حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. المكتب الإسلامي: 20114
20191
باب الإيمان والإسلام

أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنْ صَالِحِ بْنِ مِسْمَارٍ ، وَجَعْفَرِ بْنِ بُرْقَانَ

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لِلْحَارِثِ بْنِ مَالِكٍ : مَا أَنْتَ يَا حَارِثُ بْنَ مَالِكٍ ؟ ، قَالَ : مُؤْمِنٌ يَا رَسُولَ اللهِ ، قَالَ : " مُؤْمِنٌ حَقًّا ؟ " قَالَ : مُؤْمِنٌ حَقًّا ، قَالَ : " فَإِنَّ لِكُلِّ حَقٍّ حَقِيقَةً ، فَمَا حَقِيقَةُ ذَلِكَ ؟ " قَالَ : عَزَفَتْ نَفْسِي مِنَ الدُّنْيَا ، وَأَسْهَرْتُ لِيَلِي ، وَأَظْمَأْتُ نَهَارِي ، وَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى عَرْشِ رَبِّي حِينَ يُجَاءُ بِهِ ، وَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى أَهْلِ الْجَنَّةِ يَتَزَاوَرُونَ فِيهَا ، وَكَأَنِّي أَسْمَعُ عُوَاءَ أَهْلِ النَّارِ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مُؤْمِنٌ نُوِّرَ قَلْبُهُ
معلقمرفوع· رواه جعفر بن برقان الكلابيله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين2 حُكمان
  • ابن حجر
    هو معضل
  • يحيى بن محمد بن صاعد

    هذا الحديث لا يثبت موصولا

    لم يُحكَمْ عليه
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    جعفر بن برقان الكلابي
    تقييم الراوي:صدوق· السابعة
    في هذا السند:عنالمرسل
    الوفاة150هـ
  2. 02
    معمر بن راشد
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· كبار السابعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة150هـ
  3. 03
    عبد الرزاق الصنعاني
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· التاسعة
    في هذا السند:الاختلاطالتدليس
    الوفاة211هـ
التخريج

أخرجه عبد الرزاق في "مصنفه" (11 / 129) برقم: (20191)

الشواهد6 شاهد
مسند البزار
المطالب العالية
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الكبير
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — المكتب الإسلامي20114
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
حَقِيقَةً(المادة: حقيقة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَقَقَ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى : ( الْحَقُّ ) هُوَ الْمَوْجُودُ حَقِيقَةً الْمُتَحَقِّقُ وُجُودُهُ وَإِلَهِيَّتُهُ وَالْحَقُّ : ضِدُّ الْبَاطِلِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " مَنْ رَآنِي فَقَدْ رَأَى الْحَقَّ " أَيْ رُؤْيَا صَادِقَةً لَيْسَتْ مِنْ أَضْغَاثِ الْأَحْلَامِ وَقِيلَ فَقَدْ رَآنِي حَقِيقَةً غَيْرَ مُشَبَّهٍ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " أَمِينًا حَقَّ أَمِينٍ " أَيْ صِدْقًا . وَقِيلَ وَاجِبًا ثَابِتًا لَهُ الْأَمَانَةُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " أَتَدْرِي مَا حَقُّ الْعِبَادِ عَلَى اللَّهِ ؟ " أَيْ ثَوَابُهُمُ الَّذِي وَعَدَهُمْ بِهِ ، فَهُوَ وَاجِبُ الْإِنْجَازِ ثَابِتٌ بِوَعْدِهِ الْحَقِّ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " الْحَقُّ بَعْدِي مَعَ عُمَرَ " . * وَمِنْهُ حَدِيثُ التَّلْبِيَةِ " لَبَّيْكَ حَقًّا حَقًّا " أَيْ غَيْرَ بَاطِلٍ ، وَهُوَ مَصْدَرٌ مُؤَكِّدٌ لِغَيْرِهِ : أَيْ أَنَّهُ أَكَّدَ بِهِ مَعْنَى أَلْزَمُ طَاعَتَكَ الَّذِي دَلَّ عَلَيْهِ لَبَّيْكَ ، كَمَا تَقُولُ : هَذَا عَبْدُ اللَّهِ حَقًّا فَتُؤَكِّدُ بِهِ ، وَتَكْرِيرُهُ لِزِيَادَةِ التَّأْكِيدِ وَتَعَبُّدًا مَفْعُولٌ لَهُ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ إِنَّ اللَّهَ أَعْطَى كُلَّ ذِي حَقٍّ حَقَّهُ فَلَا وَصِيَّةَ لِوَارِثٍ أَيْ حَظَّهُ وَنَصِيبَهُ الَّذِي فُرِضَ لَهُ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ " أَنَّهُ لَمَّا طُعِنَ أُوقِظَ لِلصَّلَاةِ ، فَقَالَ : الصَّلَاةُ وَاللَّهِ إِذًا ، وَلَا <غريب ربط="323

