حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. المكتب الإسلامي: 2060
2080
باب وقت الظهر

عَبْدُ الرَّزَّاقِ عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنْ أَيُّوبَ ، وَيَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ ، عَنْ عِكْرِمَةَ بْنِ خَالِدٍ قَالَ :

قَدِمَ عُمَرُ مَكَّةَ فَأَذَّنَ لَهُ أَبُو مَحْذُورَةَ ، فَقَالَ لَهُ : أَمَا خَشِيتَ أَنْ يَنْخَرِقَ مُرَيْطَاؤُكَ ؟ قَالَ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ قَدِمْتَ فَأَحْبَبْتُ أَنْ أُسْمِعَكُمْ أَذَانِي ، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ : إِنَّ أَرْضَكُمْ مَعْشَرَ أَهْلِ تِهَامَةَ حَارَّةٌ ، فَأَبْرِدْ ، ثُمَّ أَبْرِدْ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا ، ثُمَّ أَذِّنْ ، ثُمَّ ثَوِّبْ آتِكَ
مرسلموقوف· رواه عمر بن الخطابفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمرسل
  1. 01
    عمر بن الخطاب
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:عنالإرسال
    الوفاة23هـ
  2. 02
    عكرمة بن خالد بن العاص
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاةمات بعد عطاء بن أبي رباح ، وعط
  3. 03
    أيوب السختياني
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الخامسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة130هـ
  4. 04
    معمر بن راشد
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· كبار السابعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة150هـ
  5. 05
    عبد الرزاق الصنعاني
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· التاسعة
    في هذا السند:الاختلاطالتدليس
    الوفاة211هـ
التخريج

أخرجه البيهقي في "سننه الكبير" (1 / 397) برقم: (1893) ، (1 / 439) برقم: (2103) وعبد الرزاق في "مصنفه" (1 / 476) برقم: (1851) ، (1 / 476) برقم: (1852) ، (1 / 482) برقم: (1871) ، (1 / 545) برقم: (2080) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (3 / 138) برقم: (3303) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (1 / 189) برقم: (1059)

الشواهد4 شاهد
مصنف عبد الرزاق
مقارنة المتون15 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

مصنف ابن أبي شيبة
مصنف عبد الرزاق
تحليل الحديث
حديث مرسل
مرسل
ترقيم طبعة ١ — المكتب الإسلامي2060
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
خَشِيتَ(المادة: خشيت)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( خَشِيَ ) فِي حَدِيثِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ لَهُ ابْنُ عَبَّاسٍ : لَقَدْ أَكْثَرْتَ مِنَ الدُّعَاءِ بِالْمَوْتِ حَتَّى خَشِيتُ أَنْ يَكُونَ ذَلِكَ أَسْهَلَ لَكَ عِنْدَ نُزُولِهِ خَشِيتُ هَاهُنَا بِمَعْنَى رَجَوْتُ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ خَالِدٍ أَنَّهُ لَمَّا أَخَذَ الرَّايَةَ يَوْمَ مُؤْتَةَ دَافَعَ النَّاسَ وَخَاشَى بِهِمْ أَيْ أَبْقَى عَلَيْهِمْ وَحَذِرَ فَانْحَازَ . خَاشَى : فَاعَلَ مِنَ الْخَشْيَةِ . يُقَالُ : خَاشَيْتُ فُلَانًا : أَيْ تَارَكْتُهُ .

