حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار القبلة: 32372ط. دار الرشد: 32247
32373
ما أعطى الله تعالى محمدا

حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا أُمَامَةَ الْبَاهِلِيَّ يَقُولُ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ج١٦ / ص٤٥٥يَقُولُ :

وَعَدَنِي رَبِّي أَنْ يُدْخِلَ الْجَنَّةَ مِنْ أُمَّتِي سَبْعِينَ أَلْفًا ، مَعَ كُلِّ أَلْفٍ سَبْعُونَ أَلْفًا ، لَا حِسَابَ عَلَيْهِمْ وَلَا عَذَابَ ، وَثَلَاثَ حَثَيَاتٍ مِنْ حَثَيَاتِ رَبِّي
معلقمرفوع· رواه أبو أمامة الباهليله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • الترمذي
    حسنه
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أبو أمامة الباهلي«أبو أمامة»
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:سمعت
    الوفاة81هـ
  2. 02
    محمد بن زياد الألهاني
    تقييم الراوي:ثقة· الرابعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة131هـ
  3. 03
    إسماعيل بن عياش الأحول
    تقييم الراوي:صدوق· الثامنة
    في هذا السند:حدثناالاختلاطالتدليس
    الوفاة181هـ
  4. 04
    أبو بكر ابن أبي شيبة
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· العاشرة
    الوفاة235هـ
التخريج

أخرجه ابن حبان في "صحيحه" (14 / 369) برقم: (6464) ، (16 / 230) برقم: (7254) والترمذي في "جامعه" (4 / 232) برقم: (2641) وابن ماجه في "سننه" (5 / 348) برقم: (4410) وأحمد في "مسنده" (10 / 5207) برقم: (22527) ، (10 / 5244) برقم: (22676) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (16 / 454) برقم: (32373) والطبراني في "الكبير" (8 / 110) برقم: (7546) ، (8 / 155) برقم: (7691) ، (8 / 159) برقم: (7698)

الشواهد120 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
صحيح ابن حبان
الأحاديث المختارة
المستدرك على الصحيحين
السنن الكبرى
جامع الترمذي
مسند الدارمي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند البزار
المطالب العالية
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح معاني الآثار
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع١٨ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (١٠/٥٢٠٧) برقم ٢٢٥٢٧

إِنَّ اللَّهَ وَعَدَنِي أَنْ يُدْخِلَ مِنْ أُمَّتِي الْجَنَّةَ سَبْعِينَ أَلْفًا بِغَيْرِ حِسَابٍ [وفي رواية : وَعَدَنِي رَبِّي سُبْحَانَهُ أَنْ يُدْخِلَ الْجَنَّةَ مِنْ أُمَّتِي سَبْعِينَ أَلْفًا لَا حِسَابَ عَلَيْهِمْ وَلَا عَذَابَ(١)] فَقَالَ يَزِيدُ بْنُ الْأَخْنَسِ السُّلَمِيُّ : وَاللَّهِ مَا أُولَئِكَ [وفي رواية : وَمَا هَذَا(٢)] فِي أُمَّتِكَ إِلَّا كَالذُّبَابِ الْأَصْهَبِ [وفي رواية : الْأَزْرَقِ(٣)] فِي الذِّبَّانِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : فَإِنَّ رَبِّي قَدْ وَعَدَنِي سَبْعِينَ أَلْفًا [وفي رواية : يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مِنْ أُمَّتِي سَبْعُونَ أَلْفًا(٤)] مَعَ كُلِّ أَلْفٍ سَبْعُونَ أَلْفًا [وفي رواية : إِنَّ اللَّهَ - عَزَّ وَجَلَّ - وَعَدَنِي أَنْ يُدْخِلَ الْجَنَّةَ مِنْ أُمَّتِي سَبْعِينَ أَلْفًا بِغَيْرِ حِسَابٍ(٥)] ، وَزَادَنِي ثَلَاثَ حَثَيَاتٍ [مِنْ حَثَيَاتِهِ(٦)] [وفي رواية : وَثَلَاثُ حَثَيَاتٍ مِنْ حَثَيَاتِ رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ(٧)] . قَالَ [وفي رواية : قِيلَ(٨)] [وفي رواية : قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ(٩)] : فَمَا سَعَةُ حَوْضِكَ يَا نَبِيَّ اللَّهِ ؟ قَالَ : كَمَا [وفي رواية : مِثْلُ مَا(١٠)] بَيْنَ عَدَنَ إِلَى عُمَانَ [وفي رواية : وَعُمَانَ(١١)] ، وَأَوْسَعُ [وفي رواية : وَهُوَ أَوْسَعُ(١٢)] وَأَوْسَعُ ، يُشِيرُ [وفي رواية : وَأَشَارَ(١٣)] بِيَدِهِ قَالَ : فِيهِ مَثْعَبَانِ [وفي رواية : فِيهِ شِعْبَانِ(١٤)] [وفي رواية : وَأَنَّ فِيهِ مَثْعَبَيْنِ(١٥)] مِنْ ذَهَبٍ وَفِضَّةٍ ، قَالَ : فَمَا حَوْضُكَ يَا نَبِيَّ اللَّهِ ؟ [وفي رواية : قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَمَا شَرَابُهُ ؟(١٦)] قَالَ : مَاءٌ أَشَدُّ بَيَاضًا [وفي رواية : شَرَابُهُ أَبْيَضُ(١٧)] مِنَ اللَّبَنِ ، وَأَحْلَى مَذَاقَةً مِنَ الْعَسَلِ ، وَأَطْيَبُ رَائِحَةً [وفي رواية : رِيحًا(١٨)] مِنَ الْمِسْكِ ، مَنْ شَرِبَ مِنْهُ لَمْ يَظْمَأْ بَعْدَهَا ، وَلَمْ يَسْوَدَّ وَجْهُهُ أَبَدًا .

