حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. المكتب الإسلامي: 4285
4316
باب الصلاة في السفر

عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنْ أَيُّوبَ ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ قَالَ : أَخْبَرَنِي مَنْ قَرَأَ كِتَابَ عُثْمَانَ - أَوْ قُرِئَ عَلَيْهِ -

أَنَّ عُثْمَانَ كَتَبَ إِلَى أَهْلِ الْبَصْرَةِ : " أَمَّا بَعْدُ ، فَإِنَّهُ بَلَغَنِي أَنَّ بَعْضَكُمْ يَكُونُ فِي جَشْرَةٍ ، أَوْ فِي تِجَارَةٍ ، أَوْ يَكُونُ جَابِيًا فَيَقْصُرُ الصَّلَاةَ ، إِنَّمَا يَقْصُرُ الصَّلَاةَ مَنْ كَانَ شَاخِصًا أَوْ بِحَضْرَةِ عَدُوٍّ
مرسلموقوف· رواه عثمان بن عفانله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمرسل
  1. 01
    عثمان بن عفان«ذو النورين»
    تقييم الراوي:صحابي· أحد السابقين الأولين والخلفاء الأربعة ، والعشرة المبشرة
    في هذا السند:قرئ عليه
    الوفاة35هـ
  2. 02
    من قرأ كتاب عثمان
    في هذا السند:أخبرني
    الوفاة
  3. 03
    أبو قلابة الجرمي
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة104هـ
  4. 04
    أيوب السختياني
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الخامسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة130هـ
  5. 05
    معمر بن راشد
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· كبار السابعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة150هـ
  6. 06
    عبد الرزاق الصنعاني
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· التاسعة
    في هذا السند:الاختلاطالتدليس
    الوفاة211هـ
التخريج

أخرجه البيهقي في "سننه الكبير" (3 / 137) برقم: (5485) وعبد الرزاق في "مصنفه" (2 / 521) برقم: (4316) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (5 / 361) برقم: (8234) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (1 / 426) برقم: (2322)

الشواهد9 شاهد
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح معاني الآثار
المعجم الكبير
مقارنة المتون7 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

سنن البيهقي الكبرى
شرح معاني الآثار
مصنف ابن أبي شيبة
تحليل الحديث
حديث مرسل
مرسل
ترقيم طبعة ١ — المكتب الإسلامي4285
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
جَشْرَةٍ(المادة: جشره)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( جَشَرَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ عُثْمَانَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : " لَا يَغُرَّنَكُمْ جَشَرُكُمْ مِنْ صَلَاتِكُمْ " الْجَشَرُ : قَوْمٌ يَخْرُجُونَ بَدَوَابِّهِمْ إِلَى الْمَرْعَى وَيَبِيتُونَ مَكَانَهُمْ ، وَلَا يَأْوُونَ إِلَى الْبُيُوتِ ، فَرُبَّمَا رَأَوْهُ سَفَرًا فَقَصَرُوا الصَّلَاةَ ، فَنَهَاهُمْ عَنْ ذَلِكَ ، لِأَنَّ الْمَقَامَ فِي الْمَرْعَى وَإِنْ طَالَ فَلَيْسَ بِسَفَرٍ . * وَمِثْلُهُ حَدِيثُ ابْنِ مَسْعُودٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : " يَا مَعَاشِرَ الْجُشَّارِ لَا تَغْتَرُّوا بِصَلَاتِكُمْ " الْجُشَّارُ : جَمْعُ جَاشِرٍ وَهُوَ الَّذِي يَكُونُ مَعَ الْجَشَرِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " وَمِنَّا مَنْ هُوَ فِي جَشْرِهِ " . ( س ) وَحَدِيثُ أَبِي الدَّرْدَاءِ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : " مَنْ تَرَكَ الْقُرْآنَ شَهْرَيْنِ لَمْ يَقْرَأْهُ فَقَدْ جَشَرَهُ " . أَيْ تَبَاعَدَ مِنْهُ . يُقَالُ : " جَشَرَ عَنْ أَهْلِهِ ; أَيْ غَابَ عَنْهُمْ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْحَجَّاجِ : " أَنَّهُ كَتَبَ إِلَى عَامِلِهِ : ابْعَثْ إِلَيَّ بِالْجَشِيرِ اللُّؤْلُئِيِّ " الْجَشِيرُ : الْجِرَابُ . قَالَهُ الزَّمَخْشَرِيُّ .

لسان العرب

[ جَشَرَ ] جَشَرَ : الْجَشَرُ : بَقْلُ الرَّبِيعِ . وَجَشَرُوا الْخَيْلَ وَجَشَّرُوهَا : أَرْسَلُوهَا فِي الْجَشْرِ . وَالْجَشْرُ : أَنْ يَخْرُجُوا بِخَيْلِهِمْ فَيَرْعَوْهَا أَمَامَ بُيُوتِهِمْ . وَأَصْبَحُوا جَشْرًا وَجَشَرًا إِذَا كَانُوا يَبِيتُونَ مَكَانَهُمْ لَا يَرْجِعُونَ إِلَى أَهْلِيهِمْ . وَالْجَشَّارُ : صَاحِبُ الْجَشَرِ . وَفِي حَدِيثِ عُثْمَانَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - أَنَّهُ قَالَ : لَا يَغُرَّنَّكُمْ جَشَرُكُمْ مِنْ صَلَاتِكُمْ ، فَإِنَّمَا يَقْصُرُ الصَّلَاةَ مَنْ كَانَ شَاخِصًا أَوْ يَحْضُرُهُ عَدُوٌّ . قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : الْجَشَرُ الْقَوْمُ يَخْرُجُونَ بِدَوَابِّهِمْ إِلَى الْمَرْعَى وَيَبِيتُونَ مَكَانَهُمْ وَلَا يَأْوُونَ إِلَى الْبُيُوتِ ، وَرُبَّمَا رَأَوْهُ سَفَرًا فَقَصَرُوا الصَّلَاةَ ، فَنَهَاهُمْ عَنْ ذَلِكَ ; لِأَنَّ الْمُقَامَ فِي الْمَرْعَى وَإِنْ طَالَ فَلَيْسَ بِسَفَرٍ . وَفِي حَدِيثِ ابْنِ مَسْعُودٍ : يَا مَعْشَرَ الْجُشَّارِ ، لَا تَغْتَرُّوا بِصَلَاتِكُمْ ، الْجُشَّارُ جَمْعُ جَاشِرٍ . وَفِي الْحَدِيثِ : وَمِنَّا مَنْ هُوَ فِي جَشْرَةٍ . وَفِي حَدِيثِ أَبِي الدَّرْدَاءِ : مَنْ تَرَكَ الْقُرْآنَ شَهْرَيْنِ فَلَمْ يَقْرَأْهُ فَقَدْ جَشَرَهُ أَيْ : تَبَاعَدَ عَنْهُ . يُقَالُ : جَشَرَ عَنْ أَهْلِهِ أَيْ : غَابَ عَنْهُمْ . الْأَصْمَعِيُّ : بَنُو فُلَانٍ جَشَرٌ إِذَا كَانُوا يَبِيتُونَ مَكَانَهُمْ ، لَا يَأْوُونَ بُيُوتَهُمْ ، وَكَذَلِكَ مَالٌ جَشَرٌ لَا يَأْوِي إِلَى أَهْلِهِ . وَمَالٌ جَشَرٌ : يَرْعَى فِي مَكَانِهِ لَا يَؤوبُ إِلَى أَهْلِهِ . وَإِبِلٌ جُشَّرٌ : تَذْهَبُ حَيْثُ شَاءَتْ ، وَكَذَلِكَ الْحُمُرُ ; قَالَ : وَآخَرُونَ كَالْحَمِيرِ الْجُشَّرِ وَقَوْمٌ جُشْرٌ وَجُشَّرٌ : عُزَّابٌ فِي إِبِلِهِمْ . وَجَشَرْنَا دَوَابَّ

شَاخِصًا(المادة: شاخصا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( شَخَصَ ) * فِي حَدِيثِ ذِكْرِ الْمَيِّتِ إِذَا شَخَصَ بَصَرُهُ شُخُوصُ الْبَصَرِ : ارْتِفَاعُ الْأَجْفَانِ إِلَى فَوْقَ ، وَتَحْدِيدُ النَّظَرِ وَانْزِعَاجُهُ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ قَيْلَةَ قَالَتْ : فَشُخِصَ بِي يُقَالُ لِلرَّجُلِ إِذَا أَتَاهُ مَا يُقْلِقُهُ : قَدْ شُخِصَ بِهِ ، كَأَنَّهُ رُفِعَ مِنَ الْأَرْضِ لِقَلَقِهِ وَانْزِعَاجِهِ . [ هـ ] وَمِنْهُ شُخُوصُ الْمُسَافِرِ خُرُوجُهُ عَنْ مَنْزِلِهِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ إِنَّمَا يَقْصُرُ الصَّلَاةَ مَنْ كَانَ شَاخِصًا أَوْ بِحَضْرَةِ عَدُوِّهِ أَيْ مُسَافِرًا . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي أَيُّوبَ فَلَمْ يَزَلْ شَاخِصًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ تَعَالَى . * وَفِيهِ لَا شَخْصَ أَغْيَرُ مِنَ اللَّهِ الشَّخْصُ : كُلُّ جِسْمٍ لَهُ ارْتِفَاعٌ وَظُهُورٌ . وَالْمُرَادُ بِهِ فِي حَقِّ اللَّهِ تَعَالَى إِثْبَاتُ الذَّاتِ ، فَاسْتُعِيرَ لَهَا لَفْظُ الشَّخْصِ . وَقَدْ جَاءَ فِي رِوَايَةٍ أُخْرَى لَا شَيْءَ أَغْيَرُ مِنَ اللَّهِ وَقِيلَ مَعْنَاهُ : لَا يَنْبَغِي لِشَخْصٍ أَنْ يَكُونَ أَغْيَرَ مِنَ اللَّهِ .

لسان العرب

[ شخص ] شخص : الشَّخْصُ : جَمَاعَةُ شَخْصِ الْإِنْسَانِ وَغَيْرِهِ مُذَكَّرٌ وَالْجَمْعُ أَشْخَاصٌ وَشُخُوصٌ وَشِخَاصٌ ; وَقَوْلُ عُمَرَ بْنِ أَبِي رَبِيعَةَ : فَكَانَ مِجَنِّي دُونَ مَنْ كُنْتُ أَتَّقِي ثَلَاثَ شُخُوصٍ كَاعِبَانِ وَمُعْصِرُ فَإِنَّهُ أَثْبَتَ الشَّخْصَ أَرَادَ بِهِ الْمَرْأَةَ . وَالشَّخْصُ : سَوَادُ الْإِنْسَانِ وَغَيْرُهُ تَرَاهُ مِنْ بَعِيدٍ تَقُولُ ثَلَاثَةُ أَشْخُصٍ : وَكُلُّ شَيْءٍ رَأَيْتَ جُسْمَانَهُ فَقَدْ رَأَيْتَ شَخْصَهُ . وَفِي الْحَدِيثِ : لَا شَخْصَ أَغْيَرُ مِنَ اللَّهِ ; الشَّخْصُ : كُلُّ جِسْمٍ لَهُ ارْتِفَاعٌ وَظُهُورٌ ، وَالْمُرَادُ بِهِ إِثْبَاتُ الذَّاتِ فَاسْتُعِيرَ لَهَا لَفْظُ الشَّخْصِ ، وَقَدْ جَاءَ فِي رِوَايَةٍ أُخْرَى : لَا شَيْءَ أَغْيَرُ مِنَ اللَّهِ ، وَقِيلَ : مَعْنَاهُ لَا يَنْبَغِي لِشَخْصٍ أَنْ يَكُونَ أَغْيَرَ مِنَ اللَّهِ . وَالشَّخِيصُ الْعَظِيمُ الشَّخْصِ ، وَالْأُنْثَى شَخِيصَةٌ ، وَالِاسْمُ الشَّخَاصَةُ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَلَمْ أَسْمَعْ لَهُ بِفِعْلٍ فَأَقُولُ إِنَّ الشَّخَاصَةَ مَصْدَرٌ ، وَقَدْ شَخُصْتُ شَخَاصَةً . أَبُو زَيْدٍ : رَجُلٌ شَخِيصٌ إِذَا كَانَ سَيِّدًا ، وَقِيلَ : شَخِيصٌ إِذَا كَانَ ذَا شَخْصٍ وَخَلْقٍ عَظِيمٍ بَيِّنِ الشَّخَاصَةِ . وَشَخُصَ الرَّجُلُ بِالضَّمِّ فَهُوَ شَخِيصٌ أَيْ جَسِيمٌ . وَشَخَصَ بِالْفَتْحِ شُخُوصًا : ارْتَفَعَ . ابْنُ سِيدَهْ : وَشَخَصَ الشيء يَشْخَصُ شُخُوصًا انْتَبَرَ ، وَشَخَصَ الْجُرْحُ وَرِمَ . وَالشُّخُوصُ : ضِدُّ الْهُبُوطِ وَشَخَصَ السَّهْمُ يَشْخَصُ شُخُوصًا ، فَهُوَ شَاخِصٌ : عَلَا الْهَدَفَ ، أَنْشَدَ ثَعْلَبٌ : لَهَا أَسْهُمٌ لَا قَاصِرَاتٌ عَنِ الْحَشَا وَلَا شَاخِصَاتٌ عَنْ فُؤَادِي طَوَالِعُ وَأَشْخَصَهُ صَاح

