النهاية في غريب الحديث والأثر( بَابُ الْكَافِ مَعَ الْهَاءِ ) ( كَهَرَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ مُعَاوِيَةَ بْنِ الْحَكَمِ السُّلَمِيِّ " فَبِأَبِي هُوَ وَأُمِّي ، مَا ضَرَبَنِي وَلَا شَتَمَنِي وَلَا كَهَرَنِي " الْكَهْرُ : الِانْتِهَارُ . وَقَدْ كَهَرَهُ يَكْهَرُهُ ، إِذَا زَبَرَهُ وَاسْتَقْبَلَهُ بِوَجْهٍ عَبُوسٍ . * وَفِي حَدِيثِ الْمَسْعَى " أَنَّهُمْ كَانُوا لَا يُدَعُّونَ عَنْهُ وَلَا يُكْهَرُونَ " هَكَذَا يُرْوَى فِي كُتُبِ الْغَرِيبِ ، وَبَعْضِ طُرُقِ مُسْلِمٍ . وَالَّذِي جَاءَ فِي الْأَكْثَرِ " يُكْرَهُونَ " بِتَقْدِيمِ الرَّاءِ ، مِنَ الْإِكْرَاهِ .
لسان العرب[ كهر ] كهر : كَهَرَ الضُّحَى : ارْتَفَعَ ؛ قَالَ عَدِيُّ بْنُ زَيْدٍ الْعَبَّادِيُّ : مُسْتَخِفِّينَ بِلَا أَزْوَادِنَا ثِقَةً بِالْمُهْرِ مِنْ غَيْرِ عَدَمْ فَإِذَا الْعَانَةُ فِي كَهْرِ الضُّحَى دُونَهَا أَحْقَبُ ذُو لَحْمٍ زِيَمْ يَصِفُ أَنَّهُ لَا يَحْمِلُ مَعَهُ زَادًا فِي طَرِيقِهِ ثِقَةً بِمَا يَصِيدُهُ بِمُهْرِهِ . وَالْعَانَةُ : الْقَطِيعُ مِنَ الْوَحْشِ . وَالْأَحْقَبُ . الْحِمَارُ الَّذِي فِي حِقْوَيْهِ بَيَاضٌ . وَلَحْمٌ زِيَمٌ : لَحْمٌ مُتَفَرِّقٌ لَيْسَ بِمُجْتَمِعٍ فِي مَكَانٍ . وَكَهَرَ النَّهَارُ يَكْهَرُ كَهْرًا : ارْتَفَعَ وَاشْتَدَّ حَرُّهُ . الْأَزْهَرِيُّ : كَهْرُ النَّهَارِ ارْتِفَاعُهُ فِي شِدَّةِ الْحَرِّ . وَالْكَهْرُ : الضَّحِكُ وَاللَّهْوُ . وَكَهَرَهُ يَكْهَرُهُ كَهْرًا : زَبَرَهُ وَاسْتَقْبَلَهُ بِوَجْهٍ عَابِسٍ وَانْتَهَرَهُ تَهَاوُنًا بِهِ . وَالْكَهْرُ : الِانْتِهَارُ ؛ قَالَ ابْنُ دَارَةَ الثَّعْلَبِيُّ : فَقَامَ لَا يَحْفِلُ ثَمَّ كَهْرَا وَلَا يُبَالِي لَوْ يُلَاقِي عَهْرَا قَالَ : الْكَهْرُ الِانْتِهَارُ ، وَكَهَرَهُ وَقَهَرَهُ بِمَعْنًى . وَفِي قِرَاءَةِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - - : ( فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلَا تَكْهَرْ ) ، وَزَعَمَ يَعْقُوبُ أَنَّ كَافَهُ بَدَلٌ مِنْ قَافِ تَقْهَرْ . وَفِي حَدِيثِ مُعَاوِيَةَ بْنِ الْحَكَمِ السُّلَمِيِّ أَنَّهُ قَالَ : مَا رَأَيْتُ مُعَلِّمًا أَحْسَنَ تَعْلِيمًا مِنَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَبِأَبِي هُوَ وَأُمِّي مَا كَهَرَنِي وَلَا شَتَمَنِي وَلَا ضَرَبَنِي . وَفِي حَدِيثِ الْمَسْعَى : أَنَّهُمْ كَانُوا لَا يُدَعُّونَ عَنْهُ وَلَا يُكْهَرُونَ ؛ قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : هَكَذَا يُرْوَى فِي كُتُبِ الْغَرِيبِ وَبَعْضِ طُرُقِ مُسْلِمٍ ، قَالَ : وَالَّذِي جَاءَ فِي الْأَكْثَرِ يُكْرَهُونَ بِتَقْدِيمِ الرَّاءِ م