حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. المكتب الإسلامي: 20520
20597
باب الشعر

أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ ،

أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ ، قَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَمِنَ الْكِبْرِ أَنْ أَسْتَتْبِعَ أَصْحَابِي إِلَى بَيْتِي فَأُطْعِمَهُمْ ؟ قَالَ : " لَا " ، قَالَ : أَفَمِنَ الْكِبْرِ أَنْ يَكُونَ ج١١ / ص٢٧٢لِأَحَدِنَا رَاحِلَةٌ يَرْكَبُهَا ؟ قَالَ : " لَا " ، قَالَ : أَفَمِنَ الْكِبْرِ أَنْ يَكُونَ لِأَحَدِنَا حُلَّةٌ يَلْبَسُهَا ؟ قَالَ : لَا ، وَلَكِنَّ الْكِبْرَ يَا عَبْدَ اللهِ بْنَ عَمْرٍو أَنْ تُسَفِّهَ الْحَقَّ ، وَتَغْمِطَ النَّاسَ
معلقمرفوع· رواه عبد الله بن عمرو بن العاصله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عبد الله بن عمرو بن العاص
    تقييم الراوي:صحابي· أحد السابقين ، المكثرين من الصحابة ، وأحد العبادلة الفقهاء
    في هذا السند:أن
    الوفاة63هـ
  2. 02
    زيد بن أسلم
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة135هـ
  3. 03
    معمر بن راشد
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· كبار السابعة
    الوفاة150هـ
التخريج

أخرجه الحاكم في "مستدركه" (1 / 48) برقم: (154) وأحمد في "مسنده" (3 / 1386) برقم: (6658) ، (3 / 1498) برقم: (7181) وعبد بن حميد في "المنتخب من مسنده" (1 / 348) برقم: (1151) والبزار في "مسنده" (6 / 407) برقم: (2440) وابن حجر في "المطالب العالية" (11 / 730) برقم: (3191) وعبد الرزاق في "مصنفه" (11 / 271) برقم: (20597) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (8 / 340) برقم: (14161) ، (15 / 224) برقم: (30038) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (4 / 245) برقم: (6250) والطبراني في "الكبير" (13 / 460) برقم: (14364) ، (13 / 660) برقم: (14624) والطبراني في "الأوسط" (9 / 42) برقم: (9096)

الشواهد12 شاهد
صحيح مسلم
مسند أحمد
مسند البزار
المطالب العالية
شرح معاني الآثار
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٧١ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (٣/١٣٨٦) برقم ٦٦٥٨

كُنَّا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَجَاءَ [وفي رواية : فَجَاءَهُ(١)] رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْبَادِيَةِ [وفي رواية : أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ أَعْرَابِيٌّ(٢)] عَلَيْهِ جُبَّةٌ سِيجَانٍ مَزْرُورَةٌ بِالدِّيبَاجِ [وفي رواية : مِنْ طَيَالِسَةٍ مَكْفُوفَةٍ بِالدِّيبَاجِ(٣)] [وفي رواية : مِنْ طَيَالِسَةٍ مَكْفُوفَةٌ بِدِيبَاجٍ ، أَوْ مَزْرُورَةٌ بِدِيبَاجٍ(٤)] ، فَقَالَ : أَلَا إِنَّ صَاحِبَكُمْ هَذَا قَدْ وَضَعَ كُلَّ فَارِسٍ ابْنِ فَارِسٍ . قَالَ : يُرِيدُ أَنْ يَضَعَ كُلَّ فَارِسٍ ابْنِ فَارِسٍ وَيَرْفَعَ كُلَّ رَاعٍ ابْنِ رَاعٍ [وفي رواية : يُرِيدُ أَنْ يَرْفَعَ كُلَّ رَاعِ بْنِ رَاعٍ ، وَيَضَعَ كُلَّ فَارِسِ بْنِ فَارِسٍ(٥)] [وفي رواية : فَقَالَ : إِنَّ صَاحِبَكُمْ هَذَا يُرِيدُ رَفْعَ كُلِّ رَاعٍ وَابْنِ رَاعٍ ، وَيَضَعُ كُلَّ فَارِسٍ وَابْنَ فَارِسٍ(٦)] . قَالَ : فَأَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمَجَامِعِ جُبَّتِهِ [وفي رواية : ، فَقَامَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ مُغْضَبًا فَأَخَذَ بِمَجَامِعِ ثَوْبِهِ فَاجْتَذَبَهُ(٧)] وَقَالَ : أَلَا أَرَى عَلَيْكَ لِبَاسَ مَنْ لَا يَعْقِلُ ؟ [وفي رواية : وَقَالَ : أَلَا أَرَى عَلَيْكَ ثِيَابَ مَنْ لَا يَعْقِلُ(٨)] ثُمَّ قَالَ [وفي رواية : ثُمَّ رَجَعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ، فَجَلَسَ ، فَقَالَ :(٩)] : إِنَّ نَبِيَّ اللَّهِ نُوحًا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [وفي رواية : عَلَيْهِ السَّلَامُ(١٠)] لَمَّا حَضَرَتْهُ الْوَفَاةُ قَالَ لِابْنِهِ [وفي رواية : دَعَا ابْنَيْهِ فَقَالَ(١١)] [وفي رواية : أَلَا أُعَلِّمُكُمْ مَا عَلَّمَ نُوحٌ ابْنَهُ ؟ » » قَالُوا : بَلَى ، قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١٢)] [وفي رواية : قَالَ لَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِشَيْءٍ أَمَرَ بِهِ نُوحٌ ابْنَهُ إِنَّ نُوحًا قَالَ لِابْنِهِ(١٣)] [يَا بُنَيَّ(١٤)] : إِنِّي قَاصٌّ [وفي رواية : إِنِّي مُوصِيكَ ، فَقَاصِرٌ(١٥)] [وفي رواية : إِنِّي قَاصِرٌ(١٦)] عَلَيْكَ [وفي رواية : عَلَيْكُمُ(١٧)] [وفي رواية : عَلَيْكُمَا(١٨)] الْوَصِيَّةَ ، آمُرُكَ [وفي رواية : آمُرُكُمَا(١٩)] بِاثْنَتَيْنِ [وفي رواية : بِاثْنَيْنِ(٢٠)] [وفي رواية : بِأَمْرَيْنِ(٢١)] وَأَنْهَاكَ [وفي رواية : وَأَنْهَاكُمَا(٢٢)] عَنِ اثْنَتَيْنِ [وفي رواية : عَنِ اثْنَيْنِ(٢٣)] [وفي رواية : عَنْ أَمْرَيْنِ(٢٤)] : آمُرُكَ [يَا بُنَيَّ(٢٥)] بِلَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ [وفي رواية : أَنْ تَقُولَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ(٢٦)] [لَهُ الْمُلْكُ ، وَلَهُ الْحَمْدُ ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ(٢٧)] فَإِنَّ [وفي رواية : فَلَوْ أَنَّ(٢٨)] السَّمَاوَاتِ السَّبْعَ وَالْأَرْضِينَ السَّبْعَ لَوْ وُضِعَتْ [وفي رواية : وُضِعْنَ(٢٩)] فِي كِفَّةٍ وَوُضِعَتْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ فِي كِفَّةٍ رَجَحَتْ [وفي رواية : لَرَجَحَتْ(٣٠)] بِهِنَّ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ [وفي رواية : فَإِنَّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا فِيهِمَا لَوْ وُضِعَتْ فِي كِفَّةِ الْمِيزَانِ وَوُضِعَتْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ فِي الْكِفَّةِ الْأُخْرَى كَانَتْ أَرْجَحَ مِنْهُمَا(٣١)] [وفي رواية : فَإِنَّ السَّمَاءَ وَالْأَرْضَ لَوْ جُعِلَتَا فِي كِفَّةٍ وَزَنَتْهُمَا(٣٢)] . وَلَوْ أَنَّ السَّمَاوَاتِ السَّبْعَ وَالْأَرْضِينَ السَّبْعَ كُنَّ [وفي رواية : كَانَتَا(٣٣)] حَلْقَةً مُبْهَمَةً قَصَمَتْهُنَّ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ [وفي رواية : وَلَوْ أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا فِيهِمَا كَانَتْ حَلْقَةً فَوُضِعَتْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ عَلَيْهِمَا(٣٤)] [وفي رواية : وَلَوْ جُعِلَتَا فِي حَلْقَةٍ فَصَمَّتْهَا(٣٥)] [وفي رواية : لَفَصَمَتْهَا - أَوْ لَقَصَمَتْهَا -(٣٦)] ، وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ [وفي رواية : وَأُوصِيكَ بِـ سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ(٣٧)] [وفي رواية : وَآمُرُكَ أَنْ تَقُولَ سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ(٣٨)] [وفي رواية : وَآمُرُكُمَا بِسُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ(٣٩)] [وفي رواية : وَأُوصِيكَ بِالتَّسْبِيحِ(٤٠)] فَإِنَّهَا صَلَاةُ كُلِّ شَيْءٍ [وفي رواية : فَإِنَّهَا صَلَاةُ الْخَلْقِ(٤١)] [وفي رواية : فَإِنَّهَا عِبَادَةُ الْخَلْقِ(٤٢)] [وَتَسْبِيحُ الْخَلْقِ(٤٣)] [وفي رواية : وَبِالتَّكْبِيرِ(٤٤)] ، وَبِهَا يُرْزَقُ الْخَلْقُ [وفي رواية : وَبِهَا يُرْزَقُ كُلُّ شَيْءٍ(٤٥)] ، وَأَنْهَاكَ [وفي رواية : أَنْهَاكُمَا(٤٦)] عَنِ الشِّرْكِ [وفي رواية : عَنِ الْكُفْرِ(٤٧)] [وفي رواية : أَنْهَاكَ أَنْ لَا تُشْرِكَ بِاللَّهِ شَيْئًا(٤٨)] [فَإِنَّهُ مَنْ أَشْرَكَ(٤٩)] [وفي رواية : مَنْ يُشْرِكْ(٥٠)] [بِاللَّهِ شَيْئًا ، فَقَدْ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ(٥١)] وَالْكِبْرِ [وفي رواية : وَأَنْهَاكَ يَا بُنَيَّ عَنِ الْكِبْرِ(٥٢)] [فَإِنَّ أَحَدًا لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ وَفِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ حَبَّةِ خَرْدَلٍ مِنْ كِبْرٍ(٥٣)] . قَالَ : قُلْتُ : ، أَوْ قِيلَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، هَذَا الشِّرْكُ [وفي رواية : الْكُفْرُ(٥٤)] قَدْ عَرَفْنَاهُ فَمَا الْكِبْرُ ؟ قَالَ : الْكِبْرُ أَنْ يَكُونَ لِأَحَدِنَا نَعْلَانِ حَسَنَتَانِ لَهُمَا شِرَاكَانِ حَسَنَانِ ؟ [وفي رواية : أَهُوَ أَنْ يَكُونَ لِلرَّجُلِ نَعْلَانِ حَسَنَتَانِ ، وَلَهُ شِرَاكَانِ حَسَنَانِ ; يُعْجِبُهُ ذَلِكَ ؟(٥٥)] [وفي رواية : قَالَ : فَمِنَ الْكِبْرِ أَنْ يَكُونَ لِأَحَدِنَا النَّعْلَانِ الْحَسَنَتَانِ ؟(٥٦)] قَالَ : لَا . قَالَ : هُوَ أَنْ يَكُونَ لِأَحَدِنَا حُلَّةٌ يَلْبَسُهَا ؟ [وفي رواية : قَالَ : فَهُوَ أَنْ تَكُونَ لَهُ حُلَّةٌ حَسَنَةٌ يَلْبَسُهَا ؟(٥٧)] [وفي رواية : قَالَ : فَمِنَ الْكِبْرِ أَنْ يَكُونَ لِأَحَدِنَا الْحُلَّةُ الْحَسَنَةُ(٥٨)] [وفي رواية : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَمِنَ الْكِبْرِ أَنْ تَكُونَ لِي حُلَّةٌ فَأَلْبَسَهَا ؟(٥٩)] قَالَ : لَا . قَالَ : هُوَ أَنْ يَكُونَ لِأَحَدِنَا دَابَّةٌ يَرْكَبُهَا ؟ [وفي رواية : قَالَ : فَهُوَ أَنْ يَكُونَ لَهُ فَرَسٌ جَمِيلٌ يُعْجِبُهُ جَمَالُهُ ؟(٦٠)] [وفي رواية : يَا رَسُولَ اللَّهِ أَمِنَ الْكِبْرِ أَنْ يَكُونَ لِأَحَدِنَا النَّجِيبَةُ الْفَارِهَةُ ؟(٦١)] [وفي رواية : أَفَمِنَ الْكِبْرِ أَنْ يَكُونَ لِأَحَدِنَا رَاحِلَةٌ يَرْكَبُهَا ؟(٦٢)] [وفي رواية : أَمِنَ الْكِبْرِ أَنْ تَكُونَ لِي رَاحِلَةٌ فَأَرْكَبَهَا(٦٣)] قَالَ : لَا . قَالَ : أَفَهُوَ أَنْ يَكُونَ لِأَحَدِنَا أَصْحَابٌ يَجْلِسُونَ إِلَيْهِ ؟ [وفي رواية : قال : فَهُوَ أَنْ يَكُونَ لِأَحَدِنَا أَصْحَابٌ يُجَالِسُونَهُ ؟(٦٤)] [وفي رواية : أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ ، قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَمِنَ الْكِبْرِ أَنْ أَسْتَتْبِعَ أَصْحَابِي إِلَى بَيْتِي فَأُطْعِمَهُمْ ؟(٦٥)] [وفي رواية : قُلْتُ : أَمِنَ الْكِبْرِ أَنْ أَصْنَعَ طَعَامًا فَأَدْعُوَ أَصْحَابِي ؟