عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ قَالَ : أَخْبَرَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سَابِطٍ ، أَنَّ أَبَا أُمَامَةَ ،
سَأَلَ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، فَقَالَ : مَا أَنْتَ ؟ قَالَ : " نَبِيٌّ " قَالَ : إِلَى مَنْ أُرْسِلْتَ ؟ قَالَ : " إِلَى الْأَحْمَرِ وَالْأَسْوَدِ " قَالَ : أَيُّ حِينٍ تُكْرَهُ الصَّلَاةُ ؟ قَالَ : مِنْ حِينِ تُصَلِّي الصُّبْحَ حَتَّى تَرْتَفِعَ الشَّمْسُ قِيدَ رُمْحٍ ، وَمِنْ حِينِ تَصْفَرُّ الشَّمْسُ إِلَى غُرُوبِهَا قَالَ : فَأَيُّ الدُّعَاءِ أَسْمَعُ ؟ قَالَ : " شَطْرُ اللَّيْلِ الْآخِرُ ، وَأَدْبَارُ الْمَكْتُوبَاتِ " قَالَ : فَمَتَى غُرُوبُ الشَّمْسِ ؟ ج٢ / ص٤٢٥قَالَ : " مِنْ أَوَّلِ مَا تَصْفَرُّ الشَّمْسُ حِينَ تَدْخُلُهَا صُفْرَةٌ إِلَى حِينِ أَنْ تَغْرُبَ الشَّمْسُ