حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:طبعة ١: 5851
5851
باب ما يستدل به على وجوب التحميد في خطبة الجمعة

وَأَخْبَرَنَا ) أَبُو صَالِحٍ ، أَنْبَأَ جَدِّي قَالَ : قَالَ أَبُو الْفَضْلِ يَعْنِي أَحْمَدَ بْنَ سَلَمَةَ : سَمِعْتُ مُسْلِمَ بْنَ الْحَجَّاجِ يَقُولُ : لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ عَاصِمِ بْنِ كُلَيْبٍ إِلَّا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ فَقُلْتُ لَهُ : حَدَّثَنَا أَبُو هِشَامٍ الرِّفَاعِيُّ ، ثَنَا ابْنُ فُضَيْلٍ ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ كُلَيْبٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ :

كُلُّ خُطْبَةٍ لَيْسَ فِيهَا شَهَادَةٌ فَهِيَ كَالْيَدِ الْجَذْمَاءِ
معلقمرفوع· رواه أبو هريرة الدوسيله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين3 أحكام
  • ابن حجر

    قوله هذا حديث حسن غريب قال الحافظ في الفتح في أوائله قوله صلى الله عليه وسلم كل أمر ذي بال لا يبدأ فيه بحمد الله فهو أقطع وقوله كل خطبة ليس فيها شهادة فهي كاليد الجذماء أخرجهما أبو داود وغيره من حديث أبي هريرة قال وفي كل منهما مقال

    صحيح الإسناد
  • ابن حجر
    فيه مقال
  • البيهقي

    فقال مسلم إنما تكلم يحيى بن معين في أبي هشام بهذا الذي رواه عن ابن فضيل قال الشيخ عبد الواحد بن زياد من الثقات الذين يقبل منهم ما تفردوا به

    ضعيف
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أبو هريرة الدوسي«أبو هريرة»
    تقييم الراوي:صحابي· الصحابي الجليل
    في هذا السند:عن
    الوفاة57هـ
  2. 02
    كليب بن شهاب القضاعي
    تقييم الراوي:صدوق· الثانية
    في هذا السند:عن
    الوفاة81هـ
  3. 03
    عاصم بن كليب الجرمي
    تقييم الراوي:صدوق· الخامسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة137هـ
  4. 04
    محمد بن فضيل بن غزوان
    تقييم الراوي:صدوق· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة194هـ
  5. 05
    محمد بن يزيد بن محمد بن كثير الرفاعي
    تقييم الراوي:ليس بالقوي· من صغار العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة248هـ
  6. 06
    الوفاة286هـ
  7. 07
    يحيى بن منصور النيسابورى
    في هذا السند:أنبأ
    الوفاة351هـ
  8. 08
    العنبر بن الطيب النيسابوري
    في هذا السند:أخبرنا
    الوفاة420هـ
  9. 09
    الوفاة458هـ
التخريج

أخرجه ابن حبان في "صحيحه" (7 / 36) برقم: (2802) ، (7 / 36) برقم: (2801) وأبو داود في "سننه" (4 / 409) برقم: (4826) والترمذي في "جامعه" (2 / 399) برقم: (1146) والبيهقي في "سننه الكبير" (3 / 209) برقم: (5851) ، (3 / 209) برقم: (5850) وأحمد في "مسنده" (2 / 1685) برقم: (8091) ، (2 / 1788) برقم: (8591) والبزار في "مسنده" (17 / 95) برقم: (9649) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (13 / 574) برقم: (27215)

الشواهد11 شاهد
صحيح ابن حبان
سنن أبي داود
جامع الترمذي
مسند أحمد
مسند البزار
مصنف ابن أبي شيبة
المتن المُجمَّع٢ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: جامع الترمذي (٢/٣٩٩) برقم ١١٤٦

كُلُّ خُطْبَةٍ [وفي رواية : الْخُطْبَةُ الَّتِي(١)] لَيْسَ فِيهَا تَشَهُّدٌ [وفي رواية : شَهَادَةٌ(٢)] فَهِيَ كَالْيَدِ الْجَذْمَاءِ