لسان العرب

[ خشي ] خشي : الْخَشْيَةُ : الْخَوْفُ . خَشِيَ الرَّجُلُ يَخْشَى خَشْيَةً ، أَيْ : خَافَ . قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : وَيُقَالُ فِي الْخَشْيَةِ الْخَشَاةُ ; قَالَ الشَّاعِرُ : كَأَغْلَبَ مِنْ أُسُودِ كِرَاءَ وَرْدٍ يَرُدُّ خَشَايَةَ الرَّجُلِ الظَّلُومِ كِرَاءُ : ثَنِيَّةُ بِيشَةَ . ابْنُ سِيدَهْ : خَشِيَهُ يَخْشَاهُ خَشْيًا وَخَشْيَةً وَخَشَاةً وَمَخْشَاةً وَمَخْشِيَّةً وَخِشْيَانًا وَتَخَشَّاهُ كِلَاهُمَا خَافَهُ ، وَهُوَ خَاشٍ وَخَشٍ وَخَشْيَانُ ، وَالْأُنْثَى خَشْيَا ، وَجَمْعَهُمَا مَعًا خَشَايَا ، أَجْرَوْهُ مُجْرَى الْأَدْوَاءِ كَحَبَاطَى وَحَبَاجَى وَنَحْوِهِمَا ؛ لِأَنَّ الْخَشْيَةَ كَالدَّاءِ . وَيُقَالُ : هَذَا الْمَكَانُ أَخْشَى مِنْ ذَلِكَ ، أَيْ : أَشَدُّ خَوْفًا ; قَالَ الْعَجَّاجُ : قَطَعْتُ أَخْشَاهُ إِذَا مَا أَحْبَجَا وَفِي حَدِيثِ خَالِدٍ : أَنَّهُ لَمَّا أَخَذَ الرَّايَةَ يَوْمَ مُؤْتَةَ دَافَعَ النَّاسَ وَخَاشَى بِهِمْ ; أَيْ : أَبْقَى عَلَيْهِمْ وَحَذِرَ فَانْحَازَ ; خَاشَى : فَاعَلَ مِنَ الْخَشْيَةِ . خَاشَيْتُ فُلَانًا : تَارَكْتُهُ . وَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ : فَخَشِينَا أَنْ يُرْهِقَهُمَا طُغْيَانًا وَكُفْرًا ; قَالَ الْفَرَّاءُ : مَعْنَى فَخَشِينَا أَيْ : فَعَلِمْنَا ، وَقَالَ الزَّجَّاجُ : فَخَشِينَا مِنْ كَلَامِ الْخَضِرِ ، وَمَعْنَاهُ كَرِهْنَا ، وَلَا يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ فَخَشِينَا عَنِ اللَّهِ . وَالدَّلِيلُ عَلَى أَنَّهُ مِنْ كَلَامِ الْخَضِرِ قَوْلُهُ : فَأَرَدْنَا أَنْ يُبْدِلَهُمَا رَبُّهُمَا ، وَقَدْ يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ فَخَشِينَا عَنِ اللَّهِ - عَزَّ وَجَلَّ ؛ لِأَنَّ الْخَشْيَةَ مِنَ اللَّهِ مَعْنَاهَا

مُرَيْطَاؤُكَ(المادة: مريطاؤك)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( مَرَطَ ) ( هـ ) فِيهِ " أَنَّهُ كَانَ يُصَلِّي فِي مُرُوطِ نِسَائِهِ " أَيْ أَكْسِيَتِهِنَّ ، الْوَاحِدُ : مِرْطٌ ، ويَكُونُ مِنْ صُوفٍ ، وَرُبَّمَا كَانَ مِنْ خَزٍّ أَوْ غَيْرِهِ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ ، مُفْرَدًا وَمَجْمُوعًا . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ أَبِي سُفْيَانَ " فَامَّرَطَ قُذَذُ السَّهْمِ " أَيْ سَقَطَ رِيشُهُ . وَسَهْمٌ أَمْرَطُ وَأَمْلَطُ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ " قَالَ لِأَبِي مَحْذُورَةَ - وَقَدْ رَفَعَ صَوْتَهُ بِالْأَذَانِ - : أَمَا خَشِيتَ أَنْ تَنْشَقَّ مُرَيْطَاؤُكَ " هِيَ الْجِلْدَةُ الَّتِي بَيْنَ السُّرَّةِ وَالْعَانَةِ . وَهِيَ فِي الْأَصْلِ مُصَغَّرَةُ مَرْطَاءَ ، وَهِيَ الْمَلْسَاءُ الَّتِي لَا شَعَرَ عَلَيْهَا ، وَقَدْ تُقْصَرُ .

