يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ [١]قَالَ : أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ ، عَنِ الْقَاسِمِ ج٥ / ص٤١٥بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ صَالِحِ بْنِ خَوَّاتٍ ، عَنْ سَهْلِ بْنِ أَبِي حَثْمَةَ
فِي صَلَاةِ الْخَوْفِ ، قَالَ : يَقُومُ الْإِمَامُ إِلَى الْقِبْلَةِ وَمَعَهُ طَائِفَةٌ ، وَطَائِفَةٌ مُوَاجِهَةٌ الْعَدُوَّ ، فَيُصَلِّي بِمَنْ مَعَهُ رَكْعَةً ، فَإِذَا قَامَ وَقَفَ قَائِمًا وَصَلَّى الَّذِينَ وَرَاءَهُ لِأَنْفُسِهِمْ رَكْعَةً وَسَجَدُوا وَسَلَّمُوا ، ثُمَّ ذَهَبُوا حَتَّى يَقُومُوا مَقَامَ إِخْوَانِهِمُ الَّذِينَ بِإِزَاءِ الْعَدُوِّ ، وَرَجَعَ الْآخَرُونَ عَلَى أَعْقَابِهِمْ فَوَقَفُوا خَلْفَ الْإِمَامِ ، فَصَلَّى بِهِمْ رَكْعَةً أُخْرَى ، ثُمَّ سَلَّمَ ، وَقَامَ الَّذِينَ وَرَاءَهُمْ فَرَكَعُوا لِأَنْفُسِهِمْ وَسَجَدُوا وَسَلَّمُوا