخِلَالَ كَانَ فِيهِ جُزْءٌ مِنَ النُّبُوَّةِ ، فَإِنَّ النُّبُوَّةَ غَيْرُ مُكْتَسَبَةٍ وَلَا مُجْتَلَبَةٍ بِالْأَسْبَابِ ، وَإِنَّمَا هِيَ كَرَامَةٌ مِنَ اللَّهِ تَعَالَى . وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ أَرَادَ بِالنُّبُوَّةِ هَاهُنَا مَا جَاءَتْ بِهِ النُّبُوَّةُ وَدَعَتْ إِلَيْهِ مِنَ الْخَيْرَاتِ . أَيْ إِنَّ هَذِهِ الْخِلَالَ جُزْءٌ مِنْ خَمْسَةٍ وَعِشْرِينَ جُزْءًا مِمَّا جَاءَتْ بِهِ النُّبُوَّةُ وَدَعَا إِلَيْهِ الْأَنْبِيَاءُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : أَنَّ رَجُلًا أَعْتَقَ سِتَّةَ مَمْلُوكِينَ عِنْدَ مَوْتِهِ لَمْ يَكُنْ لَهُ مَالٌ غَيْرَهُمْ ، فَدَعَاهُمْ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَجَزَّأَهُمْ أَثْلَاثًا ، ثُمَّ أَقْرَعُ بَيْنَهُمْ ، فَأَعْتَقَ اثْنَيْنِ وَأَرَقَّ أَرْبَعَةً أَيْ فَرَّقَهُمْ أَجْزَاءً ثَلَاثَةً ، وَأَرَادَ بِالتَّجْزِئَةِ أَنَّهُ قَسَمَهُمْ عَلَى عِبْرَةِ الْقِيمَةِ دُونَ عَدَدِ الرُّءُوسِ ، إِلَّا أَنَّ قِيمَتَهُمْ تَسَاوَتْ فِيهِمْ فَخَرَجَ عَدَدُ الرُّءُوسِ مُسَاوِيًا لِلْقِيَمِ . وَعَبِيدُ أَهْلِ الْحِجَازِ إِنَّمَا هُمُ الزُّنُوجُ وَالْحَبَشُ غَالِبًا ، وَالْقِيَمُ فِيهِمْ مُتَسَاوِيَةٌ أَوْ مُتَقَارِبَةٌ ، وَلِأَنَّ الْغَرَضَ أَنْ تُنَفَّذَ وَصِيَّتُهُ فِي ثُلُثِ مَالِهِ ، وَالثُّلُثُ إِنَّمَا يُعْتَبَرُ بِالْقِيمَةِ لَا بِالْعَدَدِ . وَقَالَ بِظَاهِرِ الْحَدِيثِ مَالِكٌ وَالشَّافِعِيُّ وَأَحْمَدُ . وَقَالَ أَبُو حَنِيفَةَ : يَعْتِقُ ثُلُثُ كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ ، وَيُسْتَسْعَى فِي ثُلُثَيْهِ . * وَفِي حَدِيثِ الْأُضْحِيَّةِ : وَلَنْ تُجْزِئَ عَنْ أَحَدٍ بَعْدَكَ أَيْ لَنْ تَكْفِيَ ، يُقَالُ أَجْزَأَنِي الشَّيْءُ : أَيْ كَفَانِي ، وَيُرْوَى بِالْيَاءِ ، وَسَيَجِيءُ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : لَيْسَ شَيْءٌ يُجْزِئُ مِنَ الطَّعَامِ وَالشَّرَابِ إِلَّا اللَّبَنُ أَيْ لَيْسَ يَكْفِي ، يُقَالُ جَزَأَتِ الْإِبِلُ بِالرُّطْبِ عَنِ الْمَاءِ : أَيِ اكْتَفَتْ . * وَفِي حَدِيثِ سَهْلٍ : مَا أَجْزَأَ مِنَّا الْيَوْمَ أَحَدٌ كَمَا أَجْزَأَ فُلَانٌ أَيْ فَعَلَ فِعْلًا ظَهَرَ أَثَرُهُ ، وَقَامَ فِيهِ مَقَامًا لَمْ يَقُمْهُ غَيْرُهُ وَلَا كَفَى فِيهِ كِفَايَتَهُ . وَقَدْ تَكَرَّرَتْ هَذِهِ اللَّفْظَةُ فِي الْحَدِيثِ . ( س ) وَفِيهِ : أَنَّهُ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أُتِيَ بِقِنَاعِ جَزْءٍ قَالَ الْخَطَّابِيُّ : زَعَمَ رَاوِيهِ أَنَّهُ اسْمُ الرُّطَبِ عِنْدَ أَهْلِ الْمَدِينَةِ ، فَإِنْ كَانَ صَحِيحًا فَكَأَنَّهُمْ سَمَّوْهُ بِذَلِكَ لِلِاجْتِزَاءِ بِهِ عَنِ الطَّعَامِ ، وَالْمَحْفُوظُ بِقِنَاعِ جِرْوٍ بِالرَّاءِ وَهُوَ الْقِثَّاءُ الصِّغَارُ . وَقَدْ تَقَدَّمَ .

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند أحمد

    حَدِيثُ عِيسَى بْنِ يَزْدَادَ بْنِ فَسَاءَةَ عَنْ أَبِيهِ [رَضِيَ اللهُ عَنْهُ] 19293 19359 19053 - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، حَدَّثَنَا زَمْعَةُ ، عَنْ عِيسَى بْنِ يَزْدَادَ ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِذَا بَالَ أَحَدُكُمْ فَلْيَنْتُرْ ذَكَرَهُ ثَلَاثًا ، قَالَ زَمْعَةُ مَرَّةً : فَإِنَّ ذَلِكَ يُجْزِئُ عَنْهُ . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل5 مَدخل
اعرض الكلَّ (5)
موقع حَـدِيث