خريطة الاختلافات
  1. (١)سنن ابن ماجه٤٤١٠·
  2. (٢)المعجم الكبير٧٦٩١·
  3. (٣)المعجم الكبير٧٦٩١·
  4. (٤)المعجم الكبير٧٦٩١·
  5. (٥)المعجم الكبير٧٦٩٨·
  6. (٦)جامع الترمذي٢٦٤١·
  7. (٧)سنن ابن ماجه٤٤١٠·مسند أحمد٢٢٦٧٦·المعجم الكبير٧٥٤٦·
  8. (٨)المعجم الكبير٧٦٩٨·
  9. (٩)المعجم الكبير٧٦٩١·
  10. (١٠)المعجم الكبير٧٦٩١·
  11. (١١)المعجم الكبير٧٦٩١·
  12. (١٢)المعجم الكبير٧٦٩١·
  13. (١٣)المعجم الكبير٧٦٩١·
  14. (١٤)المعجم الكبير٧٦٩١٧٦٩٨·
  15. (١٥)صحيح ابن حبان٦٤٦٤·
  16. (١٦)المعجم الكبير٧٦٩١·
  17. (١٧)المعجم الكبير٧٦٩١·
  18. (١٨)المعجم الكبير٧٦٩١·
مقارنة المتون36 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الكبير
جامع الترمذي
سنن ابن ماجه
مسند أحمد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار القبلة32372
ترقيم طبعة ٢ — دار الرشد32247
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
وَثَلَاثَ(المادة: وثلاث)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( ثَلَثَ ) * فِيهِ : لَكِنِ اشْرَبُوا مَثْنَى وَثُلَاثَ وَسَمُّوا اللَّهَ تَعَالَى يُقَالُ فَعَلْتُ الشَّيْءَ مَثْنَى وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ - غَيْرُ مَصْرُوفَاتٍ - إِذَا فَعَلْتَهُ مَرَّتَيْنِ مَرَّتَيْنِ ، وَثَلَاثًا ثَلَاثًا ، وَأَرْبَعًا أَرْبَعًا . * وَفِيهِ : دِيَةُ شِبْهِ الْعَمْدِ أَثْلَاثًا أَيْ ثَلَاثٌ وَثَلَاثُونَ حِقَّةً ، وَثَلَاثٌ وَثَلَاثُونَ جَذَعَةً ، وَأَرْبَعٌ وَثَلَاثُونَ ثَنِيَّةً . * وَفِي حَدِيثِ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ : وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنَّهَا لَتَعْدِلُ ثُلُثَ الْقُرْآنِ جَعَلَهَا تَعْدِلُ الثُّلُثَ ; لِأَنَّ الْقُرْآنَ الْعَزِيزَ لَا يَتَجَاوَزُ ثَلَاثَةَ أَقْسَامٍ ، وَهِيَ : الْإِرْشَادُ إِلَى مَعْرِفَةِ ذَاتِ اللَّهِ تَعَالَى وَتَقْدِيسِهِ ، أَوْ مَعْرِفَةِ صِفَاتِهِ وَأَسْمَائِهِ ، أَوْ مَعْرِفَةِ أَفْعَالِهِ وَسُنَّتِهِ فِي عِبَادِهِ . وَلَمَّا اشْتَمَلَتْ سُورَةُ الْإِخْلَاصِ عَلَى أَحَدِ هَذِهِ الْأَقْسَامِ الثَّلَاثَةِ ، وَهُوَ التَّقْدِيسُ ، وَازَنَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِثُلُثِ الْقُرْآنِ ، لِأَنَّ مُنْتَهَى التَّقْدِيسِ أَنْ يَكُونَ وَاحِدًا فِي ثَلَاثَةِ أُمُورٍ : لَا يَكُونُ حَاصِلًا مِنْهُ مَنْ هُوَ مِنْ نَوْعِهِ وَشَبَهِهِ ، وَدَلَّ عَلَيْهِ قَوْلُهُ : لَمْ يَلِدْ . وَلَا يَكُونُ هُوَ حَاصِلًا مِمَّنْ هُوَ نَظِيرُهُ وَشَبَهُهُ ، وَدَلَّ عَلَيْهِ قَوْلُهُ : وَلَمْ يُولَدْ . وَلَا يَكُونُ فِي دَرَجَتِهِ - وَإِنْ لَمْ يَكُنْ أَصْلًا لَهُ وَلَا فَرْعًا - مَنْ هُوَ مِثْلُهُ ، وَدَ

