حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار القبلة: 37852ط. دار الرشد: 37694
37853
غزوة بدر الكبرى وما كانت وأمرها

حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، قَالَ حَدَّثَنَا أَبِي وَإِسْرَائِيلُ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ قَالَ : قَالَ عَبْدُ اللهِ :

انْتَهَيْتُ إِلَى أَبِي جَهْلٍ يَوْمَ بَدْرٍ وَقَدْ ضُرِبَتْ رِجْلُهُ وَهُوَ صَرِيعٌ ، وَهُوَ يَذُبُّ النَّاسَ عَنْهُ بِسَيْفِهِ ، فَقُلْتُ : الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي أَخْزَاكَ يَا عَدُوَّ اللهِ ، قَالَ : هَلْ هُوَ إِلَّا رَجُلٌ قَتَلَهُ قَوْمُهُ ، قَالَ : فَجَعَلْتُ أَتَنَاوَلُهُ بِسَيْفٍ لِي غَيْرِ طَائِلٍ ، فَأَصَبْتُ يَدَهُ فَنَدَرَ سَيْفَهُ ، فَأَخَذْتُهُ فَضَرَبْتُهُ بِهِ حَتَّى بَرَدَ ، ثُمَّ خَرَجْتُ حَتَّى أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَأَنَّمَا أُقَلُّ مِنَ الْأَرْضِ يَعْنِي مِنَ السُّرْعَةِ ، فَأَخْبَرْتُهُ فَقَالَ : آللهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ ؟ فَرَدَّدَهَا عَلَيَّ ثَلَاثًا ، فَخَرَجَ يَمْشِي مَعِي حَتَّى قَامَ عَلَيْهِ فَقَالَ : الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي أَخْزَاكَ يَا عَدُوَّ اللهِ ، هَذَا كَانَ فِرْعَوْنَ هَذِهِ الْأُمَّةِ
معلقمرفوع· رواه عبد الله بن مسعودفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عبد الله بن مسعود
    تقييم الراوي:صحابي· من السابقين الأولين ، ومن كبار العلماء من الصحابة
    في هذا السند:قالالإرسال
    الوفاة28هـ
  2. 02
    أبو عبيدة بن عبد الله بن مسعود«أبو عبيدة»
    تقييم الراوي:ثقة· من كبار الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة81هـ
  3. 03
    أبو إسحاق السبيعي«أبو إسحاق»
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عنالاختلاطالتدليس
    الوفاة126هـ
  4. 04
    إسرائيل بن يونس بن أبي إسحاق
    تقييم الراوي:ثقة· السابعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة160هـ
  5. 05
    وكيع بن الجراح
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· من كبار التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة196هـ
  6. 06
    أبو بكر ابن أبي شيبة
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· العاشرة
    الوفاة235هـ
التخريج

أخرجه النسائي في "الكبرى" (5 / 432) برقم: (5970) ، (8 / 50) برقم: (8636) وأبو داود في "سننه" (3 / 20) برقم: (2704) ، (3 / 24) برقم: (2718) والبيهقي في "سننه الكبير" (9 / 62) برقم: (18088) ، (9 / 92) برقم: (18237) وأحمد في "مسنده" (2 / 891) برقم: (3882) ، (2 / 898) برقم: (3914) ، (2 / 932) برقم: (4070) ، (2 / 978) برقم: (4313) والطيالسي في "مسنده" (1 / 257) برقم: (326) وأبو يعلى في "مسنده" (9 / 149) برقم: (5233) والبزار في "مسنده" (4 / 267) برقم: (1450) ، (5 / 248) برقم: (1874) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (17 / 394) برقم: (33281) ، (17 / 561) برقم: (33766) ، (20 / 324) برقم: (37853) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (12 / 274) برقم: (5643) والطبراني في "الكبير" (9 / 82) برقم: (8496) ، (9 / 83) برقم: (8498) ، (9 / 84) برقم: (8499) ، (9 / 84) برقم: (8501) ، (9 / 84) برقم: (8500) ، (9 / 85) برقم: (8502)

الشواهد21 شاهد
السنن الكبرى
سنن أبي داود
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند البزار
مصنف ابن أبي شيبة
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع٦٥ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المعجم الكبير (٩/٨٣) برقم ٨٤٩٨