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أحمد٨٠٩١·
  2. (٢)مسند أحمد٨٠٩١٨٥٩١·سنن البيهقي الكبرى٥٨٥٠٥٨٥١·مسند البزار٩٦٤٩·
مقارنة المتون25 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

جامع الترمذي
سنن أبي داود
صحيح ابن حبان
مصنف ابن أبي شيبة
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١5851
المواضيع
غريب الحديث1 كلمة
الْجَذْمَاءِ(المادة: الجذماء)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( جَذَمَ ) * فِيهِ : مَنْ تَعَلَّمَ الْقُرْآنَ ثُمَّ نَسِيَهُ لَقِيَ اللَّهَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَهُوَ أَجْذَمُ أَيْ مَقْطُوعَ الْيَدِ ، مِنَ الْجَذْمِ : الْقَطْعُ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : " مَنْ نَكَثَ بَيْعَتَهُ لَقِيَ اللَّهَ وَهُوَ أَجْذَمُ لَيْسَتْ لَهُ يَدٌ " قَالَ الْقُتَيْبِيُّ : الْأَجْذَمُ هَاهُنَا الَّذِي ذَهَبَتْ أَعْضَاؤُهُ كُلُّهَا ، وَلَيْسَتِ الْيَدُ أَوْلَى بِالْعُقُوبَةِ مِنْ بَاقِي الْأَعْضَاءِ . يُقَالُ : رَجُلٌ أَجْذَمُ وَمَجْذُومٌ إِذَا تَهَافَتَتْ أَطْرَافُهُ مِنَ الْجُذَامِ ، وَهُوَ الدَّاءُ الْمَعْرُوفُ . قَالَ الْجَوْهَرِيُّ : لَا يُقَالُ لِلْمَجْذُومِ أَجْذَمُ . وَقَالَ ابْنُ الْأَنْبَارِيِّ رَدًّا عَلَى ابْنِ قُتَيْبَةَ : لَوْ كَانَ الْعِقَابُ لَا يَقَعُ إِلَّا بِالْجَارِحَةِ الَّتِي بَاشَرْتَ الْمَعْصِيَةَ لَمَا عُوقِبَ الزَّانِي بِالْجَلْدِ وَالرَّجْمِ فِي الدُّنْيَا ، وَبِالنَّارِ فِي الْآخِرَةِ . وَقَالَ ابْنُ الْأَنْبَارِيِّ : مَعْنَى الْحَدِيثِ أَنَّهُ لَقِيَ اللَّهَ وَهُوَ أَجْذَمُ الْحُجَّةِ ، لَا لِسَانَ لَهُ يَتَكَلَّمُ ، وَلَا حُجَّةَ فِي يَدِهِ . وَقَوْلُ عَلِيٍّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : لَيْسَتْ لَهُ يَدٌ : أَيْ لَا حُجَّةَ لَهُ . وَقِيلَ مَعْنَاهُ لَقِيَهُ مُنْقَطِعَ السَّبَبِ ، يَدُلُّ عَلَيْهِ قَوْلُهُ : الْقُرْآنُ سَبَبٌ بِيَدِ اللَّهِ وَسَبَبٌ بِأَيْدِيكُمْ ، فَمَنْ نَسِيَهُ فَقَدْ قَطَعَ سَبَبَهُ . وَقَالَ الْخَطَّابِيُّ : مَعْنَى الْحَدِيثِ مَا ذَهَبَ إِلَيْهِ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ ، وَهُوَ أَنَّ مَنْ نَسِيَ الْقُرْآنَ لَقِيَ اللَّهَ خَالِيَ الْيَدِ مِنَ الْخَيْرِ صِفْرَهَا مِنَ الثَّوَابِ ، فَكَنَى بِالْيَدِ عَمَّا تَحْوِيهِ وَتَشْتَمِلُ عَلَيْهِ مِنَ الْخَيْرِ قُلْتُ : وَفِي تَخْصِيصِ عَلِيٍّ ب

