حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي زَائِدَةَ [عَنْ] [١]وَكِيعٍ [٢]، عَنْ مِسْعَرٍ ، عَنِ الْقَاسِمِ ج١١ / ص٢٦٣قَالَ : قَالَ عُمَرُ :
مِنَ الرِّبَا أَنْ تُبَاعَ الثَّمَرَةُ وَهِيَ مُغْضِفَةٌ لَمْ [٣]تَطِبْ
حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي زَائِدَةَ [عَنْ] [١]وَكِيعٍ [٢]، عَنْ مِسْعَرٍ ، عَنِ الْقَاسِمِ ج١١ / ص٢٦٣قَالَ : قَالَ عُمَرُ :
مِنَ الرِّبَا أَنْ تُبَاعَ الثَّمَرَةُ وَهِيَ مُغْضِفَةٌ لَمْ [٣]تَطِبْ
أخرجه ابن أبي شيبة في "مصنفه" (11 / 262) برقم: (22233)
( غَضَفَ ) * فِي الْحَدِيثِ : " أَنَّهُ قَدِمَ خَيْبَرَ بِأَصْحَابِهِ وَهُمْ مُسْغِبُونَ وَالثَّمَرَةُ مُغَضَّفَةٌ " . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ : " وَذَكَرَ أَبْوَابَ الرِّبَا قَالَ : وَمِنْهَا الثَّمَرَةُ تُبَاعُ وَهِيَ مُغْضِفَةٌ " أَيْ : قَارَبَتِ الْإِدْرَاكَ وَلَمَّا تُدْرِكْ . وَقِيلَ : هِيَ الْمُتَدَلِّيَةُ مِنْ شَجَرِهَا مُسْتَرْخِيَةً ، وَكُلُّ مُسْتَرْخٍ أَغْضَفُ ، أَرَادَ أَنَّهَا تُبَاعُ وَلَمْ يَبْدُ صَلَاحُهَا .
[ غضف ] غضف : غَضَفَ الْعُودَ وَالشَّيْءَ يَغْضِفُهُ غَضْفًا فَانْغَضَفَ وَغَضَّفَهُ فَتَغَضَّفَ : كَسَرَهُ فَانْكَسَرَ وَلَمْ يُنْعِمْ كَسْرَهُ . وَتَغَضَّفَ عَلَيْهِ ، أَيْ : مَالَ وَتَثَنَّى وَتَكَسَّرَ ، وَتَغَضَّفَتِ الْحَيَّةُ : تَلَوَّتْ وَتَكَسَّرَتْ ؛ قَالَ أَبُو كَبِيرٍ الْهُذَلِيُّ : إِلَّا عَوَابِسُ كَالْمِرَاطِ مُعِيدَةٌ بِاللَّيْلِ مَوْرِدَ أَيِّمٍ مُتَغَضِّفِ وَكُلُّ مُتَثَنٍّ مُتَكَسِّرٍ مُسْتَرْخٍ أَغْضَفُ ، وَالْأُنْثَى غَضْفَاءُ . وَغَضِفَتِ الْأُذُنُ غَضَفًا وَهِيَ غَضْفَاءُ : طَالَتْ وَاسْتَرْخَتْ وَتَكَسَّرَتْ ، وَقِيلَ : أَقْبَلَتْ عَلَى الْوَجْهِ ، وَقِيلَ : أَدْبَرَتْ إِلَى الرَّأْسِ وَانْكَسَرَ طَرَفُهَا ، وَقِيلَ : هِيَ الَّتِي تَتَثَنَّى أَطْرَافُهَا عَلَى بَاطِنِهَا ، وَهِيَ فِي الْكِلَابِ إِقْبَالُ الْأُذُنِ عَلَى الْقَفَا . وَكَلْبٌ أَغْضَفُ وَكِلَابٌ غُضْفٌ ، وَقَدْ غَضِفَ ، بِالْكَسْرِ ، إِذَا صَارَ مُسْتَرْخِيَ الْأُذُنِ . التَّهْذِيبُ : التَّغَضُّفُ وَالتَّغَضُّنُ وَالتَّغَيُّفُ وَاحِدٌ ، وَمِنْ ذَلِكَ قِيلَ لِلْكِلَابِ غُضْفٌ إِذَا اسْتَرْخَتْ آذَانُهَا عَلَى الْمَحَارَةِ مِنْ طُولِهَا وَسَعَتِهَا . وَقَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : الْغَاضِفُ مِنَ الْكِلَابِ الْمُتَكَسِّرُ أَعْلَى أُذُنِهِ إِلَى مُقَدَّمِهِ ، وَالْأَغْضَفُ إِلَى خَلْفِهِ . وَالْغُضْفُ : كِلَابُ الصَّيْدِ مِنْ ذَلِكَ صِفَةٌ غَالِبَةٌ . وَغَضَفَ الْكَلْبُ أُذُنَهُ غَضْفًا وَغَضَفَانًا وَغَضْفَانًا : لَوَاهَا ، وَكَذَلِكَ إِذَا لَوَتْهَا الرِّيحُ ، وَقِيلَ : غَضَفَهَا أَرْخَاهَا وَكَسَرَهَا . وَالْغَضَفُ ، بِالتَّحْرِيكِ : اسْتِرْخَاءٌ فِي الْأُذُنِ ، وَفِي التَّهْذِيبِ : الْغَضْفُ اسْتِرْخَاءُ أَعْلَى الْأُذُنِ عَلَى مَحَارَتِهَا مِنْ سَعَتِهَا وَعِظَمِهَا . وَالْغَضْفَاءُ مِنَ الْمَعْزِ : الْمُنْحَطَّةُ أَطْرَافِ الْأُذُنَيْنِ مِنْ طُولِهِمَا . و
22233 22235 22114 - حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي زَائِدَةَ [عَنْ] وَكِيعٍ ، عَنْ مِسْعَرٍ ، عَنِ الْقَاسِمِ قَالَ : قَالَ عُمَرُ : مِنَ الرِّبَا أَنْ تُبَاعَ الثَّمَرَةُ وَهِيَ مُغْضِفَةٌ لَمْ تَطِبْ " . ما بين المعقوفين في طبعة دار القبلة ، وغير موجود في طبعة دار الرشد كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: ووكيع . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: لما .