لسان العرب

[ حقق ] حقق : الْحَقُّ : نَقِيضُ الْبَاطِلِ ، وَجَمْعُهُ حُقُوقٌ وَحِقَاقٌ ، وَلَيْسَ لَهُ بِنَاءٌ أَدْنَى عَدَدٍ . وَفِي حَدِيثِ التَّلْبِيَةِ : لَبَّيْكَ حَقًّا حَقًّا أَيْ غَيْرَ بَاطِلٍ ، وَهُوَ مَصْدَرٌ مُؤَكِّدٌ لِغَيْرِهِ أَيْ أَنَّهُ أُكِّدَّ بِهِ مَعْنَى : أَلْزَمُ طَاعَتَكَ الَّذِي دَلَّ عَلَيْهِ لَبَّيْكَ ، كَمَا تَقُولُ : هَذَا عَبْدُ اللَّهِ حَقًّا فَتُؤَكِّدُ بِهِ وَتُكَرِّرُهُ لِزِيَادَةِ التَّأْكِيدِ ، وَتَعَبُّدًا مَفْعُولٌ لَهُ ، وَحَكَى سِيبَوَيْهِ : لَحَقٌّ أَنَّهُ ذَاهِبٌ بِإِضَافَةِ حَقٍّ إِلَى أَنَّهُ كَأَنَّهُ قَالَ : لَيَقِينُ ذَاكَ أَمْرُكَ ، وَلَيْسَتْ فِي كَلَامِ كُلِّ الْعَرَبِ ، فَأَمْرُكَ هُوَ خَبَرُ يَقِينٍ ؛ لِأَنَّهُ قَدْ أَضَافَهُ إِلَى ذَاكَ ، وَإِذَا أَضَافَهُ إِلَيْهِ لَمْ يَجُزْ أَنْ يَكُونَ خَبَرًا عَنْهُ ، قَالَ سِيبَوَيْهِ : سَمِعْنَا فُصَحَاءَ الْعَرَبِ يَقُولُونَهُ ، وَقَالَ الْأَخْفَشُ : لَمْ أَسْمَعْ هَذَا مِنَ الْعَرَبِ ، إِنَّمَا وَجَدْنَاهُ فِي الْكِتَابِ ، وَوَجْهُ جَوَازِهِ ، عَلَى قِلَّتِهِ ، طُولُ الْكَلَامِ بِمَا أُضِيفَ هَذَا الْمُبْتَدَأُ إِلَيْهِ ، وَإِذَا طَالَ الْكَلَامُ جَازَ فِيهِ مِنَ الْحَذْفِ مَا لا يَجُوزُ فِيهِ إِذَا قَصُرَ ، أَلَا تَرَى إِلَى مَا حَكَاهُ الْخَلِيلُ عَنْهُمْ : مَا أَنَا بِالَّذِي قَائِلٌ لَكَ شَيْئًا ؟ وَلَوْ قُلْتَ : مَا أَنَّا بِالَّذِي قَائِمٌ لَقَبُحَ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَلَا تَلْبِسُوا الْحَقَّ بِالْبَاطِلِ قَالَ أَبُو إِسْحَاقَ : الْحَقُّ أَمْرُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَمَا أَتَى بِهِ مِنَ الْقُرْآنِ ؛ وَكَذَلِكَ قَالَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : بَل