لَمَّا هَزَمَ اللَّهُ الْمُشْرِكِينَ يَوْمَ بَدْرٍ مَرَرْتُ ، فَإِذَا أَبُو جَهْلٍ صَرِيعٌ قَدْ ضُرِبَتْ رِجْلُهُ [وفي رواية : أَتَيْتُ أَبَا جَهْلٍ ، وَقَدْ جُرِحَ وَقُطِعَتْ رِجْلُهُ(١)] [وفي رواية : انْتَهَيْتُ إِلَى أَبِي جَهْلٍ يَوْمَ بَدْرٍ وَقَدْ ضُرِبَتْ رِجْلُهُ وَهُوَ صَرِيعٌ(٢)] [وفي رواية : وَهُوَ مَصْرُوعٌ(٣)] [وَهُوَ يَذُبُّ النَّاسَ عَنْهُ بِسَيْفِهِ(٤)] ، فَقُلْتُ : يَا عَدُوَّ اللَّهِ ، يَا أَبَا جَهْلٍ ، قَدْ أَخْزَى اللَّهُ الْآخَرَ [وفي رواية : فَقُلْتُ : أَيْ عَدُوَّ اللَّهِ قَدْ أَخْزَاكَ اللَّهُ(٥)] [قَالَ : وَبِمَا أَخْزَانِي اللَّهُ مِنْ رَجُلٍ قَتَلْتُمُوهُ(٦)] [وفي رواية : قَالَ : وَنَظَرَ إِلَيَّ فَقَالَ : أَرُوَيْعِينَا بِمَكَّةَ ؟(٧)] ، قَالَ : وَلَا أَهَابُهُ عِنْدَ ذَلِكَ ، قَالَ : أَبْعَدُ عَنْ رَجُلٍ قَتَلَهُ قَوْمُهُ ، فَضَرَبْتُهُ بِسَيْفٍ لِي غَيْرِ طَائِلٍ [وفي رواية : فَضَرَبْتُهُ بِسَيْفٍ كَانَ مَعِي كَلِيلٍ(٨)] ، فَلَمْ يُغْنِ عَنِّي شَيْئًا [وفي رواية : فَجَعَلْتُ أَضْرِبُهُ(٩)] [وفي رواية : أَتَنَاوَلُهُ(١٠)] [بِسَيْفِي ، فَلَا يَعْمَلُ فِيهِ شَيْئًا(١١)] [وفي رواية : فَمَا صَنَعَ شَيْئًا(١٢)] [وفي رواية : وَقَدْ كُنْتُ ضَرَبْتُهُ بِسَيْفِي فَلَمْ يَحُكَّ(١٣)] [وفي رواية : فَأَخَذْتُ سَيْفَهُ فَضَرَبْتُهُ بِهِ حَتَّى قَتَلْتُهُ ، فَنَفَّلَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَيْفَهُ(١٤)] [وفي رواية : نَفَّلَنِي النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - سَيْفَ أَبِي جَهْلٍ يَوْمَ بَدْرٍ(١٥)] [قِيلَ لِشَرِيكٍ فِي الْحَدِيثِ ، وَكَانَ يَذُبُّ بِسَيْفِهِ ؟ قَالَ : نَعَمْ(١٦)] ، حَتَّى سَقَطَ سَيْفُهُ [وفي رواية : فَأَصَبْتُ يَدَهُ فَنَدَرَ سَيْفُهُ(١٧)] مِنْ يَدِهِ ، فَأَخَذْتُهُ فَضَرَبْتُهُ حَتَّى بَرَدَ [وفي رواية : قَالَ : فَلَمْ أَزَلْ حَتَّى أَخَذْتُ سَيْفَهُ ، فَضَرَبْتُهُ بِهِ حَتَّى قَتَلْتُهُ(١٨)] [وفي رواية : وَنَدَرَ سَيْفُهُ فَضَرَبْتُهُ ، ثُمَّ أَتَيْتُ بِهِ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي يَوْمٍ حَارٍّ كَأَنَّمَا أُقَلُّ مِنَ الْأَرْضِ(١٩)] [وفي رواية : فَبَدَرَ سَيْفُهُ مِنْ يَدِهِ فَأَخَذْتُهُ فَقَتَلْتُهُ(٢٠)] [وفي رواية : وَجَدْتُ أَبَا جَهْلٍ ، لَعَنَهُ اللَّهُ ، فِي قَتْلَى بَدْرٍ وَبِهِ رَمَقٌ فَحَزَزْتُ رَأْسَهُ(٢١)] ، ثُمَّ جِئْتُ [وفي رواية : فَجِئْتُ بِهِ(٢٢)] رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَشْتَدُّ لِأَنْ آتِيَ أَسْرَعَ خَلْقِ اللَّهِ شَدًّا ، حَتَّى جِئْتُهُ ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ قَدْ قَتَلَ اللَّهُ [عَزَّ وَجَلَّ(٢٣)] [وفي رواية : أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ : قَتَلَ(٢٤)] أَبَا جَهْلٍ [وَرُبَّمَا قَالَ شَرِيكٌ : قَدْ(٢٥)] [وفي رواية : إِنِّي قَدْ(٢٦)] [قَتَلْتُ أَبَا جَهْلٍ(٢٧)] [وفي رواية : أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِرَأْسِ أَبِي جَهْلٍ ، فَقُلْتُ : هَذَا رَأْسُ أَبِي جَهْلٍ(٢٨)] ، قَالَ : اللَّهِ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ ؟ [وَهَكَذَا كَانَتْ يَمِينُهُ(٢٩)] [وفي رواية : وَكَانَتْ يَمِينُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٣٠)] فَقُلْتُ : اللَّهِ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ [وفي رواية : فَقُلْتُ : وَاللَّهِ الَّذِي لَا إِلَهَ غَيْرُهُ(٣١)] لَقَدْ قَتَلْتُهُ [وفي رواية : إِنَّ هَذَا رَأْسُ أَبِي جَهْلٍ(٣٢)] [قَالَ : أَنْتَ رَأَيْتَهُ ؟ قُلْتُ : نَعَمْ(٣٣)] ، قَالَ : كَيْفَ ؟ فَقَصَصْتُ عَلَيْهِ كَيْفَ كَانَ الْحَدِيثُ وَكَيْفَ وَجَدْتُهُ ، قَالَ : اللَّهِ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ ؟ قَالَ : قُلْتُ : اللَّهِ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ لَقَدْ قَتَلْتُهُ [وفي رواية : أَدْرَكْتُ أَبَا جَهْلٍ يَوْمَ بَدْرٍ صَرِيعًا ، قَالَ : وَمَعِي سَيْفٌ لِي فَجَعَلْتُ أَضْرِبُهُ ، وَلَا يَحِيكُ فِيهِ ، وَمَعَهُ سَيْفٌ جَيِّدٌ لَهُ ، فَضَرَبْتُ يَدَهُ فَوَقَعَ السَّيْفُ فَأَخَذْتُهُ ، ثُمَّ كَشَفْتُ الْمِغْفَرَ عَنْ رَأْسِهِ ، فَضَرَبْتُ عُنُقَهُ ، ثُمَّ أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَخْبَرْتُهُ ، فَقَالَ : آللَّهِ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ ؟ قُلْتُ : آللَّهِ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ . قَالَ : آللَّهِ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ ؟ قُلْتُ : آللَّهِ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ(٣٤)] [وفي رواية : قَالَ : آللَّهِ ؟ مَرَّتَيْنِ(٣٥)] [وفي رواية : حَتَّى اسْتَحْلَفَنِي ثَلَاثَ مَرَّاتٍ(٣٦)] [وفي رواية : حَتَّى حَلَّفَنِي ثَلَاثًا(٣٧)] [فَحَلَفْتُ لَهُ(٣٨)] [قُلْتُ : نَعَمْ(٣٩)] [. قَالَ : انْطَلِقْ فَاسْتَثْبِتْ فَانْطَلَقْتُ(٤٠)] [فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنْ جَاءَكُمْ يَسْعَى مِثْلَ الطَّيْرِ يَضْحَكُ فَقَدْ صَدَقَ ، فَانْطَلَقْتُ فَاسْتَثْبَتُّ ، ثُمَّ جِئْتُ(٤١)] [وفي رواية : ثُمَّ رَجَعْتُ(٤٢)] [وَأَنَا(٤٣)] [وفي رواية : فَأَنَا(٤٤)] [أَسْعَى مِثْلَ الطَّائِرِ أَضْحَكُ ، أَخْبَرْتُهُ(٤٥)] [فَاسْتَخَفَّهُ الْفَرَحُ(٤٦)] [، فَقَالَ : انْطَلِقْ(٤٧)] [وفي رواية : فَانْطَلِقْ(٤٨)] [فَأَرِنِي مَكَانَهُ(٤٩)] [وفي رواية : انْطَلِقْ فَأَرِنِيهِ(٥٠)] [وفي رواية : فَقَالَ : مُرَّ أَرِنِيهِ(٥١)] [وفي رواية : قَالَ : فَاذْهَبْ حَتَّى أَنْظُرَ إِلَيْهِ(٥٢)] [، فَانْطَلَقْتُ مَعَهُ فَأَرَيْتُهُ إِيَّاهُ(٥٣)] [وفي رواية : قَالَ : فَانْطَلِقْ بِنَا فَأَرِنَاهُ(٥٤)] [وفي رواية : فَأَرَيْنَاهُ(٥٥)] [وفي رواية : فَانْطَلَقْتُ بِهِ حَتَّى وَقَفْتُ بِهِ عَلَى رَأْسِهِ(٥٦)] [. فَجَاءَ فَنَظَرَ إِلَيْهِ(٥٧)] [وفي رواية : فَانْطَلَقْنَا فَإِذَا بِهِ(٥٨)] [وفي رواية : قُلْتُ : نَعَمْ ، فَوَضَعْتُهُ بَيْنَ يَدَيْهِ(٥٩)] ، فَكَبَّرَ [وفي رواية : فَلَمَّا وَقَفَ عَلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَمِدَ اللَّهَ(٦٠)] [وفي رواية : فَحَمِدَ اللَّهَ(٦١)] ، ثُمَّ قَالَ : الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي صَدَقَ وَعْدَهُ وَنَصَرَ عَبْدَهُ [وَأَعَزَّ دِينَهُ(٦٢)] [وَهَزَمَ الْأَحْزَابَ وَحْدَهُ(٦٣)] [وَقَالَ مَرَّةً - يَعْنِي أُمَيَّةَ - صَدَقَ عَبْدَهُ ، وَأَعَزَّ دِينَهُ(٦٤)] ثُمَّ انْطَلَقَ حَتَّى آتَاهُ ، ثُمَّ قَالَ [وفي رواية : قَالَ : فَذَهَبَ ، فَأَتَاهُ وَقَدْ غَيَّرَتِ الشَّمْسُ مِنْهُ شَيْئًا ، فَأَمَرَ بِهِ وَبِأَصْحَابِهِ فَسُحِبُوا حَتَّى أُلْقُوا فِي الْقَلِيبِ قَالَ : وَأُتْبِعَ أَهْلُ الْقَلِيبِ لَعْنَةً ، وَقَالَ(٦٥)] : هَذَا فِرْعَوْنُ هَذِهِ الْأُمَّةِ .

