حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. المكتب الإسلامي: 17163
17238
باب سكنى المدينة

عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ، عَنْ أَبِيهِ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ :

مَنْ صَبَرَ عَلَى لَأْوَاءِ الْمَدِينَةِ أَوْ جَهْدِهَا كُنْتُ لَهُ شَهِيدًا أَوْ شَفِيعًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ قَالَ : وَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لَيَنْحَازَنَّ الْإِيمَانُ إِلَيْهَا كَمَا يَحُوزُ السَّيْلُ الدِّمَنُ
معلقمرفوع· رواه عروة بن الزبيرله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عروة بن الزبير
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عنالمرسلالتدليس
    الوفاة91هـ
  2. 02
    هشام بن عروة بن الزبير
    تقييم الراوي:ثقة· الخامسة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة145هـ
  3. 03
    معمر بن راشد
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· كبار السابعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة150هـ
  4. 04
    عبد الرزاق الصنعاني
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· التاسعة
    في هذا السند:الاختلاطالتدليس
    الوفاة211هـ
التخريج

أخرجه عبد الرزاق في "مصنفه" (9 / 266) برقم: (17238)

الشواهد60 شاهد
صحيح مسلم
موطأ مالك
صحيح ابن حبان
السنن الكبرى
جامع الترمذي
مسند أحمد
مسند الحميدي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند عبد بن حميد
مسند البزار
المعجم الكبير
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — المكتب الإسلامي17163
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
جَهْدِهَا(المادة: جهدها)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( جُهْدٌ ) * فِيهِ : لَا هِجْرَةَ بَعْدَ الْفَتْحِ ، وَلَكِنْ جِهَادٌ وَنِيَّةٌ الْجِهَادُ : مُحَارَبَةُ الْكُفَّارِ ، وَهُوَ الْمُبَالَغَةُ وَاسْتِفْرَاغُ مَا فِي الْوُسْعِ وَالطَّاقَةِ مِنْ قَوْلٍ أَوْ فِعْلٍ . يُقَالُ جَهَدَ الرَّجُلُ فِي الشَّيْءِ : أَيْ جَدَّ فِيهِ وَبَالَغَ ، وَجَاهَدَ فِي الْحَرْبِ مُجَاهَدَةً وَجِهَادًا . وَالْمُرَادُ بِالنِّيَّةِ إِخْلَاصُ الْعَمَلِ لِلَّهِ تَعَالَى : أَيْ إِنَّهُ لَمْ يَبْقَ بَعْدَ فَتْحِ مَكَّةَ هِجْرَةٌ ; لِأَنَّهَا قَدْ صَارَتْ دَارَ إِسْلَامٍ ، وَإِنَّمَا هُوَ الْإِخْلَاصُ فِي الْجِهَادِ وَقِتَالُ الْكُفَّارِ . * وَفِي حَدِيثِ مُعَاذٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : " أَجْتَهِدُ رَأْيِي " الِاجْتِهَادُ : بَذْلُ الْوُسْعِ فِي طَلَبِ الْأَمْرِ ، وَهُوَ افْتِعَالٌ مِنَ الْجُهْدِ : الطَّاقَةُ . وَالْمُرَادُ بِهِ : رَدُّ الْقَضِيَّةِ الَّتِي تَعْرِضُ لِلْحَاكِمِ مِنْ طَرِيقِ الْقِيَاسِ إِلَى الْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ . وَلَمْ يُرِدِ الرَّأْيَ الَّذِي يَرَاهُ مِنْ قِبَلِ نَفْسِهِ مِنْ غَيْرِ حَمْلٍ عَلَى كِتَابٍ أَوْ سُنَّةٍ . * وَفِي حَدِيثِ أُمِّ مَعْبَدٍ : " شَاةٌ خَلَّفَهَا الْجَهْدُ عَنِ الْغَنَمِ " قَدْ تَكَرَّرَ لَفْظُ الْجَهْدِ وَالْجُهْدُ فِي الْحَدِيثِ كَثِيرًا ، وَهُوَ بِالضَّمِّ : الْوُسْعُ وَالطَّاقَةُ ، وَبِالْفَتْحِ الْمَشَقَّةُ . وَقِيلَ الْمُبَالَغَةُ وَالْغَايَةُ . وَقِيلَ هُمَا لُغَتَانِ فِي الْوُسْعِ وَالطَّاقَةِ ، فَأَمَّا فِي الْمَشَقَّةِ وَالْغَايَةِ فَالْفَتْحُ لَا غَيْرَ . وَيُرِيدُ بِهِ فِي حَدِيثِ أُمِّ مَعْبَدٍ : الْهُزَالَ . * وَمِنَ الْمَضْمُومِ حَدِيثُ الصَّدَقَةِ : <متن ربط="997203" نوع="مرفو