لسان العرب

[ مرط ] مرط : الْمَرْطُ : نَتْفُ الشَّعْرِ وَالرِّيشِ وَالصُّوفِ عَنِ الْجَسَدِ . مَرَطَ شَعْرَهُ يَمْرُطُهُ مَرْطًا فَانْمَرَطَ : نَتَفَهُ وَمَرَّطَهُ فَتَمَرَّطَ ، وَالْمُرَاطَةُ : مَا سَقَطَ مِنْهُ إِذَا نُتِفَ ، وَخَصَّ اللِّحْيَانِيُّ بِالْمُرَاطَةِ مَا مُرِطَ مِنَ الْإِبْطِ أَيْ نُتِفَ . وَالْأَمْرَطُ : الْخَفِيفُ شَعْرِ الْجَسَدِ وَالْحَاجِبَيْنِ وَالْعَيْنَيْنِ مِنَ الْعَمَشِ ، وَالْجَمْعُ مُرْطٌ عَلَى الْقِيَاسِ ، وَمِرَطَةٌ نَادِرٌ ، قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَأَرَاهُ اسْمًا لِلْجَمْعِ ، وَقَدْ مَرِطَ مَرَطًا . وَرَجُلٌ أَمْرَطُ وَامْرَأَةٌ مَرْطَاءُ الْحَاجِبَيْنِ ، لَا يُسْتَغْنَى عَنْ ذِكْرِ الْحَاجِبَيْنِ ، وَرَجُلٌ نَمِصٌ وَهُوَ الَّذِي لَيْسَ لَهُ حَاجِبَانِ ، وَامْرَأَةٌ نَمْصَاءُ يُسْتَغْنَى فِي الْأَنْمَصِ وَالنَّمْصَاءِ عَنْ ذِكْرِ الْحَاجِبَيْنِ . وَرَجُلٌ أَمْرَطُ : لَا شَعْرَ عَلَى جَسَدِهِ وَصَدْرِهِ إِلَّا قَلِيلٌ ، فَإِذَا ذَهَبَ كُلُّهُ فَهُوَ أَمْلَطُ ، وَرَجُلٌ أَمْرَطُ بَيِّنُ الْمَرَطِ : وَهُوَ الَّذِي قَدْ خَفَّ عَارِضَاهُ مِنَ الشَّعْرِ ، وَتَمَرَّطَ شَعْرُهُ أَيْ تَحَاتَّ . وَذِئْبٌ أَمْرَطُ : مُنْتَتِفُ الشَّعْرِ . وَالْأَمْرَطُ : اللِّصُّ عَلَى التَّشْبِيهِ بِالذِّئْبِ . وَتَمَرَّطَ الذِّئْبُ إِذَا سَقَطَ شَعْرُهُ وَبَقِيَ عَلَيْهِ شَعْرٌ قَلِيلٌ ، فَهُوَ أَمْرَطُ . وَسَهْمٌ أَمْرَطُ وَأَمْلَطُ : قَدْ سَقَطَ عَنْهُ قُذَذُهُ . وَسَهْمٌ مُرُطٌ إِذَا لَمْ يَكُنْ لَهُ قُذَذٌ . الْأَصْمَعِيُّ : الْعُمْرُوطُ اللِّصُّ وَمِثْلُهُ الْأَمْرَطُ . قَالَ أَبُو مَنْصُورٍ : وَأَصْلُهُ الذِّئْبُ يَتَمَرَّطُ مِنْ شَعْرِهِ وَهُوَ حِينَئِذٍ أَخْبَثُ مَا يَكُونُ . وَسَهْمٌ أَمْرَطُ وَمَرِيطٌ وَمِرَاطٌ وَمُرُطٌ : لَا رِيشَ عَلَيْهِ ، قَالَ الْأَسَدِيُّ يَصِفُ السَّهْمَ ، وَنُسِبَ فِي بَعْضِ النُّسَخِ لِلَبِيدٍ : مُرُطُ الْقِذَاذِ فَلَيْسَ فِيهِ مَصْنَعٌ </شطر_بيت