(٦٦)] [وفي رواية : قَالَ : فَمِنَ الْكِبْرِ أَنْ أَتَّخِذَ طَعَامًا فَأَدْعُوَ قَوْمِي فَيَمْشُونَ خَلْفِي وَيَأْكُلُونَ عِنْدِي ؟(٦٧)] قَالَ : لَا [وفي رواية : فَقَالَ مُعَاذٌ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، الْكِبْرُ أَنْ يَكُونَ لِأَحَدِنَا الدَّابَّةُ يَرْكَبُهَا أَوِ النَّعْلَانِ يَلْبَسُهُمَا أَوِ الثِّيَابُ يَلْبَسُهَا أَوِ الطَّعَامُ يَجْمَعُ عَلَيْهِ أَصْحَابَهُ ، قَالَ : لَا(٦٨)] . قِيلَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَمَا الْكِبْرُ ؟ قَالَ : سَفَهُ الْحَقِّ ، وَغَمْصُ النَّاسِ [وفي رواية : وَلَكِنَّ الْكِبْرَ أَنْ تَسْفَهَ الْحَقَّ وَتَغْمِصَ الْمُؤْمِنَ(٦٩)] [وفي رواية : قَالَ : أَنْ تُسَفِّهَ الْحَقَّ ، وَتُغْمِضَ النَّاسَ(٧٠)] [وَسَأُنْبِئُكَ بِخِلَالٍ مَنْ كُنَّ فِيهِ فَلَيْسَ بِمُتَكَبِّرٍ : اعْتِقَالُ الشَّاةِ ، وَرُكُوبُ الْحِمَارِ ، وَمُجَالَسَةُ فُقَرَاءِ الْمُؤْمِنِينَ ، وَلْيَأْكُلْ أَحَدُكُمْ مَعَ عِيَالِهِ ، وَلُبْسُ الصُّوفِ(٧١)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)المعجم الكبير١٤٦٢٤·
  2. (٢)المستدرك على الصحيحين١٥٤·
  3. (٣)المستدرك على الصحيحين١٥٤·
  4. (٤)مسند أحمد٧١٨١·
  5. (٥)المعجم الكبير١٤٦٢٤·
  6. (٦)المستدرك على الصحيحين١٥٤·
  7. (٧)المستدرك على الصحيحين١٥٤·
  8. (٨)المستدرك على الصحيحين١٥٤·
  9. (٩)المستدرك على الصحيحين١٥٤·
  10. (١٠)مسند أحمد٧١٨١·المطالب العالية٤٥٨٤·
  11. (١١)مسند أحمد٧١٨١·المستدرك على الصحيحين١٥٤·
  12. (١٢)
  13. (١٣)مسند عبد بن حميد١١٥١·
  14. (١٤)المعجم الكبير١٤٣٦٤١٤٦٢٤·مسند عبد بن حميد١١٥١·
  15. (١٥)المعجم الكبير١٤٦٢٤·
  16. (١٦)مسند أحمد٧١٨١·
  17. (١٧)المستدرك على الصحيحين١٥٤·
  18. (١٨)مسند أحمد٧١٨١·
  19. (١٩)مسند أحمد٧١٨١·المستدرك على الصحيحين١٥٤·
  20. (٢٠)المستدرك على الصحيحين١٥٤·
  21. (٢١)مسند عبد بن حميد١١٥١·
  22. (٢٢)مسند أحمد٧١٨١·المستدرك على الصحيحين١٥٤·
  23. (٢٣)المستدرك على الصحيحين١٥٤·
  24. (٢٤)مسند عبد بن حميد١١٥١·
  25. (٢٥)المعجم الكبير١٤٣٦٤١٤٦٢٤·مسند عبد بن حميد١١٥١·
  26. (٢٦)مسند عبد بن حميد١١٥١·
  27. (٢٧)مصنف ابن أبي شيبة٣٠٠٣٨·
  28. (٢٨)المعجم الكبير١٤٦٢٤·
  29. (٢٩)المعجم الكبير١٤٦٢٤·
  30. (٣٠)المعجم الكبير١٤٦٢٤·مصنف ابن أبي شيبة٣٠٠٣٨·
  31. (٣١)المستدرك على الصحيحين١٥٤·
  32. (٣٢)مسند عبد بن حميد١١٥١·
  33. (٣٣)مسند أحمد٧١٨١·
  34. (٣٤)المستدرك على الصحيحين١٥٤·
  35. (٣٥)مسند عبد بن حميد١١٥١·
  36. (٣٦)مسند أحمد٧١٨١·
  37. (٣٧)المعجم الكبير١٤٦٢٤·
  38. (٣٨)مسند عبد بن حميد١١٥١·
  39. (٣٩)مسند أحمد٧١٨١·المستدرك على الصحيحين١٥٤·
  40. (٤٠)المعجم الكبير١٤٣٦٤·
  41. (٤١)المعجم الكبير١٤٦٢٤·مسند عبد بن حميد١١٥١·
  42. (٤٢)المعجم الكبير١٤٣٦٤·
  43. (٤٣)مصنف ابن أبي شيبة٣٠٠٣٨·مسند عبد بن حميد١١٥١·
  44. (٤٤)المعجم الكبير١٤٣٦٤·
  45. (٤٥)مسند أحمد٧١٨١·المستدرك على الصحيحين١٥٤·
  46. (٤٦)مسند أحمد٧١٨١·المستدرك على الصحيحين١٥٤·
  47. (٤٧)المعجم الكبير١٤٦٢٤·
  48. (٤٨)
  49. (٤٩)مسند عبد بن حميد١١٥١·
  50. (٥٠)
  51. (٥١)
  52. (٥٢)مسند عبد بن حميد١١٥١·
  53. (٥٣)مسند عبد بن حميد١١٥١·
  54. (٥٤)المعجم الكبير١٤٦٢٤·
  55. (٥٥)المعجم الكبير١٤٦٢٤·
  56. (٥٦)المعجم الأوسط٩٠٩٦·
  57. (٥٧)المعجم الكبير١٤٦٢٤·
  58. (٥٨)المعجم الأوسط٩٠٩٦·
  59. (٥٩)مسند البزار٢٤٤٠·
  60. (٦٠)المعجم الكبير١٤٦٢٤·
  61. (٦١)المعجم الأوسط٩٠٩٦·
  62. (٦٢)مصنف عبد الرزاق٢٠٥٩٧·
  63. (٦٣)مسند البزار٢٤٤٠·
  64. (٦٤)المعجم الكبير١٤٦٢٤·
  65. (٦٥)مصنف عبد الرزاق٢٠٥٩٧·
  66. (٦٦)مسند البزار٢٤٤٠·
  67. (٦٧)المعجم الأوسط٩٠٩٦·
  68. (٦٨)مسند عبد بن حميد١١٥١·
  69. (٦٩)مسند عبد بن حميد١١٥١·
  70. (٧٠)المعجم الكبير١٤٣٦٤١٤٦٢٤·
  71. (٧١)مسند عبد بن حميد١١٥١·
مقارنة المتون29 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