لسان العرب

[ جهد ] جهد : الْجَهْدُ وَالْجُهْدُ : الطَّاقَةُ ، تَقُولُ : اجْهَدْ جَهْدَكَ ; وَقِيلَ : الْجَهْدُ الْمَشَقَّةُ ، وَالْجُهْدُ الطَّاقَةُ . اللَّيْثُ : الْجَهْدُ مَا جَهَدَ الْإِنْسَانَ مِنْ مَرَضٍ أَوْ أَمْرٍ شَاقٍّ ، فَهُوَ مَجْهُودٌ ; قَالَ : وَالْجُهْدُ لُغَةً بِهَذَا الْمَعْنَى . وَفِي حَدِيثِ أُمِّ مَعْبَدٍ : شَاةٌ خَلَّفَهَا الْجَهْدُ عَنِ الْغَنَمِ ; قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : قَدْ تَكَرَّرَ لَفْظُ الْجَهْدِ وَالْجُهْدِ فِي الْحَدِيثِ ، وَهُوَ - بِالْفَتْحِ - الْمَشَقَّةُ ، وَقِيلَ : الْمُبَالَغَةُ ، وَالْغَايَةُ وَبِالضَّمِّ الْوُسْعُ وَالطَّاقَةُ ، وَقِيلَ : هُمَا لُغَتَانِ فِي الْوُسْعِ وَالطَّاقَةِ ، فَأَمَّا فِي الْمَشَقَّةِ وَالْغَايَةِ فَالْفَتْحُ لَا غَيْرَ ، وَيُرِيدُ بِهِ فِي حَدِيثِ أُمِّ مَعْبَدٍ فِي الشَّاةِ الْهُزَالِ ; وَمِنَ الْمَضْمُومِ حَدِيثُ الصَّدَقَةِ : أَيُّ الصَّدَقَةِ أَفْضَلُ ، قَالَ : جُهْدُ الْمُقِلِّ ؛ أَيْ : قَدْرُ مَا يَحْتَمِلَهُ حَالُ الْقَلِيلِ الْمَالِ . وَجُهِدَ الرَّجُلُ إِذَا هُزِلَ ; قَالَ سِيبَوَيْهِ : وَقَالُوا طَلَبْتَهُ جُهْدَكَ ، أَضَافُوا الْمَصْدَرَ وَإِنْ كَانَ فِي مَوْضِعِ الْحَالِ ، كَمَا أَدْخَلُوا فِيهِ الْأَلِفَ وَاللَّامَ حِينَ قَالُوا : أَرْسَلَهَا الْعِرَاكَ ; قَالَ : وَلَيْسَ كُلُّ مَصْدَرٍ مُضَافًا كَمَا أَنَّهُ لَيْسَ كُلُّ مَصْدَرٍ تَدْخُلُهُ الْأَلِفُ وَاللَّامُ . وَجَهَدَ يَجْهَدُ جَهْدًا وَاجْتَهَدَ ، كِلَاهُمَا : جَدَّ . وَجَهَدَ دَابَّتَهُ جَهْدًا وَأَجْهَدَهَا : بَلَغَ جَهْدَهَا وَحَمَّلَ عَلَيْهَا فِي السَّيْرِ فَوْقَ طَاقَتِهَا . الْجَوْهَرِيُّ : جَهَدْتُهُ وَأَجْهَدْتُهُ بِمَعْنًى ; قَالَ الْأَعْشَى : فَجَالَتْ وَجَالَ لَهَا أَرْبَعٌ جَهَرْنَا لَهَا مَعَ إِجْهَادِهَا <

يَحُوزُ(المادة: يحوز)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَوَزَ ) ( س ) فِيهِ " أَنَّ رَجُلًا مِنَ الْمُشْرِكِينَ جَمِيعَ اللَّأْمَةِ كَانَ يَحُوزُ الْمُسْلِمِينَ " أَيْ يَجْمَعُهُمْ وَيَسُوقُهُمْ . حَازَهُ يَحُوزُهُ إِذَا قَبَضَهُ وَمَلَكَهُ وَاسْتَبَدَّ بِهِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ مَسْعُودٍ " الْإِثْمُ حَوَّازُ الْقُلُوبِ " هَكَذَا رَوَاهُ شَمِرٌ بِتَشْدِيدِ الْوَاوِ ، مِنْ حَازَ يَحُوزُ : أَيْ يَجْمَعُ الْقُلُوبَ وَيَغْلِبُ عَلَيْهَا . وَالْمَشْهُورُ بِتَشْدِيدِ الزَّايِ . وَقَدْ تَقَدَّمَ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ مُعَاذٍ " فَتَحَوَّزَ كُلٌّ مِنْهُمْ فَصَلَّى صَلَاةً خَفِيفَةً " أَيْ تَنَحَّى وَانْفَرَدَ . وَيُرْوَى بِالْجِيمِ مِنَ السُّرْعَةِ وَالتَّسْهِيلِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ " فَحَوِّزْ عِبَادِي إِلَى الطُّورِ " أَيْ ضُمَّهُمْ إِلَيْهِ . وَالرِّوَايَةُ فَحَرِّزْ بِالرَّاءِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ " قَالَ لِعَائِشَةَ يَوْمَ الْخَنْدَقِ : وَمَا يُؤْمِنُكِ أَنْ يَكُونَ بَلَاءٌ أَوْ تَحَوُّزٌ " هُوَ مِنْ قَوْلِهِ تَعَالَى : أَوْ مُتَحَيِّزًا إِلَى فِئَةٍ أَيْ مُنْضَمًّا إِلَيْهَا . وَالتَّحَوُّزُ وَالتَّحَيُّزُ وَالِانْحِيَازُ بِمَعْنًى . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي عُبَيْدَةَ " وَقَدِ انْحَازَ عَلَى حَلَقَةٍ نَشِبَتْ فِي جِرَاحَةِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَوْمَ أُحُدٍ " أَيْ أَكَبَّ عَلَيْهَا وَجَمَعَ نَفْسَهُ وَضَمَّ بَعْضَهَا إِلَى بَعْضٍ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عَا

لسان العرب

[ حوز ] حوز : الْحَوْزُ : السَّيْرُ الشَّدِيدُ وَالرُّوَيْدُ ، وَقِيلَ : الْحَوْزُ وَالْحَيْزُ السَّوْقُ اللَّيِّنُ . وَحَازَ الْإِبِلَ يَحُوزُهَا وَيَحِيزُهَا حَوْزًا وَحَيْزًا وَحَوَّزَهَا : سَاقَهَا سَوْقًا رُوَيْدًا . وَسَوْقٌ حَوْزٌ ، وَصْفٌ بِالْمَصْدَرِ ، قَالَ الْأَصْمَعِيُّ : وَهُوَ الْحَوْزُ ؛ وَأَنْشَدَ : وَقَدْ نَظَرْتُكُمُ إِينَاءَ صَادِرَةٍ لِلْوِرْدِ ، طَالَ بِهَا حَوْزِي وَتَنْسَاسِي وَيُقَالُ : حُزْهَا أَيْ : سُقْهَا سَوْقًا شَدِيدًا . وَلَيْلَةُ الْحَوْزِ : أَوَّلُ لَيْلَةٍ تُوَجَّهُ فِيهَا الْإِبِلُ إِلَى الْمَاءِ إِذَا كَانَتْ بَعِيدَةً مِنْهُ ، سُمِّيَتْ بِذَلِكَ لِأَنَّهُ يُرْفَقُ بِهَا تِلْكَ اللَّيْلَةَ فَيُسَارُ بِهَا رُوَيْدًا . وَحَوَّزَ الْإِبِلَ : سَاقَهَا إِلَى الْمَاءِ ؛ قَالَ : حَوَّزَهَا ، مِنْ بُرَقِ الْغَمِيمِ أَهْدَأُ يَمْشِي مِشْيَةَ الظَّلِيمِ بِالْحَوْزِ وَالرِّفْقِ وَبِالطَّمِيمِ وَقَوْلُ الشَّاعِرِ : وَلَمْ تُحَوَّزْ فِي رِكَابِي الْعِيرُ عَنَى أَنَّهُ لَمْ يَشْتَدَّ عَلَيْهَا فِي السَّوْقِ ؛ وَقَالَ ثَعْلَبٌ : مَعْنَاهُ لَمْ يُحْمَلْ عَلَيْهَا . وَالْأَحْوَزِيُّ وَالْحُوزِيُّ : الْحَسَنُ السِّيَاقَةِ وَفِيهِ مَعَ ذَلِكَ بَعْضُ النِّفَارِ ؛ قَالَ الْعَجَّاجُ يَصِفُ ثَوْرًا وَكِلَابًا : يَحُوزُهُنَّ ، وَلَهُ حُوزِيُّ كَمَا يَحُوزُ الْفِئَةَ الْكَمِيُّ وَالْأَحْوَزِيُّ وَالْحُوزِيُّ : الْجَادُّ فِي أَمْرِهِ . وَقَالَتْ عَائِشَةُ فِي عُمَرَ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا : كَانَ وَاللَّهِ أَحْوَزِيًّا نَسِيجَ وَحْدَهُ ؛ قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : هُوَ ا

