حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:طبعة ١: 6097
6097
باب من قال تقوم الطائفة الثانية فيركعون لأنفسهم الركعة الباقية بعد سلام الإمام

ثُمَّ ذَهَبُوا إِلَى مَصَافِّ أُولَئِكَ ، وَجَاؤُوا أُولَئِكَ وَقَامُوا وَرَاءَ الْإِمَامِ فَصَلَّى بِهِمْ رَكْعَةً ، ثُمَّ قَامُوا فَقَضَوْا تِلْكَ الرَّكْعَةَ ، ثُمَّ سَلَّمَ الْإِمَامُ
مرسلموقوف· رواه سهل بن أبي حثمة الخزرجيله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • الشافعيالإسناد المشترك

    حديث يزيد بن رومان عن صالح بن خوات مسند والمصير إليه أولى من حديث القاسمحديثنا لأنه موقوف

    لم يُحكَمْ عليه
سلسلة الإسنادمرسل
  1. 01
    سهل بن أبي حثمة الخزرجي
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي صغير
    في هذا السند:حدثه
    الوفاةفي أول خلافة معاوية
  2. 02
    صالح بن خوات الأنصاري
    تقييم الراوي:ثقة· الرابعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة81هـ
  3. 03
    القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق
    تقييم الراوي:ثقة· كبار الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة101هـ
  4. 04
    يحيى بن سعيد الأنصاري
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الخامسة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة143هـ
  5. 05
    سفيان الثوري
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· رؤس الطبقة السابعة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة159هـ
  6. 06
    الحسين بن حفص الهمداني
    تقييم الراوي:صدوق· من كبار العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة210هـ
  7. 07
    أسيد بن عاصم الأصبهاني
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة270هـ
  8. 08
    محمد بن يعقوب الأصم
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة346هـ
  9. 09
    محمد بن أبي عمرو النيسابوري
    في هذا السند:أخبرنا
    الوفاة421هـ
  10. 10
    الوفاة458هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (5 / 113) برقم: (3973) ، (5 / 114) برقم: (3974) ومسلم في "صحيحه" (2 / 214) برقم: (1930) ، (2 / 214) برقم: (1929) ومالك في "الموطأ" (1 / 255) برقم: (404) ، (1 / 256) برقم: (405) وابن الجارود في "المنتقى" (1 / 96) برقم: (247) ، (1 / 97) برقم: (248) وابن خزيمة في "صحيحه" (2 / 491) برقم: (1538) وابن حبان في "صحيحه" (7 / 140) برقم: (2890) والنسائي في "المجتبى" (1 / 329) برقم: (1538) ، (1 / 329) برقم: (1537) ، (1 / 333) برقم: (1554) والنسائي في "الكبرى" (2 / 367) برقم: (1937) ، (2 / 368) برقم: (1938) ، (2 / 375) برقم: (1954) وأبو داود في "سننه" (1 / 478) برقم: (1234) ، (1 / 479) برقم: (1235) ، (1 / 480) برقم: (1236) والترمذي في "جامعه" (1 / 566) برقم: (579) والدارمي في "مسنده" (2 / 953) برقم: (1559) وابن ماجه في "سننه" (2 / 309) برقم: (1316) والبيهقي في "سننه الكبير" (3 / 252) برقم: (6090) ، (3 / 253) برقم: (6093) ، (3 / 253) برقم: (6092) ، (3 / 253) برقم: (6091) ، (3 / 254) برقم: (6097) ، (3 / 254) برقم: (6096) والدارقطني في "سننه" (2 / 410) برقم: (1780) وأحمد في "مسنده" (6 / 3351) برقم: (15880) ، (10 / 5489) برقم: (23549) وعبد الرزاق في "مصنفه" (2 / 509) برقم: (4278) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (5 / 414) برقم: (8378) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (1 / 312) برقم: (1756) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (10 / 412) برقم: (4872) ، (10 / 413) برقم: (4873) والطبراني في "الكبير" (6 / 101) برقم: (5639)

الشواهد7 شاهد
صحيح ابن خزيمة
سنن أبي داود
سنن البيهقي الكبرى
مسند البزار
مصنف عبد الرزاق
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع٥٢ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: سنن الدارقطني (٢/٤١٠) برقم ١٧٨٠

عَمَّنْ صَلَّى مَعَ النَّبِيِّ [وفي رواية : شَهِدَ رَسُولَ اللَّهِ(١)] - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَوْمَ ذَاتِ الرِّقَاعِ صَلَاةَ الْخَوْفِ أَنَّ طَائِفَةً صَفَّتْ [صَلَّتْ(٢)] مَعَهُ [وفي رواية : قَامَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَقَامَ صَفٌّ خَلْفَهُ(٣)] [وفي رواية : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - صَلَّى بِهِمْ صَلَاةَ الْخَوْفِ ، فَصَفَّ صَفًّا خَلْفَهُ(٤)] [وفي رواية : أَنَّ صَلَاةَ الْخَوْفِ ، أَنْ يَقُومَ الْإِمَامُ وَمَعَهُ طَائِفَةٌ مِنْ أَصْحَابِهِ(٥)] [وفي رواية : أَنَّهُ قَالَ فِي صَلَاةِ الْخَوْفِ ، قَالَ : يَقُومُ الْإِمَامُ مُسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةِ ، وَتَقُومُ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ مَعَهُ(٦)] [وفي رواية : يَقُومُ الْإِمَامُ فِي صَلَاةِ الْخَوْفِ ، وَيَقُومُ صَفٌّ خَلْفَهُ(٧)] [وفي رواية : فِي صَلَاةِ الْخَوْفِ قَالَ : يُصَلِّي الْإِمَامُ بِطَائِفَةٍ(٨)] ، وَطَائِفَةً تُجَاهَ الْعَدُوِّ [وفي رواية : وَصَفٌّ حِيَالَ الْعَدُوِّ(٩)] [وفي رواية : وَصَفًّا مُصَافِّيَ الْعَدُوِّ(١٠)] [وفي رواية : وَصَفًّا مُصَافُّو الْعَدُوِّ(١١)] [وفي رواية : وَصَفٌّ مُوَازِي الْعَدُوِّ(١٢)] [وفي رواية : وَطَائِفَةٌ مُوَاجِهَةٌ الْعَدُوَّ(١٣)] [وفي رواية : وَطَائِفَةٌ مِنْ قِبَلِ الْعَدُوِّ ، وَوُجُوهُهُمْ(١٤)] [وفي رواية : وُجُوهُهُمْ(١٥)] [إِلَى الصَّفِّ(١٦)] [وفي رواية : أَنَّهُ قَالَ فِي صَلَاةِ الْخَوْفِ : تَقُومُ طَائِفَةٌ بَيْنَ يَدَيِ الْإِمَامِ ، وَطَائِفَةٌ خَلْفَهُ(١٧)] ، فَصَلَّى بِالَّتِي مَعَهُ رَكْعَةً ، [وفي رواية : فَيُصَلِّي بِمَنْ مَعَهُ رَكْعَةً(١٨)] [وفي رواية : أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - صَلَّى بِأَصْحَابِهِ فِي خَوْفٍ ، فَجَعَلَهُمْ(١٩)] [وفي رواية : فَصَفَّهُمْ(٢٠)] [خَلْفَهُ صَفَّيْنِ فَصَلَّى بِالَّذِينَ يَلُونَهُ رَكْعَةً(٢١)] [وفي رواية : فَصَلَّى بِهِمْ رَكْعَةً(٢٢)] [وفي رواية : فَيَرْكَعُ بِهِمُ الْإِمَامُ رَكْعَةً ، وَيَسْجُدُ بِالَّذِينَ مَعَهُ ثُمَّ يَقُومُونَ(٢٣)] [وفي رواية : فَيَرْكَعُ بِهِمْ رَكْعَةً ، وَيَرْكَعُونَ لِأَنْفُسِهِمْ ، وَيَسْجُدُونَ لِأَنْفُسِهِمْ سَجْدَتَيْنِ فِي مَكَانِهِمْ(٢٤)] ثُمَّ ثَبَتَ قَائِمًا وَأَتَمُّوا [وفي رواية : وَقَامُوا فَأَتَمُّوا(٢٥)] لِأَنْفُسِهِمْ [وفي رواية : فَصَلَّى بِالَّذِينَ خَلْفَهُ رَكْعَةً وَسَجْدَتَيْنِ ، ثُمَّ قَامَ حَتَّى صَلَّوْا رَكْعَةً إِلَى رَكْعَتِهِمْ(٢٦)] [وفي رواية : فَيُصَلِّي بِالَّذِينَ خَلْفَهُ رَكْعَةً وَسَجْدَتَيْنِ ، ثُمَّ يَقْعُدُ مَكَانَهُ حَتَّى يَقْضُوا رَكْعَةً وَسَجْدَتَيْنِ(٢٧)] [وفي رواية : ثُمَّ قَامَ فَلَمْ يَزَلْ قَائِمًا حَتَّى صَلَّى الَّذِينَ خَلْفَهُ رَكْعَةً(٢٨)] [وفي رواية : فَإِذَا اسْتَوَى قَائِمًا ثَبَتَ وَأَتَمُّوا لِأَنْفُسِهِمُ الرَّكْعَةَ الْبَاقِيَةَ(٢٩)] ، ثُمَّ انْصَرَفُوا وَصَفُّوا تُجَاهَ [وفي رواية : فَصَفُّوا(٣٠)] [وفي رواية : وَصَفَّتْ(٣١)] [وِجَاهَ(٣٢)] الْعَدُوِّ [وفي رواية : ثُمَّ ذَهَبَ هَؤُلَاءِ إِلَى مَكَانِ الْآخَرِينَ(٣٣)] [وفي رواية : وَيَذْهَبُ هَؤُلَاءِ إِلَى مَصَافِّ أَصْحَابِهِمْ(٣٤)] [وفي رواية : ثُمَّ سَلَّمُوا وَانْصَرَفُوا ، وَالْإِمَامُ قَائِمٌ وَكَانُوا وُجَاهَ الْعَدُوِّ(٣٥)] [وفي رواية : ثُمَّ يُسَلِّمُونَ وَيَنْصَرِفُونَ وَالْإِمَامُ قَائِمٌ فَيَكُونُونَ وُجَاهَ الْعَدُوِّ(٣٦)] [وفي رواية : فَإِذَا قَامَ وَقَفَ قَائِمًا وَصَلَّى الَّذِينَ وَرَاءَهُ لِأَنْفُسِهِمْ رَكْعَةً وَسَجَدُوا وَسَلَّمُوا(٣٧)] ، وَجَاءَتِ الطَّائِفَةُ الْأُخْرَى ، فَصَلَّى بِهِمُ الرَّكْعَةَ الَّتِي بَقِيَتْ مِنْ صَلَاتِهِ ، [وفي رواية : وَجَاءَ الْآخَرُونَ إِلَى مَكَانِ هَؤُلَاءِ ، فَصَلَّى رَكْعَةً وَسَجْدَتَيْنِ(٣٨)] ثُمَّ ثَبَتَ جَالِسًا وَأَتَمُّوا لِأَنْفُسِهِمْ ، ثُمَّ سَلَّمَ بِهِمْ ، [وفي رواية : ثُمَّ جَلَسَ حَتَّى صَلَّوْا(٣٩)] [وفي رواية : حَتَّى يُصَلُّونَ(٤٠)] [رَكْعَةً أُخْرَى ، ثُمَّ سَلَّمَ عَلَيْهِمْ(٤١)] [ وفي رواية : ثُمَّ تَقَدَّمُوا وَتَأَخَّرَ الَّذِينَ كَانُوا قَدْ أَمَّهُمْ فَصَلَّى بِهِمُ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - رَكْعَةً ، ثُمَّ قَعَدَ حَتَّى صَلَّى الَّذِينَ تَخَلَّفُوا رَكْعَةً ثُمَّ سَلَّمَ بِهِمْ . ] [ وفي رواية : ثُمَّ يَتَحَوَّلُونَ إِلَى مَقَامِ أَصْحَابِهِمْ ، ثُمَّ يَتَحَوَّلُ أَصْحَابُهُمْ إِلَى مَكَانِ هَؤُلَاءِ فَيُصَلِّي بِهِمْ رَكْعَةً وَسَجْدَتَيْنِ ، ثُمَّ يَقْعُدُ مَكَانَهُ حَتَّى يُصَلُّوا رَكْعَةً وَسَجْدَتَيْنِ ، ثُمَّ يُسَلِّمُ ] [وفي رواية : ثُمَّ يُقْبِلُ الْآخَرُونَ الَّذِينَ لَمْ يُصَلُّوا فَيُكَبِّرُونَ(٤٢)] [وفي رواية : فَيُكَبِّرُوا(٤٣)] [وَرَاءَ الْإِمَامِ ، فَيَرْكَعُ بِهِمْ وَيَسْجُدُ ثُمَّ يُسَلِّمُ فَيَقُومُونَ فَيَرْكَعُونَ لِأَنْفُسِهِمُ الرَّكْعَةَ الْبَاقِيَةَ ثُمَّ يُسَلِّمُونَ(٤٤)] [وفي رواية : ثُمَّ يُقْبِلُ الْآخَرُونَ الَّذِينَ لَمْ يُصَلُّوا فَيُكَبِّرُونَ وَرَاءَ الْإِمَامِ ، فَيَرْكَعُ بِهِمُ الرَّكْعَةَ وَيَسْجُدُ ، ثُمَّ يُسَلِّمُ فَيَقُومُونَ فَيَرْكَعُونَ لِأَنْفُسِهِمُ الرَّكْعَةَ الثَّانِيَةَ ثُمَّ يُسَلِّمُونَ(٤٥)] [وفي رواية : وَيَجِيءُ أُولَئِكَ فَيُصَلِّي بِهِمْ رَكْعَةً وَيَقْضُونَ رَكْعَةً لِأَنْفُسِهِمْ(٤٦)] [وفي رواية : ثُمَّ ذَهَبُوا حَتَّى يَقُومُوا مَقَامَ إِخْوَانِهِمُ الَّذِينَ بِإِزَاءِ الْعَدُوِّ ، وَرَجَعَ الْآخَرُونَ عَلَى أَعْقَابِهِمْ فَوَقَفُوا خَلْفَ الْإِمَامِ ، فَصَلَّى بِهِمْ رَكْعَةً أُخْرَى ، ثُمَّ سَلَّمَ ، وَقَامَ الَّذِينَ وَرَاءَهُمْ فَرَكَعُوا لِأَنْفُسِهِمْ وَسَجَدُوا وَسَلَّمُوا(٤٧)] [ وفي رواية : ثُمَّ يَتَقَدَّمُونَ إِلَى مَكَانِ أَصْحَابِهِمْ ، ثُمَّ يَجِيءُ أُولَئِكَ فَيَقُومُونَ مَقَامَ هَؤُلَاءِ فَيُصَلِّي بِهِمْ رَكْعَةً وَسَجْدَتَيْنِ ، ثُمَّ يَقْعُدُ حَتَّى يَقْضُونَ رَكْعَةً أُخْرَى ، ثُمَّ يُسَلِّمُ عَلَيْهِمْ ] [وفي رواية : ثُمَّ ذَهَبَ هَؤُلَاءِ وَجَاءَ أُولَئِكَ فَصَلَّى بِهِمْ رَكْعَةً ، ثُمَّ قَامُوا فَقَضَوْا رَكْعَةً رَكْعَةً(٤٨)] [وفي رواية : ثُمَّ ذَهَبُوا إِلَى مَصَافِّ أُولَئِكَ ، وَجَاءَ أُولَئِكَ فَصَلَّى بِهِمْ رَكْعَةً ، ثُمَّ قَامُوا مَكَانَهُمْ ، فَقَضَوْا رَكْعَةً(٤٩)] [وفي رواية : ثُمَّ يَذْهَبُونَ(٥٠)] [وفي رواية : وَيَذْهَبُونَ(٥١)] [إِلَى مَقَامِ أُولَئِكَ ، وَيَجِيءُ أُولَئِكَ فَيَرْكَعُ بِهِمْ رَكْعَةً ، وَيَسْجُدُ بِهِمْ سَجْدَتَيْنِ ، فَهِيَ لَهُ ثِنْتَانِ وَلَهُمْ وَاحِدَةٌ ، ثُمَّ يَرْكَعُونَ رَكْعَةً وَيَسْجُدُونَ سَجْدَتَيْنِ(٥٢)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)صحيح البخاري٣٩٧٣·
  2. (٢)صحيح مسلم١٩٣٠·
  3. (٣)شرح مشكل الآثار٤٨٧٣·
  4. (٤)السنن الكبرى١٩٣٧·
  5. (٥)سنن البيهقي الكبرى٦٠٩٦·
  6. (٦)جامع الترمذي٥٧٩·سنن ابن ماجه١٣١٦·
  7. (٧)مصنف عبد الرزاق٤٢٧٨·
  8. (٨)مسند الدارمي١٥٥٩·
  9. (٩)شرح مشكل الآثار٤٨٧٣·
  10. (١٠)السنن الكبرى١٩٣٧·
  11. (١١)
  12. (١٢)مصنف عبد الرزاق٤٢٧٨·
  13. (١٣)سنن أبي داود١٢٣٦·مسند الدارمي١٥٥٩·مصنف ابن أبي شيبة٨٣٧٨·سنن البيهقي الكبرى٦٠٩٦·
  14. (١٤)جامع الترمذي٥٧٩·سنن ابن ماجه١٣١٦·سنن البيهقي الكبرى٦٠٩٣·
  15. (١٥)صحيح البخاري٣٩٧٤·صحيح ابن خزيمة١٥٣٦·المعجم الكبير٥٦٣٩·
  16. (١٦)سنن ابن ماجه١٣١٦·
  17. (١٧)المنتقى٢٤٨·
  18. (١٨)مصنف ابن أبي شيبة٨٣٧٨·
  19. (١٩)سنن أبي داود١٢٣٤·سنن البيهقي الكبرى٦٠٩٢·
  20. (٢٠)صحيح مسلم١٩٢٩·
  21. (٢١)صحيح مسلم١٩٢٩·سنن أبي داود١٢٣٤·سنن البيهقي الكبرى٦٠٩٢·
  22. (٢٢)صحيح مسلم١٩٢٩·مصنف ابن أبي شيبة٨٣٧٨·مصنف عبد الرزاق٤٢٧٨·سنن البيهقي الكبرى٦٠٩٧·السنن الكبرى١٩٣٧·
  23. (٢٣)سنن البيهقي الكبرى٦٠٩٦·
  24. (٢٤)جامع الترمذي٥٧٩·سنن ابن ماجه١٣١٦·سنن البيهقي الكبرى٦٠٩٣·
  25. (٢٥)سنن البيهقي الكبرى٦٠٩١·
  26. (٢٦)شرح مشكل الآثار٤٨٧٣·
  27. (٢٧)صحيح ابن حبان٢٨٩٠·صحيح ابن خزيمة١٥٣٨·المنتقى٢٤٨·
  28. (٢٨)سنن البيهقي الكبرى٦٠٩٢·
  29. (٢٩)سنن البيهقي الكبرى٦٠٩٦·
  30. (٣٠)صحيح البخاري٣٩٧٣·صحيح مسلم١٩٣٠·مسند أحمد٢٣٥٤٩·سنن البيهقي الكبرى٦٠٩٠·السنن الكبرى١٩٣٨·المنتقى٢٤٧·شرح معاني الآثار١٧٥٦·شرح مشكل الآثار٤٨٧٢·
  31. (٣١)المنتقى٢٤٧·
  32. (٣٢)صحيح البخاري٣٩٧٣·صحيح مسلم١٩٣٠·سنن أبي داود١٢٣٥١٢٣٦·مسند أحمد٢٣٥٤٩·سنن البيهقي الكبرى٦٠٩٠٦٠٩٦·السنن الكبرى١٩٣٨·المنتقى٢٤٧·شرح معاني الآثار١٧٥٦·شرح مشكل الآثار٤٨٧٢·
  33. (٣٣)شرح مشكل الآثار٤٨٧٣·
  34. (٣٤)مسند الدارمي١٥٥٩·
  35. (٣٥)سنن البيهقي الكبرى٦٠٩٦·
  36. (٣٦)
  37. (٣٧)مصنف ابن أبي شيبة٨٣٧٨·
  38. (٣٨)شرح مشكل الآثار٤٨٧٣·
  39. (٣٩)شرح مشكل الآثار٤٨٧٣·
  40. (٤٠)مسند أحمد١٥٨٨٠·
  41. (٤١)شرح مشكل الآثار٤٨٧٣·
  42. (٤٢)سنن البيهقي الكبرى٦٠٩٦·
  43. (٤٣)سنن أبي داود١٢٣٦·
  44. (٤٤)سنن البيهقي الكبرى٦٠٩٦·
  45. (٤٥)
  46. (٤٦)مسند الدارمي١٥٥٩·
  47. (٤٧)مصنف ابن أبي شيبة٨٣٧٨·
  48. (٤٨)السنن الكبرى١٩٣٧·
  49. (٤٩)مصنف عبد الرزاق٤٢٧٨·
  50. (٥٠)جامع الترمذي٥٧٩·سنن ابن ماجه١٣١٦·
  51. (٥١)صحيح ابن خزيمة١٥٣٦·سنن البيهقي الكبرى٦٠٩٣·السنن الكبرى١٩٥٤·
  52. (٥٢)جامع الترمذي٥٧٩·سنن ابن ماجه١٣١٦·سنن البيهقي الكبرى٦٠٩٣·
تحليل الحديث
حديث مرسل
مرسل
ترقيم طبعة ١6097
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
آخِرِهِ(المادة: آخرة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( أَخَرَ ) فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى الْآخِرُ وَالْمُؤَخِّرُ . فَالْآخِرُ هُوَ الْبَاقِي بَعْدَ فَنَاءِ خَلْقِهِ كُلِّهِ نَاطِقِهِ وَصَامِتِهِ . وَالْمُؤَخِّرُ هُوَ الَّذِي يُؤَخِّرُ الْأَشْيَاءَ فَيَضَعُهَا فِي مَوَاضِعِهَا ، وَهُوَ ضِدُّ الْمُقَدِّمِ . * وَفِيهِ : " كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ بِأَخَرَةٍ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَقُومَ مِنَ الْمَجْلِسِ كَذَا وَكَذَا " أَيْ فِي آخِرِ جُلُوسِهِ . وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ فِي آخِرِ عُمْرِهِ . وَهِيَ بِفَتْحِ الْهَمْزَةِ وَالْخَاءِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي بَرْزَةَ " لَمَّا كَانَ بِأَخَرَةٍ " . ( س ) وَفِي حَدِيثِ مَاعِزٍ " إِنَّ الْأَخِرَ قَدْ زَنَى " الْأَخِرُ - بِوَزْنِ الْكَبِدِ - هُوَ الْأَبْعَدُ الْمُتَأَخِّرُ عَنِ الْخَيْرِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " الْمَسْأَلَةُ أَخِرُ كَسْبِ الْمَرْءِ " أَيْ أَرْذَلُهُ وَأَدْنَاهُ . وَيُرْوَى بِالْمَدِّ ، أَيْ إِنَّ السُّؤَالَ آخِرُ مَا يَكْتَسِبُ بِهِ الْمَرْءُ عِنْدَ الْعَجْزِ عَنِ الْكَسْبِ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . ( س ) وَفِيهِ : إِذَا وَضَعَ أَحَدُكُمْ بَيْنَ يَدَيْهِ مِثْلَ آخِرَةِ الرَّحْلِ فَلَا يُبَالِي مَنْ مَرَّ وَرَاءَهُ هِيَ بِالْمَدِّ الْخَشَبَةُ الَّتِي يَسْتَنِدُ إِلَيْهَا الرَّاكِبُ مِنْ كُورِ الْبَعِيرِ . ( س ) وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ " مِثْلَ مُؤْخِرَتِهِ ، وَهِيَ بِالْهَمْزِ وَالسُّكُونِ لُغَةٌ قَلِيلَةٌ فِي آخِرَتِهِ ، وَقَدْ مَنَع

لسان العرب

[ أخر ] أخر : فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى : الْآخِرُ وَالْمُؤَخِّرُ ، فَالْآخِرُ هُوَ الْبَاقِي بَعْدَ فَنَاءِ خَلْقِهِ كُلِّهِ نَاطِقِهِ وَصَامِتِهِ ، وَالْمُؤَخِّرُ هُوَ الَّذِي يُؤَخِّرُ الْأَشْيَاءَ فَيَضَعُهَا فِي مَوَاضِعِهَا ، وَهُوَ ضِدُّ الْمُقَدِّمِ ، وَالْأُخُرُ ضِدُّ الْقُدُمِ . تَقُولُ : مَضَى قُدُمًا وَتَأَخَّرَ أُخُرًا ، وَالتَّأَخُّرُ ضِدُّ التَّقَدُّمِ; وَقَدْ تَأَخَّرَ عَنْهُ تَأَخُّرًا وَتَأَخُّرَةً وَاحِدَةً; عَنِ اللِّحْيَانِيِّ ; وَهَذَا مُطَّرِدٌ ، وَإِنَّمَا ذَكَرْنَاهُ لِأَنَّ اطِّرَادَ مِثْلِ هَذَا مِمَّا يَجْهَلُهُ مَنْ لَا دُرْبَةَ لَهُ بِالْعَرَبِيَّةِ . وَأَخَّرْتُهُ فَتَأَخَّرَ ، وَاسْتَأْخَرَ كَتَأَخَّرَ . وَفِي التَّنْزِيلِ : لَا يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلَا يَسْتَقْدِمُونَ وَفِيهِ أَيْضًا : وَلَقَدْ عَلِمْنَا الْمُسْتَقْدِمِينَ مِنْكُمْ وَلَقَدْ عَلِمْنَا الْمُسْتَأْخِرِينَ يَقُولُ : عَلِمْنَا مَنْ يَسْتَقْدِمُ مِنْكُمْ إِلَى الْمَوْتِ وَمَنْ يَسْتَأْخِرُ عَنْهُ ، وَقِيلَ : عَلِمْنَا مُسْتَقْدِمِي الْأُمَمِ وَمُسْتَأْخِرِيهَا ، وَقَالَ ثَعْلَبٌ : عَلِمْنَا مَنْ يَأْتِي مِنْكُمْ إِلَى الْمَسْجِدِ مُتَقَدِّمًا وَمَنْ يَأْتِي مُتَأَخِّرًا ، وَقِيلَ : إِنَّهَا كَانَتِ امْرَأَةٌ حَسْنَاءُ تُصَلِّي خَلْفَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِيمَنْ يُصَلِّي فِي النِّسَاءِ فَكَانَ بَعْضُ مَنْ يُصَلِّي يَتَأَخَّرُ فِي أَوَاخِرِ الصُّفُوفِ ، فَإِذَا سَجَدَ اطَّلَعَ إِلَيْهَا مِنْ تَحْتِ إِبِطِهِ ، وَالَّذِينَ لَا يَقْصِدُونَ هَذَا الْمَقْصِدَ إِنَّمَا كَانُوا يَطْلُبُونَ التَّقَدُّمَ فِي الصُّفُوفِ لِمَا فِيهِ مِنَ الْفَضْلِ . وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَس

مَصَافِّ(المادة: مصاف)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( صَفُفَ ) ( س‌‌‌‌‌‌‌‌‌ ) فِيهِ : نَهَى عَنْ صُفَفِ النُّمُورِ . هِيَ جَمْعُ صُفَّةٍ ، وَهِيَ لِلسَّرْجِ بِمَنْزِلَةِ الْمِيثَرَةِ مِنَ الرَّحْلِ . وَهَذَا كَحَدِيثِهِ الْآخَرِ : نَهَى عَنْ رُكُوبِ جُلُودِ النُّمُورِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ أَبِي الدَّرْدَاءِ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : " أَصْبَحْتُ لَا أَمْلِكُ صُفَّةً وَلَا لُفَّةً " . الصُّفَّةُ : مَا يُجْعَلُ عَلَى الرَّاحَةِ مِنَ الْحُبُوبِ . وَاللُّفَّةُ : اللُّقْمَةُ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ الزُّبَيْرِ : " كَانَ يَتَزَوَّدُ صَفِيفَ الْوَحْشِ وَهُوَ مُحْرِمٌ " . أَيْ : قَدِيدَهَا . يُقَالُ : صَفَفْتُ اللَّحْمَ أَصُفُّهُ صَفًّا ، إِذَا تَرَكْتَهُ فِي الشَّمْسِ حَتَّى يَجِفَّ . ( هـ ) وَفِيهِ ذِكْرُ : " أَهْلِ الصُّفَّةِ " . هُمْ فُقَرَاءُ الْمُهَاجِرِينَ ، وَمَنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ مِنْهُمْ مَنْزِلٌ يَسْكُنُهُ فَكَانُوا يَأْوُونَ إِلَى مَوْضِعٍ مُظَلَّلٍ فِي مَسْجِدِ الْمَدِينَةِ يَسْكُنُونَهُ . * وَفِي حَدِيثِ صَلَاةِ الْخَوْفِ : أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ مُصَافَّ الْعَدُوِّ بِعُسْفَانَ . أَيْ : مُقَابِلَهُمْ . يُقَالُ : صَفَّ الْجَيْشَ يَصُفُّهُ صَفًّا ، وَصَافَّهُ فَهُوَ مُصَافٌّ ، إِذَا رَتَّبَ صُفُوفَهُ فِي مُقَابِلِ صُفُوفِ الْعَدُوِّ . وَالْمَصَافُّ - بِالْفَتْحِ وَتَشْدِيدِ الْفَاءِ - جَمْعُ : مَصَفٍّ ، وَهُوَ مَوْضِعُ الْحَرْبِ الَّذِي يَكُونُ فِيهِ الصُّفُوفُ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . * وَفِي حَدِيثِ الْبَقَرَةِ وَآلِ عِمْرَانَ : " كَأَنَّهُمَا حِزْق

لسان العرب

[ صفف ] صفف : الصَّفُّ : السَّطْرُ الْمُسْتَوِي مِنْ كُلِّ شَيْءٍ مَعْرُوفٌ ، وَجَمْعُهُ صُفُوفٌ . وَصَفَفْتُ الْقَوْمَ فَاصْطَفُّوا إِذَا أَقَمْتَهُمْ فِي الْحَرْبِ صَفًّا . وَفِي حَدِيثِ صَلَاةِ الْخَوْفِ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ مُصَافَّ الْعَدُوِّ بِعُسْفَانَ أَيْ مُقَابِلَهُمْ . يُقَالُ : صَفَّ الْجَيْشَ يَصُفُّهُ صَفًّا وَصَافَّهُ ، فَهُوَ مُصَافٌّ إِذَا رَتَّبَ صُفُوفَهُ فِي مُقَابِلِ صُفُوفِ الْعَدُوِّ ، وَالْمَصَافُّ بِالْفَتْحِ وَتَشْدِيدِ الْفَاءِ : جَمْعُ مَصَفٍّ ، وَهُوَ مَوْضِعُ الْحَرْبِ الَّذِي يَكُونُ فِيهِ الصُّفُوفُ . وَصَفَّ الْقَوْمُ يَصُفُّونَ صَفًّا وَاصْطَفُّوا وَتَصَافُّوا : صَارُوا صَفًّا . وَتَصَافُّوا عَلَيْهِ : اجْتَمَعُوا صَفًّا . اللِّحْيَانِيُّ : تَصَافُّوا عَلَى الْمَاءِ وَتَضَافُّوا عَلَيْهِ بِمَعْنًى وَاحِدٍ إِذَا اجْتَمَعُوا عَلَيْهِ ، وَمِثْلُهُ تَضَوَّكَ فِي خُرْئِهِ ، وَتَصَوَّكَ إِذَا تَلَطَّخَ بِهِ ، وَصَلَاصِلُ الْمَاءِ وَضَلَاضِلُهُ . وَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ : وَالصَّافَّاتِ صَفًّا ؛ قِيلَ : الصَّافَّاتُ الْمَلَائِكَةُ مُصْطَفُّونَ فِي السَّمَاءِ يُسَبِّحُونَ اللَّهَ تَعَالَى ، وَمِثْلُهُ : وَإِنَّا لَنَحْنُ الصَّافُّونَ ؛ قَالَ : وَذَلِكَ لِأَنَّ لَهُمْ مَرَاتِبَ يَقُومُونَ عَلَيْهَا صُفُوفًا ، كَمَا يَصْطَفُّ الْمُصَلُّونَ . وَقَوْلُ الْأَعْرَابِيَّةِ لِبَنِيهَا : إِذَا لَقِيتُمُ الْعَدُوَّ فَدَغَرَى وَلَا صَفًّا أَيْ لَا تَصُفُّوا صَفًّا . وَالصَّفُّ : مَوْقِفُ الصُّفُوفِ . وَالْمَصَفُّ : الْمَوْقِفُ فِي الْحَرْبِ ، وَالْجَمْعُ الْمَصَافُّ ، وَصَافُّوهُمُ الْقِتَالَ . وَالصَّفُّ فِي الْقُرْآنِ : الْمُصَلَّى وَهُوَ مِنْ ذَلِكَ ؛ لِأَنَّ النَّ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • سنن البيهقي الكبرى

    6097 - وَخَالَفَهُ سُفْيَانُ بْنُ سَعِيدٍ الثَّوْرِيُّ فَرَوَاهُ عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ بِإِسْنَادِهِ وَمَعْنَاهُ ، إِلَّا أَنَّهُ قَالَ فِي آخِرِهِ : ثُمَّ ذَهَبُوا إِلَى مَصَافِّ أُولَئِكَ ، وَجَاؤُوا أُولَئِكَ وَقَامُوا وَرَاءَ الْإِمَامِ فَصَلَّى بِهِمْ رَكْعَةً ، ثُمَّ قَامُوا فَقَضَوْا تِلْكَ الرَّكْعَةَ ، ثُمَّ سَلَّمَ الْإِمَامُ ، ( أَخْبَرَنَا ) بِذَلِكَ أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ وَأَبُو سَعِيدِ بْنُ أَبِي عَمْرٍو قَالَا : ثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ ، ثَنَا أَسِيدُ بْنُ عَاصِمٍ ، ثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ حَفْصٍ ، عَنْ سُفْيَانَ فَذَكَرَهُ . وَكَذَلِكَ رَوَاهُ رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ ، عَنْ شُعْبَةَ وَمَالِكٍ قَالَ فِي آخِرِهِ : " ثُمَّ يُسَلّ

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث