حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. المكتب الإسلامي: 6205
6254
باب ذكر الكفن والفساطيط

عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ قَالَ : أَخْبَرَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُجَمِّعٍ ، عَنْ عَمَّتِهِ بِنْتِ مُجَمِّعٍ ، عَنْ بِنْتِ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ،

أَنَّهُ قَالَ لِابْنِ عُمَرَ وَلِأَنَسِ بْنِ مَالِكٍ وَلِآخَرَ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لَا يَغْلِبَنَّكُمْ بَنُو أَبِي سَعِيدٍ عَلَى جِنَازَتِي وَاحْمِلُونِي عَلَى قَطِيفَةٍ قَيْصَرَانِيَّةٍ وَأَجْمِرُوا عَلَيَّ بِأُوقِيَّةِ مِجْمَرٍ ، وَكَفِّنُونِي فِي ثِيَابِي الَّتِي كُنْتُ أُصَلِّي فِيهَا ، وَاذْكُرُوا اللهَ وَلَا تَضْرِبُوا عَلَيَّ فُسْطَاطًا ، وَلَا تَتْبَعُونِي بِنَارٍ ، وَفِي الْبَيْتِ قِبْطِيَّةٌ ، فَكَفِّنُونِي فِيهَا مَعَ ثِيَابِي
معلق ، مرسلمرفوع· رواه بنت أبي سعيد الخدريله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق ، مرسل
  1. 01
    بنت أبي سعيد الخدري
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  2. 02
    بنت مجمع
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  3. 03
    إبراهيم بن إسماعيل بن مجمع
    تقييم الراوي:ضعيف· السابعة
    في هذا السند:أخبرني
    الوفاة
  4. 04
    ابن جريج
    تقييم الراوي:ثقة· السادسة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة149هـ
  5. 05
    عبد الرزاق الصنعاني
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· التاسعة
    في هذا السند:الاختلاطالتدليس
    الوفاة211هـ
التخريج

أخرجه عبد الرزاق في "مصنفه" (3 / 430) برقم: (6254)

الشواهد33 شاهد
موطأ مالك
صحيح ابن حبان
سنن أبي داود
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
المطالب العالية
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
تحليل الحديث
حديث معلق ، مرسل
معلق ، مرسل
ترقيم طبعة ١ — المكتب الإسلامي6205
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
مُجَمِّعٍ(المادة: مجمع)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( جَمَعَ‏ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى " الْجَامِعُ " هُوَ الَّذِي يَجْمَعُ الْخَلَائِقَ لِيَوْمِ الْحِسَابِ‏ . ‏ وَقِيلَ‏ : ‏ هُوَ الْمُؤَلِّفُ بَيْنَ الْمُتَمَاثِلَاتِ ، وَالْمُتَبَايِنَاتِ ، وَالْمُتَضَادَّاتِ فِي الْوُجُودِ‏ . ( هـ ) ‏ وَفِيهِ " أُوتِيتُ جَوَامِعَ الْكَلِمِ " يَعْنِي الْقُرْآنَ ، جَمَعَ اللَّهُ بِلُطْفِهِ فِي الْأَلْفَاظِ الْيَسِيرَةِ مِنْهُ مَعَانِيَ كَثِيرَةً ، وَاحِدُهَا جَامِعَةٌ‏ : ‏ أَيْ كَلِمَةٌ جَامِعَةٌ‏ . ( هـ ) ‏ وَمِنْهُ الْحَدِيثُ فِي صِفَتِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ كَانَ يَتَكَلَّمُ بِجَوَامِعِ الْكَلِمِ أَيْ أَنَّهُ كَانَ كَثِيرَ الْمَعَانِي قَلِيلَ الْأَلْفَاظِ‏ . * وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ " كَانَ يَسْتَحِبُّ الْجَوَامِعَ مِنَ الدُّعَاءِ " هِيَ الَّتِي تَجْمَعُ الْأَغْرَاضَ الصَّالِحَةَ وَالْمَقَاصِدَ الصَّحِيحَةَ ، أَوْ تَجْمَعُ الثَّنَاءَ عَلَى اللَّهِ تَعَالَى وَآدَابَ الْمَسْأَلَةِ‏ . ( هـ ) ‏ وَحَدِيثُ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ " عَجِبْتُ لِمَنْ لَاحَنَ النَّاسَ كَيْفَ لَا يَعْرِفُ جَوَامِعَ الْكَلِمِ " أَيْ كَيْفَ لَا يَقْتَصِرُ عَلَى الْوَجِيزِ وَيَتْرُكُ الْفُضُولَ‏ ! ‏ * وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ قَالَ لَهُ : أَقْرِئْنِي سُورَةً جَامِعَةً ، فَأَقْرَأَهُ : إِذَا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزَالَهَا أَيْ أَنَّهَا تَجْمَعُ أَسْبَابَ الْخَيْرِ ، لِقَوْلِهِ فِيهَا فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْ

لسان العرب

[ جمع ] جمع : جَمَعَ الشَّيْءَ عَنْ تَفْرِقَةٍ يَجْمَعُهُ جَمْعًا وَجَمَّعَهُ وَأَجْمَعَهُ فَاجْتَمَعَ وَاجْدَمَعَ ، وَهِيَ مُضَارَعَةٌ ، وَكَذَلِكَ تَجَمَّعَ وَاسْتَجْمَعَ . وَالْمَجْمُوعُ : الَّذِي جُمِعَ مِنْ هَاهُنَا وَهَاهُنَا وَإِنْ لَمْ يُجْعَلْ كَالشَّيْءِ الْوَاحِدِ . وَاسْتَجْمَعَ السَّيْلُ : اجْتَمَعَ مِنْ كُلِّ مَوْضِعٍ . وَجَمَعْتُ الشَّيْءَ إِذَا جِئْتَ بِهِ مِنْ هَاهُنَا وَهَاهُنَا . وَتَجَمَّعَ الْقَوْمُ : اجْتَمَعُوا أَيْضًا مِنْ هَاهُنَا وَهَاهُنَا . وَمُتَجَمَّعُ الْبَيْدَاءِ : مُعْظَمُهَا وَمُحْتَفَلُهَا ; قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ شَحَّاذٍ الضَّبِّيُّ : فِي فِتْيَةٍ كُلَّمَا تَجَمَّعَتِ الْـ بَيْدَاءُ لَمْ يَهْلَعُوا وَلَمْ يَخِمُوا أَرَادَ وَلَمْ يَخِيمُوا ، فَحَذَفَ وَلَمْ يَحْفَلْ بِالْحَرَكَةِ الَّتِي مِنْ شَأْنِهَا أَنْ تَرُدَّ الْمَحْذُوفَ هَاهُنَا ، وَهَذَا لَا يُوجِبُهُ الْقِيَاسُ ; إِنَّمَا هُوَ شَاذٌّ ، وَرَجُلٌ مِجْمَعٌ وَجَمَّاعٌ . وَالْجَمْعُ : اسْمٌ لِجَمَاعَةِ النَّاسِ . وَالْجَمْعُ : مَصْدَرُ قَوْلِكَ : جَمَعْتُ الشَّيْءَ . وَالْجَمْعُ : الْمُجْتَمِعُونَ وَجَمْعُهُ جُمُوعٌ . وَالْجَمَاعَةُ وَالْجَمِيعُ وَالْمَجْمَعُ وَالْمَجْمَعَةُ : كَالْجَمْعِ ، وَقَدِ اسْتَعْمَلُوا ذَلِكَ فِي غَيْرِ النَّاسِ حَتَّى قَالُوا : جَمَاعَةُ الشَّجَرِ وَجَمَاعَةُ النَّبَاتِ . وَقَرَأَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُسْلِمٍ : حَتَّى أَبْلُغَ مَجْمَعَ الْبَحْرَيْنِ ; وَهُوَ نَادِرٌ كَالْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ ، أَعْنِي أَنَّهُ شَذَّ فِي بَابِ فَعَلَ يَفْعَلُ كَمَا شَذَّ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ وَنَحْوُهُمَا مِنَ الشَّاذِّ فِي بَابِ فَعَلَ يَفْعُلُ ، وَالْمَوْضِعُ مَجْمَعٌ

قِبْطِيَّةٌ(المادة: قبطية)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( قَبَطَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ أُسَامَةَ : كَسَانِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قُبْطِيَّةً ، الْقُبْطِيَّةُ : الثَّوْبُ مِنْ ثِيَابِ مِصْرَ رَقِيقَةٌ بَيْضَاءُ ، وَكَأَنَّهُ مَنْسُوبٌ إِلَى الْقِبْطِ ، وَهُمْ أَهْلُ مِصْرَ . وَضَمُّ الْقَافِ مِنْ تَغْيِيرِ النَّسَبِ . وَهَذَا فِي الثِّيَابِ ، فَأَمَّا فِي النَّاسِ فَقِبْطِيٌّ ؛ بِالْكَسْرِ . *وَمِنْهُ حَدِيثُ قَتْلِ ابْنِ أَبِي الْحُقَيْقِ : " مَا دَلَّنَا عَلَيْهِ إِلَّا بَيَاضُهُ فِي سَوَادِ اللَّيْلِ كَأَنَّهُ قُبْطِيَّةٌ " . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : أَنَّهُ كَسَا امْرَأَةً قُبْطِيَّةً فَقَالَ : مُرْهَا فَلْتَتَّخِذْ تَحْتَهَا غِلَالَةً لَا تَصِفُ حَجْمَ عِظَامِهَا ، وَجَمْعُهَا الْقَبَاطِيُّ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ : " لَا تُلْبِسُوا نِسَاءَكُمُ الْقَبَاطِيَّ ، فَإِنَّهُ إِنْ لَا يَشِفُّ فَإِنَّهُ يَصِفُ " . * وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عُمَرَ : " أَنَّهُ كَانَ يُجَلِّلُ بُدْنَهُ الْقَبَاطِيَّ وَالْأَنْمَاطَ " .