عَزَفَتْ(المادة: عزفت)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( عَزِفَ ) ( س ) فِي حَدِيثِ عُمَرَ : " أَنَّهُ مَرَّ بِعَزْفِ دُفٍّ فَقَالَ : مَا هَذَا ؟ فَقَالُوا : خِتَانٌ ، فَسَكَتَ " . الْعَزْفُ : اللَّعِبُ بِالْمَعَازِفِ ، وَهِيَ الدُّفُوفُ وَغَيْرُهَا مِمَّا يُضْرَبُ . وَقِيلَ : إِنَّ كُلَّ لَعِبٍ عَزْفٌ . * وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ : " كَانَتِ الْجِنُّ تَعْزِفُ اللَّيْلَ كُلَّهُ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ " . عَزِيفُ الْجِنِّ : جَرْسُ أَصْوَاتِهَا . وَقِيلَ : هُوَ صَوْتٌ يُسْمَعُ كَالطَّبْلِ بِاللَّيْلِ . وَقِيلَ : إِنَّهُ صَوْتُ الرِّيَاحِ فِي الْجَوِّ فَتَوَهَّمَهُ أَهْلُ الْبَادِيَةِ صَوْتَ الْجِنِّ . وَعَزِيفُ الرِّيَاحِ : مَا يُسْمَعُ مِنْ دَوِيِّهَا . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " إِنَّ جَارِيَتَيْنِ كَانَتَا تُغَنِّيَانِ بِمَا تَعَازَفَتِ الْأَنْصَارُ يَوْمَ بُعَاثٍ " . أَيْ : بِمَا تَنَاشَدَتْ مِنَ الْأَرَاجِيزِ فِيهِ ، وَهُوَ مِنَ الْعَزِيفِ : الصَّوْتُ ، وَرُوِيَ بِالرَّاءِ الْمُهْمَلَةِ . أَيْ : تَفَاخَرَتْ . وَيُرْوَى : " تَقَاذَفَتْ وَتَقَارَفَتْ " . * وَفِي حَدِيثِ حَارِثَةَ : " عَزَفَتْ نَفْسِي عَنِ الدُّنْيَا " . أَيْ : عَافَتْهَا وَكَرِهَتْهَا . وَيُرْوَى : " عَزَفْتُ نَفْسِي عَنِ الدُّنْيَا " . بِضَمِّ التَّاءِ . أَيْ : مَنَعْتُهَا وَصَرَفْتُهَا .

لسان العرب

[ عزف ] عزف : عَزَفَ يَعْزِفُ عَزْفًا : لَهَا . وَالْمَعَازِفُ : الْمَلَاهِي ، وَاحِدُهَا مِعْزَفٌ وَمِعْزَفَةٌ . وَعَزَفَ الرَّجُلُ يَعْزِفُ إِذَا أَقَامَ فِي الْأَكْلِ وَالشُّرْبِ ، وَقِيلَ : وَاحِدُ الْمَعَازِفِ : عَزْفٌ ، عَلَى غَيْرِ قِيَاسٍ ، وَنَظِيرُهُ مَلَامِحُ وَمَشَابِهُ فِي جَمْعِ شَبَهٍ وَلَمْحَةٍ ، وَالْمَلَاعِبُ الَّتِي يُضْرَبُ بِهَا ، يَقُولُونَ لِلْوَاحِدِ عَزْفٌ ، وَالْجَمْعُ مَعَازِفُ - رِوَايَةٌ عَنِ الْعَرَبِ ، فَإِذَا أُفْرِدَ الْمِعْزَفُ فَهُوَ ضَرْبٌ مِنَ الطَّنَابِيرِ ، وَيَتَّخِذُهُ أَهْلُ الْيَمَنِ وَغَيْرُهُمْ ، يَجْعَلُ الْعُودَ مِعْزَفًا . وَعَزْفُ الدُّفِّ : صَوْتُهُ . وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ : أَنَّهُ مَرَّ بِعَزْفِ دُفٍّ فَقَالَ : مَا هَذَا ؟ قَالُوا : خِتَانٌ ، فَسَكَتَ . الْعَزْفُ : اللَّعِبُ بِالْمَعَازِفِ وَهِيَ الدُّفُوفُ وَغَيْرُهَا مِمَّا يُضْرَبُ ، قَالَ الرَّاجِزُ : لِلْخَوْتَعِ الْأَزْرَقِ فِيهَا صَاهِلْ عَزْفٌ كَعَزْفِ الدُّفِّ وَالْجَلَاجِلْ وَكُلُّ لَعِبٍ عَزْفٌ . وَفِي حَدِيثِ أُمِّ زَرْعٍ : إِذَا سَمِعْنَ صَوْتَ الْمَعَازِفِ أَيْقَنَّ أَنَّهُنَّ هَوَالِكُ . وَالْعَازِفُ : اللَّاعِبُ بِهَا وَالْمُغَنِّي ، وَقَدْ عَزَفَ عَزْفًا . وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّ جَارِيَتَيْنِ كَانَتَا تُغَنِّيَانِ بِمَا تَعَازَفَتِ الْأَنْصَارُ يَوْمَ بُعَاثَ ، أَيْ بِمَا تَنَاشَدَتْ مِنَ الْأَرَاجِيزِ فِيهِ ، وَهُوَ مِنَ الْعَزِيفِ الصَّوْتِ ، وَرُوِيَ بِالرَّاءِ أَيْ تَفَاخَرَتْ ، وَيُرْوَى تَقَاذَفَتْ وَتَقَارَفَتْ . وَعَزَفَتِ الْجِنُّ تَعْزِفُ عَزْفًا وَعَزِيفًا : صَوَّتَتْ وَلَعِبَتْ ، قَالَ ذُو الرُّمَّةِ : عَزِيفٌ كَتَضْرَابِ الْمُغَنِّينَ بِالطَّبْلِ وَرَجُلٌ عَزُوفٌ عَنِ اللَّهْوِ إِذَا لَمْ يَشْتَهِهِ

