مصنف ابن أبي شيبة
في صلاة الخوف كم هي
26 حديثًا · 0 باب
صَلَّى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَاةَ الْخَوْفِ بِذِي قَرَدٍ - أَرْضٍ مِنْ أَرْضِ بَنِي سُلَيْمٍ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى صَلَاةَ الْخَوْفِ
أَيُّكُمْ صَلَّى مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَاةَ الْخَوْفِ
أَنَّ أَبَا مُوسَى الْأَشْعَرِيَّ كَانَ بِالدَّارِ مِنْ أَصْبَهَانَ ، وَمَا بِهِمْ يَوْمَئِذٍ كَثِيرُ خَوْفٍ
صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَاةَ الْخَوْفِ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى بِهِمْ صَلَاةَ الْخَوْفِ ، فَقَامَ صَفٌّ بَيْنَ يَدَيْهِ وَصَفٌّ خَلْفَهُ
كَانَ رَسُولُ اللهِ بِعُسْفَانَ
وَكِيعٌ قَالَ حَدَّثَنَا سُفيَانُ عَن مَنصُورٍ عَن مُجَاهِدٍ عَن أَبِي عَيَّاشٍ الزُّرَقِيِّ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ
كَمَا يَفْعَلُ حَرَسُكُمْ هَؤُلَاءِ بِأُمَرَائِهِمْ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى بِهِمْ رَكْعَتَيْنِ
صَلَاةُ الْخَوْفِ رَكْعَةٌ رَكْعَةٌ
فَرَضَ اللهُ [تَعَالَى] صَلَاةَ الْحَضَرِ : أَرْبَعَةً
فَرَضَ اللهُ صَلَاةَ الْحَضَرِ أَرْبَعًا ، وَصَلَاةَ السَّفَرِ رَكْعَتَيْنِ
صَلَّى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَاةَ الْخَوْفِ فِي بَعْضِ أَيَّامِهِ
صَلَّيْتُ صَلَاةَ الْخَوْفِ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَكْعَتَيْنِ رَكْعَتَيْنِ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ [صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ] صَلَّى بِأَصْحَابِهِ ، فَصَلَّى بِطَائِفَةٍ مِنْهُمْ وَطَائِفَةٌ مُوَاجِهَةٌ الْعَدُوَّ
أَقْبَلْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى إِذَا كُنَّا بِذَاتِ الرِّقَاعِ نُودِيَ بِالصَّلَاةِ ، فَصَلَّى بِطَائِفَةٍ رَكْعَتَيْنِ
صَلَاةُ الْخَوْفِ رَكْعَتَانِ وَأَرْبَعُ سَجَدَاتٍ
إِنْ هَاجَ بِكَ هَيْجٌ ، فَقَدْ حَلَّ لَكَ الْقِتَالُ وَالْكَلَامُ
أَنَّ أَبَا مُوسَى صَلَّى بِأَصْحَابِهِ بِأَصْبَهَانَ فَصَلَّتْ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ مَعَهُ
سُئِلَ عَنْ صَلَاةِ الْخَوْفِ ، فَقَالَ : كَمَا يَصْنَعُ أُمَرَاؤُكُمْ هَؤُلَاءِ
كَانَ مَصَافَّ الْعَدُوِّ بِعُسْفَانَ ، وَعَلَى الْمُشْرِكِينَ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ ، فَصَلَّى بِهِمُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الظُّهْرَ
فِي صَلَاةِ الْخَوْفِ ، قَالَ : يَقُومُ الْإِمَامُ إِلَى الْقِبْلَةِ وَمَعَهُ طَائِفَةٌ ، وَطَائِفَةٌ مُوَاجِهَةٌ الْعَدُوَّ
رَكْعَةٌ كَيْفَ تَكُونُ مَقْصُورَةً وَهُمَا رَكْعَتَانِ
صَلَاةُ الْخَوْفِ يَقُومُ الْإِمَامُ وَيَصُفُّونَ خَلْفَهُ صَفَّيْنِ ، ثُمَّ يَرْكَعُ الْإِمَامُ فَيَرْكَعُ الَّذِينَ يَلُونَهُ
غُندَرٌ عَن شُعبَةَ عَن عَلِيِّ بنِ زَيدٍ عَن يُوسُفَ بنِ مِهرَانَ عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ مِثلَ ذَلِكَ كذا في طبعة دار القبلة وفي طبعة