لسان العرب

[ ثلث ] ثلث : الثَّلَاثَةُ : مِنَ الْعَدَدِ ، فِي عَدَدِ الْمُذَكَّرِ - مَعْرُوفٌ - وَالْمُؤَنَّثُ ثَلَاثٌ . وَثَلَثَ الِاثْنَيْنِ يَثْلِثُهُمَا ثَلْثًا : صَارَ لَهُمَا ثَالِثًا . وَفِي التَّهْذِيبِ : ثَلَثْتُ الْقَوْمَ أَثْلِثُهُمْ إِذَا كُنْتَ ثَالِثَهُمْ . وَكَمَّلْتَهُمْ ثَلَاثَةً بِنَفْسِكَ ، وَكَذَلِكَ إِلَى الْعَشَرَةِ ، إِلَّا أَنَّكَ تَفْتَحُ أَرْبَعَهُمْ وَأَسْبَعَهُمْ وَأَتْسَعَهُمْ فِيهَا جَمِيعًا ، لِمَكَانِ الْعَيْنِ وَتَقُولُ : كَانُوا تِسْعَةً وَعِشْرِينَ فَثَلَثْتُهُمْ أَيْ : صِرْتُ بِهِمْ تَمَامَ ثَلَاثِينَ ، وَكَانُوا تِسْعَةً وَثَلَاثِينَ فَرَبَعْتُهُمْ مِثْلَ لَفْظِ الثَّلَاثَةِ وَالْأَرْبَعَةِ ، كَذَلِكَ إِلَى الْمِائَةِ . وَأَثْلَثَ الْقَوْمُ : صَارُوا ثَلَاثَةً ; وَكَانُوا ثَلَاثَةً فَأَرْبَعُوا ; كَذَلِكَ إِلَى الْعَشَرَةِ . ابْنُ السِّكِّيتِ : يُقَالُ : هُوَ ثَالِثُ ثَلَاثَةٍ ، مُضَافٌ إِلَى الْعَشَرَةِ ، وَلَا يُنَوَّنُ ، فَإِنِ اخْتَلَفَا ، فَإِنْ شِئْتَ نَوَّنْتَ ، وَإِنْ شِئْتَ أَضَفْتَ ، قُلْتُ : هُوَ رَابِعُ ثَلَاثَةٍ ، وَرَابِعٌ ثَلَاثَةً ، كَمَا تَقُولُ : ضَارِبُ زَيْدٍ ، وَضَارِبٌ زَيْدًا ; لِأَنَّ مَعْنَاهُ الْوُقُوعُ أَيْ : كَمَّلَهُمْ بِنَفْسِهِ أَرْبَعَةً ; وَإِذَا اتَّفَقَا فَالْإِضَافَةُ لَا غَيْرُ ; لِأَنَّهُ فِي مَذْهَبِ الْأَسْمَاءِ ; لِأَنَّكَ لَمْ تُرِدْ مَعْنَى الْفِعْلِ ، وَإِنَّمَا أَرَدْتَ : هُوَ أَحَدُ الثَّلَاثَةِ ، وَبَعْضُ الثَّلَاثَةِ ، وَهَذَا مَا لَا يَكُونُ إِلَّا مُضَافًا ، وَتَقُولُ : هَذَا ثَالِثُ اثْنَيْنِ ، وَثَالِثٌ اثْنَيْنِ ، بِمَعْنَى هَذَا ثَلَّثَ اثْنَيْنِ أَيْ : صَيَّرَهُمَا ثَلَاثَةً بِنَفْسِهِ ; وَكَذَلِكَ هُوَ ثَالِثُ عَشَرَ ، وَثَالِثَ عَشَرَ - بِالرَّفْعِ وَالنَّصْبِ - إِلَى تِسْعَةَ عَشَرَ ، فَمَنْ رَفَعَ قَالَ : أَرَدْتُ ثَالِثٌ ثَلَاثَةَ عَشَرَ ; فَحَذَفْتُ الثَّلَاثَةَ ; وَتَرَكْتُ ثَالِثًا عَلَى إِعْرَابِهِ