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أحمد٣٨٨٢·
  2. (٢)مسند أحمد٤٣١٢·مصنف ابن أبي شيبة٣٣٢٨١٣٧٨٥٣·
  3. (٣)سنن البيهقي الكبرى١٨٢٣٧·مسند الطيالسي٣٢٦·
  4. (٤)مصنف ابن أبي شيبة٣٣٢٨١٣٧٨٥٣·
  5. (٥)المعجم الكبير٨٥٠١·
  6. (٦)المعجم الكبير٨٥٠١·
  7. (٧)سنن البيهقي الكبرى١٨٠٨٨·
  8. (٨)المعجم الكبير٨٥٠٢·
  9. (٩)مسند أحمد٣٨٨٢·المعجم الكبير٨٥٠١·سنن البيهقي الكبرى١٨٠٨٨·السنن الكبرى٥٩٧٠·
  10. (١٠)مسند أحمد٤٣١٢·مصنف ابن أبي شيبة٣٣٢٨١٣٧٨٥٣·
  11. (١١)مسند أحمد٣٨٨٢·
  12. (١٢)سنن البيهقي الكبرى١٨٢٣٧·مسند الطيالسي٣٢٦·
  13. (١٣)المعجم الكبير٨٤٩٦·
  14. (١٤)المعجم الكبير٨٤٩٦·
  15. (١٥)مسند أبي يعلى الموصلي٥٢٣٣·
  16. (١٦)مسند أحمد٣٨٨٢·
  17. (١٧)مسند أحمد٤٣١٢·مصنف ابن أبي شيبة٣٣٢٨١٣٧٨٥٣·
  18. (١٨)مسند أحمد٣٨٨٢·
  19. (١٩)سنن البيهقي الكبرى١٨٢٣٧·
  20. (٢٠)المعجم الكبير٨٥٠٢·
  21. (٢١)مسند البزار١٤٥٠·
  22. (٢٢)مسند البزار١٤٥٠·
  23. (٢٣)مسند أحمد٤٠٧٠·
  24. (٢٤)المعجم الكبير٨٥٠٢·
  25. (٢٥)مسند أحمد٣٨٨٢·
  26. (٢٦)المعجم الكبير٨٤٩٦·
  27. (٢٧)مسند أحمد٣٨٨٢٤٣١٣·المعجم الكبير٨٤٩٦·مسند البزار١٨٧٤·
  28. (٢٨)المعجم الكبير٨٥٠٠·
  29. (٢٩)المعجم الكبير٨٥٠٠·
  30. (٣٠)مسند البزار١٤٥٠·
  31. (٣١)المعجم الكبير٨٥٠٠·
  32. (٣٢)المعجم الكبير٨٥٠٠·
  33. (٣٣)مسند أحمد٣٨٨٢·
  34. (٣٤)السنن الكبرى٥٩٧٠·
  35. (٣٥)مسند أحمد٣٨٨٢·
  36. (٣٦)سنن البيهقي الكبرى١٨٠٨٨·
  37. (٣٧)المعجم الكبير٨٥٠٢·
  38. (٣٨)سنن البيهقي الكبرى١٨٠٨٨·
  39. (٣٩)مسند أحمد٣٨٨٢·سنن البيهقي الكبرى١٨٠٨٨·مسند البزار١٤٥٠·
  40. (٤٠)المعجم الكبير٨٥٠١·السنن الكبرى٥٩٧٠·
  41. (٤١)السنن الكبرى٥٩٧٠·
  42. (٤٢)المعجم الكبير٨٥٠١·
  43. (٤٣)المعجم الكبير٨٥٠١·السنن الكبرى٥٩٧٠·
  44. (٤٤)المعجم الكبير٨٥٠١·
  45. (٤٥)السنن الكبرى٥٩٧٠·
  46. (٤٦)المعجم الكبير٨٤٩٦·
  47. (٤٧)السنن الكبرى٥٩٧٠·
  48. (٤٨)المعجم الكبير٨٥٠١·سنن البيهقي الكبرى١٨٠٨٨١٨٢٣٧·مسند الطيالسي٣٢٦·
  49. (٤٩)السنن الكبرى٥٩٧٠·
  50. (٥٠)مسند أحمد٤٣١٣·المعجم الكبير٨٥٠٢·سنن البيهقي الكبرى١٨٠٨٨·
  51. (٥١)المعجم الكبير٨٤٩٦·
  52. (٥٢)مسند أحمد٣٨٨٢·
  53. (٥٣)السنن الكبرى٥٩٧٠·
  54. (٥٤)سنن البيهقي الكبرى١٨٢٣٧·
  55. (٥٥)مسند الطيالسي٣٢٦·
  56. (٥٦)المعجم الكبير٨٤٩٦·
  57. (٥٧)سنن البيهقي الكبرى١٨٢٣٧·
  58. (٥٨)مسند أحمد٤٣١٣·
  59. (٥٩)مسند البزار١٤٥٠·
  60. (٦٠)السنن الكبرى٥٩٧٠·
  61. (٦١)مسند البزار١٤٥٠·
  62. (٦٢)مسند أحمد٣٩١٤٤٠٧٠·المعجم الكبير٨٤٩٩·السنن الكبرى٨٦٣٦·
  63. (٦٣)مسند أحمد٤٣١٣·
  64. (٦٤)مسند أحمد٣٩١٤·
  65. (٦٥)مسند أحمد٣٨٨٢·
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار القبلة37852
ترقيم طبعة ٢ — دار الرشد37694
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
طَائِلٍ(المادة: طائل)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( طَوُلَ ) ( س ) فِيهِ : أُوتِيتُ السَّبْعَ الطُّوَلَ . الطُّوَلُ - بِالضَّمِّ - : جَمْعُ الطُّولَى ، مِثْلَ الْكُبَرِ فِي الْكُبْرَى . وَهَذَا الْبِنَاءُ يَلْزَمُهُ الْأَلِفُ وَاللَّامُ وَالْإِضَافَةُ . وَالسَّبْعُ الطُّوَلُ هِيَ : الْبَقَرَةُ ، وَآلُ عِمْرَانَ ، وَالنِّسَاءُ ، وَالْمَائِدَةُ ، وَالْأَنْعَامُ ، وَالْأَعْرَافُ ، وَالتَّوْبَةُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أُمِّ سَلَمَةَ : " أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ فِي الْمَغْرِبِ بِطُولَى الطُّولَيَيْنِ " . الطُّولَيَيْنِ : تَثْنِيَةُ الطُّولَى ، وَمُذَكَّرُهَا : الْأَطْوَلُ . أَيْ : أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ فِيهَا بِأَطْوَلِ السُّورَتَيْنِ الطَّوِيلَتَيْنِ . تَعْنِي : الْأَنْعَامَ وَالْأَعْرَافَ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ اسْتِسْقَاءِ عُمَرَ : " فَطَالَ الْعَبَّاسُ عُمَرَ " . أَيْ : غَلَبَهُ فِي طُولِ الْقَامَةِ ، وَكَانَ عُمَرُ طَوِيلًا مِنَ الرِّجَالِ ، وَكَانَ الْعَبَّاسُ أَشَدَّ طُولًا مِنْهُ . * وَرُوِيَ أَنَّ امْرَأَةً قَالَتْ : رَأَيْتُ عَبَّاسًا يَطُوفُ بِالْبَيْتِ كَأَنَّهُ فُسْطَاطٌ أَبْيَضُ ، وَكَانَتْ رَأَتْ عَلِيَّ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ ، وَقَدْ فَرَعَ النَّاسَ طُولًا ، كَأَنَّهُ رَاكِبٌ مَعَ مُشَاةٍ ، فَقَالَتْ : مَنْ هَذَا ؟ فَأُعْلِمَتْ ، فَقَالَتْ : إِنَّ النَّاسَ لَيَرْذُلُونَ . وَكَانَ رَأْسُ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ إِلَى مَنْكِبِ أَبِيهِ عَبْدِ اللَّهِ ، وَرَأْسُ عَبْدِ اللَّهِ إِلَى مَنْكِبِ الْعَبَّاسِ ، وَرَأْسُ الْعَبَّاسِ إِلَى مَنْكِبِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ . ( س ) وَفِيهِ : " اللَّهُمَّ بِكَ أُحَاوِلُ وَبِكَ أُطَاوِلُ " . أُطَاوِلُ : مُف

