حَدَّثَنَا وَكِيعٌ قَالَ : حَدَّثَنَا الْمَسْعُودِيُّ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْأَقْمَرِ ، عَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ قَالَ : قَالَ عَبْدُ اللهِ
: لَقَدْ رَأَيْتُنَا وَإِنَّا لَنُقَارِبُ بَيْنَ الْخُطَا إِلَى الصَّلَاةِ
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ قَالَ : حَدَّثَنَا الْمَسْعُودِيُّ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْأَقْمَرِ ، عَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ قَالَ : قَالَ عَبْدُ اللهِ
: لَقَدْ رَأَيْتُنَا وَإِنَّا لَنُقَارِبُ بَيْنَ الْخُطَا إِلَى الصَّلَاةِ
أخرجه مسلم في "صحيحه" (2 / 124) برقم: (1462) ، (2 / 124) برقم: (1463) وابن خزيمة في "صحيحه" (3 / 16) برقم: (1670) وابن حبان في "صحيحه" (5 / 456) برقم: (2105) والنسائي في "المجتبى" (1 / 189) برقم: (849) والنسائي في "الكبرى" (1 / 446) برقم: (924) وأبو داود في "سننه" (1 / 215) برقم: (547) وابن ماجه في "سننه" (1 / 497) برقم: (826) والبيهقي في "سننه الكبير" (3 / 58) برقم: (5030) وأحمد في "مسنده" (2 / 843) برقم: (3674) ، (2 / 917) برقم: (3995) ، (2 / 926) برقم: (4040) ، (2 / 1000) برقم: (4421) والطيالسي في "مسنده" (1 / 247) برقم: (311) وأبو يعلى في "مسنده" (8 / 421) برقم: (5005) ، (8 / 437) برقم: (5025) وابن حجر في "المطالب العالية" (4 / 344) برقم: (703) وعبد الرزاق في "مصنفه" (1 / 516) برقم: (1998) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (5 / 134) برقم: (7482) والطبراني في "الكبير" (9 / 116) برقم: (8624) ، (9 / 116) برقم: (8623) ، (9 / 117) برقم: (8626) ، (9 / 117) برقم: (8625) ، (9 / 118) برقم: (8628) ، (9 / 118) برقم: (8627) ، (9 / 118) برقم: (8630) ، (9 / 119) برقم: (8631) ، (9 / 119) برقم: (8633) ، (9 / 120) برقم: (8635) ، (9 / 120) برقم: (8636) ، (9 / 120) برقم: (8634) ، (9 / 121) برقم: (8638)
[لَقَدْ رَأَيْتُنَا ، وَمَا تُقَامُ الصَّلَاةُ حَتَّى تَكَامَلَ بِنَا الصُّفُوفُ ،(١)] مَنْ [وفي رواية : فَمَنْ(٢)] سَرَّهُ أَنْ يَلْقَى اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ غَدًا مُسْلِمًا [وفي رواية : عَبْدًا مُسْلِمًا(٣)] فَلْيُحَافِظْ [وفي رواية : حَافِظُوا(٤)] عَلَى هَؤُلَاءِ [وفي رواية : هَذِهِ(٥)] الصَّلَوَاتِ الْمَكْتُوبَاتِ [وفي رواية : الصَّلَوَاتِ الْخَمْسِ(٦)] ، [وفي رواية : فَلْيُصَلِّ الصَّلَوَاتِ(٧)] حَيْثُ يُنَادَى بِهِنَّ [فِي الْجَمِيعِ(٨)] ؛ فَإِنَّهُنَّ مِنْ سُنَنِ الْهُدَى [وفي رواية : فَإِنَّهُنَّ هَدْيُ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٩)] ، وَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ [قَدْ(١٠)] شَرَعَ [وفي رواية : فَرَضَ(١١)] لِنَبِيِّكُمْ [وفي رواية : لِنَبِيِّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١٢)] سُنَنَ الْهُدَى [وَإِنَّهُنَّ مِنْ سُنَنِ الْهُدَى(١٣)] [وفي رواية : وَهُنَّ مِنْ سُنَنِ الْهُدَى(١٤)] [وفي رواية : إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَّمَنَا سُنَنَ الْهُدَى ، وَإِنَّ مِنْ سُنَنِ الْهُدَى الصَّلَاةَ فِي الْمَسْجِدِ الَّذِي يُؤَذَّنُ فِيهِ(١٥)] [وفي رواية : أَنْ يُصَلَّى فِي الْمَسْجِدِ الَّذِي يُؤَذَّنُ فِيهِ(١٦)] ، وَمَا مِنْكُمْ [وفي رواية : وَإِنِّي لَا أَحْسَبُ مِنْكُمْ أَحَدًا(١٧)] [وفي رواية : وَإِنِّي لَأَحْسَبُ مَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ(١٨)] إِلَّا وَلَهُ مَسْجِدٌ فِي بَيْتِهِ [وفي رواية : وَلَعَمْرِي مَا إِخَالُ أَحَدَكُمْ إِلَّا وَقَدِ اتَّخَذَ مَسْجِدًا فِي بَيْتِهِ(١٩)] [وفي رواية : يُصَلِّي فِيهِ فِي بَيْتِهِ(٢٠)] ، وَلَوْ [وفي رواية : فَلَوْ(٢١)] [أَنَّكُمْ(٢٢)] صَلَّيْتُمْ فِي بُيُوتِكُمْ [وفي رواية : وَلَعَمْرِي لَوْ أَنَّ كُلَّكُمْ صَلَّى فِي بَيْتِهِ(٢٣)] [وفي رواية : وَإِنَّكُمْ لَوْ كُنْتُمْ تُصَلُّونَ فِي بُيُوتِكُمْ(٢٤)] [وَتَرَكْتُمْ مَسَاجِدَكُمْ(٢٥)] كَمَا يُصَلِّي هَذَا الْمُتَخَلِّفُ [وفي رواية : الَّذِي(٢٦)] فِي بَيْتِهِ لَتَرَكْتُمْ سُنَّةَ نَبِيِّكُمْ [وفي رواية : وَإِنَّهُ لَوْ صَلَّى كُلُّ رَجُلٍ فِي بَيْتِهِ لَتَرَكْتُمْ هَدْيَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٢٧)] ، وَلَوْ تَرَكْتُمْ سُنَّةَ نَبِيِّكُمْ لَضَلَلْتُمْ [وفي رواية : وَلَوْ تَرَكْتُمْ هَدْيَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَضَلَلْتُمْ(٢٨)] [وفي رواية : لَكَفَرْتُمْ(٢٩)] ، وَلَقَدْ رَأَيْتُنِي [وفي رواية : لقد رَأَيْتُنَا(٣٠)] [وفي رواية : وَلَقَدْ أَتَى عَلَيْنَا زَمَانٌ(٣١)] وَمَا يَتَخَلَّفُ [وفي رواية : وَلَا يَتَخَلَّفُ(٣٢)] عَنْهَا [وفي رواية : عَنْهُنَّ(٣٣)] إِلَّا مُنَافِقٌ مَعْلُومٌ نِفَاقُهُ [أَوْ مَعْرُوفٌ نِفَاقَاهُ(٣٤)] [وفي رواية : مَعْلُومُ النِّفَاقِ(٣٥)] [وفي رواية : قَدْ عُلِمَ نِفَاقُهُ(٣٦)] [أَوْ مَرِيضٌ .