شرح معاني الآثار
مصنف ابن أبي شيبة
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — المكتب الإسلامي20520
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
الْكِبْرِ(المادة: الكبر)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( كَبِرَ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى : " الْمُتَكَبِّرُ وَالْكَبِيرُ " أَيِ : الْعَظِيمُ ذُو الْكِبْرِيَاءِ . وَقِيلَ : الْمُتَعَالِي عَنْ صِفَاتِ الْخَلْقِ . وَقِيلَ : الْمُتَكَبِّرُ عَلَى عُتَاةِ خَلْقِهِ . وَالتَّاءُ فِيهِ لِلتَّفَرُّدِ وَالتَّخَصُّصِ لَا تَاءُ التَّعَاطِي وَالتَّكَلُّفِ . وَالْكِبْرِيَاءُ : الْعَظَمَةُ وَالْمُلْكُ ، وَقِيلَ : هِيَ عِبَارَةٌ عَنْ كَمَالِ الذَّاتِ وَكَمَالِ الْوُجُودِ ، وَلَا يُوصَفُ بِهَا إِلَّا اللَّهُ تَعَالَى . وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُهُمَا فِي الْحَدِيثِ ، وَهُمَا مِنَ الْكِبْرِ - بِالْكَسْرِ - وَهُوَ الْعَظَمَةُ ، وَيُقَالُ : كَبُرَ - بِالضَّمِّ - يَكْبُرُ ؛ أَيْ : عَظُمَ ، فَهُوَ كَبِيرٌ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ الْأَذَانِ : " اللَّهُ أَكْبَرُ " مَعْنَاهُ اللَّهُ الْكَبِيرُ ، فَوُضِعَ أَفْعَلُ مَوْضِعَ فَعِيلٍ ، كَقَوْلِ الْفَرَزْدَقِ : إِنَّ الَّذِي سَمَكَ السَّمَاءَ بَنَى لَنَا بَيْتًا دَعَائِمُهُ أَعَزُّ وَأَطْوَلُ أَيْ : عَزِيزَةٌ طَوِيلَةٌ . وَقِيلَ : مَعْنَاهُ : اللَّهُ أَكْبَرُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ ؛ أَيْ : أَعْظَمُ ، فَحُذِفَتْ : " مِنْ " لِوُضُوحِ مَعْنَاهَا : " وَأَكْبَرُ " خَبَرٌ ، وَالْأَخْبَارُ لَا يُنْكَرُ حَذْفُهَا ، ( وَكَذَلِكَ مَا يَتَعَلَّقُ بِهَا ) . وَقِيلَ : مَعْنَاهُ : اللَّهُ أَكْبَرُ مِنْ أَنْ يُعْرَفَ كُنْهُ كِبْرِيَائِهِ وَعَظَمَتِهِ ، وَإِنَّمَا قُدِّرَ لَهُ ذَلِكَ وَأُوِّلَ ؛ لِأَنَّ أَفْعَلَ فُعْلَى يَلْزَمُهُ الْأَلِفُ وَاللَّامُ ، أَوِ الْإِضَافَةُ كَالْأَكْبَرِ وَأَكْبَرِ ، الْقَوْمِ . وَرَاءُ : " أَكْبَرَ " فِي الْأَذَانِ وَالصَّلَاةِ سَاكِنَةٌ ، لَا تُضَمُّ لِلْوَقْفِ ، فَإِذَا وُصِلَ بِكَلَامٍ ضُمَّ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : <متن ربط="1003084" نوع=

لسان العرب

[ كبر ] كبر : الْكَبِيرُ فِي صِفَةِ اللَّهِ تَعَالَى : الْعَظِيمُ الْجَلِيلُ ، وَالْمُتَكَبِّرُ الَّذِي تَكَبَّرَ عَنْ ظُلْمِ عِبَادِهِ ، وَالْكِبْرِيَاءُ عَظَمَةُ اللَّهِ ، جَاءَتْ عَلَى فِعْلِيَاءَ ; قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى الْمُتَكَبِّرُ وَالْكَبِيرُ أَيِ الْعَظِيمُ ذُو الْكِبْرِيَاءِ ، وَقِيلَ : الْمُتَعَالِي عَنْ صِفَاتِ الْخَلْقِ ، وَقِيلَ : الْمُتَكَبِّرُ عَلَى عُتَاةِ خَلْقِهِ ، وَالتَّاءُ فِيهِ لِلتَّفَرُّدِ وَالتَّخَصُّصِ لَا تَاءُ التَّعَاطِي وَالتَّكَلُّفِ . وَالْكِبْرِيَاءُ : الْعَظَمَةُ وَالْمُلْكُ ; وَقِيلَ : هِيَ عِبَارَةٌ عَنْ كَمَالِ الذَّاتِ وَكَمَالِ الْوُجُودِ وَلَا يُوصَفُ بِهَا إِلَّا اللَّهُ تَعَالَى ، وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُهُمَا فِي الْحَدِيثِ ، وَهُمَا مِنَ الْكِبْرِ ، بِالْكَسْرِ ، وَهُوَ الْعَظَمَةُ . وَيُقَالُ : كَبُرَ بِالضَّمِّ يَكْبُرُ أَيْ عَظُمَ ، فَهُوَ كَبِيرٌ . ابْنُ سِيدَهْ : الْكِبَرُ نَقِيضُ الصِّغَرِ ، كَبُرَ كِبَرًا وَكُبْرًا فَهُوَ كَبِيرٌ وَكُبَارٌ وَكُبَّارٌ ، بِالتَّشْدِيدِ إِذَا أَفْرَطَ ، وَالْأُنْثَى بِالْهَاءِ ، وَالْجَمْعُ كِبَارٌ وَكُبَّارُونَ . وَاسْتَعْمَلَ أَبُو حَنِيفَةَ الْكِبَرَ فِي الْبُسْرِ وَنَحْوِهِ مِنَ التَّمْرِ ، وَيُقَالُ : عَلَاهُ الْمَكْبَرُ ، وَالِاسْمُ الْكَبْرَةُ ، بِالْفَتْحِ ، وَكَبُرَ بِالضَّمِّ يَكْبُرُ أَيْ عَظُمَ . وَقَالَ مُجَاهِدٌ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : قَالَ كَبِيرُهُمْ أَلَمْ تَعْلَمُوا أَنَّ أَبَاكُمْ ؛ أَيْ أَعْلَمُهُمْ لِأَنَّهُ كَانَ رَئِيسَهُمْ ، وَأَمَّا أَكْبَرُهُمْ فِي السِّنِّ فَرُوبِيلُ وَالرَّئِيسُ كَانَ شَمْعُونَ ; وَقَالَ الْكِسَائِيُّ فِي رِوَايَتِهِ : كَبِيرُهُمْ يَهُوذَا . وَقَوْلُهُ

رَاحِلَةٌ(المادة: راحلة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( رَحَلَ ) ( هـ ) فِيهِ تَجِدُونَ النَّاسَ كَإِبِلٍ مِائَةٍ لَيْسَ فِيهَا رَاحِلَةٌ الرَّاحِلَةُ مِنَ الْإِبِلِ : الْبَعِيرُ الْقَوِيُّ عَلَى الْأَسْفَارِ وَالْأَحْمَالِ ، وَالذَّكَرُ وَالْأُنْثَى فِيهِ سَوَاءٌ ، وَالْهَاءُ فِيهَا لِلْمُبَالَغَةِ ، وَهِيَ الَّتِي يَخْتَارُهَا الرَّجُلُ لِمَرْكَبِهِ وَرَحْلِهِ عَلَى النَّجَابَةِ وَتَمَامِ الْخَلْقِ وَحُسْنِ الْمَنْظَرِ ، فَإِذَا كَانَتْ فِي جَمَاعَةِ الْإِبِلِ عُرِفَتْ . وَقَدْ تَقَدَّمَ مَعْنَى الْحَدِيثِ فِي حَرْفِ الْهَمْزَةِ عِنْدَ قَوْلِهِ كَإِبِلٍ مِائَةٍ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ النَّابِغَةِ الْجَعْدِيِّ إِنَّ ابْنَ الزُّبَيْرِ أَمَرَ لَهُ بِرَاحِلَةٍ رَحِيلٍ أَيْ قَوِيٍّ عَلَى الرِّحْلَةِ ، وَلَمْ تَثْبُتِ الْهَاءُ فِي رَحِيلٍ ، لِأَنَّ الرَّاحِلَةَ تَقَعُ عَلَى الذَّكَرِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ فِي نَجَابَةٍ وَلَا رُحْلَةٍ الرُّحْلَةُ بِالضَّمِّ : الْقُوَّةُ ، وَالْجَوْدَةُ أَيْضًا ، وَتُرْوَى بِالْكَسْرِ بِمَعْنَى الِارْتِحَالِ . ( هـ ) وَفِيهِ إِذَا ابْتَلَّتِ النِّعَالُ فَالصَّلَاةُ فِي الرِّحَالِ يَعْنِي الدُّورَ وَالْمَسَاكِنَ وَالْمَنَازِلَ ، وَهِيَ جَمْعُ رَحْلٍ . يُقَالُ لِمَنْزِلِ الْإِنْسَانِ وَمَسْكَنِهِ : رَحْلُهُ . وَانْتَهَيْنَا إِلَى رِحَالِنَا : أَيْ مَنَازِلِنَا . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ يَزِيدَ بْنِ شَجَرَةَ وَفِي الرِّحَالِ مَا فِيهَا . ( س ) وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، حَوَّلْتُ رَحْلِي الْبَارِحَةَ كَنَى بِرَحْلِهِ عَنْ زَوْجَتِهِ ، أَرَادَ بِ

لسان العرب

[ رحل ] رحل : الرَّحْلُ : مَرْكَبٌ لِلْبَعِيرِ وَالنَّاقَةِ ، وَجَمْعُهُ أَرْحُلٌ وَرِحَالٌ ، قَالَ طَرَفَةُ : جَازَتِ الْبَيْدَ إِلَى أَرْحُلِنَا آخِرَ اللَّيْلِ بِيَعْفُورٍ خَدِرِ وَالرِّحَالَةُ : نَحْوُهُ ، كُلُّ ذَلِكَ مِنْ مَرَاكِبِ النِّسَاءِ ، وَأَنْكَرَ الْأَزْهَرِيُّ ذَلِكَ ، قَالَ : الرَّحْلُ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ عَلَى وُجُوهٍ . قَالَ شَمِرٌ : قَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ الرَّحْلُ بِجَمِيعِ رَبَضِهِ وَحَقَبِهِ وَحِلْسِهِ وَجَمِيعِ أَغْرُضِهِ ، قَالَ : وَيَقُولُونَ أَيْضًا لِأَعْوَادِ الرَّحْلِ بِغَيْرِ أَدَاةٍ رَحْلٌ ; وَأَنْشَدَ : كَأَنَّ رَحْلِي وَأَدَاةَ رَحْلِي عَلَى حَزَابٍ كَأَتَانِ الضَّحْلِ قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَهُوَ كَمَا قَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ وَهُوَ مِنْ مَرَاكِبِ الرِّجَالِ دُونَ النِّسَاءِ ، وَأَمَّا الرِّحَالَةُ فَهِيَ أَكْبَرُ مِنَ السَّرْجِ وَتُغَشَّى بِالْجُلُودِ وَتَكُونُ لِلْخَيْلِ وَالنَّجَائِبِ مِنَ الْإِبِلِ ; وَمِنْهُ قَوْلُ الطِّرِمَّاحِ : فَتَرُوا النَّجَائِبَ عِنْدَ ذَ لِكَ بِالرِّحَالِ وَبِالرَّحَائِلِ وَقَالَ عَنْتَرَةُ فَجَعَلَهَا سَرْجًا : إِذْ لَا أَزَالُ عَلَى رِحَالَةِ سَابِحٍ نَهْدٍ مَرَاكِلُهُ نَبِيلِ الْمَحْزَمِ قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : فَقَدْ صَحَّ أَنَّ الرَّحْلَ وَالرِّحَالَةَ مِنْ مَرَاكِبِ الرِّجَالِ دُونَ النِّسَاءِ . وَالرَّحْلُ فِي غَيْرِ هَذَا : مَنْزِلُ الرَّجُلِ وَمَسْكَنُهُ وَبَيْتُهُ . وَيُقَالُ : دَخَلْتُ عَلَى الرَّجُلِ رَحْلَهُ أَيْ : مَنْزِلَهُ وَفِي حَدِيثِ يَزِيدَ بْنِ شَجَرَةَ : أَنَّهُ خَطَبَ النَّاسَ فِي بَ

وَتَغْمِطَ(المادة: وتغمط)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( غَمِطَ ) ( هـ ) فِيهِ : الْكِبْرُ أَنْ تَسْفَهَ الْحَقَّ وَتَغْمِطَ النَّاسَ ، الْغَمْطُ : الِاسْتِهَانَةُ وَالِاسْتِحْقَارُ ، وَهُوَ مِثْلُ الْغَمْضِ . يُقَالُ : غَمِطَ يَغْمَطُ ، وَغَمَطَ يَغْمِطُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " إِنَّمَا ذَلِكَ مَنْ سَفِهَ الْحَقَّ وَغَمِطَ النَّاسَ " أَيْ : إِنِّمَا الْبَغْيُ فِعْلُ مَنْ سَفِهَ وَغَمِطَ . * وَفِيهِ " أَصَابَتْهُ حُمَّى مُغْمِطَةٌ " أَيْ : لَازِمَةٌ دَائِمَةٌ ، وَالْمِيمُ فِيهِ بَدَلٌ مِنَ الْبَاءِ . يُقَالُ : أَغْبَطَتْ عَلَيْهِ الْحُمَّى إِذَا دَامَتْ . وَقَدْ تَقَدَّمَ . وَقِيلَ : هُوَ مِنَ الْغَمْطِ ، كُفْرَانُ النِّعْمَةِ وَسَتْرُهَا ; لِأَنَّهَا إِذَا غَشِيَتْهُ فَكَأَنَّهَا سَتَرَتْ عَلَيْهِ .

لسان العرب

[ غمط ] غمط : غَمْطُ النَّاسِ : احْتِقَارُهُمْ وَالْإِزْرَاءُ بِهِمْ وَمَا أَشْبَهَ ذَلِكَ . وَغَمَطَ النَّاسَ غَمْطًا : احْتَقَرَهُمْ وَاسْتَصْغَرَهُمْ ، وَكَذَلِكَ غَمَصَهُمْ ، وَفِي الْحَدِيثِ : إِنَّمَا ذَلِكَ مَنْ سَفِهَ الْحَقَّ وَغَمَطَ النَّاسَ ؛ يَعْنِي أَنْ يَرَى الْحَقَّ سَفَهًا وَجَهْلًا وَيَحْتَقِرَ النَّاسَ أَيْ إِنَّمَا الْبَغْيُ فِعْلُ مَنْ سَفِهَ وَغَمَطَ ، وَرَوَاهُ الْأَزْهَرِيُّ : الْكِبْرُ أَنْ تَسْفَهَ الْحَقَّ وَتَغْمَطَ النَّاسَ ؛ الْغَمْطُ : الِاسْتِهَانَةُ وَالِاسْتِحْقَارُ ، وَهُوَ مِثْلُ الْغَمْصِ . وَغَمِطَ النِّعْمَةَ وَالْعَافِيَةَ ، بِالْكَسْرِ ، يَغْمَطُهَا غَمْطًا : لَمْ يَشْكُرْهَا . وَغَمِطَ عَيْشَهُ وَغَمَطَهُ ، بِالْفَتْحِ أَيْضًا ، يَغْمِطُهُ غَمْطًا ، بِالتَّسْكِينِ فِيهِمَا : بَطِرَهُ وَحَقَرَهُ . وَقَالَ بَعْضُ الْأَعْرَابِ : اغْتَمَطْتُهُ بِالْكَلَامِ وَاغْتَطَطْتُهُ إِذَا عَلَوْتَهُ وَقَهَرْتَهُ . وَغَمِطَ الْحَقَّ : جَحَدَهُ . وَغَمِطَهُ غَمْطًا : ذَبَحَهُ . وَالْغَمْطُ : الْمُطْمَئِنُّ مِنَ الْأَرْضِ كَالْغَمْضِ . وَتَغَمَّطَ عَلَيْهِ تُرَابُ الْبَيْتِ أَيْ غَطَّاهُ حَتَّى قَتَلَهُ . وَالْغَمْطُ وَالْمُغَامَطَةُ فِي الشُّرْبِ : كَالْغَمْجِ وَالْفِعْلُ يُغَامِطُ ؛ قَالَ الشَّاعِرُ : غَمُطَ غَمَالِيطَ غَمَلَّطَاتِ وَرَوَاهُ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : غَمُجَ غَمَالِيجَ غَمَلَّجَاتِ وَالْمَعْنَى وَاحِدٌ . وَالْإِغْمَاطُ : الدَّوَامُ وَاللُّزُومُ . وَأَغْمَطَتْ عَلَيْهِ الْحُمَّى : كَأَغْبَطَتْ . وَفِي الْحَدِيثِ : أَصَابَتْهُ حُمَّى مُغْمِطَةٌ أَيْ لَازِمَةٌ دَائِمَةٌ ، وَالْمِيمُ بَدَلٌ مِنَ الْبَاءِ . يُقَالُ : أَغْبَطَتْ عَلَيْهِ الْحُمَّى إِذَا دَامَتْ ، وَقِيلَ : هُوَ مِنَ الْغَمْطِ كُفْرَانُ النَّ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مصنف عبد الرزاق

    20597 20520 - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ ، أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ ، قَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَمِنَ الْكِبْرِ أَنْ أَسْتَتْبِعَ أَصْحَابِي إِلَى بَيْتِي فَأُطْعِمَهُمْ ؟ قَالَ : " لَا " ، قَالَ : أَفَمِنَ الْكِبْرِ أَنْ يَكُونَ لِأَحَدِنَا رَاحِلَةٌ يَرْكَبُهَا ؟ قَالَ : " لَا " ، قَالَ : أَفَمِنَ الْكِبْرِ أَنْ يَكُونَ لِأَحَدِنَا حُلَّةٌ يَلْبَسُهَا ؟ قَالَ : لَا ، وَلَكِنَّ الْكِبْرَ يَا عَبْدَ اللهِ بْنَ عَمْرٍو أَنْ تُسَفِّهَ الْحَقَّ ، وَتَغْمِطَ النَّاسَ .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
موقع حَـدِيث