عُوَاءَ(المادة: عواء)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( عَوَا ) ( س ) فِي حَدِيثِ حَارِثَةَ " كَأَنِّي أَسْمَعُ عُوَاءَ أَهْلِ النَّارِ " أَيْ صِيَاحَهُمْ . وَالْعُوَاءُ : صَوْتُ السِّبَاعِ ، وَكَأَنَّهُ بِالذِّئْبِ وَالْكَلْبِ أَخَصُّ . يُقَالُ : عَوَى يَعْوِي عُوَاءٌ ، فَهُوَ عَاوٍ . ( هـ ) وَفِيهِ : أَنَّ أُنَيْفًا سَأَلَهُ عَنْ نَحْرِ الْإِبِلِ ، فَأَمَرَهُ أَنْ يَعْوِيَ رُءُوسَهَا ، أَيْ : يَعْطِفُهَا إِلَى أَحَدِ شِقَّيْهَا لِتَبْرُزَ اللَّبَّةُ ، وَهِيَ الْمَنْحَرُ . وَالْعَوْيُ : اللَّيُّ وَالْعَطْفُ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ الْمُسْلِمِ قَاتِلِ الْمُشْرِكِ الَّذِي سَبَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَتَعَاوَى الْمُشْرِكُونَ عَلَيْهِ حَتَّى قَتَلُوهُ ، أَيْ : تَعَاوَنُوا وَتَسَاعَدُوا . وَيُرْوَى بِالْغَيْنِ الْمُعْجَمَةِ وَهُوَ بِمَعْنَاهُ .

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مصنف عبد الرزاق

    20191 20114 - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنْ صَالِحِ بْنِ مِسْمَارٍ ، وَجَعْفَرِ بْنِ بُرْقَانَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لِلْحَارِثِ بْنِ مَالِكٍ : مَا أَنْتَ يَا حَارِثُ بْنَ مَالِكٍ ؟ ، قَالَ : مُؤْمِنٌ يَا رَسُولَ اللهِ ، قَالَ : " مُؤْمِنٌ حَقًّا ؟ " قَالَ : مُؤْمِنٌ حَقًّا ، قَالَ : " فَإِنَّ لِكُلِّ حَقٍّ حَقِيقَةً ، فَمَا حَقِيقَةُ ذَلِكَ ؟ " قَالَ : عَزَفَتْ نَفْسِي مِنَ الدُّنْيَا ، وَأَسْهَرْتُ لِيَلِي ، وَأَظْمَأْتُ نَهَارِي ، وَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى عَرْشِ رَبِّي حِينَ يُجَاءُ بِهِ ، وَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى أَهْلِ الْجَنَّةِ يَتَزَاوَرُونَ فِيهَا ، وَكَأَنِّي أَسْمَعُ عُوَاءَ أَهْلِ النَّارِ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مُؤْمِنٌ نُوِّرَ قَلْبُهُ .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
موقع حَـدِيث