حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي زَائِدَةَ ، عَنْ لَيْثٍ ، عَنْ أَبِي الْخَطَّابِ ، عَنْ أَبِي ج١١ / ص٣٠٤زُرْعَةَ ، عَنْ أَبِي إِدْرِيسَ ، عَنْ ثَوْبَانَ قَالَ :
لَعَنَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الرَّاشِيَ وَالْمُرْتَشِيَ وَالرَّائِشَ
حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي زَائِدَةَ ، عَنْ لَيْثٍ ، عَنْ أَبِي الْخَطَّابِ ، عَنْ أَبِي ج١١ / ص٣٠٤زُرْعَةَ ، عَنْ أَبِي إِدْرِيسَ ، عَنْ ثَوْبَانَ قَالَ :
لَعَنَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الرَّاشِيَ وَالْمُرْتَشِيَ وَالرَّائِشَ
أخرجه الحاكم في "مستدركه" (4 / 103) برقم: (7160) وأحمد في "مسنده" (10 / 5270) برقم: (22775) والبزار في "مسنده" (10 / 96) برقم: (4166) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (11 / 303) برقم: (22395) ، (11 / 349) برقم: (22527) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (14 / 332) برقم: (6684) ، (14 / 332) برقم: (6683) والطبراني في "الكبير" (2 / 93) برقم: (1413)
لَعَنَ اللَّهُ [وفي رواية : لَعَنَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١)] الرَّاشِيَ وَالْمُرْتَشِيَ [وفي رواية : الْمُرْتَشِيَ وَالْمَرْشِيَّ(٢)] وَالرَّائِشَ ، وَهُوَ الَّذِي يَمْشِي بَيْنَهُمَا
وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون
( رَشَا ) ( س ) فِيهِ لَعَنَ اللَّهُ الرَّاشِيَ وَالْمُرْتَشِيَ وَالرَّائِشَ الرِّشْوَةُ وَالرُّشْوَةُ : الْوُصْلَةُ إِلَى الْحَاجَةِ بِالْمُصَانَعَةِ . وَأَصْلُهُ مِنَ الرِّشَاءِ الَّذِي يُتَوَصَّلُ بِهِ إِلَى الْمَاءِ . فَالرَّاشِي مَنْ يُعْطِي الَّذِي يُعِينُهُ عَلَى الْبَاطِلِ . وَالْمُرْتَشِي الْآخِذُ . وَالرَّائِشُ الَّذِي يَسْعَى بَيْنَهُمَا يَسْتَزِيدُ لِهَذَا وَيَسْتَنْقِصُ لِهَذَا . فَأَمَّا مَا يُعْطَى تَوَصُّلًا إِلَى أَخْذِ حَقٍّ أَوْ دَفْعِ ظُلْمٍ فَغَيْرُ دَاخِلٍ فِيهِ . رُوِيَ أَنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ أُخِذَ بِأَرْضِ الْحَبَشَةِ فِي شَيْءٍ ، فَأَعْطَى دِينَارَيْنِ حَتَّى خُلِّيَ سَبِيلُهُ ، وَرُوِيَ عَنْ جَمَاعَةٍ مِنْ أَئِمَّةِ التَّابِعِينَ قَالُوا : لَا بَأْسَ أَنْ يُصَانِعَ الرَّجُلُ عَنْ نَفْسِهِ وَمَالِهِ إِذَا خَافَ الظُّلْمَ .
[ رشا ] رشا : الرَّشْوُ : فِعْلُ الرَّشْوَةِ ، يُقَالُ : رَشَوْتُهُ . وَالْمُرَاشَاةُ : الْمُحَابَاةُ . ابْنُ سِيدَهْ : الرَّشْوَةُ وَالرُّشْوَةُ وَالرِّشْوَةُ مَعْرُوفَةٌ : الْجَعْلُ ، وَالْجَمْعُ رُشًى وَرِشًى ، قَالَ سِيبَوَيْهِ : مِنَ الْعَرَبِ مَنْ يَقُولُ رُشْوَةٌ وَرُشًى ، وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ رِشْوَةً وَرِشًى ، وَالْأَصْلُ رُشًى ، وَأَكْثَرُ الْعَرَبِ يَقُولُ رِشًى . وَرَشَاهُ يَرْشُوهُ رَشْوًا : أَعْطَاهُ الرَّشْوَةَ . وَقَدْ رَشَا رَشْوَةً وَارْتَشَى مِنْهُ رَشْوَةً إِذَا أَخَذَهَا . وَرَاشَاهُ : حَابَاهُ . وَتَرَشَّاهُ : لَايَنَهُ . وَرَاشَاهُ إِذَا ظَاهَرَهُ . قَالَ أَبُو الْعَبَّاسِ : الرُّشْوَةُ مَأْخُوذَةٌ مِنْ رَشَا الْفَرْخُ إِذَا مَدَّ رَأْسَهُ إِلَى أُمِّهِ لِتَزُقَّهُ . أَبُو عُبَيْدٍ : الرَّشَا مِنْ أَوْلَادِ الظِّبَاءِ الَّذِي قَدْ تَحَرَّكَ وَتَمَشَّى . وَالرِّشَاءُ : رَسَنَ الدَّلْوِ . وَالرَّائِشُ : الَّذِي يُسْدِي بَيْنَ الرَّاشِي وَالْمُرْتَشِي وَفِي الْحَدِيثِ : لَعَنَ اللَّهُ الرَّاشِيَ وَالْمُرْتَشِيَ وَالرَّائِشَ . قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : الرَّشْوَةُ وَالرُّشْوَةُ الْوَصْلَةُ إِلَى الْحَاجَةِ بِالْمُصَانَعَةِ ، وَأَصْلُهُ مِنَ الرِّشَاءِ الَّذِي يَتَوَصَّلُ بِهِ إِلَى الْمَاءِ ، فَالرَّاشِي مَنْ يُعْطِي الَّذِي يُعِينُهُ عَلَى الْبَاطِلِ ، وَالْمُرْتَشِي الْآخِذُ ، وَالرَّائِشُ الَّذِي يَسْعَى بَيْنَهُمَا يَسْتَزِيدُ لِهَذَا ، وَيَسْتَنْقِصُ لِهَذَا ، فَأَمَّا مَا يُعْطَى تَوَصُّلًا إِلَى أَخْذِ حَقٍّ أَوْ دَفْعِ ظُلْمٍ فَغَيْرُ دَاخِلٍ فِيهِ . وَرُوِيَ أَنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ أُخِذَ بِأَرْضِ الْحَبَشَةِ فِي شَيْءٍ فَأَعْطَى دِينَارَيْنِ حَتَّى خُلِّيَ سَبِيلُهُ ، وَرُوِيَ عَنْ جَمَاعَةٍ مِنْ أَئِمَّةِ التَّابِعِينَ قَالُوا : لَا بَأْسَ أَنْ يُصَانِعَ الرَّجُلُ عَنْ نَفْسِهِ وَمَالِهِ إِذَا خَافَ الظُّلْمَ
( رَيَشَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ عَلِيٍّ أَنَّهُ اشْتَرَى قَمِيصًا بِثَلَاثَةِ دَرَاهِمَ وَقَالَ : الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَذَا مِنْ رِيَاشِهِ الرِّيَاشُ وَالرِّيشُ : مَا ظَهَرَ مِنَ اللِّبَاسِ ، كَاللِّبْسِ وَاللِّبَاسِ . وَقِيلَ : الرِّيَاشُ جَمْعُ الرِّيشِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُهُ الْآخَرُ أَنَّهُ كَانَ يُفْضِلُ عَلَى امْرَأَةٍ مُؤْمِنَةٍ مِنْ رِيَاشِهِ أَيْ مِمَّا يَسْتَفِيدُهُ . وَيَقَعُ الرِّيَاشِ عَلَى الْخِصْبِ وَالْمَعَاشِ وَالْمَالِ الْمُسْتَفَادِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَائِشَةَ تَصِفُ أَبَاهَا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا يَفُكُّ عَانِيَهَا وَيَرِيشُ مُمْلِقَهَا أَيْ يَكْسُوهُ وَيُعِينُهُ ، وَأَصْلُهُ مِنَ الرِّيشِ ، كَأَنَّ الْفَقِيرَ الْمُمْلِقَ لَا نُهُوضَ بِهِ كَالْمَقْصُوصِ الْجَنَاحِ . يُقَالُ : رَاشَهُ يَرِيشُهُ إِذَا أَحْسَنَ إِلَيْهِ . وَكُلُّ مَنْ أَوْلَيْتَهُ خَيْرًا فَقَدْ رِشْتَهُ . وَمِنْهُ الْحَدِيثُ إِنَّ رَجُلًا رَاشَهُ اللَّهُ مَالًا أَيْ أَعْطَاهُ . وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي بَكْرٍ وَالنَّسَّابَةِ : الرَّائِشُونَ وَلَيْسَ يُعْرَفُ رَائِشٌ وَالْقَائِلُونَ هَلُمَّ لِلْأَضْيَافِ ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ لِجَرِيرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ وَقَدْ جَاءَهُ مِنَ الْكُوفَةَ : أَخْبِرْنِي عَنِ النَّاسِ ، فَقَالَ : هُمْ كَسِهَامِ الْجُعْبَةِ ، مِنْهَا الْقَائِمُ الرَّائِشُ أَيْ ذُو الرِّيشِ ، إِشَارَةً إِلَى كَمَالِهِ وَاسْتِقَامَتِهِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي جُحَيْفَةَ أَبْرِي النَّبْلَ وَأَرِ
[ ريش ] ريش : الرِّيشُ : كُسْوَةُ الطَّائِرِ ، وَالْجَمْعُ أَرْيَاشٌ وَرِيَاشٌ : قَالَ أَبُو كَبِيرٍ الْهُذَلِيُّ : فَإِذَا تُسَلُّ تَخَشْخَشَتْ أَرْيَاشُهَا خَشْفَ الْجَنُوبِ بِيَابِسٍ مِنْ إِسْحِلِ وَقُرِئَ : وَرِيَاشًا وَلِبَاسُ التَّقْوَى ، وَسَمَّى أَبُو ذُؤَيْبٍ كُسْوَةَ النَّحْلِ رِيشًا فَقَالَ : تَظَلُّ عَلَى الثَّمْرَاءِ مِنْهَا جَوَارِسٌ مَرَاضِيعُ صُهْبُ الرِّيشِ زُغْبٌ رِقَابُهَا وَاحِدَتُهُ رِيشَةٌ . وَطَائِرٌ رَاشٌ : نَبَتَ رِيشُهُ . وَرَاشَ السَّهْمَ رَيْشًا وَارْتَاشَهُ : رَكَّبَ عَلَيْهِ الرِّيشَ ، قَالَ لَبِيدٌ يَصِفُ السَّهْمَ : وَلَئِنْ كَبُرْتُ لَقَدْ عَمَرْتُ كَأَنَّنِي غُصْنٌ تُفَيِّئُهُ الرِّيَاحُ رَطِيبُ وَكَذَاكَ حَقًّا مَنْ يُعَمَّرْ يُبْلِهِ كَرُّ الزَّمَانِ عَلَيْهِ وَالتَّقْلِيبُ حَتَّى يَعُودَ مِنَ الْبَلَاءِ كَأَنَّهُ فِي الْكَفِّ أَفْوَقُ نَاصِلٌ مَعْصُوبُ مُرُطُ الْقِذَاذِ فَلَيْسَ فِيهِ مَصْنَعٌ لَا الرِّيشُ يَنْفَعُهُ وَلَا التَّعْقِيبُ وَقَالَ ابْنُ بَرِّي : الْبَيْتُ لِنَافِعِ بْنِ لَقِيطٍ الْأَسَدِيِّ يَصِفُ الْهَرَمَ وَالشَّيْبَ ، قَالَ : وَيُقَالُ سَهْمٌ مُرُطٌ إِذَا لَمْ يَكُنْ عَلَيْهِ قُذَذٌ ، وَالْقِذَاذُ : رِيشُ السَّهْمِ ، الْوَاحِدَةُ قُذَّةٌ ، وَالتَّعْقِيبُ : أَنْ يُشَدَّ عَلَيْهِ الْعَقَبُ ، وَهِيَ الْأَوْتَارُ ، وَالْأَفْوَقُ : السَّهْمُ الْمَكْسُورُ الْفُوقِ ، وَالْفُوقُ : مَوْضِعُ الْوَتَرِ مِنَ السَّهْمِ ، وَالنَّاصِلُ : الَّذِي لَا نَصْلَ فِيهِ ، وَالْمَعْصُوبُ : الَّذِي عُصِبَ بِعِصَابَةٍ بَعْدَ انْكِسَارِهِ ، وَأَنْشَدَ سِيبَوَيْهِ لِ
905 - باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من لعنه الرائش أو الراشي مع لعنه الراشي والمرتشي . 6698 - حدثنا علي بن معبد بن نوح ، حدثنا إسحاق بن منصور السلولي ، حدثنا هريم - يعني ابن سفيان - ، عن ليث ، عن أبي زرعة ، عن أبي إدريس ، عن ثوبان قال : لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم الراشي والمرتشي والرائش . 6699 - وحدثنا أحمد بن داود بن موسى ، حدثنا يزيد بن خالد بن موهب ، وسهل بن محمد العسكري ، قالا : حدثنا ابن أبي زائدة ، حدثنا ليث ، عن أبي الخطاب ، عن أبي إدريس ، عن ثوبان ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لعن الله الراشي والمرتشي والرائش ، وهو الذي يمشي بينهما . فاختلف ابن أبي زائدة ، وهريم عن ليث في إسناد هذا الحديث كما ذكرنا اختلافهما عنه . فسأل سائل : عن الرائش والراشي المذكور في هذا الحديث ما هو ؟ فكان جوابنا له في ذلك : أنه الذي يسعى في ذلك الأمر حتى يتم به ، كذلك يقول أهل العلم باللغة في ذلك ، يقولون : إن ذلك أخذ من الريش الذي تتخذ منه السهام ، ويجعل فيها ، وهي التي لا تقوم السهام إلا به ، فجعل مثله المسبب الذي لا يقوم إلا بالذي كان منه فيه حتى التأم به . فأما ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في لعنه الراشي والمرتشي مما لا ذكر لغيرهما معهما فيه . 6700 - فمما قد حدثنا يونس ، أخبرنا ابن وهب ، حدثني ابن أبي ذئب ، عن الحارث بن عبد الرحمن ، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن ، عن عبد الله بن عمرو ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ، قال : لعنة الله على الراشي والمرتشي . 6701 - وما قد حدثنا إبراهيم بن مرزوق ، حدثنا أبو عامر العقدي ، عن ابن أبي ذئب ، ثم ذكر بإسناده مثله . وكان ما في هذا الحديث من جمع الراشي والمرتشي باللعن فيه ما قد دل أنهما فيه سواء ، وأن كل واحد منهما كان منه فيه ما لا يحل له ، فكان من الراشي ما لا يحل أن يرشي فيه ، وكان من المرتشي ما لا يحل أن يرتشي منه ، وقد بين ذلك ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في أحاديث سوى هذا الحديث . 6702 - فمنها ما قد حدثنا أبو أمية ، حدثنا دحيم بن اليتيم ، حدثنا ابن أبي فديك ، عن موسى بن يعقوب الزمعي ، عن عمته قريبة ابنة عبد الله بن وهب ، عن أبيها ، قال : أخبرتني أمي أم سلمة من قلق فيها : أن النبي صلى الله عليه وسلم لعن الراشي والمرتشي في الحكم . فدل ذلك : أن جمع رسول الله صلى الله عليه وسلم كان باللع
905 - باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من لعنه الرائش أو الراشي مع لعنه الراشي والمرتشي . 6698 - حدثنا علي بن معبد بن نوح ، حدثنا إسحاق بن منصور السلولي ، حدثنا هريم - يعني ابن سفيان - ، عن ليث ، عن أبي زرعة ، عن أبي إدريس ، عن ثوبان قال : لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم الراشي والمرتشي والرائش . 6699 - وحدثنا أحمد بن داود بن موسى ، حدثنا يزيد بن خالد بن موهب ، وسهل بن محمد العسكري ، قالا : حدثنا ابن أبي زائدة ، حدثنا ليث ، عن أبي الخطاب ، عن أبي إدريس ، عن ثوبان ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لعن الله الراشي والمرتشي والرائش ، وهو الذي يمشي بينهما . فاختلف ابن أبي زائدة ، وهريم عن ليث في إسناد هذا الحديث كما ذكرنا اختلافهما عنه . فسأل سائل : عن الرائش والراشي المذكور في هذا الحديث ما هو ؟ فكان جوابنا له في ذلك : أنه الذي يسعى في ذلك الأمر حتى يتم به ، كذلك يقول أهل العلم باللغة في ذلك ، يقولون : إن ذلك أخذ من الريش الذي تتخذ منه السهام ، ويجعل فيها ، وهي التي لا تقوم السهام إلا به ، فجعل مثله المسبب الذي لا يقوم إلا بالذي كان منه فيه حتى التأم به . فأما ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في لعنه الراشي والمرتشي مما لا ذكر لغيرهما معهما فيه . 6700 - فمما قد حدثنا يونس ، أخبرنا ابن وهب ، حدثني ابن أبي ذئب ، عن الحارث بن عبد الرحمن ، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن ، عن عبد الله بن عمرو ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ، قال : لعنة الله على الراشي والمرتشي . 6701 - وما قد حدثنا إبراهيم بن مرزوق ، حدثنا أبو عامر العقدي ، عن ابن أبي ذئب ، ثم ذكر بإسناده مثله . وكان ما في هذا الحديث من جمع الراشي والمرتشي باللعن فيه ما قد دل أنهما فيه سواء ، وأن كل واحد منهما كان منه فيه ما لا يحل له ، فكان من الراشي ما لا يحل أن يرشي فيه ، وكان من المرتشي ما لا يحل أن يرتشي منه ، وقد بين ذلك ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في أحاديث سوى هذا الحديث . 6702 - فمنها ما قد حدثنا أبو أمية ، حدثنا دحيم بن اليتيم ، حدثنا ابن أبي فديك ، عن موسى بن يعقوب الزمعي ، عن عمته قريبة ابنة عبد الله بن وهب ، عن أبيها ، قال : أخبرتني أمي أم سلمة من قلق فيها : أن النبي صلى الله عليه وسلم لعن الراشي والمرتشي في الحكم . فدل ذلك : أن جمع رسول الله صلى الله عليه وسلم كان باللع
22395 22397 22275 - حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي زَائِدَةَ ، عَنْ لَيْثٍ ، عَنْ أَبِي الْخَطَّابِ ، عَنْ أَبِي زُرْعَةَ ، عَنْ أَبِي إِدْرِيسَ ، عَنْ ثَوْبَانَ قَالَ : لَعَنَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الرَّاشِيَ وَالْمُرْتَشِيَ وَالرَّائِشَ . يَعْنِي : الَّذِي يَمْشِي بَيْنَهُمَا .