(٣٧)] ، وَلَقَدْ رَأَيْتُ الرَّجُلَ [مِنَّا(٣٨)] [وفي رواية : وَلَقَدْ كَانَ الرَّجُلُ يُؤْتَى بِهِ(٣٩)] [وفي رواية : وَلَقَدْ رَأَيْتُ رَجُلًا(٤٠)] يُهَادَى [وفي رواية : لَيُهَادَى(٤١)] بَيْنَ الرَّجُلَيْنِ [وفي رواية : إِنْ كَانَ الْمَرِيضُ لَيَمْشِي بَيْنَ رَجُلَيْنِ(٤٢)] [وفي رواية : لَيَمُرُّ بَيْنَ الرَّجُلَيْنِ(٤٣)] حَتَّى يُقَامَ [وفي رواية : حَتَّى يَقُومَ(٤٤)] فِي الصَّفِّ [وفي رواية : حَتَّى يُدْخَلَ بِهِ فِي الصَّفِّ(٤٥)] [وفي رواية : حَتَّى يُجَاءَ بِهِ فَيُقَامَ فِي الصَّفِّ(٤٦)] [وفي رواية : وَلَقَدْ كُنَّا وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَ أَظْهُرِنَا مَا تُقَامُ الصَّلَاةُ حَتَّى تُسَوَّى الصُّفُوفُ - أَوْ حِينَ تُسَوَّى صُفُوفُنَا - وَلَمَّا تُقَامُ الصَّلَاةُ الْيَوْمَ ، ثُمَّ يُنَادِي أَحَدُهُمْ : يَا جَارِيَةُ هَلُمِّي وَضُوءًا وَحَسَرَ عَنْ ذِرَاعَيْهِ(٤٧)] ، وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَا مِنْ رَجُلٍ [وفي رواية : فَمَا مِنْ رَجُلٍ(٤٨)] [وفي رواية : مِنْ عَبْدٍ مُسْلِمٍ(٤٩)] يَتَوَضَّأُ [وفي رواية : يَتَطَهَّرُ(٥٠)] [وفي رواية : تَطَهَّرَ(٥١)] فَيُحْسِنُ الْوُضُوءَ [وفي رواية : الطُّهُورَ(٥٢)] [وفي رواية : طُهُورَهُ(٥٣)] ، ثُمَّ يَأْتِي مَسْجِدًا مِنَ الْمَسَاجِدِ [وفي رواية : ثُمَّ يَمْشِي إِلَى صَلَاةٍ(٥٤)] [وفي رواية : ثُمَّ يَمْضِي إِلَى الصَّلَاةِ(٥٥)] [وفي رواية : يَعْمِدُ بِهَا إِلَى مَسْجِدٍ للَّهِ تَعَالَى(٥٦)] [وفي رواية : فَيَعْمِدُ إِلَى الْمَسْجِدِ(٥٧)] ، فَيَخْطُو خَطْوَةً [فَيَأْتِيهِ فَيَرْفَعُ قَدَمًا وَيَضَعُ قَدَمًا(٥٨)] [وفي رواية : فَيُصَلِّي فِيهِ فَيَخْطُو خُطْوَةً(٥٩)] [وفي رواية : فَمَا يَخْطُو خَطْوَةً(٦٠)] إِلَّا رُفِعَ [وفي رواية : وَرَفَعَ(٦١)] [وفي رواية : وَيُرْفَعُ(٦٢)] [وفي رواية : وَيَرْفَعُهُ(٦٣)] [وفي رواية : وَرَفَعَهُ(٦٤)] [وفي رواية : إِلَّا رَفَعَهُ اللَّهُ(٦٥)] بِهَا دَرَجَةً ، أَوْ حُطَّ [وفي رواية : وَحَطَّ(٦٦)] [وفي رواية : وَيُكَفَّرُ(٦٧)] عَنْهُ بِهَا خَطِيئَةٌ [وفي رواية : وَيَحُطُّ عَنْهُ بِهَا سَيِّئَةً(٦٨)] ، أَوْ كُتِبَتْ [وفي رواية : كَتَبَ الله(٦٩)] لَهُ بِهَا حَسَنَةٌ [وفي رواية : إِلَّا كَتَبَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ لَهُ بِكُلِّ خُطْوَةٍ يَخْطُوهَا حَسَنَةً ، أَوْ يَرْفَعُ لَهُ بِهَا دَرَجَةً ، أَوْ يُكَفِّرُ عَنْهُ بِهَا خَطِيئَةً(٧٠)] [وفي رواية : إِلَّا كَتَبَ اللَّهُ لَهُ بِهَا عَشْرَ حَسَنَاتٍ وَمَحَا عَنْهُ عَشْرَ سَيِّئَاتٍ وَرَفَعَ لَهُ بِهَا عَشْرَ دَرَجَاتٍ(٧١)] ، حَتَّى إِنْ كُنَّا [وفي رواية : وَإِنَّا(٧٢)] لَنُقَارِبُ بَيْنَ الْخُطَى [وفي رواية : فِي الْخُطَا(٧٣)] [وفي رواية : وَلَقَدْ رَأَيْتُنَا نُقَارِبُ بَيْنَ الْخُطَا(٧٤)] [وفي رواية : وَلَقَدْ كُنَّا وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَ أَظْهُرِنَا نَتَحَدَّثُ أَنَّ الرَّجُلَ إِذَا تَوَضَّأَ فِي بَيْتِهِ ثُمَّ خَرَجَ إِلَى الصَّلَاةِ لَمْ يَرْفَعْ قَدَمًا إِلَّا رُفِعَ لَهُ بِهَا دَرَجَةٌ ، وَلَمْ يَقَعْ أُخْرَى إِلَّا حَطُّ اللَّهُ عَنْهُ بِهَا خَطِيئَةً ، فَكُنَّا نُقَارِبُ الْخُطَا(٧٥)] ، وَإِنَّ فَضْلَ صَلَاةِ الرَّجُلِ فِي جَمَاعَةٍ عَلَى صَلَاتِهِ وَحْدَهُ بِخَمْسٍ وَعِشْرِينَ دَرَجَةً
وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون
( بَابُ الْخَاءِ مَعَ الطَّاءِ ) ( خَطَأَ ) ( هـ ) فِيهِ قَتِيلُ الْخَطَأِ دِيَتُهُ كَذَا وَكَذَا قَتْلُ الْخَطَأِ ضِدُّ الْعَمْدِ ، وَهُوَ أَنْ تَقْتُلَ إِنْسَانًا بِفِعْلِكَ مِنْ غَيْرِ أَنْ تَقْصِدَ قَتْلَهُ ، أَوْ لَا تَقْصِدَ ضَرْبَهُ بِمَا قَتَلْتَهُ بِهِ . قَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ الْخَطَأِ وَالْخَطِيئَةِ فِي الْحَدِيثِ . يُقَالُ : خَطِئَ فِي دِينِهِ خِطْأً : إِذَا أَثِمَ فِيهِ . وَالْخِطْءُ : الذَّنْبُ وَالْإِثْمُ . وَأَخْطَأَ يُخْطِئُ : إِذَا سَلَكَ سَبِيلَ الْخَطَأِ عَمْدًا أَوْ سَهْوًا . وَيُقَالُ : خَطِئَ . بِمَعْنَى أَخَطَأَ أَيْضًا . وَقِيلَ : خَطِئَ : إِذَا تَعَمَّدَ ، وَأَخْطَأَ : إِذَا لَمْ يَتَعَمَّدْ . وَيُقَالُ لِمَنْ أَرَادَ شَيْئًا فَفَعَلَ غَيْرَهُ ، أَوْ فَعَلَ غَيْرَ الصَّوَابِ : أَخْطَأَ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الدَّجَّالِ إِنَّهُ تَلِدُهُ أُمُّهُ فَيَحْمِلْنَ النِّسَاءُ بِالْخَطَّائِينَ يُقَالُ : رَجُلٌ خَطَّاءٌ إِذَا كَانَ مُلَازِمًا لِلْخَطَايَا غَيْرَ تَارِكٍ لَهَا ، وَهُوَ مِنْ أَبْنِيَةِ الْمُبَالَغَةِ . وَمَعْنَى يَحْمِلْنَ بِالْخَطَّائِينَ : أَيْ بِالْكَفَرَةِ وَالْعُصَاةِ الَّذِينَ يَكُونُونَ تَبَعًا لِلدَّجَّالِ . وَقَوْلُهُ : يَحْمِلْنَ النِّسَاءُ - عَلَى لُغَةِ مَنْ يَقُولُ : أَكَلُونِي الْبَرَاغِيثُ . وَمِنْهُ قَوْلُ الشَّاعِرِ : وَلَكِنْ دِيَافِيٌّ أَبُوهُ وَأُمُّهُ بِحَوْرَانَ يَعْصِرْنَ السَّلِيطَ أَقَارِبُهُ ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ رَجُلٍ جَعَلَ أَمْرَ امْرَأَتِهِ بِيَدِهَا ، فَقَالَتْ : أَنْتَ طَالِقٌ ثَلَاثًا ، فَقَالَ : خَطَّأَ اللَّهُ نَوْءَهَا ، أَلَا طَلَّقَتْ نَفْسَه
[ خطأ ] خطأ : الْخَطَأُ وَالْخَطَاءُ : ضِدُّ الصَّوَابِ . وَقَدْ أَخْطَأَ ، وَفِي التَّنْزِيلِ : وَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ فِيمَا أَخْطَأْتُمْ بِهِ عَدَّاهُ بِالْبَاءِ ؛ لِأَنَّهُ فِي مَعْنَى عَثَرْتُمْ أَوْ غَلِطْتُمْ ; وَقَوْلُ رُؤْبَةَ : يَا رَبِّ إِنْ أَخْطَأْتُ ، أَوْ نَسِيتُ فَأَنْتَ لَا تَنْسَى وَلَا تَمُوتُ فَإِنَّهُ اكْتَفَى بِذِكْرِ الْكَمَالِ وَالْفَضْلِ ، وَهُوَ السَّبَبُ مِنَ الْعَفْوِ وَهُوَ الْمُسَبَّبُ ، وَذَلِكَ أَنَّ مِنْ حَقِيقَةِ الشَّرْطِ وَجَوَابِهِ أَنْ يَكُونَ الثَّانِي مُسَبَّبًا عَنِ الْأَوَّلِ ، نَحْوُ قَوْلِكَ : إِنْ زُرْتِنِي أَكْرَمْتُكَ ، فَالْكَرَامَةُ مُسَبَّبَةٌ عَنِ الزِّيَارَةِ ، وَلَيْسَ كَوْنُ اللَّهِ سُبْحَانَهُ غَيْرَ نَاسٍ وَلَا مُخْطِئٍ أَمْرًا مُسَبَّبًا عَنْ خَطَإِ رُؤْبَةَ ، وَلَا عَنْ إِصَابَتِهِ ؛ إِنَّمَا تِلْكَ صِفَةٌ لَهُ - عَزَّ اسْمُهُ - مِنْ صِفَاتِ نَفْسِهِ لَكِنَّهُ كَلَامٌ مَحْمُولٌ عَلَى مَعْنَاهُ ، أَيْ : إِنْ أَخْطَأْتُ أَوْ نَسِيتُ ، فَاعْفُ عَنِّي لِنَقْصِي وَفَضْلِكَ ; وَقَدْ يُمِدُّ الْخَطَأُ ، وَقُرِئَ بِهِمَا قَوْلُهُ تَعَالَى : وَمَنْ قَتَلَ مُؤْمِنًا خَطَأً . وَأَخْطَأَ وَتَخَطَّأَ بِمَعْنًى ، وَلَا تَقُلْ : أَخْطَيْتُ ، وَبَعْضُهُمْ يَقُولُهُ . وَأَخْطَأَهُ وَتَخَطَّأَ لَهُ فِي هَذِهِ الْمَسْأَلَةِ وَتَخَاطَأَ كِلَاهُمَا : أَرَاهُ أَنَّهُ مُخْطِئٌ فِيهَا ، الْأَخِيرَةُ عَنِ الزَّجَّاجِيِّ ، حَكَاهَا فِي الْجُمَلِ . وَأَخْطَأَ الطَّرِيقَ : عَدَلَ عَنْهُ . وَأَخْطَأَ الرَّامِي الْغَرَضَ : لَمْ يُصِبْهُ . وَأَخْطَأَ نَوْؤُهُ إِذَا طَلَبَ حَاجَتَهُ فَلَمْ يَنْجَحْ وَلَمْ يُصِبْ شَيْئًا . وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا
7482 7483 7475 - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ قَالَ : حَدَّثَنَا الْمَسْعُودِيُّ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْأَقْمَرِ ، عَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ قَالَ : قَالَ عَبْدُ اللهِ : لَقَدْ رَأَيْتُنَا وَإِنَّا لَنُقَارِبُ بَيْنَ الْخُطَا إِلَى الصَّلَاةِ .