لسان العرب

[ قبط ] قبط : ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : الْقَبْطُ الْجَمْعُ ، وَالْبَقْطُ التَّفْرِقَةُ ، وَقَدْ قَبَطَ الشَّيْءَ يَقْبُطُهُ قَبْطًا : جَمَعَهُ بِيَدِهِ . وَالْقُبَّاطُ ، وَالْقُبَّيْطُ ، وَالْقُبَّيْطَى ، وَالْقُبَيْطَاءُ : النَّاطِفُ مُشْتُقٌّ مِنْهُ إِذَا خَفَّفْتَ مَدَدْتَ وَإِذَا شَدَّدْتَ الْبَاءَ قَصَرْتَ . وَقَبَّطَ مَا بَيْنَ عَيْنَيْهِ كَقَطَّبَ مَقْلُوبٌ مِنْهُ حَكَاهُ يَعْقُوبُ . وَالْقِبْطُ : جِيلٌ بِمِصْرَ ، وَقِيلَ : هُمْ أَهْلُ مِصْرَ وَبُنْكُهَا . وَرَجُلٌ قِبْطِيٌّ . وَالْقُبْطِيَّةُ : ثِيَابُ كَتَّانٍ بِيضٌ رِقَاقٌ تُعْمَلُ بِمِصْرَ ، وَهِيَ مَنْسُوبَةٌ إِلَى الْقِبْطِ عَلَى غَيْرِ قِيَاسٍ ، وَالْجَمْعُ قُبَّاطِيٌّ وَقَبَاطِيٌّ ، وَالْقِبْطِيَّةُ قَدْ تُضَمُّ ؛ لِأَنَّهُمْ يُغَيِّرُونَ فِي النِّسْبَةِ كَمَا قَالُوا سُهْلِيٌّ وَدُهْرِيٌّ ، قَالَ زُهَيْرٌ : لَيَأْتِيَنَّكَ مِنِّي مَنْطِقٌ قَذَعٌ بَاقٍ كَمَا دَنَّسَ الْقُبْطِيَّةَ الْوَدَكُ قَالَ اللَّيْثُ : لَمَّا أُلْزِمَتِ الثِّيَابُ هَذَا الِاسْمَ غَيَّرُوا اللَّفْظَ فَالْإِنْسَانُ قِبْطِيٌّ بِالْكَسْرِ وَالثَّوْبِ قُبْطِيٌّ بِالضَّمِّ ، شَمِرٌ : الْقُبَّاطِيُّ ثِيَابٌ إِلَى الدِّقَّةِ وَالرِّقَّةِ ، وَالْبَيَاضِ ، قَالَ الْكُمَيْتُ يَصِفُ ثَوْرًا : لِيَاحٌ كَأَنْ بِالْأَتْحَمِيَّةِ مُسْبَعٌ إِزُارًا وَفِي قُبْطِيَّةٍ مُتَجَلْبِبُ وَقِيلَ : الْقُبْطُرِيُّ ثِيَابٌ بِيضٌ ، وَزَعَمَ بَعْضُهُمْ أَنَّ هَذَا غَلَطٌ وَقَدْ قِيلَ فِيهِ : إِنَّ الرَّاءَ زَائِدَةٌ مِثْلَ دَمِثٍ وَدِمَثْرٍ ، وَشَاهِدُهُ قَوْلُ جَرِيرٍ : قَوْمٌ تَرَى صَدَأَ الْحَدِيدِ عَلَيْهِمُ وَالْقُبْطُرِيَّ مِنَ الْيَلَامِقِ سُودَا </شط

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مصنف عبد الرزاق

    6254 6205 - عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ قَالَ : أَخْبَرَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُجَمِّعٍ ، عَنْ عَمَّتِهِ بِنْتِ مُجَمِّعٍ ، عَنْ بِنْتِ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ، أَنَّهُ قَالَ لِابْنِ عُمَرَ وَلِأَنَسِ بْنِ مَالِكٍ وَلِآخَرَ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لَا يَغْلِبَنَّكُمْ بَنُو أَبِي سَعِيدٍ عَلَى جِنَازَتِي وَاحْمِلُونِي عَلَى قَطِيفَةٍ قَيْصَرَانِيَّةٍ وَأَجْمِرُوا عَلَيَّ بِأُوقِيَّةِ مِجْمَرٍ ، وَكَفِّنُونِي فِي ثِيَابِي الَّتِي كُنْتُ أُصَلِّي فِيهَا ، وَاذْكُرُوا اللهَ وَلَا تَضْرِبُوا عَلَيَّ فُسْطَاطًا ، وَلَا تَتْبَعُونِي بِنَارٍ ، وَفِي الْبَيْتِ قِبْطِيَّةٌ ، فَكَفِّنُونِي فِيهَا مَعَ ثِيَابِي .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
موقع حَـدِيث