الدِّمَنُ(المادة: الدمن)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( دَمَنَ ) ( هـ ) فِيهِ إِيَّاكُمْ وَخَضْرَاءَ الدِّمَنِ الدِّمَنُ جَمْعُ دِمْنَةٍ : وَهِيَ مَا تُدَمِّنُهُ الْإِبِلُ وَالْغَنَمُ بِأَبْوَالِهَا وَأَبْعَارِهَا : أَيْ تُلَبِّدُهُ فِي مَرَابِضِهَا ، فَرُبَّمَا نَبَتَ فِيهَا النَّبَاتُ الْحَسَنُ النَّضِيرُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ فَيَنْبُتُونَ نَبَاتَ الدِّمْنِ فِي السَّيْلِ هَكَذَا جَاءَ فِي رِوَايَةٍ بِكَسْرِ الدَّالِ وَسُكُونِ الْمِيمِ ، يُرِيدُ الْبَعْرَ لِسُرْعَةِ مَا يَنْبُتُ فِيهِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ فَأَتَيْنَا عَلَى جُدْجُدٍ مُتَدَمِّنٍ أَيْ بِئْرٍ حَوْلَهَا الدِّمْنَةُ . * وَحَدِيثُ النَّخَعِيِّ كَانَ لَا يَرَى بَأْسًا بِالصَّلَاةِ فِي دِمْنَةِ الْغَنَمِ . ( هـ ) وَفِيهِ مُدْمِنُ الْخَمْرِ كَعَابِدِ الْوَثَنِ هُوَ الَّذِي يُعَاقِرُ شُرْبَهَا وَيُلَازِمُهُ وَلَا يَنْفَكُّ عَنْهُ . وَهَذَا تَغْلِيظٌ فِي أَمْرِهَا وَتَحْرِيمِهَا . ( هـ ) وَفِيهِ كَانُوا يَتَبَايَعُونَ الثِّمَارَ قَبْلَ أَنْ يَبْدُوَ صَلَاحُهَا ، فَإِذَا جَاءَ التَّقَاضِي قَالُوا : أَصَابَ الثَّمَرَ الدَّمَانُ هُوَ بِالْفَتْحِ وَتَخْفِيفِ الْمِيمِ : فَسَادُ الثَّمَرِ وَعَفَنُهُ قَبْلَ إِدْرَاكِهِ حَتَّى يَسْوَدَّ ، مِنَ الدِّمْنِ وَهُوَ السِّرْقِينُ . وَيُقَالُ إِذَا طَلَعَتِ النَّخْلَةُ عَنْ عَفَنٍ وَسَوَادٍ : قِيلَ : أَصَابَهَا الدَّمَانُ . وَيُقَالُ : الدَّمَالُ بِاللَّامِ أَيْضًا بِمَعْنَاهُ ، هَكَذَا قَيَّدَهُ الْجَوْهَرِيُّ وَغَيْرُهُ بِالْفَتْحِ . وَالَّذِي جَاءَ فِي غَرِيبِ الْخَطَّابِيِّ بِالضَّمِّ ، وَكَ

لسان العرب

[ دمن ] دمن : دِمْنَةُ الدَّارِ : أَثَرُهَا . وَالدِّمْنَةُ : آثَارُ النَّاسِ وَمَا سَوَّدُوا ، وَقِيلَ : مَا سَوَّدُوا مِنْ آثَارِ الْبَعَرِ وَغَيْرِهِ ، وَالْجَمْعُ دِمَنٌ ، عَلَى بَابِهِ ، وَدِمْنٌ ، الْأَخِيرَةُ كَسِدْرَةٍ وَسِدْرٍ . وَالدِّمْنُ : الْبَعَرُ . وَدَمَّنَتِ الْمَاشِيَةُ الْمَكَانَ : بَعَرَتْ فِيهِ وَبَالَتْ . وَدَمَّنَ الشَّاءُ الْمَاءَ ، هَذَا مِنَ الْبَعَرِ ; قَالَ ذُو الرُّمَّةِ يَصِفُ بَقَرَةً وَحْشِيَّةً : إِذَا مَا عَلَاهَا رَاكِبُ الصَّيْفِ لَمْ يَزَلْ يَرَى نَعْجَةً فِي مَرْتَعٍ ، فَيُثِيرُهَا مُوَلَّعَةً خَنْسَاءَ لَيْسَتْ بِنَعْجَةِ يُدَمِّنُ أَجْوَافَ الْمِيَاهِ وَقِيرُهَا وَدَمَّنَ الْقَوْمُ الْمَوْضِعَ : سَوَّدُوهُ وَأَثَّرُوا فِيهِ بِالدِّمْنِ ; قَالَ عَبِيدُ بْنُ الْأَبْرَصِ : مَنْزِلٌ دَمَّنَهُ آبَاؤُنَا الْ مُوَرِّثُونَ الْمَجْدَ فِي أُولَى اللَّيَالِي وَالْمَاءُ مُتَدَمِّنٌ إِذَا سَقَطَتْ فِيهِ أَبْعَارُ الْغَنَمِ وَالْإِبِلِ . وَالدِّمْنُ : مَا تَلَبَّدَ مِنَ السِّرْقِينِ وَصَارَ كِرْسًا عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ . وَالدِّمْنَةُ : الْمَوْضِعُ الَّذِي يَلْتَبِدُ فِيهِ السِّرْقِينُ ، وَكَذَلِكَ مَا اخْتَلَطَ مِنَ الْبَعْرِ وَالطِّينِ عِنْدَ الْحَوْضِ فَتَلَبَّدَ . الصِّحَاحُ : الدِّمْنُ الْبَعَرُ ; قَالَ لَبِيدٌ : رَاسِخُ الدِّمْنِ عَلَى أَعْضَادِهِ ثَلَمَتْهُ كُلُّ رِيحٍ وَسَبَلْ وَدَمَنْتُ الْأَرْضَ : مِثْلُ دَمَلْتُهَا ، وَقِيلَ : الدِّمْنُ اسْمٌ لِلْجِنْسِ مِثْلُ السِّدْرِ اسْمٌ لِلْجِنْسِ . وَالدِّمَنُ : جَمْعُ دِمْنَةٍ ، وَدِمْنٌ . وَيُقَالُ : فُلَانٌ دِمْنُ مَالٍ كَمَا يُقَالُ إِزَاءُ مَالٍ . وَالدِّمْنَ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مصنف عبد الرزاق

    17238 17163 - عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ، عَنْ أَبِيهِ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : مَنْ صَبَرَ عَلَى لَأْوَاءِ الْمَدِينَةِ أَوْ جَهْدِهَا كُنْتُ لَهُ شَهِيدًا أَوْ شَفِيعًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ قَالَ : وَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لَيَنْحَازَنَّ الْإِيمَانُ إِلَيْهَا كَمَا يَحُوزُ السَّيْلُ الدِّمَنُ .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
موقع حَـدِيث