حَارَّةٌ(المادة: حارة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَرَرَ ) ‏ * فِيهِ مَنْ فَعَلَ كَذَا وَكَذَا فَلَهُ عِدْلُ مُحَرَّرٍ أَيْ أَجْرُ مُعْتَقٍ‏ . ‏ الْمُحَرَّرُ‏ : ‏ الَّذِي جُعِلَ مِنَ الْعَبِيدِ حُرًّا فَأُعْتِقَ . ‏ يُقَالُ‏ : ‏ حَرَّ الْعَبْدُ يَحَرُّ حَرَارًا بِالْفَتْحِ‏ : ‏ أَيْ صَارَ حُرًّا . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةَ " فَأَنَا أَبُو هُرَيْرَةَ الْمُحَرَّرُ " أَيِ الْمُعْتَقُ‏ . * وَفِي حَدِيثِ أَبِي الدَّرْدَاءِ شِرَارُكُمُ الَّذِينَ لَا يُعْتَقُ مُحَرَّرُهُمْ أَيْ أَنَّهُمْ إِذَا أَعَتَقُوهُ اسْتَخْدَمُوهُ ، فَإِذَا أَرَادَ فِرَاقَهُمُ ادَّعَوْا رِقَّهُ‏ . ( ‏س‏ ) ‏ وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّهُ قَالَ لِمُعَاوِيَةَ : حَاجَتِي عَطَاءُ الْمُحَرَّرِينَ ، فَإِنِّي رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا جَاءَهُ شَيْءٌ لَمْ يَبْدَأْ بِأَوَّلَ مِنْهُمْ أَرَادَ بِالْمُحَرَّرِينَ الْمَوَالِيَ ، وَذَلِكَ أَنَّهُمْ قَوْمٌ لَا دِيوَانَ لَهُمْ ، وَإِنَّمَا يَدْخُلُونَ فِي جُمْلَةِ مَوَالِيهِمْ ، وَالدِّيوَانُ إِنَّمَا كَانَ فِي بَنِي هَاشِمٍ ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ فِي الْقَرَابَةِ وَالسَّابِقَةِ وَالْإِيمَانِ‏ . ‏ وَكَانَ هَؤُلَاءِ مُؤَخَّرِينَ فِي الذِّكْرِ ، فَذَكَرَهُمُ ابْنُ عُمَرَ ، وَتَشَفَّعَ فِي تَقْدِيمِ أُعْطِيَاتِهِمْ ، لِمَا عَلِمَ مِنْ ضَعْفِهِمْ وَحَاجَتِهِمْ ، وَتَأَلُّفًا لَهُمْ عَلَى الْإِسْلَامِ . * ‏وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي بَكْرٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - " أَفَمِنْكُمْ عَوْفٌ الَّذِي يُقَالُ فِيهِ : لَا حُرَّ بِوَادِي عَوْفٍ ؟ قَالَ لَا " هُوَ عَوْفُ بْنُ مُحَلِّمِ بْنِ ذُهْلٍ الشَّيْبَانِيِّ ، كَانَ يُقَال