لسان العرب

[ جذم ] جذم : الْجَذْمُ : الْقَطْعُ . جَذَمَهُ يَجْذِمُهُ جَذْمًا : قَطَعَهُ ، فَهُوَ جَذِيمٌ . وَجَذَّمَهُ فَانْجَذَمَ وَتَجَذَّمَ . وَجَذَبَ فُلَانٌ حَبْلَ وِصَالِهِ ، وَجَذَمَهُ إِذَا قَطَعَهُ . قَالَ الْبُعَيْثُ : أَلَا أَصْبَحَتْ خَنْسَاءُ جَاذِمَةَ الْوَصْلِ وَالْجَذْمُ : سُرْعَةُ الْقَطْعِ ؛ وَفِي حَدِيثِ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ : أَنَّهُ كَتَبَ إِلَى مُعَاوِيَةَ أَنَّ أَهْلَ الْمَدِينَةِ طَالَ عَلَيْهِمُ الْجَذْمُ وَالْجَذْبُ ، أَيِ : انْقِطَاعُ الْمِيرَةِ عَنْهُمْ . وَالْجِذْمَةُ : الْقِطْعَةُ مِنَ الشَّيْءِ يُقْطَعُ طَرَفُهُ وَيَبْقَى جِذْمُهُ ، وَهُوَ أَصْلُهُ . وَالْجِذْمَةُ : السَّوْطُ ؛ لِأَنَّهُ يَتَقَطَّعُ مِمَّا يُضْرَبُ بِهِ . وَالْجِذْمَةُ مِنَ السَّوْطِ : مَا يُقْطَعُ طَرَفُهُ الدَّقِيقُ ، وَيَبْقَى أَصْلُهُ ؛ قَالَ سَاعِدَةُ بْنُ جُؤَيَّةَ : يُوشُونَهُنَّ إِذَا مَا آنَسُوا فَزَعًا تَحْتَ السَّنَوَّرِ بِالْأَعْقَابِ وَالْجِذَمِ وَرَجُلٌ مِجْذَامٌ وَمِجْذَامَةٌ قَاطِعٌ لِلْأُمُورِ فَيْصَلٌ . قَالَ اللِّحْيَانِيُّ : رَجُلٌ مِجْذَامَةٌ لِلْحَرْبِ وَالسَّيْرِ وَالْهَوَى أَيْ : يَقْطَعُ هَوَاهُ وَيَدَعُهُ . الْجَوْهَرِيُّ : رَجُلٌ مِجْذَامَةٌ أَيْ : سَرِيعُ الْقَطْعِ لِلْمَوَدَّةِ ؛ وَأَنْشَدَ ابْنُ بَرِّيٍّ : وَإِنِّي لَبَاقِي الْوُدِّ مِجْذَامَةُ الْهَوَى إِذَا الْإِلْفُ أَبْدَى صَفْحَةً غَيْرَ طَائِلِ وَالْأَجْذَمُ : الْمَقْطُوعُ الْيَدِ ، وَقِيلَ : هُوَ الَّذِي ذَهَبَتْ أَنَامِلُهُ ، جَذِمَتْ يَدُهُ جَذْمًا وَجَذَمَهَا وَأَجْذَمَهَا ، وَالْجَذْمَةُ وَالْجَذَمَةُ : مَوْضِعُ الْجَذْمِ مِنْهَا . وَالْجِذْمَةُ : الْقِطْعَةُ مِنَ الْحَبْلِ وَغَيْرِ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • سنن البيهقي الكبرى

    5851 - ( وَأَخْبَرَنَا ) أَبُو صَالِحٍ ، أَنْبَأَ جَدِّي قَالَ : قَالَ أَبُو الْفَضْلِ يَعْنِي أَحْمَدَ بْنَ سَلَمَةَ : سَمِعْتُ مُسْلِمَ بْنَ الْحَجَّاجِ يَقُولُ : لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ عَاصِمِ بْنِ كُلَيْبٍ إِلَّا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ فَقُلْتُ لَهُ : حَدَّثَنَا أَبُو هِشَامٍ الرِّفَاعِيُّ ، ثَنَا ابْنُ فُضَيْلٍ ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ كُلَيْبٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : كُلُّ خُطْبَةٍ لَيْسَ فِيهَا شَهَادَةٌ فَهِيَ كَالْيَدِ ا

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث