حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار المأمون للتراث: 268ط. دار الكتب العلمية: 266
271
جامع أحاديث عائشة

حَدَّثَنَا الْحُمَيْدِيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ زَكَرِيَّا بْنِ أَبِي زَائِدَةَ ، عَنْ عَبَّاسِ بْنِ ذَرِيحٍ ، عَنِ الشَّعْبِيِّ قَالَ :

كَتَبَ مُعَاوِيَةُ بْنُ أَبِي سُفْيَانَ إِلَى عَائِشَةَ : أَنِ اكْتُبِي إِلَيَّ بِشَيْءٍ سَمِعْتِيهِ مِنْ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - . قَالَ : فَكَتَبَتْ إِلَيْهِ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ : « إِنَّهُ مَنْ يَعْمَلْ بِغَيْرِ طَاعَةِ اللهِ يَعُدْ [١]حَامِدُهُ مِنَ النَّاسِ ذَامًّا
معلقمرفوع· رواه عائشة بنت أبي بكر الصديقله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عائشة بنت أبي بكر الصديق
    تقييم الراوي:صحابي· أم المؤمنين
    في هذا السند:كتبتالإرسال
    الوفاة57هـ
  2. 02
    الشعبي
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة103هـ
  3. 03
    عباس بن ذريح الكلبي
    تقييم الراوي:ثقة· السادسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة111هـ
  4. 04
    زكريا بن أبي زائدة الوادعي
    تقييم الراوي:ثقة· السادسة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة147هـ
  5. 05
    سفيان بن عيينة
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· من رؤس الطبقة الثامنة
    في هذا السند:حدثناالاختلاطالتدليس
    الوفاة197هـ
  6. 06
    الحميدي
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· العاشرة
    الوفاة219هـ
التخريج

أخرجه ابن حبان في "صحيحه" (1 / 510) برقم: (278) ، (1 / 511) برقم: (279) والنسائي في "الكبرى" (10 / 405) برقم: (11881) والترمذي في "جامعه" (4 / 213) برقم: (2614) والحميدي في "مسنده" (1 / 292) برقم: (271) وعبد بن حميد في "المنتخب من مسنده" (1 / 440) برقم: (1524) وعبد الرزاق في "مصنفه" (11 / 451) برقم: (21055) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (13 / 225) برقم: (26365) ، (16 / 109) برقم: (31279) ، (19 / 504) برقم: (36868)

الشواهد10 شاهد
صحيح ابن حبان
السنن الكبرى
جامع الترمذي
مسند عبد بن حميد
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع١٤ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: جامع الترمذي (٤/٢١٣) برقم ٢٦١٤