بِحَضْرَةِ(المادة: بحضرة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَضَرَ ) * فِي حَدِيثِ وُرُودِ النَّارِ ثُمَّ يَصْدُرُونَ عَنْهَا بِأَعْمَالِهِمْ كَلَمْحِ الْبَرْقِ ، ثُمَّ كَالرِّيحِ ، ثُمَّ كَحُضْرِ الْفَرَسِ الْحُضْرُ بِالضَّمِّ : الْعَدْوُ . وَأَحْضَرَ يُحْضِرُ فَهُوَ مُحْضِرٌ إِذَا عَدَا . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ أَنَّهُ أَقْطَعَ الزُّبَيْرَ حُضْرَ فَرَسِهِ بِأَرْضِ الْمَدِينَةِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ كَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ " فَانْطَلَقْتُ مُسْرِعًا أَوْ مُحْضِرًا فَأَخَذْتُ بِضَبْعَيْهِ " . * وَفِيهِ لَا يَبِعْ حَاضِرٌ لِبَادٍ . الْحَاضِرُ : الْمُقِيمُ فِي الْمُدُنِ وَالْقُرَى . وَالْبَادِي : الْمُقِيمُ بِالْبَادِيَةِ . وَالْمَنْهِيُّ عَنْهُ أَنْ يَأْتِيَ الْبَدَوِيُّ الْبَلْدَةَ وَمَعَهُ قُوتٌ يَبْغِي التَّسَارُعَ إِلَى بَيْعِهِ رَخِيصًا ، فَيَقُولُ لَهُ الْحَضَرِيُّ : اتْرُكْهُ عِنْدِي لِأُغَالِيَ فِي بَيْعِهِ . فَهَذَا الصَّنِيعُ مُحَرَّمٌ ، لِمَا فِيهِ مِنَ الْإِضْرَارِ بِالْغَيْرِ . وَالْبَيْعُ إِذَا جَرَى مَعَ الْمُغَالَاةِ مُنْعَقِدٌ . وَهَذَا إِذَا كَانَتِ السِّلْعَةُ مِمَّا تَعُمُّ الْحَاجَةُ إِلَيْهَا كَالْأَقْوَاتِ ، فَإِنْ كَانَتْ لَا تَعُمُّ أَوْ كَثُرَ الْقُوتُ وَاسْتُغْنِيَ عَنْهُ ، فَفِي التَّحْرِيمِ تَرَدُّدٌ ، يُعَوَّلُ فِي أَحَدِهِمَا عَلَى عُمُومِ ظَاهِرِ النَّهْيِ ، وَحَسْمُ بَابِ الضَّرَرِ ، وَفِي الثَّانِي عَلَى مَعْنَى الضَّرَرِ وَزَوَالِهِ وَقَدْ جَاءَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ مَعْنَى " لَا يَبِعْ حَاضِرٌ لِبَادٍ " فَقَالَ : لَا يَكُونُ لَهُ سِمْسَارًا . * وَفِي حَدِيثِ عَمْرِو بْنِ سَلَمَةَ الْجَرْمِيِّ " كُنَّا <

لسان العرب

[ حضر ] حضر : الْحُضُورُ : نَقِيضُ الْمَغِيبِ وَالْغَيْبَةِ ؛ حَضَرَ يَحْضُرُ حُضُورًا وَحِضَارَةً ؛ وَيُعَدَّى فَيُقَالُ : حَضَرَهُ وَحَضِرَهُ يَحْضُرُهُ ، وَهُوَ شَاذٌّ ، وَالْمَصْدَرُ كَالْمَصْدَرِ . وَأَحْضَرَ الشَّيْءَ وَأَحْضَرَهُ إِيَّاهُ ، وَكَانَ ذَلِكَ بِحَضْرَةِ فُلَانٍ وَحِضْرَتِهِ وَحُضْرَتِهِ وَحَضَرِهِ وَمَحْضَرِهِ ، وَكَلَّمْتُهُ بِحَضْرَةِ فُلَانٍ وَبِمَحْضَرٍ مِنْهُ أَيْ بِمَشْهَدٍ مِنْهُ ، وَكَلَّمْتُهُ أَيْضًا بِحَضَرِ فُلَانٍ ، بِالتَّحْرِيكِ ، وَكُلُّهُمْ يَقُولُ : بِحَضَرِ فُلَانٍ ، بِالتَّحْرِيكِ . الْجَوْهَرِيُّ : حَضْرَةُ الرَّجُلِ قُرْبُهُ وَفِنَاؤُهُ . وَفِي حَدِيثِ عَمْرِو بْنِ سَلَمَةَ الْجَرْمِيِّ : كُنَّا بِحَضْرَةِ مَاءٍ أَيْ عِنْدَهُ ؛ وَرَجُلٌ حَاضِرٌ وَقَوْمٌ حُضَّرٌ وَحُضُورٌ . وَإِنَّهُ لَحَسَنُ الْحُضْرَةِ وَالْحِضْرَةِ إِذَا حَضَرَ بِخَيْرٍ . وَفُلَانٌ حَسَنُ الْمَحْضَرِ إِذَا كَانَ مِمَّنْ يَذْكُرُ الْغَائِبَ بِخَيْرٍ . أَبُو زَيْدٍ : هُوَ رَجُلٌ حَضِرٌ إِذَا حَضَرَ بِخَيْرٍ . وَيُقَالُ : إِنَّهُ لَيَعْرِفُ مَنْ بِحَضْرَتِهِ وَمَنْ بِعَقْوَتِهِ . الْأَزْهَرِيُّ : الْحَضْرَةُ قُرْبُ الشَّيْءِ ، تَقُولُ : كُنْتُ بِحَضْرَةِ الدَّارِ ؛ وَأَنْشَدَ اللَّيْثُ : فَشُلَّتْ يَدَاهُ يَوْمَ يَحْمِلُ رَايَةً إِلَى نَهْشَلٍ ، وَالْقَوْمُ حَضْرَةَ نَهْشَلِ وَيُقَالُ : ضَرَبْتُ فُلَانًا بِحَضْرَةِ فُلَانٍ وَبِمَحْضَرِهِ . اللَّيْثُ : يُقَالُ حَضَرَتِ الصَّلَاةُ ، وَأَهْلُ الْمَدِينَةِ يَقُولُونَ : حَضِرَتْ ، وَكُلُّهُمْ يَقُولُ تَحْضَرُ ؛ وَقَالَ شَمِرٌ : يُقَالُ حَضِرَ الْقَاضِيَ امْرَأَةٌ تَحْضَرُ ؛ قَالَ : وَإِنَّمَا أُنْدِرَتِ التَّاءُ لِوُقُوعِ الْقَاضِي بَيْنَ الْفِعْلِ وَالْمَرْأَةِ ؛ قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَاللُّغَةُ الْجَي

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مصنف عبد الرزاق

    4316 4285 - عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنْ أَيُّوبَ ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ قَالَ : أَخْبَرَنِي مَنْ قَرَأَ كِتَابَ عُثْمَانَ - أَوْ قُرِئَ عَلَيْهِ - أَنَّ عُثْمَانَ كَتَبَ إِلَى أَهْلِ الْبَصْرَةِ : " أَمَّا بَعْدُ ، فَإِنَّهُ بَلَغَنِي أَنَّ بَعْضَكُمْ يَكُونُ فِي جَشْرَةٍ ، أَوْ فِي تِجَارَةٍ ، أَوْ يَكُونُ جَابِيًا فَيَقْصُرُ الصَّلَاةَ ، إِنَّمَا يَقْصُرُ الصَّلَاةَ مَنْ كَانَ شَاخِصًا أَوْ بِحَضْرَةِ عَدُوٍّ " .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
موقع حَـدِيث