لسان العرب

[ حرر ] حرر : الْحَرُّ : ضِدُّ الْبَرْدِ ، وَالْجَمْعُ حُرُورٌ وَأَحَارِرُ عَلَى غَيْرِ قِيَاسٍ مِنْ وَجْهَيْنِ : أَحَدُهُمَا بِنَاؤُهُ ، وَالْآخَرُ إِظْهَارُ تَضْعِيفِهِ ؛ قَالَ ابْنُ دُرَيْدٍ : لَا أَعْرِفُ مَا صِحَّتُهُ . وَالْحَارُّ : نَقِيضُ الْبَارِدِ . وَالْحَرَارَةُ : ضِدُّ الْبُرُودَةِ . أَبُو عُبَيْدَةَ : السَّمُومُ ؛ الرِّيحُ الْحَارَّةُ بِالنَّهَارِ وَقَدْ تَكُونُ بِاللَّيْلِ ، وَالْحَرُورُ : الرِّيحُ الْحَارَّةُ بِاللَّيْلِ وَقَدْ تَكُونُ بِالنَّهَارِ ؛ قَالَ الْعَجَّاجُ : وَنَسَجَتْ لَوَافِحُ الْحَرُورِ سَبَائِبًا ، كَسَرَقِ الْحَرِيرِ الْجَوْهَرِيُّ : الْحَرُورُ الرِّيحُ الْحَارَّةُ ، وَهِيَ بِاللَّيْلِ كَالسَّمُومِ بِالنَّهَارِ ؛ وَأَنْشَدَ ابْنُ سِيدَهْ لِجَرِيرٍ : ظَلِلْنَا بِمُسْتَنِّ الْحَرُورِ ، كَأَنَّنَا لَدَى فَرَسٍ مُسْتَقْبِلِ الرِّيحِ صَائِمِ مُسْتَنُّ الْحَرُورِ : مُشْتَدُّ حَرِّهَا أَيِ الْمَوْضِعُ الَّذِي اشْتَدَّ فِيهِ ؛ يَقُولُ : نَزَلْنَا هُنَالِكَ فَبَنَيْنَا خِبَاءً عَالِيًا ، تَرْفَعُهُ الرِّيحُ مِنْ جَوَانِبِهِ ؛ فَكَأَنَّهُ فَرَسٌ صَائِمٌ ؛ أَيْ وَاقِفٌ يَذُبُّ عَنْ نَفْسِهِ الذُّبَابَ وَالْبَعُوضَ بِسَبِيبِ ذَنَبِهِ ، شَبَّهَ رَفْرَفَ الْفُسْطَاطِ عِنْدَ تَحَرُّكِهِ لِهُبُوبِ الرِّيحِ بِسَبِيبِ هَذَا الْفَرَسِ . وَالْحَرُورُ : حَرُّ الشَّمْسِ ، وَقِيلَ : الْحَرُورُ اسْتِيقَادُ الْحَرِّ وَلَفْحُهُ ، وَهُوَ يَكُونُ بِالنَّهَارِ وَاللَّيْلِ ، وَالسَّمُومُ لَا يَكُونُ إِلَّا بِالنَّهَارِ . وَفِي التَّنْزِيلِ : وَلَا الظِّلُّ وَلَا الْحَرُورُ قَالَ ثَعْلَبٌ : الظِّلُّ هَاهُنَا الْجَنَّ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مصنف عبد الرزاق

    2080 2060 - عَبْدُ الرَّزَّاقِ عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنْ أَيُّوبَ ، وَيَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ ، عَنْ عِكْرِمَةَ بْنِ خَالِدٍ قَالَ : قَدِمَ عُمَرُ مَكَّةَ فَأَذَّنَ لَهُ أَبُو مَحْذُورَةَ ، فَقَالَ لَهُ : أَمَا خَشِيتَ أَنْ يَنْخَرِقَ مُرَيْطَاؤُكَ ؟ قَالَ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ قَدِمْتَ فَأَحْبَبْتُ أَنْ أُسْمِعَكُمْ أَذَانِي ، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ : إِنَّ أَرْضَكُمْ مَعْشَرَ أَهْلِ تِهَامَةَ حَارَّةٌ ، فَأَبْرِدْ ، ثُمَّ أَبْرِدْ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا ، ثُمَّ أَذِّنْ ، ثُمَّ ثَوِّبْ آتِكَ .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
موقع حَـدِيث