أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ عَنْ مَعْمَرٍ قَالَ :
كَتَبَتْ عَائِشَةُ إِلَى مُعَاوِيَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا : أَمَّا بَعْدُ ، فَإِنَّهُ مَنْ يَطْلُبْ أَنْ يَحْمَدَهُ النَّاسُ بِسَخَطِ اللهِ ، يَكُنْ مَنْ يَحْمَدُهُ مِنَ النَّاسِ ذَامًّا
أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ عَنْ مَعْمَرٍ قَالَ :
كَتَبَتْ عَائِشَةُ إِلَى مُعَاوِيَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا : أَمَّا بَعْدُ ، فَإِنَّهُ مَنْ يَطْلُبْ أَنْ يَحْمَدَهُ النَّاسُ بِسَخَطِ اللهِ ، يَكُنْ مَنْ يَحْمَدُهُ مِنَ النَّاسِ ذَامًّا
أخرجه ابن حبان في "صحيحه" (1 / 510) برقم: (278) ، (1 / 511) برقم: (279) والنسائي في "الكبرى" (10 / 405) برقم: (11881) والترمذي في "جامعه" (4 / 213) برقم: (2614) والحميدي في "مسنده" (1 / 292) برقم: (271) وعبد بن حميد في "المنتخب من مسنده" (1 / 440) برقم: (1524) وعبد الرزاق في "مصنفه" (11 / 451) برقم: (21055) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (13 / 225) برقم: (26365) ، (16 / 109) برقم: (31279) ، (19 / 504) برقم: (36868)
كَتَبَ مُعَاوِيَةُ [بْنُ أَبِي سُفْيَانَ(١)] إِلَى عَائِشَةَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا(٢)] أَنِ اكْتُبِي إِلَيَّ كِتَابًا تُوصِينِي فِيهِ [بِشَيْءٍ سَمِعْتِيهِ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -(٣)] ، وَلَا تُكْثِرِي عَلَيَّ ، فَكَتَبَتْ عَائِشَةُ إِلَى مُعَاوِيَةَ [وفي رواية : فَكَتَبَتْ إِلَيْهِ(٤)] : سَلَامٌ عَلَيْكَ أَمَّا بَعْدُ ، فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : مَنِ الْتَمَسَ رِضَاءَ [وفي رواية : مَنْ أَرْضَى(٥)] اللَّهِ بِسَخَطِ النَّاسِ كَفَاهُ اللَّهُ مُؤْنَةَ النَّاسِ [وفي رواية : كَفَاهُ اللَّهُ النَّاسَ(٦)] [وفي رواية : مَنِ الْتَمَسَ رِضَى اللَّهِ بِسَخَطِ النَّاسِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، وَأَرْضَى النَّاسَ عَنْهُ(٧)] ، وَمَنِ الْتَمَسَ رِضَا النَّاسِ بِسَخَطِ اللَّهِ [وفي رواية : وَمَنْ أَسْخَطَ اللَّهَ بِرِضَا النَّاسِ(٨)] [وفي رواية : وَمَنْ أَسْخَطَ اللَّهَ بِرِضَى النَّاسِ(٩)] وَكَلَهُ اللَّهُ إِلَى النَّاسِ وَالسَّلَامُ عَلَيْكَ [وفي رواية : وَمَنِ الْتَمَسَ رِضَا النَّاسِ بِسَخَطِ اللَّهِ سَخَطَ اللَّهُ عَلَيْهِ ، وَأَسْخَطَ عَلَيْهِ النَّاسَ .(١٠)] [وفي رواية : إِنَّهُ مَنْ يَعْمَلْ بِغَيْرِ طَاعَةِ اللَّهِ يَعُدْ حَامِدُهُ مِنَ النَّاسِ ذَامًّا(١١)] [ وعَنْ عَائِشَةَ أَنَّهَا كَتَبَتْ إِلَى مُعَاوِيَةَ : أُوصِيكَ بِتَقْوَى اللَّهِ ] [وفي رواية : كَتَبَتْ عَائِشَةُ إِلَى مُعَاوِيَةَ : أَمَّا بَعْدُ : فَاتَّقِ اللَّهَ(١٢)] [فَإِنَّكَ إِنِ اتَّقَيْتَ اللَّهَ كَفَاكَ النَّاسَ وَإِنِ اتَّقَيْتَ النَّاسَ لَمْ يُغْنُوا عَنْكَ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا ، فَعَلَيْكَ بِتَقْوَى اللَّهِ ، أَمَّا بَعْدُ .(١٣)] [وفي رواية : أَمَّا بَعْدُ ، فَإِنَّهُ مَنْ يَطْلُبْ أَنْ يَحْمَدَهُ النَّاسُ بِسَخَطِ اللَّهِ ، يَكُنْ مَنْ يَحْمَدُهُ مِنَ النَّاسِ ذَامًّا(١٤)]
وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون
( ذَيَمَ ) ( هـ ) فِيهِ عَادَتْ مَحَامِدُهُ ذَامًا الذَّامُ وَالذَّيْمُ : الْعَيْبُ ، وَقَدْ يُهْمَزُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَائِشَةَ قَالَتْ لِلْيَهُودِ : عَلَيْكُمُ السَّامُ وَالذَّامُ وَقَدْ تَقَدَّمَ فِي أَوَّلِ الْحَرْفِ .
[ ذيم ] ذيم : الذَّيْمُ وَالذَّامُ : الْعَيْبُ ، قَالَ عُوَيْفُ الْقَوَافِي : أَلَمَّتْ خُنَاسُ وَإِلْمَامُهَا أَحَادِيثُ نَفْسٍ وَأَسْقَامُهَا وَمِنْهَا : يَرُدُّ الْكَتِيبَةَ مَفْلُولَةً بِهَا أَفْنُهَا وَبِهَا ذَامُهَا وَقَدْ ذَامَهُ يَذِيمُهُ ذَيْمًا وَذَامًا : عَابَهُ . وَذِمْتُهُ أَذِيمُهُ وَذَأَمْتُهُ وَذَمَمْتُهُ ، كُلُّهُ بِمَعْنًى ، عَنِ الْأَخْفَشِ ، فَهُوَ مَذِيمٌ عَلَى النَّقْصِ ، وَمَذْيُومٌ عَلَى التَّمَامِ ، وَمَذْءُومٌ إِذَا هَمَزْتَ ، وَمَذْمُومٌ مِنَ الْمُضَاعَفِ ، وَقِيلَ : الذَّيْمُ وَالذَّامُ الذَّمُّ . وَفِي الْمَثَلِ : لَا تَعْدَمُ الْحَسْنَاءُ ذَامًا ، قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : وَمِنْهُ قَوْلُ أَنَسِ بْنِ نُوَاسٍ الْمُحَارِبِيِّ : وَكُنْتَ مُسَوَّدًا فِينَا حَمِيدًا وَقَدْ لَا تَعْدَمُ الْحَسْنَاءُ ذَامَا وَفِي الْحَدِيثِ : عَادَتْ مَحَاسِنُهُ ذَامًا ، الذَّامُ وَالذَّيْمُ : الْعَيْبُ ، وَقَدْ يُهْمَزُ . وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا - قَالَتْ لِلْيَهُودِ : عَلَيْكُمُ السَّامُ وَالذَّامُ ، وَقَدْ تَقَدَّمَ ذِكْرُهُ ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ .
21055 20978 - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ عَنْ مَعْمَرٍ قَالَ : كَتَبَتْ عَائِشَةُ إِلَى مُعَاوِيَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا : أَمَّا بَعْدُ ، فَإِنَّهُ مَنْ يَطْلُبْ أَنْ يَحْمَدَهُ النَّاسُ بِسَخَطِ اللهِ ، يَكُنْ مَنْ يَحْمَدُهُ مِنَ النَّاسِ ذَامًّا " .