حَثَيَاتٍ(المادة: حثيات)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَثَا ) ( س ) فِيهِ : احْثُوَا فِي وُجُوهِ الْمَدَّاحِينَ التُّرَابَ أَيِ ارْمُوا . يُقَالُ حَثَا يَحْثُو حَثْوًا وَيَحْثِي حَثْيًا . يُرِيدُ بِهِ الْخَيْبَةَ ، وَأَلَّا يُعْطَوْا عَلَيْهِ شَيْئًا ، وَمِنْهُمْ مَنْ يُجْرِيهِ عَلَى ظَاهِرِهِ فَيَرْمِي فِيهَا التُّرَابَ . * وَفِي حَدِيثِ الْغُسْلِ : كَانَ يَحْثِي عَلَى رَأْسِهِ ثَلَاثَ حَثَيَاتٍ أَيْ ثَلَاثَ غُرَفٍ بِيَدَيْهِ ، وَاحِدُهَا حَثْيَةٌ . * وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ : ثَلَاثُ حَثَيَاتٍ مِنْ حَثَيَاتِ رَبِّي تَبَارَكَ وَتَعَالَى هُوَ كِنَايَةٌ عَنِ الْمُبَالَغَةِ فِي الْكَثْرَةِ ، وَإِلَّا فَلَا كَفَّ ثَمَّ وَلَا حَثْيَ ، جَلَّ اللَّهُ عَنْ ذَلِكَ وَعَزَّ . * وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ وَزَيْنَبَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا : " فَتَقَاوَلَتَا حَتَّى اسْتَحَثَّتَا " هُوَ اسْتَفْعَلَ ، مِنَ الْحَثْيِ ، وَالْمُرَادُ أَنَّ كُلَّ وَاحِدَةٍ مِنْهُمَا رَمَتْ فِي وَجْهِ صَاحِبَتِهَا التُّرَابَ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْعَبَّاسِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِي مَوْتِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَدَفْنِهِ : " وَإِنْ يَكُنْ مَا تَقُولُ يَا ابْنَ الْخَطَّابِ حَقًّا فَإِنَّهُ لَنْ يَعْجَزَ أَنْ يَحْثُوَ عَنْهُ تُرَابَ الْقَبْرِ وَيَقُومَ " أَيْ يَرْمِيَ بِهِ عَنْ نَفْسِهِ . [ هـ ] وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ : " فَإِذَا حَصِيرٌ بَيْنَ يَدَيْهِ عَلَيْهِ الذَّهَبُ مَنْثُورًا نَثْرَ الْحَثَا " هُوَ بِالْفَتْحِ وَالْقَصْرِ : دُقَاقُ التِّبْنِ .

لسان العرب

[ حثا ] حثا : ابْنُ سِيدَهْ : حَثَا عَلَيْهِ التُّرَابَ حَثْوًا هَالَهُ ، وَالْيَاءُ أَعْلَى . الْأَزْهَرِيُّ : حَثَوْتُ التُّرَابَ وَحَثَيْتُ حَثْوًا وَحَثْيًا ، وَحَثَا التُّرَابُ نَفْسُهُ وَغَيْرُهُ يَحْثُو وَيَحْثَى ؛ الْأَخِيرَةُ نَادِرَةٌ ، وَنَظِيرُهُ جَبَا يَجْبَى وَقَلَا يَقْلَى . وَقَدْ حَثَى عَلَيْهِ التُّرَابَ حَثْيًا . وَاحْتَثَاهُ وَحَثَى عَلَيْهِ التُّرَابُ نَفْسُهُ وَحَثَى التُّرَابَ فِي وَجْهِهِ حَثْيًا : رَمَاهُ . الْجَوْهَرِيُّ : حَثَا فِي وَجْهِهِ التُّرَابَ يَحْثُو وَيَحْثِي حَثْوًا وَحَثْيًا وَتَحْثَاءً . وَالْحَثَى : التُّرَابُ الْمَحْثُوُّ أَوِ الْحَاثِي ، وَتَثْنِيَتُهُ حَثَوَانِ وَحَثَيَانِ . وَقَالَ ابْنُ سِيدَهْ فِي مَوْضِعٍ آخَرَ : الْحَثَى التُّرَابُ الْمَحْثِيُّ . وَفِي حَدِيثِ الْعَبَّاسِ وَمَوْتِ النَّبِيِّ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَدَفْنِهِ : ( وَإِنْ يَكُنْ مَا تَقُولُ يَا ابْنَ الْخَطَّابِ حَقًّا فَإِنَّهُ لَنْ يَعْجِزَ أَنْ يَحْثُوَ عَنْهُ ) أَيْ يَرْمِيَ عَنْ نَفْسِهِ التُّرَابَ تُرَابَ الْقَبْرِ وَيَقُومَ . وَفِي الْحَدِيثِ : ( احْثُوا فِي وُجُوهِ الْمَدَّاحِينَ التُّرَابَ ) أَيِ ارْمُوا ؛ قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : يُرِيدُ بِهِ الْخَيْبَةَ وَأَنْ لَا يُعْطَوْا عَلَيْهِ شَيْئًا ، قَالَ : وَمِنْهُمْ مَنْ يُجْرِيهِ عَلَى ظَاهِرِهِ فَيَرْمِي فِيهَا التُّرَابَ . الْأَزْهَرِيُّ : حَثَوْتُ عَلَيْهِ التُّرَابَ وَحَثَيْتُ حَثْوًا وَحَثْيًا ؛ وَأَنْشَدَ : الْحُصْنُ أَدْنَى ، لَوْ تَآيَيْتِهِ مِنْ حَثْيِكِ التُّرْبَ عَلَى الرَّاكِبِ الْحُصْنُ : حَصَانَةُ الْمَرْأَةِ وَعِفَّتُهَا . لَوْ تَآتَيْتِهِ أَيْ قَصَدْتِهِ . وَيُقَالُ لِلتُّرَابِ : الْحَثَى . وَمِنْ أَمْثَالِ الْعَرَبِ : يَا لَيْتَنِي الْمَحْثِيُّ عَلَيْهِ ؛ قَالَ : هُوَ رَجُلٌ كَا

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مصنف ابن أبي شيبة

    32373 32372 32247 - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا أُمَامَةَ الْبَاهِلِيَّ يَقُولُ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : وَعَدَنِي رَبِّي أَنْ يُدْخِلَ الْجَنَّةَ مِنْ أُمَّتِي سَبْعِينَ أَلْفًا ، مَعَ كُلِّ أَلْفٍ سَبْعُونَ أَلْفًا ، لَا حِسَابَ عَلَيْهِمْ وَلَا عَذَابَ ، وَثَلَاثَ حَثَيَاتٍ مِنْ حَثَيَاتِ رَبِّي .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
التواتر1 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث