حَدَّثَنَا عَبْدَانُ بْنُ أَحْمَدَ ، ثَنَا دَاهِرُ بْنُ نُوحٍ ، ثَنَا عَمْرُو بْنُ الْوَلِيدِ الْأَغْضَفُ ، قَالَ : سَمِعْتُ كَهْمَسَ بْنَ الْحَسَنِ يُحَدِّثُ ، عَنْ هَارُونَ الْأَصَمِّ ، قَالَ : كَانَ ابْنُ مَسْعُودٍ ، يَقُولُ :
مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَلْقَى اللهَ عَبْدًا مُسْلِمًا فَلْيُصَلِّ الصَّلَوَاتِ حَيْثُ يُنَادَى بِهِنَّ فَإِنَّهُنَّ هَدْيُ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَإِنَّهُ لَوْ صَلَّى كُلُّ رَجُلٍ فِي بَيْتِهِ لَتَرَكْتُمْ هَدْيَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَلَوْ تَرَكْتُمْ هَدْيَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَضَلَلْتُمْ ، وَلَقَدْ كُنَّا وَرَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَ أَظْهُرِنَا مَا تُقَامُ الصَّلَاةُ حَتَّى تُسَوَّى الصُّفُوفُ - أَوْ حِينَ تُسَوَّى صُفُوفُنَا - وَلَمَّا تُقَامُ الصَّلَاةُ الْيَوْمَ ، ثُمَّ يُنَادِي أَحَدُهُمْ : يَا جَارِيَةُ هَلُمِّي وَضُوءًا وَحَسَرَ عَنْ ذِرَاعَيْهِ ، وَلَقَدْ كُنَّا وَرَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَ أَظْهُرِنَا نَتَحَدَّثُ أَنَّ الرَّجُلَ إِذَا تَوَضَّأَ فِي بَيْتِهِ ثُمَّ خَرَجَ إِلَى الصَّلَاةِ لَمْ يَرْفَعْ قَدَمًا إِلَّا رُفِعَ لَهُ بِهَا دَرَجَةٌ ، وَلَمْ يَقَعْ أُخْرَى إِلَّا حَطُّ اللهُ عَنْهُ بِهَا خَطِيئَةً ، فَكُنَّا نُقَارِبُ الْخُطَا