لسان العرب

[ طول ] طول : الطُّولُ : نَقِيضُ الْقِصَرِ فِي النَّاسِ وَغَيْرِهِمْ مِنَ الْحَيَوَانِ وَالْمَوَاتِ . وَيُقَالُ لِلشَّيْءِ الطَّوِيلِ : طَالَ يَطُولُ طُولًا ، فَهُوَ طَوِيلٌ وَطُوَالٌ . قَالَ النَّحْوِيُّونَ : أَصْلُ طَالَ فَعُلَ اسْتِدْلَالًا بِالِاسْمِ مِنْهُ إِذَا جَاءَ عَلَى فَعِيلٍ نَحْوِ طَوِيلٍ ، حَمْلًا عَلَى شَرُفَ فَهُوَ شَرِيفٌ وَكَرُمَ فَهُوَ كَرِيمٌ ، وَجَمْعُهُمَا طِوَالٌ ، قَالَ سِيبَوَيْهِ : صَحَّتِ الْوَاوُ فِي طِوَالٍ لِصِحَّتِهَا فِي طَوِيلٍ ، فَصَارَ طِوَالٌ مِنْ طَوِيلٍ كَجِوَارِ مَنْ جَاوَرْتَ ، قَالَ : وَوَافَقَ الَّذِينَ قَالُوا فَعِيلٌ الَّذِينَ قَالُوا فُعَالٌ لِأَنَّهُمَا أُخْتَانِ فَجَمَعُوهُ جَمْعَهُ ، وَحَكَى اللُّغَوِيُّونَ طِيالٌ ، وَلَا يُوجِبُهُ الْقِيَاسُ لِأَنَّ الْوَاوَ قَدْ صَحَّتْ فِي الْوَاحِدِ فَحُكْمُهَا أَنْ تَصِحَّ فِي الْجَمْعِ ; قَالَ ابْنُ جِنِّي : لَمْ تُقْلَبْ إِلَّا فِي بَيْتٍ شَاذٍّ وَهُوَ قَوْلُهُ : تَبَيَّنَ لِي أَنَّ الْقَمَاءَةَ ذِلَّةٌ ، وَأَنَّ أَعِزَّاءَ الرِّجَالِ طِيَالُهَا وَالْأُنْثَى طَوِيلَةٌ وَطُوَالَةٌ ، وَالْجَمْعُ كَالْجَمْعِ ، وَلَا يَمْتَنِعُ شَيْءٌ مِنْ ذَلِكَ مِنَ التَّسْلِيمِ . وَيُقَالُ لِلرَّجُلِ إِذَا كَانَ أَهْوَجَ الطُّولِ طُوَالٌ وَطُوَّالٌ ، وَامْرَأَةٌ طُوَالَةٌ وَطُوَّالَةٌ . الْكِسَائِيُّ فِي بَابِ الْمُغَالَبَةِ : طَاوَلَنِي فَطُلْتُهُ مِنَ الطُّولِ وَالطَّوْلِ جَمِيعًا . وَقَالَ سِيبَوَيْهِ : يُقَالُ : طُلْتُ عَلَى فَعُلْتُ لِأَنَّكَ تَقُولُ طَوِيلٌ وَطُوَالٌ كَمَا قُلْتَ قَبُحَ وَقَبِيحٌ ، قَالَ : وَلَا يَكُونُ طُلْتُهُ كَمَا لا يَكُونُ فَعُلْتُهُ فِي شَيْءٍ ; قَالَ الْمَازِنِيُّ : طُلْتُ فَعُلْتُ أَصْلٌ وَاعْتَلَّتْ مِنْ فَعُلْتُ غَيْرَ مُحَوَّلَةٍ ، الدَّلِيلُ عَلَى ذَلِكَ طَوِيلٌ وَطُوَالٌ ، قَالَ : وَأَمَّا طَاوَلْتُهُ فَطُلْتُهُ فَهِيَ مُحَوَّ

فَنَدَرَ(المادة: فندر)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( نَدَرَ ) * فِيهِ : " رَكِبَ فَرَسًا لَهُ فَمَرَّتْ بِشَجَرَةٍ ، فَطَارَ مِنْهَا طَائِرٌ فَحَادَتْ ، فَنَدَرَ عَنْهَا عَلَى أَرْضٍ غَلِيظَةٍ " أَيْ سَقَطَ وَوَقَعَ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ زَوَاجِ صَفِيَّةَ : فَعَثَرَتِ النَّاقَةُ ، وَنَدَرَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَنَدَرَتْ . ( س ) وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ : " أَنَّ رَجُلًا عَضَّ يَدَ آخَرٍ فَنَدَرَتْ ثَنِيَّتُهُ " وَفِي رِوَايَةٍ : " فَأَنْدَرَ ثَنِيَّتَهُ " . ( س ) وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ : " فَضَرَبَ رَأْسَهُ فَنَدَّ " وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ : " أَنَّ رَجُلًا نَدَرَ فِي مَجْلِسِهِ ، فَأَمَرَ الْقَوْمَ كُلَّهُمْ بِالتَّطَهُّرِ ; لِئَلَّا يَخْجَلَ الرَّجُلُ " مَعْنَاهُ أَنَّهُ ضَرَطَ ، كَأَنَّهَا نَدَرَتْ مِنْهُ مِنْ غَيْرِ اخْتِيَارٍ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ : " أَنَّهُ أَقْبَلَ وَعَلَيْهِ أَنْدَرْوَرْدِيَّةٌ " قِيلَ هِيَ فَوْقَ التُّبَّانِ وَدُونَ السَّرَاوِيلِ ، تُغَطِّي الرُّكْبَةَ ، مَنْسُوبَةً إِلَى صَانِعٍ وَمَكَانٍ .

لسان العرب

[ ندر ] ندر : نَدَرَ الشَّيْءُ يَنْدُرُ نُدُورًا : سَقَطَ ، وَقِيلَ : سَقَطَ وَشَذَّ ، وَقِيلَ : سَقَطَ مِنْ خَوْفِ شَيْءٍ أَوْ مِنْ بَيْنِ شَيْءٍ أَوْ سَقَطَ مِنْ جَوْفِ شَيْءٍ أَوْ مِنْ أَشْيَاءَ فَظَهَرَ . وَنَوَادِرُ الْكَلَامِ تَنْدُرُ ، وَهِيَ مَا شَذَّ وَخَرَجَ مِنَ الْجُمْهُورِ ، وَذَلِكَ لِظُهُورِهِ . وَأَنْدَرَهُ غَيْرُهُ أَيْ أَسْقَطَهُ . وَيُقَالُ : أَنْدَرُ مِنَ الْحِسَابِ كَذَا وَكَذَا ، وَضَرَبَ يَدَهُ بِالسَّيْفِ فَأَنْدَرَهَا ، وَقَوْلُ أَبِي كَبِيرٍ الْهُذَلِيِّ : وَإِذَا الْكُمَاةُ تَنَادَرُوا طَعْنَ الْكُلَى نَدْرَ الْبِكَارَةَ فِي الْجَزَاءِ الْمُضْعَفِ يَقُولُ : أُهْدِرَتْ دِمَاؤُكُمْ كَمَا تُنْدَرُ الْبِكَارَةُ فِي الدِّيَةِ ، وَهِيَ جَمْعُ بَكْرٍ مِنَ الْإِبِلِ ، قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : يُرِيدُ أَنَّ الْكُلَى الْمَطْعُونَةَ تُنْدَرُ أَيْ تُسْقَطُ فَلَا يُحْتَسَبُ بِهَا كَمَا يُنْدَرُ الْبَكْرُ فِي الدِّيَةِ فَلَا يُحْتَسَبُ بِهِ . وَالْجَزَاءُ هُوَ الدِّيَةُ ، وَالْمُضْعَفُ : الْمُضَاعَفُ مَرَّةً بَعْدَ مَرَّةٍ . وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّهُ رَكِبَ فَرَسًا لَهُ فَمَرَّتْ بِشَجَرَةٍ فَطَارَ مِنْهَا طَائِرٌ فَحَادَتْ فَنَدَرَ عَنْهَا عَلَى أَرْضٍ غَلِيظَةٍ ، أَيْ سَقَطَ وَوَقَعَ . وَفِي حَدِيثِ زَوَاجِ صَفِيَّةَ : فَعَثَرَتِ النَّاقَةُ وَنَدَرَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَنَدَرَتْ . وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ : أَنَّ رَجُلًا عَضَّ يَدَ آخَرَ فَنَدَرَتْ ثَنِيَّتُهُ ، وَفِي رِوَايَةٍ : فَنَدَرَ ثَنِيَّتَهُ ، وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ : فَضَرَبَ رَأْسَهُ فَنَدَرَ . وَأَنْدَرُ عَنْهُ مِنْ مَالِهِ كَذَا : أَخْرَجَ . وَنَقَدَهُ مِائَةٌ نَدَرَى : أَخْرَجَهَا لَهُ مِنْ مَالِهِ . وَلَقِيَهُ

الأصول والأقوال2 مصدران
  • شرح مشكل الآثار

    755 - باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما كان منه في سلب أبي جهل ومن نفله إياه من الناس ، وفيما احتج به محمد بن الحسن مما ذكر أن ما روي في ذلك يوجب ما قاله فيه . قال محمد بن الحسن : لو أن عسكرا من المسلمين دخل أرض الحرب وعليهم أمير ، فقال الأمير : من قتل قتيلا فله سلبه فضرب رجل من المسلمين رجلا من المشركين فصرعه ، واحتز آخر رأسه ، فالسلب للذي صرعه ، وإن كان لم يقتله ، وإن كان صرعه وضربه ضربا يقدر على التحامل معه والعود بكلام أو غيره فالسلب للذي احتز رأسه ، قال : وبلغنا أن النبي صلى الله عليه وسلم ، قال يوم بدر : " من قتل قتيلا فله سلبه " . فضرب ابن عفراء أبا جهل ، فأثخنه وقتله ابن مسعود ، فجعل النبي صلى الله عليه وسلم سلبه لابن مسعود ، وكذلك إن كان الذي صرعه ضربه ضربا لا يعاش من مثله يعلم أن آخره الموت ، إلا أنه ربما عاش اليوم واليومين والثلاثة ، وأقل من ذلك وأكثر ، إلا أن الآخر احتز رأسه فالسلب للذي احتز رأسه ، وإن كان الأول ضربه فنثر ما في بطنه فألقاه أو قطع أوداجه إلا أن فيه شيئا من الروح ، ثم إن الآخر احتز رأسه فالسلب للذي صرعه ، وليس للذي احتز رأسه شيء ؛ لأن هذا إنما بقي منه مثل الذي يكون من الحركة عند الموت . فتأملنا ما قال محمد في هذا ، فكان الذي قاله من باب الفقه كما قاله فيه ، وكان الذي قال في أمر أبي جهل وهما منه ؛ لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يعلم منه أنه كان قال : من قتل قتيلا فله سلبه ، إلا في يوم حنين لا فيما قبل ذلك من يوم بدر ، ولا مما بعده ، وإنما كانت الأمور تجري في الأسلاب على ما ذكرناه في الباب الذي قبل هذا الباب ، فاحتج محتج لمحمد بن الحسن في ذلك . 5651 - بما قد حدثنا ابن أبي داود ، قال : حدثنا القواريري ، قال : حدثنا وكيع ، عن أبيه ، عن أبي إسحاق ، عن أبي عبيدة ، عن عبد الله أن النبي صلى الله عليه وسلم نفله سيف أبي جهل يوم بدر . فكان جوابنا له في ذلك بتوفيق الله - عز وجل - وعونه : أن الذي في هذا الحديث ، إنما هو تنفيل رسول الله صلى الله عليه وسلم ابن مسعود سيف أبي جهل لا ما سواه من سلبه ، وفي ذلك ما قد دل : أنه لم يكن تقدم من رسول الله صلى الله عليه وسلم يومئذ قول يوجب سلب القاتل ، ولو كان ذلك كذلك لدفع سلب أبي جهل بكليته إلى قاتله ، ومما قد روي في أمر أبي جهل مما هو أصح مما ذكرنا وأثبت إسنادا . 5652 - ما قد حدثنا إبراهيم بن أبي داود ، قال : حدثنا إبراهيم بن حمزة الزبيري ، قال : حدثنا يوسف بن الماجشون ، قال : حدثني صالح بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن عبد الرحمن بن عوف ، قال : إني لقائم يوم بدر بين غلامين حديث

  • شرح مشكل الآثار

    755 - باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما كان منه في سلب أبي جهل ومن نفله إياه من الناس ، وفيما احتج به محمد بن الحسن مما ذكر أن ما روي في ذلك يوجب ما قاله فيه . قال محمد بن الحسن : لو أن عسكرا من المسلمين دخل أرض الحرب وعليهم أمير ، فقال الأمير : من قتل قتيلا فله سلبه فضرب رجل من المسلمين رجلا من المشركين فصرعه ، واحتز آخر رأسه ، فالسلب للذي صرعه ، وإن كان لم يقتله ، وإن كان صرعه وضربه ضربا يقدر على التحامل معه والعود بكلام أو غيره فالسلب للذي احتز رأسه ، قال : وبلغنا أن النبي صلى الله عليه وسلم ، قال يوم بدر : " من قتل قتيلا فله سلبه " . فضرب ابن عفراء أبا جهل ، فأثخنه وقتله ابن مسعود ، فجعل النبي صلى الله عليه وسلم سلبه لابن مسعود ، وكذلك إن كان الذي صرعه ضربه ضربا لا يعاش من مثله يعلم أن آخره الموت ، إلا أنه ربما عاش اليوم واليومين والثلاثة ، وأقل من ذلك وأكثر ، إلا أن الآخر احتز رأسه فالسلب للذي احتز رأسه ، وإن كان الأول ضربه فنثر ما في بطنه فألقاه أو قطع أوداجه إلا أن فيه شيئا من الروح ، ثم إن الآخر احتز رأسه فالسلب للذي صرعه ، وليس للذي احتز رأسه شيء ؛ لأن هذا إنما بقي منه مثل الذي يكون من الحركة عند الموت . فتأملنا ما قال محمد في هذا ، فكان الذي قاله من باب الفقه كما قاله فيه ، وكان الذي قال في أمر أبي جهل وهما منه ؛ لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يعلم منه أنه كان قال : من قتل قتيلا فله سلبه ، إلا في يوم حنين لا فيما قبل ذلك من يوم بدر ، ولا مما بعده ، وإنما كانت الأمور تجري في الأسلاب على ما ذكرناه في الباب الذي قبل هذا الباب ، فاحتج محتج لمحمد بن الحسن في ذلك . 5651 - بما قد حدثنا ابن أبي داود ، قال : حدثنا القواريري ، قال : حدثنا وكيع ، عن أبيه ، عن أبي إسحاق ، عن أبي عبيدة ، عن عبد الله أن النبي صلى الله عليه وسلم نفله سيف أبي جهل يوم بدر . فكان جوابنا له في ذلك بتوفيق الله - عز وجل - وعونه : أن الذي في هذا الحديث ، إنما هو تنفيل رسول الله صلى الله عليه وسلم ابن مسعود سيف أبي جهل لا ما سواه من سلبه ، وفي ذلك ما قد دل : أنه لم يكن تقدم من رسول الله صلى الله عليه وسلم يومئذ قول يوجب سلب القاتل ، ولو كان ذلك كذلك لدفع سلب أبي جهل بكليته إلى قاتله ، ومما قد روي في أمر أبي جهل مما هو أصح مما ذكرنا وأثبت إسنادا . 5652 - ما قد حدثنا إبراهيم بن أبي داود ، قال : حدثنا إبراهيم بن حمزة الزبيري ، قال : حدثنا يوسف بن الماجشون ، قال : حدثني صالح بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن عبد الرحمن بن عوف ، قال : إني لقائم يوم بدر بين غلامين حديث

مصادر الحكم على الحديث2 مصدران
  • مصنف ابن أبي شيبة

    37853 37852 37694 - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، قَالَ حَدَّثَنَا أَبِي وَإِسْرَائِيلُ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ قَالَ : قَالَ عَبْدُ اللهِ : انْتَهَيْتُ إِلَى أَبِي جَهْلٍ يَوْمَ بَدْرٍ وَقَدْ ضُرِبَتْ رِجْلُهُ وَهُوَ صَرِيعٌ ، وَهُوَ يَذُبُّ النَّاسَ عَنْهُ بِسَيْفِهِ ، فَقُلْتُ : الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي أَخْزَاكَ يَا عَدُوَّ اللهِ ، قَالَ : هَلْ هُوَ إِلَّا رَجُلٌ قَتَلَهُ قَوْمُهُ ، قَالَ : فَجَعَلْتُ أَتَنَاوَلُهُ بِسَيْفٍ لِي غَيْرِ طَائِلٍ ، فَأَصَبْتُ يَدَهُ فَنَدَرَ سَيْفَهُ ، فَأَخَذْتُهُ فَضَرَبْتُهُ بِهِ حَتَّى بَرَدَ ، ثُمَّ خَرَجْتُ حَتَّى أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَأَنَّمَا أُقَلُّ مِنَ الْأَرْضِ يَعْنِي مِنَ السُّرْعَةِ ، فَأَخْبَرْتُهُ فَقَا

  • مصنف ابن أبي شيبة

    37853 37852 37694 - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، قَالَ حَدَّثَنَا أَبِي وَإِسْرَائِيلُ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ قَالَ : قَالَ عَبْدُ اللهِ : انْتَهَيْتُ إِلَى أَبِي جَهْلٍ يَوْمَ بَدْرٍ وَقَدْ ضُرِبَتْ رِجْلُهُ وَهُوَ صَرِيعٌ ، وَهُوَ يَذُبُّ النَّاسَ عَنْهُ بِسَيْفِهِ ، فَقُلْتُ : الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي أَخْزَاكَ يَا عَدُوَّ اللهِ ، قَالَ : هَلْ هُوَ إِلَّا رَجُلٌ قَتَلَهُ قَوْمُهُ ، قَالَ : فَجَعَلْتُ أَتَنَاوَلُهُ بِسَيْفٍ لِي غَيْرِ طَائِلٍ ، فَأَصَبْتُ يَدَهُ فَنَدَرَ سَيْفَهُ ، فَأَخَذْتُهُ فَضَرَبْتُهُ بِهِ حَتَّى بَرَدَ ، ثُمَّ خَرَجْتُ حَتَّى أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَأَنَّمَا أُقَلُّ مِنَ الْأَرْضِ يَعْنِي مِنَ السُّرْعَةِ ، فَأَخْبَرْتُهُ فَقَا

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل3 مَدخل
اعرض الكلَّ
أصل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث