وَكِيعٌ [١]، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، بِنَحْوٍ مِنْ حَدِيثِ مُجَاهِدٍ ، وَزَادَ فِيهِ :
كَمَا ج٥ / ص٤٠٩يَفْعَلُ حَرَسُكُمْ هَؤُلَاءِ بِأُمَرَائِهِمْ
وَكِيعٌ [١]، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، بِنَحْوٍ مِنْ حَدِيثِ مُجَاهِدٍ ، وَزَادَ فِيهِ :
كَمَا ج٥ / ص٤٠٩يَفْعَلُ حَرَسُكُمْ هَؤُلَاءِ بِأُمَرَائِهِمْ
أخرجه البخاري في "صحيحه" (5 / 113) برقم: (3971) ومسلم في "صحيحه" (2 / 213) برقم: (1928) ، (2 / 213) برقم: (1927) ، (2 / 214) برقم: (1931) ، (2 / 215) برقم: (1932) وابن خزيمة في "صحيحه" (2 / 483) برقم: (1527) ، (2 / 484) برقم: (1530) ، (2 / 485) برقم: (1531) ، (2 / 486) برقم: (1532) ، (2 / 487) برقم: (1533) وابن حبان في "صحيحه" (7 / 125) برقم: (2879) ، (7 / 129) برقم: (2882) ، (7 / 136) برقم: (2887) ، (7 / 138) برقم: (2888) ، (7 / 139) برقم: (2889) ، (7 / 144) برقم: (2893) والحاكم في "مستدركه" (1 / 336) برقم: (1253) ، (3 / 29) برقم: (4345) والنسائي في "المجتبى" (1 / 331) برقم: (1546) ، (1 / 332) برقم: (1548) ، (1 / 332) برقم: (1549) ، (1 / 333) برقم: (1555) ، (1 / 333) برقم: (1553) والنسائي في "الكبرى" (1 / 280) برقم: (522) ، (2 / 371) برقم: (1946) ، (2 / 372) برقم: (1948) ، (2 / 373) برقم: (1949) ، (2 / 375) برقم: (1953) ، (2 / 376) برقم: (1955) وابن ماجه في "سننه" (2 / 310) برقم: (1317) وسعيد بن منصور في "سننه" (7 / 238) برقم: (3682) ، (7 / 238) برقم: (3681) ، (7 / 240) برقم: (3687) والبيهقي في "سننه الكبير" (3 / 86) برقم: (5188) ، (3 / 183) برقم: (5713) ، (3 / 257) برقم: (6107) ، (3 / 258) برقم: (6109) ، (3 / 259) برقم: (6114) ، (3 / 259) برقم: (6116) ، (3 / 259) برقم: (6115) والدارقطني في "سننه" (2 / 410) برقم: (1779) ، (2 / 412) برقم: (1782) وأحمد في "مسنده" (6 / 3003) برقم: (14330) ، (6 / 3051) برقم: (14591) ، (6 / 3114) برقم: (14907) ، (6 / 3148) برقم: (15087) ، (6 / 3148) برقم: (15086) ، (6 / 3168) برقم: (15177) ، (6 / 3202) برقم: (15349) والطيالسي في "مسنده" (3 / 300) برقم: (1849) وأبو يعلى في "مسنده" (3 / 312) برقم: (1776) وعبد بن حميد في "المنتخب من مسنده" (1 / 330) برقم: (1096) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (5 / 406) برقم: (8361) ، (5 / 408) برقم: (8364) ، (5 / 411) برقم: (8371) ، (5 / 411) برقم: (8372) ، (5 / 413) برقم: (8376) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (1 / 317) برقم: (1768) ، (1 / 318) برقم: (1769) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (10 / 414) برقم: (4874) والطبراني في "الأوسط" (4 / 161) برقم: (3875) ، (4 / 354) برقم: (4421) ، (9 / 13) برقم: (8989)
قَاتَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(١)] وَسَلَّمَ مُحَارِبَ خَصَفَةَ بِنَخْلٍ ، فَرَأَوْا مِنَ الْمُسْلِمِينَ [وفي رواية : مِنْ نَبِيِّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٢)] غِرَّةً [وفي رواية : أَنَّهُ سَأَلَ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ إِقْصَارِ الصَّلَاةِ فِي الْخَوْفِ ، أَيَّ يَوْمٍ أُنْزِلَ وَأَيْنَ هُوَ ؟ قَالَ انْطَلَقْنَا نَتَلَقَّى عِيرَ قُرَيْشٍ آتِيَةً مِنَ الشَّامِ(٣)] [وفي رواية : خَرَجْنَا نَتَلَقَّى عِيرًا لِقُرَيْشٍ أَتَتْ مِنَ الشَّامِ(٤)] [حَتَّى إِذَا كُنَّا بِنَخْلٍ(٥)] [وفي رواية : أَقْبَلْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حَتَّى إِذَا كُنَّا بِذَاتِ الرِّقَاعِ كُنَّا إِذَا أَتَيْنَا شَجَرَةً ظَلِيلَةً تَرَكْنَاهَا لِرَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٦)] ، فَجَاءَ [وفي رواية : جَاءَ(٧)] رَجُلٌ مِنْهُمْ [وفي رواية : مِنَ الْقَوْمِ(٨)] [وفي رواية : مِنَ الْمُشْرِكِينَ(٩)] ، يُقَالُ لَهُ : عَوْفُ بْنُ الْحَارِثِ - أَوْ غَوْرَثُ بْنُ الْحَارِثِ - حَتَّى قَامَ عَلَى رَأْسِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، بِالسَّيْفِ [وَسَيْفُهُ مَوْضُوعٌ(١٠)] [وفي رواية : وَسَيْفُ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مُعَلَّقٌ بِشَجَرَةٍ(١١)] [فَأَخَذَ سَيْفَ نَبِيِّ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَاخْتَرَطَهُ(١٢)] ، فَقَالَ : [أَنْتَ مُحَمَّدٌ ؟ قَالَ : نَعَمْ . قَالَ : أَلَا تَخَافُنِي ؟ قَالَ : لَا . قَالَ(١٣)] مَنْ [وفي رواية : فَمَنْ(١٤)] يَمْنَعُكَ مِنِّي ؟ قَالَ : اللَّهُ [عَزَّ وَجَلَّ(١٥)] [وفي رواية : قَالَ : اللَّهُ يَمْنَعُنِي مِنْكَ(١٦)] ، قَالَ : فَسَقَطَ السَّيْفُ مِنْ يَدِهِ [وفي رواية : مِنْهُ(١٧)] [وفي رواية : قَالَ : فَسَلَّ السَّيْفَ(١٨)] [قَالَ : فَتَهَدَّدَهُ الْقَوْمُ وَأَوْعَدُوهُ(١٩)] [وفي رواية : وَتَهَدَّدَهُ الْقَوْمُ وَأَوْعَدُوهُ(٢٠)] [قَالَ : فَغَمَدَ السَّيْفَ وَعَلَّقَهُ(٢١)] ، فَأَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ السَّيْفَ [وفي رواية : فَأَخَذَهُ(٢٢)] ، فَقَالَ لَهُ : مَنْ [وفي رواية : فَمَنْ(٢٣)] يَمْنَعُكَ مِنِّي ؟ قَالَ : كُنْ خَيْرًا مِنِّي [وفي رواية : كُنْ كَخَيْرِ آخِذٍ(٢٤)] . قَالَ : تَشْهَدُ [وفي رواية : أَتَشْهَدُ(٢٥)] أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ؟ قَالَ : لَا ، وَلَكِنْ [وفي رواية : وَلَكِنِّي(٢٦)] أُعَاهِدُكَ عَلَى أَنْ لَا أُقَاتِلَكَ وَلَا أَكُونَ مَعَ قَوْمٍ يُقَاتِلُونَكَ ، قَالَ : فَخَلَّى سَبِيلَهُ ، فَجَاءَ [وفي رواية : فَذَهَبَ(٢٧)] إِلَى أَصْحَابِهِ [وفي رواية : قَوْمِهِ(٢٨)] ، فَقَالَ : جِئْتُكُمْ مِنْ عِنْدِ خَيْرِ النَّاسِ [وفي رواية : غَزَوْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَوْمًا مِنْ جُهَيْنَةَ فَقَاتَلُونَا قِتَالًا شَدِيدًا ، فَلَمَّا صَلَّيْنَا الظُّهْرَ قَالَ الْمُشْرِكُونَ : لَوْ مِلْنَا عَلَيْهِمْ مَيْلَةً لَاقْتَطَعْنَاهُمْ ، فَأَخْبَرَ جِبْرِيلُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَلِكَ ، فَذَكَرَ ذَلِكَ لَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . قَالَ : وَقَالُوا : إِنَّهُ سَتَأْتِيهِمْ صَلَاةٌ هِيَ أَحَبُّ إِلَيْهِمْ مِنَ الْأَوْلَادِ(٢٩)] [وفي رواية : أَنَّ نَبِيَّ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ مُحَاصِرًا بَنِي مُحَارِبٍ بِنَخْلٍ(٣٠)] ، فَلَمَّا كَانَ عِنْدَ الظُّهْرِ أَوِ الْعَصْرِ - شَكَّ أَبُو عَوَانَةَ - [وفي رواية : فَلَمَّا حَضَرَتِ الْعَصْرُ(٣١)] أَمَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِصَلَاةِ الْخَوْفِ [وفي رواية : صَلَّى بِهِمْ صَلَاةَ الْخَوْفِ(٣٢)] ، قَالَ : فَكَانَ [وفي رواية : وَكَانَ(٣٣)] النَّاسُ طَائِفَتَيْنِ : طَائِفَةً بِإِزَاءِ الْعَدُوِّ [وفي رواية : عَدُوِّهِمْ(٣٤)] [وفي رواية : وَطَائِفَةٌ وُجُوهُهُمْ قِبَلَ الْعَدُوِّ(٣٥)] [وفي رواية : وَطَائِفَةٌ مُوَاجِهَةٌ الْعَدُوَّ(٣٦)] ، وَطَائِفَةً يُصَلُّونَ [وفي رواية : صَلَّوْا(٣٧)] [وفي رواية : تُصَلِّي(٣٨)] مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَصَلَّى بِالطَّائِفَةِ الَّذِينَ مَعَهُ رَكْعَتَيْنِ [وفي رواية : فَنَادَى(٣٩)] [وفي رواية : فَأَمَرَ(٤٠)] [رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالرَّحِيلِ وَأَخَذُوا السِّلَاحَ ثُمَّ نُودِيَ بِالصَّلَاةِ ، فَصَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِطَائِفَةٍ مِنَ الْقَوْمِ ، وَطَائِفَةٌ أُخْرَى يَحْرُسُونَهُمْ(٤١)] [وفي رواية : وَطَائِفَةٌ تَحْرُسُ مُقْبِلِينَ عَلَى الْعَدُوِّ(٤٢)] [فَصَلَّى بِالَّذِينَ يَلُونَهُ رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ سَلَّمَ(٤٣)] ، ثُمَّ انْصَرَفُوا [وفي رواية : فَانْصَرَفُوا(٤٤)] [وفي رواية : فَانْطَلَقَ هَؤُلَاءِ الْمُصَلُّونَ(٤٥)] ، فَكَانُوا [وفي رواية : وَكَانُوا(٤٦)] مَكَانَ [وفي رواية : مَوْضِعَ(٤٧)] أُولَئِكَ [وفي رواية : ثُمَّ تَأَخَّرَ الَّذِينَ يَلُونَهُ عَلَى أَعْقَابِهِمْ فَقَامُوا فِي مَصَافِّ أَصْحَابِهِمْ(٤٨)] [وفي رواية : وَأَقْبَلَتِ الطَّائِفَةُ الْأُخْرَى فَقَامَتْ فِي مَصَافِّ الَّذِينَ صَلَّوْا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٤٩)] ، وَجَاءَ أُولَئِكَ فَصَلَّوْا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَكْعَتَيْنِ ، فَكَانَ [وفي رواية : فَكَانَتْ(٥٠)] لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَرْبَعُ رَكَعَاتٍ وَلِلْقَوْمِ رَكْعَتَانِ [وفي رواية : وَجَاءَ الْآخَرُونَ فَصَلَّى بِهِمْ رَكْعَتَيْنِ ، وَالْآخَرُونَ يَحْرُسُونَهُمْ ثُمَّ سَلَّمَ . فَكَانَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَرْبَعُ رَكَعَاتٍ ، وَلِلْقَوْمِ رَكْعَتَانِ رَكْعَتَانِ(٥١)] [وفي رواية : فَصَارَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَرْبَعًا وَلِأَصْحَابِهِ رَكْعَتَيْنِ(٥٢)] [فَفِي يَوْمَئِذٍ أَنْزَلَ اللَّهُ - عَزَّ وَجَلَّ - إِقْصَارَ الصَّلَاةِ ، وَأَمَرَ الْمُؤْمِنِينَ بِأَخْذِ السِّلَاحِ(٥٣)] [وفي رواية : نَزَلْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عُسْفَانَ ، فَأَرَادَ الْمُشْرِكُونَ أَنْ يَحْمِلُوا عَلَيْنَا ، وَنَحْنُ فِي صَلَاةِ الظُّهْرِ ، فَقَالُوا : وَلَكِنْ . . صَلَاةٌ هِيَ أَحَبُّ إِلَيْهِمْ مِنْ أَبْنَائِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ وَأَهْلِيهِمْ فَتَحْمِلُونَ عَلَيْهِمْ ، فَأَتَى جِبْرِيلُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَخْبَرَهُ ، فَلَمَّا أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ ، أَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ النَّاسَ فَلَبِسُوا السِّلَاحَ وَعَمِلُوا صَفَّيْنِ ، ثُمَّ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَبَّرَ فَكَبَّرُوا جَمِيعًا ، ثُمَّ إِنَّهُ رَكَعَ فَرَكَعُوا جَمِيعًا ، ثُمَّ إِنَّهُ سَجَدَ فَسَجَدَ مَعَهُ الصَّفُّ الْأَوَّلُ ، وَقَامَ الْآخَرُ قِيَامًا ، فَلَمَّا قَامَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَامَ مَعَهُ الصَّفُّ الْأَوَّلُ ، وَخَرَّ الَّذِي فِي الصَّفِّ الْآخَرِ سُجُودًا ، فَلَمَّا فَرَغُوا مِنَ السَّجْدَتَيْنِ(٥٤)] [وفي رواية : فَلَمَّا قَضَوْا سُجُودَهُمْ(٥٥)] [وَقَامُوا تَأَخَّرَ الصَّفُّ الْأَوَّلُ ، وَتَقَدَّمَ الصَّفُّ الْآخَرُ ، فَلَمَّا رَأَى الْمُشْرِكُونَ مَا صَنَعُوا عَلِمُوا أَنْ قَدْ جَاءَهُمُ الْخَبَرُ ، فَكَبَّرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَكَبَّرُوا جَمِيعًا ، ثُمَّ رَكَعَ فَرَكَعُوا جَمِيعًا ، ثُمَّ سَجَدَ فَسَجَدَ الصَّفُّ الْأَوَّلُ ، وَثَبَتَ الْآخَرُ قِيَامًا ، حَتَّى فَرَغُوا مِنْ سَجْدَتَيْنِ ، ثُمَّ خَرَّ الصَّفُّ الْآخَرُ سُجُودًا ، ثُمَّ قَعَدُوا جَمِيعًا فَتَشَهَّدُوا ، ثُمَّ انْصَرَفُوا(٥٦)] [وفي رواية : فَنَزَلَ جِبْرِيلُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَخْبَرَهُ فَصَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِأَصْحَابِهِ فَصَفَّهُمْ صَفَّيْنِ وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ فَكَبَّرُوا جَمِيعًا ، ثُمَّ سَجَدَ الَّذِينَ يَلُونَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالْآخَرُونَ قِيَامٌ ، فَلَمَّا رَفَعَ الَّذِينَ سَجَدُوا رُؤُوسَهُمْ سَجَدَ الْآخَرُونَ ، فَلَمَّا قَامُوا فِي الرَّكْعَةِ الثَّانِيَةِ تَأَخَّرَ الَّذِينَ يَلُونَ الصَّفَّ الْأَوَّلَ ، فَقَامَ أَهْلُ الصَّفِّ الثَّانِي وَتَقَدَّمَ الْآخَرُونَ إِلَى الصَّفِّ الْأَوَّلِ فَرَكَعُوا جَمِيعًا ، فَلَمَّا رَفَعُوا رُؤُوسَهُمْ مِنَ الرُّكُوعِ سَجَدَ الَّذِينَ يَلُونَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالْآخَرُونَ قِيَامٌ ، فَلَمَّا رَفَعُوا رُؤُوسَهُمْ سَجَدَ الْآخَرُونَ(٥٧)] [وفي رواية : صَفَّنَا صَفَّيْنِ وَالْمُشْرِكُونَ بَيْنَنَا وَبَيْنَ الْقِبْلَةِ . قَالَ : فَكَبَّرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَكَبَّرْنَا وَرَكَعَ فَرَكَعْنَا ، ثُمَّ سَجَدَ وَسَجَدَ مَعَهُ الصَّفُّ الْأَوَّلُ . فَلَمَّا قَامُوا سَجَدَ الصَّفُّ الثَّانِي ثُمَّ تَأَخَّرَ الصَّفُّ الْأَوَّلُ وَتَقَدَّمَ الصَّفُّ الثَّانِي فَقَامُوا مَقَامَ الْأَوَّلِ ، فَكَبَّرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَكَبَّرْنَا وَرَكَعَ فَرَكَعْنَا ، ثُمَّ سَجَدَ وَسَجَدَ مَعَهُ الصَّفُّ الْأَوَّلُ وَقَامَ الثَّانِي . فَلَمَّا سَجَدَ الصَّفُّ الثَّانِي ثُمَّ جَلَسُوا جَمِيعًا سَلَّمَ عَلَيْهِمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٥٨)] [وفي رواية : شَهِدْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَاةَ الْخَوْفِ ، فَصَفَّنَا صَفَّيْنِ صَفٌّ(٥٩)] [وفي رواية : فَصَفَفْنَا(٦٠)] [خَلْفَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَالْعَدُوُّ بَيْنَنَا وَبَيْنَ الْقِبْلَةِ . فَكَبَّرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَكَبَّرْنَا جَمِيعًا ، ثُمَّ رَكَعَ وَرَكَعْنَا جَمِيعًا ، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ وَرَفَعْنَا جَمِيعًا ، ثُمَّ انْحَدَرَ بِالسُّجُودِ وَالصَّفُّ الَّذِي يَلِيهِ ، وَقَامَ الصَّفُّ الْمُؤَخَّرُ فِي نَحْرِ الْعَدُوِّ . فَلَمَّا قَضَى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ السُّجُودَ ، وَقَامَ الصَّفُّ الَّذِي يَلِيهِ انْحَدَرَ الصَّفُّ الْمُؤَخَّرُ بِالسُّجُودِ ، وَقَامُوا . ثُمَّ تَقَدَّمَ الصَّفُّ الْمُؤَخَّرُ وَتَأَخَّرَ الصَّفُّ الْمُقَدَّمُ ، ثُمَّ رَكَعَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَرَكَعْنَا جَمِيعًا ، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ وَرَفَعْنَا جَمِيعًا . ثُمَّ انْحَدَرَ بِالسُّجُودِ وَالصَّفُّ الَّذِي يَلِيهِ الَّذِي كَانَ مُؤَخَّرًا فِي الرَّكْعَةِ الْأُولَى وَقَامَ الصَّفُّ الْمُؤَخَّرُ فِي نُحُورِ الْعَدُوِّ . فَلَمَّا قَضَى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ السُّجُودَ وَالصَّفُّ الَّذِي يَلِيهِ انْحَدَرَ الصَّفُّ الْمُؤَخَّرُ بِالسُّجُودِ فَسَجَدُوا ، ثُمَّ سَلَّمَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَسَلَّمْنَا جَمِيعًا . قَالَ جَابِرٌ : كَمَا يَصْنَعُ حَرَسُكُمْ هَؤُلَاءِ بِأُمَرَائِهِمْ(٦١)] [وفي رواية : قَالَ أَبُو الزُّبَيْرِ : ثُمَّ خَصَّ جَابِرٌ أَنْ قَالَ : كَمَا يُصَلِّي أُمَرَاؤُكُمْ هَؤُلَاءِ(٦٢)] [وفي رواية : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى بِهِمْ صَلَاةَ الْخَوْفِ يَوْمَ مُحَارِبٍ(٦٣)] [وفي رواية : وَثَعْلَبَةَ(٦٤)] [بِكُلِّ طَائِفَةٍ رَكْعَةً وَسَجْدَتَيْنِ(٦٥)] [وفي رواية : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى بِأَصْحَابِهِ فِي الْخَوْفِ فِي غَزْوَةِ السَّابِعَةِ ، غَزْوَةِ ذَاتِ الرِّقَاعِ(٦٦)] [وفي رواية : فِي صَلَاةِ الْخَوْفِ قَالَ : قَامَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَطَائِفَةٌ مِنْ خَلْفِهِ ، وَطَائِفَةٌ مِنْ وَرَاءِ الَّتِي خَلْفَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قُعُودٌ ، وَوُجُوهُهُمْ كُلُّهُمْ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَكَبَّرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَكَبَّرَتِ الطَّائِفَتَانِ ، فَرَكَعَ وَرَكَعَتِ الطَّائِفَةُ الَّتِي خَلْفَهُ وَالْأُخْرَى قُعُودٌ ، ثُمَّ سَجَدَ وَسَجَدُوا أَيْضًا وَالْآخَرُونَ قُعُودٌ ، ثُمَّ قَامَ فَقَامُوا وَنَكَصُوا خَلْفَهُمْ حَتَّى كَانُوا مَكَانَ أَصْحَابِهِمْ قُعُودًا ، وَأَتَتِ الطَّائِفَةُ الْأُخْرَى فَصَلَّى بِهِمْ رَكْعَةً وَسَجْدَتَيْنِ وَالْآخَرُونَ قُعُودٌ ، ثُمَّ سَلَّمَ ، فَقَامَتِ الطَّائِفَتَانِ كِلْتَاهُمَا ، فَصَلَّوْا لِأَنْفُسِهِمْ رَكْعَةً وَسَجْدَتَيْنِ(٦٧)]
( حَرَسَ ) ( هـ ) فِيهِ : لَا قَطْعَ فِي حَرِيسَةِ الْجَبَلِ أَيْ لَيْسَ فِيمَا يُحْرَسُ بِالْجَبَلِ إِذَا سُرِقَ قَطْعٌ ; لِأَنَّهُ لَيْسَ بِحِرْزٍ . وَالْحَرِيسَةُ فَعَيْلَةٌ بِمَعْنَى مُفَعْوِلَةٍ : أَيْ أَنَّ لَهَا مَنْ يَحْرُسُهَا وَيَحْفَظُهَا . وَمِنْهُمْ مَنْ يَجْعَلُ الْحَرِيسَةَ السَّرِقَةَ نَفْسَهَا : يُقَالُ حَرَسَ يَحْرِسُ حَرْسًا إِذَا سَرَقَ ، فَهُوَ حَارِسٌ وَمُحْتَرِسٌ : أَيْ لَيْسَ فِيمَا يُسَرَقُ مِنَ الْجَبَلِ قَطْعٌ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ حَرِيسَةِ الْجَبَلِ فَقَالَ فِيهَا غُرْمُ مِثْلِهَا وَجَلَدَاتٌ نَكَالًا ، فَإِذَا أَوَاهَا الْمُرَاحُ فَفِيهَا الْقَطْعُ وَيُقَالُ لِلشَّاةِ الَّتِي يُدْرِكُهَا اللَّيْلُ قَبْلَ أَنْ تَصِلَ إِلَى مُرَاحِهَا : حَرِيسَةٌ . وَفُلَانٌ يَأْكُلُ الْحَرَسَاتِ : إِذَا سَرَقَ أَغْنَامَ النَّاسِ وَأَكَلَهَا . وَالِاحْتِرَاسُ : أَنْ يَسْرِقَ الشَّيْءَ مِنَ الْمَرْعَى . قَالَهُ شَمِرٌ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : أَنَّ غِلْمَةً لِحَاطِبٍ احْتَرَسُوا نَاقَةً لِرَجُلٍ فَانْتَحَرُوهَا . * وَفِي حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ : ثَمَنُ الْحَرِيسَةِ حَرَامٌ لِعَيْنِهَا أَيْ أَنَّ أَكْلَ الْمَسْرُوقَةِ وَبَيْعَهَا وَأَخْذَ ثَمَنِهَا حَرَامٌ كُلُّهُ . * وَفِي حَدِيثِ مُعَاوِيَةَ : " أَنَّهُ تَنَاوَلَ قُصَّةً مَنْ شَعَرٍ كَانَتْ فِي يَدِ حَرَسِيٍّ " الْحَرَسِيُّ بِفَتْحِ الرَّاءِ : وَاحِدُ الْحُرَّاسِ وَالْحَرَسِ ، وَهُمْ خَدَمُ السُّلْطَانِ الْمُرَتَّبُونَ لِحِفْظِهِ وَحِرَاسَتِهِ . وَالْحَرَسِيُّ وَاحِدُ الْحَرَسِ ، كَأَنَّهُ مَنْسُوبٌ إِلَيْهِ حَيْثُ قَدْ صَارَ اسْمَ جِنْسٍ . وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مَنْسُ
[ حرس ] حرس : حَرَسَ الشَّيْءَ يَحْرُسُهُ وَيَحْرِسُهُ حَرْسًا : حَفِظَهُ ؛ وَهُمُ الْحُرَّاسُ وَالْحَرَسُ وَالْأَحْرَاسُ . وَاحْتَرَسَ مِنْهُ : تَحَرَّزَ . وَتَحَرَّسْتُ مِنْ فُلَانٍ وَاحْتَرَسْتُ مِنْهُ بِمَعْنًى أَيْ تَحَفَّظْتُ مِنْهُ وَفِي الْمَثَلِ : مُحْتَرِسٌ مِنْ مِثْلِهِ وَهُوَ حَارِسٌ ؛ يُقَالُ ذَلِكَ لِلرَّجُلِ الَّذِي يُؤْتَمَنُ عَلَى حِفْظِ شَيْءٍ لَا يُؤْمَنُ أَنْ يَخُونَ فِيهِ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : الْفِعْلُ اللَّازِمُ يَحْتَرِسُ كَأَنَّهُ يَحْتَرِزُ ، قَالَ : وَيُقَالُ حَارِسٌ وَحَرَسٌ لِلْجَمِيعِ ؛ كَمَا يُقَالُ خَادِمٌ وَخَدَمٌ وَعَاسٌّ وَعَسَسٌ . وَالْحَرَسُ : حَرَسُ السُّلْطَانِ ، وَهُمُ الْحُرَّاسُ ، الْوَاحِدُ حَرَسِيٌّ ؛ لِأَنَّهُ قَدْ صَارَ اسْمَ جِنْسٍ فَنُسِبَ إِلَيْهِ ، وَلَا تَقُلْ حَارِسٌ إِلَّا أَنْ تَذْهَبَ بِهِ إِلَى مَعْنَى الْحِرَاسَةِ دُونَ الْجِنْسِ . وَفِي حَدِيثِ مُعَاوِيَةَ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : أَنَّهُ تَنَاوَلَ قِصَّةَ شَعَرٍ كَانَتْ فِي يَدِ حَرَسِيٍّ ؛ الْحَرَسِيُّ ، بِفَتْحِ الرَّاءِ : وَاحِدُ الْحُرَّاسِ . وَالْحَرَسُ وَهُمْ خَدَمُ السُّلْطَانِ الْمُرَتَّبُونَ لِحِفْظِهِ وَحِرَاسَتِهِ . وَالْبِنَاءُ الْأَحْرَسُ : هُوَ الْقَدِيمُ الْعَادِيُّ الَّذِي أَتَى عَلَيْهِ الْحَرْسُ ، وَهُوَ الدَّهْرُ . قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَبِنَاءُ أَحْرَسُ أَصَمُّ . وَحَرَسَ الْإِبِلَ وَالْغَنَمَ يَحْرُسُهَا وَاحْتَرَسَهَا : سَرَقَهَا لَيْلًا فَأَكَلَهَا ، وَهِيَ الْحَرَائِسُ . وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّ غِلْمَةً لِحَاطِبِ بْنِ أَبِي بَلْتَعَةَ احْتَرَسُوا نَاقَةً لِرَجُلٍ فَانْتَحَرُوهَا . وَقَالَ شَمِرٌ : الِاحْتِرَاسُ أَنْ يُؤْخَذَ الشَّيْءُ مِنَ الْمَرْعَى ، وَيُقَالَ لِلَّذِي يَسْرِقُ الْغَنَمَ : مُحْتَرِسٌ ، وَيُقَالُ لِلشَّاةِ الَّتِي تُسْرَقُ : حَرِيسَةٌ . الْجَوْهَرِيُّ : الْحَرِيسَةُ الشَّاةُ تُسْرَقُ لَ
8364 8365 8356 - وَكِيعٌ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، بِنَحْوٍ مِنْ حَدِيثِ مُجَاهِدٍ ، وَزَادَ فِيهِ : كَمَا يَفْعَلُ حَرَسُكُمْ هَؤُلَاءِ بِأُمَرَائِهِمْ . <متن_مخفي ربط="15083862" نص="كَانَ رَسُولُ اللهِ بِعُسْفَانَ وَالْمُشْرِكُونَ بِضَجِنَانَ فَلَمَّا صَلَّى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الظُّهْرَ رَآهُ الْمُشْرِكُونَ يَرْكَعُ وَيَسْجُدُ فَائْتَمَرُوا أَنْ يُغِيرُوا عَلَيْهِ فَلَمَّا حَضَرَتِ الْعَصْرُ صَفَّ النَّاسُ خَلْفَهُ صَفَّيْنِ فَكَبَّرَ وَكَبَّرُوا جَمِيعًا وَرَكَعَ وَرَكَعُوا جَمِيعًا وَسَجَدَ وَسَجَدَ الصَّفُّ الَّذِينَ يَلُونَهُ وَقَامَ الصَّفُّ الثَّانِي الَّذِينَ بِسِلَاحِهِمْ مُقْبِلِينَ عَلَى الْعَدُوِّ بِوُجُوهِهِمْ فَلَمَّا رَفَعَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَأْسَهُ سَجَدَ الصَّفُّ الثَّانِي فَلَمَّا رَفَعُوا رُؤُوسَهُمْ رَكَعَ وَرَكَعُوا جَمِيعًا وَسَجَدَ وَسَجَدَ الصَّفُّ الَّذِينَ يَلُونَهُ وَقَامَ الصَّفُّ الثَّانِي بِسِلَاحِهِمْ مُقْ