كَتَبَ مُعَاوِيَةُ [بْنُ أَبِي سُفْيَانَ(١)] إِلَى عَائِشَةَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا(٢)] أَنِ اكْتُبِي إِلَيَّ كِتَابًا تُوصِينِي فِيهِ [بِشَيْءٍ سَمِعْتِيهِ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -(٣)] ، وَلَا تُكْثِرِي عَلَيَّ ، فَكَتَبَتْ عَائِشَةُ إِلَى مُعَاوِيَةَ [وفي رواية : فَكَتَبَتْ إِلَيْهِ(٤)] : سَلَامٌ عَلَيْكَ أَمَّا بَعْدُ ، فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : مَنِ الْتَمَسَ رِضَاءَ [وفي رواية : مَنْ أَرْضَى(٥)] اللَّهِ بِسَخَطِ النَّاسِ كَفَاهُ اللَّهُ مُؤْنَةَ النَّاسِ [وفي رواية : كَفَاهُ اللَّهُ النَّاسَ(٦)] [وفي رواية : مَنِ الْتَمَسَ رِضَى اللَّهِ بِسَخَطِ النَّاسِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، وَأَرْضَى النَّاسَ عَنْهُ(٧)] ، وَمَنِ الْتَمَسَ رِضَا النَّاسِ بِسَخَطِ اللَّهِ [وفي رواية : وَمَنْ أَسْخَطَ اللَّهَ بِرِضَا النَّاسِ(٨)] [وفي رواية : وَمَنْ أَسْخَطَ اللَّهَ بِرِضَى النَّاسِ(٩)] وَكَلَهُ اللَّهُ إِلَى النَّاسِ وَالسَّلَامُ عَلَيْكَ [وفي رواية : وَمَنِ الْتَمَسَ رِضَا النَّاسِ بِسَخَطِ اللَّهِ سَخَطَ اللَّهُ عَلَيْهِ ، وَأَسْخَطَ عَلَيْهِ النَّاسَ .(١٠)] [وفي رواية : إِنَّهُ مَنْ يَعْمَلْ بِغَيْرِ طَاعَةِ اللَّهِ يَعُدْ حَامِدُهُ مِنَ النَّاسِ ذَامًّا(١١)] [ وعَنْ عَائِشَةَ أَنَّهَا كَتَبَتْ إِلَى مُعَاوِيَةَ : أُوصِيكَ بِتَقْوَى اللَّهِ ] [وفي رواية : كَتَبَتْ عَائِشَةُ إِلَى مُعَاوِيَةَ : أَمَّا بَعْدُ : فَاتَّقِ اللَّهَ(١٢)] [فَإِنَّكَ إِنِ اتَّقَيْتَ اللَّهَ كَفَاكَ النَّاسَ وَإِنِ اتَّقَيْتَ النَّاسَ لَمْ يُغْنُوا عَنْكَ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا ، فَعَلَيْكَ بِتَقْوَى اللَّهِ ، أَمَّا بَعْدُ .(١٣)] [وفي رواية : أَمَّا بَعْدُ ، فَإِنَّهُ مَنْ يَطْلُبْ أَنْ يَحْمَدَهُ النَّاسُ بِسَخَطِ اللَّهِ ، يَكُنْ مَنْ يَحْمَدُهُ مِنَ النَّاسِ ذَامًّا(١٤)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند الحميدي٢٧١·
  2. (٢)مصنف عبد الرزاق٢١٠٥٥·
  3. (٣)مسند الحميدي٢٧١·
  4. (٤)مسند الحميدي٢٧١·
  5. (٥)صحيح ابن حبان٢٧٩·مسند عبد بن حميد١٥٢٤·
  6. (٦)مسند عبد بن حميد١٥٢٤·
  7. (٧)صحيح ابن حبان٢٧٨·
  8. (٨)صحيح ابن حبان٢٧٩·
  9. (٩)مسند عبد بن حميد١٥٢٤·
  10. (١٠)صحيح ابن حبان٢٧٨·
  11. (١١)مسند الحميدي٢٧١·
  12. (١٢)السنن الكبرى١١٨٨١·
  13. (١٣)مصنف ابن أبي شيبة٣٦٨٦٨·
  14. (١٤)مصنف عبد الرزاق٢١٠٥٥·
مقارنة المتون24 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
مصنف ابن أبي شيبة
مصنف عبد الرزاق
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار المأمون للتراث268
ترقيم طبعة ٢ — دار الكتب العلمية266
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
طَاعَةِ(المادة: طاعة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( طَوُعَ ) ( هـ ) فِيهِ : " هَوًى مُتَّبَعٌ وَشُحٌّ مُطَاعٌ " . هُوَ أَنْ يُطِيعَهُ صَاحِبُهُ فِي مَنْعِ الْحُقُوقِ الَّتِي أَوْجَبَهَا اللَّهُ عَلَيْهِ فِي مَالِهِ . يُقَالُ : أَطَاعَهُ يُطِيعُهُ فَهُوَ مُطِيعٌ . وَطَاعَ لَهُ يَطُوعُ وَيَطِيعُ فَهُوَ طَائِعٌ ، إِذَا أَذْعَنَ وَانْقَادَ ، وَالِاسْمُ الطَّاعَةُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " فَإِنْ هُمْ طَاعُوا لَكَ بِذَلِكَ " . وَقِيلَ : طَاعَ : إِذَا انْقَادَ ، وَأَطَاعَ : اتَّبَعَ الْأَمْرَ وَلَمْ يُخَالِفْهُ . وَالِاسْتِطَاعَةُ : الْقُدْرَةُ عَلَى الشَّيْءِ . وَقِيلَ : هِيَ اسْتِفْعَالٌ مِنَ الطَّاعَةِ . ( س ) وَفِيهِ : " لَا طَاعَةَ فِي مَعْصِيَةِ اللَّهِ " . يُرِيدُ طَاعَةَ وُلَاةِ الْأَمْرِ إِذَا أَمَرُوا بِمَا فِيهِ مَعْصِيَةٌ كَالْقَتْلِ وَالْقَطْعِ وَنَحْوَهُ . وَقِيلَ : مَعْنَاهُ أَنَّ الطَّاعَةَ لَا تَسْلَمُ لِصَاحِبِهَا وَلَا تَخْلُصُ إِذَا كَانَتْ مَشُوبَةً بِالْمَعْصِيَةِ ، وَإِنَّمَا تَصِحُّ الطَّاعَةُ وَتَخْلُصُ مَعَ اجْتِنَابِ الْمَعَاصِي ، وَالْأَوَّلُ أَشْبَهُ بِمَعْنَى الْحَدِيثِ ; لِأَنَّهُ قَدْ جَاءَ مُقَيَّدًا فِي غَيْرِهِ ، كَقَوْلِهِ : " لَا طَاعَةَ لِمَخْلُوقٍ فِي مَعْصِيَةِ اللَّهِ " . وَفِي رِوَايَةٍ : " مَعْصِيَةِ الْخَالِقِ " . * وَفِي حَدِيثِ أَبِي مَسْعُودٍ الْبَدْرِيِّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : " فِي ذِكْرِ الْمُطَّوِّعِينَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ " . أَصْلُ الْمُطَّوِّعِ : الْمُتَطَوِّعُ ، فَأُدْغِمَتِ التَّاءُ فِي الطَّاءِ ، وَ

لسان العرب

[ طوع ] طوع : الطَّوْعُ : نَقِيضُ الْكَرْهِ . طَاعَهُ يَطُوعُهُ وَطَاوَعَهُ ، وَالِاسْمُ الطَّوَاعَةُ وَالطَّوَاعِيَةُ . وَرَجُلٌ طَيِّعٌ أَيْ طَائِعٌ . وَرَجُلٌ طَائِعٌ وَطَاعٍ ، مَقْلُوبٌ ، كِلَاهُمَا : مُطِيعٌ ، كَقَوْلِهِمْ : عَاقَنِي عَائِقٌ وَعَاقٍ ، وَلَا فِعْلَ لِطَاعٍ ; قَالَ : حَلَفْتُ بِالْبَيْتِ ، وَمَا حَوْلَهُ مِنْ عَائِذٍ بِالْبَيْتِ أَوْ طَاعِ وَكَذَلِكَ مِطْوَاعٌ وَمِطْوَاعَةٌ ، قَالَ الْمُتَنَخِّلُ الْهُذَلِيُّ : إِذَا سُدْتَهُ سُدْتَ مِطْوَاعَةً وَمَهْمَا وَكَلْتَ إِلَيْهِ كَفَاهُ اللِّحْيَانِيُّ : أَطَعْتُهُ وَأَطَعْتُ لَهُ . وَيُقَالُ أَيْضًا : طِعْتُ لَهُ وَأَنَا أَطِيعُ طَاعَةً . وَلَتَفْعَلَنَّهُ طَوْعًا أَوْ كَرْهًا ، وَطَائِعًا أَوْ كَارِهًا . وَجَاءَ فُلَانٌ طَائِعًا غَيْرَ مُكْرَهٍ ، وَالْجَمْعُ طُوَّعٌ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : مِنَ الْعَرَبِ مَنْ يَقُولُ : طَاعَ لَهُ يَطُوعُ طَوْعًا ، فَهُوَ طَائِعٌ ، بِمَعْنَى أَطَاعَ ، وَطَاعَ يَطَاعُ لُغَةٌ جَيِّدَةٌ . قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَطَاعَ يَطَاعُ وأَطَاعَ لَانَ وَانْقَادَ ، وَأَطَاعَهُ إِطَاعَةً وَانْطَاعَ لَهُ كَذَلِكَ . وَفِي التَّهْذِيبِ : وَقَدْ طَاعَ لَهُ يَطُوعُ إِذَا انْقَادَ لَهُ ، بِغَيْرِ أَلِفٍ ، فَإِذَا مَضَى لِأَمْرِهِ فَقَدْ أَطَاعَهُ ، فَإِذَا وَافَقَهُ فَقَدْ طَاوَعَهُ ; وَأَنْشَدَ ابْنُ بَرِّيٍّ لِلرَّقَّاصِ الْكَلْبِيِّ : سِنَانٌ مَعَدٍّ فِي الْحُرُوبِ أَدَاتُهَا وَقَدْ طَاعَ مِنْهُمْ سَادَةٌ وَدَعَائِمُ وَأَنْشَدَ لِلْأَحْوَصِ : وَقَدْ قَادَتْ فُؤَادِي فِي هَوَاهَا وَطَاعَ لَهَا الْفُؤَادُ وَمَا عَصَاهَا وَفِي الْحَدِيثِ : فَإِنْ هُمْ طَاعُوا لَكَ بِذَلِكَ . وَرَجُلٌ طَيِّعٌ أَيْ طَائِعٌ . قَ

ذَامًّا(المادة: ذاما)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( ذَيَمَ ) ( هـ ) فِيهِ عَادَتْ مَحَامِدُهُ ذَامًا الذَّامُ وَالذَّيْمُ : الْعَيْبُ ، وَقَدْ يُهْمَزُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَائِشَةَ قَالَتْ لِلْيَهُودِ : عَلَيْكُمُ السَّامُ وَالذَّامُ وَقَدْ تَقَدَّمَ فِي أَوَّلِ الْحَرْفِ .

لسان العرب

[ ذيم ] ذيم : الذَّيْمُ وَالذَّامُ : الْعَيْبُ ، قَالَ عُوَيْفُ الْقَوَافِي : أَلَمَّتْ خُنَاسُ وَإِلْمَامُهَا أَحَادِيثُ نَفْسٍ وَأَسْقَامُهَا وَمِنْهَا : يَرُدُّ الْكَتِيبَةَ مَفْلُولَةً بِهَا أَفْنُهَا وَبِهَا ذَامُهَا وَقَدْ ذَامَهُ يَذِيمُهُ ذَيْمًا وَذَامًا : عَابَهُ . وَذِمْتُهُ أَذِيمُهُ وَذَأَمْتُهُ وَذَمَمْتُهُ ، كُلُّهُ بِمَعْنًى ، عَنِ الْأَخْفَشِ ، فَهُوَ مَذِيمٌ عَلَى النَّقْصِ ، وَمَذْيُومٌ عَلَى التَّمَامِ ، وَمَذْءُومٌ إِذَا هَمَزْتَ ، وَمَذْمُومٌ مِنَ الْمُضَاعَفِ ، وَقِيلَ : الذَّيْمُ وَالذَّامُ الذَّمُّ . وَفِي الْمَثَلِ : لَا تَعْدَمُ الْحَسْنَاءُ ذَامًا ، قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : وَمِنْهُ قَوْلُ أَنَسِ بْنِ نُوَاسٍ الْمُحَارِبِيِّ : وَكُنْتَ مُسَوَّدًا فِينَا حَمِيدًا وَقَدْ لَا تَعْدَمُ الْحَسْنَاءُ ذَامَا وَفِي الْحَدِيثِ : عَادَتْ مَحَاسِنُهُ ذَامًا ، الذَّامُ وَالذَّيْمُ : الْعَيْبُ ، وَقَدْ يُهْمَزُ . وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا - قَالَتْ لِلْيَهُودِ : عَلَيْكُمُ السَّامُ وَالذَّامُ ، وَقَدْ تَقَدَّمَ ذِكْرُهُ ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ .

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند الحميدي

    271 268 266 - حَدَّثَنَا الْحُمَيْدِيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ زَكَرِيَّا بْنِ أَبِي زَائِدَةَ ، عَنْ عَبَّاسِ بْنِ ذَرِيحٍ ، عَنِ الشَّعْبِيِّ قَالَ : كَتَبَ مُعَاوِيَةُ بْنُ أَبِي سُفْيَانَ إِلَى عَائِشَةَ : أَنِ اكْتُبِي إِلَيَّ بِشَيْءٍ سَمِعْتِيهِ مِنْ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - . قَالَ : فَكَتَبَتْ إِلَيْهِ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ : « إِنَّهُ مَنْ يَعْمَلْ بِغَيْرِ طَاعَةِ اللهِ يَعُدْ حَامِدُهُ مِنَ النَّاسِ ذَامًّا » . كذا في طبعة دار المأمون ، وفي طبعة دار الكتب العلمية: يعود .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
موقع حَـدِيث